الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


15 - ربيع الآخر - 1438 هـ:: 14 - يناير - 2017

منذ بداية زواجي و أنا أشعر أنّني لم أتزوّج فتى أحلامي!


السائلة:دعاء

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله
أنا متزوّجة منذ ستّ سنوات و لديّ بنت و زوجي رجل طيّب و محترم و يحبّني ، و لكن مشكلتي أنّني منذ بداية زواجي و أنا أشعر أنّني لم أتزوّج فتى أحلامي ،عند بداية الزواج اعتقدت أنّ هذا الشعور سيختفي مع العشرة إلاّ أنّه لا يزال موجودا ، فأنا دائما ما أشعر بعدم الرضا عن حياتي وأشعر كلّما أراه أو أسمعه بطاقة سلبيّة غريبة تجعلني عصبيّة و مكتئبة دائما ، إلاّ أنّني رغم ذلك لا يمكن أن أقول إنّني أكرهه فأنا أحمل بداخلي معزّة له ، إلاّ أنّني لا أشعر مثل باقي الزوجات أنّه أهمّ شيء في حياتي أو أنّني منجذبة له ... أنا تعيسة جدّا لأنّني لا أرغب أبدا في الطلاق و خصوصا أنّ لديّ طفلة و هو أب ممتاز و هي متعلّقة به جدّا كما أنّني أتمنّى دائما أن أربّي أبنائي في جوّ أسريّ و ألاّ أعرّضهم لأيّ أذى نفسي .. إلاّ أنّ الطاقة السلبيّة و الأفكار السلبيّة الموجودة بداخلي لا تفارقني و دائما ما أخبر نفسي أنّني كنت أستحقّ من هو أفضل و أّنّني أجمل منه و الأكثر من ذلك أنّني كثيرة المقارنة بين غيري و أنظر إلى الأخريات يحببن أزواجهنّ وأشعر أنّهنّ سعيدات و أقول لماذا أنا لست كذلك ... أحيانا أكره نفسي و أكره نفسي الأمّارة بالسوء و أحيانا أقول لا ، أنا أستحقّ أن أحبّ و أن أحيا حياة مع من أحبّ إلاّ أنّني عمليّا إذا طلّقت فلن أتزوّج لأنّني لن أتنازل أبدا عن ابنتي لكي أعيش مع رجل آخر .. لا أعرف ماذا أفعل ولا أعرف كيف أتخلّص من أفكاري السلبيّة التي تؤرّقني و خاصّة أنّني أنا وزوجي شخصيّتان مختلفتان تماما إلّا أنّه يحترم هذا الاختلاف ويترك لي الحرّية في ممارسة ما أحبّ .. إلاّ أنّ هذا الاختلاف يشجّعني على التأكّد أنّ هذه الحياة ليست هي التي كنت أتمنّاها ...
أريد أن أحيا حياة سعيدة و أريد أن أوفّر لابنتي حياة مستقرّة و لا أريد الفشل أو الطلاق ولكنّي لا أعرف ماذا أفعل.

عمر المشكلة :
ستّ سنوات

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة ؟
الاختلاف بين التوقّعات و الخيال و الأحلام و الواقع .

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
الأفكار السلبيّة المستمرّة و المقارنة بالآخرين واعتقادي أنّ الجميع أسعد منّي .
ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة ؟
ذهبت إلى طبيبه نفسيّة و أخذت دواء ضدّ الاكتئاب ساعد كثيرا في البداية على اختفاء الأفكار السلبيّة إلاّ أنّها عادت ثانية ..


