الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجة وهاجس الطلاق


06 - ربيع أول - 1435 هـ:: 08 - يناير - 2014

هل أطلب الطلاق فعلا؟ وأتزوج الرجل الآخر؟


السائلة:ليان

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم..
اعذروني على الإطالة ولكن من وجهة نظري كل كلمة مما سأكتب مهمة حتى تعطوني الرأي السليم.
أنا متزوجة زواجا عاديا ليس عن حب منذ 7 سنوات ولي من الأبناء ولد بعمر 5 سنوات وبنت تمت العام ونصف.
مشكلتي أنني كنت أحب زوجي حبا شديدا وأتفنن في إرضائه وإسعاده بشتى الطرق وأبحث دائما عن كل ما هو جديد كي لا يمل مني أبدا وحتى أنال إعجابه وتقديره ولا يراني مهملة أو مملة ... إلخ
مهما أفعل أجده دوما يصدني بالقول والنظرات وضحكات السخرية ... لا يراني جميلة أبدا مهما أفعل أرتدي كل ما هو جديد وملفت وأعلم أنه سينال إعجابه أو أغير شكل ولون شعري وأحيانا أضع عدسات لاصقة ملونة وغيره بدون الدخول في تفاصيل محرجة فيستهزأ بي ويحرجني ويضحك علي ثم يتركني ويذهب دون مراعاة لمشاعري.
أتعامل معه بمنتهى الرقة والنعومة.. أدلله وأتدلل عليه.. فيعود ويستهزأ بي .. أهتم جدا جدا بما يحبه ويكرهه وأتابعه في ذلك .. مدبرة جدا لا أرهقه بمصاريف ولا أحمله فوق طاقته ولست بطبعي كثيرة الشكوى والكلام فلا أملأ رأسه بالمشاكل والتفاهات والنميمة إنما أحاول أن أجعله يتحدث معي ويشكو لي ويشركني في حياته وتفكيره لكنه كتوم جدا ولا يتحدث كثيرا.
أعترف لي بأن العشرة لم تجعله يحبني (بحكم أن زواجنا صالونات ليس عن حب) وأن كل ما يحمله لي من مشاعر هو أني أم أولاده فقط.
لكني لا أنكر أبدا أنه يعشق أولاده ويراعي الله في وفيهم ولا يقصر معي في شيء إلا الحب.
منذ سنة أو أكثر بدأت مشاعري تجاهه تذبل حتى جمدت تماما .. فأصبحت لا أحبه إطلاقا ولكن أتعامل معه بما يرضي الله راجية أجره وثوابه فقط وليس لأني أحبه.
أصبح فجأة زميل لي في العمل يهتم بي كثيرا منذ ما يزيد عن شهرين برغم وجودنا في العمل معا لسنوات طوال.. هو أيضا متزوج وعنده أولاد وظلت بيننا مراسلات على الشات فقط ولكنها ليل نهار نقنع أنفسنا أننا مجرد أصدقاء نرتاح في الحديث إلى بعض وكل منا يستشير الثاني في حياته.
وأصبح كل منا لا أعلم كيف يعرف جميع تفاصيل حياة الآخر.. ومع الوقت ملأ علي حياتي وأصبح شيئا مهم جدا فيها.
أخبرني كثيرا عن إهمال زوجته له وافتقاده لحبها منذ زواجهما من 14 عاما.. حيث كان زواج مصلحة بين والديهما بحكم الأعمال المشتركة بينهما وفي اعتقادهما أن زواج أولادهما من بعض سيعزز هذه العلاقة ويقوي الترابط.
في لحظات كثيرة جدا كنت أعود إلى الله وأحس بغصة في حلقي وأقرر المقاومة والابتعاد وأقول له إن ما نفعله حراما لأن شرعا ومجتمعا لا علاقة شريفة بين الرجل والمرأة إلا في الحلال.
فأخبرني إنه عزم الطلاق من زوجته وطلب مني أفعل المثل مع زوجي ونتزوج ونعيش معا سعداء لأنه يحبني بجنون وسوف يعوضني عن كل ما قصر فيه زوجي من مشاعر تجاهي.
ارتحت كثيرا وأحسست أن الله يعوضني.. ولكني خفت على أولادي فقد يأخذهم مني زوجي ويرفض أن يعيشوا مع رجل آخر غيره.. أنا لا أطيق العيش دونهم الموت أهون عندي من ذلك ولكني أيضا لا أستطيع العيش دون هذا الرجل الذي ملأ علي حياتي.
حاولت أن أبتعد عنه مجددا وأحاول مرة أخرى استمالة زوجي ولكن هذه المرة بالكلام الصريح فأخبرته أن مشاعري تجاهه تغيرت بسبب عدم حبه لي وإهمالي الدائم وعدم مراعاة مشاعري والاستهزاء بي دوما وأني لم أعد أطيق العيش هكذا وصارحته لأول مرة بكل ما يضايقني منه.. فعاد ليستهين بما أقول ويستهزأ بي قائلا إنها أوهام أعيش فيها وحدي وأنه لن يغير من طريقته معي أبدا وأني يجب أن أعتاد على هذه الحياة.
ماذا أفعل؟!!! هل أطلب الطلاق فعلا؟ وأتزوج رجلا آخر غريبا عن أولادي غير والدهم؟
أعلم جيدا أن الرجل الآخر صادق معي ولا يحاول اللهو مثلا لأنه صارح والده بما ينوي فعله برغم معرفة مدى وقع الصدمة عليه .. وبرغم من توقي الشديد إلى الزواج من هذا الشخص الذي أصبحت أحبه أكثر من روحي ولا أقدر الاستغناء عنه.. عندي تردد رهيب بسبب تأثير ذلك على أولادي في المستقبل القريب والبعيد.. وخوفي ان يتربوا بعيدا عني فلا أقدر على هذا أبدا.. ماذا أفعل بالله عليكم؟؟

