هل ترى المتنزهات والمساحات المخصصة بلعب الأطفال داخل المدن الحديثة كافية؟
هذه المساحات كافية.
هناك الحاجة لمزيد من هذه المساحات.
لا أدري.

دليلك في التربية، أمراض المواليد الشائعة

تذكري أن حرصك على التطعيمات اللازمة لطفلك هو ما يقدم له الحماية اللازمة من تلك الأمراض. و لا يزال هناك العديد من الأمراض الخطيرة جدا التي قد تصيب الأطفال غير الحاصلين على الحماية المناسبة منها. و أيضا أولئك الأطفال الذين لا يحرص أباؤهم على متابعة نموهم مع أخصائي أطفال من وقت لآخر، هم عرضة للإصابة بتلك المشكلات الخطيرة.

 

فيما يلي بعض أمراض المواليد الشائعة:

الخناق/الدفتيريا (Diphtheria):

تسببه بكتيريا معينة، و ينتشر عن طريق السعال أو العطس. و قد تم القضاء عليه تقريبا في المملكة المتحدة، و لكنه لا يزال موجودا في مناطق أخرى من العالم، و هو غالبا يتزايد في مناطق معينة من شرق أوروبا. و هو يبدأ بظهور التهاب في الحلق، و من ثم يتطور بسرعة شديدة ليؤدي إلى مشكلات مزمنة في التنفس. قد يتسبب في أضرار للقلب و في الجهاز العصبي. و قد يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات.

 

الكزاز/جراثيم التيتانوس (Tetanus germs):

يتواجد في براز الطفل. و هذا المرض لا يزال متواجدا في المملكة المتحدة، وهو مرض قاتل إذا لم يتم معالجته بشكل سريع. و ينقل عن طريق السموم التي تخرج من جروح المصابين به. و تهاجم تلك السموم العضلات و تتسبب في إحداث مشكلات في التنفس. و لكن لا يمكن الإصابة بالمرض بمجرد التعامل العادي مع شخص مصاب.

 

مرض السعال الديكي (Whooping Cough(Pertussis)):

هذا المرض تسببه البكتيريا و متواجد في المملكة المتحدة، و هو معد جدا، و ينتشر عن طريق السعال والعطس. و قد يستمر في الرضع والأطفال الصغار لعدة أسابيع. و يتميز بنوبات شديدة من السعال و التقيؤ و شهقات عميقة من الاختناق التي تتسبب في إرهاق شديد للمريض. و الحالات الشديدة من هذا المرض قد تؤدي إلى الوفاة.

 

المستديمات النزلية نوع B (Haemophilus influenza type b):

تسببه عدوى بكتيرية، و هو متواجد في كثير من مناطق المملكة المتحدة. و هو مرض معدٍ بشكل معتدل، و ينتشر عن طريق السعال أو العطس، و قد تتسبب العدوى منه في إحداث تسمم في الدم (الإنتانمية)، و عدوى جلدية، و عدوى شديدة في الرئة و قد يؤدي إلى الإصابة بمرض التهاب السحايا. و جميع تلك الأمراض خطيرة جدا إذا لم تعالج بشكل سريع.

 

مرض شلل الأطفال (Polio):

يسببه فيروس معين. الذي يهاجم الجهاز العصبي، و قد يتسبب في إحداث شلل دائم في العضلات. ويمكن أن تحدث الوفاة إذا قام ذاك الفيروس بمهاجمة عضلات الصدر. و الأشخاص المصابون به (وكذلك الأطفال الحاصلون على تطعيم الحماية منه من وقت قريب) سيكون هذا الفيروس موجود في فضلاتهم (البراز), و بهذه الطريقة ينتشر المرض. وهناك تطعيمات روتينية للحماية من هذا المرض و لإنهاء حالات الإصابة به في المملكة المتحدة. و هو لا يزال متواجدا في مناطق أخرى من العالم (وخاصة الهند).

 

الحصبة (Measles):

مرض يتم الإصابة به أيضا عن طريق فيروس ما. و هي مرض معدٍ لدرجة عالية، ولا يزال هذا المرض متفشيا بشكل كبير في المملكة المتحدة. ومن السهل انتشاره عن طريق السعال أو العطس أو الاتصال عن طريق اللعاب. و الأطفال الذين يعانون من هذا المرض بشكل متطور يكون لديهم فرصة من 15 فرصة للإصابة بمضاعفات مثل الإصابة بعدوى في الصدر أو نوبات صدرية أو تلف دماغي. و العدوى الشديدة من تلك الأمراض قد تؤدي إلى الوفاة.

 

النكاف (Mumps):

يسببه عدوى فيروس ما، و ينتشر عن طريق السعال العادي أو العطس وما إلى ذلك. و العدوى منه قد تسبب الصمم، وفي الأولاد: تسبب التواء في الخصيتين الذي قد يؤدي إلى العقم. و في الفتيات التواء في المبايض. و قد يكون سبب الإصابة بالنكاف هو مرض التهاب السحايا الفيروسي من قبل أخذ التطعيم اللازم.

