الاستشارات الاجتماعية


22 - شعبان - 1437 هـ:: 30 - مايو - 2016

أشعر أنّه طفل وأنا لعبة يتسلّى بها!


السائلة:ساره

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ..
أنا فتاة جامعيّة تخرّجت بنسبة عالية والفضل لربّي وحفظت ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم حسب تخصّصي الديني.
كنت أقول يمكن أن يكون زوجي مستقبلا ذا وظيفة مرموقة ومثقّفا ، ولكنّي صدمت عندما رفض والداي كلّ من تقدّم لي و وافقا على ابن عمّي بحجّة العادات والتقاليد ..
سمعت أنّه سافر إلى أوروبا و شرق آسيا فقلت الآن سيتحقّق ما أريد ..

سألت أخي هل يصلّي وما رأيك في أخلاقه فامتدحه فحمدت ربّي لأنّه حتّى لو لم يكمل دراسته فهو يصلّي ويدبّر أمره .

بعد سنتين تزوّجت فهو في الأسبوعين الأوّلين شخص جيّد ، لكنّه تبدّل وعرفت أنّه لا يقرأ ولا يكتب وإن كتب فلديه أخطاء كثيرة ، وإن قرأ يقرأ الكلمات ببطء فيتغير المعنى بسبب فهمه .. قلت لا يهمّ من خلال حديثه عن دوامه يبدو أنّه قيادي، لكن تبيّن أنّه كاذب عندما قلت له نحن لم نسافر- شهر العسل - لنذهب للعمرة .. تبيّن لي كلّ شيء فهو يفخر بأنّه يعرف كلّ شيء و قيادي يعرف كيف يتحدّث ففي السفر تبيّن أنّه لا يعرف شيئا ، مثلا لا يعرف أين يذهب فأنا أرشده وإذا تحدّث مع رجل يكون مرتبكا ولا يعرف كيف يتحدّث ..
صدمت أيضا فهو لا يعرف شيئا عن صلاة الميّت وصلاة الضحى صلاة الضحى و أنكر ذلك في العمرة أنّه لا توجد صلاة في الصباح . والأمر الآخر أنّه لا يعرف الهاتف وأعتقد أنّ هذا بسبب أنّه لا يعرف القراءة جيّدا ولا يعرف الإيميل ولا كيف يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي ، ولا يريد أيضا أن أضيف دكاترة "بالانستقرام" ولا مشاهير ..ويتحدّث معي كأنّني خادمة عنده يفعل ما يريد بينما أنا لا أفعل ما أريد .. حدّثته لماذا لا تكمل الدراسة فشهادته "متوسّطة" ولم يكمل الصفّ العاشر فقال أنا شهادتي جيّدة ، والده أرغمه على الدراسة لأنّه فاشل جدّا ، وكان يتفاخر بأنّه تعب وذهب ليدرس "مسائي متوسّط" .. أمّا "الإنجليزي" فلا يعرف الأحرف ، لا أدري ماذا كان يدرس .
زوجي جاهل بكلّ شيء و لا يعرف شيئا أبدا .. بشكل غير طبيعي حتّى كلمة شاطئ لا يعرف ما تعني ويغضب لأنّي أشرح له كلّ شيء ويقول كيف تعرفين ، معلوماته كلّها خاطئة ولا يعرف في الدين ولا في القصص ، وكلّما طرحت موضوعا يقول من أخبرك وفي أيّ شهر ؟ في الشتاء أم في الصيف ... ؟ فأصبحت لا أتحدّث معه وأملّ كثيرا ويعتقد أنّي لا أعرف شيئا .

قال إنّه يختم القرآن في رمضان ثلاث مرّات كلّ سنة ، بعد أن عرفت أنّه لا يعرف القراءة ولا يكتب عرفت أنّه كاذب فالقرآن صعب لمن لا يعرف القراءة .. كثير الكذب ،مع أنّ معاشه يكفيني خدعني بأنّ بطاقته فارغة فتبيّن لي أنّ لديه مالا. أشعر أنّه طفل وأنا لعبة يتسلّى بها ..
أزواج أخواتي جميعهم شهاداتهم جيّدة ولم أحسدهم يوما ،لكن لم أتوقّع أنّي سوف أتلقّى السخرية .. يشتمني كثيرا و حاول مرّة رفع يده عليّ حجّته أنّي زوجته وابنة عمّه وهذا شيء عادي ..

شكرا لكم و أعتذر لطول رسالتي مع أنّي أهملت الكثير من الأشياء التي أخجل من قولها .

