الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


13 - ربيع أول - 1438 هـ:: 13 - ديسمبر - 2016

أصبحت انعزاليّا منفردا لا أحبّ الاختلاط!


السائلة:سلمان

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم
من أعراض مشكلتي الأساسيّة احمرار الوجه وتدنّي تقدير الذات والثقة بالنفس في مواقف معيّنة وخصوصا أثناء التحدّث إلى الناس .

عمر المشكلة
عشرون سنة

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة
من خلال قراءة الكتب , في اعتقادي بداية المشكلة هي التعلّق بالوالدين المشوب بالقلق , الرفض في مرحلة عمريّة ما جعلني أرفض ذاتي واعتقادي أنّ المشكلة في ذاتي , فأصبحت أقارنها بالآخرين وأفضّلهم على ذاتي لأسباب جسديّة أو ماليّة أو شكليّة أو كلامي , فنشأ عندي اضطراب الشخصيّة التجنّبيّة، فأصبحت انعزاليّا منفردا لا أحبّ الاختلاط , ونشأ الناقد السلبي الذي يلومني ويحتقرني وكنت أصدّقه , إلى أن ذهبت إلى الجامعة وأصبت بمرض إرضاء الآخرين والنزعة الكماليّة والمثاليّة , وأصبحت أكتم مشاعري , وأبيّن للآخرين أنّ كلّ شيء على ما يرام حتّى لو أخذ حقّي , فنشأ عندي اضطراب الشخصيّة القلقة والرهاب الاجتماعي.

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
الاعتقادات التي تكون مترابطة ومتشابكة وكلّ اعتقاد يدعم الآخر, فبما أنّني أرفض ذاتي أصبحت ذا شخصيّة متجنّبة واعتقدت أنّ الآخرين أيضا يرفضونني .

