الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


02 - جماد أول - 1434 هـ:: 14 - مارس - 2013

اكتشف أني زوجي يشرب الحشيش فهل أواجهه؟


السائلة:هند

الإستشارة:مبروك بهي الدين رمضان

السلام عليكم ورحمة الله..
أنا متزوجة منذ ثلاثة أشهر وزوجي كثير الخروج من المنزل ولا يجلس معي ولا يتحدث برغم أنه في بعض الوقت هو شخص طيب وحنون، ولا يصلي إلا إذا أحرجته و لا يصلي الجمعة ومتهاون جدا في الصلاة، وعندما أتحدث معه بهذا الخصوص يتحجج بالعمل أو المباريات أو يتهرب من الإجابة وكأنني لا أتحدث معه، فهو يذهب إلى استراحة وهو تجمع يومي ويرجع إلى البيت في حالة سيئة ورائحته ورائحة فمه كريهة وعينه حمراء جدا وذابلة، ويكون منعزل لا يتحدث معي مهما حاولت وهو لا ينام في الليل طول الليل متوتر وقلق، أنا موظفة أعمل في الصباح فيقوم توصيلي إلى العمل ويذهب إلى دوامه ويوقع ويذهب إلى المنزل ويجلس (مستغل طبيعة عمله بأنه مسوق مبيعات) وعندما أرجع إلى المنزل العصر أجد رائحة البيت كريهة ويتغذى ويخرج من المنزل بعد الغذاء مباشرة بحجة العمل والذهاب إلى الاستراحة بحجة المباريات ومشاهدتها مع الأصدقاء ولا يأتي إلا في وقت متأخر من الليل وهكذا، وتحدثت معه لكي أكون أقرب ولكن دون جدوى وقبل أسبوع اكتشفت أنه يشرب حشيشا أو ربما يبيع أيضا اكتشفت أنه يخفي في خزانته الخاصة وصلت حشيش بحجم الكف (وطبعا بعد ما لفت انتبهي الرائحة الكريهة) فحاولت فتحها خلص دون علمه مع العلم بأنه حريص جدا على مفاتيحه وجواله وبكت الدخان ولا أحد يقربه، فالآن أنا خائفة لا أعلم ماذا أفعل؟ هل أتحدث معه وإذا حدثت معه فسوف ينكر ويراوغ فهو دائم المراوغة، أم أخبر أهلي علما بأن شكل عائلة زوجي الحشيش شيء عادي عندهم لأن اجتماعات الاستراحة تتكون من بعض إخوانه والأقارب، أنا فعلا خائفة من ردة فعله ولا أعلم ماذا أفعل أشعر بإحباط شديد وخيبة أمل وحزن، أريد رجاء خطوات عملية أي 1 / 2 /3 / 4.. إلخ، أنا لست متفائلة وأجد نهاية الطريق مسدود ولا يوجد حل لأنه شخص مراوغ ولن يعترف بهذا الموضوع ماذا أفعل؟ أرجوكم فالدنيا اسودت في وجهي..


عمر المشكلة: 3 أشهر.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وشكرا على ثقتكم في موقع لها أون لاين. ونسأل الله تعالى لكما التوفيق والسداد.
أسأل الله تعالى لك العون والصبر على هذا الزوج المفرط, وألهمك الصواب في اتخاذ القرار بشأن البقاء معه أو الانفصال.
ولا شك بأن هذه الممارسات والأخطاء التي يمارسها زوجك هي من المحرمات والكبائر, فكيف بمن لا يصلي ويفعل كل ما ذكرت كله؟! خاصةً ترك الصلاة؛ لأن من العلماء من يكفر تاركها بالكلية، وبالتالي تطلق زوجته عند القضاء، والله المستعان.
الطريق الصحيح للتعامل مع هذا الزوج؟
لذا نقترح عليك:
إذا كانت هذه الصفات والمعاصي طارئة على زوجك, ولم يكن يمارسها أول أيام زواجك به, وإنما ابتلي بها مؤخراً, وتشعرين بقدرتك على إصلاحه وتغييره إذا بذلت جهداً أكبر، واستعنت بوسائل وأشخاص ممن حولك, فأنصحك ببذل الجهد بشكل أكبر، والاستعانة بأحد أقاربك، أو إمام المسجد، أو أحد المصلحين الحكماء لنصحه وتوجيهه وتوبيخه إذا لزم الأمر، بل وتهديده إذا لم يستجب بالانفصال وطلب الطلاق.
أما إذا كان تاركاً للصلاة من قبل زواجك به وممارساً لهذه الكبائر, وحاولت جاهدة في إصلاحه ولم تستطيعي, فلا شك بأنه يجب عليك طلب الطلاق والانفصال عنه.
كي لا يلحقك ضرر والحمد لله أنك لم تنجبي منه، ولعلك تزيدي حرصك بعدم الإنجاب حتى يتضح أمره.., لأن ترك الصلاة بالكلية والإصرار عليه مما يوجب الكفر والعياذ بالله عند بعض العلماء.
وقد يتحسن حاله إذا رأى منك الجدية في طلب الطلاق والانفصال, فإذا تحسنت حاله فشجعيه، وحاولي كسب وده والتأثير عليه؛ حتى يصلح حاله بإذن الله, أما إذا عاند وكابر، فاستعيني بالله وفارقيه؛ لعل الله أن يعوضك خيراً منه, فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.
وننصح بأن تتضرعي إلى الله بالدعاء، وتطلبي العون منه، وتصلي صلاة الاستخارة.
وفقك الله وحفظك..

عزيزي الزائر: للتعليق على رأي المستشار أو لإرسال رسالة خاصة للسائل .. أرسل رسالتك على الرقم 858006 stc مبدوءة بالرمز (37090) ( قيمة الرسالة 5 ريال على كل 70 حرفا )



زيارات الإستشارة:13165 | استشارات المستشار: 1516