أهل زوجي لا يحبونني وزوجي أهملني!
22 - شعبان - 1434 هـ:: 01 - يوليو - 2013

السلام عليكم ورحمة الله..
أنا متزوجة من أقل من 3 سنوات ولدي طفلة عمرها سنة ونصف وتزوجت عن حب ومنذ زواجي إلى الآن وأنا في مشاكل أهل زوجي لا يحبونني وزوجي أهملني لا أراه إلا وهو راجع من العمل وبدأ بشرب حشيش ورفقاء سوء وهو لا يبالي أي شيء وأنا تحديت أهلي لأتزوجه وبدأ بضربه لي وعلى العلم أنه أقل من مستواي الاجتماعي وراضية ولا أتكلم وأنا أبي وأمي منفصلان وأبي في الخارج وهم لا أريد أن أبهدل ابنتي وأشتتها ولكن هو يضربني ويعايرني وأنا ما زلت أحبه لكن أحس أنه لا يريدني وأهله يريدوني أتركه ولا أعرف ماذا افعل؟
وأيضا أهله أحس أنهم يريدون أهلي يحضروا كل شيء شقة وعربية وكل شيء وهم أهلي بالفعل اشتروا لي سيارة ولكن هو لا يريدني أتعلم قيادة لكي أقودها بل هو من يستعملها ونحن في شقة إيجار فهم ينتظرون أن أهلي يشتروا لي أيضا الشقة وأنا فعلا أحب زوجي ولا أقدر أن أستغني عنه لكن أنا تحملت إهانة أهله لي وكل شيء ولا أرى حبا منه فقط يريد مني حقه الشرعي لا غير لا أعرف أين اذهب وماذا أفعل؟ بابنتي لأني لا أريدها تحرم من أبيها.. أيضا رجاء ساعدوني بالله عليكم..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أهلا بكم في لها أون لاين..
لو فكرنا مليا يا حرير في مشكلتك لعرفنا دورك الهام في حصولها، فالزواج جاء نتيجة لما أسميت حبا بعيدا عن رضا الأهل وربما بعيدا عن دراسة جادة، ولعلي لا أخفي تعجبي من إصرارك على الاستمرار رغم كونه يهينك وتشعرين أنه لا يريدك ولا يتفق عليك كما يجب..
لو سألتك عن معنى الحب الذي تذكرين أنه سبب صبرك وعدم استغنائك عنه فماذا تقولين؟
الحب يا عزيزتي هو التضحية، وليد المعاشرة بالإحسان والصبر والمخالطة، لعل من الأسباب اندفاعك وتمسك غير المحدود به أو استسلامك لإهانته وصمتك حيالها..
هل جربت أن تناقشيه بهدوء عن سبب قسوته؟ هل أخبرته يوما كيف أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء وكيف كان يكرمهن؟ بعض الأمور التي أراها تعينك في حل مشكلتك:
حاولي فتح أبواب للتواصل مع أسرته، فأنت بحاجة ماسة لها / كون والديك مفترقان، ولعل وعسى أن تنصلح الأحوال، ولتعلمي أنه سيكون لها أثر طيب على علاقتكما، فلا شك أن سوء علاقتك بهم لها أثر على معاملته لك/ ولو استطعت التواصل معهم قد يعينوك في إصلاح حاله..
زيدي ثقة بنفسك وقوة، ولا تتعلقي به هذا التعلق اللامحدود والذي أراه في كلماتك جليا، وقدري نفسك، ولا تخضعي للظلم، أخبري زوجك بأسلوب طيب أن من حقك وحق ابنتك أن ترونه وقتا أطول، وأن السير في طريق أصدقاء السوء والحشيش مدمر للأسرة وله، كوني قوية واثقة، وأخبريه أو اقرؤوا معا عن حقوق الزوجة المالية وحكم أخذ الزوج مالها من غير تراض،
لا تقلقي كثيرا لمستقبل ابنتك لو وجدت الطلاق يوما هو الحل ، فالله يتولاها، وربما يكون الانفصال أحيانا خير للأبناء / لا أقول أنه الحل الأوحد، لكن التفكير فيه أمر لازم كأحد الخيارات..
ابدئي بخطوات الحل بالنقاش الجاد وطالبي بحقك برفق ولطف، وإن لم تجد النقاش والحديث يجدي فقد يفيدك شخص من أقاربك مقرب لك يُشعره أنك لست وحدك وأن إهانتك لا ترضي أهلك، ولعل هذا يصلحه..
ولا تنس سهام الليل مستغلة ليالي رمضان المباركة للدعاء له بالهداية والصلاح، واسألي الله أن يهب لك من زوجك وذريتك قرة عين، وأكثري من الاستغفار والدعاء ـ أصلح الله حالك ويسر أمرك وأصلح ذات بينكم..
وأهلا بك في لها أون لاين..


عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه