الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


29 - جماد أول - 1434 هـ:: 10 - ابريل - 2013

أشعر بأني لا أصلح للزواج لأني أعطي ولا أطلب وقنوعة للغاية!


السائلة:سارة

الإستشارة:رياض النملة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بداية أنا فتاة في عمر السابعة والعشرين.. جامعية.. مطلقة ولكني لم أحصل بعد على صك الطلاق.. أعيش حالياً بين أمي وأبي "كبيران بالسن" باقي إخوتي وأخواتي ليسو بالبلد يبعدنا عنهم آلاف الأميال.. بمعنى لا أعرف ولا أقابل أحداً غير أمي وأبي..
زواجي قارب أن يتم الثلاث سنوات.. وسبب الانفصال هو عقم زوجي وبعض أخلاقياته وسلوكياته.. حاولت الصبر والتكيف ولكن لم يكتبه الله واستخرت وقلبت الأمور قرابة السنة حتى اتخذت قرار الانفصال..
حالياً أعيش وحدة قاتلة.. كنت أعيشها مع زوجي سابقاً لكن هذه المرة أشعر بخوف من مستقبلي.. لا أعلم هل سأبقى هكذا أمسي كما يومي كما الغد!! لا شيء إطلاقاً.. فكرت في العمل لكن لا أرغب في إجهاد والدي بمشاويري ولا أرغب في أن أذهب وآتي مع سائق لا أثق فيه!
أشعر بأني أصبحت حقودة بعض الشيء أو حسودة أو لا أعرف ما هو شعوري بالضبط أو ما يمكن أن أطلق عليه! فحينما أسمع عن زواج أحد أو عندما يرزق أحد بمولود جديد أشعر بوخز في قلبي وغالبا ما تنهمر دموعي.. أدعو لهم بالسعادة والتوفيق وأذكر الله لكن أشعر بالأسى والألم.. لم أعد احتمل أن أرى أو أسمع مثل تلكم الأخبار.. مؤخراً أصبحت لا أحتمل أن أسمع حتى لفظة أن فلانة من الناس سعيدة لأي سبب من الأسباب.. لماذا!؟ لم أعد أعرف نفسي.. فقد أصبحت إنسانة أخرى.. أصبحت أكره نفسي وأحتقرها.. لمَ لم أعد أتمنى للناس الخير وأفرح لهم!! إحساس مؤلم للغاية.. هل ممكن لأن زوجي السابق قد غشني في موضوع عقمه ولم يصرح لي بذلك؟!
كنت الفتاة المرحة السعيدة التي لا تفارقها ابتسامتها أبداً لم أكن أعترف بالدموع ولا الألم ولا المستحيل وأعشق العقبات والصعوبات لأني أراها تحديات لابد من قهرها واعتدت الاستمتاع بذلك.. كنت قارئه وأحب الحوار والضحك واللعب.. كنت أحب مساعدة الآخرين وقمة سعادتي عندما أرسم ابتسامة في وجه أي إنسان..
لم أعد تلكم الفتاة.. أصبحت منافقه ابتسم ولكن قلبي ممتلئ حسداً وألماً.. صحيح أني لازلت أحاول قتل الحسد في داخلي وذلك بدعائي بقلبي لأي إنسان أسمع عنه أخبار سعيدة..
