الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجان والقضايا المالية


24 - ربيع أول - 1435 هـ:: 26 - يناير - 2014

راتبي قلب حياتي إلى جحيم بيني وبين زوجي!


السائلة:القلقة

الإستشارة:خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير

وعليكم السلام ورحمة الله..
ما يعكر صفو حياتي ويقلب حياتي إلى جحيم هو اختلاف التفكير بيني وبين زوجي الذي تولد عنه مشكلة (راتب الزوجة).. توظفت منذ أكثر من 3 سنوات.. ومن أول سنة عندما كان لدي إجازة رعاية مولود يعني استلم ربع الراتب.. تخلى زوجي عن مصاريفي الشخصية لأنه يرى بما أنني موظفة فعلي أن أكفيه نفسي ورغم كثرة النقاشات والاختلافات حيث إنني أرى الشرع والحق يقول بأن راتب الزوجة لها.. ولا تدفع إلا من طيب خاطرها.. هو كان متحمسا لوظيفتي يود أن نتقاسم الحياة بالمصاريف في كل شيء وأنا رفضت وحاولت إقناعه دون جدوى فقط بقيت على أن أكفيه نفسي وكذلك رواتب الخادمة وسائق الدوام وكذلك رسوم طفلي المدرسية مناصفة بيني وبينه.. قلت لعل هذا يكون حلا وسطا ومرضيا للطرفين..
لكن الأمر لم يتوقف على ذلك.. بل حتى تذاكر السفر لأهلي في الإجازات في مدينة أخرى علي أنا.. قلت له على الأقل ادفع تذاكر الطفلين.. رفض وقال أنا غير مسؤول أنا فقط علي سفرك لأهلك مرة واحدة بالسنة وبأي طريقة تناسبني إما طيران أو بالسيارة!!.
ثم فاجأني بأن ليس رواتب الشغالة فقط علي بل حتى استقدامها!!.. وكذلك حتى السفريات للسياحة لن أسافر إلا مناصفة بيني وبينه!
هو يشعر بأن مساعدتي له قليلة.. وأنه طالما سمح لي بالوظيفة فمن حقه أن يستفيد من راتبي ويفتعل إحساسا أنه يخسر وجودي في البيت أثناء دوامي رغم أنه وقت عودتنا غالبا في نفس الوقت والخادمة التي أتكفل بها تقوم بمهامي من طبخ وتنظيف.. لكنه يريد بذلك حجة علي أن يستحق مشاركته لراتبي..
أشعر بأنه يستغلني ويفرض علي أمر لا أحبه ولا أريده.. أريده يشعر حينما أكفيه نفسي فهذا فضل كبير مني أني أرحته من نفقتي..
تمضي الأيام على هذا المنوال.. .أنا غير مرتاحة وأشعر بعدم الحيلة وأنني مستغلة.. وهو يشعر بأني بخيلة أو لا أحب المساعدة.. وبين الحين والأخرى تبدأ شعلة كبريت بيني وبينه بسبب نقاشات في هذا الموضوع..
آخرها.. أنني قلت له ونحن نتحدث في موضوع ما.. أنا لو مت فأنت لن تشعر بفرق في المصاريف ستبقى هي هي.. أنا كالعزابية (أحمل نفسي بنفسي)!
وكانت ردة فعله غير متوقعة.. انتفض غاضبا مستاء متهما لي بنكران الجميل والجحود.. وبدأ يعدد لي أنه سفرني لدبي العام الماضي وأنه حجز لي شاليها.. وسب وشتم بقهر.. وقال أنت أحيانا تشعريني بأني أفضل رجل وزوج وأحيانا تشعريني أني أسوأ زوج.. وقال من الشهر القادم سأحول لك ألف ريال شهريا (ولا تفتحي فمك)..
رغم أن كلمتي حق ولم أظلمه فيها.. فلم الغضب؟
والآن هو يهجرني.. ولا يكلمني, وأنا أشعر بأن الحق معي تماما..
تعبت من هذه المشاكل وأفكر دائما بأن حياتي من غير وظيفة أفضل.. لكن ماديا لم تكن أفضل أبدا.

