الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


23 - ربيع أول - 1438 هـ:: 23 - ديسمبر - 2016

عندما تغلب عليّ هذه الأفكار تنعدم ثقتي بنفسي!


السائلة:روان

الإستشارة:رانية طه الودية

السلام عليكم ورحمة الله
أنا طالبة طبّ عمري اثنان وعشرون عاما جميلة وذكيّة ولله الحمد ، قصّتي تكمن في أنّي واجهت ظروفا صعبة خلال السنوات الدراسيّة الماضية ، فبدلا من أن أكون على أهبة تخرّج وفي مرحلة زواج أعدت السنة الثانية للمرّة الثالثة ولم أقصّر في حقّ دراستي خلال السنوات الماضية ، فقد كنت معروفة بتفوّقي ودرجاتي العالية لكن لم يكن يوجد استقرار في المكان الذي أدرس فيه فتنقّلت ما بين الجامعات لعدّة أسباب سأذكرها فيما بعد ..
تخرّجت من الثانويّة العامّة بنسبة عالية جدّا ودخلت أرقى الجامعات الحكوميّة بجهدي فقط ، وخلال دارسة السنة التحضيريّة توجّه طموحي لصالح كلّية طبّ الأسنان ، ولكنّي خسرت درجات كثيرة ومستواي الدراسي تدنّى بسبب مشكلة حصلت بيني وبين أهلي أدّت إلى نزول معدّلي وعلى إثره دخلت كلّية التمريض التي طالما كنت أعاني فيها من نظرة المجتمع لي ..
أهلي كانوا دائما يقلّلون من شأنها وبالتالي ذلك كان ينعكس عليّ بالسلبيّة تجاه نفسي ، أكملت السنة ومن ثمّ قرّرت التقديم في جامعة أخرى لكلّية طبّ الأسنان وقد كانت رغبتي هذه للسعي وراء حلمي وأيضا للحدّ من نظرة الأهل والعائلة التي كانت تؤرّقني وتفقدني الثقة بنفسي تدريجيّا خلال السداسي الأوّل من السنة الأولى في الجامعة أخبروني أنّه حدث خطأ في النظام وأنّي لن أدخل ضمن المنح الداخليّة الحكوميّة نظرا لأنّ الجامعة خاصّة وليست حكوميّة ..
درست سنتين فيها ، عانينا فيها أنا وأهلي كثيرا من دفع الرسوم المرهقة حيث كانت سبعين ألف ريال لكلّ سداسي دراسي إلى أن وصلنا إلى عنق الزجاجة فأخبرني أبي أنّه لن يستطيع إكمال دفع الرسوم إلاّ إذا فرّجت من الله ورزقه فلن يتردّد في إكمال مسيرتي الدراسيّة ..
حقّا أهلي كانوا يقفون معي ويساندونني في كلّ وقت . وخلال ذلك الوقت كنت متفائلة وإيجابيّة مع نفسي رغم أنّي كنت أعاني من أوقات عصيبة جدّا، وخلال نهاية الإجازة الصيفيّة في نهاية السنة الثانية من الكلّية الخاصّة تمّ إصدار قرار بإعفاء مديري الجامعات واستبدالهم بمديرين آخرين بفضل من الله عزّ و جلّ ومعجزة منه ، وقد تولّى منصب مدير الجامعة الحكوميّة التي كنت أطمح لدراسة طبّ الأسنان فيها منذ أربع سنوات .. يصبح المدير صديق عمّي وعمّي عميدا بكلّية أخرى في نفس الجامعة، فاستطعت الرجوع بحمد الله إلى نفس جامعتي الأولى ولكن بدأت مشواري من جديد في السنة الأولى طبّ أسنان وبالتالي أنا أكبر من دفعتي بثلاث سنوات حيث يرمقونني بنظرات غريبة تنمّ عن استغراب