الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


15 - صفر - 1435 هـ:: 19 - ديسمبر - 2013

كان حلما أن أكسب صديقة حميمة واحدة لكني لم أتمكن!


السائلة:منال

الإستشارة:رانية طه الودية

السلام عليكم..

سيدي مشكلتي هي أني لا أدري أين مشكلتي بالضبط، منذ صغري أريد أن أندمج في الحياة مع الناس وأن أكون مثلهم لكني لا أستطيع ، كان حلما في حياتي أن أكسب صديقة حميمة واحدة، لكني لم أتمكن من ذلك لم أتمكن من أن أصارح ولا واحدة بما في قلبي، كان الخوف من أن ذلك سيفضحني أمامها أو أنها حتى تكون محل ثقة أو أنها لن ترغب سماعي أو .. أو..أو ..، كان دائما هناك مبرر لكي لا أفعل، وأني إن فعلت فسأكون قد ارتكبت خطأ كبيرا فأتوقف، حتى أمي لا أستطيع أن أصارحها بشيء، قرأت كثيرا عن تقنيات البرمجة والجذب والتحرر واستخدمتها ولكن دون جدوى، لازلت من دون أصدقاء ولا أستطيع التعبير عن نفسي وعن مشاعري ولا حتى قول ما أريد بحرية، كلامي دائما دبلوماسي ومدروس جدا، عرفت مؤخرا أني قد أكون مصابة بمرض عصبي هو تشتت التركيز أو ADD، لكن لم أجرؤ على الذهاب للتأكد لدى مختص، واكتفيت بالقراءة عنه كثيرا لأعرف ما هو، فقد يساعدني ذلك في تخطي مشكلتي، فعلمت أن أهم مشكلة لدى هؤلاء هو التواصل الاجتماعي، وأنهم غير مزودين أصلا بآليات التواصل، أي أنهم لا يستطيعون اكتسابها خلال مراحل حياتهم، ثم قرأت عن هذه الآليات وحاولت تطبيقها بمفردي لكني فشلت، لأن بعضها خلل فسيولوجي لا يمكنه التخلص منه بالتصحيح السلوكي فقط ، كما أني لم أجد من يساعدني للذهاب إلى مختص لبعده وعدم تقبل أفراد عائلتي لهذا الطرح لمشكلتي، وهم يتهمونني فقط بالعجز في هذا الجانب (التواصل) وضعف الهمة والخجل..إلخ، ويكفي أن أرغب في التغيير لأتغير.

الآن سيدي تجاوز سني 30 وأنا أرغب منذ زمن في الزواج وقد تزوجت كل شقيقاتي وصديقاتي حتى الصغيرات وبقيت وحيدة فعليا، أنا أيضا أرغب بتكوين أسرتي الخاصة والراغبون بي موجودون، ولكن تحدث معي دائما ظاهرة غريبة لم أفهمها، فغالبا ما يكون هناك شخص حيث أعمل يرغب في التقدم لخطبتي أكون غافلة عنه، عندما انتبه لرغبته يبدأ بالتقرب مني، تكون مشاعري في هذه المرحلة مضطربة بين القبول والرفض، ثم بمجرد اقتناعي به وتتغير مشاعري إلى الرغبة به وقبل أن يتأكد هو من رغبتي هذه ليتشجع ويتقدم لي رسميا، يحدث أمر ما يجعل هذا الشخص يختفي تماما من حياتي، مثلا أحدهم حدثت له مشكلة في العمل فاستقال وذهب وهو لم يتأكد بعد من مشاعري ولم يتقدم لي وحتى الآن أحيانا  عندما يمر أمام مكتبي ينظر باتجاهه كأنه يبحث عني، وحدث الأمر نفسه مع شخص آخر حيث طلب من إحدى زميلاتي أن تسألني إن كنت موافقة أم لا فرفضت المساعدة بحجة عدم إدخالها في أمور كهذه ثم حدث أن تغير نظام العمل في مؤسستنا فنقل هو إلى دائرة بعيدة، وغيرهم الكثير

أنا أعتقد إن كان قانون الجذب صحيح موجود فهذا يعني أني أبعد الأصدقاء عني والآن أبعد الزواج.