عمر المشكلة: 4

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة؟
_اعتقادي بوجوب نفقة الزوجة على الزوج حتى لو كانت موظفة أو غنية.. ولما ينعكس على نفسية ومشاعر الزوجة إيجابيا باهتمام زوجها بها وحبه لها.. فالمسألة شرعية ومنطقية ونفسية.
_اعتقاده بأن على الزوجة مساعدة زوجها مناصفة يدا بيد في كل شيء.. بينما أنا أرى أن الزوجة تمد يدها بالمساعدة حينما يحتاج وليس فرضا شهريا مستمرا.
_اعتقاد شائع بأن قبيلة زوجي فيهم البخل.. وهذا الشيء يقلقني حينما أراه حريصا.. هو ليس بخيلا الحمد لله ولكن لاحظت عليه حرص وأهله أشد بكثير في الحرص لكن لا تصل إلى البخل.
_رأسي مشبع بقصص واقعية كثيرة من حولي عن زوجات شاركوا أزواجهم في بداية حياتهم ولما اشتد ساعد زوجها وأغناه الله.. تزوج عليها ونسي فضلها.. من باب الشرع والحلال.. (الآن يعرف الحلال فقط).
-راتب زوجي جيد جدا بل قد يكون ممتازا عند كثير من الناس.. ولكنه أدخل نفسه في قرضين يسددهما من أجل بناء بيت لنا مع أهله.. والقرض الآخر لشراء عقار استثماري يود أن أشاركه فيه.
_نظرتي لأسرته أنها أسرة حريصة ماديا وتستغل الزوجة وحينما يتقدم بها العمر ويغنيه الله يتزوج عليها.. ولولا الله ثم زوجته الأولى لم يستطع أن يتزوج ولم يصل إلى ما وصل إليه.
_أهله كان لهم الفضل بعد الله في حصولي على الوظيفة.. أقدر لهم هذا ولكن يظهر لي (حرصهم الشديد) على حصولي على الوظيفة وتعنوا وسافروا ليس من أجلي بل من أجل ابنهم الذي هو زوجي..
_أشعر بأني أتعب وأشقى أكثر من المرأة العاطلة.. وفي المقابل هي تحظى بدلال من زوجها أكبر وكرم أكثر وحنان أكثر وحياة مستقرة أكثر حتى لو لم تكن ماديا أفضل!. أشعر بالظلم والقهر للزوجة الموظفة.

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحل المشكلة؟
_أفكر أن أدخل باستثمار خاص سريع كي أستغني عن وظيفتي وأتخلص من تدخله براتبي.. فالمشروع الخاص لن يستطيع أن يلقى له مداخل وحجج بأحقيته في راتبي.
_رفضت أن يحول لي شهريا 1000.. فالمقصد ليس بهذه الطريقة.. بل أن يتركني براحتي أصرف على نفسي في أوقات الضغوط المادية وأساعده بطريقتي واختياري لا يفرض علي فرضا ما يشاء.. ولكن حينما تتحسن ظروفه يصرف علي وعلى الشغالة وعلى مدرسة ولدي وعلى سفرياتنا.
_أفكر أن أرفض السفر معه للسياحة لا أريده أن يستغل حبي للسفر بأن يجعلني أشاركه مصاريف السفر والتذاكر.. فكل الأزواج المحبين الكرماء يصرفوا على زوجاتهم دون حساب ولا تدقيق.. وأنا أستحق أن يصرف علي زوجي ويدللني ويكرمني.. أنا زوجة ولست صديقة!!
وأنا أرى كيف يصرف أصحابه بنفس وظيفته ومرتبته على زوجاتهم من سفر دون حساب وبدلال.. لأنهن غير موظفات.. ألا يشعركم هذا بالظلم والقهر.!
(أريد أن أشعر كباقي الزوجات.. أكره إحساس أنني صديقة له أو خليلة ولست زوجة لها حقوق)