عمر المشكلة
5 أشهر

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة
لا يعرف القراءة ولا يكتب .
يشاهد الفيديو ومقاطع الواتس اب فقط .
لا يعرف كيف يستخدم هاتفه لأشياء تنفعه ، لا يقرأ المعلومات التي ترسل إليه حتّى بالانستقرام وتويتر و لا يعرف أيضا كيف يستخدمه وإن بيّنت له بدأ بالشكّ كيف أعرف الجهاز.

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
كثرة كذبه
محاولة استدراجي لأشياء لم أرتكبها حتّى يجد حجّة عليّ
لا أستطيع أن أفاتحه في موضوع الدراسة وتعلّم القراءة جيّدا
لا يستطيع نطق بعض الكلمات الأجنبيّة .. حتّى في الصلاة لديه أخطاء ببعض ..
إنّه ينظر إليّ أنّي أعرف كلّ شيء .
يعتقد أنّي أراه أنّه جاهل لا يعرف شيئا فدائما ما يغضب عندما أنصحه أو أعلّمه شيئا ..
لا يعرف كيف يتحدّث وأسئلته أحيانا قذرة أخجل منها ولا أشعر برجولته بسبب هذه الأحاديث .
عمره 22 فهو شابّ صغير كيف يجهل كلّ شيء ؟



ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة
حاولت تشجيعه على الدراسة بأنّه جيّد فكما أكمل المتوسّط سيكمل الثانوي ونصحته أن يذهب ليحضر دروس القرآن الكريم وأن يحفظه وإنّ هذا سهل ..


