الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجة وهاجس الطلاق


25 - ربيع أول - 1438 هـ:: 25 - ديسمبر - 2016

أحسّ كثيرا أنّه كسرني ضربا وإهانة وطردا من البيت!


السائلة:سارة

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله
كنت أحبّ زوجي ولكن بعد استمرار الإهانة والضرب لأتفه الأسباب والعصبيّة الزائدة بدأ حبّي له يختفي ، وفي كلّ مرّة أحسّ بالخطر على علاقتي به ، كنت أطلب منه الاهتمام علما أنّ وقته كلّه للشغل .. ولمّا يعود إلى البيت متأخّرا يفضّل التسالي واللعب والتلفاز أو النت على أن يبقى معي أو مع ابننا. ينام في غرفة وأنا مع ابني ، وأكون معه في الوقت الذي يريد فيه حقّه الشرعي كلّ أسبوعين أو ثلاثة إلى أن بلغ بي الحال إلى البرود والفتور .. كنت كلّ يوم عندما يرجع أحاول أن أتكلّم معه فيتركني وينام وينتهي الحال بي إلى أن أنام بجانب ابني أبكي ، عمري ستّ وثلاثون سنة لي حاجات كثيرة كنت أتمنّى أن أعيشها وأحسّها مع زوجي ... يأتي متعبا من الشغل فلا يتحاور ولا يتكلّم والعلاقة الخاصّة خالية من مداعبات الزوج لزوجته ، فما أحسست معه بالمتعة التي ربّنا أحلّها لي مع زوجي ، قلت له وطلبت منه ووعدني أنّه سيتغيّر في علاقتنا الخاصّة لكنّها تنتهي بسرعة ولا أحسّ أنّي آدميّة، أنا لست مراهقة لكن مثل أيّ امرأة محتاجة إلى الاهتمام .. كنت مخطوبة لشخص أحببته جدّا وافترقنا بسبب سيطرة الأهل وبسبب ظروفه ... فقدت الثقة بنفسي بسبب زوجي فراودتني أفكار حول خطيبي القديم وكيف كان مهتمّا و كيف كان يتعامل... ربّي يعلم ، تفكيري أخذني إليه فبقي كلّ يوم في خيالي ووصلت إلى مرحلة أنّ الحبّ الذي كنت أتذكّره رجع ثانية .. منعني من الخروج إلاّ معه و أظلّ شهورا لا أرى أهلي فأمّي متوفّاة .. انتابتني حالة اكتئاب ورجعت إلى حبّي القديم في خيالي ووصلت إلى درجة أنّي أفكّر في غير زوجي ، واجهته وقلت له ننفصل فرفض وقال لي إنّه لا يقدر أن يستغني عنّي ..أصبحت لا أحبّه لكن تصعب عليّ العشرة التي كانت بيننا .. أعيش بروحين روح مع حبيبي السابق حتّى لو في الخيال وروح لا تعيش مع زوجي الذي حاليّا يحاول أن يرضيني ، لكن حبّه انتهى و لا أقبله ، أحسّ كثيرا أنّه كسرني ضربا وإهانة وطردا من البيت ولمّا كفّ عن ضربي أهمل مشاعري .. فكّرت أن آخذ ابني وأغادر أو أنتظر حتّى يكبر ابني .. ما بداخلي يموت بسبب كثرة التفكير وكثيرا ما دعوت ربّنا أن يهديه و ألاّ يترك غير زوجي في قلبي .. بالله عليكم أرجو الاهتمام بالردّ .

عمر المشكلة :
سنتان .

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة؟
الإهانة والضرب ثمّ الإهمال .

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
العصبيّة الزائدة واستمرار عدم الاهتمام .

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة؟
تكلّمت مع زوجي كثيرا بالحسنى وربّي يعلم ، ولمّا أصبح الموضوع ينتشر بين الناس لعلوّ صوته أغلقت على نفسي وظللت أبكي .


