الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


11 - شعبان - 1438 هـ:: 08 - مايو - 2017

أحد مشاكلي أنّني متسامحة مع الناس كثيرا !


السائلة:جليلة

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاة أبلغ من العمر اثنتين وعشرين سنة أشتغل في شركة كمحاسبة لمدّة سنة ونصف ، مشكلتي سأحاول تقديمها على شكل أمثلة .
بداية في المدرسة تقريبا منذ المستوى الثاني ابتدائي إذا طرحت الأستاذة سؤالا وكنت أعرف الإجابة لا أستطيع أن أجيب أو حتّى أن أشارك ، من بين الأعراض التي أشعر بها
تزايد سرعة دقّات القلب , تعرّق اليدين مع انخفاض حرارتهما وثقل في اللسان ، كلّ هذه الأعراض تلازمني إلى أن يجيب أحد على السؤال أو أعطي أنا الإجابة لزميلي فيجيب عنّي .
تطوّرت هذه المشكلة لتشمل : انتظاري دوري في المؤسّسات العامّة لأخذ وثيقة ما أو الاستفسار عن شيء بل إنّني الآن أعاني منها فقط لأنّي أراسلكم .
المشكل الثاني : هو عدم القدرة على الدفاع عن النفس مثلا إذا اشتريت منتجا وكان سيّئا أجد صعوبة في ردّه أو آخذ أحدا مكاني ، وتطوّرت المشكلة لتشمل مكان عملي إذا حدث مشكل مع رئيسي لا أستطيع الدفاع حتّى ولو كنت محقّة وعندما أصل إلى البيت أسترجع المحادثة وأدافع عن نفسي لكن بعد فوات الأوان .
المشكل الثالث : إنّني متسامحة مع الناس كثيرا ، إذا ظلمني أحد أو آذاني معنويّا أجدني سامحته إن طلب السماح أو لم يطلب .
يبدو أنّني أطلت الكلام في الأخير أنا شخصيّة هادئة وإبداعيّة في الرسم والخياطة والتطريز أحبّ القراءة جدّا .
عمر المشكلة :
منذ الطفولة .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته ..
الأخت الفاضلة : " جليلة " حيّاك الله .. نشكرك على ثقتك بنا ، و مرحبا بك دائما في موقعك " لها أون لاين ".. لتكون النفس – بعون الله - مطمئنّة واثقة و قويّة الشخصيّة لكيلا تكون عرضة – لا سمح الله - للاستغلال أو انتزاع الحقوق أبدا من أيّ شخص كائنا من كان ..لا خجل .. لا ضعف... فلا مجال للمساومة ؟! .. ومن يسعى لرضوان الله تعالى يحفظه و يوفّقه و ييسّر أمره ، و يعوّضه خيرا في الدنيا و الآخرة .. يصبح قويّا واثقا بنفسه يستمدّ قوّته وثقته من الله خالقه سبحانه وتعالى ..و فيك الخير و البركة ، فنسأل الله أن يحفظك و يوفّقك لتكوني قرّة عين لأهلك ، وليكون لك بصمة خير في أمّتك .. بإذن الله
و إنّنا لنقدّر الظروف التي مررت بها، ونبشّرك أنّ لديك نقاط قوّة كثيرة في حاجة إلى اكتشاف وإعادة تفعيل و صقل وتطوير، فاستشارتك هذه هي أوّل الطريق نحو النجاح الذي يتلوه نجاح بإذن الله ، ولقد سرّنا أنّك استشرت و رائع أن يكون عندك استعداد لتجديد حياتك كلّها للأفضل ، لتعيدي " برمجة أفكارك بطريقة أكثر إيجابيّة " بهمّة عالية ، فلا يليق بك إلّا أن تكوني متميّزة في جميع المجالات النافعة وأنت كذلك بإذن الله ..
*** إنّ من بين الأسباب المؤدّية إلى " قلق الأداء أو القلق الاجتماعي Social Anxiety " طبيعة التنشئة والتعرّض لموقف معيّن أو أكثر في مكان ما ، يشعر فيه المرء بالإحراج ، لعدم قدرته على إدارته بشكل جيّد، لعدم اكتساب مهارات معيّنة أو عدم تفعيلها في ذلك الوقت -(وهذه المهارات مثل : مهارات التفكير الإيجابي ومهارات التواصل الفعّال ومهارات التكيّف و حلّ المشكلات و إدارة الصعوبات ) - فيلجأ إلى الوحدة و الانعزال ، فقد تصيبه أعراض " الاكتئاب " والإحباط ، "" فيبالغ كثيرا في لوم الذات ""، وبالتالي يحدث عدم ثقة وأفكار سلبيّة "عن ذاته والعالم من حوله ، فلا يكون هناك تكيّف أو تأقلم ، أي صعوبات مع ذاته والآخرين، فيصف نفسه أو يصفه الآخرون بأوصاف سلبيّة ..
*** و للتغلّب على ما واجهت من تلك الصعوبات ، إليك بعض الخطوات العمليّة والمفيدة – بإذن الله :

