الدروس الخصوصية للمتفوقين أم للكسالى والمتأخرين؟

لا يوجد بلد عربي إلا ويوجد فيه نظام تعليم مواز للتعليم الذي ترعاه الدولة، وتخصص له الميزانيات والخطط، بما يكفل عملية تعليمية يفترض أنها ناجحة.

هذا النظام الموازي هو الدروس الخصوصية، التي طالت حتى الطلاب الجامعيين، وصارت إحدى الأشكال المساندة لدور المدرسة، أو أهم منها في بعض البلدان، واقتصر دور المدرسة على إجراء الاختيارات فقط.

والمعروف أن الدروس الخصوصية حين نشأت كانت لمساعدة الطلاب المتأخرين دراسيا للحاق بزملائهم المتفوقين، ولم تكن بديلا عن المدرسة، كما هو حاصل الآن في بعض البلاد العربية وبدرجات متفاوتة.
فهل أصبحت الدروس الخصوصية معينة للطلاب المتفوقين على مواصلة التفوق؟ أم إنها لمساعدة الطلاب الكسالى والمتأخرين؟..
شاركونا الرأي.

تعليقات رأى لها
سلمان المالكي - السعودية
السبب ضعف المعلمين وعدم الكفاءو وعدم الاهتمام بالامانة الملقاة ع عواتقهم
ألعاب بالورقة والقلم للأطفال (2\2)
طرق تربوية لمعاقبة الطفل المشاغب (3\3)
مذكرات البنات.. أسرار وحكايات وانطباعات!
أم البنات .. تهمة بريئة أنا منها!
أنت جميلة.. أحبي مظهرك..
ابنتي..معاً سنروّض مشاعر الغضب! (1)
15 فكرة لأعمال فنية خلاقة للأطفال خلال الإجازة (3\3)
السكن مع عائلة الزوج مقبول بشروط! والخبراء حائرون