لمعرفتهم أنّي أعيد دراستي نظرا للفرق ما بين رقمي الجامعي وأرقامهم الجامعيّة حتّى "الدكاترة" أيضا لا تريحني نظراتهم بالإضافة إلى أنّ أبي أوصاني ألاّ أخبر أحدا أنّي استطعت الرجوع من كلّية خاصّة فهو يخاف عليّ من العين ، وبالتالي أضفت إلى نفسي هالة غامضة أصبح الجميع يودّون أن يعرفوا لماذا أعيد أربع سنوات دراسيّة ، و أصبحت بمرور الوقت أتجنّب محادثة البنات القريبات وأودّ أن تكون العلاقات سطحيّة جدّا .. لهذا السبب ولأسباب كثيرة أصبحت أشعر بالوحدة لكونهنّ أصبحن قريبات من بعضهنّ إلاّ أنا علاقاتي بالجميع لا تتطوّر ولا تأخذ وضع الأريحيّة والانسيابيّة ولأنّ شخصيّتي أيضا بطبيعتها متحفّظة جدّا .
وعلى الجانب الآخر كنت أعاني من مشاكل نفسيّة وهي تقدير الذات أولا أعرف ما بي من مشاكل نفسيّة لكنّي أحبّ أن أنطوي على نفسي ولا أستطيع إدخال الناس حياتي حيث أنّي دائما ما تعوّدت على بناء علاقات سطحيّة ولا أعرف كيف أوطّد هذه العلاقات ، و لم أحاول صراحة لأّنّي أميل إلى الغياب كثيرا والتركيز على دراستي و لا أملك أيضا الثقة الكافية لبنائها .. أعاني أيضا من التفكير حول نظرة الناس عنّي ولا أعرف متى بدأ معي هذا الأمر، إذ أشعر أنّي غير محبوبة علما أنّ الجميع يشيد بي لكنّي لا أجد هذا التقدير من نفسي ، وخصوصا عندما أكون في مكان يوجد فيه أناس كثيرون كالفصل الدراسي مثلا أو مناسبة اجتماعيّة كبيرة أجد نفسي لا أقوى على سؤال الأستاذ عن جزئيّة لم أستوعبها، أخاف أن أخطئ أو أتعرّض لسخرية الزميلات أو الأستاذ إن كان سؤالي غبيّا أو لا أجرؤ على قول أيّ شيء خلال شرح الدرس إلاّ بيني وبين زميلتي وهذا أحيانا أيضا .. لا أستطيع الابتسامة والنظر مباشرة في عيني زميلتي ولا أستطيع إبداء رأيي بأريحيّة .. أعاني كثيرا حتّى أنّي أحاول إصلاح كلّ هذه الأمور البسيطة لكنّي لا أقوى على فهم نفسي ..
عند وضعي في مجموعة أشعر دائما أنّهنّ أفضل منّي ، أحيانا أكون أقوى من هذه الأفكار وأرى إنتاجيّتي أصبحت عالية وممتازة لكن عندما تغلب عليّ هذه الأفكار تنعدم ثقتي بنفسي وتأتيني تبعات عدم الثقة بالنفس فأفقد لذّة ولون الحياة .. آمل منكم إفادتي بما لديكم :( فأنا ناجحة وأحبّ النجاح والأحلام ولديّ طموحات كبيرة تقف هذه العقبات أمامها وأودّ التخلّص منها لكنّي أشعر أنّ جذورها متأصّلة في داخلي منذ الصغر، لكنّي سأقدر على تجاوزها بتوفيق من الله ثمّ الأخذ بنصائحكم بإذن الله ..
وتوجد مشكلة أخيرة هي أنّي أكرّس كلّ وقتي في الدراسة وتأتيني لحظات أفقد فيها أهلي والناس وكلّ من أحبّ ، وأشتاق جدّا إلى الأوقات الدافئة مع أسرتي حيث أنّي لا أعرف هل سأستطيع إكمال خمس سنوات هكذا فأودّ التوفيق ما بين الأمور الثلاثة وشكرا جزيلا لكم .