1- يفيدك استشارة طبيبة نفسيّة في أقرب وقت ، لإجراء تقييم شامل و دقيق لحالتك ، و من ثمّ ستوضح لك الطبيبة التدخّلات العلاجيّة لفترة بما يناسب حالتك ، لتساعدك أكثر على تجاوز تلك المرحلة الحرجة المؤقّتة ..المهمّ الالتزام بتعليماتها و إطلاعها أوّلا بأوّل على التقدّم الحاصل ... و إنّ (التفكير الإيجابي يؤدّي إلى مشاعر و معتقدات إيجابيّة وبالتالي يكون السلوك إيجابيّا ) ..فالماضي انتهى ...ولا يستحقّ منك غير تجاوزه تماما ... نأخذ منه العبرة فقط سعيا للتغيير للأفضل ... فننتهي من الأمر سريعا بتفكير آخر إيجابي، و نقول : " قدّر الله وما شاء فعل .. اللهمّ أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها " ونستمرّ في النظر إلى الأمام والعمل من أجل مستقبل مشرق، واعلمي أنّك لست الوحيدة التي صادفت صعوبات ، وأنّك ستنجحين بإذن الله في تجاوزها بهمّة عالية كما نجح الكثيرون ..

2- (( عبّري عن مشاعرك و لا تكتميها ، و ذلك لمن تثقين بها و تكون حكيمة و صالحة )) : من أهلك أو صديقة تقيّة واعية ... و ردّدي دائما العبارات الإيجابيّة عن ذاتك : إذ لا بدّ من إعادة تفعيل وتقوية الثقة بالله وأنّه معك يرعاك وأنّك قويّة بإيمانك وواثقة بنفسك بما منحك الله من قدرات ومواهب ونقاط قوّة كثيرة من نعم لا تعدّ ولا تحصى ، ثمّ تقوية الصلة بوالديك و التعبير لهما عن مشاعرك وأفكارك ، وعلى الوالدين تشجيع أبنائهما وإتاحة الفرصة لتخصيص الوقت الكافي وتهيئة المكان المناسب لتحقيق ذلك بالصورة اللائقة ..

3- ( يلزمك اكتساب مهارات مفيدة لحياتك بشكل عملي ) كمهارات " فنّ التواصل " مع الآخرين بأن تكوني مستعدّة لذلك وتعرفي متى وأين ولماذا وماذا تقولين و كيف تتصرّفين؟ وكذلك مهارة " حلّ المشكلات "، ومهارة" اتّخاذ القرار " وغيرها من المهارات اللازمة لتطوير الذات لتحقيق الأهداف المرجوّة ...إنّه تحضير ذهنيّ مسبق للتفاعل مع الناس بكلّ ثقة و لباقة و حكمة حيث : (( الاستماع الفعّال ، احترام الرأي الآخر ، تلخيص و عكس آراء و مشاعر الآخرين ، طرح التساؤلات بوضوح و استخدام الضمير " أنا " لتعبّري بحرّية عن رأيك أنت أيضا )) ..( فنّ التواصل) يتضمّن الكلمة الطيّبة والابتسامة الصادقة والحوار الهادئ الهادف .. " وقولوا للناس حسنا ".. " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه وليّ حميم وما يلقّاها إلاّ الذين صبروا وما يلقّاها إلاّ ذو حظّ عظيم ".. لكن لا بدّ من وعي وثقافة مستمرّة متنوّعة في كلّ نواحي الحياة حتّى لو كان في البداية شيئا يسيرا .. ويمكنك أن تكتسبي "خبرات عمليّة "أيضا بأن تذهبي مستمعة "في البداية" مثلا مع أمّك أو أختك أو خالتك أو عمّتك..أو صديقة صالحة لزيارة مجالس الصالحات المثقّفات الواعيات لتتعلّمي كيف يستمعن .. يتحاورن بكلّ ثقة وحكمة وفنّ .. يتعاونّ ويطبّقن ثقافة الاحترام المتبادل و"عدم الحساسيّة "من أيّ كلمة أو سلوك وحرّية التعبير عن الرأي، لكن عن ثقافة ووعي وفهم صحيح وعدم تسرّع وتقبّل الرأي الآخر وأخذ وعطاء .. واعتدال في الحبّ والكره .. حتّى لا يكون هناك في المستقبل ردّة فعل عكسيّة لا سمح الله في المستقبل ، ثمّ يمكنك " الإقحام " بعدها شيئا فشيئا والمشاركة في هذا الجوّ التفاعلي الحيوي الجميل .. وإن كان هناك اختلاف في الرأي فذلك لا يفسد الصداقة .. بل بالعكس يكون دافعا للالتقاء على معالي الأمور .. حتّى نقوم بأنشطة مشتركة نحبّها من مسابقات مفيدة وأفعال الخير...(( و لكلّ مشكلة حلّ خاصّ بها و يمكن أن يساعد في ذلك أهل الخبرة من الحكماء الثقات ممّن لهم تأثير إيجابي )) ... فعندما نحقّق أهدافا مشتركة ونبتعد عن الجدال والاتّهامات المتبادلة ، تزداد أواصر الصداقة .. والكلمة الطيّبة والهديّة من وقت لآخر شيء رائع ...

