لها أون لاين » » دراسة تحليلية لكتاب الدراسات الاجتماعية

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(220 صوت)
27 - ربيع أول - 1424 هـ| 29 - مايو - 2003

دراسة تحليلية لكتاب الدراسات الاجتماعية


دراسة تحليلية لكتاب الدراسات الاجتماعية للصف الخامس من المرحلة الابتدائية بدولة باكستان

أمل الهجرسي ـ أستاذ مساعد قسم التربية ورياض الأطفال

فاتن مصطفى ـ أستاذ مساعد قسم المناهج وطرق التدريس  

ملخص الدراسة:

هدفت الدراسة إلى التعرف على أهم المفاهيم والقيم والمهارات المتضمنة بكتاب الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان والتعرف على مدى إسهام هذا الكتاب في تشكيل شخصية الدارسين بما يقوي علاقتهم بالمجتمع وتنمية المواطنة الصالحة. وقد تم إعداد قائمة بالمفاهيم والقيم والمهارات، كما تم إعداد استمارة لتحليل محتوى الكتاب.وتم التأكد من صدق وثبات استمارة التحليل وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج أهمها:

1-  أن المفاهيم المتصلة بخصائص المجتمع الإسلامي تكررت بنسبة 7ر35%، يليها المفاهيم المتصلة بالإنسان وبيئته الاجتماعية 3ر29%، ثم ما يتصل بالإنسان وبيئته الطبيعية 7ر18%، تليها المفاهيم المتصلة بالطبيعة الإنسانية للفرد 6ر14%.

2-  أن القيم المتصلة باتجاهات الفرد نحو الجماعات التي ينتمي إليها تكررت بنسبة 7ر32%، ثم القيم الفكرية والجمالية 8ر31% ثم القيم المتصلة باتجاهات الفرد نحو الآخرين 7ر18%، بينما القيم المتصلة باتجاهات الفرد نحو الذات 8ر16%.

3- أن مايتصل بجمع الحقائق والمعلومات الأخرى من مهارات قد حصل على أعلى نسبة 4ر48% ، بينما حصل مايتصل بتنظيم وتفسير البيانات من مهارات على نسبـة 6ر26% وما يتصل بعرض النتائج على نسبة 25%. وقد تم مناقشة تلك النتائج وفي ضوئهـا تم تقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات.

خلفية الدراسة:-

يعد الاهتمام بتربية الطفل وتعليمه من أهم معايير تقدم المجتمعات، فالاهتمام بالطفل هو في واقع الأمر اهتمام بمستقبل الأمة كلها، كما أن إعداد الأطفال وتربيتهم هو إعداد لمواجهة التحديات الحضارية التي تفرضها حتمية التطور والتغير الاجتماعي (1، ص56)

ولمرحلة الطفولة المتأخرة من (9-12) سنة أهمية خاصة في النمو العقلي الظاهر، إضافة إلى أن  النمو الاجتماعي في هذه المرحلة يكون أوضح من المراحل السابقة، حيث يبدأ ضمير الفرد في التشكيل وفقاً لمعايير الجماعة التي يتعامل معها، وكذلك النمو الجسمي، ونمو القدرة على الفعل والاستقلال به، وعلى المبادأة، مما يلقي بالمزيد من العبء على المدرسة وإدارتها، وعلى المنهج المدرسي الذي يتم تطبيقة بحيث يفي بحاجات الأطفال في هذه المرحلة (2، 56).

وتكتسب مرحلة الطفولة أهميتها من كونها بداية السلم التعليمي، ولذا يجب التركيز في بعض الدراسات التربوية والنفسية على أطفال تلك المرحلة لاكتشاف سماتهم الشخصية وقدراتهم العقلية، ليسهل إعداد مناهج تعليمية تساير مساراتهم النمائية، والتقويم الدوري لتلك المناهج، كما أنه يفضل حسن اختيار معلم المرحلة الأولى، فهو مهندس البناء الاستراتيجي للقاعدة الأساسية للسلم التعليمي (3، ص 3)

