تطوير الذات


15 - رجب - 1434 هـ:: 25 - مايو - 2013

ماذا أفعل حتى لا أبدو كالشخص المنطوي المنعزل عن الحياة ؟


السائلة:أمل وألم

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم ورحمة الله..
كيف أبدأ؟ لا أدري.. ولكن مشكلتي في تكوين العلاقات والصداقات مع المجتمع لا في الاندماج في المجتمع ليس لي أصدقاء ولا أحب تكوين الصداقات ليس لأني لا أريد الصدقات ولكن ربما التربية الخاطئة من أمي قد أكون بسببها أصبت ببعض الخلل في تكوين الصداقات ما كان لي من أصدقاء في السابق كانوا أصدقاء مصلحة بمعنى وتنتهي العلاقة بانتهاء المصلحة كالعمل مثلا أو الدراسة ولا أكمل معهم ولا أدري إذا تعرفت علي صديقة في مكان ما مثلا فيما نتحدث وما هو الذي قد يكون من أسرار لا ينبغي الحديث فيها وما هولا لذلك أعتزل الجميع..
عمري 27 ولم أتزوج بعد وبالطبع قد يكون للأمر السابق سبب في ذلك ضاق الجميع من حولي بذلك حتى والدي.
نحن 6 إخوة وأخوات أشقاء 3 بنات و3 ذكور قبلي من الأخوة ولد ثم أختاي ثم أنا..
لم يكن يحق لي أن يكون لي رأيي الخاص الذي أشارك به إذا كان هناك أمر ما يناقش كنت أؤمر بالصمت لأني صغيرة قسوة أمي بي وأنا صغيرة جعلتني أتمسك بالطفولة أكثر ولا أشارك الكبار..
كان يفرض علي أن ألعب مع أخي الصغير إذا أراد اللعب حتى لو لم أرده أنا..
دائما ما كانت أمي تأمرني أن أطيعها حتى لو كانت مخطئة وربما رأت في موقف ما أنها مخطئة ولكنها تصر علي الطاعة العمياء لها كثيرا..
كثيرا ما ألقت علي عبارات مثل - ضعي حذاءا بفمك واصمتي ولا تتحدثي وافعلي ما آمرك به - بل ربما رأت هي يقينا بعينيها بعد ذلك صحة أقوالي وأفعالي..
أعتقد أن هذا كله أثر سلبا علي وعلي تكوين صداقاتي..
كان إذا تحدث إلينا أحد بالهاتف مثلا وأردت أن أخبره بما عندنا من مناسبات أو أن أحكي إليه كنت أعنف كثيرا حتى لو بالكلام وأن ذلك خطأ، خطأ أن أخبره بأي شيء ذلك أسرار.. أراهم بعد ذلك هم يخبرونه بما كنت أعنف من أجله..
أطلت عليكم ولكن أعتقد بأن ذلك هو سبب مشكلتي..
يقولون لي عن أمور لا ينبغي أن تفعل وهم يفعلونها..
أخبروني ماذا أفعل؟ أصبحت أجد نفسي في عالم الطفولة وكل ما يتعلق بها بل أنا ناجحة جدا في ذلك..
بينما في عالم الكبار فاشلة تماما يبتعد عنى الجميع يروني لا أشاركهم في شيء..
ما نصيحتكم لي؟ وماذا أفعل حتى أكون طبيعية كالآخرين ولي صداقات..
ماذا أفعل حتى لا أبدو كالشخص المنطوي المنعزل عن الحياة.؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا..

عمر المشكلة: مشكلتي من الطفولة وزادت بوجود أصغر إخوتي..

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة؟
معاملة أمي الخاطئة لي.

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدت إلى تفاقم المشكلة؟
أرادت أمي أن تبنى شخصية أخي الصغير حتى لو كان ذلك علي حساب شخصيتي ..
أخي أذاني كثيرا جدا أذى نفسي وهو الأصغر مني وكان ذلك لا يهمها من أجل بناء شخصيته..

