الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للمراهقين


16 - صفر - 1434 هـ:: 30 - ديسمبر - 2012

أفكر بالهروب من المنزل لأنه لا يوجد أحد يسمعني! ( 2 )


السائلة:حلوة المشاعر

الإستشارة:عبدالله بخيت حسين الدريبي

السلام عليكم ..
آسفة على الإزعاج
اسم المستشار : عبدالله بخيت حسين الدريبي
وأنا: حلوة المشاعر.
وهذا هو رابط مشكلتي القديمة
www.lahaonline.com/index-counsels_new.php?option=content§ionid=2&task=view&id=35949
وردي على الدكتور هو..
السلام عليكم..
دكتور هم تغيروا كثيرا.. في لحظة واحدة تغير كل شيء ’شعر أنهم أشخاص متنكرون بمظهرهم وأنا متأكدة أنهم متنكرون أريد أمي وأبي السابقون الذين كانوا يسعدونني ويرسمون الضحكة على وجهي لا أريد هؤلاء المتنكرون بمظهرهم..
دكتور أنا أكثر الأوقات في الليل أبكي على ذكريات مضت ولن تعود.. أنا لا أستطيع سماع كلمات جارحه كلماتهم كأنها سم يسري بدمي يجرحونني ولا يشعرون ماذا أشعر به.. حاولت أن أغير من تصرفاتهم وغيرت شخصيتي إلى شخصية تضحكهم وتسليهم ونجحت في ذلك ورغم ما أنا أفعل وأفعل من أجلهم أنا لا أهمهم لماذا لا يشعرون بقيمتي كما كنت صغيرة! لماذا تغيروا فجأة أنا متأكدة هم أشخاص آخرون أنا أمامهم شخصية وبيني وبين نفسي شخصية أخرى هي شخصيتي الأصلية التي دمروها شخصية تبكي صمتا شخصية تتألم صمتا
أنا قريبة من أختي ولكن وقت حاجتي إليها وعندما أشكو إليها أنهم يستهينون بي تضحك وتقول لي أنت مجنونة وترحل ووقت هي تحتاج إلي وتشكو أنا لا أفعل كما تفعل أستمع إليها واجد لها الحل لا أستطيع فعل ما تفعل..
دكتور.. لماذا هذه القسوة؟ لماذا كل هذا لماذا لا يفهمونني؟ دائما يسيئون الظن بي وغيرها، وغيرها أريد الشعور أن للضحكة طعم أنا أضحك وأفرح ومن داخلي جروح وألم دكتور لا أستطيع التجاهل لكلماتهم وصراخهم لأنني أعشقهم في الماضي يواسونني ويحاولون أن يخرجوا كل حزن في قلبي عن ما يضايقني والآن لا أحد يهتم لأمري وإن سألوني غضبوا عن سبب حزني بدل أن يحتووني ويواسونني.
دكتور هل أنا حساسة أم مريضة أم مجنونة...
تعبت من الدنيا أريد النوم وبعدها لا أصحو لا أريد النظر إلى هذه الحياة المليئة بالقسوة.
الآن ولو غضبوا مني أشعر أني لا أهتم ولا أبالي لأني مللت من ترديد كلمة آسفة على أتفه الأسباب.
دكتور أنت لا تعلم على ماذا لا يحادثوني حتى لو سقط الكوب من يدي صرخوا أنا لم أفعل عمدا لا يحادثونني تقريبا يوما أو يومين وأحيانا إلى أسبوع لا أستطيع العيش معهم والتأقلم مللت البكاء ومحاولة الانتحار أريد حياة جديدة أخرج بها مواهبي وأحقق بها أمنياتي بعيدا عن المشاكل والصراخ أريد حياتي هادئة مستقرة.
أشعر بالعزلة أشعر بالنقص أشعر بالوحدة لا أحد بجانبي أحتاج للحنان..
دكتور أرجوك ماذا أفعل لا أعلم كيف أبدأ بالمشي خطوة وأشعل شمعة من شموع طريقي .
لو لا يوجد حل أكتفي بالهروب إلى مكان لا نهاية له.
آسفة دكتور لو أخطأت بكلامي ولكن لا أستطيع الكتم أكثر لدي الكثير من الكلام أريد أبوح.. ساعدني يا دكتور..
تقبل مروري


