الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


20 - رجب - 1438 هـ:: 17 - ابريل - 2017

معاملته قاسية لأنّي أحبّه زيادة عن اللزوم!


السائلة:عفاف

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله
عمري اثنتان وثلاثون سنة ، كنت مخطوبة لشابّ قبل زواجي ، واكتشفت أنّه كذّاب وبخيل جدّا فتركته ، وتقدّم لي زوجي وكان من بلدة ريفيّة ليس فيها أيّ خدمات و لا مواصلات .. كان إنسانا ملتزما جدّا وذا خلق عال فوافقت من أجل التديّن وتغاضيت عن مستوى البلد ولم أشترط كثيرا لأنّي كنت أرغب في صاحب الدين والخلق وكان كريما وعاطفيّا يعمل مدرّسا... تزوّجنا واتّفقنا أن أكمل الشغل بعد الزواج وكان عليه ديون ينبغي أن يسدّدها فتعاونّا .. كان عيشنا - من حيث الأكل - عيش الفقراء لكن كانت أجمل أيّام حياتي ، أطلعني على مكان ماله وكنت كلّما قبضت مالا أو زاد دخلي أضعه بين يديه فيرفض فأضعه في المكان الذي يعرفه ... كنت صابرة على الشدّة والضيق وكنت سعيدة ، وكان يساعدنا بطريقة غير مباشرة أفراخ وبطّ نبيعها فتعطينا مالا ، أبوه أيضا يقدّم لنا أحيانا أكلا و يأخذني إلى دار تحفيظ القرآن .. كان دائما يشتاق إليّ ويخاف عليّ و يساعدني أحيانا في شغل البيت . كان دائما يحذّرني من الاختلاط بأهله لأنّ أباه شديد جدّا ويحبّ المال ، وكنت أقدّم لهم طعاما لأتقرّب إليهم من أجل أن أرضي زوجي لكنّ طبعهم جافّ وأسلوبهم قاس . بعد أن أنجبت تغيّروا وبدأت المشاكل ، يجرحونني بالكلام وكنت أحبّه حبّا شديدا فلا أشتكي إليه بينما هم يشتكون ويغيّرون الكلام و كنت أحاول أن أوفّر له جوّا هادئا ... طلبت منه مالا عند الولادة فرفض فتحوّلت حياتي إلى جحيم ، خطبت أخته فكان يعطيهم كلّ ماله، لكنّه يرفض عندما أطلب منه لحاجتي ويكلّمني بجفاء شديد ولا يعطيني حقّي الشرعي إلاّ القليل كلّ شهر وبدون كلام في الحبّ علما أنّه كان يحبّني بلهفة ... اكتشفت أخيرا أنّ سلفتي هي سبب المشاكل من أجل أن يأخذوا أمواله ، وبدأ يستهزئ بي أمامهم وفعلوا بي هم أيضا ما فعل فلا يردّ الفعل ..لم أشتك إلى أمّي لأنّها مصابة بالكبد ... ظللت سنة لا يعطيني مالا فكنت أستلف من زميلاتي ، وكنت كلّما طلبت منه مائتي جنيه أو مائة يغضب ويصرخ فاتّصلت بمعلّمة القرآن والتوحيد وسألتها فأمرتني بإعلام أهلي وتحكيمهم .. كان يعاملني معاملة سيّئة وأشعرني أنّي غائبة عن البنت وهم يحبّون الصبيان إلى درجة أنّي أحسست أنّي كرهت البنت لأنّ حياتي كانت جميلة قبلها ... كان يقدّم دروسا لبنات في بيت والدهنّ في السعوديّة ، الحمد لله تغيّر إيجابيّا ، لكن لمّا طلبت منه أن يتخلّى عن البنات رفض وعاند فتحوّلت حياتي إلى جحيم ، كان يقول لي أنا أحفّظهنّ القرآن وأربّيهنّ .. تنازلت وسكتّ وفي كلّ مرّة أكلّمه يتقلّب .. من المفترض أنّ لي حقّ النفقة عليّ وعلى ابنتي وقد قضيت سنة من غير مال سوى خمسمائة جنيه مصروف البيت علما أنّي اشتريت السخّان والمروحة والسجّادتين وكذلك لباسي .. كان يتجاهلني حتّى ساعة الأكل فيظلّ يلعب بالهاتف إلى أن يبرد الطعام .. حتّى من أجل حقّي الشرعي لابدّ أن أرتمي في حضنه وأحسّسه أنّي أريده ، كان كلامه يجرحني ولحبّي الشديد كنت أداعبه وكنت أتنازل من أجل أن أحميه من الفتن .. بعد أن كنت أهتمّ بنفسي صرت أهملها .. بعد ذلك رزقنا بولد وكان له مشاكل صحّية ما جعلنا نصرف المال إلى أن تحسّن ... أحسست أنّي فقدت أنوثتي وبقيت مهملة فى البيت وفي نفسي وعيالي .. أسأل عنه دائما إلى درجة أنّي تعبت ، أصبح لا يحسّ بقيمتي في حياته ولا يشّجعني .. هذه المشاكل بيننا بسبب المادّيات ، أحسّ أنّي أكره نفسي وندمت على الزواج علما أنّه ذو خلق ودين ما شاء الله ومؤدّب جدّا مع الناس لكنّه قويّ و شديد معي .. يتّصل بأخي ليأخذني إلى المستشفى فأرفض ،و في أغلب الأوقات أخوه هو الذي يرافقني إلى المستشفى من أجل ابني المصاب في الرجل والشرج .. لا أعرف ماذا أفعل . اكتشفت مؤخّرا أنّ معاملته قاسية لأنّي أحبّه زيادة عن اللزوم ، أحببته أكثر من أولادي ونفسي ، وأودّ الآن أن يقلّ حبّي نهائيّا ..

