:: شاركى برأيك :: تصورات المستقبل أخذت وقت دراستي!
تصورات المستقبل أخذت وقت دراستي!
السائل : محتارة
18 - ذو الحجة - 1430 هـ:: 06 - ديسمبر - 2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا فتاة في الجامعة تنتابني كثيرا أحلام اليقظة وتصورات المستقبل مما يأخذ من تفكيري ووقت دراستي.

 فكيف توجهونني وبماذا تشيروا علي؟

المستشار : د. مبروك رمضان - مركز الاستشارات
26 - ذو الحجة - 1430 هـ:: 14 - ديسمبر - 2009

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.. وبعد::schemas-microsoft-com:office:office" />

تشرفت بالاطلاع على الردود التي وصلت على الفكرة الرائدة (أشيروا عليّ)، وقد استمتعت وأنا أقرأ ما يزيد عن (17) تعليقاً وإجابة، فوجدت في معظمها توجيهات رائعة، وإجابات رصينة، وأسلوب راق، وطرائق علاج جميلة وعملية، كما أنّ في بعضها خبرات مصقولة، وفي بعضها علم ثاقب، ردود جمعت شتات الفكر، ونظرات الواقع، وآمال المستقبل، ومع كل ذلك أجد أنّ جميع الردود تحمل شيئاً مشتركاً، ألا وهو هذا (الحب) للخير، والنصح لله، فما أجملها من صفة يتحلى بها هؤلاء الغيورون المشاركون، وما أروعها من سمة لهذا الدين الحنيف الذي يجعل المرء يقدم المشورة والنصيحة لأخيه وأخته ليتقدم ويرقى ليكون في المجتمع عاملاً منتجاً صالحاً مفيداً.

رائعة هي إجابة (هالة) التي عنونت لها (استفيدي مما أنت فيه واستعيني بالله)، فجمعت بين التحليل النفسي والسلوك الاجتماعي والحلول العملية، وركزت على استثمار الفكرة، وختمت بعبارتها الرائعة في آخر سطرين.

 وجميلة هي إجابات (هبة)، وإن اعتبرتها مشكلة وبحثت عن الأسباب وقدمت الاقتراحات.

وفي إجابة (جود) التي جاءت على نظام توجيهات الدورات التدريبية، فاستخدمت توجيهات مباشرة كأنها فلاشات إضافية في حياة المرء، فما أجمل هذا التنويع، أما (ريحانة) فعنونت (تفاءلي)، وهو جدّ ابتكار في الحل، ودافع معنوي سامي.

أما (عبدالله) الذي صدر ردّه (جميعنا مثلك)، الذي جعل من الاستشارة نعمة ويرغب في استثمارها وجمع بين ثنايا حديثه صفاء العبارة وحبّ الحياة وهدفها للآخرة، وعلى نظام المستشار المتمرس رغب أن يقول أنّ من الرجال من يفهم كثيراً في أحلام النساء ويستدرك في تعظيم العلاقة بين الواقع والخيال، وغيرها من الإجابات والردود الرائعة.

 وبعد استمتاع وتأمل ودراسة لهذه الردود، أوجه التحية والتقدير لجميع المشاركين، وأعتذر عن الاختيار المقصود على ردٍ واحد، وقد كانت الخيارات مركزة على ثلاث إجابات، هي لكل من (هالة)، (هبة)، و(عبدالله)، وجميعها جميلة وشبه مكتملة لعناصر الاستشارة.

ولما كان (عبدالله) أقرب إلى الواقع، فإنه الأقرب إلى الفوز.

وأيضاً نوجه (باقة شكر خاصة) لكل من (هبة)، و(هالة)، على رصانة الجواب، وحب الخير، ولجميع المشاركين.

وبارك الله في الجهود ونفع بها الجميع.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة:
لقد رشح الدكتور مبروك رمضان المشاركة رقم ( 11 ) للزائر عبدالله للفوز بجائزة أفضل مشورة وبالتالي يحصل على جائزة مالية مقدارها ( 100 ريال سعودي ) فألف مبروك..
تم إغلاق التعليق على هذه الاستشارة.. وسوف يتم طرح استشارة جديدة يوم السبت 2/1/1431 هـ الموافق 19/12/2009 م

 

