الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات ومشكلات الأسرة


28 - صفر - 1434 هـ:: 11 - يناير - 2013

أريد شخصا عطوفا حنونا علي ليعوضني عن حنان أهلي!


السائلة:سهام

الإستشارة:جود الشريف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بداية أشكر جهودكم البناءة في مد يد المساعدة لكل قلب حائر ها هنا.... وها أنا من بعد شكواي لرب العالمين ألجأ إليكم ملتمسة بصيصا من أمل لعله يرشدني إلى الطريق الصحيح ويطمئن قلبي الحائر من دهاليز الحيرة الصعبة.. سأنزف بعضا من آلامي في سطوري الدامعة هذه وأتمنى المساعدة في أقرب وقت أدامكم الله ذخرا وزادكم علما يا رب..
أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة.. أعيش في عائلة محترمة وذات سمعة طيبة أينما كان.. ووالدي معروف في كل المناطق بقوة شخصيته وحسن تعامله مع الكل رغم تقصيره في دينه حتى الصلاة لا يؤديها ولكنه محبوب أينما ذهب.. فتاة مؤدبة ليس لها في هذه الدنيا وجهة غير علمها ودينها.. كتابي وقراني فقط لا غير.. لم يدخل حياتي أي شاب من الجنس الآخر ولو لنظرة.. خجلي وأخلاقي والتنشئة التي تربيت عليها منعتني وحمتني من توافه الأمور فيما يخص الاختلاط بالجنس الآخر والحمد لله تخرجت ولم أخن ثقة والداي وأهلي ولو للحظة...
بعد تخرجي بشهر واحد فقط شاءت الأقدار وان تعرفت بطريقة الصدفة على شاب عن طريق أخته هي من تقربت إلي وكان هدفها هو ارتباطي بأخيها ..قد اكتشفت ذلك فيما بعد... رفضت أي علاقة تربطني به كرقم هاتف أو لقاء أو ما شابه ذلك ومبدأي كان من يريدني بالحلال فباب بيتي موجود وليس باب قلبي... وبالفعل كان من المفروض أن يتقدم لي الشاب في شهر ما في السنة التي ما قبل هذه ولكن توفي والده.. قدمت التعازي لها وله وبعدها قررت الابتعاد شيئا فشيئا عن كل هذا الدرب ولكن إلحاح أخته بان أبقى معها ولو لصديقة منعني من ذلك وتدريجيا من الإنترنت تعرفت على أخيها وعلى شخصيته..
ربما تستغربون ولكن أخيها حافظ لكتاب الله وملتزم للغاية ودموعه قد يذرفها إن رأى أحدا في ضلالة.. ولكن شغفه بي قد منعه من تمالك نفسه من التكلم معي رغم ممانعتي لذلك أكثر من نصف سنة...
مرت الأيام وأنا أتكلم معه حتى تنتهي سنة من موت والده وقد حصلوا على وعد بأن لا أقبل بغيره إلا أن يأتي رغم رفضي لذلك لأن أهلي ضد البعد وهم يبتعدون عنا ما يقارب بالسيارة 4 ساعات.. نحن بالشمال وهم بالجنوب.. رغم رفضي لأي علاقة قبل الزواج لا أعلم ما حل بي... سحرت بطيبة قلبه وحنانه.. سحرت بجمال أسلوبه وكلامه.. كان يتحلى بأخلاق ودين سرق لب عقلي مني.. تعلقت به إلى أن أصبح كل حياتي... رغم أنه لا يملك شيئا من سمات الجمال نوعا ما لكن في نظري أصبح أجمل من في الكون.. جمال روحه والتزامه في دينه طغى على كل شيء..
