• خدمات لهاأون لاين ..
    فضلاً اختر الخدمة المناسبة لك
  • ملفات لها
  • موعد الولاده
  • جوال لها
  • القائمة البريدية
  • خدمة المقاسات
  • الوزن المثالي
  • مراحل الحمل
برأيكم الحملة التي تشنها عدد من الصحف بدعوى المطالبة بحقوق المرأة تهدف إلى:
تصدير القيم الغربية إلى مجتمعاتنا الإسلامية
تحلل المرأة المسلمة
الاهتمام الفعلي بحقوق المرأة
النهوض بالمجتمع
يقول الله جل وعلا: "هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ.....
في هذا المقال تجارب جميلة لفتيات طموحات يسعين إلى حفظ كتاب الله لأنه ضمان للمستقبل الذي لا نهاية له.......
قد يحتوي الغذاء الذي يتناوله الإنسان على مخاطر كثيرة، يمكن تفاديها بقليل من الحرص ....
حين أراد الغرب نشر أفكاره وقيمه في مجتمعاتنا لم يجد أفضل من الأمم المتحدة ....
لها أون لاين :: شاركى برأيك :: حملة حقوق المرأة السعودية : التوقيت والهدف...!
حملة حقوق المرأة السعودية :  التوقيت والهدف...!

حملة حقوق المرأة السعودية : التوقيت والهدف...!

 


شنت عدد من الصحف السعودية في الآونة الأخيرة حملة غير مسبوقة أثارت خلالها العديد من القضايا الشائكة والمتعلقة بما يسمى "حقوق المرأة" ، (نحو قضية الاختلاط ، وزواج الصغيرات، وقانون الطفل ،وتكافؤ النسب ، والسفر بدون محرم والمشاركة في المجالس البلدية)، ولم يقتصر الأمر على الصحف المحلية وحسب بل انتقل الأمر إلى صحف ومنظمات حقوقية خارجية.


 هذه الحملة أثارت  العديد من علامات الاستفهام لدى المتابعين للشأن النسوي ، وتباينت وجهات النظر حولها، فبينما يرى فريق أنها جاءت متزامنة مع مؤتمر بكين +15 والمقرر عقده في مدينة نيويورك هذا الشهر يهدف تبليغ رسالة إلى الخارج بتخفيف الضغط والانتقادات وأن هناك اهتمام داخلي بقضايا المرأة وما يطرح خلال المؤتمرات الدولية ، يرى آخرون أن هذه الحملة هي استمرار لنهج التغريب الذي يطمح إليه عدد من أبناء جلدتنا والذي يهدف لسلخ مجتمعنا من هويته وعقيدته وقيمه.


فلماذا هذا التوقيت بالذات لشن هذه الحملة ؟ وما الهدف الحقيقي من ورائها؟


شاركونا بآرائكم.

أدلي برأيك , مع مراعاة أن ألا تتجاوز المشاركة 150 كلمة.
الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة :
التعليق *
أضف بريدي الى قائمة لها أون لاين البريدية - يجب مراعاة صحة البريد الالكتروني -
  • جميع الحقول التي يحتوي اسمها على * يجب أن تحتوي على معلومات صحيحة
شامخة رغم الصعاب - السعودية
انها فتن كقطع الليل المظلم نسأل الله العفو والعافيه والثبات حتى الممات

طيف - السعودية
شنشنة نعرفها من أخزم..
ديدن صحافتنا للأسف مع بكين 15 أو بدونها :(
أعتقد أننا إن لم ننجح في ردع تسكع الأقلام بعقوبات حازمة..
فلا أقل من دعم الأقلام المبدعة في (فن نشر قيمنا الفاضلة) من خلال أعمدة الصحف ذاتها...
المنظمات الحقوقية مهما استأسدت علينا.. لم تمنعنا أن نصنع المثل معها ونقارع اتهاماتهم لنا باتهمامنا نحن أيضاً لهم المسند بالأدلة الواقعيه وحديث الأرقام... ألسنا في زمن الحوار؟ ما الذي يمنعنا أن نحاورهم على مسمع من شعوبهم؟