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة
كنت أراقب تصرّفاتي وردّات فعلي وأدرسها و أقرأ الكتب عنها حتّى حللت الكثير من المشاكل , ولكن لا تزال المشكلة الكبرى والتي اكتشفتها مؤخّرا وهي أنّ هنالك جرحا دفينا وهو رفض الذات وعدم احترام الذات والصورة لذاتي مشوّهة جدّا, وكلّ هذا في العقل اللاواعي ، والمشكلة أنّ هذا الجرح يتمّ استدعاؤه في لحظات , فيجعل جميع حدودي الذاتيّة مخترقة ويصبح تقديري لذاتي متدنّيا جدّا وثقتي بنفسي في الحضيض ويحمرّ وجهي لا إراديّا وينشف ريقي ويدقّ قلبي , ويحدث هذا في مواقف محدّدة جدّا .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته ..
الأخ الفاضل : سلمان .. حيّاك الله و مرحبا بك . نشكرك على ثقتك بنا ونسأل الله أن يحفظك و يرعاك ، و أن تصبح نفسك مطمئنّة لتكون قرّة عين لأهلك وليكون لك بصمة خير لأمّتك ... بإذن الله ..
نقدّر الظروف التي تمرّ بها .. و نبشّرك أنّ لديك نقاط قوّة كثيرة في حاجة إلى اكتشاف و إعادة تفعيل و صقل وتطوير .. فاستشارتك هذه هي أوّل الطريق نحو النجاح الذي يتلوه نجاح بإذن الله .. ولقد سرّنا أنّك مثقّف و تطلب مزيدا من العلم والفائدة ...و شيء رائع أن يكون عندك استعداد لتجدّد حياتك كلّها للأفضل و تعيد "" برمجة أفكارك "" بطريقة أكثر إيجابيّة وبكلّ ثقة و همّة عالية .. فلا يليق بك إلاّ أن تكون متميّزا في جميع المجالات النافعة .. وأنت كذلك بإذن الله ..
يبدو أنّه كان هناك تعلّق و اعتماد كبير على الأهل ، وخبرة قليلة في التعامل مع ظروف الحياة المختلفة ، و ربّما لم تتح لك الفرصة المناسبة - بشكل كاف- للاستفادة من قدوة أو نموذج مفيد لك يدرّبك على كيفيّة التأقلم مع الظروف المختلفة و حلّ المشكلات في مواقف معيّنة،وكذلك حدوث مقارنة ذاتيّة خاطئة مع الآخرين .فأحدث عندك توتّرا وقلقا مبالغا فيه .
وأ يضا من أسباب حدوث هذا التوتّر و " القلق الاجتماعي " الذي تصادفه أو يصادفه أيّ إنسان هو انقطاعه عن مخالطة الناس لفترة ما ، أو عند تعرّضه لموقف معيّن يشعر خلاله بالحرج من عدم تأديته لنشاط ما بشكل جيّد ، ربّما بسبب أنّ خبرته قليلة أو حديث عهد بالموضوع ، أو قلّة ثقة بالنفس أوعدم اكتسابه لمهارات معيّنة أو عدم تفعيلها في ذلك الوقت .. فيلجأ إلى الانسحاب الاجتماعي و عدم إكمال النشاط أو المهمّة ، فيميل إلى الوحدة والانعزال .. فيحدث لديه مزيد من الأفكار السلبيّة عن ذاته فيؤثّر سلبا على " تقبّل وتقدير الذات " ، و التفاعل مع العالم من حوله بشكل صحيح و متوازن ...
*** و للتغلّب على ما تواجه من صعوبات ، إليك بعض الخطوات العمليّة والمفيدة – بإذن الله :
1- من المفيد أن تطمئنّ على صحّتك بشكل عامّ ، و إنّ ( التفكير الإيجابي يؤدّي إلى مشاعر و معتقدات إيجابيّة و بالتالي يكون السلوك إيجابيّا ) : لذلك ينبغي تجاوز الماضي و نقول : قدّر الله وما شاء فعل .. اللهمّ أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها .. ونستمرّ في النظر إلى الأمام والعمل من أجل مستقبل مشرق .. واعلم أنّك لست الوحيد الذي صادف صعوبات .. وأنّك ستنجح بإذن الله في تجاوزها كما نجح الكثيرون بهمّة عالية .. و ردّد العبارات الإيجابيّة عن ذاتك ..

2- ( لا بدّ من إعادة تفعيل وتقوية الثقة بالله وأنّه معك يرعاك وأنّك قويّ بإيمانك وواثق بنفسك ) بما منحك الله من قدرات ومواهب ونقاط قوّة كثيرة من نعم لا تعدّ ولا تحصى .. و أيضا تقوية الصلة بوالديك و التعبير لهما عن مشاعرك وأفكارك . ، و من الخطإ أن يقارن المرء ذاته بالآخرين ( فلكلّ إنسان شخصيّته و قدراته ومواهبه و معالمه الخاصّة التي تميّزه ) ، بل ردّد دائما : أنا متقبّل ذاتي و بقوّة لأنّني أستند إلى الله القويّ ، و سأسعى إلى التطوير بعون الله ..
3- ( يلزمك اكتساب مهارات مفيدة لحياتك ) : كمهارات " التكيّف " مع الظروف المختلفة ، و" فنّ التواصل " مع الآخرين بأن تكون مستعدّا لذلك وتعرف متى وأين ولماذا وكيف وماذا تقول وتتصرّف ، وكذلك مهارة " حلّ المشكلات "، ومهارة" اتّخاذ القرار " وغيرها من المهارات اللازمة لتطوير الذات لتحقيق الأهداف المرجوّة : إنّه تحضير ذهني مسبق بكلّ ثقة للتفاعل مع الناس بكلّ لباقة و حكمة حيث : الاستماع الفعّال ، احترام الرأي الآخر ، تلخيص و عكس آراء و مشاعر الآخرين ، طرح التساؤلات بوضوح و استخدام الضمير : " أنا " لتعبّر بحرّية عن رأيك أنت أيضا حيث أنّه لا بدّ أن يكون للمرء شخصيّته المميّزة المؤثّرة بالخير بحكمة و عن علم من مصادر موثوقة ..

