الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


03 - رمضان - 1437 هـ:: 09 - يونيو - 2016

زوجي دائما يكسرني ويتجاهلني!


السائلة:Galaxy

الإستشارة:وفاء إبراهيم أبا الخيل

السلام عليكم ..
لا أستطيع أن أكون زوجة متفائلة سعيدة تأمل الأفضل، إذا كان زوجي دائما يكسرني ويتجاهلني، يتجاهل ملاحظتي له لسلوكيّاته السلبيّة، ويتجاهل تعليقاتي وانتقاداتي، فيكسرني ويخذلني . لا أنتقده طوال الوقت وأصبر عليه، وأحاول أن أجد راحتي وسعادتي في هواياتي ، فلا أجده يشجّعني عليها بل يحرمني منها، أحاول أن أشتري الجديد لنفسي وأرتّب وأنظّم منزلي لأشعر بالسعادة في مكان ما ولسبب ما، ولكنّني لا أجد هذه الراحة ، فهي مؤقّتة وسرعان ما تتلاشى، فأرجع إلى نقطة الصفر .. انكساري وضعفي وبكائي من معاملة زوجي لي. كثرت مشاكلنا وتوصّلت إلى الطلاق عدّة مرّات، ولكنّني رجعت إليه. وفي المرّة الأخيرة عدت إليه وسألت نفسي هذا السؤال: هل أعطيته كلّ الفرص؟ هل حاولت معه بما فيه الكفاية ؟! هل استسلمت مبكّرا ؟! فأنا لم أكمل معه سنتين عند اتّخاذي قرار الطلاق الأخير. وها أنا الآن بعد عدّة أشهر من هذه الحادثة أسأل نفسي مجدّدا: هل أطلب الطلاق ؟! هل سأجد سعادتي مع رجل آخر ؟! هل سأجد زوجا آخر يشجّعني على هواياتي ؟! هل سأجد زوجا آخر يهتمّ لانتقاداتي ويـصلح من نفسه من أجل زواجنا ؟ عكس زوجي الآن ؟! هل أنا مخطئة عندما أستسلم ؟! أليس من حقّي أن أعيش سعيدة وأنا لاأزال صغيرة وعمري 25 سنة ولا أملك أطفالا يربطونني بهذا الزوج ؟! هل هذا ضعف ؟! هل أحاول سنوات أخرى من أجل أن أغيّر زوجا يستنزف كلّ طاقتي ويبدّدها ولا أجد لنفسي مخرجا وأموت بطيئا وأنا على هذه الحال ؟! هل من الأنانيّة أن أفكّر في نفسي وسعادتي وراحتي ؟! وهل سعادتي ستكون في الطلاق فعلا ؟! هل أرضى بالقليل منه وأفوّض أمري إلى الله في كلّ صلاة وأدعو لزوجي بالهداية ؟! هل أكتفي بالتوكّل على الله ليتحسّن زوجي أم أستسلم لمصير مجهول ؟!

أنا لا أعمل ويرفض أن أعمل في القطاع الخاصّ وأن أنتظر وظيفة الحكومة وأنا على هذا الحال أكثر من 3 سنوات .

عندما أكلّمه لا يهتمّ بكلامي، دائما ما يتركني وحدي في المنزل . وأنا أصلا لا أملك منزلا، حياتي في غرفة نوم كبيرة في منزل والده ولا أخرج منها إلاّ للمطبخ. فهي كئيبة وتعيسة وتخنقني وتزيد من عصبيّتي وأعلم أنّه لا يريد لنا السكن وحدنا .

يرفض النقاشات الجادّة التي أحدّثه فيها، سواء عن معاملته لي في الفراش أو بعض الملاحظات لصرفه الأموال وما شابه ..

يعطيني مصروفا قدره 100 دينار كلّ شهر لكنّه لا تكفيني شيئا ، فهذا المبلغ في الكويت لا يعني شيئا. ولا أستطيع أن أعيش به مثل كلّ الفتيات في عمري .. كثير الخروج مع أصدقائه بل عندما يقضي وقته معي يكلّمهم ويتّفق معهم على الخروج معهم بعد مشوارنا هذا فيشعرني بالنقص والقلق والضيق وعدم الاهتمام. وعندما يخرج معي يظلّ صامتا وكأنّه مجبر على الخروج معي فقط لإسكاتي. وعندما أواجهه بهذا الأمر يردّ عليّ : أنت تتخيّلين فقط .