الزائر : عبدالمنعم الهرري
الإثنين 14-ديسمبر-2009
أهلا وسهلا
أهلا وسهلا أختي الكريمة..
أنت جمعتي بين أمرين..
أحلام يقظة..
وتصورات المستقبل
ولإعطائك المشورة المناسبة لابد من ذكر نوع أنواع الحلم ببعض من التفاصيل
وكذلك فيما يتعلق بتصورات المستقبل..
متمنيا أن يكون أحلامك وطموحاتك نحو الإيجابية الدافعة لمستقبل أفضل بإذن الله :)
أخوك: عبدالمنعم الهرري
الزائر : هاله حسن طاهر الحضيري
الأحد 13-ديسمبر-2009
استفيدي مما انت فيه واستعيني بالله
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
أختي السائلة
قبل البدء في تحليل مشكلتك والرد عليها أود أن أعلمك بأن الكثير من الفتيات الجامعيات يتعرضن لنفس ما أنت فيه الآن .. البعض فقط من تلك الفتيات ينتبهن لأنهن في إشكال يحتاج النظر والتحليل والغالبية للأسف تمر منهن سنوات العمر ولايستفقن مما هن فيه إلا بعد فوات الأوان .. وفوق ذلك فإن القليل من ذلك البعض يتوصلن إلى فكرة استشارة شخص موثوق وذو خبرة للإستفادة من رأيه في حل مشكلتها والكثير منهن إما تكتفي بالشكوى لصديقاتها أو تفريغ آلامها في دفتر ذكرياتها أو في بعض الحالات تلجأ لمواقع الدردشة لتعرض مشكلتها فتقع في مزالق أخرى أكثر تعقيدا وإرباكا .
وكونك أختي السائلة توجهت بسؤالك وطلب الإستشاره لموقع معروف ومشهود له بالأمانة في الرد على رواده فإني أرى فيك نضجا ووعيا يستحق التقدير ويشير إلى الإمكانية الكبيره لحل المشكلة والله المستعان.
وأهنيك على تمكنك من استنباط أن ما انت فيه هو حالة من حالات أحلام اليقظة فمعرفة الداء هوتقريباً نصف العلاج وهذه نقطة اأخرى تثير التفاؤل بمقدرتك على التغلب على المشكلة.
عزيزتي السائلة :
أحلام اليقظة ليست حالة مرضية وإنما هي وسيلة نفسية دفاعية يلجأ إليها الشخص لاشعوريا للفرار من الواقع وهذا ما يجعلني أتوقع أو أكاد اجزم أنك غير راضية عن الوضع الذي أنت فيه وخاصة في أحد الجانبين او كلامهما معاً:
الجانب الأول هو التخصص الدراسي فربما كان غير متلائم مع تطلعاتك وميولك.
الجانب الثاني حياتك الإجتماعية التي ربما لاتجدين فيها من الود والتقارب والإنسجام ما ترغبين في الحصول عليه.
وفي ذات الوقت أنت إنسانة تتطلع لأن يكون المستقبل أفضل وترغبين في الوصول لطريق يوصلك إلى هذا المستقبل الأفضل وهذا ما استشفيته من خلال توجهك لطلب المشورة الحكيمة وكونك لم تستطيعي الربط بين الواقع الذي تعيشينه والصورة الجميلة لما ترغبينه في مستقبلك فقد سيطر عليك التوجه اللاشعوري للعيش في تفاصيل المستقبل والتمتع بها من خلال الخيال وأحلام اليقظة.
وهنا ابدأ والله المسستعان في طرح مقترحاتي لك :
أولا / اعلمي عزيزتي أن أحلام اليقظة ليست سوءاً على مجملها بل من الممكن استغلالها في الحصول على الأفكار الملائمة لشخصية الفرد وتطلعاته فعليك أن تراجعيها وتنظري في هذه الأفكار والخيالات هل هي تناسبك بالفعل أم أنها خيالات وهمية لا تتناسب مع وضعك الديني والعائلي والأخلاقي وغيرها من جوانب حياتك فإن كانت تتعارض مع ذلك كله فعليك أختي أن تقوي عزيمتك وتطرديها تماما عن فكرك وتشغلي نفسك بما سأقترحه عليك فيما هو آت بإذن الله .. أما إن كانت منطقية وتلائمك فاحرصي على أن تضعي لنفسك مخططا مدروسا لأهم الخطوات التي توصلك لتحقيق هذه التطلعات .. فليس عيبا أن نحلم ولكن العيب ان يكون الحلم يستحق العمل ونهمله.
ثانيا/ اعلمي أن النجاح الآن هو أول خطوة للنجاح في المستقبل .. فإهمالك للدراسة الآن يعني الفشل في الحاضر وبذلك تكوني قد أضعت وقتا وجهدا في خطوة ربما لن تتمكني من تداركها لاحقا ..لذا يجب أن تنظري في أحوالك الدراسية .. هل انت في تخصص لايلائمك .. إن كان كذلك فابحثي عما هو مناسب لك تجدين فيه نفسك وتحققي فيه ذاتك ولاتأبهي بضياع فصل دراسي أو اثنين مقابل ان تكسبي بقية سنين عمرك أليس ذلك بأفضل من ان تستمري في مجال تجدين نفسك مضطرة للهرب منه وفي نهايته لن يفي بمتطلبات طموحك!!!
ثالثا/ باعتبار أنك فتاة جامعية فأنا أرى في الاوساط الجامعية مناخاً جيدا لإستثمار أفكارك وتطلعاتك المستقبلية بشكل سوي دون الإستغراق فيها كأحلام تضيع الوقت وأعطيك بعض الأفكار:
• بإمكانك تحويل افكارك إلى قصص وكتابات أدبية وروائية يمكن نشرها في صحف الجامعة.. وإن كنت لاتملكين المهارة الأدبية للكتابة فمن الممكن ان تدخلي في مشروع مشترك مع إحدى زميلاتك من ذوات الموهبة الأدبية بحيث تأتيها أنت بالفكرة وتصوغها هي بالشكل المتناسق السلس.
• اعرضي على جماعة النشاط في الجامعة أن تقام ندوة للطالبات بخصوص تطلعات المستقبل ومن بين جوانبها أن تتقدم الطالبات بأفكارهن وتصوراتهن ويقوم المشرفون على الندوه من دكاترة ومتخصصين بالرد على أفكار الطالبات ومساعدتهن في وضع خطه عملية بخطوات واضحة للوصول إلى تحقيقها.
رابعا / ضعي جدولاً زمنياً ينظم يومك اعطي كل ذي حق حقه واسعيني بالله واستعيذي به من الشيطان ووساوسه .. ولا تتركي لمجال أن يطغى على الآخر وإن استطعت أن تستعيني بمرافقة شخص ما كأخت أو صديقة في الفترة الأولى كي تعينك على التركيز وتنبهك حالما تشردين بفكرك .. إلى ان تتمكني من التغلب على مشكلتك.
خامسا / حاولي أن تمارسي هواياتك وتنميها وتهتمي بها .
سادسا / احرصي على قضاء أوقات الفراغ مع العائلة في نقاشات هادفة أو اعمال مفيدة .. أو في حضور برامج تلفزيونية مشوقة ومفيدة تشدك لها وتنمي معارفك.. كما يمكنك أن تتسلي بحل الأحاجي الخاصة بتنمية المهارات أو المشاركة في المسابقات العلمية أو الثقافية بحسب ميولك.
سابعا / إن كان حولك اطفال في الأسرة فبإمكانك أن تشاركيهم اللعب من حين لآخر فمشاركة الأطفال تجعلك تنعمين بلحظات حقيقية مبهجة تغرس فيك التفاؤل والرضا والثقة في أن الحياة لم تخلو من الجمال والبراءة.
