الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الخارجية » الزوجة وأم الزوج


22 - شوال - 1433 هـ:: 09 - سبتمبر - 2012

أغلب مشاكلي بسبب حماتي!


السائلة:سارة

الإستشارة:محمد سعيد دباس

السلام عليكم ورحمة الله..
لا أعلم كيف أبدأ فأفكاري مشوشة وعندي مشاكل كثيرة.
أنا امرأة متزوجة منذ أربع سنين ثلاث سنوات منها قضيتها عند حماتي كنت أقوم بأغلب الواجبات المنزلية وهي منذ أن تزوجت اعتزلت شغل البيت كأنها ما كانت في يوم من الأيام مدبرة لشؤون المنزل.
أستغرب من نظرة الحموات الغريبة في المجتمع العربي ككل إلا ما ندر بأن زوجة الابن ملزمة وفرض عليها خدمة أهل زوجها وأن لم تفعل الكل ينظر لها نظرات غريبة غير الأقاويل الكثيرة التي تدور من وراء ظهرها كأنها قصرت في حق مفروض عليها والكل يتغامز عليها أكره هذه الفكرة أغلب من مشاكلي بل 90  في المائة منها بسبب حماتي هي ليس سيئة لحد كبير فأنا أرى أسوأ منها بكثير ولكن الإنسان دائماً يطمع بالكثير وأقول في نفسي لما بها هذه الصفات السيئة لما لا، لا تكون علاقتها معي خالية من الكيد والغيرة والحقد أحيانا وسوء الظن الدائم فأنا منذ دخلت بيتها لم أكن أعرفها بعد ولا أعرف كيف تفكر أو ما هي طباعها وصفاتها وكنت أتعامل معها بشكل تلقائي وعفوية وطيب نية وصدري خالي ونظيف أما بعد عشرتي معها أصبحت أفهمها جداً حتى أكثر من أولادها الذين يعيشون معها وأفهم كلامها وكانت كل الخلافات بسبب عمل البيت مع أني أقوم 90 في المائة منه وفي النهاية حدث شيء هو ليس بالكبير ولكن  توقفت عن الكلام معها وبعد فترة افتعلت مشكلة وطردتني من بيتها وادعت للناس بأنها فعلت ذلك لكي يعتمد ابنها على نفسه ويتحمل مسؤولية بيته ولم يكن لنا سواء غرفة بحمام ومساحة صغيرة جداً متر في أربعه متر وصنعتها كمطبخ لي وأنا أعيش بهذا المكان منذ عام مع ضيقه الشديد وأتحسر على أبنائي الذين لا يجدون مساحة كافية للعب فضيق المكان مع إزعاج الأولاد يسبب لي الكثير من الضغوطات التي تنعكس على أبنائي وأحيانا على زوجي  بافتعال المشاكل معه فأنا أشعر وأعتقد اعتقاد جازم بأنها تعاملوني كغريبة عنها وعندما تحدث مشكلة بيننا تتحدث عني لابنتها المتزوجة ولابنها الأعزب الذي يسكن معها حيث أني حرمت من بهجة الفرح وبهجة كوني عروس وكنت أحلم وأنا بنت بأني سوف أجعل زوجي أسعد رجل بالعالم وتزين له ولكنها سدت نفسي وشعرت منذ زواجي بأني خادمة فقط  دائماً لابسة الجلابية بحكم أن سلفي دائماً كان متواجدا في البيت أغسل وأطبخ وأعجن وأكل وأنا متحجبة صيفا وشتاء وأقضي كل وقتي هناك ولا أذهب إلا للنوم أو إذا أردت أن أخذ شيئا من غرفتي لا أحد شعر بحاجاتي الشخصية كوني امرأة ومتزوجة حديثاً فهذه الفرحة لم أستطعمها أبدا ونسيت نفسي وتفانيت في شغل البيت وطلبات الأولاد بعد ذلك وكنت أقضي كل وقتي مع حماتي وهي تحدثني بقصص فلان وعلان التي لا تخلو من الغيبة وتعيدها علي مرارا وتكرارا مللت من أحاديثنا وزوجي كان يقضي نصف يومه في العمل والنصف الآخر إما نائم أو ساهرا مع أصحابه ولكنه متدين ويبني ومعاملته لي جميلة إلا في بعض الأوقات ولكن بشكل عام هو زوج جميل في أخلاقه ومعاملته وهذا ما يخفف عني ولكنه سلبي اتجاه المواقف وخاصة مع أهله فلا يفتعل معهم أي مشكلة وخاصة إذا كان الأمر يخصني أو سبب لي أحد مشكلة فيلتزم الصمت ولا يحب الحديث عنهم  بسوء.
