الأسئلة الشرعية » العبادات » الطهارة


05 - شعبان - 1436 هـ:: 24 - مايو - 2015

الدورة الشهرية أصبحت تتأخر!


السائلة:فتاة بالنقاب تجملت

الإستشارة:مبروك بهي الدين رمضان

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أنا فتاة بعمر أكملت عامي ال20 من شهر .. مشكلتي هي الدورة الشهرية .. بلغت بعمر 11 سنة أصبحت تتأخر بعمر ال16 ذهبت لطبيب قال عمري هو السبب ان لم تنتظم بعمر ال18 أرجع له .. بعد ال18 أصبحت تأتي يوم طبيعي وبعدها تختفي وكذا لما ذهبت لمقابلته قال اضطراب هرموني .. لكن من فترة وهي غريبة ينزل دم بسيط ثقيل أسود غامق وشبه جامد ماء سائل حوالي ثلاث أو أربع قطرات في اليوم
.. فهل تعتبر مانع للصلاة لأني لا أصلي بوجودها .. وهل أغتسل لكل صلاة ؟ وهل علي قضاء رمضان؟ وكيف أقضيه معها ؟؟!


الإجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد..
ونشكر لكم ثقتك في موقعنا ونسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق والرشاد..
لم تتضح حالتك .. هل هي حالة مرضية أم حالة عادية؟ وفي كلتا الحالتين عليك مراجعة طبيبة النساء لتشخيص حالتك على النحو الذي تراه..
ويجب أن تعلم السيدات أن اضطرابات الدورة الشهرية هي مشكلة شائعة ويجب التعامل معها بهدوء واستشارة الأطباء المتخصصين قبل أخذ أي علاجات وبالذات العلاجات الهرمونية.
كما أن لنمط الحياة والعوامل البيئيةِ تأثيرًا في دورة الحيض؛ ففي بعض الحالات تُؤَثِّر المستويات العالية مِن الإجهاد والتوتُّر النفسي في انتظام دورة الحيض. ولتعلم المرأة أنها إذا كانت ترى الدم يوماً وليلة، ثم ترى النقاء يوماً وليلة أو أكثر أو أقل، فلا تخلو من واحد من أمرين:
الأمر الأول: أن لا يتجاوز هذا التقطيع خمسة عشر يوماً.
وهنا عليها أن تغتسل كلما رأت النقاء، وتصير في حكم الطاهرات، على خلاف وهذا هو الأولى والأحوط.
الأمر الثاني: أن يتجاوز هذا الانقطاع أكثر من خمسة عشر يوماً.
أما إذا كان هذا التقطيع يتجاوز خمسة عشر يوماً، فإن الجميع متفقون على أن حكمها حينئذ حكم المستحاضة.
كما أن المرأة بالنسبة لنزول دم الحيض منها لا تخلو من أن تكون مبتدئة، أو أن تكون معتادة، فالمبتدئة وهي: التي نزل بها الدم لأول مرة، ولم تكن لها تجربة تثبت بها عادتها. حكمها أنها تجلس ما تراه من الدم إلا أن يجاوز خمسة عشر يوماً وهو أكثر الحيض عند جمهور العلماء، فإن انقطع لخمسة عشر يوماً فأقل فهذا حيضها، ثم تغتسل وتصلي.
أما غير المبتدئة وهي المعتادة، فإذا استمر بها الدم، فلها ثلاث حالات:
الحالة الأولى: أن تكون لها عادة.
الحالة الثانية: أن تميز بين دم الحيض، والدم الفاسد.
الحالة الثالثة: أن لا تكون لها عادة، ولا تمييز.
فمن كانت لها عادة معروفة حكمها العمل على عادتها، فإن لم يكن لها عادة و ميزت دم الحيض بصفته - لونه أو رائحته- فحكمها العمل على ما ميزته.
ومن لم تكن لها عادة، ولا تمييز حكمها الرجوع إلى غالب حيض النساء ستة أيام، أو سبعة، والدليل على هذا التفصيل قوله صلى الله عليه وسلم كما في مسلم: "امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي وصلي". رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن دم الحيض دم أسود يعرف، فإذا كان ذلك، فأمسكي عن الصلاة، وإن كان الآخر فتوضئي، وصلي فإنما هو عرق" رواه أبو داود والنسائي.
فهذه الأحاديث أوضحت أن النساء لا يخرجن عن الحالات الثلاث المتقدمة.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:6553 | استشارات المستشار: 1523


الإستشارات الدعوية

كيف أتوقف عن مشاهدة الأفلام الإباحية؟
الدعوة والتجديد

كيف أتوقف عن مشاهدة الأفلام الإباحية؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 22 - رجب - 1432 هـ| 24 - يونيو - 2011


أولويات الدعوة

يسافر بنية الدعوة وتغيير الجو!

الشيخ.عادل بن عبد الله باريان5345