الاستشارات الاجتماعية » قضايا اجتماعية عامة


15 - رمضان - 1433 هـ:: 03 - أغسطس - 2012

كيف لي أن أزيل غيرة ابنة خالتي؟ و أجعلها تبتعد عنها؟


السائلة:خلود

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلتي هي لابنة خالتي أردت مساعدتها، مدة المشكلة سنة تقريباً.. من بداية العام الدراسي.. عاشت الحياة السعيدة مع توأم روحها وشلتها وصديقاتها، كانت علاقتي معها من أجمل العلاقات .
حصلت لها ظروف عائلية وانتقلت لمدرسة أخرى، أصبحت علاقتها مع صديقتها تقتصر على البلاك، أما مع توأمها فكانوا يلتقون في المجمعات، ( في إجازة صيف العام الماضي)
أما مع بداية العام الدراسي في مدرسة أخرى، التقت بفتاة أصغر منها بسنة ( ابنة خالتي بثالث ثانوي والفتاة بثاني ثانوي) ، ما استمرت معها أسبوعين إلا وانقلب حالها 180 درجة ، صارت تتمشكل كثيرا مع شلتها ومع توأمها..
شهر تقريبا وألغتهم من حياتها كلها لأن الفتاة التي تعرفت عليها حذفتهم من جوالها وحذفت أرقامهم، بدأت تنكرهم، إذا أحد سألها عنهم قالت ما أعرفهم!! مع أنها تذكرهم ومتأكدة أنا أنها تحن لهم لكن بسبب الغيرة على تلك الفتاة اتفقوا على أنهم ينسون كل الذين عرفوهم بالسنين الماضية، الفتاة حذفت صديقاتها وابنة خالتي أيضاً..
كنت أنا الوحيدة المتبقية في جوالها (من الصديقات القدامى) ، أجبرتني على التعرف على الفتاة وبدأت أحادثها.. لكن كثرت مشاكلي معها بسبب ما فعلت في ابنة خالتي..
مع أن ابنة خالتي لم تكن تشتكي لي، في إحدى الأيام وقبل اختبارات نهاية العام الدراسي حذفتني ابنة خالتي، سألتها في الوانس لم فعلت ذلك فأجابت بأنه تلك الفتاة غيرانة مني وأن أخذها منها!!
قلت في نفسي ليس معقولا تكون هذه صداقة أكيد إعجاب وحب متبادل، لأن الغيرة شديدة تقريباً.. خضعت للأمر الواقع وكنت أعاني من فقدانها وخروجها من حياتي المفاجئ..
وقبل أسبوع طلبت مني فأضفتها، عندما قلت لها ما ذكرك بي قالت إن الفتاة تحس بالذنب لأنها حرمتنا من بعض بدافع الغيرة!!
أنا من النوع المتسامح لا أبحث عن مشاكل أبدا طيبة حنونة أود مساعدة الجميع لو بفداء نفسي..
مضى يومان ثم أخبرتني ابنة خالتي أنها اشتاقت لوجودي اشتاقت لصديقاتها وتوأمها التي حذفتهم من حياتها:(وكرهت غيرتها على تلك الفتاة وكرهت غيرة الفتاة عليها..
لم أناقشها كثيراً، لأنني أعلم لو كان حبا وإعجابا سيقل مع عدم رؤيتهم لبعض (بنت خالتي قدمت على الجامعة الآن والفتاة في ثالث ثانوي).. هذا الأمر جعلني سعيدة جداً..
وأنا أعرف توأمها وهي صديقتي منذ عام كنا نحكي سوياً أنا وهي وابنة خالتي..
أريد أن أجمعها بها مرة أخرى خصوصا أن توأمها تنتظر منها العودة بفارغ الصبر تحن لها جدا، أعتقد لو حاولت فيهما يرجعان..
لكن أريد مساعدتكم كيف لي أن أزيل غيرة ابنة خالتي؟ كيف لي أن أجعلها تبتعد عنها؟ كيف لي أن أرجعها لتوأمها؟ متى أبدأ بجمعهما؟ الآن أم إذا تلاشت الغيرة؟
تلك الفتاة تتدخل بحياة ابنة خالتي في الصغيرة والكبيرة، حتى أنا حينما أشتكي لها أجد أنها تخبر الفتاة، وتدخل أيضا في حياتي بحجة أنها هي وابنة خالتي واحد!!!!
