الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


05 - ذو القعدة - 1437 هـ:: 09 - أغسطس - 2016

أنا حسّاس جدّا تجاه أهلي وأحبّهم حبّا شديدا!


السائلة:احمد

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم ..
عمري 17 سنة أواجه مشكلة نفسيّة تتكرّر معي منذ الولادة .. مثلا: لقد بدأت العمل في مطعم منذ خمسة أيّام داخل البلدة التي أسكنها ، وهي المرّة الأولى التي أعمل فيها، قبل أن أبدأ العمل كنت إنسانا طبيعيّا سعيدا ، وعندما علمت أنّني سوف أبدأ العمل فرحت وتحمّست كثيرا .. ولكن حين ذهبت لأعمل بدأت أشعر شعورا غريبا يميل إلى الخوف .. رغم أنّ العمل ممتع و الأشخاص طيّبون ورائعون ومدّة العمل 6 ساعات من الثامنة مساء حتّى الثانية مساء .. أصبح هذا الشعور يراودني كثيرا وخصوصا في ساعات الصباح منذ استيقاظي من النوم حتّى الذهاب إلى العمل .. وهناك يخفّ الشعور قليلا ، وعندما أعود من العمل يذهب الشعور كلّيا وأصبح إنسانا مفعما بالتفاؤل والإيجابيّة .. وعندما أستيقظ في اليوم التالي يعود الشعور بشكل قويّ وهكذا دواليك .. مثلا إذا قالوا لي لا تذهب للعمل مرّة أخرى أصبح بخير ويذهب الشعور بسرعة .
الشعور يشبه الخوف ( لا أعرف مأتاه ) لا أريد العمل والاستسلام ، ولا الابتعاد عن البيت وعن الأهل ، أتحوّل إلى إنسان مكتئب ومنهزم وأشعر بالاختناق قليلا والرغبة في البكاء وكأنّها جبال من الهموم على قلبي تتحوّل إلى شعور يشبه الخوف .. عندما أتذكّر أهلي وبيتي يزداد هذا الشعور في قلبي وأشتاق إليهم بشدّة رغم أنّني في الأيّام العاديّة التي أكون فيها بخير لا أشتاق إليهم كثيرا ولا أسال عنهم كثيرا وإنّما أمضي معظم الوقت في الجلوس بغرفتي أمام حاسوبي وأحيانا أخرج مع الأصدقاء ليلا ساعات طويلة ولا أشتاق إلى أهلي ولا يأتيني هذا الشعور .. يمنعني من ممارسة يومي بشكل طبيعيّ وبسببه بدأت أفقد المتعة فيما كنت أحبّ أن أمارس الجلوس أمام الحاسوب ولعب كرة القدم .
طاقتي الإيجابيّة تكون صفرا تقريبا وأكون محبطا وفاقدا للأمل .
ملاحظة * أنا شخص ذو قلب قويّ وشخصيّتي ليست ضعيفة ولا أخاف من أشياء يخاف منها معظم الناس لكنّي حسّاس جدّا تجاه أهلي وأحبّهم حبّا شديدا .
تكلّمت مع أبي وأمّي بخصوص هذا الشعور وهي المرّة الثالثة أو الرابعة في حياتي التي أشكو منها همّي لهما .. لكنّهما غضبا منّي واعتبرا هذا الشعور ناتجا عن ضعف شخصيّتي وانعزالي فأرغماني على العمل (حاولت ترك العمل في اليوم الثاني )
ملاحظة* هذا الشعور راودني في حياتي عدّة مرّات :
عندما بدأت الذهاب إلى المربّية وأنا صغير.
عندما دخلت الصفّ الأوّل .
عندما انتقلت من المرحلة الابتدائيّة إلى الإعداديّة .
عندما سافرت مع مجموعة تعليميّة إلى بلاد الغرب (من دون أهلي) حيث كان عمري 12 سنة .

أرجو منكم مساعدتي للتخلّص من هذا الشعور بإذن الله .