الإجابة

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ............... وبعد.
البنت الكريمة/ حلوة المشاعر .... بارك الله فيك.
وعليكم السلام ورحمة الله..
أعجبني جدا أنك رمزت لنفسك بحلوة المشاعر, فهذا رمز يشعر بالأمل والطمأنينة والفأل الحسن, وهذا جميل جدا ... لكن حديثك في كل كلمة وجملة من رسالتك يوحي بأن كل مشاعرك كئيبة ويائسة وغير حلوة.... فما الأمر؟! ولم ترمزين لنفسك بوصف ثم تصفين نفسك بعبارات بعيدة أبعد ما يكون عما رمزت به لنفسك؟ لم هنالك فجوة بين ما تتمنين وما ترين أنه واقعك؟ لم لديك نمطين من التفكير متباينين كثيرا؟
أريد منك أن تلاحظي يا بنية أن لك طريقة تفكير إقصائه نوعا ما, تزيد الفجوة بين أملك المنشود وحلمك الرائع, وبين واقعك ... كأن لديك علبة ألوان جميلة وبراقة ورائعة لكنك لا تستخدمين في كل رسوماتك إلا اللون الأسود! ثم تكونين كمن ينظر إلى لوحته السوداء التي أختار لها اللون الأسود ثم ينهمر عليها ذما وانتقادا لسوادها... وكآبتها وأن اللون الأسود جعلها باهته ومظلمة ...و،و.... فهل حقا هو اللون الأسود الذي جعل الصورة باهته وغير جميلة؟! هل اللون الأسود في لوحتك هذه دليل على أن أي لون أسود قبيح ومنكر وكئيب؟ مداد الحبر الأسود, أسود, يكتب به كلمات تضيء الطرق والقلوب ويرسم به مناظر تدهش العقول وتريح الأنفس.... فكيف يكون ذلك؟! ثم يا بنية, إذا كنت تتمنين الإبداع في رسم لوحة حياتك, فلم لا تبدعي في استخدام الاثني عشر لونا الأخر؟! على فرض انك تستخدمين علبة ألوان نمطية عادية؟!! لم لا تستخدمين بقية ألوان علبة ألوانك لرسم لوحة حياتك؟!!
لا أدري ماذا تعنين بقولك أن أهلك "أشخاص متنكرون بمظهرهم..." فإن كنت تعنين أنهم حقيقة ليسوا أهلك وأن قد تم استبدالهم بآخرين فأنت تحتاجين لتقييم نفسي مختص لتقييم حالتك, وإن كنت أوردت ذلك كناية ومن باب التشبيه فأنا أفهم ما تشعرين به من مشاعر الأسى والافتقاد لحنينهم وحنانهم...
ثم لم أنت مصرة على أن حياتك لا معنى لها إلا إذا جعلك من حولك تشعرين بأنك أنت ذات قيمة ومعنى؟ ثم لم يلزمهم أن يقولوا ذلك لك بصوت عال ويشعروك به بأفعال صريحة؟!
من قال لك أصلا أنه لا معنى لحياتك وأنه لا قيمة لك وأن من حولك لا يقدرونك؟!!! أنت, نعم أنت وفقط أنت!!!.
إن نقدهم لك لا يعني أنهم يلغونك, ولا أنهم يعنون ما قالوا بأنهم يكرهونك ولو كرهوا بعض أفعالك وقد يكون لهم الحق في ذلك!... ولو سألت نفسك هل أهلك يقصرون في تلبية حاجياتك الشخصية ضمن الحد الممكن لهم والمتعارف عليه بمستوى من هم في مثل مستوى معيشتكم؟ لعرفت أنهم يشعرون بمسؤوليتهم تجاهك وأنه م ملتزمون برعايتك, بل يتضح من كلامك أنهم يقدمون لك ما تحتاجين من ماديات, لكنك تفتقدين منهم المودة , وأنك لا ترين لما يقدمونه لك آية قيمة بدون العاطفة الجياشة والحنان, بل أحيانا ترين أن حياتك أنت بدون ما تريدينه منهم من اهتمام مطلق وكما تريدين لا معنى لها؟!!! أليس كذلك؟؟