الإجابة

عليكم السلام ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا ..
أمّا بعد ..
في البداية نشكر لكِ حسن ظنّك بموقعنا الكريم، وثقتك بنا، وحرصك على عرض مشكلتك، كما نرحّب بكِ على صفحة الاستشارات، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يصلح حالك ويوفّقك لما يحبّ ويرضى، وأسأله التوفيق في الردّ على رسالتك.
الكثير منّا يعتقد أنّ السعادة شيء مادّي قد يسقط عليه من السماء فيصبح سعيدا محظوظا، وقد لا يسقط فيصبح شقيّا منكوبا، ولكن الحقيقة أنّ السعادة شيء معنويّ ينبع من داخل الإنسان وإرادته، تتحقّق السعادة عندما يتجانس واقع الإنسان داخليّا وخارجيّا فتكون سكينة في النفس، وطمأنينة في القلب، وانشراح في الصدر، وراحة في الضمير. إذن السعادة هي إرادة، وفي استطاعة كلّ إنسان - تصطبغ حياته بالرضا والقناعة والإيمان بأنّ كلّ شيء في هذا الكون متحقّق وفق إرادة الله ومشيئته - أن يعيش سعيدا. فالسعادة – هي ببساطة – أن يصنع الإنسان السعادة، وأن ينسجم مع واقعه. فنحن نتحكّم في مشاعرنا وقلوبنا .. نعم القلوب بين أصابع الرحمن يقلّبها كيف يشاء، فاليوم نكره وغدا نحبّ، وتقلّب هذه المشاعر مرآة لتصرّفات من حولنا، والإنسان أسير المعروف وبطبعه يقبل على من يحسن معاملته، ويعفو عن زلاّته .
ابنتي الحبيبة .. أذهب الله عنك الحيرة وأبدل همّك وحزنك سعادة وسرورا . أشكرك على الاعتدال في عرض شكواكِ، فقد ذكرتِ إيجابيّات زوجك كما ذكرتِ مشاعرك السلبيّة تجاهه، وهذا يدلّ على إنصافك في عرض المشكلة.
ذكرت يا عزيزتي أنّك تزوّجت (منذ ستّ سنوات)، والزواج نعمة تستشعرها من فاتها قطار الزواج، كما ذكرت أنّ زوجك (رجل طيّب ومحترم)، والطيّب هو الإنسان السهل الهيّن، أي ليس فظّا أو غليظا، وليس سبّابا أو لعّانا أو متسلّطا، فهو ذو خلق يتعامل معك بكلّ احترام، و فوق ذلك أنّه يحبّك (ويحبّني)!! والحبّ شيء رائع حينما تشعر الزوجة أنّ زوجها يحبّها ويحترمها. فكم من زوجة تتمنّى أن تسمع كلمة حبّ من زوجها ؟. هذا ما تنشده كلّ فتاة في فتى أحلامها. فماذا ينقصك يا قرّة العين حتّى تقولي (أشعر أنّني لم أتزوّج فتى أحلامي)؟! وما هي الصفات التي كنت تتمنّينها في فتى أحلامك ولم تجديها في زوجك؟ تفحّصت رسالتك فلم أجدك قد ذكرت أيّ شيء سلبيّ في زوجك حتّى تشعري (بعدم الرضا) عن حياتك. ثمّ تقولين أنّ الله قد رزقك بطفلة، وهذه الطفلة (متعلّقة به جدّا) لأنّه أب (ممتاز)! إذن ما السبب الذي يجعلك تشعرين أنّك (تعيسة جدّا)؟
ابنتي العاقلة .. هل تعلمين أنّ الزواج رزق؟ وأنّ أرزاق العباد قد كتبها الله قبل خلق السماوات والأرض؟ وأنّ هذا الزوج هو رزقك الذي قدّره الله لك؟ فقال صلّى الله عليه وسلّم: " أوّل ما خلق الله القلم قال له: اكتب، فكتب مقادير كلّ شيء قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء" ، فكما أنّ عمر الإنسان قد قدّره الله قبل مولده، ورزقه كذلك، فكذلك زوجك هو ما قدّره الله لك، فهو رزق الله لك، ولو اجتمع أهل السماوات والأرض على تغيير شيء من قدر الله ما استطاعوا، فكيف لإنسان أن يسخط على رزق الله ويرفض عطيّته ؟!!