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحل المشكلة؟
استشرت من ظننتها تساعدني في معاملة أمي الخاطئة لي
استمعت إلي ثم أخبرتي أن ذلك من أسرار البيوت التي لا ينبغي أن أذكرها لأحد..


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت الكريمة: أمل.. حياك الله ومرحبا بك في موقعك "لها أون لاين" لتكون النفس مطمئنة بإذن الله..
نقدر الظروف التي تمرين بها، لكن ثقي بالله أن الله سيكون معك.. ييسر أمرك.. لكن لا بد من دراسة متأنية ومعرفة الأسباب التي تدعوها إلى ذلك ..وإلى التوتر والغضب على " أي شيء ".. مما أدى إلى وجود حاجز بينك وبينها.. مما أدى إلى عدم تفهمك.. ".. كما تقولين..
( أولا ) : إضافة إلى ما يكون من عادات وأساليب تربوية خاطئة عند بعض المربين..فالغضب والعصبية " على أي شيء " قد تكونا نتيجة لمتاعب جسمية أو أفكار سلبية نحو الذات والآخرين نتيجة عدم راحة نفسية تراكمية، وقد لا يكون الشخص المقابل هو المقصود الأساسي أو السبب الرئيس: (فمثلا يمكن أن يكون للضغوط والمتاعب الجسمية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية وغيرها أثر أليم على ذات الفرد كالأم أو الأب مثلا ثم تنعكس تلك العصبية على أي شخص مقابل على بعضهما البعض أو على الأولاد وعلى الجيران والزملاء في المدرسة والجامعة والعمل وهكذا).. فيصبح هذا الشخص المتعب حساسا جدا لأي كلمة.. أو تصرف مقصود أو غير مقصود.. قد لا يحسن الأخذ والعطاء، ولا يتبع أسلوب الحوار.. لا لأنه سيء وفاقد المشاعر، لا بل لأنه متعب جدا.. يريد من يأخذ بيده.. كأنه ينادي من أعماق قلبه.. أرجوكم افهموني ، لا أكاد أتحمل.. إن وجد من يعوضه الحنان ويكون به رحيما صادقا.. سيثق به ويقبل الخضوع للعلاج الحكيم من شخص صاحب خبرة وحكمة وثقة : علاج معرفي سلوكي أو علاج دوائي أوكلاهما معا.. سيتغير الحال إلى أحسن حال بإذن الله.. وهناك شواهد كثيرة في واقع الحياة، وعند الأخصائيين والأطباء.. لا مكان لذكرها الآن.. وكم من أناس ظنناهم أنهم فاقدي الشعور والرحمة، نتيجة لما هم فيه من صعوبات، فإذا وجدوا من يتفهمهم، ويأخذ بأيديهم صادقا، يظهر المعدن الطيب لهذا الشخص، ويبادل الشعور الطيب وأفضل منه.. فكيف إذا كانت الأم أو الأب أو الأخ والأخت؟!.. سيكون الله معنا يؤيدنا يزيدنا أجرا على كل لحظة نكون معهم نساندهم.. إذا لتحاولي كسب ثقتها وبعدها - بطريقة مناسبة - لتذهبوا كليكما إلى الطبيبة للاطمئنان على صحتكما، فقد توصيكم بعمل تحاليل مخبرية، لأن نقص فيتامينات أو معادن معينة في الجسم أو وجود السكري، الضغط – لا قدر الله -.. كل ذلك يؤدي إلى الغضب والعصبية، فالحل بالتداوي واتباع وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بأن نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ونتوضأ ونغير هيئة الوقوف إلى الجلوس والاسترخاء إلى غير ذلك.. إضافة لما سأذكر من أمور مفيدة جدا لتسير الحياة بشكل طبيعي وبشكل أفضل..