الإجابة

عليكم السلام ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا ..
أمّا بعد.
نرحّب بكِ علي هذه الصفحة المباركة، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يصلح حالك، ويفرّج كربك ويوفّقك لما يحبّ ويرضى، كما نشكرك على حسن ظنّك بموقعنا الكريم، وأسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق في الردّ على رسالتك.
لكلّ إنسان طبع خاصّ به ومعرفة بطباع شريك الحياة، طريقة تفكيره، سلوكيّاته، ردّة أفعاله، ما يثيره وما يغضبه، ما يفرحه وما يحزنه، متى يحتاج لأن يخلو بنفسه؟ الوقت المناسب الذي يتقبّل فيه مناقشة مشاكل الأسرة وطلبات الزوجة. كلّ هذه الأحوال تختلف من إنسان إلى آخر، والزوجة الذكيّة تستطيع بخبرتها ومع مرور السنوات وعمق العِشرة أن تكتشف مفتاح أعماق زوجها، والمداخل التي يمكن أن تسلكها لتتربّع على عرش قلب زوجها، فتريحه وتستريح. كما أنّ معرفة طبائع الشخصيّة تفيد الزوجة في خلق أرضيّة صلبة للتفاهم الواقعي بينها وبين زوجها، وتضع مجالا كبيرا لكيفيّة استيعاب شريك الحياة وصبغ الحياة الزوجيّة بالتفاهم والألفة والتعايش المستقرّ.
ابنتي الحبيبة ..لم تذكري مدّة زواجك؟ وإن كنت أتوقّع من سياق رسالتك أنّها فترة وجيزة لا تتعدّى سنوات قليلة لم تتعرّفي خلالها على طباع زوجك جيّدا، فأنت قد ذكرت أنّك أحببت زوجك، ولكنّك أشرت إلى أنّ هذا الحبّ فعل ماض (كنت أحبّ زوجي) والسبب في تلاشي هذا الحبّ (استمرار الإهانة والضرب لأتفه الأسباب والعصبيّة الزائدة) ولم تذكري يا عزيزتي أيّ موقف حدث بينك وبين زوجك جعله يتعصّب ويمدّ يده عليك بالضرب ؟! فحين يكون أسلوب التعامل مع الزوجة الضرب، فهذا مؤشّر خطير يدلّ على أنّ قنوات التفاهم بين الزوجين أصابها انسداد خطير يهدّد كيان الحياة الزوجيّة بالانهيار. فلماذا الضرب إذن؟ ما دوافعه وأسبابه؟ والرجل كما تقولين في استعراض يومك الحياتي ذكرت أنّ زوجك (وقته كلّه للشغل) ويعود من عمله متأخّرا (يعود إلى البيت متأخّرا)، وعند عودته يأتي ومعه بعض المسلّيات ويجلس يتابع التلفاز، أو يتفحّص النت، فما الدوافع التي تجعل الرجل يتعصّب ويسبّ ويهين حتّى يصل الأمر إلى الضرب ؟؟
ابنتي الفاضلة .. ما فهمته من رسالتك أنّ زوجك يشقى ويجتهد في عمله من أجل توفير حياة كريمة لك ولابنه، ومن الطبيعيّ أن يرجع من عمله بعد يوم طويل محمّلا بمشاكل العمل والمواقف السيّئة التي قابلته طوال يومه الشاقّ، وربّما قد تعرّض لإهانة من رؤسائه، أو قد وقعت منه بعض الأخطاء التي عرّضته لمواقف محرجة، أو قد سمع كلمة آذته وأرّقته، وغيرها الكثير من المواقف التي قد اختزنها زوجك في صدره وعاد بها من عمله. وربّما زوجك من النوع الكتوم الذي لا يحكي معاناته، فيكتفي بحملها وحده، أو لا يجد داعيا لأن يشكو ويفضفض، أو ربّما كبرياؤه لا يسمح له بالشكوى. وحتّى يدخل علي نفسه بعض الأريحيّة والتنفيس عمّا بداخله من متاعب وهموم، يأتي ببعض هذه المسلّيات، كما أنّه يحاول أيضا أن ينفرد بنفسه فترة من الوقت لمشاهدة التلفاز أو النت. هو لا يشاهد التلفاز حبّا في المشاهدة، ولكنّه يريد هذه الخلوة لأنّه يحتاجها ليلقي عن كاهله بعضا من متاعبه. هذا الوقت وأقصد به عند عودته من عمله غير مناسب للزوجة لطرح مشاكل البيت أو احتياجاتها أو حتّى مشاكلها، كما أنّ هذا الوقت غير مناسب لإلقاء اللوم على الزوج بأنّه مقصّر في الاهتمام بالزوجة، كما