نحن والكتاب الإلكتروني
أتاحت وسائل الاتصال الحديثة الحصول على ألوان المعرفة بكل سهولة ويسر، سواء عبر الطرق التقليدية، أو الطرق الحديثة التي احتلت التقنية فيها دورا ملموسا.
من بين هذه الوسائل الكتاب الإلكتروني، الذي أصبحنا نتصفحه عبر مواقع الإنترنت، فضلا عن إمكانية الحصول عليه ورقيا.
كما حفلت الشبكة العنكبوتية بالمواد الغزيرة في شتى العلوم والمعارف، وهو ما سهل على طلاب العلم، والمحبين للقراء والمعرفة الوصول إلى مبتغاهم بيسر وسهولة.
فهل سهلت التقنية الحديثة سبيلك للعلم والتزود المعرفي، أم أنها لم تقدم جديدا، والأمر يحتاج لاستعداد ومهارة سابقة قبل تواجد هذه الكتب بصيغها المختلفة على الشبكة؟. ما الطريقة المثلى لزيادة المقرئية المهدفة على الإنترنت، والاطلاع على الكتب المتنوعة، وهل لديك خطة للقراءة؟ شاركونا بآرائكم.