4- ( الإقحام أو المواجهة بشكل تدريجي ) : التحضير المسبق والتدرّب على فنّ الإلقاء أو الحوار بكلّ ثقة ودون تردّد : ( لذلك " بشكل عملي " يفيدك مثلا : أن تجهّز موضوعا أو نشاطا مفيدا تلمّ به بشكل جيّد ) ثمّ تقدّمه أمام أهلك أوّلا ثمّ أحد المحاضرين أو من صلتك به جيّدة ثمّ أصدقائك الواحد تلو الآخر .. ثمّ تتعرّف أكثر إلى الزملاء .. ويمكنك أن تخبر شخصا كمحاضر أو صديق ثقة سواء خلال العمل أو المناسبات الاجتماعيّة ليساعدك في تسهيل المهمّة عند اللزوم .. شيء رائع أن تستفيد من خبرة الخبراء خطوة خطوة و تسألهم من حين لآخر عن حلّ لمهمّات يصعب عليك إنجازها ، ثمّ بعدها تعتمد على نفسك و تبدع و تطوّر في ذلك ..

5- ( قبل البدء بالموضوع أو النشاط المفيد ) : سارع إلى الدعاء: (ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي).. (اللهمّ لا سهل إلاّ ما جعلته سهلا) .. تفيدك " تمارين الاسترخاء " مثل أن تأخذ شهيقا عميقا تملأ به رئتيك بالهواء المنعش النقيّ بهدوء وتتخيّل خلال ذلك العبارات الإيجابيّة والمناظر الطبيعيّة الحلوة والأصوات الجميلة ( كتغريد البلابل وشلاّلات المياه العذبة، مواقف وكلمات رائعة مفيدة وما وهبك الله من نعم لا تعدّ ولا تحصى وأنّك مكرّم عند الله .. وأنّ الأمور ستتحسّن بإذن الله )..ثمّ تخرج الزفير بهدوء ومعه أيّ أفكار سلبيّة أو قلق ثمّ ابدأ دون تردّد متوكّلا على الله .. (هذا مفيد لنا جميعا لتخفيف التوتّر وضبط الانفعالات و زيادة الثقة بالذات والتفكير بشكل إيجابيّ وزيادة الدافعيّة نحو استثمار المواهب والقدرات ) .. مع المحافظة على قراءة القرآن والأذكار في الصباح والمساء وقبل النوم .. يصبح للحياة معنى جميل ونفسك مطمئنّة وراضية مرضيّة بإذن الله ..

6- و ( حتّى يكون أداؤك رائعا وكلماتك واضحة ومسموعة ) : خذ أيضا شهيقا عميقا بشكل تدريجيّ قبل كلّ جملة ثمّ تكلّم بهدوء .. و لا تنظر إلى عيونهم في بداية الأمر ، ولا تهتمّ بما قد يقال من قبل الناس .. فهو لا يقدّم و لا يؤخّر شيئا ... ثق أنّ الكثير يخطئ ثمّ يتعلم من خطئه .. بل اهتمّ بالموضوع نفسه ، وإنّك قادر بإذن الله على تحقيق النجاح حتّى لو تلعثمت أو أخطأت لا تبال أكمل بكلّ هدوء ، بالتالي سينكسر حاجز الرهاب و الخجل أو القلق شيئا فشيئا لأنّ التركيز كان على مادّة الإلقاء أو الحوار من العلم النافع ، وليس على أفكار سلبيّةّ مثلما قد يقول الناس .. بعدها تكون قادرا على التحدّث بطلاقة وبكلّ ثقة .. فتفاءل بالخير تجده بإذن الله: إنّ خالقك الذي كفاك بالأمس ما كان سيكفيك في غد ما يكون ..