أرجوكم ساعدوني، أنا بأمس الحاجة للمساعدة..
أريد مساعدة تفصيلية، خصوصاً الغيرة أريد حلا نافعا..
ما أريده ليس حلا اجتماعيا، فقط أريد حلا يريح نفسيتها!
ولو تطرقتم للناحية الاجتماعية أكون شاكرة. وشكرا لكم.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت الكريمة : خلود.. حياك الله.. ومرحبا بك دائما في موقعك " لها أون لاين ".. ونشكرك على اهتمامك بابنة خالتك كقريبة وصديقة.. فالصديقة من ملازمة الصدق ومكارم الأخلاق..فجزاك الله كل خير وأسعدك في الدنيا والآخرة..اللهم آمين..
يمكن (( للغيرة التي في غير محلها )) والأفكار والمشاعر والمعتقدات والسلوكيات السلبية أن تتلاشى تدريجيا إلى أن تختفي بإذن الله إن تفهمنا نحن جيدا الكلمات التالية وحاولنا نقلها بأسلوب عملي رائع إلى من نريد مساعدته..
ما يحدث مع ابنة خالتك - التي نسأل الله أن يوفقك ويوفقها لكل خير – ويحدث أيضا مع الكثيرات.. ربما لأسباب تتعلق بصعوبات مرت بها - كما قلت- أو تمر بها الآن مثل (مرحلة المراهقة) التي تتميز بالنضج والتطور وسرعة التغيرات في الأفكار والمشاعر.. و(مرحلة "المراهقة كنز" لمن أحسن الاستفادة من هذا النمو والتطور بحكمة واعتدال).. فعلينا تفهم ذلك.. إلى غير ذلك من الأسباب (ربما) الشعور بالوحدة وحاجتها إلى من يبادلها الأفكار والمشاعر ويتفهمها جيدا.. ويقدر الظروف التي تمر بها سواء في البيت أو مع صديقاتها وتحتاج إلى من يأخذ بيدها.. كل ذلك يمكن أن يكون سببا لردة الأفعال تلك...
(طبعا الوسطية والاعتدال في كل أمر واجب).. ولذلك : (لتكسبي ثقتها): كوني لها صديقة واختاري الوقت والمكان المناسب للجلوس معها لوحدكما وعبري لها عن مشاعرك الجميلة نحوها، ولا تتكلموا عن السلبيات أو المعاتبات.. بل امدحي إيجابياتها وتعرفي على قدراتها ومواهبها وأنك وإياها يمكنكما التواصل دائما وأشعريها أنك معها وامنحيها الحرية والأمان للتعبير عن أشياء تحبها وقدري لها ذلك.. وتفاعلي معها.. . ثم تتحاوران سوية على أنكما في مركب واحد.. لكما أهداف مشتركة.. حددوها معا للقيام بتحقيقها مستقبلا ضمن برنامج هادف وجاد.. وبعد أن تزداد الثقة بينك وبينها قولي لها ما رأيك في البحث سوية عن مراكز للنور لأن الله سبحانه كرمنا وخلقنا لهدف عظيم فهناك نستغل الوقت ونبذل الجهد للقيام بأنشطة مفيدة ومتنوعة في مجال الخير من حفظ للقرآن والمسابقات والرحلات والزيارات الهادفة ومساعدة الأطفال الأيتام والأرامل والمساكين لأننا نؤجر على ذلك.. وكذلك حضور المحاضرات واكتساب مهارات تطوير الذات.. في هذا الجو المليء بالحيوية والنشاط مع الصالحات.. هذه هي الحياة الحقيقية الهادفة.. فيكون لكما دور ومكانة في الإنجاز.. وبصمة مضيئة في المجتمع..تحققن أهدافا جميلة رائعة... فتكون حياتكن أجمل وأحلى ويوفقكن الله لكل خير..
