ألعاب الأطفال بين الأمس واليوم!

عندما كنا صغارا، كان أطفال الحي يجتمعون معا، ويلعبون في الشارع أمام المنزل وقتا لم تكن هناك مخاوف علينا، فلم تكن العربات منتشرة كما هي الآن، والحارات كانت آمنة. كانت البنات يلعبن (نط الحبل)، بينما الأولاد كانوا يلعبون كرة القدم. كانت هذه متعتنا في صغرنا؛ لذلك فقد ظلت هذه الذكريات محفورة في وجداننا، وظل أبناء الحي الذين كنا نلعب معهم هم أقرب الأصدقاء لنا، حتى بعد أن تقدم العمر بنا.
أما أطفالنا اليوم: ففي ظل تطورات التكنولوجيا التابلت، والأيباد، والأيفون، والإنترنت، وفضائيات الأطفال، لم يعودوا يكترثون باللعب مع غيرهم، ولم يتعودوا على التفاعل بايجابية مع أقرانهم. كما أن تخطيط المدن الحديثة تجاهل توفير آماكن آمنة للأطفال لكي يلعبوا فيها. فكيف يمكننا أن نتغلب على هذا النمط من السلوك في حياة أطفال اليوم؟ ونوجد لهم بيئة مناسبة يشاركهم فيها أطفال آخرون؟ شاركونا بآرائكم؟

أدلي برأيك , مع مراعاة أن ألا تتجاوز المشاركة 150 كلمة.

هناك بيانات مطلوبة ...

تعليقات رأى لها
ايمان عبدالحكيم احمد - مصر
الموقع عجبني جدا جدا ..بس مش عارفه اطرح سوال مهم بنسبالي جدا
منال العيسائي - السعودية
عشت التجربتين كنت في حي والعب مع الجيران والاهل وعتد العاشره من عمري انتقلنا الى مكان الكل في منزلهم لم اعرف الجيران منذو ذلك الوقت الا في المناسبات
الان ماافعله مع ابنتي التي تبلغ من العمر الرابعه
شيء مختلف نوعا ما فالاجهزه ممنوعه الا في اوقات ممحده ويبقى اللعاب التي نلعبها ونتسلى بها هي الاساس فوجدت ان ابنتي لم تتعلق بتلك الاجهزه اصبحت تنتظر العابنا
سوسو -
أعتقد أن العابنا القديمة كانت أفضل فالحين الأجهزة أبعدت العائلة وأوجدت فجوة كبيرة بي الأسر
كيف تضمنين حماية طفلك عند استخدامه الإنترنت؟
اللغة العربية تتحدث عن نفسها
دراسة: النوم الكافي بالليل يساعد على فقدان الوزن
(814) مسلما ومسلمة جديدة خلال عام في مكتب دعوة الجاليات "بلاغ"
أسر خارج التغطية
أبحاث جديدة: "الواي فاي" يزيد خطر تعرض النساء للإجهاض بنسبة 50%
خمس طرائق ناجحة لجذب العملاء
إمام وخطيب الحرم: فلسطين قضية الأمة كلها ودوماً تستجيش ولاءات المسلمين وتجمع كلمتهم وتوحد صفهم.