عبد الرحمن - السعودية
الكاتبة الفاضلة: هند أسعدها الله
الأخوات الكريمات ممن يلاقين من عنت الحياة وشقائها بسبب رعونة بعض الرجال و جهلهم ، أو بسبب قلة صبر تستحيل الحياة معها صورة مظلمة لا أمل فيها و لا شمس.
قرأت ما سطرتيه من تعليق عدة مرات و من عادتي أن أنصرف عن مثل هذه المقالات، فما أكثر الشكاوى، والشبكة العنكبوتية حافلة بمواضيع أكثر فائدة، لكني وجدت هذه المشاركة لكاتبة تحمل حرارة الشكوى لأنها تنطلق من معاناة، وورع المؤمنة لمراعاتها لأهل الدين و الحسبة، أما الطرح فزكي لأن فيه جرأة و شجاعة في التعبير عن فكر و رأي مخالف دون تجريح مباشر يؤدي في العادة إلى عدم النشر أو إثارة الطرف الآخر، و الحيلولة بينه و بين متابعة القراءة. فرجوت من خلال ما أكتب من كلمات أن أسهم في رسم صورة أصدق و أعدل للواقع تجعله أكثر أماناً و إشراقاً.
المقدمة البليغة تبدو معقدة نوعاً ما، ولو نظرنا للأمور ببساطة فربما كنا أسعد و أكثر قدرة على عرض وحل مشاكلنا. ماتكتبينه يبدو - و قد أطلقت العنان لقلمك - تنفيساً عن واقع لن يكون مفيداً ما لم يقدم حلاً يقضي على المشكلة و يجلب لنا السعادة التي نبحث عنها.
لقد جمعت صوراً مؤلمة من الواقع، لكنها لا تمثل كل الواقع، وبقية الصورة تنقل لنا حياة رجال كرام يحملون من الحنان و الرجولة الشيء الكثير، ونساء يتقن فن النكد و التبذير و نكران الجميل ناهيك عن المخالفات الشرعية الكفيلة بتحويل الحياة إلى جحيم لا يطاق. فمن يملك الميزان العادل للحكم على الواقع أولاً، و ثانياً من يملك الحكمة لسن نظام يضبط العلاقة بين الطرفين المرأة و الرجل؟.
أعتقد أن الدين الذي وضعه الله تعالى هو المرجع الذي نحتكم إليه في مجتمعنا هذا.ولا أرى هناك أي نظام آخر نجح أو يمكن أن ينجح لتقديم الحل الأمثل، وإذا لم نتفق على هذه النقطة فأمامنا درب طويل من الجدال و النقاش قبل المضي في تقرير الحل و الوصول إلى اتفاق.
لا مانع أن يختلف العلماء في تفسير النصوص ولكني أفضل – جمعاً للكلمة – أن يرجع كل مجتمع إلى العلماء الثقاة فيه ممن أمضوا عشرات السنوات في تحصيل العلوم و ممارسة التدريس و الفتوى، ممن عرفنا سيرهم، لأنهم أخبر بالبيئة و النفسيات و الظروف. وأرجو أن نكون صادقين مع أنفسنا فلا نتتبع فتاوى غيرهم التي توافق أهواءنا، فضلاً عن فتاوى صغار طلبة العلم وغير المتخصصين من الصحفيين و الأدباء و الكتاب.
