الاستشارات النفسية


02 - محرم - 1436 هـ:: 26 - اكتوبر - 2014

أريد أن أجتهد أريد أختلط بالناس أريد أكون واثقة!


السائلة:يسرى

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
منذ الصغر أعيش في عائلة تحب مشاكل ولا تعرف الراحة ولا نخرج كثيرا ولا نرتاح بشكل عام وكلنا مضغوطين من داخل وهذا أدى الى مشاكل كثيرة لدرجة البيت صار عبارة عن أعداء ومشاكل وليس أسرة وراحة يوما عن يوم تزداد حالتنا سوءا ديون ضيق مكان ومشاكل لا أستطيع أتحملها خصوصا وأنني طالبة جامعية أحتاج لمكان وحدي على الأقل بقعة من الأرض أضع فيها أشيائي..
كما أنني لا أخرج كثيرا ولا أختلط بالناس.. بسبب عدم ثقة بالنفس..
لا أستطيع أتكلم جيدا كأنني طفلة وهذا ما يسبب لي إحراجا، لأنني أعاني من انتقادات منذ صغري وخصوصا أني تعرضت للمضايقات في مدرسة في سن 12 مما أشعرني بالاكتئاب طول فترة المراهقة، وأهملت دراستي جدا..
مع أني فتاة لا بأس بذكائها ووصلت لمرحلة جامعية ولا أعرف كيف أذاكر وكبرت وأنا لم أعيش براحة مع أني لا ألوم أهلي ولا ناس ألوم نفسي دائما.. لأنني كثيرة الأحلام، أتخيل وأتخيل أخاف أنتبه وأنا في ثلاثين أو الأربعين.
أريد أن أجتهد أريد أختلط بالناس أريد أكون واثقة.. حتى ولو أخطأت أمام الناس أريد عيوني تشع بالثقة.. أريد أغير من نفسي.. قرأت كثيرا من الكتب، ولم أتغير..
أريد أكون منشغلة في دراستي للكنني لا أستطيع لأني ليس متعودة على المذاكرة، أريد أهتم بنفسي.. ما الحل؟
هل في شيء أنا غفلت عنه ولا أعرف حلا لمشكلتي.. ساعدوني..
والله إن حياتي وشخصيتي فيها مشاكل كثيرة لكن أعتقد إذا حلت هذه المشكلة سيحل الباقي.. وشكرا لكم..