عمر المشكلة
ليس لها وقت محدّد

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة؟
منذ صغري أنا وابنة خالي في نفس العمر كنت أرى جدّتي تفضّلها عليّ وتوبّخني حتّى إن كانت هي المخطئة في حقّي، وعندما نأتي كلانا في الإجازات تأخذها بالأحضان ، أمّا أنا فكنت أجد أقلّ من ذلك ..
في عائلتي أيضا لا يوجد لدينا من يخطئ ، ومن يخطئ يعاقب ويوبّخ ويرمق بنظرات موجعة ويفقد ثقة أمّي وأبي ويفقد أشياء كثيرة عند أيّ خطإ ونظرة أبي تتغيّر نحوه ويجده أسوأ ممّا كان يتصوّر .. السبب الثالث حرص أبي الزائد علينا وخوفه من المغامرة في أيّ أمر رغم أّنه حنون وقلبه كبير .. مررت أيضا بتجارب كثيرة في صغري أهمّها أنّي أحببت شخصا عبر الهاتف فلمّا عرف أهلي ذلك قاطعوني ستّة أشهر لا يتحدّثون معي ويرمقونني بنظرات مخزية بالإضافة إلى الكلام الجارح .. تركيز البعض على عيوب جسديّة والسخرية منها ولا أسمّيها عيوبا فهي موجودة في غالبيّة الناس ، لكنّ بعض الناس أروني على أنّها شيء مخجل في جسدي .. فعندما كبرت أصبحت تخجلني ولا أحبّ إظهارها على الملإ .

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
إنّي لا أفهم نفسي بعد كلّ مشكلة بل أتجاوزها وأحاول نسيانها ، حتّى إن جلست مع نفسي وأردت فهمها أشعر بالشتات والحيرة .. ملاحظة : أستغرب أنّي أواجه هذه العقبات النفسيّة رغم أنّ الله أعطاني وجها جميلا وذكاء حادّا وهدوءا يجذب الجميع لي ، لكنّي دائما ما أوسوس وأركّز على أفكار لا وجود لها وأهتمّ لنظرة الناس كيف يرونني لا إراديّا منّي .

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة؟
التقرب من الله .. قراءة القرآن .. مشاهدة برامج تحفيزيّة عن الذات والحياة ..التحدّث مع إخوتي .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حيّاك الله ابنتي الحبيبة روان ومرحبا بك .
أبارك لك عودتك لدراسة تخصّصك المفضّل وأسأل الله لك التوفيق .

غاليتي ..تدور حياتنا بمجملها حول ما نتبنّى من أفكار .. ..فالفكرة هي التي تتسبّب في المشاعر سواء كانت سلبيّة أم إيجابيّة وبالتالي نندفع في اتّجاه ما نسلك أو نحجم عنه تبعا لمشاعرنا تجاه الموقف .

ما تجدين من أفكار هو السبب في هزيمة ثقتك بنفسك والحدّ من تقديرك لذاتك فمثلا عندما تفكّرين أنّ الجميع يراقب تصرّفاتك عندما تقومين بالسؤال عن موضوع معيّن في تخصّصك بحاجة للتوضيح فإنّ الخوف سيتملّكك ومن الطبيعي أن تُحجمي عن الموقف ..
بينما لو بدأت بتصحيح الفكرة إذ لا دليل على صحّتها وبدأت بالتصرّف كما لو كنت غير مراقبة ممّن حولك فإنّك ستُقبلين على السؤال بشكل طبيعيّ وهذا هو المطلوب .

فمراقبتك لأفكارك واختبارك لصحّتها بالدليل ومن ثمّ استبدالها بأفكار أكثر واقعيّة هي الطريقة التي تُعزّز ثقتك بنفسك في المواقف التي تخافين الإقبال عليها ..ويمكن استخدام التنفّس الاسترخائي قُبيل أيّ موقف يُشعرك بالتوتّر والخوف وذلك بأخذ أنفاس هادئة وعميقة من الأنف وحبسها لمدّة ثوان ثمّ إخراجها من فمك بهدوء وتكرار ذلك .