ذكرت (كنت أطلب منه الاهتمام)، أو أن تناقشه في أيّ موضوع هي تراه مهمّا بينما هو غير مهيّإ نفسيّا لأيّ مناقشة. لهذا يجب أن تعلمي أنّ أغلب الرجال في بيئتنا قد اعتادوا ألاّ يبدوا مشاعرهم لزوجاتهم ، يعتبرون أنّ كلّ ما عليهم هو توفير احتياجات الأسرة وتلبية طلباتها، فهم يعتقدون أنّه بذلك يقومون بما عليهم، ويجهلون حاجة المرأة إلى التعبير المباشر عن المشاعر، ولكن أرجو ألاّ تظنّي أنّ عدم إبدائه للمشاعر المباشرة دليل على أنّه لا يحمل مشاعر، فلو سألناه سيقول: (كيف لا أحبّها وقد فعلتُ وقد فعلت وقد فعلت؟).
ابنتي الغالية .. استقبلي زوجك بالابتسامة عند عودته من عمله وبالترحاب والدعوات له، أشعريه أنّك مقدّرة تعبه وجهده، كوني كالعروس في زينتها، تعطّري بالعطر الذي يحبّه، قدّمي له الوجبة التي يفضّلها وشاركيه الطعام، لا تناقشيه في أيّ موضوع، ولا تطلبي منه أيّ شيء، اجلسي بجواره وهو يشاهد التلفاز وشاركيه التسالي، كوني بشوشة، وأخبريه بما يدخل السرور على نفسه. وإذا أردت مناقشته في أمر، فاختاري الوقت المناسب، ولا مانع من استئذانه بأنّ لديك ما تودّين أخذ رأيه فيه. ولاحظي يا بنيّتي أنّه من الخطإ الذي تقع فيه الكثير من الزوجات بعد الإنجاب أن تترك إحداهنّ الزوج ينام بمفرده، وتتوجّه هي لتنام في حجرة الأبناء، فالتقارب بين الزوجين سواء الجسدي أو النفسي مهمّ جدّا في التقارب والتآلف وتوثيق مشاعر الحبّ بينهما، بل هذا التقارب يعالج البرود في العلاقة التي أشرت إليها في رسالتك (وصل الحال بي إلى البرود والفتور). وجميل منك أنّك لمّحت لزوجك برغباتك في العلاقة الخاصّة، والأجمل أنّه استجاب لطلبك ووعدك بالتغيّر، فهذا مؤشّر طيّب أنّ زوجك يقدّرك ويحبّك ويبتغي رضاك، ومن الواضح أنّ زوجك يعود مجهدا من عمله، الأمر الذي يؤثّر على العلاقة بينكما، وهنا أنصحك باستغلال يوم إجازته لممارسة العلاقة حيث يكون قد نال قسطا من الراحة.
ابنتي الفاضلة .. ذكرت أنّ زوجك يرفض زيارتك إلى أهلك إلاّ معه، وهذا من فرط خوفه عليك، وأنت تعلمين جيّدا ما صارت إليه حالة البلد من عدم الأمن والأمان، فهو لا يرفض زيارتك إلى أهلك ولكن يؤكّد لك على ضرورة اصطحابه لك حرصا عليك، ومن الممكن أن تتواصلي مع أهلك بالهاتف، أو أن تدعيهم لزيارتك في بيتك، فلماذا تستجيبين لوسوسة الشيطان الذي يزرع في قلبك الكراهيّة لزوجك، ويصوّر لك كلّ قول أو فعل من زوجك على أنّه ضدّك، ما ينعكس على لغتك في الحديث وتعاملك معه، وهذا ربّما يفتح باب المشاكل معه، أو يشعره أنّك لا تقدّرينه أو لا تحترمينه ممّا يثير غضبه أو يستفزّه. فالمرأة حينما ترتبط بالزواج لابدّ أن تدرك أنّ حياتها بعد الزواج ليست على نفس هيئتها قبل الزواج، وحتّى تدوم العِشرة الطيّبة بينها وبين زوجها عليها أن تكون مرنة في التعامل مع زوجها، وأن تتغافل عن سلبيّات زوجها، وتتغاضى عن هفواته، وتنظر إلى إيجابيّاته وتضعها في إطار جميل أمامها، ولا تترك الشيطان يعبث بنفسيّتها ويقلبها على زوجها. ولا تيأسي أبدا من صلاح زوجك، فقد تنقلب الشدّة والعصبيّة إلى حبّ، لا سيما مع تحسين تعاملك معه بالابتسامة اللطيفة والكلمة الطيّبة والخلق الحسن، فقد قال تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَة كَأَنَّهُ وَلِيّ حَمِيمٌ" . ويكفيك أنّ زوجك كما ذكرت (حاليّا يحاول أن يرضيني). إذن الرجل متمسّك بك وحريص عليك، فلماذا لا