ثامنا / تجدين في كتاب الله حلا لكل مايمكن ان يواجهك من مشكلات
قوله تعالى}:يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين{( البقرة:153 (فلا شك أن كل ما يمر به المؤمن من محن هي ابتلاء إما أن يمتحن به صبره أو ينبه به لتقصير عنده أو تحفيز له كي يحسن من وضعه ويرتقي بأسلوب حياته تقرباً للمولى عز وجل.
فلا تتركي أختاه فرصة تفوتك للصلاة والدعاء والإستغفاروقراءة القرآن والإبتهال إلى الله ليعينك على الخروج مما انت فيه من ضائقة.
أخيرا لا تنزعجي من طول الوقت الذي قضيتيه في قراءة ردي عليك فأنا اعلم انك تقضين قتا أطول من ذلك غارقة في الأحلام فلعل ما بقيته مع هذه الرسالة من وقت يكون اول تدريب لك للتخلص من تعلقك بالغرق في احلامك .
أدعو الله أن يعينك وييسر أمرك.
الزائر : محمود درمش
الأحد 13-ديسمبر-2009
المسألة بسيطة
أختي الكريمة ..
أرى أن الأمر لا يصل إلى حجم المشكلة .. وأحلام اليقظة امر طبيعي يمر به كل إنسان ويزيد عند بعض .. ويقل عند آخرين ، ولعلك تمرين بمرحلة انتقالية كالبدء في الدراسة الجامعية أو القرب من انتهائها ، أو أنك على أبواب الحياة الزوجية وتشعرين بأنك مقبلة على تغيرات كبيرة ، وهذا كله يؤدي إلى الاستطراد في التفكير وقد تعيشين أحداثاً وسيناريوهات لم تقع ، وهي طبيعية إلى حد كبير.
لكن إذا كان يزعجك وتشعرين بأنه يستهلك منك وقتا كبيراً فأنصحك بعدة أمور:
1 / ناقشي القضايا التي تشغل تفكيرك مع عدد ممن تثقين بهم من الناصحين وتوصلي إلى حلول وتصورات مقنعة بشأنها.
2 / أخبري أفراد أسرتك وصديقاتك بهذا الموضوع (أحلام اليقظة) واطلبي منهم تنبيهك عند استغراقك فيه .
3 / حاولي ألا تجلسي بمفردك فترات طويلة، وإذا اضطررت فلا أقل من أن تستمعي إلى المذياع أو إلى شريط كاسيت مفيد.
أسأل الله لك التوفيق.
الزائر : هبــة
السبت 12-ديسمبر-2009
الخلاص من أحلام اليقظة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكِ الله أخيتي الكريمة، ونشكر لكِ تواصلكِ معنا وصلكِ الله بطاعته ورضوانه.
بخصوص ما ورد برسالتكِ، فجميل أختي الفاضلة أننا عندما نواجه مشكلة في حياتنا أن نعترف بذلك فهذا سيكون عونا لنا على حل هذه المشكلة، وسيساعد بإيجاد الحل الجذري لها بإذن الله..
وحتى نحل المشكلة التي تعانين منها لا بد أن نقف على أسبابها ونناقشها معك في سبيل الحصول على الحل، فأنتِ بفضل الله طالبة جامعية – كما ذكرتِ- أي أن وقتك مقسم بين الجامعة والدراسة أي فعليا لا يوجد وقت فراغ كبير لديكِ يجعلكِ تسترسلي بهذه الأحلام، إذن ما هو سبب معاناتك منها؟ السبب يا أخيتي أنكِ تهربين من واقعكِ لأحلام اليقظة؟ واقع ربما أنه مليء بالمشاكل أو بالفراغ النفسي الذي يؤدي إلى الفراغ العاطفي وحاجتك للمحبة والحنان في محيطك الواقعي الذي تعيشين فيه، وهذا أظن بل أجزم أنه غير موجود ممن حولك سواء الأهل من الوالدين والأخوة والأخوات أو حتى الصديقات، فيلجأ خيالك لهذه الأحلام حتى تعيشين خيالا يسعدك بتفاصيله مع أشخاص لا تعرفينهم، فتغرقين بذلك لساعات وساعات دون أن تشعري، فيضيع وقتك بسعادة خيالية من صنع يديكِ ليس لها علاقة بالواقع!! مما يجعلكِ بعد أن تفيقي من حلم اليقظة تصدمين بالواقع فيسبب لكِ ذلك الحزن والكآبة لأنك ضيعتي وقتكِ وأيضًا واقعكِ عكس هذا الحلم فلا شيء ملموس واقعيًا! ولحل هذه المشكلة عليكِ بالتالي:
أولا: الاستعانة بالله عز وجل والإكثار من الدعاء بأن يهديكِ الله لما يحبه ويرضاه وأن يشغلكِ بطاعته ومحبته عز وجل، وأن يبعد عنكِ الأحلام والأوهام ويبارك لك في وقتك ويشغلكِ بما ينفعكِ، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس الصحة والفراغ).
ثانيًا: مما يساعد في حل هذه المشكلة أن تعلمي مضرّتها، والتي قد ذكرتها أعلاه من الحزن والاكتئاب، أولا لضياع وقتكِ فيما لا ينفعكِ، وثانيهما الحزن والاكتئاب لأن واقعكِ غير هذا الحلم وربما من الصعب أن تحققي بعض الأحلام الغير ملموسة فيزيد من حزنك.
ثالثًا: قطع الأحلام وعدم الاسترسال فيها، فإن جلستِ لوحدك حددي وقتًا لإنهاء دروسك وقومي بوضع رباط الفلوس (المطاط) في معصم يدكِ وعندما تفكرين بفكرة وتبدأي بالاسرتسال بها فعاقبي نفسك بشدّ المطّاط على يدك، مما يجعلكِ تفيقي وتعودي للواقع.
رابعًا: بما أننا قلنا أن المشكلة ربما تكون الفراغ العاطفي فإن من أعظم أسباب علاجها هو تقوية صلتكِ بالله وتعليق قلبكِ به سبحانه، وإغداق محبتكِ على البشر حولكِ من والديكِ وأهلك ولا تنتظري منهم المبادرة.
خامسًا: ممارسة الرياضة الخفيفة فهي تساعد كثيرًا في شغل الجسم وتجديد خلايا الدماغ، وإدخال البهجة على النفس.
سادسًا: أن تدركي أن تقسيم وقتكِ يوميًا ووضع أولويات لحياتكِ على رأسها عبادة الله وشغل النفس بها، من تلاوة القرآن الكريم والذكر والانضمام لحلقات تحفيظ القرآن الكريم، هي من أسباب الفوز في الدنيا والآخرة واستقرار النفس وطمأنينتها وسعادتها بإذن الله عز وجل، قد قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}..
وختامًا،، أخيتي الغالية كم هو جميل أن نحلم بواقع أفضل، لكن كم هو أجمل أن نتوكل على الحي القيوم ونلجأ برفع أكف الضراعة إليه أن يسعدنا ويريح بالنا ويشرح صدورنا ويحقق أمانينا، فالحلم يبقى حلم والأمنية تبقى أمنية ربما لا تتحقق، لكن لو رفعنا الأكف للسماء ودعونا الله بما نريد أن يتحقق سيتحقق بإذن الله لو كان خيرًا لنا، فتعلمي عبادة الدعاء فهي من أعظم العبادات التي تصرف لرب البريّات..
أسأل الله أن يسعدكِ في الدارين، وأن يسبغ عليكِ نعمه الظاهرة والباطنة ويجعلكِ من عباده الصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون..