ويمكن أن تدعينها إلى حفلة خاصة بها وحدها ثم مع الأيام مع أهلكن وصديقاتكن الصالحات.. وهكذا تصبح تحس بدفء وصدق المودة والمحبة وتحس أن هناك جميع صديقاتها وخاصة أنت ابنة خالتها معها يشاركنها الأفراح ويقفن معها في الصعوبات دون أي انتقاد أو مقارنة مع الأخريات.. بل يأخذن بيدها ويقلن لها: ما رأيك.. نحن نتفهمك.. نقدرك..وإن شاء الله يرزقك الله الزوج والذرية الصالحة.. هذه الأمور تسعدها وتغير من طريقة تفكيرها بطريقة إيجابية فيؤثر ذلك على مشاعرها ثم على سلوكها بشكل إيجابي بإذن الله.... والقصد القصد تبلغوا.. بإذن الله
(بعد أن تزداد الثقة بينك وبينها.. يمكنك أن تطبقي الكلمات التالية على نفسك ثم تنقليها بأسلوبك الرائع إليها):
بادري باكتشاف وتنمية قدراتك.. ولا تكبتي مشاعرك بل عبري عن مشاعرك لأمك أو لصديقة صالحة ثقة وحكيمة وليس أي صديقة أو عن طريق الاستشارة.. فتتغير النظرة تجاه الذات والآخرين إلى الأفضل وتحل محلها الثقة بالله أولا ثم بالنفس وقوة الشخصية. سيتلاشى الخوف من الانتقاد أوردة الفعل لأننا نتصرف بحكمة.. ويقل الخلاف وصعوبات التفاهم تتلاشى ويحل محلها المحبة والألفة بإذن الله عن طريق الحوار "الهادف" وليس أي حوار وذلك في الوقت المناسب والمكان المناسب ومع الشخص المناسب.. مع العلم أنه ليس كل كلمة تقال.. لأن لكل مقام مقال. دائما فكري بالإيجابيات وطوريها لتحل محل السلبيات... ستصبح نفسك مطمئنة بعون الله.. وإن الذكاء الشخصي الذاتي والذكاء الاجتماعي التفاعلي أمران مهمان للتكيف والتأقلم على الأوضاع المختلفة وإدارة سوء الفهم والمشاكل التي قد تحدث، وأيضا مهمان للتعرف على قدراتنا ونقاط القوة والضعف لدينا فنسارع إلى اكتساب المهارات المتنوعة المفيدة لتعزيز نقاط القوة وعلاج نقاط الضعف.. كمهارات فن التواصل ومهارات فن إدارة الأزمات للتغلب على الصعاب والتعرف على شخصيات الناس على اختلاف طبائعهم وأنماط شخصياتهم وعلى ما يحبون ويكرهون.. ونحن نعبر أيضا عن ذلك بكل حرية لكن عن وعي وثقافة فنكون واثقين بالله ثم مقدرين لذاتنا وقدراتنا.. إنها ثقافة الاحترام المتبادل.. وتقبل الرأي الآخر.. فيصبح عندنا اتفاق على حقوق وواجبات وعلى معالي الأمور.. والوضوح والصراحة المعتدلة والمزينة بالأدب شيء رائع.. والصديقة من الصدق ومكارم الأخلاق.. نسأل عنها القريب والبعيد.. فنقدم بخطوات واثقة ذكية وحكيمة.. نتواصى على الحق ونتواصى على الصبر.. والحياة أخذ وعطاء... واعتدال في الحب والكره.. وأحيانا نحتاج أن نغير أو ننوع أساليب التواصل بحكمة إذا لم تجدي الأساليب السابقة..
(فن التواصل): يتضمن الحكمة في التصرف واستخدام الكلمة الطيبة.. والابتسامة الصادقة والحوار الهادئ الهادف.. ولأن الوقاية خير من العلاج إذا لا بد أن نعرف متى وماذا ولماذا وكيف نقول ونتصرف. " وقولوا للناس حسنا ".. " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم . وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم "..(لكن لا بد من وعي وثقافة مستمرة متنوعة في كل نواحي الحياة حتى لو كان في البداية شيئا يسيرا)...