الإنسان المؤمن يا غالية يعلم علم اليقين أنّ رضا الله عزّ وجلّ هو المبتغى، وأنّ السعادة الحقيقيّة في توثيق الصلة بالله، والرضا بما كتب الله له، وقتها سيمتلئ القلب نورا، وستمتلئ النفس سكينة، والرضا بأنّ كلّ ما يقضيه الله عزّ وجلّ هو الخير، وكيف لا يرضى المؤمن بقدر الله، وتحقيق الإيمان مشروط بالإيمان بالقدر خيره وشرّه؟ وكما أنّ الله رزقك العلم ووفّقك للحصول على درجة الدكتوراه كما ورد في رسالتك، وكذلك رزقك طفلة جميلة، ورزقك الصحّة والعافية، ولو نظرت حولك لوجدت نعم الله قد تواترت عليك فهي لا تعدّ ولا تحصى (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ).. احمدي الله على ما أنتِ عليه من فضل الله ونعمه التي لا تعدّ ولا تحصى، وبالحمد يزول الضيق والكدر والتضجّر وبالشكر يذهب البطر وتزيد النعمة وتكثر. قال الله تعالى (ولئن شكرتم لأزيدنّكم ....)! ثمّ بعد ذلك تقولين (كنت أستحقّ من هو أفضل)؟؟ وماذا لو رزقك الله الزوج الوسيم والجميل والغنيّ، وكان هذا الزوج سكّيرا،عربيدا، فظّا، غليظ الطبع، لا يحترمك ويضربك، ماذا ستكون حياتك معه؟ ثقي ابنتي أنّ ما قدّره الله لك خير ممّا تتمنّينه لنفسك، فاطمئنّي واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، ثمّ انظري إلى مَن هو دونك، ولا تنظري إلى مَن فوقك في المال والسلطان والجاه، فذلك أدعى لتحصيل "الرضا"، وإنّ من أعظم المعونة على تسلية الهمّ، وتسرية النفس، وتنفيس الكرب، الرضا بالمقسوم، وشكر الله على المقدور.
واعلمي يا بنيّتي أنّ ما تشعرين به من طاقة سلبيّة تجعلك (عصبيّة ومكتئبة) إنّما هو من نفث الشيطان، وقد ذكر ذلك الرسول صلّى الله عليه وسلّم حين قال: "إنّ الشيطان يفرك بين الزوج وزوجته" أي يبغضها عنده ويبغضه عندها، تلك غاية إبليس اللعين، فلا تكوني عونًا للشَّيطان على تحقيق هدفِه، وجاهدي نفسَك مستعينةً بالله، كذلك أخبرنا النبيّ أنّ أقرب الشياطين إلى إبليس من يحسن إفساد الرجل على أهله، فقال صلّى الله عليه وسلّم: (إنّ إبليس يضع عرشه على الماء ثمّ يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئًا، قال ثمّ يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتّى فرّقت بينه وبين امرأته، قال فيدنيه منه ويقول: نعم أنت. ويؤكّد هذا المعنى قول عبد الله بن مسعود: إنّ الإلف من الله، وإنّ الفرك من الشيطان، ثمّ ينصح من استنصحه أن يطلب من زوجته أن تصلّي خلفه ركعتين، وطلب منه الدعاء: "اللهمّ بارك لي في أهلي وبارك لهم فيّ، اللهمّ ارزقني منهم وارزقهم منّـي، اللهمّ اجمع بيننا ما جمعت إلى خير، وفرّق بيننا إذا فرّقت إلى خير).
ابنتي العاقلة .. تقولين (أنا وزوجي شخصيّتان مختلفتان تماما) .. ألم تعلمي أنّ هذه طبيعة خلق الله للناس؟ فهو سبحانه خلقهم متفاوتين ومختلفين، وهذه آية الله في خلقه، فمنهم من آتاه الله الحكمة ومنهم من حرم، ومنهم من حبّب إليه القراءة، ومنهم من حبّب إليه الأعمال البدنيّة، ومنهم من رزق التأمّل والتفكّر، ومنهم من رزق البلاغة والفصاحة، ومنهم من رزقه الذكاء ومنهم من كان محدود الفهم .. ولهذا كان لابدّ من التنوّع والاختلاف، فلو لم يكن هذا التنوّع لصار الناس كلّهم علي شاكلة واحدة وأصبحت الحياة جحيما لا يطاق. وهنا أذكّرك أنّ الله رزقك بزوج طيّب وحنون ويتحمّلك ويحاول أن يرضيك بكلّ ما في استطاعته، بل تقولين (إنّه يحترم الاختلاف ويترك لي الحرّية في ممارسة ما أحبّ)! ومع ذلك تقولين (هذا الاختلاف يشجّعني على التأكيد أنّ هذه الحياة ليست هي التي كنت أتمنّاها)!!