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
الأخت الكريمة "يسرى": نشكرك على ثقتك بنا، واستشارتك هي دليل على أنك تريدين التغيير للأفضل، فنبشرك أن هذا أول الطريق نحو تجاوز العقبات وصعود سلم النجاح خطوة خطوة وبالتالي نفس مطمئنة بإذن الله.. وإليك هذه الخطوات المفيدة لك بإذن الله:
1- لقد ذكرت أمورا عدة في استشارتك.. وإننا نقدر الظروف التي تمرين بها، ونسأل الله أن يجزيك خيرا على جهدك السابق للتغلب على الصعوبات،(والإرشادات التالية مفيدة جدا لك بإذن الله، إضافة لذلك إن شعرت أن الأمور خارجة عن السيطرة فينبغي زيارة اقرب طبيبة نفسية - دون تأخير - لتصف لك دواء بسيطا مناسبا لفترة محدودة ليساعدك على تخطي هذه المرحلة للأفضل بإذن الله.. المهم التقيد بتعليماتها واطلاعها على أي تطور أولا بأول)..
2- إن التفكير الراقي والإيجابي يؤدي إلى مشاعر جميلة وإيجابية وبالتالي يكون السلوك إيجابيا وحضاريا.. فأرجو ألا يستمر عندك ذلك الشعور تجاه ذاتك بالفشل واليأس أبدا، فلا يليق بك كمؤمنة تعتز بإيمانها بالله تعالى غير التفاؤل والأمل، واستمري بالتأكيد على أنك قوية الثقة بالله ثم بذاتك وشخصيتك. واستبدلي النظرة السلبية بالنظرة الإيجابية وتفاءلي بالخير تجديه بإذن الله.. ففيك الخير والبركة، وأنت إنسانة كرمها الله.. وقد نجحت من قبل في دراستك وستنجحين بتفوق أيضا في الجامعة بإذن الله، لكن كما تعلمين لكل مرحلة متطلباتها.. وقد يكون الأمر صعبا في البداية لكن اطمئني ستتغلبين على ذلك بعد التأقلم مع الظروف الجديدة شيئا فشيئا... وربما مررت - كالآخرين - بموقف محرج أو صعب لم تستطيعي إدارته بفن لعدم وجود مهارات لاجتيازه بشكل عملي فكان أقصر طريق هو الوحدة السيئة وربما كان انقطاعك عن التفاعل مع الناس هو سبب ما تمرين به من صعوبات... لكن ثقي بالله أن الأمور ستتحسن فلتكن همتك عالية للتغيير..
3- فلنعد ترتيب الامور وصياغتها من جديد، ونسأله سبحانه أن يوفقك لتجديد حياتك كلها للأفضل، وتقوية ثقتك به سبحانه أولا ثم بنفسك وتقديرك لذاتك التي كرمها الله، وأيضا تعود علاقتك مع أهلك جميعا بشكل أفضل في جو من التفاعل والتعاون المشترك فالحياة الحقيقية تكون في ذلك الجو الحيوي.. ويفيد هنا اكتساب مهارات (فن التواصل) التي تتضمن الكلمة الطيبة.. والابتسامة الصادقة والحوار الهادئ الهادف.. ولأن الوقاية خير من العلاج إذا لا بد أن نعرف متى وماذا ولماذا وكيف نقول ونتصرف. "وقولوا للناس حسنا".. "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم. وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم". (لكن لا بد من وعي وثقافة مستمرة متنوعة في كل نواحي الحياة حتى لوكان في البداية شيئا يسيرا).. خطوة نجاح تتلوها خطوات بإذن الله.. ويمكنك أن تكتسبي خبرات فتستفيدي وتفيدي أيضا بإذن الله... بأن تذهبي مستمعة "في البداية" مع أمك أو صديقة صالحة مثلا لزيارة مجالس الصالحات المثقفات الواعيات في مراكز الخير لتتعلمي كيف يستمعون.. يتحاورون بكل ثقة وحكمة وفن.. يتعاونون ويطبقون ثقافة الاحترام المتبادل وعدم الحساسية من أي كلمة أو سلوك وحرية التعبير عن الرأي لكن عن وعي وفهم صحيح وعدم تسرع وتقبل الرأي الآخر وأخذ وعطاء.. واعتدال في الحب والكره.. حتى لا يكون هناك في المستقبل ردة فعل عكسية لا سمح الله في المستقبل... ثم يمكنك الإقحام بعدها شيئا فشيئا