الأخت الكريمة ما سبق يجعلك تقبلين ما يؤكد عليه علماؤنا من أحكام شرعية تتعلق بالمحرم و قوامة الرجل و الاختلاط.. و غير ذلك. و أنا أدعوك لجلسة صادقة مع نفسك – بما حباك الله من ورع و فكر- تتصورين فيها أحكام بديلة لما ينادي به علماؤنا، ثم ما هو مآل مجتمعنا عند تطبيق ما بدا لك من بدائل، أو عند تطبيق ما ينادي به بعض كاتباتنا و صحفينا؟ لكن تذكري أن أي بديل لابد أن يراعي المتغيرات الأخرى في المجتمع(الاقتصاد ، السياسة، الأخلاق، تغير الزمان، حقوق الآخرين..)
لو أعطينا القوامة للمرأة، هل تستقيم الأمور؟
ما مقدار الحرية المطلوبة؟ إلى آخره.
و أمر آخر...الرجال الذين يخطئون و يتعدون في ممارسة القوامة، لا يمثلون الدين، و كذلك الحال بالنسبة للنساء اللاتي يقصرن في حقوق الله و واجبات الزوج و الأبناء
أظن- وفقك الله – أنه لا حل أمامنا إلا أن يلتزم الجميع بنظام العليم الحكيم الذي يضبط العلاقة بين النساء و الرجال. و بقدر صدق و التزام كل طرف تتحقق له السعادة - و إن تأخرت نوعاً ما - فقد يظلم الزوج و يتعدى فتتأذى المرأة ثم بعد زمن من الصبر – قد يطول لحكمة يعلمها الله – ينعم الله بزوج آخر أو بأبناء بررة تحلو بهم الحياة وتصفو و يشرق بهم ما كان مظلماً من قبل. و كذا يخلف الله على الزوج الصابر بزوجة ينسى معها مرارة سبقت ظن أن لن تزول.
بالإيمان وحده تصبح حياتنا سعة رغم كل ضيق ((فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا )) و نعيماً رغم كل جحيم
خذوا مثل إيمان إبراهيم تنبت لكم في النار جنات النعيم
و أخيراً أود أن ألفت نظرك إلى أمرين
1- أننا معشر الرجال مظلومون في ظل الكم الخرافي و الهائل من المؤتمرات التي تطالب بحقوقكن – أظن أن حال من وراء هذه المؤتمرات كحال الدب الذي قتل صاحبه – وتتبنى قضاياكن عن طريق توصيات و قرارات لم تفلح في مجتمعاتهم البائسة.
2-أن معظم من يطنطن لهذه الحملة و من وراءها رجال، و كثير من النساء واجهات يدفعهن رجال و يفسحون لهن الطريق. فهل هؤلاء الرجال صادقون فيشفعون لنا عندك؟ أم مستمتعون بالحديث مع النساء وإفسادهن فتصدق اتهاماتك؟