عمر المشكلة
خمس سنوات تقريبا ..

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة؟
حكى لي أيّام الخطوبة أنّ أباه وعمّه كانا يعيشان معا ، عمّه متحكّم ويستلم من أبيه ما يقبض من مال ... وبحكم توكيل باع عمّه البيت واستولى على كلّ شيء فظلّوا يعانون الفقر والحرمان ...

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
سكوتي وتنازلي و حبّي الزائد عن اللزوم وتهاوني في حقّ نفسي ..

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة؟
حاولت باللّين والشدّة وتذكيره بالأحاديث والآيات أن يبعد عن تدريس البنات ... ثمّ المشكلة المادّية وحقّي الشرعي من أجل أن أعصمه وأعصم نفسي من الفتن .


الإجابة

عليكم السلام ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه و سلّم تسليما كثيرا...
أمّا بعد .
يسرّنا أن نرحّب بك في موقعك لها أون لاين، فأهلا وسهلا ومرحبا بكِ، وكم يسعدنا اتّصالك بنا في أيّ وقت، وفي أيّ موضوع ، ونسأل الله - تبارك وتعالى - أن يشرح صدرك للذي هو خير، وأن يجعل لك من لدنه وليّا ونصيرا، وأن يفرّج همّك ويزيل كربك، وأن يبارك لك في زوجك، وأن يصلح ما بينك وبينه، وأن يجعلكما من سعداء الدنيا والآخرة.
ابنتي الحبيبة .. واضح من استشارتك أنّك صاحبة خلق حميد عفيفة اللسان وصبورة، محبّة لزوجك، تعرفين قدر الزوج ومكانته، أصيلة وطيّبة المعشر، وهذا يدلّ على حسن تربيتك وفّقك الله وأصلح بالك، وبارك الله في والديك .
وبخصوص ما ورد في رسالتك فإنّي أرى أنّ زوجك قد منّ الله تبارك وتعالى عليه بشهاداتك بصفات طيّبة جدًّا ورائعة، فهو كما ذكرت في رسالتك (إنسان ملتزم جدّا وذو خلق عال ، كريم) ولهذا وافقت عليه دون تردّد، وتغاضيت عن مستوى بلدته التي لا يوجد فيها مواصلات وانتقلت للعيش فيها، واتّفقتما على أن تعملي بعد الزواج. ونظرا لأنّه كان مدينا وقفت إلى جانبه تساندينه حتّى يسدّد ديونه ، فذكرت (كنت كلّما أقبض أو يزيد دخلي أضع بين يديه فيرفض ، فأضع له المال في المكان الذي يعرفه...) هذا ما جاء في رسالتك . وهنا يجب أن أركّز على نقطة مهمّة تقع فيها الكثير من الزوجات الفضليات، فتظنّ الواحدة منهنّ أنّ الوقوف بجوار الزوج يقتضي منها التنازل عن كامل راتبها وما تدّخره من مال من أجل أن يسدّد دينه. حقيقة هذا الفعل يدلّ على الشهامة والأصالة وعمق المشاعر الفاضلة ممّن تفعل ذلك، وتظنّ الزوجة أنّه بمجرّد انتهاء الأزمة سترجع الأمور إلى طبيعتها ويقوم الزوج بكامل نفقات البيت، وإن حدث أيّ تقصير بعد تحسّن الأحوال على الزوجة جبر ما قصّر فيه الزوج. ولكن ما يحدث غير ذلك تماما. فالزوجة دون أن تدري تؤصّل لقاعدة سلبيّة في حياتها الزوجيّة، ويصبح تنازلها وتضحيّاتها ووقوفها إلى جانب زوجها حقّا مكتسبا له وليس فضلا منها. أجد أنّي مضطرّة لقول ذلك، ولكن من خلال تواتر الاستشارات أجد أنّ المبالغة في التنازل والتضحية من جانب الزوجة يفهمه الزوج على أنّه حقّ مكتسب له، ومهما تغيّرت الظروف وتحسّنت الأحوال على الزوجة أن تعطي وتعطي دون توقّف أو شكوى ودون أيّ شكر أو اعتراف بالجميل. لهذا -ابنتي الكريمة- عليك بالتدرّج في تغيير أسلوب الإنفاق، فزوجك ملزم بالإنفاق عليك وعلى أبنائه حسب وسعه وطاقته؛ لقوله تعالى: "لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا"، وما يقصّر فيه الزوج، تقومين أنت بتغطيته بما يحقّق الاستقرار العائلي في النفقة طالما أذن لك زوجك بالخروج للعمل. إن استطعت أن تحقّقي ذلك دون التصريح بخطّتك هذه، فبها ونعمت، أمّا إذا رفض الزوج الإنفاق، وأبدى استياءه، فليس أفضل من المصارحة، وأن تتكلّمي معه بوضوح وأدب واحترام دون جرح المشاعر، فأقصر طريق للوصول إلى حلّ المشكلة الصراحة والحوار. اجلسي معه جلسة ودّية، ومن خلالها تبيّنين له مدى حبّك وتعلّقك به، وأنّ الزواج مسؤوليّة عظيمة سمّاه الله (ميثاقا غليظا) ويحتاج أن يتحمّل كلّ من الزوجين مسؤوليّته المناطة به ، ومنها أنّ الزوج يتحمّل مصاريف بيته والضروريّات التي تحتاجها الزوجة، وهل يعمل الزوج ويكسب إلاّ من أجل إسعاد زوجته وراحتها، ولذلك كان للرجال فضل على النساء بما أنفقوا من أموالهم، كما قال تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ). ذكّريه بالله بأسلوب حكيم ورفيق فلعلّ ذلك يوقظ ضميره ويجعله يراجع حساباته .