ابنتي المؤمنة .. أنت تبحثين عن السعادة، والسعادة ليست شيئا مادّيا ولكنّها القناعة والرضا بما قسم الله لك، وشكر المنعم الذي أنعم عليك بهذا الزوج الرائع .. وقديما قال الشاعر:
أيّها الشاكي وما بك داء ... كن جميلا تر الوجود جميلا.
اجلسي مع نفسك وقيّمي حياتك، تذكّري موقف زوجك إذا مرضتِ، وكم تكون فرحته عند شفائك، تذكّري كم تحمّلك زوجك ووقف بجوارك، تذكّري عصبيّتك وحلمه عليك، تذكّري كيف يحترمك ويخلص لك في حين أنّك تتمنّين من هو أفضل منه! حقّا ليس لديك مشكلة تؤرّق حياتك هذه هي الحقيقة التي يجب أن تعترفي بها وتحمدي الله كثير الحمد على ما أنت فيه من نعم وفضل.
عزيزتي .. قاومي الأفكار السلبيّة، لا تردّديها بينك وبين نفسك، حتّى لا تصير مع الوقت إرادة ومن ثمّ تصير فعلا ، فالأفكار السلبيّة لها إدمان يفوق إدمان المخدّرات، ومع مرور الوقت تتأصّل في داخلك، بل استبدليها بكلّ ما هو إيجابيّ، كأن تقولي لنفسك (زوجي رائع – زوجي ذو خلق – زوجي أفضل بكثير من غيره – أحمد الله أن رزقني بمثل هذا الزوج – وغيرها من الجمل الإيجابيّة) ثمّ بالتكرار والمواظبة على ذلك تنطبع الفكرة الإيجابيّة في اللاوعي في عقلك، وتتمّ برمجتك على رؤية زوجك في أحسن صورة ويكون أجمل الرجال في عيونك. ألحّي على الله أن يرزقك وزوجك العافية وأن يبعد عنك وساوس الشيطان والأفكار السلبيّة. تقرّبي إلى زوجك واحذري تجنّبه، فالابتعاد مرتع خصب للأفكار السلبيّة. لا تجعلي الابتسامة تفارق شفتيك، فالابتسامة لها سحر يجعل السعادة تسري في جسدك، تدرّبي على حبّ زوجك، فالصبر بالتصبّر، والحلم بالتحلّم ، والحبّ يتحقّق ببذل المزيد من الحبّ.
ابنتي .. سأطلب منك أن تتخيّلي حياتك بدون زوجك، بمعني أنّ زوجك توفّاه الله – أطال الله عمره – ماذا أنت فاعلة؟ وما هي مشاعرك بعد فقده؟ أغمضي عينيك وتخيّلي هذا السيناريو، كم ستشتاقين إليه؟ وكم ستشعرين بالوحدة والندم على تقصيرك معه؟ ماذا ستقولين لطفلتك عندما تسألك أين أبي؟ من سيتحمّلك؟ ومن سيقف إلى جانبك عند الشدائد؟ هل أنت الآن سعيدة؟ هل تخلّصت من التعاسة والاكتئاب اللذين لازماكِ وقت حياته؟ كم هي الحياة باردة وجامدة وكئيبة دون زوجك .. حبيبك .. صديقك .. شريك حياتك .. والد طفلتك...
ابنتي .. استيقظي من هذا الكابوس المزعج، واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، واحمدي الله أنّ زوجك مازال بجوارك، تقرّبي إليه وارتمي بين ذراعيه، اعتذري له، واطلبي رضاه، شاركيه أفكاره وأحلامه، تمسّكي بزوجك، استعيني بالله على قسوة قلبك بكثرة السجود، والدعاء "اللهمّ افتح بيني وبين زوجي وأنت خير الفاتحين" "اللهمّ زيّنه وجمّله في عيني وأرضني به" وتأكّدي حبيبتي أنّ ما نقول وما نعتقد هو ما يكون "كن جميلاً تر الوجود جميلاً" .
وفي الختام .. أدعو الله أن يبصّرك بالحقّ ويلهمك الصواب لما فيه الخير في دينك ودنياك وعاقبة أمرك، ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنينا عليك.