عمر المشكلة: سنة

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة؟
إهمال زوجي لي كزوجته حبيبته وليس إهمالا في البيت أو الأولاد.
بخله علي بمشاعره واستهزائه الدائم بمشاعري.

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدت إلى تفاقم المشكلة؟
استمراره في ذلك برغم مصارحتي له بما يضايقني في تصرفاته معي.
واعترافه لي بأنه لا يحبني وإنما مشاعره تكمن فقط في أني أم أولاده.

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحل المشكلة؟
حاولت الابتعاد عن الرجل الآخر والتقرب أكثر إلى زوجي بشتى السبل ثم بالمصارحة دون جدوى.


الإجابة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
أما بعد.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
في البداية نرحب بكِ علي صفحة الاستشارات بموقع لها أون لاين، وندعو الله سبحانه وتعالي أن يجمع بينك وبين زوجك علي خير، وفي الخير ويبعد عنكما الشيطان ومكائده، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
ابنتي الكريمة.. نحن لا نضيق أبدا بطول الرسائل، فكل كلمة تحلل وكل حرف نهتم به حتي نضع أيدينا علي الداء فتكون النصيحة بإذن الله تعالي صادقة ووافية.. نسأل الله التوفيق والرشاد.. ولهذا لي معكِ عدة وقفات:
الوقفة الأولي: الزواج الناجح لا يسبقه حب ولا تبادل عاطفي بين الشاب والفتاة، فهذه المشاعر تدخر لبعد العقد أو لبعد الزفاف، ولكن المطلوب هو القبول، بمعني أن يتم قبول كل طرف للآخر، وأي تبادل للمشاعر قبل هذا هو مما نهي عنه الشرع ويعتبر إثم في حق فاعله... أحببت فقط الرد علي عبارتكِ (متزوجة زواجا عاديا ليس عن حب)، لأنه من الواضح أن الإعلام الهابط قد قدم صورة للزواج مخالفة لما يسمح به الإسلام من خلال مسلسلات وأفلام تقدم نماذج للحب والعلاقات الغرامية بين الشاب والفتاة قبل الزواج، هذه الصورة قد ترسخت في أذهان الشباب حتي صارت واقع يتمنون ممارسته!!
الوقفة الثانية: ما ذكرتيه من حسن تبعلك لزوجك بشتي الفنون، فهذا الأمر تؤجرين عليه من الله سبحانه وتعالي؛ فللزوج في الإسلام مرتبة عالية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العئود، التي إذا ظلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضًا حتى ترضى) حسنه الألباني. وقال أيضا صلى الله عليه وسلم قال: "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت". فأنت ترضين الله بحسن تعاملك مع زوجك قبل أن ترضي زوجك، وجزاءك من الله وليس من زوجكِ، فإن أخطأ زوجك في حقك، فلا تبادليه الخطأ بالخطأ، وإلا فهذا يحبط أجرك من الله.
وما تقومي به – ابنتي الحبيبة – مع زوجك سيكون بإذن الله تعالي سببا في دخولك الجنة، بل ستتفتح أبواب الجنة جميعها لتختاري من أي الأبواب تدخلين. هذا جزاء الله للزوجة الطائعة لزوجها المؤدية لحقه، فهل هناك فضل أكثر من ذلك؟ فأبشري بهذا الفضل، وإياك أن يسلبك الشيطان اللعين هذا الخير. فالشيطان اللعين يتربص بالأسرة المستقرة ويهيئ المناخ الملائم للإطاحة بها، عـن جابـر بـن عبد الله رضي الله عـنـه قـــال :قـــال رسـول الله صلى الله عـلـيـه وسـلـم:( أن إبـلـيـس يـضـع عـرشـه عـلـى الـماء ، ثـم يـبـعـث سـرايـاه :فـأدناهـم (أقـربهـم) مـنـزلـة أعـظـمـهـم فـتـنـة، يـجـيء أحـدهـم (مـن جـنـوده) فـيـقـول فـعـلـت كـذا وكـذا .فـيـقـول إبـلـيـس: مـا صـنـعـت شـيـئـا .قــال : ثـم يـجـيء أحـدهـم فـيـقـول : مـا تـركـتـه ( ابـن آدم ) حـتـى فـرّقـت بـيـنـه وبـيـن امـرأتـه .قــال : فـيُـدنـيـه مـنـه ويـقـول : نـَـعـَــم أنــت) صـحـيـح مـسـلـم .
