الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


20 - ربيع الآخر - 1438 هـ:: 19 - يناير - 2017

بعد الزواج حصلت كارثة لم أتوقّعها!


السائلة:شيماء

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أنثى أحبّ الهدوء جدّا وأحبّ زوجي جدّا جدّا ، فقبل علاقتي به كان متزوّجا وأنجب ولدا وبنتا ، ولأنّي أحبّه لمّا طلب منّي الزواج وافقت لكنّ أهلي رفضوا لأنّ عمري عشرون سنة ..
تزوّجته وحصلت كارثة لم أتوقّعها ، إذ منذ يوم دخلتي تركت له طليقته ابنه وعمره سنتان ، وبعد تسعة أشهر أنجبت ولدا وبعدها أرسلت إليه طليقته ابنته فأصبحت حياتي غمّا وأخفيت عن أهلي وتظاهرت بالسعادة وجاءت حماتي فمكثت عندي .. أحسست أنّها أمّي إذ كانت تهوّن عليّ كثيرا وظلّت عندي سنتين .. تحمّلت وعشت وربّيتهم .. وبعد ستّ سنين أنجبت ولدا ثانيا، لقد ربّيتهم جميعا وأدخلتهم المدارس ، لكن بدأت المشاكل لمّا كبر ابناه وبدآ يفتريان عليّ لدى أمّهما أنّي أضربهما وأعذّبهما وأصبحت أنا الجانية أمام الجميع ، أمّا زوجي فهو وحده أعلم أنّي مظلومة من هذا الاتّهام لأنّه ليس أوّل اتّهام فاعتذر لي عمّا حصل وقال لي من الآن هما مع طليقتي ، وبالفعل حصل ذلك .. بعد سنتين ابنه الكبير و عمره ستّ عشرة سنة ترك الدراسة وأصبح يبيع الممنوعات .. وفي كلّ مرّة يأتي، وذات مرّة فوجئت بوجوده في غرفتي فقلت له أمام زوجي منعا للمشاكل : لو سمحت لا تأت إلى هنا ثانية ، فانفعل زوجي واعتبرني طردته .. ومن وقتها لم يكلّمني بسبب ابنه .. لو سمحتم من فضلكم دلّوني ماذا أفعل ؟ أنا ما أحسست أنّي عروس ومتزوّجة إلاّ عندما بعد عنّي ابناه .. وآخر ما قلت لزوجي : ابنك ستظلّ تراه بعيدا عنّي .. من حقّي أنّك تريحني، أريد أن أعيش عمري لقد أصبح عمري الآن ثلاثا وثلاثين سنة.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا .
أمّا بعد .
يسرّنا أن نرحّب بك في موقعك لها أون لاين، فأهلا وسهلا ومرحبا بكِ، وكم يسعدنا اتّصالك بنا في أيّ وقت، وفي أيّ موضوع ، ونسأل الله - تبارك وتعالى - أن يشرح صدرك للّذي هو خير، وأن يجعل لك من لدنه وليّا ونصيرا، وأن يفرّج همّك ويزيل كربك، وأن يعينك على طاعة ربّك ورضاه، وأن يجعلكِ من سعداء الدنيا والآخرة، إنّه جواد كريم.
ابنتي الفاضلة .. ذكرت في رسالتك (أحبّ زوجي جدّا جدّا) وقبل زواجك منه (كان متزوّجا وأنجب ولدا وبنتا) وأنّه (لمّا طلب منّي الزواج وافقت عليه) لأنّك (أحبّه جدّا).. أي أنّ الرجل شرح لك وضعه تماما، وأنّ في عنقه مسؤوليّة أبناء، ومن تتزوّج رجلا له أبناء طبيعيّ أن تكون على دراية تامّة أنّها ستعاونه على تربية أبنائه؛ وأنّ حياتها ستكون مختلفة عن أيّ زوجة تعيش حياة مع زوج لم يسبق له الزواج، وليس له أبناء. ومن الواضح أنّ أهلك كانت لهم رؤية بعيدة حيث رفضوا هذا الزواج لأنّ عمرك وقتها (كان عشرين سنة) ، سبب رفضهم لهذا الزوج أنّكِ (ستتزوّجين رجلا تربّين عياله)، ولكنّكِ أصررت على الزواج من هذا الرجل لأنّك كما قلت لهم (أحبّه حنونا ). ومعنى هذا أنّه قد دار بينك وبين أهلك حوار وسجال طويل شرحوا لكِ فيه أسباب رفضهم وعرضوا عليك "سيناريو" واضحا لحياتك بعد الزواج والمسؤوليّة الكبيرة التي أنت بصدد تحمّلها . وما أميل إليه أنّ أهلك قد ناقشوا معك توقّعاتهم أنّ طليقة زوجك سوف تتخلّى عن طفليها بمجرّد علمها بزواج طليقها حتّى تنتقم منه وتنكّد عليه، وتفسد عليكِ سعادتك، وهو ما حدث بالفعل وما أسميته بـ (الكارثة) التي (لم أتوقّعها)!! ولماذا لم تكوني تتوقّعين هذا السيناريو؟ فالغالب أن يحدث في تلك الزيجات أن تقوم الأمّ المطلّقة نكاية في طليقها وعروسه بالتخلّي عن أبنائها حتّى تفسد الزيجة الجديدة، وتجعل الزوجة العروس تكره اليوم الذي فكّرت فيه في الزواج من رجل سبق له الزواج !! .. وهذا ما حدث (من يوم دخلتي وطليقته تركت لزوجي ابنه ...). أي أنّ ابن زوجك كان طفلا في سنّ الرضاعة، وبعد إنجابك لطفلك أرسلت طليقة زوجك ابنته أيضا، وصار في عنقك مسؤوليّة تربية ثلاثة من الأبناء؛ ابن زوجك (عامان) وابنته – وأعتقد أنّها أقلّ من عامين- بالإضافة إلى ابنك الرضيع، حتّى صارت حياتك كما وصفتها (غمّا في غمّ). ولأنّ أهلك كانوا غير راضين عن هذه الزيجة، وتمّ الزواج بعد إلحاحك وتصميمك، لم تخبري أهلك بمعاناتك بل (تظاهرت بالسعادة)، وما خفّف عنك هذه المعاناة حماتك -رحمها الله- (أحسست أنّها أمّي كانت تهوّن عليّ) فهي جزاها الله خيرا على صنيعها كانت تشدّ من أزرك وتدعمك نفسيّا. صرت مسؤولة عن ثلاثة أطفال رعاية وخدمة وتربية. استمرّ الحال مدّة (ستّ سنين) ثمّ أنجبت ولدا آخر، فأصبحت مسؤولة عن أربعة أبناء. وكما تقولين (ربّيتهم وأدخلتهم المدارس) وكبر الأبناء حتّى صار ابن زوجك (عمره ستّ عشرة سنة) وترك الدراسة و (يبيع الممنوعات)!!
ابنتي الكريمة .. لا أحد ينكر المهمّة العظيمة التي بذلتها في تربية أبناء زوجكِ، فجزاك الله الأجر والمثوبة؛ وأسأل الله أن يتقبّل هذا الجهد منك. اسمحي لي أن أكون صريحة معك، ما وصل إليه حال ابن زوجك الذي تجاوز ستّ عشرة سنة (ترك الدراسة ويبيع الممنوعات)، أنت وزوجك مسؤولان عنه مسؤوليّة كاملة، ولا أجد أمامي أيّ مبرّر يعفيكما من هذه المسؤوليّة، فالابن أتى إليكما وهو ابن سنتين، أي أنّه كان طفلا رضيعا من السهل تشكيله وتربيته وغرس القيم والأخلاق الإسلاميّة الراقية فيه، وما آل إليه حاله هو نتيجة إهمال تربيته، فأين كان أبوه حينما ترك المدرسة؟ وكيف انشغل الأب حتّى ينحرف الابن ويتّجه لبيع الممنوعات؟ وأين كنت يا غالية حتّى ينفلت منك هذا الابن ويسلك طريق الغواية؟ لقد رضيت بتحمّل تلك المسؤوليّة وكان عليك أن تؤدّيها لوجه الله تعالى ودون تقصير. فابنا زوجك وإن لم يكونوا ابنيك فهما أخوان لابنيك رضيت أم أبيت، وليس من الدين أو الشرع أن تمنعي الإخوة من التواصل مع بعضهم البعض؛ فهم أشقّاء. وليس مبرّرا لانحراف الابن زيارته لأمّه، أو تحريضها على أبيه وزوجته، فليس هناك أمّ تسعد بانحراف أبنائها.