عمر المشكلة
مشكلة تحدث معي باستمرار منذ الولادة .

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة
من أسبابها أنّني غير اجتماعيّ ودائما ما أفضّل الوحدة على الاختلاط بالناس .. لا أتحدّث عن مشاكلي وعن شعوري مع أصدقائي أو أهلي ولا (أفضفض) -ما في قلبي- لأيّ أحد أبدا، فهذه هي شخصيّتي . وإضافة إلى ذلك فإنّني أجلس ساعات طويلة أمام الحاسوب والهاتف ولا أمارس نشاطات رياضيّة بشكل يوميّ ، ولا أتكلّم كثيرا مع أهل بيتي ولا أخالطهم ولا أخرج معهم في رحلات قصيرة .

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة
حاولت تغيير نمط حياتي في هذه الأيّام الخمسة واعتقدت أنّ المشكلة ستذهب بمرور الزمن .. لكنّي لا أشعر بتحسّن حتّى الآن .. إضافة إلى ذلك حاولت القيام بنشاطات رياضيّة مثل الذهاب إلى البركة مع الأصدقاء ، لكن رغم ذلك كان الشعور يراودني حتّى خلال قيامي بهذه النشاطات .
أحاول أحيانا أن أتذكّر أشياء قد تسعدني مثل أنّ العمل سوف ينتهي في آخر الشهر وأنّني سوف أحصل على مبلغ كبير من المال .. أفرح قليلا لكن سرعان ما يعود الشعور ثانية وبشكل أقوى .
إيماني بالله كبير فأنا أدعو وأصلّي وأطلب من الله أن يخلّصني من هذا الشعور، لكنّي حتّى الآن لا أشعر بتحسّن .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته ..
الأخ الفاضل : أحمد .. حيّاك الله .. و مرحبا بك .. ونشكرك على ثقتك بنا ونسأل الله أن يحفظك و يرعاك ، و أن تصبح نفسك مطمئنّة لتكون قرّة عين لأهلك وليكون لك بصمة خير لأمّتك بإذن الله ..
نقدّر الظروف التي مررت بها و نبشّرك أنّ لديك نقاط قوّة كثيرة في حاجة إلى اكتشاف و إعادة تفعيل و صقل وتطوير .. فاستشارتك هذه هي أوّل الطريق نحو النجاح الذي يتلوه نجاح بإذن الله .. ولقد سرّنا أنّك طالب للعلم ...و شيء رائع أن يكون عندك استعداد لتجدّد حياتك كلّها للأفضل و تعيد برمجة أفكارك بطريقة أكثر إيجابيّة وبكلّ ثقة و همّة عالية .. فلا يليق بك إلاّ أن تكون متميّزا في جميع المجالات النافعة ، وأنت كذلك بإذن الله ..
يبدو أنّ هناك تعلّقا و اعتمادا كبيرا على الأهل ، و خبرة قليلة في التعامل مع ظروف الحياة المختلفة ، و ربّما لم تتح لك الفرصة المناسبة للاستفادة من قدوة أو نموذج مفيد لك يدرّبك على كيفيّة حلّ المشكلات في مجالات مختلفة ، فحدث عندك توتّر و قلق مبالغ فيه ..
و إنّ من أسباب حدوث هذا التوتّر و " القلق الاجتماعي " الذي تصادفه أو يصادفه أيّ إنسان هو انقطاعه عن مخالطة الناس لفترة ما ، أو عند تعرّضه لموقف معيّن يشعر خلاله بالحرج من عدم تأديته لنشاط ما بشكل جيّد ، ربّما بسبب خبرته القليلة أو أنّه حديث عهد بالموضوع ، أو قلّة ثقة بالنفس أو عدم اكتسابه لمهارات معيّنة أو عدم تفعيلها في ذلك الوقت ، فيلجأ إلى الانسحاب الاجتماعي و عدم إكمال النشاط أو المهمّة ، فيميل إلى الوحدة والانعزال .. فيحدث لديه مزيد من الأفكار السلبيّة عن ذاته و العالم من حوله .. أي مزيد من عدم الثقة و الإحباط ...
*** و للتغلّب على ما تواجه من صعوبات ، إليك بعض الخطوات العمليّة والمفيدة – بإذن الله :
1- من المفيد أن تطمئنّ على صحّتك بشكل عامّ ، (فالتفكير الإيجابي يؤدّي إلى مشاعر و معتقدات إيجابيّة وبالتالي يكون السلوك إيجابيّا ) : لذلك ينبغي تجاوز الماضي و نقول : قدّر الله وما شاء فعل .. اللهمّ أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها .. ونستمرّ في النظر إلى الأمام والعمل من أجل مستقبل مشرق .. واعلم أنّك لست الوحيد الذي صادف صعوبات .. وأنّك ستنجح بإذن الله في تجاوزها كما نجح الكثيرون بهمّة عالية .. و ردّد العبارات الإيجابيّة عن ذاتك ..