كما أنّ حوارك الداخلي مع نفسك يدعمك ويعزّز ثقتك بنفسك إن كان حوارا إيجابيّا بعبارات تحفيزيّة مثل أنا مطمئنّة ..أنا أثق بنفسي ..أنا قادرة على ..
ومن المهمّ أن تواجهي كلّ المواقف التي تخافينها لكسر الخوف لديك ، فالتجنّب يزيد المشكلة ويحرمك من إثبات أنّ الموقف لا يحتاج إلى مثل هذا الخوف حتّى لا تتطوّر المشكلة إلى رهاب اجتماعيّ يحمل كثيرا من الأعراض المزعجة .كما أنّ تركيزك دائما يجب أن يكون على ما تريدين قوله أو عمله لا على رأي من حولك . وتأكّدي أنّ الجميع منشغل بما لديه ولا صحّة لكونهم يرمقونك بنظراتهم ليسخروا من بعض سلوكيّاتك. ركّزي فقط على سلوكك وستجدين القوّة في نفسك بإذن الله .فالثقة بالنفس تنبع من الداخل بقوّة إيمانك بصحّة ما تقومين به في أيّ موقف .

وحاولي تدريب نفسك تدريجيّا بإبداء رأيك بكلّ أريحيّة ولباقة دون خوف حتّى لو خالف رأي الآخرين ..واجعلي تفكيرك دائما يتمحور فيما حقّقت من إنجازات ونجاحات وما لديك من إمكانياّت لتدعمي ثقتك بنفسك ..وأيّ سلبيّات لديك تتذكّرينها حاولي التفكير بطريقة لتعديلها تدريجيّا دون لوم نفسك فالهدف هو تحويل السلبيّات إلى إيجابيّات لا لوم النفس عليها .

بالإضافة إلى أنّه من المهمّ أن يكون لك بعض الصديقات تأنسين بهنّ ويدعمنك في مسيرتك العلميّة . فمن الصعب قضاء سنوات دراسيّة طويلة وأنت منعزلة عنهنّ . ولا يعني ذلك أنّك مجبرة على التصريح لهنّ بما حصل معك في السنوات الماضية في دراستك فهي خصوصيّاتك ومن حقّك الاحتفاظ بها لنفسك ..ولا تُشكّل السنوات القليلة الفارقة بينك وبين من معك مشكلة أبدا خاصّة بعد إنهائك مدّة دراسيّة كافية ..فبعضهنّ قد يتأخّرن عاما دراسيّا نتيجة مشكلات دراسيّة أو ظروف أخرى، وستجدين أنّهنّ مُماثلات لك في العمر فالفارق بينك وبينهنّ قليل فلا تجعليه عائقا في مجال دراستك أو علاقاتك الاجتماعيّة.

أمّا عن مشكلتك الأخرى وهي تكريس كلّ وقتك للدراسة وتجاهل ما دونها من علاقات أسريّة واجتماعيّة ..فذلك خطأ يحرمك الجوّ الدافئ كما ذكرت ويحرمك التعلّم من الناس وممّن حولك وقد تصلين إلى مرحلة تفقدين فيها الكثير من العلاقات الاجتماعيّة وتشعرين بالجفاف العاطفي ..لذلك من المهمّ الموازنة بين متطلّباتك الدراسيّة والمتطلّبات الاجتماعيّة وذلك بتنظيم وقت دراستك ومنح نفسك الوقت للتفاعل مع من حولك، وتأكّدي أنّ ذلك لن يؤثّر على تحصيلك العلمي سلبا بل على العكس سيمنحك دفعة إيجابيّة نحو المزيد من التعلّم والتركيز . فاستعيني بالله ووازني بين احتياجاتك الدراسيّة والحياتيّة .
دعواتي لك بالتوفيق .