فعلا لديك مشكلة وربما مشكلات, أنت حساسة, ثم أنت لديك قصور في تفسير طريقة تعامل من حولك معك وفي تقييمه لأفعالك, ولديك مشكلة أنك تعممين انطباعك عن موقف ما لتجعلينه صبغة عامة لكافة جوانب حياتك, على سبيل المثال تقولين: "لا يحبونني أبدا.." ,"لا أحد يهتم بي ..", والحقيقة أنك أنت تعرفين أن ذلك غير صحيح, بل الصحيح أنهم لا يحبون بعض أفعالك, وأنه لا أحد-من وجهة نظرك- يتهم فيك كما تريدين!. هل رأيت الفرق.. هنالك فرق كبير يا بنية.
ثم دعيني أسألك هذه الأسئلة:
1- لما حاولت أن تغيري من شخصيتك –على حد تعبيرك-, كيف فعلت ذلك ولم؟ وما الذي يدريك أنك فعلا قمت بالتغييرات التي يتمناها منك والداك؟ وكيف عرفت أنه لم يثمر تغييرك في شخصيتك على حد تعبيرك؟!
2- وأنت تحملين هذه الذخيرة العميقة والصادقة من مشاعر الحب والمودة لأهلك, هل عبرت عن ذلك تجاههم بالشكل الصحيح؟ في الوقت الصحيح؟ بالقدر الصحيح؟
3- هل سألت أختك, وهي التي تعرضت لأكثر مما تعرضت له- كما فهمت منك -, هل سألتها عن وجهة نظرها عن ظروفكن؟ هل تساءلت لم لا تحس هي نفس الإحساس؟ لم تختلفين عنها؟
4- هل فكرت في احتمال أن يكون لديك سمات شخصية أو عادات سلوكية أو أساليب تواصل غير مجدية أو حادة أو صعبة المراس أو خلافه, وهل أنت مستعدة للبدء في تغيير طباعك للأحسن؟ وحتى تكون طباعا وسمات شخصية دائما وليست تكلفا لمدة زمنية عابرة تملين منها بعدها؟!!
5- أنت لا تعيشين لتحصلي على مودة الناس, ولم يخلقك الله لتطلبي مودة أحد, ولن تموتي لو لم يتودد إليك أحد من أهل هذه الأرض, لكنك خلقت لغاية نبيلة شريفة, إلا وهي العبودية لله, والحب له, وإقامة فرائضه في نفسك ووالديك وأهلك ومن حولك, وإذا أفنيت جهدك في السعي لمرضاته جل في علاه, وهو الذي بيده قلوب الخلق فثقي بأنه سبحانه إذا أحبك, ألقى محبتك في قلوب خلقه, فإذا كنت تريدين محبة الخلق وودهم, فلا سبيل لك لنيل مطلق ذلك إلا بالسعي لرضا الله وكسب محبته وينال شرف المكسب وينال نبل الغاية.
6- أنت ابنة, وأخت, وزميلة, وطالبة, وامرأة ناشئة يجب عليها أن تتعلم الكثير من مهام البيت وفنون إدارته, ولديك كما تقولين مواهب وإبداعات, والسؤال الملح, ماذا فعلت بخصوص كل جانب من هذه الجوانب؟ هل شغلك الهم بردود أفعال من حولك, والتي لا ترقى لما تريدين عن التقدم في أي من هذه الجوانب؟؟ ما ذا تخططين لنيله على كل صعيد من هذه الأصعدة؟ كم وردك اليومي من القرآن؟ هل تحافظين على الأذكار؟ ما هو آخر كتاب قرأته؟ ما هي آخر هواية أبدعت فيها وماذا أنجزت فيها؟ ما هي آخر مشاريع تعاونك مع زميلاتك فيما ينفع سواء ترفيهيا أو عمليا أو نظريا دراسيا.؟