فقدت ثقتي بنفسي منذ اللحظة التي تزوجت بها ذلك الشخص.. فلم أعتد منه كلمة حلوة.. لم يمدحني قط.. أصبحت أشعر بأني فاشلة بالرغم من أن الجميع من حولي _سواء الأهل، الأقارب، الأصدقاء، زملاء العمل والمسؤولين عني في العمل والدراسة_ يمتدحني ومعجب بي وبثقافتي ومرحي وأدبي ورقيي وجمالي وذكائي..
أعشق الأطفال وحُرمت منهم.. وكانت هذه صدمة كبيرة علي..
الآن أنا بين أمي وأبي أبتلع الألم ولا أرغب بأن أشعرهم بألمي واصطنع الابتسامة عندهم والمرح.. لا يوجد خادمة في المنزل ولا سائق.. بالرغم من أني اعتدت وجودهم منذ أن عرفت الحياة.. الآن لا أخوه ولا أخوات ولا خادمة ولا سائق ولا عمل ولا دراسة ولا زوج ولا أطفال ولا حتى أهداف.. بقيت وحيدة أخدم في المنزل وأداري أمي وأبي.. بعدما اعتدت على وجودهم في المنزل أفتقد الجميع.. بقيت وحدي كنت معتادة على العمل أو الدراسة والآن لا شيء البتة! لأن السائق لم يعد موجود..
وما يرهقني هو وجود المشاكل والاضطراب والتوتر القوي بين امي وابي وفي كل لحظة يشتكي كل واحد منهم الآخر.. أبي يهدد وأمي تتوعد.. يا الله لم أعد أحتمل..
أشعر بأني أموت في كل لحظة..
أصبحت أحيانا أفكر بإخوتي حتى.. لمَ حياتهم أفضل من حياتي! لمَ أحتمل كل هذا وحدي.. لمَ حياتي أسوأ من غيري.. أستغفرك ربي وأتوب إليك اللهم لا اعتراض..
أمي تتعب بين الفينة والأخرى وتحتاج رعاية خاصة مني.. ويسعدني ذلك... لكنها في بعض الأحيان تكون متوترة وعصبية بعض الشيء فتسمعني بعض الكلمات المزعجة بينما أنا بأمس الحاجة للدعم.. وأبي في كل مرة يراني فيها لابد من أن يشتكي أمي.. ومن ثم يبدا بالتهديد بترك المنزل..
وأنا لا أرغب بأن أقلق إخوتي بحكم بعدهم عنا وأشعر أنه لا فائدة من أخبارهم أو التشكي لهم.. فلم يعد لي من أنفس عنده جام غضبي أو حزني وأبث همي عنده..
وأختي الكبرى دائماً تضغط علي بتوصياتها اهتمي بوالديّ وأسعديهم وأرضيهم وافعلي وقولي و..و..و..و.. ولا يحق لي حتى أن أحزن على طلاقي أو على حياتي فأنا هنا فتاة جاهلة لا أعرف شيء في الحياة وطلاقي هو درس خاص أتعلم منه وبأني غير صبورة.. بالرغم من أن حياتها أروع من رائعة ما شاء الله أطفال وزوج ودراسة و..و.. و..و.. ومع ذلك كل الوقت تتواصل معنا تشتكي وتدخلنا حتى في تفاصيل تفاصيل حياتها التي لا تستحق الذكر.. "أفطرنا كذا وذهبنا لكذا ورأينا كذا وابني ضايقني في كذا وابنتي لم تطعني في كذا و..و..و"!!! بودي أحياناً أن أطلب منها البقاء معنا في منزل أهلي لا أن تمليّ عليَّ فقط ما ينبغي أن أفعل..