7 - و(لا تيأسوا من روح الله).. سيجعل الله بعد عسر يسرا .. تدبّر آيات الله وأحاديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وكرّر سورتي الضحى والشرح وأذكار الصباح والمساء .. ثق دائما أنّ الله معك .. يرعاك .. يوفّقك .. و اتّبع نظاما غذائيّا صحّيا ... واطلب دعاء الوالدين ونحن جميعا ندعو لك ..
8- ( هذه الفترة العمريّة التي تمرّ بها مهمّة جدّا لبناء شخصيّة متميّزة إن أحسن تفهّم خصائصها ومتطلّباتها ودورك فيها ) : من حيث استغلال قدراتك وتفكيرك ووقتك في الخير تجاه نفسك وأهلك وأمّتك .. ولكن كلّ شيء يحتاج إلى همّة عالية وصبر ومتابعة دون ملل أو كلل .. وإن صادفنا مشكلة لا نيأس بل نتعلّم ونطوّر من خبراتنا .. ونستمرّ لأنّ الكلّ يخطئ ويتعلّم .. ويحتاج ذلك إلى خطّة وبرنامج زمنيّ مكتوب لتحقيق الأهداف الواقعيّة الجميلة لتكون حياتنا أجمل بإذن الله .. فمثلا: هذا اليوم سنحقّق الأشياء التالية .. نحتاج إلى الأشياء البسيطة التالية.. ويفيد حضور الدورات التطويريّة والمشاركة في البرامج والأنشطة الهادفة التي تنمّي المهارات الرياضيّة والثقافيّة والاجتماعيّة وغير ذلك ، والتي يجب أن يتّصف بها الشباب أمثالك بإذن الله .. فبذلك تبتعد عن الوحدة الجالبة للهمّ و القلق .. متّجها إلى جوّ تفاعليّ من البهجة والتفاؤل والفرح بالإنجاز الذي يسرّك .
9- عندئذ تتغيّر نظرتك تجاه ذاتك فتزداد ثقة بنفسك .. لأنّك اكتشفت أنّ لديك كمّا كبيرا من نقاط القوّة من قدرات وميول وطموحات ستسعى لتنميتها وتوظيفها بشكل جيّد .. وأنّ نقاط الضعف بدأت تتلاشى أمام نقاط القوّة التي منحك الله إيّاها. .. وبدأت نفسيّتك وتقديرك لذاتك وحسن تواصلك مع أهلك والأقارب والأصدقاء الصالحين الثقات يتحسّن وكذلك هم سيحسّنون تواصلهم معك لأنّهم سيفرحون بإنجازاتك وتفاعلك معهم ومشاركتك لهم في مواقف يتطلّب فيها التحلّي بصفات الرجولة ومكارم الأخلاق .. *** ( و إن استمرّت تلك الصعوبات – لا سمح الله – فلا بأس بمراجعة طبيب نفسيّ ، فقد يصف علاجا مساعدا أو جلسات نفسيّة مع أخصّائي متمرّس ، مع ضرورة الالتزام بتوصيّات الفريق المعالج ، حتّى تتخطّى تلك المرحلة – بعون الله – المهمّ أن تكون الهمّة عالية ،وأنّ الدعم النفسي الاجتماعي الحكيم من قبل الأهل والفريق المعالج له دور إيجابيّ في ذلك ..
10- هذه هي الحياة الحقيقيّة الواقعيّة التي تكون جميلة عندما ننظر إليها بمنظار آخر أكثر روعة فينعكس ذلك على الذات والآخرين والمجتمع بشكل رائع .. فيكون لك بصمة خير ونجاح في جميع المجالات .. حاول تقييم الإنجاز كلّ أسبوع ماذا حقّقت وماذا لم تحقّق فتجدّد الهمّة من جديد وتنوّع في الأساليب لتحقيق الأهداف الرائعة بعون الله .. حفظك الله ، ووفّقك وأسعدك في الدنيا والآخرة .. اللهمّ آمين .