والمشاركة في هذا الجو التفاعلي الحيوي الجميل.. وإن كان هناك اختلاف في الرأي فذلك لا يفسد المودة والأخوة والصداقة.. بل بالعكس يكون دافعا للالتقاء على معالي الأمور.. حتى نقوم بأنشطة مشتركة نحبها من مسابقات مفيدة وأفعال الخير... فعندما نحقق أهدافا مشتركة ونبتعد عن الجدال والاتهامات المتبادلة.. تزداد أواصر الصداقة... (ويمكن أن يساعدنا في ذلك شخص ثقة وحكيم ممن يسمع لرأيه في العائلة).. مع الاستمرار في التطلع إلى المستقبل الزاهر ضمن خطة وبرنامج وعمل مشترك جاد.. لكن أيضا دون قلق لأن المستقبل بيد الله.. إن ربا كفاك بالأمس ما كان سيكفيك في غد ما يكون.. "لا تحزن إن الله معنا "..
4 - انظري إلى الحياة نظرة كلها تفاؤل وأمل.. (ولا تيأسوا من روح الله)... وابدئي كمولودة جديدة للتغيير في كل شيء بدءا من التغيير بأفكارك بشكل إيجابي ورددي: أنا قوية لأني أستند إلى الله القوي. قوية أيضا بقدراتي التي منحني الله إياها.. سأقوي الصلة مع الله ، ثم أهلي وأقاربي وصديقاتي الصالحات الواحدة تلو الأخرى، سأثبت لأهلي اني أستحق ثقتهم دائما لأخفف من قلقهم بشأن مستقبلي، سأكتشف قدراتي وأنميها.. أنا متفائلة.. ثم قومي الآن.. نعم الآن.. دون تأخير واكتشفي طاقاتك.. اكتبي على ورقة: ما هي قدراتك ميولك طموحاتك... ستكتشفين أن لديك كما هائلا من نقاط القوة التي ستهزم نقاط الضعف... ستشعرين بالثقة والحيوية والنشاط يعود إليك تدريجيا من جديد...
5- (ولكي تنجحي في حياتك العلمية والعملية وتكوني من المتفوقات، ولكي تشعري بالسعادة): لا بد أن يكون لك "أهداف راقية" في الحياة لتكون لحياتك معنى حلو، مع السعي لتحقيقها بكل نشاط وحيوية ضمن "خطة زمنية محددة" و "برنامج جاد": فينظم الوقت ويوزع الجهد.. فلا يكون هناك إرهاق ولا تشتت... بل راحة وتركيز وتتحقق كذلك طموحات كثيرة حلوة : هذا الأسبوع سأقوم بما يأتي.. (يفضل بشكل جماعي بمشاركة أمك أو أختك أو صديقتك حتى تزداد الدافعية للإنجاز) لكي تحولي هذه الطاقة الهائلة لإنجاز تفتخرين به فتقر عينك وتزدادين ثقة بنفسك وأيضا تقر أعين الجميع من حولك فتزداد ثقتهم بك: استبدلي الحساسية من كلام الناس والخوف من انتقادهم بإصرار على الثقافة وتعلم مهارات مختلفة مفيدة ثم الانتقال" للتفاعل الايجابي الواقعي "مع الأهل ثم الصالحات في جو مليء بالحيوية بدل الصمت أو الوحدة..." أعمال جماعية تفاعلية : كمسابقات للتعبير عن قيم جميلة " كالشجاعة " و" علو الهمة".. بإلقاء موضوع عن ذلك حتى لوكان مختصرا جدا.. بعد التحضير المسبق له... يمكنك أن تلقيه أمام أمك أولا ثم مجموعة من أهلك وصديقاتك وهكذا ينكسر أي حاجز رهبة شيئا فشيئا.. ثم عن طريق الرسم وكتابة القصة.. وترتيل القرآن الكريم وحفظه.. ومسح دمعة اليتيم ومساعدة المحتاج وأعمال الخير كثيرة بنية لله صادقة.. وصولا للجنة... فتتغير النظرة السلبية تجاه الذات والآخرين وتحل محلها الثقة وقوة الشخصية وتكن لك مكانة وبصمة خير في المجتمع بكل حيوية ونشاط.. وتصبحي مرغوبة ومحبوبة" أكثر".. وعندك كثير من الصديقات.. والصالحة تدل على الصالحة .. والجمال جمال الدين والأخلاق والحكمة والهمة العالية ، فيوفقك الله للزوج الصالح ويرزقك الله الذرية الصالحة التي تسعدك بإذن الله..