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:2862 | استشارات المستشار: 1106


الإستشارات الدعوية

مجتمعي يرى أني متشددة! ( 2 )
عقبات في طريق الداعيات

مجتمعي يرى أني متشددة! ( 2 )

بسمة أحمد السعدي 09 - ذو القعدة - 1430 هـ| 28 - اكتوبر - 2009

الدعوة والتجديد

لا أقوى على الصلاة ولا قراءة القرآن!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )5443

عقبات في طريق الداعيات

الأفضل أن أتفرغ للعلم وحفظ القرآن!

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند6553

الدعوة والتجديد

هل أكون أنا والزمان عليه؟

فاطمة بنت موسى العبدالله6329


استشارات محببة

طفلي يتأثر ويغار من الطفل الجديد!
الإستشارات التربوية

طفلي يتأثر ويغار من الطفل الجديد!

السلام عليكم ورحمة الله..rnأنا أم لطفلين، كبيرهم يبلغ العامين،...

أسماء أحمد أبو سيف2803
المزيد

أريد حلاً لأحبّ عائلتي خصوصا أمّي!
الاستشارات الاجتماعية

أريد حلاً لأحبّ عائلتي خصوصا أمّي!

السلام عليكم .. أنا فتاة عمري ستّة عشر عاما ، أبي متزوّج امرأتين...

رفعة طويلع المطيري2803
المزيد

أصبح تعبها النفسي يؤثّر جسديّا عليها !
الاستشارات النفسية

أصبح تعبها النفسي يؤثّر جسديّا عليها !

السلام عليكم ورحمة الله والدتي تعاني من اكتئاب حادّ أصبحت زاهدة...

رانية طه الودية2803
المزيد

عندما أغضب أو أفرح أو أخجل تتحرك عضلات وجهي!
الاستشارات النفسية

عندما أغضب أو أفرح أو أخجل تتحرك عضلات وجهي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلتي أنّي عندما أغضب أو أفرح...

رفعة طويلع المطيري2803
المزيد

معاملته قاسية لأنّي أحبّه زيادة عن اللزوم!
الاستشارات الاجتماعية

معاملته قاسية لأنّي أحبّه زيادة عن اللزوم!

السلام عليكم ورحمة الله عمري اثنتان وثلاثون سنة ، كنت مخطوبة...

د.سميحة محمود غريب2803
المزيد

هل أستطيع إكمال المسلسل من دون مشاكل ؟
الاستشارات النفسية

هل أستطيع إكمال المسلسل من دون مشاكل ؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. شاهدت مسلسلا قصيرا لمدّة...

رانية طه الودية2803
المزيد

كيف أتعامل مع الطفلة التي تتعلق بوالدتها في المدرسة؟
الإستشارات التربوية

كيف أتعامل مع الطفلة التي تتعلق بوالدتها في المدرسة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا معلمة صف أول.. كيف أتعامل...

د.سعد بن محمد الفياض2804
المزيد

أحد الزبائن نسي حقيبته في سيارة أخي فماذا نفعل بها؟
الأسئلة الشرعية

أحد الزبائن نسي حقيبته في سيارة أخي فماذا نفعل بها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnسؤالي : أخي أوصل زبائن بسيارته...

د.خالد بن عبدالله القاسم2804
المزيد

والدتي تريد فرض زوجها علينا!
الاستشارات الاجتماعية

والدتي تريد فرض زوجها علينا!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnشيوخنا الأفاضل أود طرح مشكلتي...

د.مبروك بهي الدين رمضان2804
المزيد

ألاحظ على ابنة أختي الخجل الزائد وعدم الثقة!
الإستشارات التربوية

ألاحظ على ابنة أختي الخجل الزائد وعدم الثقة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأشكر القائمين على هذا الموقع...

د.عصام محمد على2804
المزيد