أعرف ستقولون أنني جاهلة بالشباب أو أنني تعلقت به لأنه أول شاب دخل في حياتي وهذا ما كان يدور في خلدي إلى أن تقدم إلى بعد مرور سنة في نفس الموعد الأول.. وحصل ما كنت أخشاه.. رفضه والدي بكل شدة....
أولا أرسل أشخاصا وهم نفسهم كانوا علقما لكل شيئا بدل أن يوضحوا الصورة بالشكل المرسلين به عكسوها وأوهموه والدي بأن زواج مثل هذا سيجلب العار لابنته بأن يقال كيف أتلقاها وكيف عرف بها... وأوهموه ببعد المسافات رغم أن الشاب قال إنه سيترك أهله من أجلي وسيعيش على مقربة من أهلي وسيضع كل ذلك في عقد الزواج ولكن لم يذكروا ذلك...
بعدها اتصل الشاب على والدي وأخبره مبتغاه وطبعا والدي لم يستشيرني ورفض... ولكنه لم ييأس وجعل قريبا له ذو شأن بأن يتصل على والدي ورغم كبر سنه وتوازن ألفاظه مع أبي بأن يطمئن باله ليقبل وقال له (إن جاءكم من ترضون دينه وخلقه فاقبلوه شيئا كهذا ولكن أبي واجهه بالصوت العالي ورفض حتى أن يستقبلهم كضيوف لا كأشخاص يبتغون النسب.. وكذب عليهم بأنني أنا التي لم تريد .. وبهذا قطع الأمل ولكن الشاب يعلم بكل ذلك واتصل على أبي مجددا وأبي هذه المرة فصل في وجهه أعلم ستقولون أيضا لما لم يأت إلى البيت ويتقدم شخصيا نعم معكم حق وأنا عاتبت جدا على ذلك ولكن عزيزي المستشار أبي رجل شديد مستعد أن يتعامل بالقوة أن أضطر الأمر.. مستعد أن يلفق أي قصة من أجل أن لا يلتقيهم..
توجهت إلى أمي لعلها تساعدني وتريح قلبي وتقنع والدي كما هي مقتنعة مثلي ولكن عبثا لا حول لها ولا قوة معه... وقالت لي بأنه كان مستعدا أن يقول لهم بأنك مرتبطة فقط ليرحلوا.. أبي رافض للفكرة من الأساس.. لم أيأس كما هو حال الشاب وأخته.. ورغم خجلي ولأول مرة سأتكلم مع أبي بأمر كذلك طلبت أن أتحدث أنه وهو على انفراد..
لا أفهم ما سبب الرفض وطبعا لم أشعره ولو للحظة بأنني على مقربة من ذلك الشاب وهذا الشيء صحيح نوعا ما فأنا وهو لم نتمادى نهائيا وأقسم بذلك أنه لم تتخطى علاقتي به سوى تبادل مشاعر طيبة بيني وبينه هدفها الزواج لنطيع الله قبل كل شيء صحيح كلامي معه معصية وأعلم ذلك ولكم تذرف دموعي في قيامي وصلاتي بجوف الليل لأنني أخجل من ربي بفعلي ذلك ولكن لا أملك السيطرة على قلبي في ذلك.. لا أستطيع الابتعاد عنه..وما يشفع لي أنني أحببت شخصا يحب الله وكل هدفه رضاه رغم كل شيء ..