 

الحصبة الألمانية (Rubella (German measles)):

عادة ما تكون خفيفة جدا. و سبب الإصابة بها يكون عن طريق فيروس ينتشر عن طريق اللعاب أو السعال أو العطس. وهي لا تسبب عادة في إحداث مشاكل في الأطفال، ولكن إذا أصيبت بها المرأة الحامل وهي في الشهور الأولى من حملها فقد تضر بالجنين. و قد تحدث الوفاة للأطفال الذين يولدون لأمهات مصابين بهذا المرض.

 

مرض السل (الدرن) (TB (Tuberculosis)):

هو مرض لم يعد متواجدا في المملكة المتحدة. ولكنه لا يزال يصيب الآلاف من الأشخاص كل عام. و عادة ما تصيب العدوى به الرئتين، ولكن قد تتفرع إلى أماكن أخرى كالعظام أو حتى قد تصل إلى المخ. و إن اللقاح اللازم للحماية من مرض السل لا يعطى عادة للأطفال إلا بعد سن دخول المدرسة من سن (10 - 14 سنة). و يمكن حماية الرضع في حالات معينة. كعمل اختبار قبل إعطاء اللقاح يسمى ب(Heaf test), و عادة ما ينتهي أداؤه قبل إعطاء لقاح مرض السل.

 

التهاب الكبد B (Hepatitis B):

هناك أنواع عديدة من التهابات الكبد و جميعها يسبب انتفاخ في الكبد. و فيروس التهاب الكبد يمكن أن ينتقل عن طريق دم من شخص مصاب، أو عن طريق عن طريق الاتصال الجنسي مع شخص مصاب. و هناك بعض الأشخاص يحملون الفيروس في دمهم ولكنهم غير مصابين بالمرض نفسه. و إذا حدثت عدوى لامرأة حامل أو إذا كانت المرأة الحامل تحمل الفيروس في دمها بدون أعراض، فإن المرض قد ينتقل إلى الجنين. و في تلك الحالة، من المحتمل أن يصبح الطفل حامل للمرض و قد يتطور لديه مرض الكبد في حياته المستقبلية. وتبعا لذلك، يبدأ الأطفال عند الولادة بتلقي التطعيم المناسب للحماية من هذا المرض، وعادة ما تكون في غضون 24 ساعة من ولادتهم.

 

التهاب السحايا (Meningitis):

هذا المرض يسبب التهاب في الدماغ. وهو مرض خطير جدا، ولكن معظم الأطفال الذين يعانون منه يمكن أن يتعافوا منه بشكل تام، و لكن إذا تم التشخيص والعلاج في وقت مبكر. وهناك عدة أنواع مختلفة من التهاب السحايا. فتلك التي تسببها الفيروسات لا تكون غالبا خطيرة. و لكن الأنواع البكتيرية هي أخطر أنواعه, و قد تتسبب في إحداث ضرر طويل الأمد بشكل سريع أو حتى قد تؤدي إلى الوفاة. وهناك لقاح يعطى للأطفال في تلك الأيام يمكنه تقديم الحماية ضد واحد من تلك الأمراض الخطيرة و المعدية: (المجموعة c من مرض التهاب السحايا البكتيري) و تم إضافته ضمن جداول التطعيمات الخاصة بالأطفال لكي يبني المناعة في أجسامهم.

 

المصدر:

http://www.my-first-baby.blogspot.com/2006/02/parenting-guides-common-baby-diseases.html

 

مراحل تطور الجنين من الأسبوع  1-9 مراحل تطور الجنين من الأسبوع 1-9

مراحل تطور الجنين من الأسبوع  1-9
مراحل تطور الجنين من الأسبوع  10-14 مراحل تطور الجنين من الأسبوع 10-14

مراحل تطور الجنين من الأسبوع  10-14
مراحل تطور الجنين من الأسبوع 15-20 مراحل تطور الجنين من الأسبوع 15-20

مراحل تطور الجنين من الأسبوع 15-20
مراحل تطور الجنين من الأسبوع  21-27 مراحل تطور الجنين من الأسبوع 21-27

مراحل تطور الجنين من الأسبوع  21-27
صورة لمولود فور الولادة صورة لمولود فور الولادة

صورة لمولود فور الولادة
صورة لمولود فور الولادة صورة لمولود فور الولادة

صورة لمولود فور الولادة
صورة لمولود فور الولادة صورة لمولود فور الولادة

صورة لمولود فور الولادة


توأم الأسبوع الثالث عشر توأم الأسبوع الثالث عشر

توأم الأسبوع الثالث عشر
jhh jhh

jhh
الأسبوع الثلاثون الأسبوع الثلاثون

الأسبوع الثلاثون