2- ( لا بدّ من إعادة تفعيل وتقوية الثقة بالله وأنّه معك يرعاك وأنّك قويّ بإيمانك وواثق بنفسك ) بما منحك الله من قدرات ومواهب ونقاط قوّة كثيرة من نعم لا تعدّ ولا تحصى .. و تقوية الصلة بوالديك أيضا و التعبير لهما عن مشاعرك وأفكارك .

3- ( يلزمك اكتساب مهارات مفيدة لحياتك ) : كمهارات " فنّ التواصل " مع الآخرين بأن تكون مستعدّا لذلك وتعرف متى وأين ولماذا وكيف وماذا تقول وكيف تتصرّف ، وكذلك مهارة " حلّ المشكلات "، ومهارة" اتّخاذ القرار " وغيرها من المهارات اللازمة لتطوير الذات لتحقيق الأهداف المرجوّة .. إنّه تحضير ذهنيّ مسبق بكلّ ثقة للتفاعل مع الناس بكلّ لباقة وحكمة حيث : الاستماع الفعّال ، احترام الرأي الآخر ، تلخيص و عكس آراء و مشاعر الآخرين ، طرح التساؤلات بوضوح و استخدام الضمير : " أنا " لتعبّر بحرّية عن رأيك أنت أيضا ..

4- ( لذلك " بشكل عمليّ " يفيدك مثلا : أن تجهّز موضوعا أو نشاطا مفيدا وتلمّ به بشكل جيّد ) ثمّ تقدّمه أمام أهلك أوّلا ثمّ أحد المحاضرين أو من صلتك به جيّدة ثمّ أمام أصدقائك الواحد تلو الآخر .. ثمّ تتعرّف أكثر إلى الزملاء .. ويمكنك أن تخبر شخصا كمرشد أو مشرف جيّد أو صديق ثقة سواء خلال الدراسة أو العمل ليساعدك في تسهيل المهمّة عند اللزوم .. شيء رائع أن تستفيد من خبرة الخبراء خطوة خطوة و تسألهم من حين لآخر عن حلّ لمهمّات يصعب عليك إنجازها، ثمّ تعتمد على نفسك و تبدع و تطوّر في ذلك ..

5- ( قبل البدء بالموضوع أو النشاط المفيد ) : سارع إلى الدعاء: (ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي).. (اللهمّ لا سهل إلاّ ما جعلته سهلا) .. وتفيدك " تمارين الاسترخاء " مثل أن تأخذ شهيقا عميقا تملأ به رئتيك بالهواء المنعش النقيّ في هدوء وتتخيّل خلال ذلك العبارات الإيجابيّة والمناظر الطبيعيّة الحلوة والأصوات الجميلة كتغريد البلابل وشلاّلات المياه العذبة، ثمّ أخرج الزفير بهدوء ومعه أيّ أفكار سلبيّة أو قلق .. ثمّ ابدأ دون تردّد متوكّلا على الله ..

6- و ( حتّى يكون أداؤك رائعا و تكون كلماتك واضحة ومسموعة ) : خذ أيضا شهيقا عميقا بشكل تدريجيّ قبل كلّ جملة ثمّ تكلّم بهدوء .. و لا تنظر إلى عيونهم في بداية الأمر ، ولا تهتمّ بما قد يقال من قبل الناس .. فهو لا يقدّم و لا يؤخّر شيئا ... ثق أنّ الكثير يخطئ ثمّ يتعلّم من خطئه .. بل اهتمّ بالموضوع نفسه وأنّك قادر بإذن الله على تحقيق النجاح حتّى لو تلعثمت أو أخطأت ، فلا تبال وأكمل بكلّ هدوء ، بالتالي سينكسر حاجز الرهاب و الخجل أو القلق شيئا فشيئا .. بعدها تكون قادرا على التحدّث بطلاقة وبكلّ ثقة .. فتفاءل خيرا تجده بإذن الله: إنّ خالقك الذي كفاك بالأمس ما كان سيكفيك في غد ما يكون ..

7- و(لا تيأسوا من روح الله).. سيجعل الله بعد عسر يسرا، تدبّر آيات الله وأحاديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وكرّر سورتي الضحى والشرح وأذكار الصباح والمساء .. ثق دائما أنّ الله معك .. يرعاك .. يوفّقك .. و اتّبع نظاما غذائيّا صحّيا .. واطلب دعاء الوالدين ونحن جميعا ندعو لك ..

8- ( هذه الفترة العمريّة التي تمرّ بها مهمّة جدّا لبناء شخصيّة متميّزة إن أحسن تفهّم خصائصها ومتطلّباتها ودورك فيها ) : من حيث استغلال قدراتك وتفكيرك ووقتك في الخير تجاه نفسك وأهلك وأمّتك .. ولكن كلّ شيء يحتاج إلى همّة عالية وصبر ومتابعة دون ملل أو كلل .. وإن صادفنا مشكلة لا نيأس بل نتعلّم ونطوّر خبراتنا ونستمرّ لأنّ الكلّ يخطئ ويتعلّم ويحتاج ذلك إلى خطّة وبرنامج زمنيّ مكتوب لتحقيق الأهداف الواقعيّة الجميلة لتكون حياتنا أجمل بإذن الله .. فمثلا: هذا اليوم سنحقّق الأشياء التالية .. نحتاج إلى الأشياء البسيطة التالية .. ويفيد حضور الدورات التطويريّة و المشاركة في البرامج والأنشطة الهادفة التي تنمّي المهارات الرياضيّة والثقافيّة والاجتماعيّة وغير ذلك التي يجب أن يتّصف بها الشباب أمثالك بإذن الله .. فبذلك تبتعد عن الوحدة الجالبة للهمّ و القلق متّجها إلى جوّ تفاعليّ من البهجة والتفاؤل والفرح بالإنجاز الذي يسرّك ..

9- عندئذ تتغيّر نظرتك تجاه ذاتك ؛ فتزداد ثقة بنفسك .. لأنّك اكتشفت أنّ لديك كمّا كبيرا من نقاط القوّة من قدرات وميول وطموحات ستسعى لتنميتها وتوظيفها بشكل جيّد .. وأنّ نقاط الضعف بدأت تتلاشى أمام نقاط القوّة التي منحك الله إيّاها، وبدأت نفسيّتك وتقديرك لذاتك وحسن تواصلك مع أهلك والأقارب والأصدقاء الصالحين الثقات يتحسّن ، وكذلك هم سيحسّنون تواصلهم معك لأنّهم سيفرحون بإنجازاتك وتفاعلك معهم ومشاركتك لهم في مواقف تتطلّب التحلّي بصفات الرجولة ومكارم الأخلاق ..