تكلمت مع أبي بكل لطف وأوضحت له أن البعد ليس بمشكلة لاسيما أن الشاب سيترك أهله وأبي لم يقنعه ذلك بقوله إنني لا أقبل إلا بأن تكون ابنتي أميرة عند أناس لا فرد في مكان وحدها.. وإلى غير ذلك من حجج واهية مع العلم أنه قال بلسانه إنه ممكن أن يكون الشاب وأهله أفضل منا ولكنه لا يريد.. قلت له بأنه رجل حافظ لكتاب الله وسيحفظني وسيخاف الله في ابنتك ولن تقلق علي.. أو تعلمون ما قال وبكل عصبية بأنه مستعد أن يقبل بإنسان بودي وأن لا يقبل بشخص مثل هذا في البعد.. وهذا ما جعلني أصر على هذا الشاب أكثر لأن أبي بتفكيره هذا لن يختار لي الشخص المناسب وهو يسعى نحو الدنيا تاركا للدين.. ولكم آسفة في قولي ذلك عن أبي ولكن فليهده الله.. وكما قلت فشلت في إقناعه إلى أن ختمها بأنه لو كان آخر شاب في الأرض ولو أنني سأبقى عنده طول العمر لن يقبل..
حطمني بكلامه وكما قلت أيضا أمي لا حول لها ولا قوة وبالعكس أصبحت ضدي بدل أن تكون في صفي لمعرفتها بمدى حب الشاب ومدى رغبته بي وكم تألم في البعد لدرجة أنه دخل المستشفى ثلاث مرات بسببي. تكلمت مع الشاب وهو قرر أن نبتعد لأنه بقوله..
يريد أن يراني سعيدة في حياتي ولو كنت مع شخص آخر رغم مرارة قوله يريدني أن أعيش كما يريد أهلي كي لا أخسرهم وأتعذب إن فقدت ثقتهم بي وأوصاني بالقرآن حيث إنه دلني على حفظه وبدأت به والحمد لله مستمرة.. وأوصاني بالنقاب وأن لا أتغير وأن أبقى تلك الفتاة المتمسكة بأخلاقها ودينها وبراءتها وبأن أجعل من هذا الحب ذكرى طيبة آخذ منها المواقف الجميلة وإلى غير ذلك وهو يبكي قال ذلك وأنا لم أتمالك نفسي وابتعدنا فترة رغم قصرها ولكنها كانت دهرا...
تمسكت به ورجوته بأن ينسى الفراق وأنني سأنتظره مهما طال الزمان أحيانا كان يسمعني ويخفف عني عذاباتي في بعده وأحيانا يقسو من أجل مصلحتي وبكلمته الغارقة بالدموع ويذهب إلى أن أحسست أنه لا أمل من استمراره معي فحزمت أمري وتكلمت معه بقسوة بأنه هو من لا يريدني وتركته ..
وبعد فترة أطول من تلك هاتفني وكان لا يستطيع الكلام من شدة النحيب بأسفه وندمه وبأنه لا يستطع العيش بدوني وأنه دخل المستشفى بسبب حالته النفسية في بعدي أنا لم أتمالك نفسي وبكيت في سري دون أن يدري وسامحته ومنذ ذلك الآن تجدد الآمل في قلبي وأقسمنا بأن لا يفرقنا إلا الموت وبأنه سيحاول أن يتقدم لي السنة القادمة وأكثر من مرة إلى أن يلين موقف والدي حيث إنه يعلم بموقف أمي لأنه حادثها على الهاتف ذات مرة.. أو أن ننتظر أن تفرج علينا الأقدار ونترك الوقت ليجمعنا سويا.. في ختام كلامي لأنني أعلم قد أطلت الحديث في رواية قصتي ما أرجوه هو حل لي. أن أقنع والدي يقبل هذا الشاب..
أرجوكم أن تدلوني على طريقة لأغير من تفكيره هذا.. أنا لا أريد نقودا ولا أي شيء مادي من هذه الحياة لأن مبدأي الزهد في الدنيا للعلو في الآخرة.. حتى الذهب والذي هو من حقي لا أريده ولا أريد أن ألبسه لأنه مظهر من مظاهر الكبر مهما كان..