ابنتي العاقلة .. يجب أن يشعر زوجك بالتقصير والخطإ الفادح الذي وقع فيه، ويجب عليه أن يسارع بمعالجة انحراف هذا الابن بكلّ حكمة وتريّث، فهو مسؤول أمام الله عزّ وجلّ عنه، ففي الصحيح عنه صلّى الله عليه وسلّم قال: "كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ ومَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ". وليست المسؤوليّة مقتصرة على زوجك، فأنت قد وافقت أمام الله تعالى في البداية على مشاركة هذا الزوج حياته، وأبناؤه جزء مهمّ من حياته، وأقصد أبناءه منك ومن طليقته، فهم كلّهم سواء في المسؤوليّة والمحاسبة أمام الله عزّ وجلّ، فكوني أهلا لهذه المسؤوليّة العظيمة، ولا يوجد لزوجك أيّ مبرّر أمام الله ليقول لك (سوف لا يبقى في علاقة بينك وبينهم ثانية)، كما لا يوجد أيّ مبرّر لكِ أمام الله أن تمنعي ابني زوجك من المكث في بيت أبيهما فضلا عن زيارته في بيته، أو قولك له (ابنك تراه بعيدا عنّي)!! فكيف يا بنيّتي الكريمة تمنعين ابني زوجك من زيارة أبيهما في بيته، ثمّ بعد ذلك تدّعين أنّك تحبّين زوجك (جدّا جدّا)؟؟!! وماذا لو كان هذا المراهق ابنك بالفعل، ماذا كنت فاعلة تجاهه ؟؟!! هل كنت ستطالبينه بمغادرة البيت حتّى ترتاحي وتشعري أنّك (عروس ومتزوّجة)؟؟!! ألا تعلمين أنّ الحياة تدور بأهلها، ودائما ما تتقلّب في أحوالها، وأنّ الأيّام دول، وكلّه بقدر الله؛ فكم من أمّ ماتت وتركت أيتاما، أو مرضت وأهملت صغارا! قفي وقفةً واسألي نفسك سؤالًا: ما الطريقة التي تحبّين أن يُعامل بها ابناك لو كانا مكان هذين الطفلين؟ وتأمَّلي قولَه تعالي: ﴿ وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ﴾ النساء: 9.
ابنتي المؤمنة .. ابنا زوجك إن لم يكونا ابنيك فهما أخوان لابنيك، ولن يمكنك التفريق بينهم بأيّ حال، واعلمي أنّ صلاح ابن زوجك هو صلاح لابنيك، فالولد الأكبر له تأثير كبير على إخوته، فركّزي جهدك أنت وزوجك في صلاح هذا المراهق، والأمر يحتاج منكما إلى الصبر والتحمّل ومعالجة الأخطاء وتقويم السلوك المنحرف. وكم من أخطاء للأبناء قد تمّ علاجها بالنظرة المشفقة وبالحضن الدافئ، وبالتغافل والتغافر !! وليس بالطرد أو الكره أو الشدّة والتعصّب. والمراهق المصاب بآفة المخدّرات الطرد من البيت أو اعتزاله لا يكون في صالحه، لأنّ هذا العزل يدفعه دفعا لأصدقاء السوء، وربّما ساعدوه على ارتكاب الجرائم والتمادي في هذا الطريق. وعلاجه يكون بالمصاحبة وإدماجه مع صحبة صالحة، وشغل وقته بالمفيد، وإخلاص الدعاء إلى الله تعالى، وتحيّن الأوقات المباركة التي يستجاب فيها الدعاء، مثل بين الأذان والإقامة وآخر الليل وقبل السلام من الصلاة، والإلحاح في الدعاء بالصلاح. واعلمي يا غالية أنّ الزوجة الصالحة هي من تتّقي الله في أبناء زوجها، وتعاملهم كأبنائها، فتربية الأبناء استثمار حقيقيّ في الدنيا وفي الآخرة، وستجدين أثر ذلك قريبا، عاجلا وآجلا، عاجلا بزيادة حبّ زوجك لك والمزيد من العلاقة الطيّبة معه، وآجلا بالأجر العظيم في الآخرة.
وفي الختام .. أوصيك ونفسي بصدق الالتجاء إلى الله بطلب العون والسداد والرشاد في تربية الأبناء وصلاحهم وتوفيقهم ، كما أسأله تعالى أن يحفظهم وجميع أبناء المسلمين من شياطين الجنّ والإنس إنّه تعالى وليّ ذلك والقادر عليه .. ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنينا عليك.