أبو رغد - مصر
الأخت الفاضلة: هند القصير
طالما أنكِ تجنبتِ الحديث في الدين خوفا من أن يغضب المتعصبون
فإن للدين موقفا في هذا الشأن لا يجوز أن نتجنبه بل يجب أن نرجع إليه ولا نغفله
قال تعالي "وإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله وإلى الرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر"
فالدين وحده هو الذي يمدنا بالتصورات الصحيحة في الحياة و يحدد لنا أدوارنا فيها
فالرجل والمرأة في نظر الدين جناحان متعاونان لا متصارعان, عمودان متماسكان لا تصلح الحياة إلا بهما ..
لكنه سبحانه جعل القوامة للرجل لأنه الأثقل مهمة, قال تعالى: " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم"
و حينما فضل الله سبحانه وتعالى الرجال على النساء لم يفضلهم بسبب النوع والذكورة وإنما بسبب المهمة والوظيفة فالرجل هو الذي ينفق من ماله ويحمي أهله وعياله وهو المطالب الأول بالسعي على الرزق وعمارة الكون
فإذا لم يقم الرجل بهذا الدور فلا فضل له ولا مزية بل إن كثيرا من النساء اللائي يفهمن دورهن ويؤدين واجبهن أفضل من كثير من الرجال الذين لا يقومون بدورهم المطلوب في الحياة!
أما الأمثلة التي ذكرتها الكاتبة فهي أمثلة شاذة لا يقاس عليها ولا يجوز تعميمها على جنس الرجال
تقول الكاتبة: "امرأة تجلس تحت الشمس لكسب قوتها بينما الرجل الغيور ذو الشوارب الغليظة لا يبارح بيته بانتظار أن تحمل له الغلة"
وقيسوا على ذلك بقية الأمثلة
فهل يجوز الإتيان بمثل هذه الأمثلة غير الطبيعية وتقديمها للناس بهذا التعسف الواضح والخلط الفاضح والمجافاة للحقيقة والشرع والمنطق؟!
ماذا تريد الكاتبة من وراء طرح هذه النماذج الشاذة وتعميم الحكم و تصويره على أنها مؤامرة نسجت خيوطها بإحكام ؟!
هل تريد من القارئات أن يصدقن هذا ويعلنَّ العصيان على جنس الرجال ثم يخرجن ناشزات على طاعتهم ويطالبن بشنق آخر رجل في ميدان عام لتتربع النساء وحدهن على عرش الأرض!
ليس هكذا تؤخذ الأمور يا سيدتي!!!
إن العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تكامل وتفاهم ليست علاقة صراع ونزاع وخصومة وعداوات كما تصورين
إن هذه الصورة ليس لها وجود إلا في خيالك وخيال كل من مرت بتجربة سيئة مع رجل
صحيح أن هناك عددا من الرجال يمثلون نموذجا سيئا لهذه العلاقة
وكذلك هناك عدد من النساء لا يمثلن نموذجا صالحا لهذه العلاقة. ألستِ معي؟!
لكنهم في النهاية جميعا سيبقون قلة لا يعتد بهم ولا بهن.
وهذا لا يعطينا الحق في أن نجنح ضد طرف على حساب طرف آخر بهذا التطرف ونحط من قدره ونبخس حقه ونغفل دوره
وقبل أن أختم
أؤكد أن الرجال الأسوياء لا ينكرون فضل المرأة ولا يغفلون دورها
فالمرأة بالنسبة لي هي أمي العظيمة التي أوقفت عمرها ووهبت نفسها لتربيتي ورعايتي وتوقير أبي واحترامه
المرأة هي زوجتي التي تقف بجانبي وتعينني وتشد من أزري وتحوطني
المرأة هي أختي التي تحبني وتدافع عني وتدعو لي وتتمنى لي كل خير
المرأة هي ابنتي التي تسرني وتلاطفني وتغمرني بعطفها وحنانها
أيتها النساء, إن الله عز وجل لم يجعل لكن جزاء إلا الجنة إذا أحسنتن القيام بمهمتكن واحتسبتن عند الله أجركن! فلا تحبطن أعمالكن!!
وسؤالي للكاتبة: أليس الرجل هو أبوكِ وجدكِ وخالكِ وعمكِ وأخوكِ وزوجكِ وابنكِ... فهل كل ما ذكرتِ من كلام ينطبق عليهم؟!!
وأخيرا أقول:
إن الكتابة أمانة ومسؤولية أمام الله فلا يجوز منطقا أن ننظر إلى الأمور بعين واحدة أو أن نعمم الحكم على بعض القضايا من خلال تجربة شخصية قد تحتمل النجاح أو الفشل
والله تعالى يقول: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم"
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم محذرا من خطورة الكلمة:" إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم"
ويقول الشاعر:
فما من كاتب إلا سيفنى ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه

مرام - الإمارات العربية المتحدة
ها انا اعود مرة أخرى وقد استوقفني كلام الأخت الكريمة هند القصير
رددت على غادة والآن أتت هند لتقول الكلام نفسه ولكن بطريقة مفصلة ومشبعة بالعاطفة ومدغدغة للمشاعر صحيح ما ذكرته الأخت هند من وقوع ظلم على بعض النساء وتحرش من بعض الرجال وحاجة لبعض النساء للخروج ولجوء البعض للهيئات المتخصصة هذه كلها موجودة ولكن هل يكون حلها بهذه الطريقة التي تطرح الآن ؟؟ لماذا لا يكون حلها بصورة عكسية لماذا لا يحاسب المخطئ ؟ لماذا لا يعاقب المذنب ؟
التفكير بالحل بهذه الطريقة يجلب من المشكلات أكثر مما يحل وأذكر أن هذا الموقع المبارك سبق أن نشر رأياً بعنوان "حلول تجلب المشاكل" بتاريخ8/4/1427هـ على الرابط http://www.lahaonline.com/articles/view/10664.htm ليس الحل أن نترك ديننا لنحل مشاكلنا ومما جاء في ذلك الرأي "إن تلك المنافع التي يتذرع بها المطالبون بتطبيق ذلك القرار لا ينكرها معارضو تطبيقه، ولكن المعارضين طرحوا تلك المشكلات حتى لا يكون إيجاد حل لمشكلة- ليست بهذا الحجم الذي تصوره وسائل الإعلام- جالباً لمشكلات أكبر يدفع المجتمع ثمنها غالياً في قيمه ومبادئه وشبابه، فهل يستحق حل تلك المشكلة أن نجلب أضعافها من المشكلات؟
لنعمل عقولنا قليلاً.. ولنتدبر في العواقب.. ولا تأخذنا العاطفة تجاه فئة قليلة من النساء العاطلات أو تنطلي علينا فكرة رفع الحرج عن النساء لندمر مجتمعنا بأكمله فنكون كالمنبتّ لا ظهراً أبقى ولا أرضاً قطع. "
الدين الإسلامي يتسم بالشمولية إذا طبقنا تعاليم الإسلام بصفة متكاملة وشاملة ستختفي هذه الظواهر السلبية أما أن نترك ديننا على اهوائنا ما شئنا طبقنا وما لا تركنا فهنا تنبت المشاكل وتزداد ويجد الطاعنون في الإسلام مدخلاً للطعن في الدين وأقرب مثال قضية حقوق المرأة
أين الأخت الكريمة من 9 ملايين امرأة مكرمة معززة في مقابل بضعة عشرات أو مئات ضخم الإعلام قضاياهن وكثير منهن أو من قضاياهن اذا نظرت بمنظار العدل والتحاكم للقضاء ظهر الخلل فيها ولكن الإعلام لا يذكر إلا ما يخدم هدفه
تبقى وجهة نظر ولكن العاقل من يدرك أبعادالمخططات وأهداف المنظمات النسوية في العالم ولنا في الدول العربية التي أعطت المرأة حقوقها كما زعموا فضلاً عن الدول الغربية لنا فيهم ومنهم عبرة واليوم ونحن لا زلنا في أصداء اليوم العالمي للمرأة انظروا مدى الظلم والقهر الذي تعيشه النساء في تلك الدول وماذا جنوا من تلك الحرية والحقوق المزعومة وكيف امتهنت المرأة أعظم امتهان وأصبحت سلعة عند الرجل ولكن بالمجان يستمتع بها ويستفيد من خدماتها دون أن يكون عليه أي حق تجاهها أو أي مسؤولية نحوها بل على العكس أصبحت تشاطره النفقة وإيجار المسكن وقيادة المعدات الثقيلة وحمل الأثقال المرهقة والوقوف في الشمس الحارقة
لا بد أن تكون نظرتنا أوسع ومداركنا أكبر من أن يوجهها الإعلام الفاسد ليحقق مصالح فئة من اصحاب الشهوات المنحرفة
وأخيراأختي هند : ا
لخط يبقى زمانا بعد صاحبه وصاحب الخط تحت الثرى مدفون

