الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


19 - ذو القعدة - 1435 هـ:: 14 - سبتمبر - 2014

متزوج من طبيبة وسبب مشاكلنا اختلاف الشخصيات والنشأة!


السائلة:محمد

الإستشارة:مبروك بهي الدين رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
عمرى 31 عاما متزوج منذ 7 سنوات من طبيبة وأنا أعمل مهندسا للبرمجيات ولدينا من الأطفال 3 والرابع في الطريق بإذن الله..
لا أعلم من أين أبدأ.. ولا أدرى هل هى مشكلة أم توهم ونوازغ الشيطان.. أقرأ لكم كثيرا ولجميع مواقع الاستشارات الزوجية من قبل الزواج وحتى الآن..
على مستوى الشخصيات.. أنا أعتقد اني شخص سمعي وزوجتي بصرية.. وأعتقد ان هذا التوصيف تحديدا هو أساس المشكلة..
على مستوى العقليات والتفكير فالتفاهم بيننا ممتاز.. أما على مستوى فهم بعضنا وتفهم التصرفات والمشاعر فنحن فاشلين فيها بنسبة كبيرة.. رغم قراءاتي ومحاولاتي توصيل ما أقرأ لزوجتي ولكن عادة يكون طبيعة الشخصيات عائقا للتنفيذ وليس النية.. فكلانا نعقد العزم على مراعاة الطرف الاخر وتنفيذ ما يتمناه.. ولكن تأتي الشخصيات والطباع فتنسى كلانا ساعة الحدث نكون في السراء حبيبين جدا ومتفاهمين جدا..
فى الخلاف يكون العناد والجدال سيد الموقف.. أنا يفرق معي كشخصية سمعية أي كلمة.. وهي لا تعني بالكلمات كثيرا كشخصية بصرية وترى أنها تعنى شيئا فتقوله بكل وضوح ولا ترى أن هذا يضايقني ولا يجب أن يضايقني أصلا في شيء.. وأنا بعد أن اغضب مما قالت أحاول أن أنبهها أن هذا يؤذيني تجيبني بعناد أنها تقصد ما قالته تماما ولا ترى أنها مضطرة لتغيير التعبير عنه وأنني أناني وحساس ولا أفكر إلا في نفسى وما يرضيها ..
بعد الخلاف آت لكي أصالحها أجدها تقول أنت أتيت لا لتصالحني وإنما لتستجلب اعتذاري لك ثم تلقي لي سريعا اعتذارك عما بدر منك.. ولا تأت لكي تعتذر حقيقة فأنت أناني ولا تفكر إلا في نفسك.
في الحقيقة أنا فعلا أتى لها وأصالحها لكي أستجلب اعتذارها لي ومن ثم أعتذر عما بدر مني أيضا ساعة الخلاف.. وذلك لأنها لا تبادر به أبدأ إلا مؤخرا وبصعوبة شديدة وبأسلوب يستجلب الاعتذار أصلا عنه فآت أنا لكي أكلمها ونعتذر لبعضنا وأتحاور معها فى المشكلة فأجد أنها يائسة من أن هناك حلا وأنني أناني ولا فائدة مني وبالتالي يكون الحوار أصبح أنني ما جئت إلا لنفسي وأن كنت تريد اعتذارا فخذه وتلقيه لي بتحدي اليائس من تغيير من أمامه..
وطبعا ولكل ما سبق أرد عليها بأنها هي الأنانية وهى التي لا تأت أبدا لتسترضيني وتحاول معي كما أحاول معها.. فهي إن فعلت فهي تلقيها وتذهب سريعا سواء استجبت أم لا ولما اعترضت قالت لي أنت لا يرضيك شيء أنت تريد أن تذلني..
حين نكون خارج البيت أكون للأسف متحكما للغاية من كثرة خوفي عليها وعلى أبنائي فأتعصب كثيرا.. وللأسف كما نقلت لي فهي تشعر بالإهانة.. فأعتذر لها حينما نعود وأعدها إلا أكرر ذلك وللأسف طبيعة شخصيتي السمعية كما أسلفت فيها من التحكم كما تعلمون الكثير وأفرمل نفسي كثيرا حتى لا أضايقها.. وهي ترى مع تكرار ما أفعل لطبيعة شخصيتي أنه لا فائدة من حوارنا فأنا لا أتغير.. وأنا أرى من تكرار ما تفعل هي أنها لن تتغير لطبيعة شخصيتها ولكن الفرق الوحيد أني مؤمن باستمرار الحوار حول ما يضايقنا حتى لو يائسين من الحل..