ابنتي الكريمة .. أمّا عن التغيّر الواضح في تعامل زوجك معك من الخلق الرفيع والكرم إلى الجفاء والفظاظة والبخل في التعامل، فلا أدري ما سببه؛ فربّما البيئة التي تربّى فيها زوجك قد نضحت عليه، وربّما المعاناة التي عاشها مع أبيه نتيجة استيلاء عمّه على أموالهم، وربّما لهفتك وحبّك الزائد والفائض دون مقابل من ناحيته، وربّما أيضا ضعف إيمانه وهذا ما أتوقّعه، لأنّ السلوكيّات والأخلاق قرينة الإيمان، فإن قوي إيمانه تحسّنت أخلاقه وإن ضعف إيمانه ساءت أخلاقه. ولهذا تغيير زوجك وعودته إلى ما كان عليه ليس أمرا مستحيلا، ولكن فيه بعض الصعوبة التي تقتضي منك الصبر الجميل وطول النفس، مع الدعاء والابتهال إلى الله تعالى أن يُصلح الله لك زوجك، وأن يعينه على التخلّص من تلك الأمور السلبيّة التي تعكّر صفو الحياة الطيّبة الجميلة الرائعة. ذكّريه بأخلاق الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم، وأنّ من حقوق الزوجة أن يجلس زوجها معها ويؤنسها ويأخذها إلى الأماكن التي تغيّر فيها جوّ البيت، يقول عليه الصلاة والسلام (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي). بيّني له أنّ الحياة الزوجيّة شراكة بين الزوجين، وأنّ المرأة مشاعر وأحاسيس وتحتاج إلى شيء من الملاطفة ومراعاة المشاعر وإشباع عواطفها أهمّ من إشباع شهوتها، فلا قيمة لإشباع الشهوة مع كبت المشاعر. كذلك يجب أن تقوم الحياة الزوجيّة على الاحترام المتبادل بين الزوجين، وأشعريه أنّ أسلوبه الجافّ معك يؤلمك ويجرح كرامتك، وذكّريه بالأيّام الأولى لزواجكما والسعادة التي كنتما تحييانها، فلعلّ التذكرة تأتي بالخير. كما أنصحك – ابنتي الفاضلة – ألاّ تقبلي منه أو من أهله أيّ إهانة أو تطاول وليكن لك وقفة جادّة إن حدث منه ذلك .
ابنتي المؤمنة .. ذكرت أنّ زوجك يعطي دروسا لمجموعة من البنات، وأنّك حاولت منعه باللين والشدّة فلم يستجب لك؛ وأحسب أنّه يعتبر ذلك رزقا قد ساقه الله إليه، فلا تمنعيه، ولكن ذكّريه دوما بالخطورة الناشئة عن ذلك، مبيّنة له أهمّية غضّ البصر، قال تعالى: (قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إنّ الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنّ ويحفظن فروجهنّ ولا يبدين زينتهنّ).
ابنتي الصابرة .. عليك بالدعاء، تضرّعي بين يدي الله تعالى وأنت ساجدة، وسليه أن يلهم زوجك رشده ويصرف عنه الشحّ والبخل ويقوّي إيمانه ويجمع بينكما في الخير وعلى الخير، وتحيّني أوقات الإجابة فلعلّك توفّقين فيستجيب الله لك. الزمي الاستغفار وأكثري من الصلاة على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فذلك من أسباب تفريج الهموم، قال نبيّنا عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همّ فرجا ومن كلّ ضيق مخرجا). أكثري من تلاوة القرآن الكريم وحافظي على أذكار اليوم والليلة يطمئنّ قلبك، قال عليه الصلاة والسلام: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنّ الْقُلُوبُ) .
وفي الختام .. أسأل الله تعالى أن يصلح زوجك ويلهمه رشده ويصرف عنه السوء، وأن يؤلّف بين قلبيكما ويسعدكما، إنّه سميع مجيب، ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنينا عليك.