المقصود أن تنتبهي لأنه لا ينبغي أن تقف حياتك بسبب وجود مشاكل في بعض علاقاتك, لا يقبل منك أن تختاري من بين كل ألوان علبة الألوان الزاهية اللون الأسود لتخربشي به على لوحة حياتك ثم تتفنني بنقد قبحها وكآبة لونها.... ليس عذرا لك أن تقولي أن أحدهم فرض عليك الشيء الفلاني أو يعاملني بالشكل الفلاني, أو، أو..، أو .... لأن كل ذلك لا معنى له, لا ينبغي أن يكون له معنى أكثر مما يعني, وهو أنه مجرد انطباع من شخص ما, في لحظة ما, في ظل ظروف ما وانتهى., وكل ظرف آخر ولو كان سيئا مثله هو تماما مثله,. ظرف آني في ظل ظروف معينة في وقت معين, وإذا كانت أمور حياتك في الماضي كثيرة فيها هي المواقف الظرفية السلبية فأنت الوحيدة التي تستطيعين – بعد عون الله– تغيير الظروف التي جعلت الناس من حولك يتعاملون معك بأسلوب ما نتيجة ظروف معينة ما.!
ثم يا بنية... إذا كنت تعتقدين أنك تبذلين جهدك للحصول على ظروف وحياة أفضل, لم أراك تجتهدين في وصف مدى حلاكة ظلمة وضعك وشدة وطأة حالك؟
لم تصفين نفسك على لسان غيرك, بأنك لا قيمة لك ولا جدوى مما تقومين به؟!! أم أن هذه هي وجهة نظرك عن نفسك و لكن لتتقبلينها توردينها على لسان غيرك, ممن ترين أنهم لا يحبونك؟!!!
هل من الممكن أن يكون ذلك عبارة عن أفكار تشاؤمية نشأت في ظل ظروف معينة, لكنها مثل علبة حبر أسود انكفأت على أوراق كراستك فأصبحت لا ترين إلا الأسود... بينما لو قلبت الورقة المصبوغة لوجدت ما تحتها أوراق عديدة ناصعة البياض...
هل من الممكن أن يكون ذلك انطباعا متشائما لا وجود له سوى في مخيلتك المبدعة؟!!!... أقول المبدعة لأنك تتقنين التوصيف لقسوة ظروفك... وبؤسها, وحري بك أن تستغلي هذه القدرة في وصف الأشياء الجميلة والاستبشار بأشياء جميلة والحديث عن جوانب جميلة في حياتك.... ولعل أختك لما تقول لك" أنت مجنونة.." تعني أنك فعلا تبالغين في تأثرك بالظروف من حولك.., تبالغين لدرجة كبيرة تجعلك تفقدين الموضوعية والعدل في الحكم على الأمور, تهولين المواقف السيئة ولا تذكرين المواقف الطيبة. تنسفين المواقف الإيجابية لمجرد مواقف ظرفية, وتختزلين البذل المشاعري والعاطفي والمادي الممتد طوال طفولتك وإلى الآن بمقابل قسوة ربما غير مقصودة بالشكل الذي تفهمينها عليه.
7- ما هو تقييمك لذاتك؟ هل تعتقدين أنك مبدعة؟ هل تعتقدين أن لديك مواهب؟ هل تريدين أن تعيشي حياة مستقرة فعلا وتعملين ما يتطلبه كل ذلك؟ أم أن ذلك لا يعدوا أن يكون تظلما واستياء عارما , وأفكار متكررة بائسة, وأنك تتكاسلين أو تسوفين أو تلقين باللائمة على غيرك, وتخدعي نفسك بالعجز عن فعل شيء إذ أن المشكلة لدى غيرك... فلا تبادري باتخاذ خطوات فعالة لتصحيح واقعك, مع نفسك أولا ثم مع غيرك.
قد يدمن بعض الناس الشكاية والتألم, وكأنهم يتلذذون بما يلقى عليهم من مشاعر الأسى لحالهم من غيرهم, ويستمتعون بلعب دور الضحية فيما يقوم المستمعون بإرسال عبارات التألم لحالهم والنوح على بؤسهم,... وهذا لا يغير من ا لواقع بل يزيد الأمر سوءا.