لا أحد يشعر بي وكأني لست موجودة! أصبحت أشك في وجودي بهذه الحياة.. أنا إنسانة وأحتاج لبعض الاهتمام.. منذ صغري بحكم أني الوسطى لم أتلق دلال الكبير ولا اهتمام الصغير.. كنت ولازلت دائماً أمثل السعادة والمرح و"الهبل" حتى أن بعض الناس من حولي كانوا يقولون لي أني لم أعرف معنى الألم والحزن.. ولم أتذوق يوماً طعم القهر والأسى.. الحمد لله..
للأسف اعتدت التمثيل حتى تشربته وتزوجت وأنا أمثل على زوجي أيضاً السعادة والانبهار حتى في علاقتنا الحميمية.. حتى أصبحت أجهل تماماً مشاعري وأحاسيسي .. ما أفضل وما لا أفضل!!
تعبت ولم أعد أحتمل.. لم أعتد الشكوى لأقرب قريب وإن أردت ذلك بكيت ولم أنطق ببنت شفة.. لا أعرف كيف أعبر عن ما يجوب داخلي.. لا أعرف ما ينقصني وما أحتاج.. اعتدت أن أكون مصدر الفرح والمرح للجميع.. حتى صديقاتي يعشقون الاجتماع معي فقط لأضحكهم وأستمع لهم وأنصحهم واحتضنهم.. زوجي اعتاد مني الاستماع والتدليل والخدمة ولا شيء بالمقابل أطلبه.. حتى أنه بدأ في تهميشي.. بالرغم من أنه كان سعيداً جداً ولم يكن ليصدق بأني أصبحت من نصيبه في بداية زواجنا وسرعان ما ذهب كل شيء أدراج الرياح.. أصبحت لا شيء في نظرة.. سكرتيرة أعماله وخادمته الخاصة..
ومع ذلك كان اتخاذ قرار الانفصال صعب علي.. لكن الحمد لله على كل حال اللهم عوضني خيراً..
اعتدت نصح الآخرين وها أنا اليوم أطلب منكم نصحي وإرشادي والدعاء لي..
شخصيتي سيئة أشعر بأني لا أصلح للزواج لأني أعطي ولا أطلب وقنوعة للغاية وممثله وطوال الوقت يجب أن أضغط على نفسي لأكون كاملة لا ينقصني شيء وأتجمل وأتعطر كل الوقت حتى وإن كنت مريضة.. وفي كل أموري كنت أسعى للكمال والكمال فقط حتى في أتفه الأمور وهذا شيء مرهق جدا وان لم أحصل عليه تحطمت وبكيت وتقوقعت على نفسي وأشعر بالفشل.. أعلم بأن الحياة عطاء وأخذ لكني لا أعرف أن أطلب أو أرفض.. أشعر بأن شخصيتي ضعيفة ولكني أرى قوتها عند الدفاع عن الآخرين والنصح والطرح والحوار وحتى الخطابة.. لا أعلم ما مشكلتي.. أرغب بأن أقابل طبيبة نفسية لكني أجهل كيف أعبر لها عن ما بداخلي.. لا أعرف ماذا أريد وما أحتاج..
أتمنى أن تنصحوني وترشدوني.. فأنا في حالة يرثى لها ليلي نهار ونهاري ليل لم أعد أرغب بأي شيء ولم يعد يغريني أي شيء في الحياة..
المتألمة بصمت..


