اكتشاف الأطفال الموهوبين.. تجارب وخبرات
هذه قصة طريفة تحتاج أن نتأملها لعلها تفيدنا مع أبنائنا في اكتشاف ميولهم ومواهبهم التي ربما يكونون غافلين عنها، أو يمارسونها بشكل عفوي وتحتاج إلى من يرعاها وينميها.
القصة هي الشكوى الدائمة لتلميذ الصف السادس الابتدائي من مادة التربية الفنية، ولجوؤه الدائم لوالدته؛ لترسم له ما يطلبه منه مدرس الفصل من موضوعات، يتمرن عليها التلاميذ حين يتعلمون الرسم والتلوين.
تقول الأم: إنها تفاجأت ذات يوم، وقد أخرج ابنها من مكتبة البيت كتابا قديما وفيه رسوم بالقلم الرصاص، تحوي موضوعات مختلفة، وكانت المفاجأة أن ابنها نقل لوحتين كاملتين بشكل قريب جدا مما هو موجود في الكتاب، وحين سألته كيف رسمتهما قال: لا أعرف، لكنني أحببتهما فقلت لنفسي أجرب!
هذه القصة الواقعية تفتح الباب للتفكير في اكتشاف مواهب الأطفال، حث يؤكد الخبراء النفسيون أنه لا يوجد إنسان بلا مهارة وبلا ذكاء في أي فن من فنون الحياة. لكنها تحتاج إلى من يكتشفها ويصقلها، فكيف نكتشف مواهب أولادنا ونضعهم على الطريق الصحيح منذ وقت مبكر؟ شاركونا بخبراتكم وتجاربكم.