فالحوار وإخراج ما في الصدور حتى لو لم يجد حلا فهو يخرج الشيطان بصورة كبيرة من إبداء الظنون واللعب بها.
هي تحاول أن تغير ما أقوله لها.. وأنا أحاول أن أغير ما تقوله لي.. ولكن في النهاية الشخصيات وطباعها هي العائق كل مرة وكأننا لم نغير شيئا فتصبح هي يائسة وغير مستعدة أن تسمع لكلامي وحواري معها لأنها ترى أنه لا فائدة منه..
بالطبع كل واحد مننا يرى الآخر أنانيا ولا يفكر إلا في نفسه ولكن لقراءاتي أرى اختلاف الطباع هو المشكلة وليس فقط الأنانية.. لأني أؤمن أن الإنسان بطبعه أناني وإن ظن غير ذلك فهو دوما يرى نفسه المظلوم وهو الذي يضحي والآخر لا يشعر به..
وكلانا يشعر نفس الشعور.. لا أدري هل تصوري أصلا صحيح أم لا.. ولا أدري هل حددت المشكلة وشرحتها أم لا.. ولكن نحن في مرحلة اليأس من الحوار الذي لا يأت بأي نتيجة وأرى أني فشلت في علاقتي بزوجتي رغم ثقافتي واطلاعي في هذا المجال وحرصي الشديد أن يكون مثاليا..
- معلومات إضافية يمكن أن تفيد..
*خلفيتي الثقافية والنشأة (الأب والأم).. أن الزوجة طيعة جدا لزوجها ولا تعانده (أمامنا أبناء) وحين الخلاف تصمت ثم يتم الحوار بين الطرفين.. وهو يمضي قراره وإن أغضب زوجته والزوجة تصبر ولكن تحكي لنا كثيرا ما تحمله فهي تتهمه دوما بأنه لا يرى في الحياة إلا نفسه (وهذه النقطة تحديدا تراها في زوجتي وأنا أؤمن كثيرا على كلامها حتى لا أرى ما كنت أراه في أبي ولكن أرى أن الأمر زاد عن حده وأصبحت كل مشكلة أتهم فيها أنا وتبرئ نفسها هي) والأب يفرض الأوامر على أولاده ولا يحترمهم إلا في اللغة نفسها ولكن لا يحترم رغباتهم والأم تراعي مشاعرهم ورغباتهم عملا ولكن ليس لغة فهي عملية..
*خلفية زوجتي الثقافية والنشأة (الأب والأم).. أن الزوجة معاندة جدا ولكن تحب زوجها وهو يحبها ويحترمها ولكن حين يقرر أمرا فإنها تقلب الدنيا عليه غضبا وصياحا ولكنه يمضي في قراره بكل بإصرار وهدوء فهي عصبية جدا وهو هادئ جدا جدا.. والأب يحترم أبناءه جدا ولا يفرض عليهم شيئا..
والأم تحب أبناءها وتفرض عليهم معظم الأشياء.. ولكن بعد الزواج لا تتدخل إطلاقا في حياتهم..
*الشكوى الأساسية لي هي عدم تفهمها لتصرفات الرجل وبالتالي تأتي الظنون بالعكس.. وأنها لا تتفهم مشاعري ولا تحس بي وجامدة مشاعري وعنيدة جدا ومتصلبة حين الخلاف وترى نفسها ملاكا وأنا شيطان..
*الشكوى الأساسية لها أنني أناني ولا أشعر إلا بنفسي ولا أحتويها حين تكون محتاجة وإنني لا أحترمها وأتحكم فيها وأنني لا أطلب الحوار إلا لكي أستريح أنا وآخذ الذي أنا أريد وهي لا وأنني أعتذر اعتذارا غير مرضي لها بعد أن آخذ اعتذارها..

عمر المشكلة: 7

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة؟
اختلاف الشخصيات والنشأة..