الإجابة

بســم الله الرحمن الرحيم..
وعليكم السلام ورحمة الله..
بداية أسأل الله أن يصلح شأنكم ويكتب لكم الخير حيث كنتم.
أختي الكريمة.. ما أنت فيه سيكون مزعجا ومقلقا وسببا للضيق حين يكون حاضرا في الذهن ويجعل كميزان ومعيار للحب والتقدير والتضحية وقد يكون سببا للسعادة والشعور بالفرح والنظر إليه إيجابيا..
أشاطرك الرأي حين أرى الأمر كما ترينه حين أراه بجانبه الشرعي والعرفي والاجتماعي ومن زاوية أن الأمر استغلال وأن هناك زوجات يجدن من أزواجهن الدلال و و..
أنا معك فيما قلت وكلامك حق من جميع جوانبه لكن مع هذا الواقع الموجود دعينا أختي الفاضلة ننظر من زاوية أخرى وهي زاوية أن الله منّ عليك بالأجر واختصك سبحانه بالفضل وإنك لن تنفقي نفقة تبتغين بها وجه الله إلا أجرت عليها كما أخبر عليه الصلاة والسلام حتى ما تضعين في فيّ زوجك.
إذا بذلت وسعت بأن يقوم كل بدوره فزوجك يقوم بدوره ومسؤولياته كزوج وأنت تقومين بواجباتك ومسؤولياتك كزوجة حينها يلزمك تسديد النقص الموجود قد يكون هذا النقص بتخلي الأب عن التربية فهنا تقوم الأم بدور الأب في مثلا في المتابعة فهل يعقل نترك أولادنا ضحية سوء تفاهم الأبوين.
وإذا تخلى الأب عن صيانة البيت بعد إخباره والتكرار عليه بأهمية الصيانة لما تعطل هل يبقى البيت بلا صيانة وتترك مثلا إضاءات البيت مطفأة ومتعطلة بسبب ترك وتنصله من مسؤولياته.
ومثلها نفقة البيت إذا الأب تخلى وتساهل و.. و.. فهل يترك البيت؟!!
فهنا أختي الكريمة انظري للمشكلة إيجابيا أن الله اختصك بالأجر والله سبحانه وتعالى تفضل عليك بذلك.
لا تجعلي الأمر عندك فيه من الحساسية الشيء الكثير.
نعم معك فيما قلت لكن بما أن الرجل مفرط وحساس من ناحية المال إذن عليك بالتذكير بين وقت وآخر بأهمية قيامه بواجبه بطريقة جميلة ومقبولة مع طلبك للضروريات دون الكماليات بزيادة نعم أطلبك بتذكيره بواجباته عموما ومنها أمر النفقة لكن تكون بطريقة غير مباشرة في بعض الأمور وبعضها مباشر كمثل تتصلي به وتطلبي منه أن يحضر معه..
كذلك ذكري زوجك بالأجر العظيم الذي أعدّه الله تعالى للمنفقين عمومًا في سبيل الله وعلى المنفقين على أهليهم بالدرجة الأولى ففي حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك) رواه مسلم
فليس من الصواب أبدًا أن يقابل الإنسان نفقته على زوجته وبيته بالتذمر والتأفف، أو بالمن والأذى ، والله تعالى يقول: (أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن) إلى أن قال تعالى: (لينفق ذو سعة من سعته)
وقال تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم)
فالرجل قوامته جزء منها بما يبذل من ماله فالرجل ما كان قواما إلا بسبب ما فيه من صفات القيادة البدنية والنفسية ما ليس في المرأة ومن هذه الخصوصية للرجل خصوصية الإنفاق
والثاني: أنَّ الرجل قد فُرِض عليه المهر، وحُمِّل واجب النفقة قدر استطاعته بينما أُعفيت منها المرأة ولو كانت غنية فمؤهلات الرجل بهذا أكثر وأخطر فكان هو الأولى بالقوامة.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته أمام الحجيج: (فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله.. ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف) رواه مسلم
ذكري زوجك بمثل هذا الحديث وهو أمر الله ورسوله بقوله: (ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف) فهي واجبة بالمعروف كما اخبر عليه الصلاة والسلام والتقصير فيها يؤدي للإثم والعقوبة فكل هذه النصوص دافعة للزوج للقيام بواجباته المالية تجاه بيته وأهله من زوجة وولد.
فلا بد أن تشعري زوجك بهذه النصوص من الآيات والأحاديث وتذكريه بها فإذا كان الله تعالى قد أخبر ببطلان الصدقة المطلقة إذا أتبعها بالمنّ والأذى فقال سبحانه (يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى) فلا يبعد أن يبطل ثواب النفقة على الأهل والذرية مع أنها أعظم أجرًا من الإنفاق في سبيل الله كما في الحديث السابق.
كم من الأجور سنضيعها حين نبخل أو نمن على بيوتنا وأهلينا وزوجاتنا وأولادنا.
كم من الأجور سنحتاجها في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
ذكري زوجك بهذه النصوص وليعيها ويستشعرها وقوليها له وأنت محبة وناصحة.
ومن المستحسن كذلك أن تربطي بين بر أولاده به ونفقته عليهم وأن عدم إنفاقه ورؤية أولاده لتقتير والدهم سيجعله موقفهم فيه شيء من السلبية تجاه والدهم.
كما أكرر ما بدأت به وهو أن تنظري للأمر من زاوية عامة ونظرة شمولية وهي أن الله اختصك بالأجر من خلال ما تنفقين وتبذلين لنفسك وزوجك وبيتك وأولادك.
وأشعريه بحرصك على ماله من حيث عدم الانفاق إلا على الضروريات اجعليه يشعر بهذا كقولك هذا الشيء لسنا بحاجته ليتك لم تحضره وهذا الشيء أحضر منه قليلا لأن استهلاكنا له قليل وهكذا..
والأمر الآخر حاولي معه ترتيب ميزانية البيت والتخطيط لمشاريعكم وضرورياتكم ليشعر بأن ما ينفق على ضروريات وأن ماله مصان ومحفوظ.
إن استجاب فالحمد لله وهو المؤمل وإلا فاحمدي الله على نعمته عليك وما خصك به جل وعلى..
في الختام أذكرك بدعاء الله تعالى بأن يصلح شأنكم ويجعل أموركم إلى خير كما أهنئك بعظيم الأجر - مع إخلاصك - فيما تنفقين على بيتك وولدك وزوجك هنيئا لك فقد تكفل الله تعالى بالأجر والخلف فقال تعالى: (وما تنفقوا من شيء فهو يخلفه)
أسأل الله تعالى أن يصلح شأنكم وييسر أمركم ويحقق أملكم ومناكم.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:21496 | استشارات المستشار: 308