4- ( لذلك " بشكل عمليّ " يفيدك مثلا : أن تجهّزي موضوعا أو نشاطا مفيدا وتلمّي به بشكل جيّد ) ثمّ تقدّميه أمام أهلك أوّلا ثمّ إحدى المحاضرات أو من صلتك جيّدة بها ثمّ صديقاتك الواحدة تلو الأخرى، ثمّ تتعرّفي أكثر على الصديقات الصالحات ، ويمكنك أن تخبري شخصا كمشرفة جيّدة أو صديقة ثقة لتساعدك لتسهيل المهمّة أو النشاط عند اللزوم ..

5- ( قبل البدء بالموضوع أو النشاط المفيد ) سارعي إلى الدعاء: (ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي) (اللهمّ لا سهل إلّاّ ما جعلته سهلا) ويفيدك القيام ب " تمارين الاسترخاء " مثل أن تأخذي شهيقا عميقا تملئين به رئتيك بالهواء المنعش النقيّ بهدوء وتتخّيلي خلال ذلك عبارات إيجابيّة ومناظر طبيعيّة حلوة وأصواتا جميلة كتغريد البلابل وشلاّلات المياه العذبة، ثمّ أخرجي الزفير بهدوء ومعه أيّ أفكار سلبيّة أو قلق ، ثمّ ابدئي دون تردّد متوكّلة على الله تعالى .. كرّري تلك التمارين المفيدة كلّما دعت الحاجة، فيزول التوتّر و القلق و تهدأ النفس بإذن الله ..

6- ( حتّى يكون أداؤك رائعا وحتّى تكون كلماتك واضحة ومسموعة ) خذي شهيقا عميقا بشكل تدريجيّ قبل كلّ جملة ثمّ تكلّمي بهدوء و لا تنظري إلى عيونهم في بداية الأمر، ولا تهتمّي بما قد يقال من قبل الناس فهو لا يقدّم و لا يؤخّر شيئا ، ثقي أنّ الكثير يخطئ ثمّ يتعلّم من خطئه .. بل اهتمّي بالموضوع نفسه وإنّك قادرة بإذن الله على تحقيق النجاح حتّى لو تلعثمت أو أخطأت لا تبالي أكملي بكلّ هدوء ، بالتالي سينكسر حاجز الرهاب و الخجل و التوتّر و القلق شيئا فشيئا .. بعدها تكونين قادرة على التحدّث بطلاقة وبكلّ ثقة .. فتفاءلي بالخير تجديه بإذن الله: إنّ خالقك الذي كفاك بالأمس ما كان سيكفيك في غد ما يكون .

7- ( ولا تيأسوا من روح الله ) .. ( سيجعل الله بعد عسر يسرا ) : تدبّري آيات الله وأحاديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وكرّري سورة الضحى والشرح .. وأذكار الصباح والمساء .. ثقي دائما أنّ الله معك .. يرعاك ، يوفّقك بإذن الله .. واتّبعي نظاما غذائيّا صحّيا ...