 أرجوك سيدي أن تفسر لي ما يحدث معي، ما هو هذا الشعور الدفين الموجود داخلي والذي أقوم دائما حصولي على صديقة والآن يقاوم حصولي على زوج ، ربما تتساءل لماذا أعتقد أنه شعور واحد ما يحرمني من الأمرين، لأني في نفس هذه الفترة التي ابتعد فيها العرسان عني، ابتعدت فتاة كنت أرغب من كل قلبي أن تصير صديقتي وكنت أشعر من نظراتها وابتساماتها أنها تريد أيضا أن تكون صديقتي، كنت أراها دائما وأفرح بذلك ولكن تعاملنا معا كان رسميا وفي إطار العمل فقط ، ثم بعد أن بدأت تتقرب مني وشعرت أن العلاقة ستتحول على علاقة شخصية أصبح الخوف ينتابني من لقائها وأحاول دائما تجنب ذلك، وأن ألتقيتها صدفة يخفق قلبي بشدة وتضطرب كل أطرافي، ثم أصبحت تقترب مني وتسلم علي، وفي أحد الأيام دخلت الغرفة التي كنت فيها وكنت منكبة على العمل فلم أرها تدخل ولما رفعت رأسي وجدتها داخل الغرفة ودون وعي مني خرجت مسرعة وفي منتصف الطريق أدركت ما قمت به للتو، فأنا لم أسلم عليها وطريقتي في الخروج توحي أني هربت منها، بل أؤكد أن عقلي الباطن قد هرب منها حقا ومنذ ذلك الحين أصبحت تتجنبني وتوقفت حتى عن الابتسام لي، حاولت إعادة الأمور الى مجاريها لكني فشلت، فأنا لم أستطع حتى قول صباح الخير لها يوما، فكيف يمكنني أن أذهب إليها وأعتذر، بكيت كثيرا ولا زلت أبكي كلما أتذكر ما حدث، وهكذا يحدث مع الجميع.

سيدي أنا أريد أن أكسب الأصدقاء والمعارف أريد أن أكلم أي شخص أجده أريد أن أقول صباح الخير للجميع، أريد أن أتزوج وأنجب، لكني أشعر أن كل هذا بعيد عني كثيرا، فقد حلمت طوال حياتي باكتساب صديقة واحدة ولم أتمكن وأنا خائفة جدا من أن أعيش عمري كله وحدي وقد أصبح هذا يؤثر على كل جوانب حياتي حتى الروحية ، كنت كثيرة الصلاة والصوم وقراءة القرآن والأذكار.. إلخ لكن كلما تقدمت في العمر كلما خفت أكثر من الوحدة ومن بقاء حالي على ما هو عليه، فأصبحت طول الوقت أطبق التقنيات النفسية لأبرمج نفسي وأحررها من السلبيات علني أقع صدفة على لب المشكلة فتحل كل مشاكلي وقل بذلك الوقت المخصص للصلاة والصوم وغيرها حتى والدي كنت حريصة على طاعتهما أما الآن فأصبح صبري عليهما قليلا جدا، وغالبا ما أنتهي بشجار معهما بل بدأت أحملهما مسؤولية ما يحصل معي فأمي وأبي تربيا بطريقة لا يمنحان بها الكثير من الحب لأبنائهما ، بل لا يمنحان لأولادهما حتى الثقة بالنفس فنادرا ما أسمعهما يثنيان على عمل نقوم به ، حتى الدراسة التي كنا غالبا ما نتفوق فيها كأنا يؤنباننا أن تدنت علاماتنا ولا يعلقان بأي شيء إن كانت العلامات عالية ، وعندما سألتها يوما لماذا إن فشلت في عمل شيء تعلقان كثيرا إلى درجة السخرية والاستهزاء وإن نجحت في عملت شيء آخر لا يكادان يلاحظان حتى أني قمت به، قالا إن هذا يحفزك على العمل أكثر، فإن فعلت جيدا فهو لك وإن فعلت سيئا فالسخرية تحفزك على تجنب الخطأ في المستقبل، ورغم أني تجاهلت هذا وتقبلته لكني لم أتقبل أن يهملاني، لا أذكر يوما بكيت فيه وواستني أمي، كنت ضعيفة بين أشقائي وكانوا يؤذونني دائما فلم تدافع عني، بل بالعكس كانت تقول لي أنت عاقلة وعليك تحمل أشقائك حتى كانوا يؤذونني بالضرب والإهانة وكانت تطلب مني التحمل وعدم الرد وأن أنا يوما رددت فإنها توبخني وتغضب مني ، لا أريد أن أطيل أكثر من هذا فأعتقد أني ابتعدت عن الموضوع ، ساعدني أرجوك وأعتقد أنك جربت ولو لمرة البقاء وحيدا من دون أصدقاء ولا مؤانسة فما بالك وأنا أعيش هذا طوال حياتي..

أرجوك لا تتخلى عني..  شكرا..

 

عمر المشكلة..31 سنة.

 

 في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة؟

أعتقد أني أفتقد حب أمي واهتمامها بل تخليها عني تماما في الصغر..