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:3214 | استشارات المستشار: 487


ضعف الانتصاب.. الأسباب والعلاج؟
الأمراض التناسلية

ضعف الانتصاب.. الأسباب والعلاج؟

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود40605
ما تعاني منه سببه دوالي الخصية
الأمراض التناسلية

ما تعاني منه سببه دوالي الخصية

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود18958

استشارات محببة

أريد الانفتاح ومخالطة الناس والتخاطب معهم !
الاستشارات الاجتماعية

أريد الانفتاح ومخالطة الناس والتخاطب معهم !

السلام عليكم ورحمة الله أنا شابّ ، أمّي وأبي لا يسمحان لي بالخروج...

د.خالد بن عبد الله بن شديد2814
المزيد

ما سبب تكرر النوبات بالرغم من تناولها للدواء?
الاستشارات الطبية

ما سبب تكرر النوبات بالرغم من تناولها للدواء?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أختي تبلغ من العمر 12 عاما...

د.محمد عبدالله العتيق2815
المزيد

كيف أتعامل مع الطفلة التي تتعلق بوالدتها في المدرسة؟
الإستشارات التربوية

كيف أتعامل مع الطفلة التي تتعلق بوالدتها في المدرسة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا معلمة صف أول.. كيف أتعامل...

د.سعد بن محمد الفياض2816
المزيد

كيف السبيل حتى لا ينساني أولادي؟
الاستشارات الاجتماعية

كيف السبيل حتى لا ينساني أولادي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnطلقت زوجتي الثانية منذ سنة...

محمد مسعد ياقوت2816
المزيد

تعرفت عليها عبر الهاتف وأخاف أن أرتبط بها!
الاستشارات الاجتماعية

تعرفت عليها عبر الهاتف وأخاف أن أرتبط بها!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهrnأنا تعرفت على فتاة وأحببتها...

د.علي بن محمد بن أحمد الربابعة2816
المزيد

ولدي غامض وكتوم ولا يحب أحد يسأل عنه!
الإستشارات التربوية

ولدي غامض وكتوم ولا يحب أحد يسأل عنه!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnعلى لسان أمي - ولدي يشرب الدخان...

هدى محمد نبيه2816
المزيد

هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?
الأسئلة الشرعية

هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?

السلام عليكم ورحمة الله..أحببت السؤال عن مجيئ الدورة الشهرية...

د.فيصل بن صالح العشيوان2816
المزيد

طفلتي تبلل نفسها كثيرا!
الإستشارات التربوية

طفلتي تبلل نفسها كثيرا!

السلام عليكم ورحمة الله.. ابنتي عمرها 5 سنوات، وحتى الآن أضع...

فاطمة بنت موسى العبدالله2816
المزيد

كيف أساعد ابني حتى يكون جملا مفيدة؟
الإستشارات التربوية

كيف أساعد ابني حتى يكون جملا مفيدة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندي مشكلة بسيطة وهي أن ابني...

أمل محمد العمودي2816
المزيد

طفلي يرفض الذهاب للروضة والدخول للفصل!
الإستشارات التربوية

طفلي يرفض الذهاب للروضة والدخول للفصل!

السلام عليكم ..
طفلي أدخلته الروضة قبل أسبوع ويرفض الذهاب...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم2816
المزيد