ومن هذا المنطق منحت دول عديدة أولوية كبرى للتعليم ومنها دولة باكستان الإسلامية خاصة التعليم في المرحلة الابتدائية حيث يتميز نظام التعليم في باكستان أن لكل إقليم نظامه التعليمي الخاص به من الناحية الإدارية، كما تتأثر مجموع نظم الإدارة الباكستانية بتوجهات البلاد السياسية والعقائدية، وتتأثر بظروفها الطبيعية والاقتصادية والثقافية، إذا أن هناك نظامين للتعليم  بباكستان أحدهما تقليدي وهو

التعليم المرتبط بالعقيدة الإسلامية ومؤسساتها الخاصة بها، والآخر تعليم حديث على غرار التعليم الأوربي الذي  كان من آثار الاستعمار في البلاد (4، ص73).

وعلى الرغم من الزيادة السكانية الهائلة في باكستان المقترنة بالمصاعب الاقتصادية التي تجعل إمكانية استجابة النظام التعليمي لها غاية في الصعوبة، فقد اهتمت الدولة بتمويل التعليم.

حيث يتم تمويل التعليم هناك من قبل الحكومة المركزية وحكومات الأقاليم، كما أن كثير من مخصصات التعليم تتوفر من مصادر خاصة ومصادر أهلية، كما يلعب الدعم الخارجي للتعليم دوراً بارزاً في تمويل البرامج والخدمات التربوية بالبلاد، وتشرف عليه الحكومة الاتحادية، وتعتبر اليونيسيف والبنك الدولي من أكثر الجهات الخارجية دعماً للنشاطات التربوية، وعلى الرغم من أن معدل الانفاق على التعليم بباكستان من أقل المعدلات في العالم، إلا أن نسبة الإنفاق على مرحلة التعليم الابتدائي تبلغ 4.% منه (5، ص ص 79 – 83).

ويعتبر منهج الدراسات الاجتماعية من المناهج المدرسية الهامة في المرحلة الابتدائية لما له من دور كبير في إعداد الطفل المسلم القادر على الانتماء إلى المبادئ الإسلامية وحضارتها العريقة، يــــؤمن بها ويدافع عنها حتى تصبح جزءاً من نظامه القيمي (6، ص51).

وتشترك الدراسات الاجتماعية مع العلوم الأخرى في تحقيق الأهداف التربوية العامة، إذا أن لكل علم من العلوم جانب إجتماعي يتصل بعلاقات الإنسان وتفاعلاته وأنماط سلوكه، بالإضافة للجانب العلمي.

ولذا تستمد مادة الدراسات الاجتماعية بالمرحلة الابتدائية أهدافها من الأهداف العامة للتعليم الابتدائي.

حيث إن التعليم الابتدائي بدولة باكستان مجانياً وإلزامياً بموجب القانون الباكستاني لمدة 5 سنوات، ويستجيب لأهداف التعليم العام التي وردت في وثيقة السياسة الوطنية للتعليم عام 1978م، وتكاد تنحصر أهداف التعليم الابتدائي فيما يلي:

1-  تنمية القيم الخلقية والبدنية والعقلية في شخصية الطفل.

2-  تزويد الطفل استناداً إلى قدراته وإمكاناته بالمعارف الأساسية والمهارات الضرورية لشخصيته، اللازمة لوطنيته، ولمساعدته على التعليم المستمر.

3-  إحياء الشعور بالروح والمسئولية الوطنية والاجتماعية عند الطفل.

4-  تأصيل طموحات وأماني الطفل واتجاهاته بما يتناسب وروح العمل والجد والنشاط.

5-  تنمية الفهم ومدارك الطفل نحو القضايا الدولية والأخوة العالمية.

6- غرس الاتجاهات العلمية لدى الطفل. (7، ص ص 88 – 89).

حيث تركز هذه الأهداف على الأبعاد الإسلامية والوطنية بشكل عام يرى منسي أن الهدف الأساسي للدراسات الاجتماعية هو الوصول إلى المواطنة الصالحة   good citizenship ، وأن برامج الدراسات الاجتماعية الفعالة تساعد على إعداد الأفراد على وضع الحلول المناسبة لمشكلاتهم الفردية والجماعية في المجتمع الذي يعيشون فيه، بل والعالم كله.