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدت إلى تفاقم المشكلة؟ استمرار المشكلة بدون حل جذري فتتجدد مع كل خلاف وإحساس اليأس مع عدم الوصول لحل..

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحل المشكلة؟
* أحافظ على التحاور المباشر رغم عدم الاستجابة القوي.
* أقرأ أكثر عن طبيعة المرأة وخصوصا طبيعة شخصية زوجتي وكيفية التعامل معها..
* أحاول أن أعلمها ما أتعلمه وديا ومرحليا..


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نسأل الله تعالى لكم التوفيق والرشاد.. ونرحب بك في موقعك لها أون لاين..
نشكر لك ثقتك بنا،
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك)،
أما الخلافات الزوجية؛ فهي اختبارات يتعرض لها الزوجان خلال رحلة حياتهما الزوجية السعيدة -خصوصاً في السنة الأولى-، وربما تؤثر تلك الخلافات في هذه الحياة، وقد يتجاوزها الزوجان، ويختلف الأزواج في كيفية احتواء هذه الخلافات، كما يختلفون في تحديد الفترة الزمنية لاجتياز هذه الأزمة والتغلب عليها.
هناك عدة وسائل يمكن أن تُعين الأزواج على احتواء الخلافات الزوجية في لحظاتها الأولى، ذكر أهل الاختصاص عدداً كبيراً، وأنا أكتب لك هنا أهمها، وأرجو أن تكون حلاً ناجحاً:
لابد من الاعتذار إذا شعرت الزوجة أو الزوج أنه السبب في وجود الخلاف، أن يبادر بالاعتذار له بأسلوب رقيق ومحبب، يمحو من نفسه كل الآثار السلبية لهذا الخلاف، فتستمر بذلك المحبة بينهما.
- ألا يظهر غضبه، وخاصة إذا اكتشف أن الخلاف قام لأسباب وتصرفات لا تستحق الثورة والغضب، ويُعالج الخلاف بكل هدوء؛ حتى يكسب ود الطرف الآخر، ويستميله إلى الارتياح النفسي، مما يعكس الاستجابة المطلوبة؛ لأن الانفعال يجعل الطرف الآخر يفكر في كيفية الدفاع عن نفسه ورأيه حتى ولو كان مخطئاً
- حتى يتسنى للزوجين أن خلافاتهما الزوجية في لحظاتها الأولى؛ فإنه لابد أن يعمل كل منهما على امتصاص غضب الآخر، وإعادته في لحظات إلى طبيعته المألوفة، وذلك بوسيلة إيجابية محببة، من خلال الحوار المنطقي، واختيار الكلمات المناسبة في المواقف المناسبة.
- إذا حدث خلاف بينك وبين زوجك؛ فمن الأفضل ألا تدعه يخرج عنكما؛ وذلك لأن تدخل الأهل أو غيرهما مباشرة لا يأتي في مصلحة الزوجين دائماً، وقد يزيد من شقة الخلاف، فأهل الزوجة يميلون في الغالب إلى ابنتهم وتبرئتها، كما يميل أهل الزوج إلى ابنهم، وخاصة في ساعات الاتهام والتبرئة والحلول، على أن يحرص الزوجان أن تكون الخلافات والمناقشات بعيداً عن مرأى ومسمع الأطفال؛ لما لها من تأثير ضار وسيء في نفسياتهم قد لا تتضح معالمه فوراً.
- عدم التمسك بالرأي: تنازل أحد الزوجين عن بعض الأمور، وعدم تمسكه برأيه يدفع بالخلافات إلى الحل السليم وبأقصر الطرق، وفي أقرب وقت، وخاصة إذا كانت الأمور موضع الخلاف تافهة وغير مهمة؛ وذلك حتى لا يتسبب التعنت والتمسك بالرأي في إيجاد فجوة في العلاقات الزوجية قد تهددها بالانهيار، وإن التمسك بالرأي يدفع الطرف الآخر إلى تعدد الحيل، مما قد يوقعه في التناقض الذي يقود للشك، وبالتالي تتشعب الخلافات.