دائم الانشغال بهاتفه وبمواقع التواصل الاجتماعي وعندما يجلس معي لا يتكلّم ولا ينطق حرفا واحدا ويردّ على السؤال بكلمة واحدة ويصمت ويرجع إلى هاتفه. فلا تجد معه حديثا في أيّ شيء ، فأنا دائمة الجلوس في المنزل وحدي أشاهد الأفلام ولا صديقات لي سوى أختي أتحدّث معها. يجلس ربع ساعة ويبدل ليخرج ويتمتّع بوقته، كان يخرج ساعات قليلة وفي الآونة الأخيرة بدأ يخرج يوما كاملا ، 24 ساعة لا أراه فيها، فحتّى نومي أؤجّله وأظلّ أنتظره مترقّبة متى سيدخل. فقد بدأ يتمادى .. أغيّر من نفسي وأزيّن شكلي ولا يلتفت إليّ .. أقصّ شعري وأصبغه وأطلب منه رأيه إذا رآني فيصدمني بنظرات من الأعلى إلى الأسفل دون نطق حرف واحد، فأتحرّج وينكسر قلبي على حالي ، فهو لا يجاملني. وأنا دائما ما أجامله وإن أمدحه وأتغزّل بشكله ، ولكنّه فقير دائما في مشاعره ولا يستحي من نفسه لبشاعة معاملته لي لو قارنها بما أفعل له. فأنا دائما أّدلّلـه بالتدليك وقصّ الأظافر ودهن ظهره وتدليك قدميه ، فأنا كجارية له..

لا يرى نفسه مخطئا أبدا ، فمنذ زواجي منذ 3 سنوات لم يعتذر منّي مرّة واحدة ، فدائماً يراني أنا المخطئة لأنّه دائم المكابرة والأنانيّة والغرور .

من الغريب أنّه في يوم زواجنا فضّل أن يذهب للعمل على أن يقضي أولى لحظات زواجنا معا، فكم بكيت على زينتي في يومها وشرائي لملابس جديدة لأوّل نزهة لنا معا .. وفي دخلتنا الرسميّة في الفندق كنت ألبس له وأتعطّر وأتزيّن لكنّه لا يفعل شيئاً سوى العبث بهاتفه ويتعامل معي كأنّني صديق أمامه ولست زوجته الجديدة التي تلبس له الملابس المثيرة وتتعطّر له .. ممّا أدّى إلى أن أهمل نفسي وأعيش حياة عاديّة، لا أتعب نفسي بوضع المساحيق فهو يرجع إلى المنزل الساعة السابعة صباحا أو بعد الفجر ..
وفي أغلب الأوقات يدخل الغرفة ويراني منتظرة فيستغرب لماذا لم أنم .. يرجع إلى المنزل عندما تنتهي كلّ طاقته فلا يقوى حتّى على مشاهدتي أو الاهتمام بي مثل أيّ زوج . قد تحصل المعاشرة نعم ولكنّها أقلّ من عاديّة .

لا يجد في أفعاله أيّ خطإ وقد تنازلت له كثيرا ، حتّى عندما وصل الأمر إلى الطلاق و أصررت عليه بعد هذا الذلّ، سألت نفسي هل حاولت معه بكلّ الطرق؟ شعرت أنّني قد استسلمت سريعا وأريد أن أحاول معه لعلّ الله يصلحه، فقد انفصلنا لمدّة 9 شهور ولكنّه الآن أسوأ من ذي قبل .
وتعوّد على هذا التنازل منّي ولا أمل في إصلاح هذه العادة! ولو تغاضيت عنه وسكتّ وعشت حياتي ويومي بشكل طبيعي كأنّه ليس موجودا، ستمرّ الأسابيع و الشهور دون أن يحدّثني أو يسأل عن لقمتي أو احتياجاتي، يرجع إلى البيت لينام ويستحمّ فقط، وأعيش أنا في غرفة وحدي... وهذا ما جعلني أصرّ على الطلاق ...لا شيء قد تغيّر، بل أحداث الماضي تكرّر نفسها الآن .. تدخّل الأهل في الماضي لحلّ خلافاتنا فلم يحدث أيّ صلح، بل لم تكن لهم المقدرة على حلّ شيء بتاتا .

لا أشعر بكرامتي ولا قيمتي، أكره نفسي كثيرا لما يفعله بي ، وبدأت أدعو الله أن أموت قريبا لأتخلّص من هذه الحياة التعيسة معه .