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أختي الكريمة:
أشكر لك اختيارك لهذا الموقع وثقتك به, كما أهنئك على هذه القدرة اللغوية في حسن الأسلوب وصياغة الأحداث واختيار الألفاظ المعبرة.
لقد تأملت ما كتبت فبقدر ما وصفتِ من الآلام والأحزان بقدر ما وجدتُ فيها من نعم الله عليك وجميل صنيعه لك, فإن من أعظم النعم بعد التوحيد البر بالوالدين والإحسان إليهما في كبرهما, ولعل الله قد خصك بهذه النعمة من بين بقية أخوانك وأخواتك, وكأنك مفرغه من كل شغل من زوج أو ولد للقيام بهذه المهمة الشريفة والعظيمة القدر عند الله. صحيح أن الطلاق يعد -عموماً- أمرا غير مرغوب فيه لكنه يكون نعمة إذا أدى إلى انفراج أزمة مستحكمة أو كان الطرف الآخر لديه إشكالات لا يمكن معالجتها ولم يصرح بها قبل الزواج ولعل الله اختار لك بعد استخارتك ما فيه الخير لك في الدنيا والآخرة.
إضافة إلى ذلك فإن مثل هذا الأحداث التي تصيب الإنسان بالحزن والغم هي فرصة لمراجعة الإنسان أسلوب حياته وطريقة تفكيره وتعامله مع الناس فلو رجعنا إلى نص رسالتك لوجدنا فيها عبارات تنم عن نظرة سلبية لذاتك ومحبطة لقدراتك ومن تلك العبارات" أكره نفسي واحتقرها، لم اعد أتمنى للناس الخير، أصبحت منافقة, أشعر بأني فاشلة, لم حياتي أسوأ من غيري؟, لا أحد يشعر بي, لا أصلح للزواج, أشعر بالفشل..." مع أنك قد وصفت نفسك في رسالتك أيضاً" كنت الفتاة المرحة السعيدة لا تفارقها ابتسامتها لم أكن أعترف بالدموع والألم ولا المستحيل, العقبات والصعوبات أراها تحديات لابد من قهرها واستمتع في ذلك، قارئة أحب الحوار والضحك, صديقاتي يعشقون الاجتماع معي لأني أضحكهم واستمع لهم. الجميع يمتدحني ويعجب بي وبثقافتي وأدبي ورقيي...) .
فالتساؤل هنا لماذا تغيرت نظرتك لنفسك وانقلبت 180درجة, هل يعقل أن تجربة الزواج التي لم تتجاوز الثلاث سنوات وفعليا لم تجاوز السنتين تعدل فترة حياتك السابقة كلها والتي تجاوزت العشرين سنة, مع أن الإخفاق في هذه التجربة جاء من أسباب خارجة عن إرادتك مع بذلك لمحاولات الإصلاح. إن من ظلم الإنسان لنفسه أنه ومن تجربة واحدة يحكم على نفسه بالفشل والعجز, إن ما نقلته من رسالتك من عبارات سلبية عن نفسك هو تعبير عن ما يسمى في العلاج النفسي بالأفكار التلقائية (السلبية) التي تعقب حوادث الفشل, ففشلك في ذلك الموقف تقومين بتعميمه بأنك إنسانه فاشلة، لا تصلحين للزواج..., كما أن فيها تجاهل لحياتك السابقة والمميزات الكثيرة لشخصيتك مع التركيز فقط على مواطن الضعف فيها, علاوة على الأفكار التلقائية هناك ما يعرف بالافتراضات واللوازم الفكرية "لابد ألا أرد طلباً لأحد, ولكي أكون مقبولة عند الآخرين لابد أن أضحكهم وأن أكون كاملة لكي أنال إعجابهم واحترامهم وبالتالي تزداد ثقتي بنفسي.." فهذه الافتراضات واللوازم هي مجانبة للصواب إذ تشكل ضغطاً على الإنسان للقيام بالتزامات كبيرة من أجل تحقيق ذاته, إضافة إلى أن الإنسان لو أفنى عمره من أجل إسعاد الناس وقبولهم وكسب رضاهم لن يستطيع لأن رضا الناس غاية لا تدرك، كما أن هذه الالتزامات في حال وقع الإنسان في مصيبة أو مر بتجربة فشل فإنها تزيد من إحساسه بالإخفاق وتزيد من نظرته السلبية لنفسه كما حصل لك. ما أريده منك أختي الكريمة أن تجعلي ما مربك هو نوع من التحدي - كما وصفت نفسك- وليس فشلاً، وأن تتعاملي معه كعقبة تحاولين اجتيازها خاصة أن الأمر – الطلاق – حصل برغبتك وبعد استخارة ولم يكن بينكما ذرية, ومرور الإنسان بتجربة فشل لا يعني إطلاقاً بأنه فاشل فكم من نجاح تحقق في حياتك في تعليمك حتى حصلت على البكالوريوس، في أسلوبك الاجتماعي، في برك بوالديك.. الخ فلا تختصري كل ذلك في تجربة استغرقت فترة من عمرك قصيرة نسبياً وكانت بوادر الفشل ظاهرة من بدايتها.
وأخير لقد ذكرت في رسالتك بأنه لم يعد لك من تنفسين عنده حزنك وتبثين له همك! وأقول لك بلى.. بلى والله لديك من تفعلين له ذلك, فهذا يعقوب المكلوم عليه السلام قد طال همه واشتد حزنه حتى أبيضت عينه فأطلقها عبارة مدوية لكل مكلوم محزون مصاب "إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون "فما هي إلا آيات معدودات حتى جاءت آية البشارة بالفرج "فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيراً قال ألم أقل لكم أني أعلم من الله مالا تعلمون"
فالجئي إلى الله سبحانه وارفعي شكواك إليه وابشري بفرج الله وتوفيقه فرحمته قريب من المحسنين البارين بوالديهم.
وفقك الله وأعانك..