6- (لتقوية الذاكرة وقوة التركيز وعلاج التعب الذهني). الابتعاد عن المشتتات بجميع أنواعها وأشكالها.. وتوفير مكان وزمان مناسب.. بالإضافة للغذاء الصحي مع لزوم طاعة الله والابتعاد عن المعاصي: و"التنوع" في أساليب الثقافة ثم البحث العلمي الهادف: شيئا يحتاج للبحث في الإنترنت أو نقاش مع الدكتورة أو المحاضرة كنوع من العصف الذهني، والمشاركة في المسابقات والتفكير الإيجابي والإبداعي والتفاعل الايجابي مع الناس في أفراحهم والوقوف معهم في أتراحهم والتعبير عن رأيك "عن علم" وتقبل رأي الآخرين.. لا تجهدي نفسك بل لا بد من وقت للراحة.. وعدم السهر.. فهذا متعب ويؤثر على استرجاع المعلومات.. هذه الارشادات كلها مفيدة، فالتمرين والتدريب المستمر للعقل شيء ضروري حتى تنشط خلايا المخ ويزداد التركيز.. عكس ذلك يضعفها، وهذه أيضا ارشادات أخصائي الدماغ والأعصاب.
7- (كيفية الدراسة) : أحيانا هناك ربما شخص لا يعرف كيف ينظم وقته وكيف يدرس؟ وقد يكون ذكي لكن لكل مرحلة متطلباتها واستعداداتها.. ربما قصر في جانب معين أومرت عليه ظروف.. لكن يجب أن يتجاوزها فنقول: قدر الله وما شاء فعل، وبإذن الله ما حصل عليه من نتائج ليس مقياسا لقدراته الحقيقية والفارس يقع ثم ينهض من جديد.... فلينظم وقته أولا بأول ببرنامج جديد استراحة بعد ساعة أو ساعة ونصف بعد الصلاة يجلس مع الأهل مثلا.. ولزيادة "الدافعية" أعدل "طريقة تفكيري" فيتغير سلوكي للأفضل: أدرس "كهواية" ولأني أحب التخصص لأفيد نفسي والإنسانية جمعاء وليس للنجاح فقط: أغير طريقتي وأسلوبي في الدراسة: أنظر لعناوين الكتاب تجذبني مواضيع.. أقرأ قراءة تصفحية.. أعود لأسئلة الكتاب أرى ما المطلوب وأهتم بأسئلة سنوات سابقة: ثم أقرأ بتركيز لإيجاد الجواب وأقوم بتلخيص القوانين والأمور الهامة.. (وقت الامتحان): كل شيء جاهز: وقت ومكان مناسب: ركزي في طلب العلم لا تشتتي التفكير بأمور أخرى: الابتعاد عن السهر والإرهاق: قبل الامتحان تمارين استرخاء: ( كأن تأخذي شهيقا عميقا وبهدوء وتستشعري معية الله معك وأنه سيوفقك وتتذكري دعاء والديك لك، ثم تخرجي الزفير ومعه أي قلق من الامتحان..) ثم تقرئي آيات من القرآن الكريم وأذكار من السنة النبوية مثل (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي) و(اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا..) فإن ذلك يخفف ثم يزيل التوتر: وثقي بأنك لن تنسين وإن نسيت ستتذكرين بإذن الله.. اقرئي الأسئلة بهدوء.. لخصي المطلوب.. ابدئي بالأسهل.. ولتطلبي دائما الدعاء من الوالدين والأهل.. خذي بالأسباب ثم توكلي على الله.. وفقك الله...
****( لماذا تهبط العزيمة سريعا؟): ألا تذكرين قصة قائد هزم فجلس كئيبا تحت شجرة فرأى نملة تحمل غذاء تصعد صخرة سقطت لم تيأس حاولت بعدة أساليب وطرق.. لم تقل هذه طاقتي سأستسلم لا.. فنجحت: فكان دافعا له.. فأعاد الكرة مرة أخرى بشكل تدريجي لأن سلم النجاح يكون خطوة وبوسطية واعتدال وبتفكير إبداعي فانتصر.. وكم رأينا وسمعنا عن ذوي تحديات خاصة وذوي "همم عالية" تحدوا الصعاب التي واجهوها في حياتهم.. جددوا حياتهم بعزيمة قوية لم يسمحوا لليأس أن يتسلل لنفوسهم.. فانتصروا على الصعاب.. فكانوا بحق قدوة لغيرهم..
القلب الندي بالإيمان... لا يقنط من رحمة الرحمن.. مهما ضاقت به الأرض.. وغاب نور الأمل في ظلام الحاضر.. فإن "رحمة الله قريب من المحسنين"... الذين.. يحسنون الظن به.. ويحسنون الشعور بلطفه.. وأنت بإذن الله كذلك.. وفقك الله لما يحب ويرضى وأسعدك في الدنيا والآخرة.. اللهم آمين..