الآن وبعد خروجي من منزلها منذ عام حدثت بعض الخلافات البسيطة وسرعان ما نعود وأقول لنفسي أن  أكبر رأسي منها ومن كلامها ولكن حاليا أنا لا أتحدث معها وهي كذلك والسبب أنها أتت علي وفتحت بابي ودعت علي وتحسين ودعت بأن ابني يكبر ويفعل بي الأفاعيل وبأني أحرض ابنها عليها ويعلم الله بأني فعلا لا أريد ذلك ودائما أذكر زوجي بأنها أمه ويجب احترامها والتعامل معها بلطف بغض النظر عن مشاكلي معها فأنا أخاف الله ولا أريد أن ظلمها في تعاملي معها صحيح أنني أحدث زوجي بكل كبيرة وصغيرة تفعلها هي أو إخوته معي ولكن من باب الفضفاضة لا اختلاق المشاكل وخاصة أن زوجي ليس من النوع الذي يحب المشاكل مع أحد وبالأخص أهله فمهما تحدثت له عن مواقف أمه منه فلا يحرك به هذا ساكنا ولكنه دائماً يقول لي اتركي وكبري رأسك ولا تهتمي وأنا والله أفض فض له من باب أني أريد أحدا أحدثه بما يحصل معي وليس من باب أن يتشاكل مع أهله لأجلي فأنا لا أرضى بهذا خوفا من الله ولكن الدنيا ضاقت بي وموضوع حماتي يتعبني بسبب خلافي معها ونسيت أن أقول إن مشكلتي الأخيرة حصلت بسبب سوء ظن منها فهي تتمتع بسوء الظن العالي شفاها الله منه وهي متأكدة بأن ما تظنه هو الصحيح حتى لو حلفت لها على المصحف ولا تصدقني ولكن أعصابي تعبت ولا أريد فعلا التواصل معها فالمشاكل سوف تأتي في المستقبل مع احتكاكي بها فهي تنتظر مني  أي شيء لكي تفتعل مشكلة تعبت من هذا فبعدي عنها أفضل لكلانا حيث إنني حساسة وأتأثر بكلام الآخرين ولا أستطيع الدفاع عن نفسي بالشكل المطلوب وسرعان ما أبكي وأشعر بأني ضعيفة أمامها حتى عندما تراني أبكي كنت أنتظر منها أن تحتضني وتقول لي الأمر لا يستحق وكفى بكاء ولكنها لا تفعلها أبدا ولن تفعلها مع أنها حنونة جداً مع ابنتها المتزوجة وتقدم لها الأعذار على أصغر الأشياء حيث إن ابنتها تعاني أيضاً من مشاكل كبيرة مع حماتها ولكنها تعتبر نفسها بأنها أحسن من غيرها ويا ليت الجميع مثلها ولا تنظر لنفسها بأنها تجعل الآخرين يعانون بسببها فكم بكيت وانفجر قلبي بسببها وكم حزنت جداً واكتأبت وكم كنت تعيسة حتى وأنا حامل لم ترحمني ودعت علي وعلي ابني الذي في بطني فأنا لا أنسى كل الأسى الذي تسببه لي ولا أنسى إهاناتها لي وسوء تعاملها وبالأخص عندما تحدث مشكلة وأشياء كثيرة جداً يطول ذكرها أنني آسفة على هذه الإطالة ولكن لكي تحيطوا بجميع جوانب المشكلة مع أن هناك أشياء كثيرة أود كتابتها ولكني أخجل من طول رسالتي فيكفي لهنا وفي النهاية أريد أن أعرف ومن أكثر من مستشار لو سمحتم كيف أتعامل معها مع أني أفكر بأن أذهب لها فقط في المناسبات أو إذا أتت ابنتها عندها لكي أسلم عليها ولا أريد الاختلاط معها بشكل كبير بل أريد فقط أن أتعامل معها بأقل القليل لكي أتجنب المشاكل ولكسب راحة نفسي ومع هذا أخاف الله ولكن لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ويعلم الله بأنها هي من تفتعل المشاكل ولو أنها تهمل ما  يحدث منذ البداية لاختلفت الأوضاع بل لاختلفت النفوس والقلوب ولكنها كما يقول المثل حبيبك يبلع لك الزلط  وعدوك ينتظر منك الغلط. آسفة مرة أخرى على الإطالة وأرجو أن لا تتجاهلوا رسالتي مع أنكم أكبر من هذا.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله..