إضافة إلى افتقادي إلى الدعم من إخوتي وعدم وجود الأصدقاء.

احتمال إصابتي بمرض ADD الذي يحتاج الأطفال المصابون به إلى الحب والرعاية بشكر أكبر من غيرهم وهو ما لم أحصل عليه..

 

 في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدت إلى تفاقم المشكلة؟  

جهلي شخصيا بأسباب مشكلتي بل كنت أجهل تماما أني أعاني منها.

جهل والدي باحتياجاتي العاطفية ثم جهل المجتمع كله بذلك وضغطهم الشديد علي نتيجة لذلك.

 

 ما هي الإجراءات التي قمت بها لحل المشكلة؟

قمت باستشارات على الإنترنيت وجهتني قليلا إلى أن تعرفت على مشكلتي.

تطبيق تقنيات كثيرة قانون الجذب الإيحاء الذاتي التأكيدات الإيجابية التحرر (بالآي إف تي وسيدونا) وغيرها تطبيق حميات غذائية خاصة بمرضى التوحد وطيف التوحد كالبرامج الخالية من الغلوتين.

العلاج السلوكي بالمواجهة والعلاج السلوكي المعرفي.

الكثير من الأمور على مدى عشر سنوات. 



الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله أختي الفاضلة منال ومرحباً بك .

أختي الكريمة .. في كلماتك إشارة واضحة لمعاناتك والتي تتمثل في  اضطراب الشخصية التجنبية.. والتي من سماتها تجنب الآخرين وعدم الاختلاط بهم خشية النقد والرفض من قبلهم.. وتجنب العلاقات أو الصداقات خوفاً من التعرض لمواقف تسبب الإهانة أو تجرح أو تسبب النقد.. وذلك يفسر رغبتك ولو بصديقة واحدة مع خوفك من أن تتحدثي إليها أو أن تعرف عنك وعن حياتك شيء.. خوفاً من عدم رغبتها أو أن لا تكون محل ثقة.. كما ذكرت.

وكذلك عدم الرغبة في التعامل مع الآخرين ما لم يكن هناك ضمان أو معرفة أكيدة بأنهم يتقبلونه ويحبونه أو يرغبون به.. وهذا ما يفسر عدم قدرتك الرجوع أو الاعتذار للفتاة التي كانت ترغب بصداقتك بعد الموقف الذي حصل بينكما .

نقص في آليات التواصل الاجتماعي والمهارات الاجتماعية مما يجعل ثقتك بنفسك قليلة

وقد أشرت إلى ضعف قدراتك في التواصل ..كما وأنها ظاهرة في تعاملك من الآخرين ..

كما أن تجنب الآخرين خوفاً من النقد ونتيجة للحساسية الزائدة في صدور أي كلمة أو إشارة قد تفسر بسخرية أو انتقاد من الآخرين .. وفي نفس الوقت عدم الاستمتاع بالوحدة .. بل التألم من الوحدة كما وأنها مصدر للانزعاج الشديد .. وذلك ما أشرت إليه في كلماتك .

والشعور بالدونية عن الآخرين هي أيضاً سمة مميزة للشخصية التجنبية.. وقد ألمحت لها في إحساسك بفقدان آليات التواصل الاجتماعي .. وشعورك بالحرمان العاطفي..

ولكل ما سبق أنت تشعرين برغبة في التخلص من الوحدة وتكوين صداقات والارتباط والزواج .. لكنك تفتقدين لمهارات التواصل الجيدة.. وتخافين عدم قبولهم أو أن تجدي منهم السخرية نتيجة لحساسيتك الزائدة.. لذا تشعرين بعدم جذبهم إليك وكأنك تبعدينهم عنك.

أيتها الأخت الكريمة.. إن معرفة الشخص لمشكلته بالتحديد.. مع إرادته للتغيير تمثل نصف العلاج.. فلا تقلقي وابدئي من الآن بتغيير نفسك بخطوات صغيرة في اتجاهين:

1- الأول رفع ثقتك بنفسك.. بتغيير نظرتك لها والتركيز على نقاط القوة وتدعيمها .. ومحو أي فكرة سلبية قد تحد من قدراتك أو تحجمك عن المبادرة.. والتخلص من أي حوار سلبي داخلي يجعلك دائماً في دائرة السلبية والوحدة.. واعلمي أنك تمتلكين الكثير من الايجابيات التي تميزك والتي يتمناها الكثيرون .. لكنك فقط عليك أن تبادري وتمنحي نفسك الفرصة دائماً في إظهار تلك القدرات.. والتعبير عن الذات والمشاعر بشكل مناسب لفتح أبواب الصداقة والقبول.. مع التزامك بالتواصل البصري مع من تحدثيه.