أنا أريد شخصا عطوفا حنونا علي ليعوضني عن حنان فقدته من أهلي وعن الدنيا كلها.. شخصا يخاف الله بي قبل كل شيء.. شخص يوقظني لصلاة الفجر ولقيام الليل.. شخصا يعلمني حفظ القرآن... يقربني إلى الله جلا وعلا.. وكل ذلك في ذلك الشاب أخلاق ودين وكل شيء قد تتمناه أي فتاة يوما ما من سعادة..
كيف لي أن اقنع والدي بكل ذلك وهو يأبى أن يستمع إلي.. وأنا لا أجد أحدا يقف معي.. أنا لن أبتعد عنه إن شاء الله مهما حصل ولو كان الأمر يعني أن أنتظره طول العمر وهو اقسم ووعدني بذلك.. ولكن لما نتعذب بسبب تفكير لا معنى له من أبي..
أنا لست فتاة صغيرة لا تعرف مصلحتها أبلغ من العمر 23 سنة وأنا لا أخفيكم أريد البعد أريد البعد عن كل جرح سببه لي أهلي في عمري من إهانة وضرب موجع في كل أنحاء جسدي بلا أي ذنب أقسم لكم بلا ذنب.. مجرد أخطاء بسيطة لا تعني شيئا ولا أكاد أتدارك الأمر إلا وبه فوقي يضربني ويضربني وإخوتي يزيلوه عني وعبثا يعود من جديد إلى أن ينهكني من الضرب..
أقسم بأنني أحيانا أصل إلى مرحلة أكرهه فيها لما يفعل كل ذلك بفتاة لا حول لها ولا قوة وهي ابنته من لحمه ودمه لما ذلك وأنا لا أخطأ.. لي الله فقط.. لكن أرجوكم أن تساعدوني ولا تقولوا لي بأن أبتعد عن الشاب لأني لن أستطيع مع العلم أن أختي الصغرى قد تزوجت قبل ثلاث سنين وقبل أبي بزوجها وهو بدون شهادة ولا مادية ولا بيت وسمعة سيئة.. فقط علي أنا وقلت لأمي ذلك بأن تعدلوا بين الأمرين وقد جاءني من ذي خلق ودين وبيت ومال وسمعة طيبة وكل مشكلته البعد وهو حلها ولا يوجد شيء بعيد عن السيارة وعبثا تظلمني هي أيضا وتقول لي لا تفرق لدي لو تبقين طول العمر عانس.. وتخاطبني بأنني لست من لحمها ودمها.. وللعلم قد تقدم لي الكثير، الكثير ويرفضهم والدي لنفس السبب أما بعد وأما بقوله بالعامية غير (مركن) علي!!!! وأنا بنت الـ 23 سنة وقد أركن على أختي بنت 18 سنة!! !! أو بأنه رفض ناس ملتزمين خوفا عليهم مني وأنا قارئة القرآن ليل نهار وعابدة لربي بلا أي كلل.. حجج وحجج لا قيمة لها.. ووصل بهم الأمر بان يحجزونني لديهم خمس سنوات من أجل راتب وظيفتي رغم رفضي لمثل هذا الشيء وابدئي رغبتي بفتح بيت والاستقرار به كأختي وككل فتاة تحلم بذلك..
ظلموني بحياتي وما زالوا ولكن كل شيء إلا أن يتحكموا بشريك حياتي ومن سأستمر معه لن أقبل بأي شخص ولو بقيت عانسا سوى ذلك الشاب لأن من حقي أن أعيش مع من أريد طالما لا يوجد أسباب منطقية تمنع ذلك.. سامحوني أنا لست فتاة طائشة ولكن أرجوحة الظلم وصلت بي عنان السحاب ومللت كل حياتي هذه في كنف والدي الظالم وأمي غير الرحيمة والتي تعتبرني عدوة والأهم من كل ذلك توافق على ضرب أبي المبرح لي دون أي رد لعدوانه علي.. ولكن الحمد لله على كل حال..
لا أتمنى لهم سوى أن يطيل الله في أعمارهم وأن يهديهم ولكن دون أن يظلمونني ويسيطروا علي... ما العمل؟ أفيدوني رجاء...
جزاكم الله كل خير..