   شكرا على رسالتك واستشارتك وأسأل الله أن يجعلنا خيرا مما تظنين، ويوفقنا وإياك لخيري الدنيا والآخرة.
•  أعتقد أن الأمر أبسط بكثير مما تظنين أو تتخيلين أو تتصورين.
•  كبريه يكبر... وهونيه يهنْ... وصغريه يصغر... والأمر كله بيد الله أولاً وأخيرا...
•  لا تقلقي، ولا تحزني، ولا يشتط تفكيرك، وأحسني الظن بالله، وارض بما قسمه الله لك تكوني أسعد الناس...
•  إذا كنت كما وصفت نفسك فكأنما "تسفها المل"، كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم...
• أريدك أن تعاملي "حماتك" كأنك تتصورين أنها "أمك" أمامك.
• اكسبي ودها واطلبي رضاها، أضحكيها، قدمي لها كأسا من الشاي، أو فنجاناً من القهوة إذا أردت أن تعملي لنفسك.
• اطلبي منها أن تفعلي لها ما تريد، وافعلي ذلك من كل قلبك ومشاعرك ولا تمثلي تمثيلاً.
•  ناديها كما تنادي والدتك: "ماما" أو "يُمَّا" وأشعريها أنك فعلاً وحقاً هي في مقام أمك.
• أقلي الكلام في البيت بشكل عام، ولا توجهي لها "أوامر" بتاتاً مهما كان السبب ومهما كانت الحالة، ولا تثيري معها أي جدل أو نقاش بتاتاً قطعياً على الإطلاق، وأنا أعني هنا ما أقول لأن النساء يعتقدن أنهن لا يجادلن ولا يناقشن وهن يفعلن أكثر من هذا وذاك بكثير وهن لا يدركن ما يفعلن للأسف الشديد، وهذه خبرة شخصية في مجال التعامل مع النساء وأرجو ألا تغضبي مما قلت.
•  ابسطي لها وجهك دائماً مهما كانت ظروفك وأحوالك.
•   اتق الله في معاملتك لها ومعها وأحسني إليها في كل أمر مهما كان صغيراً أو كبيراً.
• أسرعي لفتح الباب إذا قرع الجرس ولا تتركي الرد على الباب مثلاً لها.
•  إذا نادتك وأنت على "التنور" أو كنت تطبخين، أو تغيرين لولدك ملابسه... لبي نداءها مهما كانت ظروفك وأسرعي في ذلك ولا تدعيها تنتظر، وأبلغيها بصوت مسموع ولهجة متواضعة أنك ستكونين عندها خلال دقائق بعد أن تتأكدي من إيقاف ما يمكن أن يسبب لك مشكلة في البيت أو الولد.
• جوري على نفسك وحققي طلباتها مهما كانت؛ طالما أن تلك الطلبات في طاعة الله.
• أشعريها بأنك "بنتٌ" من بناتها ومثلهن، ويمكنها أن تطلب منك ما شاءت ومتى تشاء.
• إذا فعلت هذا وأنت مخلصة صادقة مؤمنة وموقنة بأن الله سبحانه سيجزيك على فعلك خيراً، لترين من حماتك تغيراً ملحوظاً بعون الله في تصرفاتها ومعاملتها وحبها لك.
•  تذكري أنك أنت الصغيرة وهي "الكبيرة".
•  تذكري أنت، أنت "الكنة" وهي "الحماية" التي تحب أن تطاع.
•  تذكري أن زوجك هو "ولدها" وفلذة كبدها وأنها قد تعتقد أنك "خطفتيه" منها في أقل الاحتمالات وأصبح ملكاً لك وتحت تصرفك ولا يخدمها ولا يفعل شيئاً لها، وأنا أدرك وأصدقك أنك تحاولين أن تشجعيه على طاعة أمه والبر بها وتقديم كل خدمة ممكنة لها.
•  أكثري من الدعاء لها بظهر الغيب أن يشرح الله صدرها للخير ولحبك ولمعاملتك.
•  أسأل الله أن ييسر أمرك ويشرح صدرك وصدرها لحب الله ورسوله ولحب بعضكما وأن يذهب الجفوة ويلاءم الجراح ويوفق لكل خير وبر وإحسان ورضا.
والله الموفق لكل خير.