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:2828 | استشارات المستشار: 405


الإستشارات الدعوية

كم أتمنّى أن يصبح لي عائلة كباقي صديقاتي !
الدعوة والتجديد

كم أتمنّى أن يصبح لي عائلة كباقي صديقاتي !

فاطمة بنت موسى العبدالله 29 - ربيع أول - 1438 هـ| 29 - ديسمبر - 2016
الدعوة في محيط الأسرة

أمّي لا تصلّي وأبي أيضا لا يصلّي!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي3865



الاستشارات الدعوية

مكرر سابقا

قسم.مركز الاستشارات2632

الدعوة في محيط الأسرة

كيف أعيد أخي إلى صوابه؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي4709

استشارات محببة

ابني يخاف من الأطفال الذين في عمره!
الإستشارات التربوية

ابني يخاف من الأطفال الذين في عمره!

السلام عليكم .. عندي...

فاطمة بنت موسى العبدالله2623
المزيد

هل علي شيء ا نلم اتدبر القرآن؟
الأسئلة الشرعية

هل علي شيء ا نلم اتدبر القرآن؟

انا أحب اسمع القران سماعاً (بدون خشوع وتتدبر) وأشعر براحة وطمأنينة...

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند2626
المزيد

ابنتي خائفة جدا من المعلمات بشكل غريب!
الإستشارات التربوية

ابنتي خائفة جدا من المعلمات بشكل غريب!

السلام عليكم..
لدي بنت عمرها تسع سنوات وتدرس بالصف الرابع...

فاطمة بنت موسى العبدالله2626
المزيد

طفلي يعضّني كثيرا ويشدّ شعره!
الإستشارات التربوية

طفلي يعضّني كثيرا ويشدّ شعره!

السلام عليكم .
عندي طفل عمره سنتان وكان هادئا في صغره ،...

فاطمة بنت موسى العبدالله2626
المزيد

أنا قلقة على مستقبل ابني بسبب سفرنا إلى فرنسا!
الإستشارات التربوية

أنا قلقة على مستقبل ابني بسبب سفرنا إلى فرنسا!

السلام عليكم.. rnأرجو أن أجد الجواب الشافي هنا زوجي ذاهب للدراسة...

د.سعد بن محمد الفياض2627
المزيد

طفلتي تحرّف الحروف بعد أن اختلطت بأطفال أسرتها!
الإستشارات التربوية

طفلتي تحرّف الحروف بعد أن اختلطت بأطفال أسرتها!

السلام عليكم ورحمة الله..rnتعاني طفلتي (5 سنوات) من اضطراب النطق...

أروى درهم محمد الحداء2627
المزيد

هل أنا خائنة لأهلي وأبي وعمي عندما أتحدث مع أمي ?
الاستشارات الاجتماعية

هل أنا خائنة لأهلي وأبي وعمي عندما أتحدث مع أمي ?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. rnأنا عندي مشكلة وكنت أريد...

عصام حسين ضاهر2627
المزيد

كيف أعود ذاك البريء الذي لا يفهم شيئا?
الاستشارات النفسية

كيف أعود ذاك البريء الذي لا يفهم شيئا?

بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

أنس أحمد المهواتي2627
المزيد

أنا دائمة العصبية على أطفالي وأرفع صوتي عليهم!
الإستشارات التربوية

أنا دائمة العصبية على أطفالي وأرفع صوتي عليهم!

السلام عليكم. أنا أم لطفلين ابن عمره 10 سنوات وابنه عمرها 5...

أماني محمد أحمد داود2627
المزيد

هل علم الاجتماع يختص بما أريد أم أن علم النفس أقرب لإرادتي؟
الإستشارات التربوية

هل علم الاجتماع يختص بما أريد أم أن علم النفس أقرب لإرادتي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا خريجة بكالوريوس كيمياء...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف2627
المزيد