تطوين صفحة الماضي وتبدئين صفحة جديدة أكثر تقاربا وأعمق تفاهما، خصوصا وقد رزقك الله منه طفلا يحتاج أن يعيش بين أبوين متحابّين حتّى يشبّ على نفسيّة سويّة. ومهما كان زوجك صعب الطباع وعصبيّ المزاج فيمكنك بأسلوب اللين أن تجعليه يتغيّر، وعند عصبيّته لا تردّي عليه ولا تبادليه كلمة بكلمة بل حاولي أن تصمتي وتعتذري له حتّى وإن كان الحقّ معك، فالزوجة الحكيمة تستطيع أن تمتصّ غضب زوجها بحسن تعاملها معه، فحاولي الابتعاد عمّا يغضب زوجك، واحرصي على كسب رضاه بإحسانك إلى معاملته وذلك بإشعاره باهتمامك به، والمرأة تستطيع بطريقتها تغيير الكثير من أمور زوجها، وهذا يحتاج منك إلى الاستعانة بالله أوّلا، ثمّ عليك بالصبر ابتغاء مرضاة الله تعالى، فإنّ لك على الصبر على زوجك أجرا عظيما، فقد قال تعالى: "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ "، ثمّ الأخذ بالأسباب التي تعينك في ذلك، واعلمي أنّ رضا زوجك عنك سبيلك إلى الجنّة بعد رضا الله تعالى، قال صلّى الله عليه وسلّم: (أيّما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنّة) رواه الترمذي وابن ماجه.
ابنتي المؤمنة .. ذكرت أنّك كنت مخطوبة لشابّ قبل زواجك وهذا الشابّ كما ورد في رسالتك (أحبّه جدّا) ولكن فسخت الخطبة بسبب (تسلّط الأهل وبسبب ظروفه) وأنّ هذا الشابّ (كان مهتمّا وتحمّل كثيرا من أهلي من أجلي) فلماذا إذن تركك ولم يعبأ بفسخ الخطبة؟ ولماذا لم يحافظ على عهده معك حتّى يتمّ الزواج؟ ولماذا لم يستجب لأهلك ويضحّي من أجلك؟ هذا الشابّ تركك وابتعد عنك لأنّه يعتقد أنّ ارتباطه بك لم يكن يستحقّ منه أن يعاني أو أن يضحّي حتّى يتزوّجك، فلماذا إذن تفكّرين فيمن باعك وهرب منك ؟؟!! اتّقي الله في نفسك، واتّقي الله في زوجك، واتّقي الله في ابنك .. اتركي الماضي وراء ظهرك، واحذري من وسوسة الشيطان، فالشيطان يريد إفساد حياتك ويزيّن لك الحرام، ويغريك به، ويزهدك في الحلال، وينفّرك منه. ولا تجعلي للشيطان عليك سبيلا ليجرّك إلى الرجوع إلى ماض ولّى وانتهى وتفكّري في غير زوجك بما يسمّى الخيانة الذهنيّة. وليس معنى وجود مشكلة أن نهرب إلى الماضي ونحيا ما كان ... ومن الخطير عليك وعلى نفسك أن تتركي العنان لخيالاتك حتّى صرت تعيشين فيها. واعلمي أنّ أساس مشكلتك يكمن في تلك الأفكار التي شتّتت عليك أمرك، وشغفت قلبك، وشغلتك بالوساوس والخطرات وأهواء النفس. لهذا أنصحك كلّما بدأت تراودك تلك الخيالات أن تجاهدي نفسك وتستعيني بالله للتخلّص من تلك الخيالات، انشغلي بطفلك واجعليه محور اهتمامك أو انشغلي بزوجك وتفنّني في إرضائه .. تقرّبي إليه، ارتمي بين ذراعيه، أخبريه أنّك محتاجة إليه ولا تستطيعين الاستغناء عنه.
ابنتي العاقلة .. استغفري الله كثيرا، واعلمي أنّك قد أسأت إلى زوجك إساءة بينك وبين نفسك لا يعلمها هو ولكنّ الله يعلمها، فأصلحي أمرك بالاستغفار وذكر الله والإحسان إلى هذا الزوج. حافظي على صلاتكِ وأكثري من الاستغفار وارضي بما قسم الله لكِ، تكوني أكثر الناس سعادة واشكري الله فهو أعلم وأرحم بعباده، واعلمي أنّ الزواج قدر وكلّ شيء بإذن الله.
وفي الختام .. نسأل الله أن يطهّر قلبك ، ويحصّن فرجك ، ويستر عورتك، ويرزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى، وأن يكفيك بحلاله عن حرامه، وأن يلهمك رشدك، ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنينا عليك.