الزائر : ابو عبدالله
السبت 12-ديسمبر-2009
وفقك الله
الاخت العزيزه :
ان كبار العباقره والمبدعين كانت تروادهم تصورات المستقبل وكانوا يسبقون عالمهم الذي عاشوا فيه ففي عصور الظلام كانوا يحلمون بالضوء وفي مشقات السفر كانوا يحلقون في السماء كما الطيور ، و في التواصل والمراسلات كان تنتابهم اهمية وصول المشاعر بادق واسرع وسيلة وهكذا..
فكان انسهم في الكتابه والتدوين .
ففي اي لحظة تشعرين بان هناك فكرة او خاطرة او احلام يقظة او خيال او .....
عليك بتحديد دفتر خاص وتسميه " افكاري " أو تصوراتي " ... او ..........
وتدونين كل ما يخطر في بالك في لحظتها ولا تاجليه الى وقت اخر .
فهذا اسلوب جربته واستفدت منه الكثير الكثير .....
ولا اريد ان استرسل في الاثير الذي ستجدينه ان قمت بذلك لانك ستجدين ما لا تتوقعيه واكثر .
وفقك الله لما يحب ويرضى.
الزائر : جود
الجمعة 11-ديسمبر-2009
إن استغرقت وقتك في تصور الاحلام والعيش فيها لن تجدي وقتا للعمل من أجلها.
السلام عليكم
أختي الغالية:
وفقك الله وأعانك
أقول :
نصيحتي إليك أن تشغلي وقتك بالمفيد النافع .. فالعقل إن لم تشغيله بالحق شغلك بالباطل
إملئي وقت فراغك .. لا تستسلمي لأفكارك .. وأحلامك ..
نظمي وقتك واشغليه بالنافع المفيد
وكلما طرت إلى أحلامك عودي سريعا
لا تجلسي للدراسة وحدك حتى لا تستسلمي للأحلام
أو اتفقي مع أحد المقربين إليك أن يطل عليك من آن لآخر ليعيدك إلى دنيا الواقع
لا تمسكي الكتاب لتدرسي إلا ومعك قلم تعينين به .. أو دفتر تلخصين عليه ..
ان رأيت أن دراستك مع الآخرين مجدية فلا مانع بشرط ألا تنشغلي بالحديث
حددي وقتا لكل مادة وقسمي وقتك بالتفصيل
مثلا الفصل الأول له ربع ساعة لا يخرج عنها .. وهكذا تلزمي نفسك بالجد
لا تذهبي لسريرك للنوم إلا حين توقنين أنك ستنامين فورا أو ومعك كتاب تقرأيه أو ورد تقرأيه أو غيره .. المهم لا تجعلي فراغا في حياتك
واشغلي وقتك جيدا واستغلي كل لحظة منه ..فالوقت أنفاس لا تعود..
ثقي بالله وبقدرته وبحكمته وأنه مقدر كل خير لك . ولن يكون شيء إلا برضاه وأقنعي نفسك بضرورة عيش اللحظة .. وألا ترهقي نفسك بالمستقبل ..فكما يسر الله الحاضر سييسر المستقبل
نقظة أخرى :
تعودي على التخطيط ووضع الأهداف .. فخططي لكل يوم وساعة ودقيقة وسنة
وضعي هدفا ..مما يحفرك على العمل والنشاط .. ويبعد عنك الخوف من المستقبل
وأخيرا أقول :
تذكري أنه إن استغرقت وقتك في تصور الاحلام والعيش فيها لن تجدي وقتا للعمل من أجلها.
فلتعملي لتحقيقها .. حتى تحييها حقيقة لا حلما وتستمعي بها
وفقك الله ويسر لك أمورك ولجميع المسلمين وهداك للرشاد
الزائر : ريحانةالمدينة
الخميس 10-ديسمبر-2009
تفاءلي
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته/
حديثي اليك يقول::
لاتجعلين هاجس الاحلام يصيطر بشكل كامل على حيااتك..احلام اليقظة جميلة من ناحية انها تخرجنا من الضغوط الحياتية التي تمر بنا
لكن أن نجعلها تأخذ جل تفكيرنا فهنا يجب ان نقف ونقول نريد حلا..
..
يومك هويومك الذي تعيشينه,,فكل يوم يعيشه المؤمن فهو غنيمه
وقد أرشدنا رسول الأمة عليه السلام بقوله:: الدُّنْيَا ثَلاثَةُ أَيَّامٍ : أَمَا أَمْسِ فَقَدْ ذَهَبَ بِمَا فِيهِ ، أَمَا غَدٌ فَلَعَلَّكَ لا تُدْرِكُهُ ، وَالْيَوْمُ لَكَ فَاعْمَلْ فِيهِ " . "
فانظري الى ماذا انتي عامله بيومك لابغدك..
دراستك هي الاهم,,لأن أمور الغيب لايعلمها الا الله,,اشتغلي بأمورايجابيةكالقراءة كتب تساعد في تطوير ذاتك,,أو الالتحاق بدورات تدريبة..أو بدور نسائية,,ابذلي وساعدي من حولك,,
واياك والفراغ فانه مهلكة زودي ذاتك وحلقي بروحك في كتاب الله عزوجل,,
واجعلي المستقبل فالله لن يضيعك,,
كرري واكثري من الدعاااء فهو سلاح ذو حدين,,فقد ارشدنا سبحانه الى ذلك بقوله" {وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ} ثم قال: {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}
وفقك ربي واعانك على كل خير..
الزائر : ملاك
الثلاثاء 08-ديسمبر-2009
اهلا
صباحكم ورد وجوري
تحيتي لك ياختي
انا اعلم ان التفكير نعمه لكن يجب ان نستغلها بالشي المفيد والذي يؤثر ايجابيا عليك وليس سلبيا
ايضا كثرة التفكير ترهق العقل و الجسد
فتوكلي على الله سبحانه واستعيني به
فلا تدعي للتفكير والتخيلات تسيطر عليك وتدمر مستقبلك بدل ان تبنيه
وايضا التزمي بالحميه الغذائيه فبعض المأكولات تجعلك تفكرين كثيرا وتسرحين كثيرا
وان شاءالله ربي يوفقك في دراستك وفي حياتك
الزائر : نيجار
الإثنين 07-ديسمبر-2009
تصورت المستقبل
السلام عليكم ورحمت اللة وبركاتة اختى العزيزة انتفى غافلة عن النعمة التى معكى وغيرك يحلم بها لا تغضبى منى لكنى سقدم للكى نصحتى عسى ان تعملى بهااناكونت مثلك متلهفةعلى المستقبل واحلامى الذى سبقت عمرى كانت وراء ضياع اهم حلم فى حياتى وهو الدراسة الحمد للة على كل شى ولكن يا اختىاتركى كل شى لوقتةحتى لا تندمى صدقنى الفرصة لا تاتى الا مرة لامانع من ترك العنان لخيالك لكن فى التفكير فىمستقبلك صدقنى اكمال دراستك سيكون هو الحافز للمستقبل الذى تحلمين بة لا لا تكررى خطاى فى احلام اليقظة الان لان الحلم سوف يصبح حقيقى باكماللك لدراستك وسوف يعالى شانك فى المجتمع اختى لا مانع من الحلم الذى سوف يعطيكى الحافز للامام وتذكرى ان الحلم هو سر الحياة ولكى منى الدعاء بالتوفيق
الزائر : أمجد الدربي
الإثنين 07-ديسمبر-2009
رائع جدًا !! وأيضًا :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قبل 55 سنة .. قال العبقري آينشتاين : الخيال أهم من التفكير !!
وأنا معه في هذا
كل الناجحين والرائعين في الحياة بدؤوا سلسلة نجاحتهم وتميزهم بالخيال وتأكدي من هذا ..