أشعر أنّني أريد أن أعيش وحيدة لا أكلّم أحدا وأنعزل عن العالم .
أنا في منزل أهله ولي أكثر من الشهر لم أخرج من غرفتي هذه سوى لزيارة بيت أهلي. فأنا مهشّمة وكارهة لكلّ شيء ، لا أريد التحدّث مع أيّ شخص ولا أريد التواصل مع الناس، وإن حاولت فهي لحظات عابرة لا تتعدّى اليوم ..

فكّرت أن أنوّمه بكمّية من الحبوب المنوّمة كي أستطيع استخدام بصمته والعبث بهاتفه، فإن وجدت أيّ خيانات أو شبهات - لأنّ في داخلي خوفا من أن أكون قد ظلمت نفسي إن طلبت الطلاق - فتكون هذه هي تذكرتي للخروج من هذه الحياة التي لا أعلم لماذا أتمسّك بها، لقد كان حبّ حياتي منذ الطفولة واجتمعنا بعد قصّة حبّ منذ 2005 فاخترته دون الناس عمدا

اخترت مصيري إلى النار كمن انتحر .. أعيش محطّمة ومكتئبة وأنا في الخامسة والعشرين من عمري .. فكّرت في الانتحار كثيرا ولكنّني أعلم أنّه حرام وأخاف ربّي . لا أشعر أنّ دعائي مستجاب و خيبتي في حياتي تزيد .
أكره نفسي ووزني وصوتي، وأصبت أخيرا بالبهاق . أصبحت عصبيّة كثيرا وأضرب نفسي أحيانا عندما أنهار بالبكاء .. أعلم أنّني مكتئبة فعلا ولكنّ الله أنعم عليّ بعقل سويّ يفصلني عن الجنون والانتحار، فأنا عاقلة ورزينة أمام من يستسلم لذلك. وهو ما أحمد الله عليه .. لا أعلم إن كان الله يعاقبني به أو يختبرني ..

لقد ذبل شبابي وفقدت صحّتي وجفّت دموعي فلا أحد يقبل بصداقتي . أنا وحيدة والأفلام والكمبيوتر وبعض الكتب أصدقائي.

لا أصدقاء لي وإن حاولت التقرّب إلى أصدقاء الماضي نفروا منّي . أصبحت إنسانة سطحيّة أراقب الناس في مواقع التواصل وأتحسّر على حالي ، وأنا أعيش مع إنسان أنانيّ يحب نفسه، مقصّر فى بيته، بخيل، لا يفكّر إلاّ في أصدقائه، ينهي صلاته في 10 ثوان و لا يذهب إلى المسجد ، و في كلّ يوم أراه إنسانا سخيفا لا أعلم كيف وافقت على زواجي منه .

فعيوبه كثيرة ، أنانيّ وظالم، سلبيّاته تجعلني أرى وجهه كريها وبشعا ، وإيجابيّاته تجعلني أحيانا أتمسّك ببعض الأمل فأحاول أن أواسي نفسي بأن أعوّض نفسي بعرس كبير وضخم في المستقبل كعيد لزواجنا وأعوّض فرحتي بنفسي ، وأحاول أن أواسي نفسي بأن أنجب الأطفال فيشغلونني عن مراقبته وتدقيقي في تصرّفاته ، ولكنّه يرفض الأطفال الآن ..
وأواسي نفسي أنّ الأطفال سيجعلونه أبا حنونا يتمسّك بي و ببيته ويتغيّر للأحسن ..أفكّر أنّني قد أتوظّف وأشغل وقتي ويومي فيخفّ الضغط الذي أعيشه في هذه الغرفة ..
أفكّر في جميع الاحتمالات هذه ولكنّها تبقى احتمالات قد لا تتحقّق أبدا وقد يزيد الوضع سوءا . قد أنجب الأطفال ويهملنا فتزيد ملاحظاتي عليه وعلى تصرّفاته وإهماله ، وقد أخلعه إن وصل بي الحال إلى أقصى مرحلة .

هل رفضه للأطفال خير له ؟ رغم رغبتي في الأطفال الآن.
أفكّر أحيانا أنّني لو طلّقت بدون أطفال ستكون فرصتي في حياة سعيدة مع رجل آخر أكبر وأفضل .