وما من كاتب الا سيفنى ويبقى الدهر ما كتب يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه

هند القصيّر - السعودية
اختلفت توجهات الناس باختلاف العصور ، واخفق الكثير في تنبؤاته نحو المستقبل حتى بات مستقبله اشبه بحاضرة ان لم يكن أكثر تعقيدا ولا نغفل أننا بحاجه ماسه لكل ما اخترع في عصرنا هذا ، لا سيما أجهزة التقنية والتي لا تبارح جيوبنا ولا تفارق مراقدنا لا لعظم شأننا بل لأنها أصبحت حاجة ملحة لا ندرك بالفعل ما نفعل حين نفقدها.
بطبيعة الحال أشياء كثيرة ولعلني لا اسميها أشياء ولكنها مفردة تعبر عن كل شيء العاقل وغير العاقل لذلك لم أجد ما ينوب باللفظ عنها وريثما أجد كلمة أفضل منها سأستخدمها بإذن الله ، في الواقع أمور كثيرة تجعلني أطلق العنان لقلمي كي يتحدث عنها ومن أبرزها شأني وشأن غيري من النساء ، لا أود أن أخوض في أمور دينية كي لا يغضب المتعصبين من القراء ولا أريد أن يئول موضوعي بأنه بالمنفتح المتحرر لأنه لن يكون كذلك إطلاقا ولكنها أمور قد مررت بها كثيرا وأخشى أن لا تنتهي تلك الأمور .
امرأة تجلس تحت الشمس لكسب قوتها بينما الرجل الغيور ذو الشوارب الغليظة لا يبارح بيته بانتظار أن تحمل له الغلة ، المرأة من الطبيعي أن تأخذ وليدها المريض على كتفها وتركب سيارة الأجرة لوحدها بينما الرجل يجلس مع أصدقاءه زاعما بأن (الاستراحة) بعيدة نوعاً ما ، ولكن من العار أن تقود السيارة في حال اضطرت إلى ذلك ، لا يسمح للمرأة أن تقوم بشؤونها المالية لوحدها ولكنها يجب أن توكل رجلاً كي يقوم بإدارتها حتى يسلبها كل ما تملك وهي نائمة ، المرأة تُزوج رغماً عنها لأنها لا تستطيع العيش لوحدها في حين الرجل يتزوج بحرية مفرطة تودي بكرامتها في بعض الأحيان ، من الغير لائق أن تبيع المرأة في محلات الملابس الداخلية لها بينما من الطبيعي جداً أن يعرف الرجل الغريب كم مقاسها وماذا تلبس فضلاً عن التحرش بلمسة أو بلفظ أو ما شابه ذلك .
لا أقول ما هو غريب أو غير متعارف عليه حرمت على المرأة الحرية في الكثير من التصرفات المنطقية ، وحين تلجأ لرجال الحسبة متيمنة بهم الخير وهم في الحقيقة أهل لها تبقى تمضغ في أفواههم ، حين تهرب المرأة لاجئة إلى ذويها بعد الله من رجل لا يخاف الله يعبسون في وجهها خوفا من ملامة الناس حتى تضطر المرأة أن تجري في غابات النفس باحثة عن الخلاص حتى تجد رجلاً يخلصها بخلاص لم تبحث عنه ولم تجده . حين تستعبد المرأة من رجل ووالدته حتى تتقشر بشرتها الخارجية و تصاب بلوعات الألم والحرمان وتذهب لحقوق الإنسان ليقول لها الموظف أعتذر لا أملك الصلاحيات يجب أن يأتي رجل لكي يعرّف بكِ ، وكأن المرأة نكرة لا تستطيع أن تدافع عن نفسها أو ما تملكه لنفسها .
ولكنني أوجه الشكر للمجتمع العظيم إلي جعل من المرأة كيان غير حرّ إلا فيما يلبس أو يأكل ، شكراً أيها الرجل الذي تتدّعي أن المرأة لا تصلح الا أن تكون في بيتها بينما تناقض ذلك حين تتحدث إلى امرأة لا تنوي من علاقتك بها سوى المتعة ، شكراً يا رجلاً جعلت من المرأة زائرة مستمرة في العيادات النفسية ، شكرا يا رجلا لا تحمل من رجولتك إلا ما يجعل المرأة مصابة برضوض جسدية وأبناء مضطربي الشخصية ، شكرا يا رجلاً أخذت من المرأة حلاوتها لتعيش بعيداً عنها في إجازة صيفية لشرق آسيا ، شكراً جزيلا فلن تنسى لك المرأة ذلك .
وقفة:
أيتهاالتفاحة ليس لك اسم آخر غير المرأة !
مقال قد نشرته سابقاً في صحيفة ، صحيفتي الالكترونية
تقبلوا تحياتي ....