2- أما الثاني فهو اكساب نفسك مهارات التواصل الاجتماعي بشكل تدريجي كأن تبدئي بالابتسامة الدائمة وتعودي نفسك عليها فهي رغم بساطتها تفتح القلوب.. ثم تبادري بالسلام والمصافحة على زميلاتك في العمل كل يوم.. وتحاولي بعدها الوقوف معهن ولو لخمس دقائق كل يوم لسؤالهن عن أحوالهن وصحتهن مع ترك الرسميات الزائدة فشيء من الملاطفة مطلوب.. كما أن الحساسية الزائدة هي عائق يمنعك من مد جسور الصداقة.. فتخلصي منه بتخلصك من الأفكار السلبية المسببة له.

ومع الممارسة المتدرجة .. ستشعرين أيتها الغالية بقبولك للآخرين وقبول الآخرين لك وستتحسن قدرتك على التواصل وتكوين صداقات.. وبإذن الله تصبحين أقدر على الارتباط والزواج.. لكن امنحي نفسك الوقت الكافي وتحلي بالصبر والدعاء.

دعواتي لك بالتوفيق. 

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه




زيارات الإستشارة:4728 | استشارات المستشار: 1106

استشارات متشابهة


الإستشارات الدعوية

هل أترك الإشراف في المنتدى بسبب الاختلاط؟
الاستشارات الدعوية

هل أترك الإشراف في المنتدى بسبب الاختلاط؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 01 - ذو القعدة - 1430 هـ| 20 - اكتوبر - 2009

الدعوة في محيط الأسرة

لا يهتمون بنصائحي.. إليك وسائل مجربة!

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند4470

الدعوة في محيط الأسرة

كيف أحمي زوجي من الإنترنت؟!

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند7241



استشارات محببة

شخصيتي في البيت حساسة وفي العمل صارمة!
الاستشارات النفسية

شخصيتي في البيت حساسة وفي العمل صارمة!

السلام عليكم و رحمة الله
هذه أوّل استشارة لي ، أتمنّى أن أكون...

ميرفت فرج رحيم1988
المزيد

ما الذي جعلها تلجأ إلى الحيلة الفظيعة  ؟
الإستشارات التربوية

ما الذي جعلها تلجأ إلى الحيلة الفظيعة ؟

السلام عليكم دكتور
رجاءً الردّ على رسالتي للأهمّية .
ابنتي...

أماني محمد أحمد داود1988
المزيد

زوجي لا يدنو منّي منذ بداية زواجنا !
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يدنو منّي منذ بداية زواجنا !

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة منذ خمس سنوات ، زوجي كريم...

سلوى علي الضلعي1988
المزيد

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!
الإستشارات التربوية

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوّجة وعندي طفلة عمرها...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1989
المزيد

هل فكرة إعادة العام الدراسي فكرة صائبة؟
الإستشارات التربوية

هل فكرة إعادة العام الدراسي فكرة صائبة؟

السلام عليكم
أنا طالبة في كلّية الصيدلة المستوى الثالث، قد...

فاطمة بنت موسى العبدالله1989
المزيد

زوجي يحشّش ومدمن على الحبوب!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي يحشّش ومدمن على الحبوب!

السلام عليكم ..
زوجي بعد الملكة لا يكلّمني ، لم أتعرّف...

د.محمد سعيد دباس1989
المزيد

بعد العقد اكتشفت أنه عمره غير صحيح !
الاستشارات الاجتماعية

بعد العقد اكتشفت أنه عمره غير صحيح !

السلام عليكم .. وافقت على رجل تمّ إخباري أنّ عمره 35 عاما وهو...

د.مبروك بهي الدين رمضان1989
المزيد

اختلف مع والدتي كثيرا في مسألة المال!
الاستشارات الاجتماعية

اختلف مع والدتي كثيرا في مسألة المال!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... اختلف مع والدتي كثيرا في...

نورة العواد1989
المزيد

هذه مشكلتي مع أولادي والالكترونيات!
الإستشارات التربوية

هذه مشكلتي مع أولادي والالكترونيات!

السلام عليكم
‏عندي ثلاثة أولاد .
‏الكبير إحدى عشرة سنة...

رانية طه الودية1989
المزيد

أريد الطلاق لأنه ليس في سقف توقّعاتي ولا يناسب شخصيّتي!
الاستشارات الاجتماعية

أريد الطلاق لأنه ليس في سقف توقّعاتي ولا يناسب شخصيّتي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أنا فتاة مخطوبة لشخص لا أريده...

منيرة بنت عبدالله القحطاني1989
المزيد