(طبعا الوسطية والاعتدال في كل أمر واجب).. ولذلك: (لتكسبي ثقتها): كوني لها صديقة واختاري الوقت والمكان المناسب للجلوس معها لوحدكما وعبري لها عن مشاعرك الجميلة نحوها، ولا تتكلموا عن السلبيات أو المعاتبات.. بل امدحي إيجابياتها وتعرفي على قدراتها ومواهبها وأنك وإياها يمكنكما التواصل دائما وأشعريها أنك معها وامنحيها الحرية والأمان للتعبير عن أشياء تحبها وقدري لها ذلك.. وتفاعلي معها.. ثم تتحاوران سوية على أنكما في مركب واحد.. لكما أهداف مشتركة.. حددوها معا للقيام بتحقيقها مستقبلا ضمن برنامج هادف وجاد.. وبعد أن تزداد الثقة بينك وبينها قولي لها ما رأيك في البحث سوية عن مراكز للنور لأن الله سبحانه كرمنا وخلقنا لهدف عظيم فهناك نستغل الوقت ونبذل الجهد للقيام بأنشطة مفيدة ومتنوعة في مجال الخير من حفظ للقرآن والمسابقات والرحلات والزيارات الهادفة ومساعدة الأطفال الأيتام والأرامل والمساكين لأننا نؤجر على ذلك.. وكذلك حضور المحاضرات واكتساب مهارات تطوير الذات.. في هذا الجو المليء بالحيوية والنشاط مع الصالحات.. هذه هي الحياة الحقيقية الهادفة.. فيكون لكما دور ومكانة في الإنجاز.. وبصمة مضيئة في المجتمع.. تحققن أهدافا جميلة رائعة.. فتكون حياتكن أجمل وأحلى ويوفقكن الله لكل خير.. والصالحة تدل على الصالحة فيوفقك الله للزوج الصالح الذي يسعدك بإذن الله..
ويمكن أن تخترعوا حفلة خاصة عنوانا للمحبة وفتح صفحة جديدة ثم مع الأيام مع أهلكن وصديقاتكن الصالحات.. وهكذا تصبح تحس بدفء وصدق المودة والمحبة وتحس أن هناك من يشاركنها الأفراح ويقفن معها في الصعوبات دون أي انتقاد أو مقارنة مع الأخريات.. بل يأخذن بيدها ويقلن لها: ما رأيك.. نحن نتفهمك.. نقدرك..
وقولي لها (وأنت أيضا قومي بذلك) بادري باكتشاف وتنمية قدراتك.. ولا تكبتي مشاعرك بل عبري عن مشاعرك لابنتك أو لصديقة صالحة ثقة وحكيمة وليس أي صديقة أو عن طريق الاستشارة.. فتتغير النظرة تجاه الذات والآخرين إلى الأفضل وتحل محلها الثقة بالله أولا ثم بالنفس وقوة الشخصية. سيتلاشى الخوف من الانتقاد أوردة الفعل لأننا نتصرف بحكمة.. ويقل الخلاف وصعوبات التفاهم تتلاشى ويحل محلها المحبة والألفة بإذن الله عن طريق الحوار "الهادف" وليس أي حوار وذلك في الوقت المناسب والمكان المناسب ومع الشخص المناسب.. مع العلم أنه ليس كل كلمة تقال.. لأن لكل مقام مقال. دائما فكري بالإيجابيات وطوريها لتحل محل السلبيات.. ستصبح نفسك مطمئنة بعون الله.. وإن الذكاء الشخصي الذاتي والذكاء الاجتماعي التفاعلي أمران مهمان للتكيف والتأقلم على الأوضاع المختلفة وإدارة سوء الفهم والمشاكل التي قد تحدث، وأيضا مهمان للتعرف على قدراتنا ونقاط القوة والضعف لدينا فنسارع إلى اكتساب المهارات المتنوعة المفيدة لتعزيز نقاط القوة وعلاج نقاط الضعف.. كمهارات فن التواصل ومهارات فن إدارة