الإستشارات الدعوية

كيف أستعيد نفسي وثقتي فأنا أحبّ عملي كثيرا ؟!
الاستشارات الدعوية

كيف أستعيد نفسي وثقتي فأنا أحبّ عملي كثيرا ؟!

أنس أحمد المهواتي 13 - جمادى الآخرة - 1438 هـ| 12 - مارس - 2017
وسائل دعوية

ما خطوات نشر الكتب؟

بسمة أحمد السعدي6518

الدعوة والتجديد

كلّ ما أملك هو عفافي!

فاطمة بنت موسى العبدالله6624

وسائل دعوية

يا ليت معلمتي تعلم كم أخاف أن تزيغ!

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني8442

عقبات في طريق الداعيات

هل أترك المدرسة لأتفرغ لطفلي؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي5832


استشارات إجتماعية

مشكلتي أنني أعاني عشق كل فتاة أراها!
البنات والحب

مشكلتي أنني أعاني عشق كل فتاة أراها!

د.رجاء بنت محمد عودة 27 - ذو القعدة - 1431 هـ| 04 - نوفمبر - 2010

قضايا الخطبة

رضيت بزوج متزوج، لكن الأهل يعارضون!

د.عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل4157



البنات والحب

ما أنتِ فيه نوع من الابتلاء الذي يصيب المؤمن

د.عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل5350

استشارات محببة

طفلتي متعلقة بخادمة أهلي فما نصيتحكم؟
الإستشارات التربوية

طفلتي متعلقة بخادمة أهلي فما نصيتحكم؟

السلام عليكم .. أنا أم ولا أعمل وليس عندي خادمة، وعندي طفلتي...

منى محمد الكحلوت 3480
المزيد

طفلي بلغ الثالثة ولا يزال يستخدم الحفاض!
الإستشارات التربوية

طفلي بلغ الثالثة ولا يزال يستخدم الحفاض!

بسم الله الرحمن الرحيم..rnالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...rnأنا...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3481
المزيد

خططي لإشهار موقعي لكن أختي حطمتني!
تطوير الذات

خططي لإشهار موقعي لكن أختي حطمتني!

السلام عليكم..rnبارك الله فيكم على هذا الموقع الرائع وجزاكم عني...

د.عصام محمد على3481
المزيد

خائفة على نفسي وعلى أهلي وبنفس الوقت أحبه ومتعلقة به!
الاستشارات الاجتماعية

خائفة على نفسي وعلى أهلي وبنفس الوقت أحبه ومتعلقة به!

السلام عليكم..
أنا فتاة أبلغ الـ19 من عمري، مشكلتي باختصار...

عزيزة علي الدويرج3481
المزيد

الإستشارات التربوية

"صلّوا كما رأيتموني أصلي"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أريد أن أعرض طريقتي في تدريب...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر3482
المزيد

أريد أفكارا تحقق المتعة والفائدة لطالباتي!
الإستشارات التربوية

أريد أفكارا تحقق المتعة والفائدة لطالباتي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأريد التكرم بمساعدتي للإجابة...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3482
المزيد

أصبح جو المنزل متوترا بسب غياب أخي وعدم مبالاته!
الإستشارات التربوية

أصبح جو المنزل متوترا بسب غياب أخي وعدم مبالاته!

السلام عليكم ورحمة اللهrnأشكركم على جهودكم القيمة وأسأل الله...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3482
المزيد

لا أملك الشجاعة لأقول للآخرين أنظروا هذا من عملي!
تطوير الذات

لا أملك الشجاعة لأقول للآخرين أنظروا هذا من عملي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. rnجزا الله القائمين على هذا...

مناع بن محمد القرني3482
المزيد

أشك في درجاتي.. فهل أشتكي للإدارة؟
الإستشارات التربوية

أشك في درجاتي.. فهل أشتكي للإدارة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnجزاكم الله خيرا على جهودكم...

منيرة بنت عبدالله القحطاني3482
المزيد

ابنتي لا تلعب بعيدا عني ولا تختلط بالناس!
الإستشارات التربوية

ابنتي لا تلعب بعيدا عني ولا تختلط بالناس!

السلام عليكم..              ...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3482
المزيد