8- ( هذه الفترة العمريّة التي تمرّين بها مهمّة جدّا لبناء " شخصيّة متميّزة " إن أحسن تفهّم خصائصها ومتطلّباتها ودورك فيها ) : من حيث استغلال قدراتك وتفكيرك ووقتك في الخير تجاه نفسك وأهلك وأمّتك .. ولكن كلّ شيء يحتاج إلى همّة عالية وصبر ومتابعة دون ملل أو كلل .. وإن صادفنا مشكلة لا نيأس بل نتعلّم ونطوّر خبراتنا .. ونستمرّ ..فيحتاج ذلك إلى خطّة وبرنامج زمنيّ مكتوب لتحقيق الأهداف الواقعيّة الجميلة لتكون حياتنا أجمل بإذن الله فمثلا: هذا اليوم سنحقّق الأشياء التالية .. نحتاج إلى الأشياء البسيطة التالية .. ويفيدك حضور المحاضرات والمشاركة في البرامج والأنشطة الهادفة التي تنمّي المهارات الرياضيّة والثقافيّة والاجتماعيّة .. فبذلك تبتعدين عن الوحدة الجالبة للهمّ و القلق .. متّجهة إلى جوّ تفاعليّ من البهجة والتفاؤل والفرح بالإنجاز الذي يسرّك بعون الله ..

9- عندئذ ، تتغيّر نظرتك تجاه ذاتك ؛ فتزدادين " ثقة بنفسك " لأنّك اكتشفت أنّ لديك كمّا كبيرا من نقاط القوّة من قدرات وميول وطموحات ستسعين لتنميتها وتوظيفها بشكل جيّد، وأنّ نقاط الضعف بدأت تتلاشى أمام نقاط القوّة التي منحك الله إيّاها وبدأت نفسيّتك و " تقديرك لذاتك " وحسن تواصلك مع أهلك والأقارب والصديقات يتحسّن وكذلك هم سيحسنون تواصلهم معك لأنّهم سيفرحون بإنجازاتك وتفاعلك معهم ومشاركتك لهم في مواقف يتطلّب فيها التحلّي بالصبر ومكارم الأخلاق .. و أنت أهل لذلك بإذن الله ..

10- و الزواج رحمة و نعمة من الله – و لا بدّ من حسن الاختيار والتخطيط الواعي لهذا ( الزواج الناجح ) كما يريد الله و رسوله ... فلا تيأسي ولا تقلقي من تأخّر الزواج ..و الجمال جمال الدين و الأخلاق .. و المستقبل أمامك بإذن الله .. والصالحة تدلّ على الصالحة .. : " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبّوا شيئا وهو شرّ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون " ... ربّما ليكون اختيارك صحيحا .. وحتّى تسارعي لتطوير ذاتك وتكون نفسيّتك مرتاحة ومؤهّلة فعلا للقيام بمسؤوليّة الزواج والأولاد حتّى تنعمي بالسعادة الحقيقيّة بإذن الله ...و( هناك نماذج إيجابيّة في كلّ زمان و مكان ) : اقرئي قصص الصالحين و الصالحات فقد جعلوا المحنة منحة ، و صنعوا من الليمون شرابا حلوا ، وقد ألحّوا في الدعاء وسارعوا إلى الطاعات ... وأعمال الخير متعدّدة في مراكز للنور : مسح دمعة اليتيم ومساعدة المحتاج ...وطرق الخير كثيرة جدّا ... فوجدوا أثره واضحا في حياتهم : (إنّهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) فسارع الله في استجابة دعائهم .. أنت الآن تعيشين لهدف راق هو: السعي للزواج والعفّة و بناء أسرة سعيدة للوصول إلى الجنّة بإذن الله : ثلاثة حقّ على الله عونهم منهم الذي يريد العفاف فثقي بوعد الله ..
11- هذه هي الحياة الحقيقيّة الواقعيّة التي تكون جميلة عندما تنظرين إليها بمنظار آخر أكثر روعة فينعكس ذلك على الذات والآخرين بشكل إيجابيّ رائع فيكون لك بصمة خير ونجاح في جميع المجالات، و حاولي كلّ أسبوع تقييم الإنجاز ماذا حقّقت؟ وماذا لم تحقّقي؟ فتجدّدي الهمّة من جديد وتنوّعي في الأساليب لتحقيق الأهداف الرائعة بعون الله ..
12- ( لماذا تهبط العزيمة سريعا ؟ ) : ألا تذكرين قصّة قائد هزم فجلس كئيبا تحت شجرة ... فرأى نملة تحمل غذاء ... تصعد صخرة ... سقطت ... لكنّها لم تيأس .. حاولت بعدّة أساليب وطرق .. لم تقل هذه طاقتي سأستسلم ... لا... فنجحت ... فكان دافعا لهذا القائد للنهوض من هذه الكبوة و الدائرة المغلقة التي كان فيها .. فأعاد الكرّة مرّة أخرى بشكل تدريجيّ - لأنّ سلّم النجاح يكون خطوة خطوة و بوسطيّة واعتدال وبتفكير إبداعي - فانتصر ... وكم رأينا وسمعنا عن ذوي تحدّيات خاصّة وذوي"همم عالية " تحدّوا الصعاب التي يواجهونها في حياتهم .. جدّدوا حياتهم بعزيمة قويّة ... و لم يسمحوا لليأس أن يتسلّل إلى نفوسهم .. فكان النصر حليفهم .. و كانوا بحقّ " قدوة " لغيرهم ...
وفّقك الله وأسعدك في الدنيا والآخرة .. اللهمّ آمين .