خطوة نجاح تتلوها خطوات.. لا نيأس حتى لو صادفنا صعوبة... سننجح أخيرا كما نجحنا ونجح الآخرون من قبل... الكل يخطأ ويتعلم فاطمئني... قوي صلتك بأهلك جميعا.. ويمكنك أن تكتسبي خبرات أيضا بأن تذهبي مستمعة "في البداية"مع أمك أو صديقة لزيارة مجالس الصالحات المثقفات الواعيات لتتعلمي كيف يستمعون. يتحاورون بكل ثقة وحكمة وفن.. يتعاونون ويطبقون ثقافة الاحترام المتبادل وعدم الحساسية من أي كلمة أو سلوك وحرية التعبير عن الرأي لكن عن وعي وفهم صحيح وعدم تسرع وتقبل الرأي الآخر وأخذ وعطاء.. واعتدال في الحب والكره.. حتى لا يكون هناك في المستقبل ردة فعل عكسية لا سمح الله في المستقبل... ثم يمكنك الإقحام بعدها شيئا فشيئا والمشاركة في هذا الجو التفاعلي الحيوي الجميل.. وإن كان هناك اختلاف في الرأي فذلك لا يفسد الصداقة.. بل بالعكس يكون دافعا للالتقاء على معالي الأمور.. حتى نقوم بأنشطة مشتركة نحبها من مسابقات مفيدة وأفعال الخير... فعندما نحقق أهدافا مشتركة ونبتعد عن الجدال والاتهامات المتبادلة. تزداد أواصر الصداقة..
(( ولكل مشكلة إدارة وأسلوب لحلها خاص بها )) : لكن بشكل عام عند حدوث سوء تفاهم نلجأ إلى الحكمة بالتصرف نحاول التوصل لنقاط مشتركة وعند طلب الحقوق نختار الوقت المناسب والمكان المناسب بعيدا عن العصبية والغضب بل نستخدم كلمات رقيقة رقراقة مع ابتسامة صادقة.. وحتى نتكلم بوضوح وهدوء، نقوم بتمارين الاسترخاء: بأن تأخذي شهيقا عميقا وبشكل تدريجي بهدوء تفكرين في منظر طبيعي جميل وأفكار ومواقف وكلمات حلوة إيجابية نحو ذاتك وأهلك وصديقاتك واستشعار معية الله معك.. واخرجي الزفير بهدوء ومعه أي أفكار سلبية.. ثم نستخدم عبارات مختصرة وواضحة. ثم حاولي فتح صفحة جديدة مع الجميع بعيدا عن الاتهامات المتبادلة والجدال.. بل استخدمي لغة الحوار الهادف الجميل لتقريب وجهات النظر بينك وبين الآخرين، ويمكن أن تساعدك في ذلك إحدى الثقات الحكيمات.. وأيضا نستفيد من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته كيف كانوا يعالجون تلك المواقف الصعبة.. فيمكنك أن تصنعي من المحنة منحة.. ومن الليمون الحامض شرابا حلوا.. وهكذا..
((والحياة قصيرة فلا نقصرها بالهموم والخلاف)).. ولا تلتفت إلى الانتقادات لأن الكل يخطأ ويتعلم.. لكن علينا أيضا أن لا نتسرع في إصدار الحكم على الناس وليعذر بعضنا بعضا.. والتسامح خلق راق حث عليه ديننا ولنا بذلك أجر كبير.. ولنتواصى على أن نبتعد عما يثير الخلاف من أساسه.. ولنغير موضوعه إلى موضوع أروع وأكثر إشراقا..(( إنها نظرة إلى الجانب الأجمل من الحياة الجميلة بذكر الله وطاعته ))..... وهذا الأمر الذي ذكرت أيضا مهم للتواصل مع زوج المستقبل.. بعد حسن الاختيار والتعرف على الحقوق والواجبات للطرفين.. والابتعاد عن سفاسف الأمور.. واستبدالها بالمسارعة إلى (( معالي الأمور التي ترضي الله ورسوله وتقرب ولا تبعد من خالقنا سبحانه )) فتصب في مصلحة الأسرة ككل.. حتى تكون أسرة متماسكة تظلها المودة والرحمة.. مع الاستمرار والتواصي على طاعة الله ورسوله.. أسعدكن الله ووفقكن دائما لما يحبه ويرضاه.. اللهم آمين.