هذا ما يفعله الشيطان معك الآن حتي يهدم أسرتك ويشتت أطفالك ويبعدك عن الجنة، فاحذري هذا اللعين ووسوسته.
الوقفة الثالثة: موضوع بخل زوجك بالعواطف؛ هذه مشكلة لها أبعاد كثيرة، فربما زوجك قد تربي داخل أسرة لم يرّ فيها الأب يظهر مشاعره تجاه زوجته، أو حتي تجاه أولاده، وهذا حال الكثير والكثير من الأسر، فأصبح في عُرفه أن إظهار المشاعر فيه نقص للرجولة أو ضعف في الشخصية، فتولدت لديه القناعة بأن الرجل يجب أن يخفي مشاعره ولا يبديها أبدا. وربما زوجك من النوع العملي الذي لا يجيد الكلام العاطفي المعسول؛ إنما يعبر عن حبه لزوجته بمواقف عملية يري من وجهة نظره أنها أبلغ تعبير عن الحب... وهذا ما ذكرتيه في رسالتك (يعشق أولاده ويراعي الله في وفيهم ولا يقصر معي في شيء) فهذا هو أبلغ وأعمق تعبير عن حبه لكِ ولأولادك... رجل يتقي الله فيك وفي أولاده، ولكنه لا يجيد التعبير عن عواطفه بالكلام، هو يقدم الحب ويوفر السعادة بمواقف عملية، أو بتلبية احتياجات أسرته، فهل هذا مبررا لـ (بدأت مشاعري تجاهه تذبل حتى جمدت تماما)؟! وهنا يجب أن تدركي طبيعة زوجك ولا تلحي عليه في شيء هو لا يجيده ولم يتعلمه أصلا، بل ربما يظن أنه إن أطرب إذن زوجته بالكلام الجميل، فهذا سيكون سببا في تمردها واستقوائها عليه..
الوقفة الرابعة: يجب أن تعلمي أن إظهار المشاعر المتدفقة بصورة مستمرة ربما يبعث علي الملل، فالزوج الذي يعتاد من زوجته العواطف بشكل دائم؛ ربما يمل، لهذا ننصحك بالتوازن بعض الشيء، فربما عندما يري زوجك منك الاقتصاد في المشاعر والإحجام عن وسائل الدلال، يُستفذ ويبدأ في مراجعة نفسه، لأن الإنسان لا يشعر بالنعم إلا عند فقدها... وهذه ليست دعوة للتقصير في حق الزوج، ولكنها دعوة لتنشيط الحب بطريقة أخري. كما أنصحك ألا تكثري علي زوجك من سؤاله عن حبه لك، فالرجل لا يحب الإلحاح في السؤال ومطاردته بكثرة التساؤل؛ فربما حين يضيق بهذا يبدأ في الاستهزاء والسخرية... فتوقفي عن مثل تلك المسألة.
الوقفة الخامسة: اعلمي أنه لا أحد دون عيوب، وحينما ينظر الإنسان إلي عيب إنسان أخر ويظل ينظر إلي هذا العيب ويتغافل عن مميزاته، فإن هذا العيب سيكبر ويتمدد وسيطغي علي كل ميزة، وهذا ما حدث معك، وهنا لا أنكر عليك حاجتك للحب والمشاعر، ولكن أن يكون شغلك الشاغل هو جفاف مشاعر زوجك، فأنت بذلك تدوري في فلك لن تستطيعي أن تخرجي منه أبدا.. ولهذا أنصحك أن تدربي نفسك علي النظر للإيجابيات في زوجك وتجسديها أمام ناظرك، وتتذكريها دائما، وتتسامحي فيما بدر منه من إساءة، أو تجاهل أو استهزاء، وتذكري: كفي بالمرء نبلا أن تُعد معايبه. واعلمي أن الحياة الزوجية لابد وأن تمر بمشاكل ولا يوجد زوج كامل الأوصاف كما لا توجد زوجة كاملة الأوصاف، وزوجك فيه الكثير والكثير من الخير، فاحمدي الله، وحافظي عليه، فالكثيرات غيرك يتحملن الإهانات والشتائم والضرب من أزواجهن من أجل تربية الأبناء والحفاظ عليهم من الشتات.