خلقت في رأسي رجلاً خياليّا لا وجود له في الواقع. أتخيّله يحبّني ويعوّضني عن كلّ نقص أعيشه، أتخيّله يفاجئني بالهدايا والسفر والمغامرات، أراه يمسك يدي كثيرا ويحبّ أن يتأمّل وجهي ويبتسم. باختصار كلّ ما ينقصني أراه مع هذا الرجل الذي لا وجود له ، أعزّز هذا الأمر أنّه تفكير إيجابي وقد يجذب لي رجلا فعلا بهذه المواصفات.

أنا محطّمة جدّا وتائهة ، لا أعلم كيف أحلّ مشكلتي .

عمر المشكلة
3 سنوات

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة
لا أعلم .. هل يخونني أم يحبّ غيري أم ينتقد عيبا واضحا فيّ ، ولكنّه يعيّرني بأنّني أحتاج أن أعالج نفسي ويقصد نفسيّا. رغم أنّني أعامله معاملة حسنة ولا أظلمه بل أرفّهه وأحبّه وأقبّله كثيرا وأمسح على رأسه بحنان و أبتسم له دائما وأضحك إذا ما فتحت معه حوارا، لا أسأله عن مشاويره ولا أتّصل به ليرجع إلى المنزل ولا أسأله أين كنت ومع من، وأين صرفت مالك، بل في معظم الأحيان ينقص في البيت الأكل، وأسكت ولا أقول له إنّني جائعة . قد أحتاج إلى علاج نفسيّ فعلا ولكنّني طبيعيّة معه. لا يعلم أنّني حاولت الانتحار أو أفكّر في الانتحار أو أضرب نفسي أو ما شابه ، لا حجّة له على تصرّفاتي سوى عصبيّتي عندما نتجادل، ولكنّني غيّرت نفسي كثيرا من أجله وأصبحت قليلة الغضب عند الحديث معه وعندما نتجادل، فأتكلّم معه بتوازن وبعقل ولا أتمادى معه في أيّ شيء حتى في اتّهاماتي أحاول أن أحاوره بعقلانيّة ، ولكنّه لا يرى سوى عيوبي كأنّ على عينيه غشاوة .

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
غروره بنفسه واعتقاده الدائم أنّه إنسان لا يخطئ و لا يقصّر أبدا، وأنانيّته أيضا فهو لا يعاملني بالمثل ، جلوسه مع أصدقائه كثيرا ..
أتحدّث معه كثيرا حتّى في أمور الفتيات أو الأفلام التي لا يهتمّ بها لكي أكسر الصمت، أحاول كثيرا ولكن لا جدوى. بينما هو لا يحاول ابدا، وإذا رآني صامتة لا مانع لديه أن يصمت أشهرا. يريدني دائما أن أبادر بالحديث ممّا يزيد الضغط عليّ

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة
حاولت أن أتعلّم بعض الألعاب التي تهمّه ولكنّه يكره مشاركتي له ، يريد أن يلعبها جماعة مع أصدقائه. حاولت مشاركته الأفلام ولكنّه يكره مشاهدتها .
عاملته بالحسنى لكي يؤنّبه ضميره فيعاملني بالمثل ولكن لا جدوى .
عند أيّ خلاف ينسى ما فعلته له .
عند الخلافات أبادر بالسلام عليه و بالحديث فيهملني ولا يردّ عليّ .
أرتّب له المنزل وأعطّره وأنتظره ولكنّه يهملني كأنّني لست موجودة .
حاولت أن أذهب به إلى شيخ يقرأ عليه، فقال لي إنّ له تابعة من الجنّ هدفها التفريق بين الزوج و زوجته ، ولكنّه رفض وردّ عليّ : اذهبي أنت ليقرأ عليكِ .
حاولت أن أذهب معه لاستشارات زوجيّة وجوابه كان: لا أريد أن أحدّث أحدا وأنا أعلم ما أفعل اذهبي أنت واستفيدي وحدك .
حاولت أن أكلّمه بالأسلوب الليّن لحلّ الخلافات ولكن لا جدوى .
أحاول قدر الاستطاعة أن أطلب منه المال إذا قصّر وأن نخرج سويّا .
أحاول أن أجذبه ليجلس في المنزل ولكنّه كاره ذلك .
حاولت أن أقنعه بأن أمارس هوايتي في التصوير وأشارك في المعارض وأثبت وجودي وأسلّي نفسي ، ولكنّه رفض وقال لا أريد لأحد أن يرى صورك صوّري لنفسك، فأهملت ما أحبّ .
طلبت منه أن أفتح تويتر لأتكلّم بما يحلو لي وأفضفض وأخرج ما في صدري فرفض تماما .
قد تتساءلون ما دخل هذه الأمور في حلّ خلاف الزواج .
حاولت معه في أمور خارج زواجنا، لاعتقادي أنّ هذه الامور قد تشغلني -في نفسي- عنه وعن التدقيق في المشاكل، وقد صارحته بذلك. وقد قرأت كثيراً من هذه الحلول في الانترنت فأنا دائمة البحث عن حلول لمشاكلنا. ولكن لا فائدة ترجى .. فهو يريد أن يراني مكسورة ضعيفة ولا عمل لي. لا يريد أن يراني ناجحة وسعيدة بما أفعل . فأبسط الأمور تسعدني وتفرح قلبي وتعزّز في نفسي الثقة ، ولكنّه يريدني دائما تحته حائرة في نفسي .. هذا استنتاجي لتصرّفاته .
حاولت أن يتدخّل الأهل ليكلّموه ويعلم أنّني سأتحدّث عند الخطإ ، فهو قد يعتقد أنّ سكوتي خوف منه أو خوفي من الطلاق أو رهبة من المجتمع وكلامهم عنّا، ولكن لا فائدة .
أجلب له الهدايا باستمرار لأقرّبه إليّ، ولكن لا فائدة حتّى أنّه لا يردّ لي الهديّة .
منحته قيمة أكثر ممّا يستحقّ، فبدأ يتمادى في تماديه معي. زوج مغرور وأناني وبليد المشاعر. ماذا أفعل ؟