ويرى  سكيل   skeel   أن الهدف الأكبر من الدراسات الاجتماعية هو تنمية مهارة فهم العلاقات البشرية وتنمية مهارة حل المشكلات (9، ص 2.).

ولكي تحقق الدراسات الاجتماعية أهدافها يجب أن تركز على: -

-  المعرفة، وهي تلك المعلومات التي تجعل الإنسان أكثر قدرة على استغلال البيئة بوعي تام لما يجرى حوله من أحداث بعد تعلمه كثيراً من المفاهيـم والتعميمات.

-  المعتقدات، فالأمة الإسلامية لها تراثاً حافلاً من القيم والمعتقدات والأحداث والقصص المستمدة من القرآن الكريم وما فيه من تعاليم وقصص الأنبياء، والسنة النبوية المطهرة وما فيها من قدوة حسنة، وما تركه الصحابة التابعين من تراثاً غزيراً فيه دروساً في العدالة والمساواه والحرية والتضحية وإنكار الذات والرأفة.

- مهارات التفكير، وهـي التطبيق العملي للمعتقدات والقيم السائدة بحيث تصبح عند الأطفال جزءاً من حياتهم ومن النظـام القيمي للطفـل  (1.، ص ص 48، 49).

ويعتبر مخائيل  micheelis المفاهيم من المكونات الأساسية للدراسات الاجتماعية  لأن الوسائل التعليمية المستخدمة يمكن أن تقدم خبرات حسية مباشرة تجعل المفاهيم ذات معنى للتلميذ (11، 239).

ويرى رشدي أن المفهوم عبارة عن تجريد للعناصر المشتركة بين عدة مواقف أو أشياء، وعادة ما يعطي هذا التجريد إسماً أو عنواناً أو رمزاً (12، ص 7)، والمفهوم بناء عقلي ينتج عن إدراك العلاقات أو الصفات المشتركة الموجودة بين الظواهر أو الأشياء (13، ص 8).

ويركز البعض في تعريفهم للمفهوم على خاصية التعميم التي تعني أن يعمم التلميذ ما تعلمه في المواقف السابقة على المواقف اللاحقة، فيرى هانت  hunt  أن المفهوم هو فكرة أو صورة عقلية تتكون عن طريق عملية تعميم تستخـلص من الخصائص. (14، ص 15.).

ويؤكد جارولميك  jarolimek على أهمية استعمال المفاهيم، لأن ذلك يساعد التلميذ على وضع نظام وترتيب لكل الخبرات التي مرت به، ووضع المعلومات في مكانها الصحيح (15).

يتضح مما سبق أهمية استخدام المفاهيم في التعليم حيث إنها تعمل على تبسيط مهام التعليم وتسهيله وتساعد على تخزين المعلومات المماثلة بطريقة فاعلة، وتلغي حاجتنا إلى تناول كل جزء من أجزاء المعرفة كصنف منفصل، وكذلك تعمل على تنظيم البنية المعرفية وتجعلها ذات فائدة للفرد وأكثر إرتباطاً بحاجاته (16، ص 64).

ومن المكونات الأساسية التي يتضمنها كتاب الدراسات الأجتماعية القيم والمهارات ، حيث إن لكل مجتمع قيمه التي يتمسك بها ويرجو أن تستمر وتنمو لدى الأبناء، وهناك العديد من القيم غير المرغوب فيها والتي تنتقل إلى المجتمع من خارجه، ومن ثم تبدو غريبه وربما لايقبلها المجتمع، لذلك المناهج الدراسية بقدر ما تتيحه من مجالات معرفية تعزز المرغوب من القيم وتستبعد غير المرغوب فيها بقدر ما يمكن الحكم على مدى نحاجها أو فشلها.

ويرى طعيمه أن القيم  values  يقصد بها الحكم الذي يصدره الفرد على شئ ما مهتدياً بمجموعة المبادئ والمعايير التي وضعها المجتمع الذي يعيش فيه، والذي يحدد المرغوب فيه والمرغوب عنه من السلوك (17، ص 68).