الوقفة السادسة: وهي أخطر ما في رسالتك؛ ألا وهي تجاوزك للخطوط الحمراء التي قمتي بها مع هذا الزميل، وهنا لا ألوم علي زميلك في العمل ولكن اللوم كله عليك، فليس معني أن زوجك يبخل بمشاعره تجاهكِ هو أن تبحثي عن من يصب في أذنك كلمات الحب والغرام، فهذا العمل من تخطيط إبليس ليهدم عليك بيتك كما ذكرت لك في الوقفة الثانية؛ فأنت يا ابنتي الكريمة قد خنتي زوجك، وقبل ذلك خنتي الله سبحانه وتعالي، وما تظنينه سعادة مع رجل أخر غير زوجك هو كمن يجري وراء السراب. فهل أنت علي استعداد أن تضحي بأطفالك وتحرميهما من أحضانك من أجل أن ترتمي في حضن رجل أخر؟ هل أنتي علي استعداد أن تضحي بزوج يتقي الله فيك وفي أطفالك من أجل نزوة طائشة سرعان ما تستيقظي منها علي حقيقة مرة بائسة؟ هل أنت علي استعداد أن تفقدي حب أطفالك واحترامهم لكِ حينما يعلمون أن أمهم قد ضحت بهم من أجل أن تتزوج رجل أخر؟
ابنتي .. اعلمي أنك إن تماديت في هذا الطريق الذي زينه الشيطان لك ستكونين الخاسرة، ستخسرين زوجك، وستخسرين أطفالك، ولن يسامحوكِ أبدا، وستلوثين سمعة أهلك حينما يعلم الناس أن ابنتهم قد انفصلت عن زوجها وتركت أطفالها من أجل رجل آخر لن يلبث ويستفيق من غفوته هو الآخر.
ابنتي .. اعلمي أن الدنيا مهما طالت فهي دار ممر وليست دار مستقر، والإنسان لا ينال فيها كل ما يتمناه، فإن كان ابتلاءك في بخل زوجك بالعواطف، فهذا فضل الله أن لم يجعله في أطفالك أو في صحتك أو في دينك. وصبرك علي زوجك ومحافظتك علي أسرتك وتربية أطفالك أجره عند الله عظيم، لهذا أنصحك بالتالي:
1 – قطع كل صلة بزميلك في العمل، ومن الأفضل الانتقال إلي عمل آخر، فإن تعذر فعليك بأخذ إجازة طويلة من عملك تستعيدي خلالها توازنك وتعيدي فيها حساباتك مع نفسك ومراجعة تصرفاتك.
2 - التوبة والبكاء بين يدي الرب تبارك وتعالى على ما بدرَ وكان من الذنوب و العصيان ، فالله غفورٌ رحيمٌ وشديد العقاب لمن لم يرجع إليه . قال تعالى : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) [الزمر : 53] . وقال تبارك وتعالى : (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50) ) [الحجر/49، 50] .
3 – أكثري من دعاء الله، والاستغفار.. هل جربتِ لذة مناجاة الله في الثلث الأخير من الليل؟
هل علمتِ أنَّ الله سبحانه وتعالى ينزل في كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر ليستمع إلي عباده .. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له) (رواه البخاري ومسلم).
4 – تذكري في كل وقت أن عين الله لا تنام وأن الله رقيب عليك، فاحذري أن يكون الله أهون الناظرين إليك.
5 – اهتمي ببيتك وأطفالك فهم أمانة سوف تُسألين عنها أمام الرب تبارك وتعالى، فعليك بتربيتهم تربية إسلامية صالحة، واشغلي نفسك بالأعمال الصالحة أو بممارسة الهوايات أو القراءة المفيدة وحفظ القرآن حتي لا يجد الشيطان عليك سبيلا.
6 – حاولي أن تضعي أمام زوجك كتيبات تتحدث عن الأسرة في الإسلام وكيف كان الرسول صلي الله عليه وسلم يسمع زوجاته كلمات الحب والإعجاب.
وأخيرا.. تذكري الموت والقبر الذي لن يفر منه أحد، فكلما دعتك نفسك إلي معصية الله تذكري وحشة القبر، وتذكري ما أعده الله لمن يخون الأمانة، كما تذكري ما أعده الله لمن يتقيه في نفسه وزوجه وأبنائه، نسأل الله أن يلطف بنا ويرحمنا ويثبتنا، وأن يكتب لك الأجر العظيم على صبرك واحتسابك، ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنينا عليك.
عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:4294 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