أنا لن أصل لشيء رائع ونجاح باهر إلا إذا تخيلت ما هو وكيف يكون ..
آينشتاين قال أن الخيال أهم من التفكير، وأنا أقول : بشرط ألا يطغى الخيال وأحلام اليقظة على التفكير ..
أنا أبدأ بالخيال لأصنع التصور والرؤية التي أريد أن أصل إليها، وهذه الخطوة رقم(1)،
وفي هذه المرحلة ستكون لدي أحلام يقظة جميلة ومتداخلة،
بعدها أبدأ بالتفكير في كيف أحقق هذا التصور أو الحلم الجميل الذي أريده لنفسي، وأنتهي بخطة عمل نتيجة التفكير، وهذه الخطوة رقم (2)
ثم الخطوة الأخيرة : أن أدخل في حيز التنفيذ والعمل لتحقيق حلمي، وفي هذه المرحلة في الغالب تختفي أحلام اليقظة الجديدة لكن يظل حلمي الأول حاضرًا أمامي في كل لحظة حتى أحققه .
ختامًا يجب أن تكون هذه الأحلام راقية وبناءة، وألا تطيلي البقاء في خطوة رقم واحد، بل انتهي من الحلم وانتقلي مباشرة إلى خطوة رقم (2)
بالتوفيق لكل خير
أتمنى أن أراك في الصفوف الأوائل
الزائر : عبد الله
الأحد 06-ديسمبر-2009
جميعنا مثلك
الأخوات الكريمات، من النعم الجليلة التي أنعمها الله على الإنسان: نعمة الخيال والحلم، واختلف العلماء المحدثون هل تحلم الحيوانات أم لا؟ والاجتماع منعقد أنها إن كانت تحلم فأحلامها بسيطة جداً وبدائية، وليست مثل أحلام البشر، هذا عن أحلام المنام، فماذا عن أحلام اليقظة؟‍!
الحقيقة أن أحلام اليقظة هي ممارسة متكررة في الطفولة والمراهقة وحتى الشباب ثم تقل بعد ذلك تدريجياً، وهي في أصلها ممارسة مفيدة يستخدمها الإنسان في مواجهة قسوة واقعه، وعبور صعوبات تواجهه، ولا يستطيع حيالها فعلاً في الواقع، وفي الوقت نفسه يريد التعامل معها وتجاوزها فيفعل هذا في الخيال.
وقد يكون في هذه الأحلام تعويض عن افتقاد الأمل أو الأمان أو الحب والتقدير، وفيها طموحات وتطلعات لا تجد لها مكاناً في الواقع فتنطلق في عالم الخيال، وقد تكون أحلام اليقظة ممارسة مُنضبطة في إطار العملية الإبداعية في العلم أو الأدب أو الاختراعات الجديدة، بمعنى أنها قد تكون بناء لعالم جديد ممتع ومفيد يؤنس الوحشة، ويعالج قصور الواقع الحقيقي، ويضيف إليه، ويمكن أن تكون مجرد هروب من قسوته، أو تعويض عن فقره وجدبه.
وهي في كل الأحوال مفيدة بدرجات متفاوتة إلا إذا اختلطت بالواقع الفعلي، وتداخلت معه على نحو معوق أو ضار عندما تؤثر على علاقات الإنسان بالمحيطين به، وعندما تكون هي الوسيلة الوحيدة لملء أوقات الفراغ ثم تتمدد لتملأ أوقات العمل على حساب حقوق الذات والآخرين.
والحقيقة أن محاولة قمع هذه الأحلام، والامتناع عنها كلية يبدو تصرفاً فاشلاً يشبه الاستسلام الكامل لها، فكما رأينا أنها ممتعة، بل ومفيدة طالما بقيت في إطار معقول كماً وكيفاً، ومن الأفضل بالتالي ترشيدها وتوظيفها لتؤدي دورها على خير وجه.
وننصح من رزقهم الله بهذه المنحة الإلهية أن يشكروا الله عليها، وأن يكفوا عن اعتبارها شراً ينبغي مقاومته في ذاته، وأن يبدءوا في ترويض هذه الخيالات واستثمارها بطريقة إبداعية وممتعة، ومن وسائل هذا:
- الكتابات الأدبية التي يتم بناء شخصياتها وأحداثها من الخيال ومخزون تفاعلاته وصوره، وقد تصل الموهبة إلى مستوى النشر العام، وقد تقتصر على المحيطين المقربين، وقد تتطور إلى رسومات مصاحبة للكلمات، وهناك مجموعات مهتمة بهذا على الإنترنت، أعني تبادل هذه القصص، والصور، والتدريب على الرسم، وكل ما من شأنه صقل هذه الموهبة.
-تندثر عندنا تقاليد الحكي، وهي ممارسة تحافظ عبرها الثقافات والحضارات على تراثها وشخصيتها وقيمها، وحكايات الأطفال التي ننتجها تبدو حتى الآن فقيرة وغير ملائمة، وتحتاج إلى تغذية ذلك بخيال خصب، يغترف من التاريخ والواقع، ويطعمه بمفردات إبداعية أخرى، وما أحوجنا إلى استعادة هذا التراث الجميل من حكايات الأمهات والجدات.
- تعطينا أحلام اليقظة فكرة عن طموحاتنا وأهدافنا، وما نراه من عيوب فينا، وفي واقعنا، ونود إصلاحه، ونستطيع الاستفادة من هذه الصورة، والمقارنة بينها وبين حالنا، والواقعي أن نضع برنامجاً فعلياً لنكون أقرب إلى ما نريد، ونمتلك المهارات والكفاءة المطلوبة لذلك فيكون الخيال دافعاً للتطور، ولا يكون مقعداً أو مثبطاً أو معوقاً.
- نحتاج على كل حال إلى التواصل مع الآخرين، وقد نختار أسلوب الحكايات لنقوم بهذا بأسلوب غير مباشر، فعندما نطلع أصدقاءنا المقربين، أو حتى أصدقاء الشبكة على الإنترنت على ما صنعناه –سواء كان خليطاً بين الواقع والخيال، أم عملاً إبداعياً- فنحن بهذا نحقق التواصل الذي لا غنى للإنسان عنه، ويكون هذا مقدمة لتواصل ومشاركة نحتاج فيها إلى أطراف أخرى من لحم ودم، وعقل وخيال، ولهذا كانت الصداقة، وكان الزواج، وأشكال العلاقات المختلفة بين البشر، وينبغي ألا يكون الخيال بديلاً عن التواصل الإنساني بل داعماً له.
بهذا الشكل يصبح الخيال – كما هو أصلاً- نعمة لا نقمة، أما سوء فهمه، وبالتالي محاولات قمعه أو الاستسلام له فيؤدي إلى سلبيات كثيرة، وتأثيرات ضارة، قد تحتاج إلى عون متخصص من طبيب نفساني، ولا ينبغي أن يحدث خلط بين أحلام اليقظة وضعف التركيز لأسباب جسمانية، منها اضطراب وظائف الكبد، أو نقص نسبة الهيموجلوبين في الدم، وغيرها.
خلاصة القول: إن المطلوب هو تنظيم العلاقة بين الواقع والخيال، وتنمية الأحلام في اليقظة واستثمارها على نحو مبدع ومنتج، ولن أملّ من تكرار التذكير بالمرأة التي تشغل العالم كله الآن بنتاج خيالها المبدع الذي خلط بين الأساطير القديمة، والخيال العلمي، ومفردات واقعها الشخصي في القصص المعروفة بسلسلة "هاري بوتر"، فهل نطمح إلى مثيلات لها؟! وقضايانا كثيرة، وتراثنا غني، وأطفالنا ينشئون محرومين من الخيال، فيكونون كباراً ضد الإبداع!!.