الأزمات للتغلب على الصعاب والتعرف على شخصيات الناس على اختلاف طبائعهم وأنماط شخصياتهم وعلى ما يحبون ويكرهون.. ونحن نعبر أيضا عن ذلك بكل حرية لكن عن وعي وثقافة فنكون واثقين بالله ثم مقدرين لذاتنا وقدراتنا.. إنها ثقافة الاحترام المتبادل.. وتقبل الرأي الآخر.. فيصبح عندنا اتفاق على حقوق وواجبات وعلى معالي الأمور.. والوضوح والصراحة المعتدلة والمزينة بالأدب شيء رائع.. والصديقة من الصدق ومكارم الأخلاق.. نسأل عنها القريب والبعيد.. فنقدم بخطوات واثقة ذكية وحكيمة.. نتواصى على الحق ونتواصى على الصبر.. والحياة أخذ وعطاء.. واعتدال في الحب والكره.. وأحيانا نحتاج أن نغير أو تنوع أساليب التواصل بحكمة إذا لم تجدي الأساليب السابقة..
(فن التواصل): يتضمن الحكمة في التصرف واستخدام الكلمة الطيبة.. والابتسامة الصادقة والحوار الهادئ الهادف.. ولأن الوقاية خير من العلاج إذا لا بد أن نعرف متى وماذا ولماذا وكيف نقول ونتصرف. "وقولوا للناس حسنا".. "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم"..(لكن لا بد من وعي وثقافة مستمرة متنوعة في كل نواحي الحياة حتى لو كان في البداية شيئا يسيرا)...خطوة نجاح تتلوها خطوات.. لا نيأس حتى لو صادفنا صعوبة... سننجح أخيرا كما نجحنا ونجح الآخرون من قبل.. الكل يخطأ ويتعلم فاطمئني.. قوي صلتك بأهلك جميعا.. ويمكنك أن تكتسبي خبرات أيضا بأن تذهبي مستمعة "في البداية" معا مع صديقة صالحة لزيارة مجالس الصالحات المثقفات الواعيات لتتعلمي كيف يستمعون. يتحاورون بكل ثقة وحكمة وفن.. يتعاونون ويطبقون ثقافة الاحترام المتبادل وعدم الحساسية من أي كلمة أو سلوك وحرية التعبير عن الرأي لكن عن وعي وثقافة وفهم صحيح وعدم تسرع وتقبل الرأي الآخر وأخذ وعطاء.. واعتدال في الحب والكره.. حتى لا يكون هناك في المستقبل ردة فعل عكسية لا سمح الله في المستقبل.. ثم يمكنك الإقحام بعدها شيئا فشيئا والمشاركة في هذا الجو التفاعلي الحيوي الجميل.. وإن كان هناك اختلاف في الرأي فذلك لا يفسد الصداقة.. بل بالعكس يكون دافعا للالتقاء على معالي الأمور.. حتى نقوم بأنشطة مشتركة نحبها من مسابقات مفيدة وأفعال الخير.. فعندما نحقق أهدافا مشتركة ونبتعد عن الجدال والاتهامات المتبادلة. تزداد أواصر الصداقة..
(ولكل مشكلة إدارة وأسلوب لحلها خاص بها): لكن بشكل عام عند حدوث سوء تفاهم نلجأ إلى الحكمة بالتصرف نحاول التوصل لنقاط مشتركة وعند طلب الحقوق نختار الوقت المناسب والمكان المناسب بعيدا عن العصبية والغضب بل نستخدم كلمات رقيقة رقراقة مع ابتسامة صادقة.. وحتى نتكلم بوضوح وهدوء، نقوم بتمارين الاسترخاء: بأن تأخذي شهيقا عميقا وبشكل تدريجي بهدوء تفكرين في منظر طبيعي جميل وأفكار ومواقف وكلمات حلوة إيجابية نحو ذاتك وأهلك وصديقاتك واستشعار معية الله معك.. واخرجي الزفير بهدوء ومعه أي أفكار سلبية.. ثم نستخدم عبارات مختصرة وواضحة. ثم