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:3132 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

كيف أعيد صديقتي لطريق الصواب؟
وسائل دعوية

كيف أعيد صديقتي لطريق الصواب؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 27 - ربيع أول - 1430 هـ| 24 - مارس - 2009
الدعوة في محيط الأسرة

كيف أحبب أختي في الصلاة؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )10346

الدعوة في محيط الأسرة

أخاف على ابنة أختي من الضياع والانحراف!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )6593



وسائل دعوية

أعيش في الغربة فكيف أهدي شخصا ما للإسلام؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )5959

استشارات محببة

ابن أختي تأتيه حالة كأنه لا يرى ولا يسمع شيئا!
الإستشارات التربوية

ابن أختي تأتيه حالة كأنه لا يرى ولا يسمع شيئا!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهrn       ...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3071
المزيد

أمي تعتبرنا أنا وأخواتي الأربع سبب تعاستها!
الاستشارات الاجتماعية

أمي تعتبرنا أنا وأخواتي الأربع سبب تعاستها!

السلام عليكم آسفة على إزعاجكم ، لكنّي والله ما وجدت طريقا...

د.هيفاء تيسير البقاعي3071
المزيد

ابتعدي عن قصص القتل والحرب لتأثيرها على الأطفال!
الإستشارات التربوية

ابتعدي عن قصص القتل والحرب لتأثيرها على الأطفال!

السلام عليكم.. rnابني ذو الأربع سنوات ذكي والحمد لله, عند النوم...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3072
المزيد

هديتها كانت ساعة قديمة ومستعملة ولا تعمل!
الاستشارات الاجتماعية

هديتها كانت ساعة قديمة ومستعملة ولا تعمل!

السلام عليكم.. عندي مشكلة أتمنى أن أجد لها حلا أو تفسيرا.....

سارة المرسي3072
المزيد

ابني يخاف من الأطفال الذين في عمره!
الإستشارات التربوية

ابني يخاف من الأطفال الذين في عمره!

السلام عليكم .. عندي...

فاطمة بنت موسى العبدالله3072
المزيد

أخي يضيع حياته بسبب الإدمان!
الاستشارات الاجتماعية

أخي يضيع حياته بسبب الإدمان!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمّا بعد أشكركم لموقعكم الرائع...

مها زكريا الأنصاري3072
المزيد

ابني لا يزال يخاف كثيرا من المدرسة ويكرهها!
الإستشارات التربوية

ابني لا يزال يخاف كثيرا من المدرسة ويكرهها!

السلام عليكم وجزاكم الله خيرا ولدي هو الأصغر بين إخوته. سجّلته...

أ.سماح عادل الجريان3072
المزيد

كيف أوجّه غضب الطفل وأستغله لصالحي؟
الإستشارات التربوية

كيف أوجّه غضب الطفل وأستغله لصالحي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف يوازن المربّي بين حبّه لأولاده...

د.سعد بن محمد الفياض3072
المزيد

زوجي بخيل  تجاهي في مشاعره!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي بخيل تجاهي في مشاعره!

السلام عليكم أنا طبيبة متزوّجة من مهندس منذ ثماني سنوات ، لي...

د.مبروك بهي الدين رمضان3072
المزيد

بعد شهر أو أكثر وجدته قد قام بحظري!
الاستشارات الاجتماعية

بعد شهر أو أكثر وجدته قد قام بحظري!

السلام عليكم تعرّفت إلى شابّ عن طريق صديقة لي و زوجها بغرض الزواج...

د.محمد سعيد دباس3072
المزيد