وتابعينا بأخبارك.
الزائر : د.إبراهيم العموش
الأحد 06-ديسمبر-2009
لا التفكير إلا بخير
أختي العزيزة أدام الله عليك الصحة والعافية، وأحسن الله لك دينك وعقلك، أما بعد:
فإني أرى أن التفكير ولو كان أحلام يقظة حافز مهم في تنمية القدرات الذهنية من جهة، ومسحن لمستوى حياة الفرد، إذا ما استخدمه في طريقه الصحيح. فكأنني أراك تفكير في مستقبل وردي سواء أيخص حياتك الدراسية أم حياتك العملية والاجتماعية.
لكن أخيتي اضبطي عملية تفكير بحيث كلما بَعُد عن النتائج المتوقع تحقيقها في حياتك أوقفيه. وبهذه الحالة فإن أحلام اليقظة توضح له الصورة التي تودين أن تكوني عليها في المستقبل القريب والبعيد.
فإني لو كنت مكانك ولا زلت أدرس، فإني سأشغل تفكيري في تحصيل أعلى الدرجات واكتساب أفضل العلوم وأنبلها، مستثمرا بذلك أي ساعة عندي لأطلع على كل ما هو جديد.
لا أن أكتفي بالأحلام فقط.
ولو كنت مكانك يا بنيتي، فإني سأجلس وأحلم ثم أقوم فأكتب ما حلمت على ورقة وألصقها في غرفتي، وأضع تحتها الطرق التي تساعدني على أن أصبح مثلما حلمت. وبهذه الطريقة تستطيعن أن تتقدمي غلى الأمام ، وإن لم تتقدمي فلا بد لك من مراجعة أحلام، وتحديد الاسباب التي تمنعك من تحقيق أهداف، وتعملي على تجاوزها.
واللهَ أسأل لك حسن التوفيق، وسداد الرأي
الزائر : saleh
الأحد 06-ديسمبر-2009
احلام اليقظة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الفاضلة أحلام اليقظة طالما تنتابك وتأخذ من تفكيري الشي الكثير فحاولي أن توظفيها التوظيف الأمثل بمعنى أن تتصوري نفسك فتاة وتضعي تصورك أمام عينيك
مثلا أن تقولي سوف أكون دكتورة وتطالبي لماذا تريدين أن تصبحي دكتورة
وأن تكوني اضافة للدكاترة فتقولي سوف اكون دكتورة مميزة في القلب لاخدم امة محمد صلى الله عليه وسلم
وتعوذي من الشيطان الرجيم واكثري من الصلاة على الحبيب
الزائر : عبدالله باقارش
الأحد 06-ديسمبر-2009
عملية
حاولي أن تتذكري دائما أن الطريق للوصول إلى ذلك الحلم هو أن تجتهدي في دراستك وبذلك تعودي لدراستك