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:7313 | استشارات المستشار: 405


مشكلتي مع الارتكاريا
الأمراض الجلدية

مشكلتي مع الارتكاريا

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود12658
في كيس الجنين ثقب!
الحمل

في كيس الجنين ثقب!

د.عزة عبدالكريم حداد17393

استشارات محببة

زوجي يتجسّس عليّ ويرغب في تطليقي!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي يتجسّس عليّ ويرغب في تطليقي!

السلام عليكم
مشكلتي تنحصر في زوجي فهو يرغب في تطليقي ليس...

د.هيفاء تيسير البقاعي3056
المزيد

ما هو أفضل وقت لنوم القيلولة لأطفالي؟
الإستشارات التربوية

ما هو أفضل وقت لنوم القيلولة لأطفالي؟

السلام عليكم.. rnأحببت أستشير عن الطريقة السليمة لنوم القيلولة...

فاطمة بنت موسى العبدالله3057
المزيد

أفقد الثقة في نفسي ولا أعرف ماذا أفعل !
الاستشارات النفسية

أفقد الثقة في نفسي ولا أعرف ماذا أفعل !

السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاة عمري عشرون سنة أدرس في الجامعة...

رانية طه الودية3057
المزيد

هل أحبس طفلي عندما يبكي؟
الإستشارات التربوية

هل أحبس طفلي عندما يبكي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnإذا بكي الطفل: هل من الجيد...

أسماء أحمد أبو سيف3058
المزيد

أريد حلا مع زوجي لبخله ولحساسيته!
الاستشارات الاجتماعية

أريد حلا مع زوجي لبخله ولحساسيته!

السلام عليكم ورحمة الله..rnمشكلتي أني كرهت زوجي ذو اللحية في...

سارة صالح الحمدان3058
المزيد

هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?
الأسئلة الشرعية

هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?

السلام عليكم ورحمة الله..أحببت السؤال عن مجيئ الدورة الشهرية...

د.فيصل بن صالح العشيوان3058
المزيد

كيف أحصل على الكتب الممتازة؟
الإستشارات التربوية

كيف أحصل على الكتب الممتازة؟

السلام عليكم.. أتمنى إفادتي بأفضل الطرق الممكنة للاستفادة من...

فاطمة بنت موسى العبدالله3058
المزيد

خوفي على الجنين هل من الممكن أن يؤذيه نقص فيتامين د ?
الاستشارات الطبية

خوفي على الجنين هل من الممكن أن يؤذيه نقص فيتامين د ?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأة متزوجة وحامل، أعاني...

د.عزة عبدالكريم حداد3058
المزيد

أخي يضيع حياته بسبب الإدمان!
الاستشارات الاجتماعية

أخي يضيع حياته بسبب الإدمان!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمّا بعد أشكركم لموقعكم الرائع...

مها زكريا الأنصاري3058
المزيد

الوالد يرفض تزويجها بالسلفي!
الاستشارات الاجتماعية

الوالد يرفض تزويجها بالسلفي!

السلام عليكم
أرجو منكم أن تتفضّلوا بإفادتي بالرأي الشرعي...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 3058
المزيد