- الحكمة من الأمور المهمة في مواجهة الخلافات وحسمها في لحظاتها الأولى، وهذا يتعلق بفهم نفسية الزوجة أو الزوج، وهنا نكتفي بقصة ذلك الصحابي الجليل الزبير بن العوام -رضي الله عنه - مع زوجه عاتكة بنت يزيد بن عمر بن نفيل -رضي الله عنهم- حينما اشترطت عليه الذهاب إلى المسجد للصلاة بعد عقد الزواج، وكان هذا الاشتراط قبل الزواج، وقبل ابن العوام رضي الله عنه بذلك، إلا أنه كان يغار عليها وهي ذاهبة للمسجد أو راجعة منه؛ وذلك لجمالها، وما كان له أن يمنعها من ذلك، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تمنعوا إماء الله من مساجد الله) وعظمت الغيرة في نفسه، فكانت إذا تهيأت إلى الخروج للصلاة قال لها: والله إنك لتخرجين وإني لكاره، فتقول: فامنعني فأجلس، فيقول: كيف وقد شرطت لك ألا أفعل؟ وكان بوده لو أنها صلت في بيتها، فيكون خيراً لها وأكثر أجراً، وأعظم راحة لنفسه، لكن الشرط أملك، وهو لا يريد أن يرجع في كلمته. وفكر في الأمر، فاحتال له، فجلس لها على الطريق في الغلس، فلما مرت تعرض لها فلمسها دون أن تعرفه، فاسترجعت، ثم انصرفت إلى منزلها، فلما حان الوقت الذي كانت تخرج فيه إلى المسجد لم تخرج، فقال لها الزبير: ما لك لا تخرجين إلى الصلاة؟ قالت: فسد الناس، والله لا أخرج من منزلي. لقد كان زوجها على علم بنفسية زوجه، وحسن دينها، ويقينها، ونجح فيما أراد.
- اختيار الوقت المناسب: اختيار الوقت المناسب من أهم العوامل التي تؤدي إلى إنهاء الخلافات الزوجية بشكلٍ مناسب، فمثلاً: عندما يكون الزوج متعباً جراء العمل، ويُعاني من مشكلات في العمل، فهنا ليس من المناسب أن تقابله زوجته منذ دخوله البيت قادماً من العمل بالنقاش حول مشاكلهم الزوجية؛ لأنه لن يكون على استعداد للتفاهم معها، بل يحاول أن ينهي النقاش بأية وسيلة؛ لأنه يُعاني من مشكلات تصحبه منذ خروجه من المؤسسة أو المكتب أو الوزارة قد تهدده بالفشل في العمل، وبذلك يفضل هنا أن توفر له الزوجة الجو المناسب؛ حتى يرتاح، وينسى مشاكله تلك ليتفرغ لها
- كثيراً ما تتطلب الخلافات الزوجية الصراحة والوضوح لحسمها في منابعها، وخاصة تلك الخلافات التي تتعلق بأمور مهمة، كالسكن وغيره، فعندما ينشب خلاف حول شراء منزل خاص للأسرة والزوج لا يستطيع ذلك، فإنه لابد أن يصارح زوجته بذلك بدلاً عن تسويف الأمر بالوعود الكاذبة، فتارة يقول لها: إن الشيك لم يصرف، وتارةً أخرى يقول لها: إن التصديق بالمبلغ لم يتم من المسؤول المالي بعد أن صدقه المدير العام...حتى تتطور الأزمة بعد شهور من بداية تلك الوعود الكاذبة، لتطالبه الزوجة بالطلاق لكذبه عليها، فلو أن الرجل كان واضحاً مع زوجته، وصارحها بعدم استطاعته؛ لوقفت الزوجة بجانبه مساهمة في شراء البيت، وانتهى موضوع الخلاف.
هناك أكثر من وسيلة لإنهاء الخلافات الزوجية في بداياتها؛ حتى لا تتطور لتتحول إلى كابوسٍ يهدد الحياة الزوجية بالانهيار والطلاق الذي وصفه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأنه أبغض الحلال إلى الله .
نسأل الله تعالى أن يؤلف القلوب، وأن يُصلح الأحوال، وأن يوفقنا جميعاً لمرضاته وهداه.
والسلام عليكم ورحمة الله.



عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:3888 | استشارات المستشار: 1527

استشارات متشابهة


    الإستشارات الدعوية

    أمي تجحد فضل أستاذتي!!
    الدعوة في محيط الأسرة

    أمي تجحد فضل أستاذتي!!

    بسمة أحمد السعدي 21 - محرم - 1428 هـ| 09 - فبراير - 2007
    الدعوة والتجديد

    في صغري كنت أؤذي جدتي والآن أنا نادمة!

    فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي4227

    عقبات في طريق الداعيات

    كيف أكف أذى والدي عنا؟

    أ.د.عبد الكريم بن محمد الحسن بكار6864


    الدعوة والتجديد

    الأقربون أولى بالمعروف

    مها بنت مبارك بن محمدالسبيعي6014

    الاستشارات الدعوية

    ما حكم إتباع أحد المفتين الميسرين؟

    د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند4640

    استشارات محببة

    هل فكرة إعادة العام الدراسي فكرة صائبة؟
    الإستشارات التربوية

    هل فكرة إعادة العام الدراسي فكرة صائبة؟

    السلام عليكم
    أنا طالبة في كلّية الصيدلة المستوى الثالث، قد...

    فاطمة بنت موسى العبدالله1978
    المزيد

    ما رأيكم  في تصرّفي وكيف أمنعه من السفر للفسق ؟
    الاستشارات الاجتماعية

    ما رأيكم في تصرّفي وكيف أمنعه من السفر للفسق ؟

    السلام عليكم ..
    أنا متزوّجة منذ 3 سنوات ونصف ولديّ ولد وبنت..لا...

    نورة العواد1978
    المزيد

    أريد أن أزرع فيها مراقبة الله لا مراقبتنا!
    الإستشارات التربوية

    أريد أن أزرع فيها مراقبة الله لا مراقبتنا!

    السلام عليكم ورحمة الله أختي الصغرى لا تصلّي أو بمعنى أصحّ...

    د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1978
    المزيد

    الهدوء سبّب لي عائقا كبيرا في حياتي!
    الاستشارات النفسية

    الهدوء سبّب لي عائقا كبيرا في حياتي!

    السلام عليكم ..
    أنا فتاة عمري 25 عاما متزوّجة منذ 5 سنوات...

    رانية طه الودية1978
    المزيد

    ما الذي جعلها تلجأ إلى الحيلة الفظيعة  ؟
    الإستشارات التربوية

    ما الذي جعلها تلجأ إلى الحيلة الفظيعة ؟

    السلام عليكم دكتور
    رجاءً الردّ على رسالتي للأهمّية .
    ابنتي...

    أماني محمد أحمد داود1978
    المزيد

    كيف أمحو هذه الصورة إلى الأبد؟
    الاستشارات النفسية

    كيف أمحو هذه الصورة إلى الأبد؟

    السلام عليكم
    تحيّة طيّبة وبعد ,
    قد تجدون مشكلتي سخيفة أو...

    ناصر بن سليمان بن عبدالله الحوسني1978
    المزيد

    كيف أوجّه غضب الطفل وأستغله لصالحي؟
    الإستشارات التربوية

    كيف أوجّه غضب الطفل وأستغله لصالحي؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف يوازن المربّي بين حبّه لأولاده...

    د.سعد بن محمد الفياض1978
    المزيد

    أصبحت أفكّر في أن أرحل من بلدي خوف من الفضيحة!
    الاستشارات الاجتماعية

    أصبحت أفكّر في أن أرحل من بلدي خوف من الفضيحة!

    السلام عليكم .. أنا فتاة أبلغ من العمر 28 سنة عندي ماض سيّئ...

    مها زكريا الأنصاري1978
    المزيد

    وهو يتحدّث تقياء داخل السيّارة فأحسّ ابن خالتي بنار !
    الأسئلة الشرعية

    وهو يتحدّث تقياء داخل السيّارة فأحسّ ابن خالتي بنار !

    السلام عليكم ورحمة الله
    ابن خالتي لاجئ في ألمانيا كان في...

    د.مبروك بهي الدين رمضان1978
    المزيد

    زوجي مصاب بالنفس والحسد!
    الاستشارات الاجتماعية

    زوجي مصاب بالنفس والحسد!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا متزوّجة منذ شهرين وعشت...

    الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير1978
    المزيد