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:2428 | استشارات المستشار: 487


استشارات محببة

هل للولى الحق فى الإشراف المالي على ما تملكه المرأة ؟
استشارات الولاية

هل للولى الحق فى الإشراف المالي على ما تملكه المرأة ؟

السلام عليكم ..
هل للوليّ الحقّ في الإشراف المالي على ما...

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند2410
المزيد

ما حكم الاشتراك في هذا الصندوق؟
الأسئلة الشرعية

ما حكم الاشتراك في هذا الصندوق؟

عزيزي الشيخ..rn السلام عليكم.. rnأنا أعمل في أحد الجامعات وقد...

د.خالد بن عبدالله القاسم2413
المزيد

والدتي تريد فرض زوجها علينا!
الاستشارات الاجتماعية

والدتي تريد فرض زوجها علينا!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnشيوخنا الأفاضل أود طرح مشكلتي...

د.مبروك بهي الدين رمضان2413
المزيد

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?
الأسئلة الشرعية

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?

السلام عليكم..أنا امرأة متزوجة ونعيش تقريبا بسعادة ولا يخلو بيت...

د.مبروك بهي الدين رمضان2413
المزيد

ابنتي خائفة جدا من المعلمات بشكل غريب!
الإستشارات التربوية

ابنتي خائفة جدا من المعلمات بشكل غريب!

السلام عليكم..
لدي بنت عمرها تسع سنوات وتدرس بالصف الرابع...

فاطمة بنت موسى العبدالله2413
المزيد

تبكي علي أي شيء إذا لم أنفذه في الحال!
الإستشارات التربوية

تبكي علي أي شيء إذا لم أنفذه في الحال!

السلام عليكم ورحمة الله.. بعد التحية.. طفلتي 4 سنوات، أول...

فاطمة بنت موسى العبدالله2413
المزيد

قامت بنذر وبسبب ظروفها لم تستطع الإيفاء به!
الأسئلة الشرعية

قامت بنذر وبسبب ظروفها لم تستطع الإيفاء به!

السلام عليكم أودّ أن أسألكم عن قريبتي فهي تقول إنّها تعاني من...

د.مبروك بهي الدين رمضان2413
المزيد

هذه إفرازات ولا
الأسئلة الشرعية

هذه إفرازات ولا "كدرة"!

السلام ورحمة الله وبركاته ... أختصر السؤال وأتمنّى أن تكون الإجابة...

د.مبروك بهي الدين رمضان2413
المزيد

ابنتي تشاهد مشاهد مخلة بالأدب!
الإستشارات التربوية

ابنتي تشاهد مشاهد مخلة بالأدب!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أعاني من مشكلة تذكّرت أنّي...

فاطمة بنت موسى العبدالله2413
المزيد

كيف أتغلب على الخمول والنعاس؟
الاستشارات النفسية

كيف أتغلب على الخمول والنعاس؟

السلام عليكم ..
كيفيّة التغلّب على الخمول والنعاس الناتج...

ميرفت فرج رحيم2413
المزيد