مرام - الإمارات العربية المتحدة
نشكر لكم اتاحة الفرصة لنا للتعبير عن راينا
الأخت الكريمة غادة .. كلامك جميل وصحيح اذا نظرنا للموضوع من منظور قريب أو زاوية واحدة دون جعل المناقشة في الإطار العام الذي تناقش فيه وأظن أن عنوان الموضوع قيد المناقشة بالتوقيت والهدف كل ماذكرتيه عن الظلم الذي يقع على المرأة والطفل لا يرقى لكونه ظاهرة تستحق ان نأخذ من الغرب علاجا لها فالغرب نفسه تحدث فيه هذه الجرائم وأكثر ولكنهم دخلوا للسعودية وهي القلعة الأخيرة ويريدون هدمها باسرع وقت ممكن
لاتكن نظرتنا قاصرة تعالج جانبا وتفسد جوانب اخرى
الجرائم والظلم لها حل ومحاكم لم نسمع احدا يطالب السعودية بزيادة عدد القضاة أو تحسين مراكز الشرطة لماذا كل التركيز على المرأة فقط
هم فقط يحاولون اثارة الجراح التي اذا سال الدم منها استفادوا هم وليس هدفهم علاج تلك الجروح

samr - السعودية
هناك هجمة شرسة على المرأة السعودية لأنها بنظري آخر معقل لم يدخله المفسدون في الأرض ، فما يفعلونه الآن من مؤتمرات ويركزون على المرأة السعودية ليس أمرأ عشوائيا بل مدروس وله اهدافه.

الكحيلي - السعودية
الصراع بين الحق والباطل والتدافع بينهما من سنن الله تعالى في حياة الناس ، يختبر الله تعالى فيه صلاح الصالحين و فساد المفسدين ، إن المؤامرة على المرأة المسلمة عامة والسعودية خاصة مستمرة ولن تتوقف حتى يحققوا أهدافهم ،من إخراجها من بيتها وإفسادها كما حصل في غيرها من بلاد المسلمين ، وهم أصحاب تخطيط وتنفيذ مقنن ، لكن يمكرون ويمكر الله وهو خير الماكرين ، يجب على المصلحين والمصلحات من رجال ونساء السعودية أن يلتفتوا حقيقة إلى واقع حقوق المرأة السعودية والطفل ، فوالله إن الخلل كبير جدا جدا ، المرأة كزوجة وبنت وأم وعمة وخالة وطالبة ..الخ مازالت تعاني من أمور : أولها جهلها بحقوقها وواجباتها ، وثانيها ضعف إحساسها بهويتها الإسلامية وتكريم الله تعالى لها بأن جعلها مسلمة ، قلة البرامج طويلة الأمد التي توجه للمرأة لإصلاحها وجعلها صالحة مصلحة في ذاتها وعلى غيرها، واقع المجتمع النسائي المتدين ...!!!؟؟؟ غير مشجع وفيه قصور واضح ،ولعل الله عزوجل يجعل هذه الحملات المغرضة سببا عظيما للجد في الدعوة الصادقة إلى دينه القويم وشرعه العظيم ويقيض له من المصلحات من النساء من تكون سراجا منيرا لأخواتها في السعودية وغيرها.

غاده - السعودية
هذا التوقيت بالضبط لأن واقعنا أصبح مكشوف للعالم بسلبياته الكثيره ووجب إتخاذ خطوه نحو الحل وليس للمسأله دخل في التغريب الذي أصبح حجة من لايريد التغيير خاصة ان كثير من الأمور التي ذكرت تتوافق مع الأسلام ولاتعارضه.

وبغض النظر عن الهدف الحقيقي للحمله والذي ينقسم فيه مؤيدوا الحمله لقسمين قسم مل من الوضع المتردي للمرأه السعوديه والذي يتوقف على ظل رجل،وقسم لاهم له سوى رؤية المرأه والإختلاط معها.