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على الزائر برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:2593 | استشارات المستشار: 271


استشارات محببة

أمي تعتبرنا أنا وأخواتي الأربع سبب تعاستها!
الاستشارات الاجتماعية

أمي تعتبرنا أنا وأخواتي الأربع سبب تعاستها!

السلام عليكم آسفة على إزعاجكم ، لكنّي والله ما وجدت طريقا...

د.هيفاء تيسير البقاعي899
المزيد

كيف أتصرّف معه ويترك ضرب أخته ويهدأ ؟!
الإستشارات التربوية

كيف أتصرّف معه ويترك ضرب أخته ويهدأ ؟!

السلام عليكم ورحمة الله أنا أمّ عمري ثمان وعشرون سنة متزوّجة...

أماني محمد أحمد داود899
المزيد

كيف أساعد أهل منطقتي للتخلّص من الجهل والفقر ؟
الاستشارات الاجتماعية

كيف أساعد أهل منطقتي للتخلّص من الجهل والفقر ؟

السلام عليكم .. كيف أساعد أهل منطقتي للتخلّص من الجهل والفقر...

أماني محمد أحمد داود899
المزيد

أريد أن أصالحه لكنّي أخاف ألاّ يصدّقني!
الاستشارات الاجتماعية

أريد أن أصالحه لكنّي أخاف ألاّ يصدّقني!

السلام عليكم أرجو المساعدة أنا متزوّجة ولديّ طفلان أسكن في...

أ.سماح عادل الجريان899
المزيد

تغيرت حياتي بعد رؤية مقطع فيديو لإخراج جنّ من امرأة !
الاستشارات النفسية

تغيرت حياتي بعد رؤية مقطع فيديو لإخراج جنّ من امرأة !

السلام عليكم ورحمة الله منذ يناير 2016 تغيّرت حياتي إلى الأسوإ...

رانية طه الودية899
المزيد

أثّر في نفسي خروجه مع أخته وأنا مركونة جانبا !
الاستشارات الاجتماعية

أثّر في نفسي خروجه مع أخته وأنا مركونة جانبا !

السلام عليكم ورحمة الله
اكتشفت مؤخّرا أنّ صمت زوجي عندما...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 899
المزيد

      ابنتي عمرها خمس سنوات لديها ميول جنسيّ !!
الإستشارات التربوية

ابنتي عمرها خمس سنوات لديها ميول جنسيّ !!

السلام عليكم ورحمة الله
ابنتي عمرها خمس سنوات لديها ميول...

أماني محمد أحمد داود899
المزيد

أختي سرقت جوّال أخي لتتحدث مع الشباب !
الإستشارات التربوية

أختي سرقت جوّال أخي لتتحدث مع الشباب !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم أتمنّى أن تفيدوني...

هدى محمد نبيه899
المزيد

زوجي لا يعاملني بعطف و لا يريد أن يلقي بكلمات حبّ لي!!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يعاملني بعطف و لا يريد أن يلقي بكلمات حبّ لي!!

السلام عليكم ورحمة الله
أمّ لثلاث بنات ومتزوّجة منذ عشر سنوات...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 899
المزيد

شرط أبي أن  يفتح لي بيتا قريبا من بيت أهلي وهو رافض ومعاند!
الاستشارات الاجتماعية

شرط أبي أن يفتح لي بيتا قريبا من بيت أهلي وهو رافض ومعاند!

السلام عليكم ورحة الله مشكلتي مع زوجي وأهلي وأهل زوجي ، مضت...

أ.ملك بنت موسى الحازمي899
المزيد