من الآن ابدئي قيمي أداءك في تقييمك لذاتك, وظروفك وواقعك, وحددي معايير تقيمين ذاتك بناءا عليها, قيمي نفسك في دراستك وحددي معايير لتقييم نفسك فيها, وكذلك علاقتك مع والديك, وأختك وكل من حولك....الخ.
في الأمثال :" بدل أن تسب الظلام أوقد شمعة".... نعم بدل الوصف الذي يهد من معنوياتك ويهز ثقتك في نفسك,ويزيدك بؤسا وأسى ووحده وعزلة ... قومي أولا بتقييم أداءك, هل أنت سبب – بأي شكل من الأشكال- في ظروفك؟؟؟ وكيف كنت كذلك,؟؟؟ وكيف من الممكن أن تسهمي في تغيير الحال كما كنت سببا في حصولها ولو لم تشعري, ولا تنتظري تعاطف الناس, تعاطف الناس لن يغير من واقعك شيء, تعاطف والديك لن يغير واقعك إذا لم تغييره أنت.
8- هل أنت في هذه السن مثلك في سن ما قبل المدرسة؟ هل تفترضين من أهلك أن يعاملوك في سنك هذه مثل معاملتهم لك في سن ما قبل المدرسة؟
هذا لا يستقيم يا بنية, أنت الآن في سن ينبغي عليك أن تتحملي بعض المسؤولية المتوافقة مع سنك وما فرض الله عليك وما تعارف عليه بنات مجتمعك, أنت الآن أصبحت مستقلة وينبغي أن تكوني مستقلة في نظرتك لنفسك وتقييمك لذاتك أيضا, لا يصلح أن تنتظري في هذه السن أن تتأخري عن النهوض للصلاة ثم لا يعنفك والديك, ولا أن تتركي واجباتك ولا يعاقبك أهلك أو معلماتك, ولا أن تتثاقلي عن أداء ما تكلفين به ثم تعتذرين بما لا يعذر به مثلك ثم يقبل ذلك منك ولا تعاقبين عقابا يعاقب به من هو في مثل سنك, وهكذا...
كل ذلك لأنك الآن في كنف من هو مسؤول عنك, وغدا وليس بذلك ببعيد ستكونين مسؤولة عن غيرك, سواء أخ أو أخت أو قريب أو زميلة الخ,,,, وإذا لم تتحملي المسؤولية الآن وتعتادي عليها فلن تكوني أهلا لها في المستقبل القريب, ولن تقومي ببذلها لمن يكونون تحت نظرك ورعايتك بعد الله.
صدقيني أن الوالدان لا يتلذذان أبدا بمعاناة أبنائهما, ولو عنفا وضربا, وتجاهلا,,,, بل قد يحملهما قصدهما الحسن بالتربية على القسوة, وذلك يؤلمهما ربما أكثر من ألمه لك, لكن تلك ضريبة التربية أحيانا... نقسو على من نحب حتى يكون كما نحب.
لقد سألت سؤالا ناضجا يدل على أنك فتاة عاقلة ذكية عندما قلت: "كيف ابدأ بالمشي خطوه و(أ) شعل شمعة من شموع طريقي",.... ولقد بينت لك في تلك النقاط السابقة كيف تشعلين شموعا تنير بإذن الله دربك وحياتك وتسعدك في دنياك وأخراك, وها أنا ذا ألخصها لك في جملة "استعيني بالله,ثم افتحي علبة ألوانك الزاهية, واستخدمي ألوانها الجميلة البراقة لرسم مستقبل حياتك, ولا ترمي اللون الأسود! فهو اللون الذي نصنع به الحدود لأشكال اللوحة الجذابة, ونهندس به زواياها الدقيقة والتي قد تكون أحيانا صعبة وحادة جدا".
أسأل الله لك الهداية والتوفيق والسعادة, وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