والله الموفق....
الزائر : الفكر والرسالة
الأحد 06-ديسمبر-2009
احلام اليقظة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي السائلة .. غالباً احلام اليقضة هي وسيلة يستخدمها الفرد لإشباع دوافعه التي لا يجدها في الواقع وكلنا يحلم ولولا الحلم لما كان النجاح ولكن الافراط بالحلم لا يكون جيداً وانصحك بالتالي :
اولاً :عندما تبدأين بالتفكير والاسترسال بالاحلام والخيالات حاولي تغيير مجرى تفكيرك لأمر مخالف مباشرة أي فكري بفكرة مضادة تماماً .
ثانياً : اجعلي الافكار التي تفكرين بها لها هدف كمثلاً أن تفكرين بمذاكرة مقرر دراسي او قراءة كتاب او كتابة رواية ... الخ
ثالثاً : وهناك طريقة رائعة عندما تبدأين التفكير افعلي امر كأن يكون مؤلم كضرب يدك مثلاً حتى يكون اقتران التفكير هنا بشي مؤلم وعندها تتناقص تدريجياً احلام اليقظة ..
رابعاً : اشغلي نفسك بكثير من الامور في حياتك فالاسلام يعلمنا العمل ويدعو إلى النشاط ولا يدعو للتمني والجلوس دون حراك وحاولي أن تكوني اكثر ارتباط بمن حولك واكثري من الجلوس مع عائلتك صديقاتك لا تجلسي وحيده بإستمرار لأن هذا يجعلك تنقادين لأحلام اليقظة
وديننا الاسلامي وجه الاحلام وهذبها فلا تجعلي لديكِ طول امل واقطعي الامنيات الزائلة في هذه الدنيا الفانية قال تعالى : (واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح )
وكما اشرت سابقاً اسلامنا عظيم يدعو للطموح والعمل
يقول عمر بن عبد العزيز: " إن لي نفساً تواقة تاقت إلى العلم ثم تاقت إلى الإمامة ثم تاقت إلى الجنة " .. وقد رغب بالامامة لإصلاح الناس وهنا رغبته نجدها ايجابيه .
ارجو أن اكون افدتك ولو بالقليل واسأل الله لك التوفيق ..
الزائر : طارق الفياض
الأحد 06-ديسمبر-2009
اقطعي الشك باليقين
الأمنيات لن تصنع لك شيئا ولن تتقدم بك للأمام بل سترجعين بسببها القهقري
والدليل أن مساحة ضخمة ورائعة من تفكيرك تضيع في حلم قد يتحقق وقد لايتحقق
الأماني كالعشب الذي ينبت في المزارع ينفع لاقتيات الدواب لكنه يدمر بقية الزروع
فتصوري مزرعة بها مالذ وطاب من شجر الثمر الذي يثمر في أوقات محدده ونبت بينه وفيه العشب العشوائي فسيكون ضارا ولن يكون الثمر بقوة من خلص بستانه من العشب الذي يضعف الزرع وان نفع للدواب لكن كلفة إزالته مرهقة ومتعبة وهو ضار
والمستقبل بيد الله جل وعلا ( وظيفة ، أو زوج ، أو غير ذلك) فاستغفري الله وادعي الله أن يرزقك القدرة على التركيز وفهم دروسك وأن يرزقك الرضا بالقضاء والقدر والعلم النافع وارتبطي بمن تنافسك وتشجعك على التفوق فستتغير حياتك إن شاء الله تعالى وابتعدى عن الصوارف والشوارد والعوائق وانطلقي واطلقي نفير البوارق والله جل وعلا بيده ملكوت كل شيء
الزائر : ابو حسين
الأحد 06-ديسمبر-2009
كوني أكثر واقعية.. و اجعلي المحنة منحة
أختي الفاضلة سأدعي لك الله ان يشفيك و يعافيك من الخيالات و الأوهام التي تعيشين.. كوني واقعية و قيسي الامور بمنظور حقيقي لا منظور انطباعاتك التخيلية للأمور.. قد تكوني ناجحة إذا أستغليت هذه السلبية بإجابية بحيث تجدين وقتاً للكاتبة عن تخيالتك لكي تفرغيها في وقتها المناسب حيث أرها طاقة لا بد من الأستفادة منها و لعل كتاباتك المستمرة ستجد طريقا لأكمال كتاب من نسيج خيالك يصلح ان يكون فلماً أو رواية.. فأنظر دوماً للجانب الملئان من الكأس و خذ الأمور بأجابية.. اجعلي ساعة او ساعتين للكتابة عما يجول في خاطرم وسترين أن هذا النهم بالتفكير و احلام اليقضة سينقطع لكن بمردود إيجابي إن أحسنت إستغلاله في موضعه و ألتزمت بجرعات يومية لتفريغ شحناته السلبية لتعود عليك بالفائدة و علي بعد نجاح نصيحتي, دمتي بود:)