10- هذه هي الحياة الحقيقيّة الواقعيّة التي تكون جميلة عندما ننظر إليها بمنظار آخر أكثر روعة فينعكس ذلك على الذات والآخرين والمجتمع بشكل رائع .. فيكون لك بصمة خير ونجاح في جميع المجالات .. حاول كلّ أسبوع تقييم الإنجاز ماذا حقّقت وماذا لم تحقّق فتجدّد الهمّة من جديد وتنوّع الأساليب لتحقيق الأهداف الرائعة بعون الله ..
وفّقك الله وأسعدك في الدنيا والآخرة .. اللهمّ آمين .

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:1483 | استشارات المستشار: 405


الإستشارات الدعوية

لا مشكلات بيننا.. لكنه يمنعني من خدمة الدين!!
عقبات في طريق الداعيات

لا مشكلات بيننا.. لكنه يمنعني من خدمة الدين!!

الشيخ.عبد العزيز بن محمد بن حماد العمر 01 - ربيع الآخر - 1427 هـ| 30 - ابريل - 2006

وسائل دعوية

ما أدري كيف أنصح هؤلاء الفتيات؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4754


عقبات في طريق الداعيات

لااستطيع التعامل مع بعض العاملين

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني4605


استشارات محببة

الرجل لا عيب فيه وفقا لرأي والدي ، لكن العيب في ظروفه!
الاستشارات الاجتماعية

الرجل لا عيب فيه وفقا لرأي والدي ، لكن العيب في ظروفه!

السلام عليكم ورحمة الله
تقدّم لخطبتي رجل توفّيت زوجته منذ...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 915
المزيد

زوجي لا يعاملني بعطف و لا يريد أن يلقي بكلمات حبّ لي!!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يعاملني بعطف و لا يريد أن يلقي بكلمات حبّ لي!!

السلام عليكم ورحمة الله
أمّ لثلاث بنات ومتزوّجة منذ عشر سنوات...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 915
المزيد

نسيتها الآن لكن ضميري يؤنّبني!
الاستشارات الاجتماعية

نسيتها الآن لكن ضميري يؤنّبني!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا شابّ أبلغ من العمر ستّا...

عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان915
المزيد

وقعت في الزنى مع أكثر من شخص وأريد أن أتوب!
الأسئلة الشرعية

وقعت في الزنى مع أكثر من شخص وأريد أن أتوب!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا أعلم ماذا أقول فأنا أشعر...

د.مبروك بهي الدين رمضان915
المزيد

هل هناك علاج لما أصابه أم أنّه أصيب بمرض عقليّ دائم ؟
الاستشارات النفسية

هل هناك علاج لما أصابه أم أنّه أصيب بمرض عقليّ دائم ؟

السلام عليكم. أخي عمره أربع وعشرون سنة و قد انتهى...

د.رياض النملة916
المزيد

تغيرت كثيرا بعد الولادة اصبحت اطره كل شي ؟
الاستشارات النفسية

تغيرت كثيرا بعد الولادة اصبحت اطره كل شي ؟

السلام عليكم .. لا أعلم لماذا تغيّرت كثيرا بعد الولادة ؟! أشعر...

أ.ملك بنت موسى الحازمي916
المزيد

أحسّ أنّي وحدي ولا أحد معي!
الاستشارات النفسية

أحسّ أنّي وحدي ولا أحد معي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المشكلة هي مجرّد أحاسيس...

أ.ملك بنت موسى الحازمي916
المزيد

هذا الشخص أتعبني ، وقلبي أيضا أتعبني لأنّي أحبّه فعلا!
الاستشارات الاجتماعية

هذا الشخص أتعبني ، وقلبي أيضا أتعبني لأنّي أحبّه فعلا!

السلام عليكم .. قبل طلاقي بقليل ذهبت إلى "شيخة" كما يقولون...

تسنيم ممدوح الريدي916
المزيد

هل وقعت في الظلم ؟!
الأسئلة الشرعية

هل وقعت في الظلم ؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا على هذا الموقع...

د.مبروك بهي الدين رمضان916
المزيد

ما حكم الصلاة مع وجود الصور مثلا ؟
الأسئلة الشرعية

ما حكم الصلاة مع وجود الصور مثلا ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم الصلاة مع وجود الصور...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر916
المزيد