زيارات الإستشارة:2958 | استشارات المستشار: 405

استشارات متشابهة


    الإستشارات الدعوية

    كيف أحمي زوجي من الإنترنت؟!
    الدعوة في محيط الأسرة

    كيف أحمي زوجي من الإنترنت؟!

    د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند 12 - رمضان - 1424 هـ| 07 - نوفمبر - 2003

    مناهج دعوية

    الكثير من الفتيات يعشن حرمانا عاطفيا في أسرهن

    يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان6943




    استشارات محببة

    ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟
    الأسئلة الشرعية

    ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟

    السلام عليكم أعاني من صغر في الثدي بشكل ملحوظ إلى درجة أنّه...

    د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1622
    المزيد

    ابنتي عندها فراغ عاطفيّ استطاع والدها أن يدخل من خلاله!
    الاستشارات الاجتماعية

    ابنتي عندها فراغ عاطفيّ استطاع والدها أن يدخل من خلاله!

    السلام عليكم ..
    أنا امرأة مطلّقة ولديّ ثلاث بنات وولد ، كنّا...

    أ.سماح عادل الجريان1622
    المزيد

    حماتي سوف تطلّقني من ابنها!
    الاستشارات الاجتماعية

    حماتي سوف تطلّقني من ابنها!

    السلام عليكم ورحمة الله
    حكايتي غريبة نوعا ما ولكنّي أتمنّى...

    هدى محمد نبيه1622
    المزيد

    أمي لن تزوجني لشاب أمّه لا ترتدي الحجاب!
    الاستشارات الاجتماعية

    أمي لن تزوجني لشاب أمّه لا ترتدي الحجاب!

    السلام عليكم .. أنا طالبة بالثانويّة العامّة و منذ 3 أسابيع...

    د.محمد سعيد دباس1622
    المزيد

    أشعر بثقة كبيرة في رأيي ونظرتي للأمور من حولي!
    الاستشارات النفسية

    أشعر بثقة كبيرة في رأيي ونظرتي للأمور من حولي!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أريد نصيحتكم ورأيكم جزاكم...

    رانية طه الودية1622
    المزيد

    مكرر سابقا
    الأسئلة الشرعية

    مكرر سابقا

    تقدم لي شاب متدين ومتعلم ويشتغل وجلسنا في منزلنا وارتحت له كثيراً...

    قسم.مركز الاستشارات1622
    المزيد

    يريد الزواج فقط لتستمرّ حياته وليس من أجلي!
    الاستشارات الاجتماعية

    يريد الزواج فقط لتستمرّ حياته وليس من أجلي!

    السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة عمري خمس وعشرون سنة متخرّجة...

    سلوى علي الضلعي1622
    المزيد

    لا أريده ولن أتحمّل أبدا ونهائيّا أن أكمل حياتي معه!
    الاستشارات الاجتماعية

    لا أريده ولن أتحمّل أبدا ونهائيّا أن أكمل حياتي معه!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة أبلغ من العمر ثلاثا...

    ساره الهذلية 1622
    المزيد

    انا أخاف وأفزع من أبسط الأشياء !
    الاستشارات النفسية

    انا أخاف وأفزع من أبسط الأشياء !

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخاف وأفزع من أبسط الأشياء ،...

    د.أحمد فخرى هانى1622
    المزيد

    منذ الطفولة وأنا شخصيّة أميل إلى الاكتئاب و الوسواس !
    الاستشارات النفسية

    منذ الطفولة وأنا شخصيّة أميل إلى الاكتئاب و الوسواس !

    السلام عليكم و رحمة الله أنا فتاة أبلغ من العمر إحدى وثلاثين...

    مريم محمد البحيري1622
    المزيد