عزيزي الزائر: للتعليق على رأي المستشار أو لإرسال رسالة خاصة للسائل .. أرسل رسالتك على الرقم 858006 stc مبدوءة بالرمز (36078) ( قيمة الرسالة 5 ريال على كل 70 حرفا )



زيارات الإستشارة:2504 | استشارات المستشار: 59


استشارات محببة

ملخّص المشكلة: عدم المعاشرة و عدم وجود أولاد !َ
الاستشارات الاجتماعية

ملخّص المشكلة: عدم المعاشرة و عدم وجود أولاد !َ

السلام عليكم ورحمة الله ملخّص المشكلة -عدم المعاشرة . عدم...

د.خالد بن عبد الله بن شديد1293
المزيد

بسبب الضرب أصبح عدوانيّا لا يحبّ أيّ شيء!
الإستشارات التربوية

بسبب الضرب أصبح عدوانيّا لا يحبّ أيّ شيء!

22-12 50123 آمال
السلام عليكم ورحمة الله
ابني...

ميرفت فرج رحيم1294
المزيد

أمي إنسانة متسلّطة وبها غرور !
الاستشارات الاجتماعية

أمي إنسانة متسلّطة وبها غرور !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا مطلّقة ولديّ أبناء وأعيش...

أ.منال ناصر القحطاني1294
المزيد

لا أحبّ أن أحسب كعاقّة في سبيل حماية نفسي أكثر !
الاستشارات الاجتماعية

لا أحبّ أن أحسب كعاقّة في سبيل حماية نفسي أكثر !

السلام عليكم ورحمة الله ما هو مفهوم العقوق ومتى يسمّى الشخص...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1294
المزيد

أحسّ دائما بالتقصير تجاه أولادي!
الاستشارات الاجتماعية

أحسّ دائما بالتقصير تجاه أولادي!

السلام عليكم بعد سنة مع الأسف بسبب تسلّط عائلة زوجي وضعف الحالة...

تسنيم ممدوح الريدي1294
المزيد

المشاكل تزداد بسبب ضيق المنزل !
الاستشارات الاجتماعية

المشاكل تزداد بسبب ضيق المنزل !

السلام عليكم ورحمة الله أسكن مع والدي في شقّة إيجار لكنّها صغيرة...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1295
المزيد

أريد تركه ولكن يصعب عليّ لأنّه لا يستغني عنّي!
الاستشارات الاجتماعية

أريد تركه ولكن يصعب عليّ لأنّه لا يستغني عنّي!

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة في عمر إحدى وعشرون سنة مسلمة...

د.مبروك بهي الدين رمضان1295
المزيد

أمنيتي أتزوّج كأيّ بنت وأكوّن أسرة لكنّي خائفة!
الاستشارات النفسية

أمنيتي أتزوّج كأيّ بنت وأكوّن أسرة لكنّي خائفة!

السلام عليكم ورحمة الله
عمري عشرون سنة .. وبعد سنة ونصف السنة...

رفعة طويلع المطيري1295
المزيد

تغيرت حياتي بعد رؤية مقطع فيديو لإخراج جنّ من امرأة !
الاستشارات النفسية

تغيرت حياتي بعد رؤية مقطع فيديو لإخراج جنّ من امرأة !

السلام عليكم ورحمة الله منذ يناير 2016 تغيّرت حياتي إلى الأسوإ...

رانية طه الودية1295
المزيد

كان زوجي يعلم بعلاقتي بهذا الرجل !
الاستشارات الاجتماعية

كان زوجي يعلم بعلاقتي بهذا الرجل !

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة وأمّ لثلاثة أطفال ، كنت...

أ.سندس عبدالعزيز الحيدري1295
المزيد