وتعتبر المهارات كذلك من المكونات الأساسية للدراسات الاجتماعية حيث يرى اللقاني وآخرون أن المهارات تكسب التلميذ القدرة على الأداء بسهولة ويسر، وتزيده ميلاً ودافعية، وترفع من مستوى  إتقان الأداء لديه ( 18، 341).

ولذا تقوم الباحثتان في الدراسة الحالية بتحليل محتوى كتاب الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان، وذلك لتحديد أهم المفاهيم والقيم والمهارات المتضمنة به، بالإضافة إلى معرفة مدى تحقيق محتوى الكتاب لأهداف الدراسات الاجتماعية هناك.

مشكلة الدراسة: -

تتضح مشكلة الدراسة في التساؤلات التالية:

1-  ما أهم المفاهيم والمهارات الواردة بكتاب الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان وما معدل تكرارها؟

2- ما أهم القيم الواردة بكتاب الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان وما معدل تكرارها؟

3-  إلى أي حد يسهم كتاب الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان في تشكيل شخصية الدارسين بما يقوى علاقتهم بالمجتمع وتنمية المواطنة الصالحة؟

أهداف الدراسة:

تسعى الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية:

1-  التعرف على أهم المفاهيم والمهارات المتضمنة بكتاب الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان ومعدل تكرارها.

2- التعرف على أهم القيم المتضمنة بكتاب الدراسات  الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان ومعدل تكرارها.

3- تحديد مدى إسهام الكتاب في تشكيل شخصية الدارسين بما يقوي علاقتهم بالمجتمع وتنمية المواطنة الصالحة.

أهمية الدراسة: -

تعود أهمية الدراسة  إلى مايلي:

1-  تقوم الدراسة  بالكشف عن أهم المفاهيم والقيم والمهارات المتضمنة بكتاب الدراسات الاجتماعية بالصف الخامس الابتدائي بباكستان ومعدل تكرارها،بما يمكن الاستفادة منه للتأكد من تحقيق التدرج والتكامل في تلك المفاهيم والقيم والمهارات في كافة الكتب المقررة قبل وبعد هذا الصف.

2-  تساهم هذه الدراسة في مساعدة القائمين على تطوير كتب ومناهج الدراسات الاجتماعية وتقويمها في تعريفهم بأهم المفاهيم والقيم والمهارات التي يتضمنها كتاب الدراسات الاجتماعية بالصف الخامس الابتدائي بباكستان.

3-  تقدم هذه الدراسة تحليلاً لكتاب الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي في ضوء قائمة المفاهيم والقيم والمهارات المعدة مما يساعد على معرفة جوانب القوة والضعف في محتوى ذلك الكتاب.

حدود الدراسة:

تقتصر الدراسة الحالية على تحليل محتوى كتاب الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان للتعرف على أهم المفاهيم والقيم والمهارات المتضمنة به، كما تتحدد بالأدوات المستخدمة بها، وهي قائمة بالمفاهيم والقيم  والمهارات لمحتوى الكتاب وكذلك استمارة لتحليل محتوى الكتاب وكذلك الأساليب الإحصائية المتبعة.

مصطلحات الدراسة: -

الدراسات الاجتماعية:

هي المواد الدراسية جميعها التي ترتبط مباشرة بتنظيم المجتمع البشري وتطويره  والإنسان كعضو في الجماعة البشرية (19، ص 16).

الكتاب:-

هو ذلك الوعاء الذي يضم محتوى المادة الدراسية وما فيها من قيم ومفاهيم ومهارات " وما يصاحبها من وسائل تعليمية وأنشطة وتدريبات وتطبيقات وأساليب تقويم مختلفة، ويضم الكتاب مقدمة للمتعلم، وفهرساً يعرض المقرر بشكل عام وموجز " (2.، ص 18).

تحليل المحتـــوى: -

هو أحد أساليب البحث العلمي الذي يهدف إلى الوصف الموضوعي والمنظم والكمي للمضمون الظاهر لمادة من مواد الاتصال (21، ص 149).