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أهلا بك عزيزتي سهام في لها أون لاين.
قرأت القصة الكاملة التي كتبتها، وحاولت أن أقف عند كلماتك لأخرج بأن خلاصة قولك هو الاستفاضة في شرح محاسن هذا الشاب الذي تقدم لك ورفضه والدك بسبب بعد المسافة ، وشرح العوامل المؤثرة على رأيه بنظرك.
لما وضع الإسلام شرط الولي في عقد زواج الفتيات كان لحكمة منه وعلم من الله سبحانه بفارق النظر وسعته بين الآباء والأبناء ، وإن كان أذن بزواج الفتاة من غير ولي إن رفض زوجا كفؤا على خلق ودين.
القضية هنا أن والدك لم يرفضه لمجرد الرفض ، بل كان تعليله بعد المسافة وخوفه عليك ، كما أن العطف والحنان عير كاف لبناء أسرة ، بالمودة تبنى نعم ، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في خطابه للشباب من استطاع منكم الباءة ، أي تكاليف الزواج،
لا أعني أبدا صحة ما يفعله الآباء من تحويل زواج بناتهن لصفقات تجارية ،ورفضهن تزويج بناتهن من اجل الراتب أو المال، فهموا أمر مجمع على تحريمه والله قال فيهم: ولا تَكْرَهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا وهي مسألة بحثها الفقهاء فيما أسموه عضل الولي، أي رفضه تزويج بنته للكفؤ لأي سبب كان كما قال تعالى ( فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ذلكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون )، فحرم جل وعلا عضل النساء عن الزواج، ومعنى (العضل) المنع أي منع المرأة من أن تتزوج من الرجل الكفء الذي طلب يدها، سواء كانت مطلقة منه أم فتاة لم تتزوج مثل حالتك أنت.
قد تكون نظرتك يا عزيزتي بمنظار آخر ، تنظرين لأخلاق الشاب وصفاته ووسامته وعطفه وحنانه ما يجعلك ترين فيه الزوج المناسب.
لا شك ولا ننكر أن الأمر متعلق بك ورأيك به هو الأهم كونك أنت من ستتزوجين، لا يبرر رفضه للشاب إيذاؤك وضربك طبعا، لكنه لا يحرمه من حقه بالإحسان إليه لكونه والدك الحل يكون بالنقاش، النقاش الهادئ والحوار بأسلوب طيب ، لتتفهمي من والدك أسباب الرفض الحقيقية ، لعله سمع عن أهل الشاب ما يسوء ولا يريد أن يخبرك ، لعله وبمعرفته بك رأى في طباعك عدم قدرة على التعامل مع طباع أهل المدينة الأخرى، مقارنتك نفسك يا عزيزتي بأختك قد لا تكون منطقية ، فكثيرا ما تختلف طباع وشخصيات الإخوة وتتباين,
لا حل أمامك سوى الحديث معه واحرصي يا عزيزتي على اللطف والرفق ، بعد التودد وبدون إصرار غير مبرر، ناقشيه وحاولي أن توصلي له نظرتك وتتفهمي نظرته ، أخبريه أنك ترين حسب نظرتك فيه الزوج المناسب، وأن بإذن الله قادرة على تأسيس بيت تسعدين به وترضين ربك.
وأن تحاولي جمع آراء كل العائلة معك ليعينوك على الحديث معه / فلك أن تصارحي أقارب لك ممن قد يكون لرأيه أهمية عنده،
هذا طبعا بعد التوكل على الله واللجوء إليه والاستعانة به,
وإن أصر على رفضه ، يكون الصبر والاحتساب والدعاء هو الحل مع كونك ما زلت صغيرة السن ولعل الله يكتب لك الخير.
وهناك حل أجازه الشرع، لكن اتخاذه يحتاج لحكمة وتروي وهو رفع أمرك للقضاء لكون والدك منعك من زوج توافرت فيه الشروط وانتفت عنه الموانع وهناك بجبر القضاء الولي على تزويجك.كما أخبرتك يحتاج الحل الثان لتأن ودراسة هادئة، فلا شك أنه سيكون له عواقب وخيمة في علاقتك بأسرتك،
فأنبهك يا عزيزتي لعدم اللجوء لهذا الإجراء إلا وقد بذلت جهدك بالإحسان والصبر ومحاولة الإقناع والحديث مع والدك والتفهم، والتفكير جيدا في قدرتك على تحمل عواقبه المتوقعة أيا كانت.
استخيري لله وتوسلي إليه واطلبي عونه بصدق / واسعي جادة مع والديك ليقنعوك أو يقتنعوا.
أسأل الله أن يكتب لك الخير ويسعدك ويرضيك به، أكثري من الدعاء والاستغفار، طالبة من الله الفرج والمخرج، وأن يبصرّك بأمرك ويرزقك الحكمة لتُحسني الاختيار والقرار.
أهلا بك في لها أون لاين.