الإجابة

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك أختي الكريمة في موقع استشارات لها أون لاين، ونسأل الله لنا ولك الإعانة والتوفيق.

أرى أنّك بذلت المحاولات تلو المحاولات لإصلاح حياتكما الزوجيّة، وقد يكون الاهتمام الزائد بزوجك هو الذي جعله يهرب منك، فبعض الرجال يرون أنّ الاهتمام الزائد بمثابة السجن أو الوصاية، وبالتالي لن يتقبّل منك نقاشا أو رأيا، ويردّ عليك بكلمات بسيطة.

التعلّق الزائد واضح من كلماتك ولهذا وصلت إلى مرحلة العزلة والاكتئاب وضرب النفس والتفكير في الانتحار، والتنازل الدائم، وذلك لأنّ جلّ تفكيرك منصبّ على زوجك، حتّى أنّك حرمت نفسك من التسلية والمتعة مع الأهل بسبب حالتك النفسيّة، وعكفت على الأفلام التي لا تزيدك إلاّ مرضا وهمّا وغمّا .

زوجك ليس به مسّ، بل إنّه طبعه الذي تزوّجك به، وأنت تعلمين ذلك جيّدا منذ أوّل لحظات الملكة، رغم ذلك أتممت الزواج، وهذا لا يعني أنّه ليس عليه ملامة، بل تشاركينه اللوم أيضا بسبب سكوتك عنه.

اخرجي من حجرتك، واقضي وقتك بما ينمّي فكرك ويوسّع مداركك وأفقك، خالطي أهل زوجك، تعرّفي إلى صاحبات طيّبات، طلب العلم، أعمال تطوّعيّة، احفظي القرآن، البحث الجادّ عن وظيفة، إكمال الدراسة .

هل يلزم أن يعزّز زوجك هواياتك لتصقليها وتشغلي نفسك بها ؟ هل يلزم أن يفاجئك بالسفر والهدايا لتكوني سعيدة ؟

لا تنتظري من أحد كائنا من كان أن يصنع لك أسباب الفرح، أو يجعلك تعيشين الحياة التي تحلمين بها .

اخرجي من البوتقة، واصنعي أحلامك وطموحاتك وسعادتك، فلن يحبّك أحد أكثر من حبّك لنفسك، ولن يهتمّ بك أحد أكثر من اهتمامك بنفسك .

أكاد أجزم أنّ زوجك لو وجدك امرأة جديدة متّقدة حيويّة، وذات شخصيّة قويّة ومنتجة، فإنّه سيُعجب بك ويتقبّلك أكثر.