حاولي فتح صفحة جديدة مع الجميع بعيدا عن الاتهامات المتبادلة والجدال.. بل استخدمي لغة الحوار الهادف الجميل لتقريب وجهات النظر بينك وبين الآخرين، ويمكن أن تساعدك في ذلك إحدى الثقات الحكيمات.. وأيضا نستفيد من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته كيف كانوا يعالجون تلك المواقف الصعبة.. فيمكنك أن تصنعي من المحنة منحة.. ومن الليمون الحامض شرابا حلوا.. وهكذا..
(ولا تيأسي من تأخر الزواج): "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون " ربما ليكون اختيارك صحيحا..وحتى تسارعي لتطوير ذاتك وتكون نفسيتك مرتاحة ومؤهلة فعلا للقيام بمسؤولية الزوج والأولاد حتى تنعمين بالسعادة الحقيقية بإذن الله : " ولا تيأسوا من روح الله".. اقرئي قصص الأنبياء والصالحات في كل مكان وزمان فقد جعلوا المحنة منحة..وقد ألحوا في الدعاء وسارعوا للطاعات ومسح دمعة اليتيم ومساعدة المحتاج وطرق الخير كثيرة فوجدوا أثره واضحا : (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) فسارع الله في استجابة دعائهم..أنت تعيشين لهدف راقي هو: السعي للزواج والعفة للوصول إلى الجنة : ثلاثة حق على الله عونهم منهم الذي يريد العفاف فثقي بوعد الله: فضعي برنامجا لتجديد حياتك كلها بأهداف وخطة جديدة تفاعلي مع الصالحات في أفراحهم وأتراحهم استغلي مواهبك بالخير يكن لك أجر ومكانة وبصمة خير مضيئة وتكوني مرغوبة أكثر في المجتمع بإذن الله.. وبذلك تتغير نظرتك تجاه ذاتك للأفضل وتصبحين أقل حساسية لأي كلمة بل يصبح عندك مبدأ الأخذ والعطاء والاعتدال في الحب والكره والتعبير عن الرأي بحكمة وثقافة وتقبل الرأي الآخر...لأنك واثقة من نفسك..وستتغير نظرة اهلك والناس عنك إلى الأفضل لأنك في تقدم مستمر.. ستقر أعينهم بك.. بإذن الله..
(والحياة قصيرة فلا نقصرها بالهموم والخلاف).. ولا تلتفت إلى الانتقادات لأن الكل يخطأ ويتعلم.. لكن علينا أيضا أن لا نتسرع في إصدار الحكم على الناس وليعذر بعضنا بعضا.. والتسامح خلق راق حث عليه ديننا ولنا بذلك أجر كبير.. ولنتواصى على أن نبتعد عما يثير الخلاف من أساسه.. ولنغير موضوعه إلى موضوع أروع وأكثر إشراقا..(إنها نظرة إلى الجانب الأجمل من الحياة الجميلة بذكر الله وطاعته).. وهذا الأمر الذي ذكرت أيضا مهم للتواصل مع زوج المستقبل.. بعد حسن الاختيار والتعرف على الحقوق والواجبات للطرفين.. والابتعاد عن سفاسف الأمور.. واستبدالها بالمسارعة إلى (معالي الأمور التي ترضي الله ورسوله وتقرب ولا تبعد من خالقنا سبحانه) فتصب في مصلحة الأسرة ككل.. حتى تكون أسرة متماسكة تظلها المودة والرحمة.. مع الاستمرار والتواصي على طاعة الله ورسوله..
أصلح الله الحال وأسعدك ورزقك الزوج الصالح والذرية الصالحة ..ووفقك دائما لما يحبه ويرضاه.. اللهم آمين.
عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:3726 | استشارات المستشار: 405