عزيزي الزائر: للتعليق على رأي المستشار أو لإرسال رسالة خاصة للسائل .. أرسل رسالتك على الرقم 858006 stc مبدوءة بالرمز (36224) ( قيمة الرسالة 5 ريال على كل 70 حرفا )



زيارات الإستشارة:3406 | استشارات المستشار: 169


الإستشارات الدعوية

كلما تضايقت ألجأ إلى المحرمات!
الدعوة والتجديد

كلما تضايقت ألجأ إلى المحرمات!

فاطمة سعود الكحيلي 17 - رجب - 1431 هـ| 29 - يونيو - 2010

أولويات الدعوة

ما هي عوامل الثبات على الالتزام؟

الشيخ.خالد بن عبدالله بن علي الخليوي8366


هموم دعوية

هنيئا لك "الهم" الذي تحملينه!!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير5925


استشارات إجتماعية

هل يجب علي أن أبحث عن الزوج الذي أريد؟
قضايا اجتماعية عامة

هل يجب علي أن أبحث عن الزوج الذي أريد؟

فاطمة سعود الكحيلي 27 - جماد أول - 1431 هـ| 11 - مايو - 2010

قضايا الخطبة

خطيبي لم يتصل بي حتى الآن!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي6338



البنات والحب

قبل زمن التساؤلات.. الحب وحده لا يكفي!

الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل4525

أعاني من زيادة وزني وأحتاج إلى ريجيم معتدل
طرق تخفيف الوزن

أعاني من زيادة وزني وأحتاج إلى ريجيم معتدل

د.عبد العزيز بن محمد بن عبد الله العثمان18855
مشكلتي في اصفرار أسناني ؟
تبيض الأسنان

مشكلتي في اصفرار أسناني ؟

د.سلوى عبد الرحمن السدحان15770
ما هو أفضل كريم لتفتيح اسمرار الجلد؟
الأمراض الجلدية

ما هو أفضل كريم لتفتيح اسمرار الجلد؟

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود9530

استشارات محببة

زوجي داخل السجن بدأ يشكّ فيّ ويقذفني !
الاستشارات الاجتماعية

زوجي داخل السجن بدأ يشكّ فيّ ويقذفني !

السلام عليكم ورحمة الله
زوجي داخل السجن بدأ يشكّ فيّ ويقذفني...

د.خالد بن عبد الله بن شديد1512
المزيد

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?
الأسئلة الشرعية

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?

السلام عليكم..أنا امرأة متزوجة ونعيش تقريبا بسعادة ولا يخلو بيت...

د.مبروك بهي الدين رمضان1513
المزيد

خوفي على الجنين هل من الممكن أن يؤذيه نقص فيتامين د ?
الاستشارات الطبية

خوفي على الجنين هل من الممكن أن يؤذيه نقص فيتامين د ?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأة متزوجة وحامل، أعاني...

د.عزة عبدالكريم حداد1513
المزيد

لا أريد أن تتعرّض لأيّ تحرّشات ولا يمكنني إخبار والدها!
الإستشارات التربوية

لا أريد أن تتعرّض لأيّ تحرّشات ولا يمكنني إخبار والدها!

السلام عليكم
مشكلتي تكمن في ابنتي (البكر) ذات 3 سنوات .
...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم1513
المزيد

أمّي مستمرّة في ذكر القصص القديمة وحقدها عليه!
الاستشارات الاجتماعية

أمّي مستمرّة في ذكر القصص القديمة وحقدها عليه!

السلام عليكم ..
أبي وأمّي في مشاكل كبيرة وقد طلبت أمّي الطلاق...

سلوى علي الضلعي1513
المزيد

لا أستطيع المواجهة ولا أفهم المشاكل من حولي!
الاستشارات النفسية

لا أستطيع المواجهة ولا أفهم المشاكل من حولي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة أبلغ من العمر 28 عاما...

أ.عبير محمد الهويشل1513
المزيد

مكرر سابقا
الاستشارات النفسية

مكرر سابقا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد نشكرك على ثقتك بموقع...

قسم.مركز الاستشارات1513
المزيد

سعادتي أن أحصل على شهادة الثانويّة العامّة وانتقل إلى الجامعة !
الإستشارات التربوية

سعادتي أن أحصل على شهادة الثانويّة العامّة وانتقل إلى الجامعة !

السلام عليكم ورحمة الله
تزوّجت وعمري ثماني عشرة سنة وكنت سأنتقل...

هالة حسن طاهر الحضيري1513
المزيد

انا أخاف وأفزع من أبسط الأشياء !
الاستشارات النفسية

انا أخاف وأفزع من أبسط الأشياء !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخاف وأفزع من أبسط الأشياء ،...

د.أحمد فخرى هانى1513
المزيد

هل الحبّ حقّا يأتي بعد الزواج والتكافؤ غير مهمّ ؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل الحبّ حقّا يأتي بعد الزواج والتكافؤ غير مهمّ ؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبلغ من العمر إحدى و ثلاثين...

منيرة بنت عبدالله القحطاني1513
المزيد