نصيحتي لك أختي الكريمة، لا تجعلي همّك الزوج فقط، فالزوج جزء من حياتك وليس حياتك كلّها. ولا تفكّري في طلب الطلاق، بل ابدئي بتطوير ذاتك ومهاراتك بهمّة ونشاط، وقلّلي اهتمامك بزوجك، مع أداء حقوقه كاملة، واهتمّي بنفسك كما كنت سابقا، وبإذن الله ستنجح هذه التجربة .

عليك بالدعاء، واجعلي رضا الله هو هدفك الأساس .



أعانك الله ووفّقك ويسّر لك الخير .



( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:11025 | استشارات المستشار: 266


أنا أعاني حبوباً في قدمي اليسرى  ؟
الأمراض الجلدية

أنا أعاني حبوباً في قدمي اليسرى ؟

د.عبد العظيم بن عبد اللطيف البسام5068
ما هو العلاج المثالي لوقف تساقط الشعر؟
الأمراض الجلدية

ما هو العلاج المثالي لوقف تساقط الشعر؟

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود8333
العلاقة الزوجية أثناء الحمل؟
الحمل

العلاقة الزوجية أثناء الحمل؟

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود5060

الإستشارات الدعوية

أريد طريقة لنصح ابنة خالي لكي ترتدي الحجاب!
وسائل دعوية

أريد طريقة لنصح ابنة خالي لكي ترتدي الحجاب!

بسمة أحمد السعدي 24 - ربيع الآخر - 1431 هـ| 09 - ابريل - 2010


عقبات في طريق الداعيات

صديقتي أقامت علاقة حب على النت!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي7378



استشارات محببة

بعد وفاة الكبير اعتبر أخي الأوسط  نفسه مذلولا طول حياته!
الاستشارات الاجتماعية

بعد وفاة الكبير اعتبر أخي الأوسط نفسه مذلولا طول حياته!

السلام عليكم .. لي ثلاثة إخوة وتوفّي الكبير رحمه الله وبقي...

د.مبروك بهي الدين رمضان1755
المزيد

زوجي مشهور وفي جوّاله محادثات  وصورا مع فتيات ؟!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي مشهور وفي جوّاله محادثات وصورا مع فتيات ؟!

السلام عليكم ورحمة الله أكتب إليكم طالبة منكم حلاّ لمشكلتي مع...

أ.سماح عادل الجريان1755
المزيد

مكرر سابقا
الأسئلة الشرعية

مكرر سابقا

السلام عليكم،،،

امراة تشتكي من زوجها فهو يضربها ضربا مبرحا...

قسم.مركز الاستشارات1755
المزيد

أرجو بيان ما يعتبر استهزاء بالدين في الحالات الآتية! ( 2 )
الأسئلة الشرعية

أرجو بيان ما يعتبر استهزاء بالدين في الحالات الآتية! ( 2 )

السلام عليكم ..rnاستشارتي تابعة لاستشارة سابقة :rn(أرجو بيان...

الشيخ.هتلان بن علي بن هتلان الهتلان1756
المزيد

طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!
الإستشارات التربوية

طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. موضوع استشارتي يدور حول ابني...

أروى درهم محمد الحداء 1756
المزيد

كلمته بجوّالي لأنّي كنت فاقدة العطف والحنان في البيت!
الاستشارات الاجتماعية

كلمته بجوّالي لأنّي كنت فاقدة العطف والحنان في البيت!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أنا طالبة جامعيّة في السنة...

د.خالد بن عبد الله بن شديد1756
المزيد

ما زلت معجبا ومهووسا بها و أريد خطبتها  !
الاستشارات الاجتماعية

ما زلت معجبا ومهووسا بها و أريد خطبتها !

السلام عليكم .. منذ 23 سنة كنت أعيش حياة عاديّة ولم تكن لي...

أ.سلمى فرج اسماعيل1756
المزيد

شهر ونصف وأنا أعيش في خوف!
الاستشارات النفسية

شهر ونصف وأنا أعيش في خوف!

السلام عليكم ورحمة الله
أنا أعيش في وضع صعب لا أخرج لا آكل...

روضة عبد السلام بشر محمد1756
المزيد

مكرر سابقا
الاستشارات النفسية

مكرر سابقا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد نشكرك على ثقتك بموقع...

قسم.مركز الاستشارات1756
المزيد

لا تستسلمي أبدا لتخيّلاتك غير الواقعيّة!
الاستشارات الاجتماعية

لا تستسلمي أبدا لتخيّلاتك غير الواقعيّة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلتي أنّني متزوّجة منذ تسعة...

رفعة طويلع المطيري1756
المزيد