زيارات الإستشارة:10613 | استشارات المستشار: 310


استشارات محببة

أنا وأختي لم نر أمّي المطلّقة منذ عشرين  سنة !!
الاستشارات الاجتماعية

أنا وأختي لم نر أمّي المطلّقة منذ عشرين سنة !!

السلام عليكم ورحمة الله بارك الله فيكم وجزاكم خيرا على أن سنحتم...

رفيقة فيصل دخان1121
المزيد

هو إنسان طيّب لكنّي لا أقدر أن أجبر قلبي أن يحبّه!
الاستشارات الاجتماعية

هو إنسان طيّب لكنّي لا أقدر أن أجبر قلبي أن يحبّه!

السلام عليكم أرجو مساعدتي في اتّخاذ قراري فأنا في حيرة من أمري....

منيرة بنت عبدالله القحطاني1121
المزيد

أبي متزوّج بأخرى وهجرنا!
الاستشارات الاجتماعية

أبي متزوّج بأخرى وهجرنا!

السلام عليكم ..
أنا الفتاة الوحيدة من بين إخوتي الأولاد ،...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1121
المزيد

خطيبي دائما ما يفرض رأيه حتّى لو كان خاطئا !
الاستشارات الاجتماعية

خطيبي دائما ما يفرض رأيه حتّى لو كان خاطئا !

السلام عليكم ورحمة الله عمري اثنتان وعشرون سنة وتمّت خطبتي وعقد...

جود الشريف1121
المزيد

في عيد ميلادها أتيناها بعرائس  فرفضت فتحها وظلّت تصرخ !
الإستشارات التربوية

في عيد ميلادها أتيناها بعرائس فرفضت فتحها وظلّت تصرخ !

السلام عليكم ورحمة الله
ابنتي عمرها خمس سنين و ليس لي أطفال...

ميرفت فرج رحيم1121
المزيد

أخشى كثيرا أن أصبح يوما ما ذات سلوك كسلوك أمّي !
الاستشارات الاجتماعية

أخشى كثيرا أن أصبح يوما ما ذات سلوك كسلوك أمّي !

السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاة مقبلة على الزواج ، نشأت في...

سلوى علي الضلعي1121
المزيد

وضع أختي صعب جدّا إن تزوّجت وتركتها !
الاستشارات الاجتماعية

وضع أختي صعب جدّا إن تزوّجت وتركتها !

السلام عليكم ورحمة الله أنا الأخت الصغرى لأخواتي ووالدتي متوفّاة...

عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان1121
المزيد

يريدني أن أقوم بدور الجدّة وهم يعيشون على عاتقي !
الاستشارات الاجتماعية

يريدني أن أقوم بدور الجدّة وهم يعيشون على عاتقي !

السلام عليكم ورحمة الله
أكتب الآن ودموعي لا تتوقّف عن الهطول..توجّهت...

د.محمد سعيد دباس1121
المزيد

زوجي لا يعاملني بعطف و لا يريد أن يلقي بكلمات حبّ لي!!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يعاملني بعطف و لا يريد أن يلقي بكلمات حبّ لي!!

السلام عليكم ورحمة الله
أمّ لثلاث بنات ومتزوّجة منذ عشر سنوات...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1121
المزيد

أكره كلّ امرأة تقول أحبّ أن أراك عروساً !
الاستشارات الاجتماعية

أكره كلّ امرأة تقول أحبّ أن أراك عروساً !

السلام عليكم ورحمة الله
أنا بنت عمري تسع عشرة سنة تمّ عقد...

أ.عبير محمد الهويشل1121
المزيد