هل يعجبكم ان الطفل بلا حقوق في المملكه؟!ام عادي جداً ان يقوم الأب وزوجته بقتل طفله لتصفية حسابات مع الزوجه؟!
اعتقد ان مثل هذه القصص اصبحت ظاهره ومن يريد التأكد يبحث في الصحف اليوميه.

ام هل يعجبكم ان يتم التفريق بين زوجه وزوجها بدعوى النسب رغم موافقة ولي أمرها منذ البدء على زواجها؟!

ام يعجبكم زواج القاصرات بدون رضاهن بل لإشباع جشع الأب الذي لايخشى الله؟!

ام يعجبكم ان حتى العجائز لايسافرن الابأذن ولي الأمر الذي في كثير من الاحيان يكون أبنها؟!
أمن جعل هذا فرضاً ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرغم عليه أحد بل هو واجب ديني من تركه فوزره يحمله ولايحمله أحداً غيره؟!
ثم ان المرأه كانت تشارك في عهد الرسول حتى في الجهاد وشاور الرسول زوجته ام سلمه في صلح الحديبيه واستمع لرأيها، فكيف يحترم الرسول المرأه ويستمع لرأيها ونحرم عليها ذلك في المشاركه في المجالس البلديه؟

بالنسبه للإختلاط فوحده ما أرفضه ويرفضه اي عاقل كونه لا يأتي بخير رغم أنه لايوجد نص ديني يحرمه!

فلنحسن النوايا في الأصلاح ومايصب في مصلحة المرأه فهي ليست بهيمه تحتاج من يقودها بل كرمها الله بالعقل والتمييز فمتى يتم الإعتراف بذلك بدون الشعارات الطنانه كمثل مؤامرات ليبراليه وعلمانيه الى آخره التي لاتناقش القضيه بعقل بل بحجب العقل وتقديم الأحكام المسبقه للقارىء الذي تأخذه نخوة الدين فيصدق كل مايقال بدون تدبر!

هدانا الله واياكم لما يحب ويرضى.

جواهر - السعودية
يزول العجب اذا علمنا ان كثير من الكتاب العلمانيون والليبراليون هم عملاء للغرب وياخذون مكافات ورواتب منهم وقد اعترفت احدى الكاتبات المشهورات بان احدى السفارات الاجنبية عرضت عليها ان تكتب ضد الهيئة وضد القضاء في المملكة فابت حفظها الله ونفع بها الاسلام والمسلمين

بنت الهدى -
فيه احداث وقضايا الأولى انه تكون محلوله بمجتمعنا من قبل انفسنا حنا النساء ومن يغار على حقوقنا من الرجال، وإذا ما أوجدنا حلول لمشاكلنا اللي تعيشها بالاخص مظلومات كثيرات ما احد يدري عنهم، أكيد نكون حنا قدمنا هدية لأعدائنا عشان يقولون عننا اننا مجتمع يظلم نساءه ولازم نساعده وهدفهم هم التحكم فينا بأي طريقة وهذا أكيد من أعدائنا لكن ما يعني أبدا اننا احنا مقصرين في أن نكون مثال حقيقي يتعلم منه العالم حقوق الانسان مو المرأة فقط كما أراد ربنا لنا أن نكون وكيف بكل كرامة وعزة نفس.

المرأة عندها مشاكل في كل دول العالم والكل يدعي أنه راح يحل مشاكلها لكن الواقع أنها حتى الآن تزداد مشاكل واحنا عندنا ما نؤمن أنه حق وفيه الحق لكن ما احنا قادرين نخليه على أرض الواقع مثل ما ينبغي علينا لأننا نخاف كثير حتى نطمع غيرنا فينا..
أتمنى عليكم وانا والله أحبكم واحب الدكتورة رقية كثير يعلم الله واتابع الموقع من 8 أعوام وما زلت أتابعه وأثق فيكم وما زلت أتمنى منكم أنكم تسألوا كيف نحل مشاكل المرأة مو ليه غيرنا يطالب بحلها..

حنا لازم نكون أشجع في مواجهتنا قساوة الحياة وفق عصرها وعلى منهج شرعنا

وفق الله الجميع، وهو من وراء القصد