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:1754 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

حاولت التوبة ، لكنّي أعود إلى المعاصي
الاستشارات الدعوية

حاولت التوبة ، لكنّي أعود إلى المعاصي

بسمة أحمد السعدي 03 - محرم - 1438 هـ| 05 - اكتوبر - 2016
الدعوة والتجديد

أخاف الله لكن الأفكار لا تتركني!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4291

الدعوة والتجديد

أخاف من عذاب القبر بسبب ذنوبي السابقة!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي14463



عقبات في طريق الداعيات

لأنني مجتهدة ..يقولون عني معقدة!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي4743

استشارات محببة

مكرر سابقا
الأسئلة الشرعية

مكرر سابقا

السلام عليكم
انا خاطب بقالي 8 شهور وفي علاقة حب تجمعنا بس...

قسم.مركز الاستشارات1746
المزيد

هل أخبر أمّي بالدواء ؟
الاستشارات الاجتماعية

هل أخبر أمّي بالدواء ؟

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمّا...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1747
المزيد

مديري يحاول تشويه صورتي أمام زملائي!
الاستشارات الاجتماعية

مديري يحاول تشويه صورتي أمام زملائي!

السلام عليكم ..
لديّ مدير في العمل ذو وجهين ، يتصيّد لي الأخطاء...

سارة المرسي1747
المزيد

مواقفها جارحة ولا أستطيع نسيانها  !
الاستشارات النفسية

مواقفها جارحة ولا أستطيع نسيانها !

السلام عليكم عشت بعيدة عن أمّي لأنّ أمّي مطلّقة وعشت طفولة تخلو...

د.أحمد فخرى هانى1747
المزيد

صداقاتي محدودة وأخشى الاقتراب أو التعمّق في أيّ علاقة!
الاستشارات النفسية

صداقاتي محدودة وأخشى الاقتراب أو التعمّق في أيّ علاقة!

السلام عليكم أنا في السنة الثانية في الجامعة ، حالتي المادّية...

د.أحمد فخرى هانى1747
المزيد

لا تستسلمي أبدا لتخيّلاتك غير الواقعيّة!
الاستشارات الاجتماعية

لا تستسلمي أبدا لتخيّلاتك غير الواقعيّة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلتي أنّني متزوّجة منذ تسعة...

رفعة طويلع المطيري1747
المزيد

كلّما فكّرت في الدراسة أشعر بقلق شديد !
الاستشارات النفسية

كلّما فكّرت في الدراسة أشعر بقلق شديد !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا طالب أولى ثانوي عمري ستّ...

رفعة طويلع المطيري1747
المزيد

أريد تركه ولكن يصعب عليّ لأنّه لا يستغني عنّي!
الاستشارات الاجتماعية

أريد تركه ولكن يصعب عليّ لأنّه لا يستغني عنّي!

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة في عمر إحدى وعشرون سنة مسلمة...

د.مبروك بهي الدين رمضان1747
المزيد

لما أنجبت طفلي سميته على اسم الشاب الذي أحببته !
الاستشارات الاجتماعية

لما أنجبت طفلي سميته على اسم الشاب الذي أحببته !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعتريني الخوف والقلق على مستقبل...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1747
المزيد

مطلّق طلقتين  ومن شروطه أن أستقيل من عملي !
الاستشارات الاجتماعية

مطلّق طلقتين ومن شروطه أن أستقيل من عملي !

‏السلام عليكم ورحمة الله خطبني رجل مطلّق طلقتين، مطلبه أنّي...

أماني محمد أحمد داود1747
المزيد