كيف أتخلص من هذا الحب؟!
الاستشارات الدعوية

كيف أتخلص من هذا الحب؟!

لها أون لاين 26 - جماد أول - 1423 هـ| 05 - أغسطس - 2002


الدعوة والتجديد

كيف أتحلل من هذه الذنوب؟

د.إبراهيم بن حماد الريس8171

الدعوة في محيط الأسرة

الصلاة عماد الدين

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان8136


استشارات محببة

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟
الأسئلة الشرعية

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟

السلام عليكم أعاني من صغر في الثدي بشكل ملحوظ إلى درجة أنّه...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1399
المزيد

المشكلة هي فقدان تركيزه لما حوله لانشغاله بالألعاب
الإستشارات التربوية

المشكلة هي فقدان تركيزه لما حوله لانشغاله بالألعاب

السلام عليكم ..
ابن أختي يبلغ من العمر 14 سنة لكن أستطيع...

أروى درهم محمد الحداء 1399
المزيد

هل بإمكاني أن أسكن مع أبي غير مجبرة؟
الاستشارات الاجتماعية

هل بإمكاني أن أسكن مع أبي غير مجبرة؟

السلام عليكم..
أنا بنت عمري 23 سنة وأمّي وأبي منفصلان ،أمّي...

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير1399
المزيد

ابني المراهق يسرق من أبيه ويشتري بلا استئذان!
الاستشارات الاجتماعية

ابني المراهق يسرق من أبيه ويشتري بلا استئذان!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابني مراهق عمره سبع عشرة...

عواد مسير الناصر1399
المزيد

أختي تعتبر فتاة مغرورة نوعا ما!
الاستشارات الاجتماعية

أختي تعتبر فتاة مغرورة نوعا ما!

السلام عليكم ..
أنا الأخت الكبرى لعائلة متعلّمة متركّبة من...

أماني محمد أحمد داود1399
المزيد

أسرتي لا يتعاملون مع الأشخاص بتوسّط!
الاستشارات الاجتماعية

أسرتي لا يتعاملون مع الأشخاص بتوسّط!

السلام عليكم .. المشكلة التي تعيش فيها أسرتي مع جدّتي وأخوالي...

تسنيم ممدوح الريدي1399
المزيد

تذاكر قبل الاختبارات يوم أو يومين فقط!
الإستشارات التربوية

تذاكر قبل الاختبارات يوم أو يومين فقط!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد : ماذا نصنع تجاه الطالبة...

د.مبروك بهي الدين رمضان1399
المزيد

أنا وأختي لم نر أمّي المطلّقة منذ عشرين  سنة !!
الاستشارات الاجتماعية

أنا وأختي لم نر أمّي المطلّقة منذ عشرين سنة !!

السلام عليكم ورحمة الله بارك الله فيكم وجزاكم خيرا على أن سنحتم...

رفيقة فيصل دخان1399
المزيد

مللت من ملاحقة زوجي كطفل والتحقيق معه!
الاستشارات الاجتماعية

مللت من ملاحقة زوجي كطفل والتحقيق معه!

السلام عليكم
وجزاكم الله خيرا .. إنّي متزوّجة من إنسان طيّب...

أ.سماح عادل الجريان1399
المزيد

خائفة أن يكون طمّاعا و بخيلا يستغلّني بعد الزواج!
الاستشارات الاجتماعية

خائفة أن يكون طمّاعا و بخيلا يستغلّني بعد الزواج!

السلام عليكم أنا فتاة عمري 24 سنة تخرّجت هذا الصيف من كلّية...

أ.سلمى فرج اسماعيل1399
المزيد