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:1847 | استشارات المستشار: 405


الإستشارات الدعوية

أمنيتي الدعوة ولا أدري كيف أبدأ!
أولويات الدعوة

أمنيتي الدعوة ولا أدري كيف أبدأ!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير 25 - صفر - 1425 هـ| 16 - ابريل - 2004

مناهج دعوية

زميلاتي يختلطن بالشباب.. أنا منزعجة!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير6331

وسائل دعوية

يا ليت معلمتي تعلم كم أخاف أن تزيغ!

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني6276

الدعوة والتجديد

ماذا تنصحون من أرادت نصح النساء عن الغيبة ؟

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان6640

الدعوة والتجديد

كيف أتخلص من الأحلام الجنسية ؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )21157

استشارات محببة

أريد حلا مع زوجي لبخله ولحساسيته!
الاستشارات الاجتماعية

أريد حلا مع زوجي لبخله ولحساسيته!

السلام عليكم ورحمة الله..rnمشكلتي أني كرهت زوجي ذو اللحية في...

سارة صالح الحمدان1626
المزيد

هل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته?
الأسئلة الشرعية

هل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته?

السلام عليكم ورحمة الله..rnهل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته...

الشيخ.هتلان بن علي بن هتلان الهتلان1626
المزيد

لا أريد الشخص الذي كنت على علاقة به !
الاستشارات الاجتماعية

لا أريد الشخص الذي كنت على علاقة به !

السلام عليكم ورحمة الله .. كانت لي علاقة عاطفيّة بشخص استمرّت...

سلوى علي الضلعي1627
المزيد

أشعر أنّ زوجي لا يريدني أن أستزيد من العلم!
الاستشارات الاجتماعية

أشعر أنّ زوجي لا يريدني أن أستزيد من العلم!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيّة طيّبة وبعد ..

أنا...

د.خالد بن عبد الله بن شديد1627
المزيد

بعد تخرّجي شعرت بفراغ كبير وتعذّر حصولي على وظيفة!
الاستشارات النفسية

بعد تخرّجي شعرت بفراغ كبير وتعذّر حصولي على وظيفة!

السلام عليكم .. كنت في فترة الدراسة مندمجة فقط في الدراسة ومتفوّقة...

رانية طه الودية1627
المزيد

كلّما فكّرت في الدراسة أشعر بقلق شديد !
الاستشارات النفسية

كلّما فكّرت في الدراسة أشعر بقلق شديد !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا طالب أولى ثانوي عمري ستّ...

رفعة طويلع المطيري1627
المزيد

عندما يكلّمه أحد لا يجيبه أبدا ولا يلعب مع الأطفال !
الإستشارات التربوية

عندما يكلّمه أحد لا يجيبه أبدا ولا يلعب مع الأطفال !

السلام عليكم ورحمة الله
أنا متزوّج ولي طفل عمره أربع سنوات...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم1627
المزيد

ابني يطلب منّا أحيانا أن نمسك أطرافه ليهدأ !
الإستشارات التربوية

ابني يطلب منّا أحيانا أن نمسك أطرافه ليهدأ !

السلام عليكم .. ابني بعض المرّات وهو نائم ينادي ويصرخ خائفا...

فاطمة بنت موسى العبدالله1627
المزيد

اعتبروني فاسدة منذ تراجع مستواي الدراسي !
الاستشارات النفسية

اعتبروني فاسدة منذ تراجع مستواي الدراسي !

السلام عليكم .. أشعر ببرود تامّ و دائم فلا مشاعر سواء مشاعر...

ميرفت فرج رحيم1627
المزيد

كان زوجي يعلم بعلاقتي بهذا الرجل !
الاستشارات الاجتماعية

كان زوجي يعلم بعلاقتي بهذا الرجل !

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة وأمّ لثلاثة أطفال ، كنت...

أ.سندس عبدالعزيز الحيدري1627
المزيد