الإستشارات النفسية

زوجي يخنق ابنه ويحاول قتله! ( 2 )
الاضطرابات النفسيه للراشدين

زوجي يخنق ابنه ويحاول قتله! ( 2 )

د.أحمد فخرى هانى 06 - ربيع أول - 1434 هـ| 18 - يناير - 2013
مشكلات اخرى

كارثة... ابن الجيران يمارس اللواط مع ابني !!!

د.إبراهيم بن حمد بن صالح النقيثان78674

الاستشارات النفسية

أعاني من رعشة جهة القلب!

د.إبراهيم بن حمد بن صالح النقيثان8712




أعاني من أكياس دهنية في رأسي!
الأمراض الجلدية

أعاني من أكياس دهنية في رأسي!

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود5003
هل استمر على هذا النظام لمدة ثلاث أسابيع؟
طرق تخفيف الوزن

هل استمر على هذا النظام لمدة ثلاث أسابيع؟

لمياء بنت عبد الرحمن ابراهيم الدباسي6711
أنا أعاني من لين في العظام!
العظام

أنا أعاني من لين في العظام!

د.محمد عبدالله العتيق4292

الإستشارات الدعوية

حذفته لأن الشيطان لعب لعبته وحاول إغرائي وإغوائي!
الدعوة والتجديد

حذفته لأن الشيطان لعب لعبته وحاول إغرائي وإغوائي!

فاطمة بنت موسى العبدالله 25 - شوال - 1433 هـ| 12 - سبتمبر - 2012

وسائل دعوية

لقد تعبت من الرياء فكيف أتخلص منه؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )5512

الدعوة والتجديد

أنا تائهة في عالم بلا أخلاق!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي3802



استشارات محببة

زوجي داخل السجن بدأ يشكّ فيّ ويقذفني !
الاستشارات الاجتماعية

زوجي داخل السجن بدأ يشكّ فيّ ويقذفني !

السلام عليكم ورحمة الله
زوجي داخل السجن بدأ يشكّ فيّ ويقذفني...

د.خالد بن عبد الله بن شديد1501
المزيد

لدى زوجي صديقة ترسل إليه نكتا جنسيّة!!
الاستشارات الاجتماعية

لدى زوجي صديقة ترسل إليه نكتا جنسيّة!!

السلام عليكم ورحمة الله اكتشفت أنّ لدى زوجي صديقة ترسل إليه...

أ.سماح عادل الجريان1502
المزيد

مكرر سابقا
الأسئلة الشرعية

مكرر سابقا

السلام عليكم،،،

امراة تشتكي من زوجها فهو يضربها ضربا مبرحا...

قسم.مركز الاستشارات1502
المزيد

لا أحد يريد أن يناقش أخطائي يريدون فقط ضربي وتشويه وجهي !
الاستشارات النفسية

لا أحد يريد أن يناقش أخطائي يريدون فقط ضربي وتشويه وجهي !

السلام عليكم ورحمة الله عمري أربع وعشرون سنة حزينة جدّا ولا...

رانية طه الودية1502
المزيد

كيف أعود ذاك البريء الذي لا يفهم شيئا?
الاستشارات النفسية

كيف أعود ذاك البريء الذي لا يفهم شيئا?

بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

أنس أحمد المهواتي1503
المزيد

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?
الاستشارات الاجتماعية

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا فتاة بعمر الـ19 عاما،...

طالب عبدالكريم بن طالب1503
المزيد

خوفي على الجنين هل من الممكن أن يؤذيه نقص فيتامين د ?
الاستشارات الطبية

خوفي على الجنين هل من الممكن أن يؤذيه نقص فيتامين د ?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأة متزوجة وحامل، أعاني...

د.عزة عبدالكريم حداد1503
المزيد

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!
الإستشارات التربوية

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوّجة وعندي طفلة عمرها...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1503
المزيد

بعد العقد اكتشفت أنه عمره غير صحيح !
الاستشارات الاجتماعية

بعد العقد اكتشفت أنه عمره غير صحيح !

السلام عليكم .. وافقت على رجل تمّ إخباري أنّ عمره 35 عاما وهو...

د.مبروك بهي الدين رمضان1503
المزيد

إمّا أنه ضعيف شخصيّة وإمّا أنّه إنسان لا مبال!
الاستشارات الاجتماعية

إمّا أنه ضعيف شخصيّة وإمّا أنّه إنسان لا مبال!

السلام عليكم ورحمة الله أسأل الله أن تكونوا سببا في وصولي إلى...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1503
المزيد