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله وسلّم على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
الزواج شراكةٌ حياتيّة، تستلزم التهيّؤ النفسي، والقبول القلبي والنفسي بين الزوجين، ولذا جاءت النصوص الشرعيّة بأهمّية قبول ورضا الزوجين كلّ منهما بالآخر، والتكافؤ بين الزوجين من العوامل الأساسيّة لإنجاح الحياة الزوجيّة .
والمقصود بالتكافؤ هنا ليس التطابق، ولكن مجرّد التقارب وعدم وجود ما يسبّب الضرر في الزواج، ويكون التقارب في المستوى الديني والمادّي والاجتماعي والفكري والثقافي والعلمي والعمري أيضا، كما يكون التقارب كذلك في العادات والتقاليد. وقد حثّ الإسلام على ضرورة أن تعيش الفتاة عندما تتزوّج في نفس المستوى الذي كانت تعيشه في بيت والدها. وقال بعض الفقهاء: إذا كانت المرأة لا تخدم في بيت أهلها فلابدّ للزوج أن يكفل لها خادمة.
وما يؤكّد ذلك حديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم عندما قال : " ثلاث لا تؤخّر، وهنّ الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، و الأيّم إذا وجدت كفؤا ". وهنا وضّح الرسول صلّى الله عليه وسلّم في الشطر الأخير من الحديث شرطا ثالثا – خلاف الدين والخلق – لنجاح الزواج وهو الكفاءة بين الزوجين. وما جاء عن عائشة -رضي الله عنها- عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: (تخيّروا لنطفكم، و انكحوا الأكفاء) [ابن ماجه]. وبعض العلماء شدّد على ضرورة التكافؤ الديني، واختيار أصحاب الدين، حيث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوّجوه، إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض "، ولذا فإنّ من أهمّ معايير اختيار شريك الحياة هو التكافؤ الديني بين الزوجين؛ باعتبار الدين أهمّ أسس السعادة الزوجيّة.
إذن الكفاءة مطلوبة وضروريّة فيما لا يستطيع أحد الطرفين التغاضي عنه وتجاوزه، وتختلف حدود التكافؤ من شخص إلى آخر، بمعنى أنّ هناك مثلا فتاة عاشت في أسرتها مرفّهة تستطيع أن تتحمّل أن تعيش في مستوي مادّي دون المستوى الذي اعتادت عليه في أسرتها، وأخرى لا تتحمّل أن تتزوّج بمن هو أقلّ منها تعليما، بينما أخرى تستطيع أن تتكيّف مع اختلاف العادات والتقاليد التي تربّت عليها ونشأت في ظلّها. كما أنّ هناك رجلا لا يستطيع أن يتقبّل من هي أعلى منه مادّيا أو تعليما، بينما آخر عنده من الثقة بالنفس ما يجعله يقدم على الزواج ممّن هي أعلى منه شهادة، ولا يشعرها بأيّ اختلاف إن هي تقبّلت ذلك، بل على العكس تكون زيجة ناجحة تماما .
ابنتي الحبيبة .. ذكرت أنّك تخرّجت من الجامعة، ثمّ خطبك ابن عمّك ووافقت عليه طبقا (لعادات وتقاليد) أسرتك، واستمرّت الخطبة كما ذكرت عامين (بعدها بسنتين تزوّجت) ولم تذكري أيّ حوار أو تواصل بينك وبين ابن عمّك طوال فترة الخطبة !! ففترة الخطبة لها أهمّية كبيرة ليتمّ خلالها اكتشاف الشخصيّات والتعرّف الدقيق إلى كلّ طرف، من حيث الطباع والسمات والميول والحالة المزاجيّة والأهداف والرؤى المستقبليّة للحياة بعد الزواج والطموحات والاهتمامات الشخصيّة والعلاقات الاجتماعيّة وغيرها من الأمور التي إن لم يتمّ التعرّف إليها وتقبّلها والتعايش معها بعد الزواج، من الممكن أن تعصف بالزواج وتنتهي به والعياذ بالله إلى الفشل في بدايته.
ومن العجيب أنّني أجدك يا بنيّتي الصغيرة - وأنت المتعلّمة التي تخرّجت من الجامعة - قد اكتفيت بسؤال أخيك (هل هو يصلّي وما رأيك في أخلاقه) فما كان من أخيك إلاّ أنّه (امتدحه) فحمدت ربّك واكتفيت بهذا ! كما أنّك وفقا لقولك سمعت (أنّه سافر إلى أوروبا لأكثر من دولة ودول في شرق أسيا) فشعرت بالارتياح أنّه (سيحقّق ما أريد) لأنّه (شخص يحبّ السفر) فطبيعيّ أنّه (يعرف التفاهم ويعتمد عليه)!
فهل هذه هي الأسس التي تُقام عليها الأسر ؟ !
الكلّ يدقّق في نوعيّة مأكله ومشربه وملبسه، كما يتمّ التدقيق في نوعيّة التعليم ونوعيّة التخصّص وغيرهما من الأمور الحياتيّة، ثمّ نأتي لمن يشاركنا الحياة ويكون قائدها وربّانها وقوّامها نجد منتهى التهاون والتغافل عن دراسة هذا الشريك الذي أوصانا الإسلام بضرورة حسن الاختيار. والغريب يا قرّة العين أن تكتشفي بعد الزواج أنّ هذا الزوج (لا يقرأ ولا يكتب – فاشل جدّا) وإن كتب لديه أخطاء كثيرة، فكيف إذن (شهادته متوسّطة بمعنى أخذ الدبلوم) وهو لا يعرف القراءة ولا الكتابة ؟ وإن كنت أجد في رسالتك الكثير والكثير من الأخطاء الإملائيّة إلى درجة أنّ بعض الجمل لم أفهم ما تقصدين منها، وأنت خرّيجة الجامعة !!
كما أنّك ذكرت أنّ زوجك (في السفر لا يعرف شيئا – إذا تحدّث مع رجل يكون مرتبكا ولا يعرف يتحدّث – لا يعرف شيئا عن صلاة الميّت وصلاة الضحى – لا يعرف التعامل مع الهاتف – لا يعرف الإيميل ولا كيف يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي – معلوماته كلّها خاطئة)!! والحقيقة أشعر بمبالغة شديدة في وصف زوجك؛ فالطفل الصغير أصبح يتعامل مع الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي بمهارة فائقة، فكيف لشابّ يبلغ الثانية والعشرين يجهل كلّ هذه الأشياء ؟؟
عموما إن كان وصفك لزوجك دقيقا وحقيقيّا ، فهناك خلل وبون شاسع بينك وبين زوجك في كلّ النواحي حتّى في الأمور الدينيّة التي كنت أودّ أن يكون زوجك على درجة عالية، فإذا به كما تقولين (كثير الكذب)، لا يدري شيئا عن صلاة الضحى أو صلاة الجنائز.
ومن الطبيعي أن يشعر زوجك بالبون الشاسع بينك وبينه إلى درجة تحرجه وتثير غضبه (يغضب لأنّي أشرح له كلّ شيء ويقول كيف تعرفين – يعتقد أنّي أراه جاهلا لا يعرف شيئا) وهذا سيتحوّل إلى ردود نفسيّة تترجم عمليّا إلى سلوكيّات (يثور عندما أنصحه) أو أقوال فأصبح يتحدّث معك كأنّك (خادمة عنده)، وربّما يصل الأمر إلى السخرية والاستهزاء (يشتمني كثيرا)، أو قد يصل الأمر إلى حدّ الانتقام للكرامة والكبرياء (حاول رفع يده عليّ)، الأمر الذي أوصلك إلى درجة (أصبحت لا أتحدّث معه)، وكيف يحدث التفاهم المرجوّ بين زوجين وأنت تنظرين إليه على أنّه (طفل) و (لا أشعر برجولته)؟! والأخطر من ذلك أنّه كما ذكرت بدأ في (محاولة استدراجي لأشياء لم أرتكبها حتّى يجد حجّة عليّ)!!
فكيف لحياة زوجيّة أن تستقرّ ونتوقّع لها النجاح والاستمرار وهي مازالت وليدة (5 أشهر) ويحدث فيها كلّ هذه المنعطفات ؟
ابنتي العاقلة .. أنت مازلت في بداية الزواج، ورحلة الزواج طويلة وممتدّة، ومن المهمّ أن تدرسي مستقبلك بعناية وتروّ، فإن وجدت في نفسك القدرة على تقبّل هذا الزوج لتكملي معه مسيرة حياتك ويكون أبا لأولادك، وتشعري أنّ الاختلاف بينكما سيزول مع الأيّام، فتجنّبي ترصّد أخطائه، وابتعدي عن النصح المباشر له، وإن كنت قادرة على التعامل معه على أنّه زوج ورجل وقيّم عليك، له كلّ الاحترام والتقدير رغم التفاوت بينكما، فاستمرّي معه واصبري عليه . وإن شعرت أنّك لا تتحمّلين هذه الحياة، فمن المهمّ مصارحة أهلك بهذا الوضع ليجدوا لك حلاّ مناسبا ويتمّ التفاهم على فكّ الارتباط، قبل أن ترزقي بأطفال ويصير الانفصال فيه صعوبة كبيرة .
ابنتي المؤمنة .. أكثري من دعاء الله بأن يختار لك الصالح وأن ييسّر لك الخير، ويصرف عنك السوء، واعلمي أنّ العلاقة بالله تعالى هي الركن المتين، والصراط المستقيم، الذي لا يخيب سالكه، ولا يخذل من تمسّك به .
وفي الختام .. أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن ييسّر أمرك، ويفرح قلبك، ويكشف همّك، ويعينك على أمور دينك ودنياك، ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنينا عليك.


( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:2630 | استشارات المستشار: 487


استشارات محببة

طفلي يريد أن يكون من الأشرار!
الإستشارات التربوية

طفلي يريد أن يكون من الأشرار!

السلام عليكم ورحمة الله..rnابني عمره 4.5 وهو في الروضة الآن له...

د.سعد بن محمد الفياض2606
المزيد

هل يعاني ابني من مشاكل في التعليم؟
الإستشارات التربوية

هل يعاني ابني من مشاكل في التعليم؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnابني يبلغ من العمر ثلاث سنوات،...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم2607
المزيد

بصراحة أنا تعبت من التفكير ومحتارة بين الأول والثاني!
الاستشارات الاجتماعية

بصراحة أنا تعبت من التفكير ومحتارة بين الأول والثاني!

السلام عليكم.. أتمنى أن تكون استشارتي واضحة وما تتأخرون علي...

منيرة بنت عبدالله القحطاني2607
المزيد

زوجي يرد ردودا يستلطف فيها البنات اللاتي يكلمنه!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي يرد ردودا يستلطف فيها البنات اللاتي يكلمنه!

السلام عليكم ورحمة الله.. أنا أسماء أحب أستشير في موضوع يشغل...

عزيزة علي الدويرج2607
المزيد

أشعر بنفور شديد تجاه الناس عموما حتّى أقاربي!
الاستشارات النفسية

أشعر بنفور شديد تجاه الناس عموما حتّى أقاربي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنّى أن تشرحوا لي وتبيّنوا...

نوره إبراهيم الداود2607
المزيد

زوجي مصر على ألاّ يستقلّ عن أهله!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي مصر على ألاّ يستقلّ عن أهله!

السلام عليكم ورحمة الله تزوّجت شخصا كان مطلّقا قبلي وزوجته...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي2607
المزيد

حماتي تقول أن ابنتها نسيتها!
الاستشارات الاجتماعية

حماتي تقول أن ابنتها نسيتها!

السلام عليكم أنا وزوجتي متزوّجان منذ ثلاثة أسابيع ، وأمّ زوجتي...

د.محمد سعيد دباس2607
المزيد

زوجي شخص أنانيّ وعنيف ويحتقر كل من حوله!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي شخص أنانيّ وعنيف ويحتقر كل من حوله!

السلام عليكم .. أنا متزوّجة منذ 9 سنوات ، زوجي شخص أنانيّ وعنيف...

د.محمد سعيد دباس2607
المزيد

أنا غير مقتنعة به قلبا  وعقلا فهل أقبله ؟
الاستشارات الاجتماعية

أنا غير مقتنعة به قلبا وعقلا فهل أقبله ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا...

د.هيفاء تيسير البقاعي2607
المزيد

ابنتي لا أحد في البيت يعاملها  معاملة حسنة !
الإستشارات التربوية

ابنتي لا أحد في البيت يعاملها معاملة حسنة !

السلام عليكم ورحمة الله
ابنتي عمرها عشر سنوات ذكيّة جدّا وشاطرة...

ميرفت فرج رحيم2607
المزيد