استشارات محببة

هل أختار عندما أتزوّج أن أكون ربّة بيت أم موظّفة ؟
الاستشارات الاجتماعية

هل أختار عندما أتزوّج أن أكون ربّة بيت أم موظّفة ؟

السلام عليكم ورحمة الله
هل أختار عندما أتزوّج أن أكون ربّة...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي886
المزيد

الوالد ينوي طرد أختي من المنزل إذا لم تتوقّف عن الغناء!
الاستشارات الاجتماعية

الوالد ينوي طرد أختي من المنزل إذا لم تتوقّف عن الغناء!

السلام عليكم ورحمة الله أنا ابن في السادسة والعشرين من العمر،...

عواد مسير الناصر886
المزيد

مشكلتي مع زوجي له علاقات قديمة مع النساء!
الاستشارات الاجتماعية

مشكلتي مع زوجي له علاقات قديمة مع النساء!

السلام عليكم ورحمة الله
عمري أربع وعشرون سنة وزوجي أربع وثلاثون...

جميلة بخيتان الحربي886
المزيد

يراسلها أمامي ويقول لها الكلام الذي كنت أتمنّى أن أسمعه!
الاستشارات الاجتماعية

يراسلها أمامي ويقول لها الكلام الذي كنت أتمنّى أن أسمعه!

السلام عليكم .. منذ عشر سنوات جاء زوجي إلى بيت أهلي لخطبة أختي...

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير886
المزيد

زوجي يريد أن ننتقل إلى مصر!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي يريد أن ننتقل إلى مصر!

حضرة المستشارة د.فاطمة السلام عليكم أنا أمّ لأربعة أطفال...

فاطمة بنت موسى العبدالله886
المزيد

تغيرت كثيرا بعد الولادة اصبحت اطره كل شي ؟
الاستشارات النفسية

تغيرت كثيرا بعد الولادة اصبحت اطره كل شي ؟

السلام عليكم .. لا أعلم لماذا تغيّرت كثيرا بعد الولادة ؟! أشعر...

أ.ملك بنت موسى الحازمي886
المزيد

كيف أتصرف مع زوج عنيد يرفض استقلالنا عن أهله؟
الاستشارات الاجتماعية

كيف أتصرف مع زوج عنيد يرفض استقلالنا عن أهله؟

السلام عليكم .. عن كيفيّة التصرّف مع زوج عنيد ويرفض استقلالنا...

عواد مسير الناصر886
المزيد

توقفت عن العلاج فأصابني ووسواس الموت والهلع والتوتّر!
الاستشارات النفسية

توقفت عن العلاج فأصابني ووسواس الموت والهلع والتوتّر!

السلام عليكم .. دكتور - كنت آخذ دواء سيبرالكس وانقطعت عنه لأنّه...

د.أحمد فخرى هانى886
المزيد

أمّي تريد أن تعرف هل أبي راض عنها قبل وفاته !
الأسئلة الشرعية

أمّي تريد أن تعرف هل أبي راض عنها قبل وفاته !

السلام عليكم .. أمّي تريد أن تعرف هل أنّ أبي راض عنها قبل وفاته...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر886
المزيد

طفلتي تجلس تحت الطاولة طوال الوقت وتقرص الأطفال!
الإستشارات التربوية

طفلتي تجلس تحت الطاولة طوال الوقت وتقرص الأطفال!

السلام عليكم مشكلتي مع ابنتي آلاء التي تبلغ من العمر خمس سنوات...

رانية طه الودية886
المزيد