الدراسات السابقة

1- دراسة محمد أحمد أبو الهيجاء (1984)، (22)

استهدفت هذه الدراسة التعرف على مدى اكتساب معلمي الدراسات الاجتماعية في الصف السادس الابتدائي لمهارات قراءة الخرائط والرسوم البيانية الواردة في كتاب التربية الاجتماعية المقرر للصف نفسه، وأثر ذلك في مدى اكتساب التلاميذ لتلك المهارات وقد تكونت عينة الدراسة من 2. معلماً ومعلمة و 625 تلميذ، وتم استخدام اختبار تحصيلي لقياس مدى اكتساب تلك المهارات، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن إنخفاض مستوى تحصيل المعلمين عن المستوى المقبول تربوياً بنسبة8.%  وانخفاض مستوى تحصيل التلاميذ عن المستوى المقبول تربوياً بنسبة 6.% ووجود علاقة دالة احصائياً بين مدى اكتساب المعلمين للمهارات ومدى اكتساب تلاميذهم لها.

2- دراسة زين محمد شحاته ، (1985) (23)

استهدفت هذه الدراسة حصر المفاهيم الدينية اللازمة لتلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي، وتحديد إلى أي مدى ترتكز الكتب المدرسية على تلك المفاهيم، وقد دعت هذه الدراسة إلى ضرورة التركيز على مفاهيم الأخلاق والآداب الإسلامية والقصص الدينية لهذه المرحلة.

3- دراسة سعد زكي وآخرون (1994) (24).

استهدفت هذه الدراسة تقويم منهج الصف الرابع الابتدائي والأنشطة التعليمية للعام الدراسي 1993/ 1994 في مصر وذلك من خلال التعرف على المعايير المناسبة لأهداف ومحتوى كتاب التلميذ ودليل المعلم في مقررات الصف الرابع الابتدائي في مصر، وحدود  هذه المعايير والتعرف على مدى ممارسة تلاميذ الصف الرابع الابتدائي للأنشطة اللاصفية.

وتمثلت أدوات الدراسة  في تحديد معايير لتقويم الأهداف والمحتوى والكتاب المدرسي وكتاب  المعلم، ومقابلة شخصية شبه مقننه، مع اقتصار عينات الدراسة على الموجهين والمعلمين وأولياء الأمور في بعض محافظات الجمهورية وفي ضوء النتائج ثم صياغة الجديد من التوصيات الإجرائية لكل من الأهداف والمحتوى والكتاب المدرسي ودليل المعلم والوسائل التعليمية.

4- دراسة ما نيفولد  mnifold  (1997): (25 – pp.1 – 7  )

استهدفت هذه الدراسة التعرف على أهمية استخدام الصور كمصدر من مصادر التعلم في الدراسات الاجتماعية في المدرسة الابتدائية، وتناولت الصور المؤثرة من حيث الوضوح والألوان والقيمة التاريخية، والمكان وزاوية التصوير، وأكدت الدراسة على أهمية الصور في تنمية التعاطف مع القضايا المؤثرة وفي تنمية العديد من المهارات مثل مهارة التفكير الناقد والتعليل والقدرة على التأثير وتدريس بعض القضايا المعقدة بالنسبة لتلاميذ المرحلة الابتدائية.

5-دراسة ابراهيم القاعود ومحمد الصبحي سنة 1998.

 استهدفت هذه الدراسة التعرف على مدى اكتساب معلمي الجغرافيا للمفاهيم الواردة في كتاب الجغرافيا الاقتصادية ومهاراتها، كما استهدفت التعرف على أثر الجنس والخبرة والتفاعل بينهما في اكتساب معلمي الجغرافيا لهذه المفاهيم والمهارات الجغرافية.

وقد تم اختيار عينة من معلمي ومعلمات الجغرافيا بلغ عددهم 3. واستخدمت الدارسة اختباراً تحصيلياً تكون من 6. فقرة تقيس مدى اكتساب المعلمين والمعلمات للمفاهيم والمهارات الجغرافية وقد أسفرت نتائج الدارسة عن  أن اكتساب معلمي الجغرافيا المفاهيم الجغرافيا الاقتصادية ومهاراتها يقل عن المستوى المقبول تربوياً 75% وعدم وجود فروق دالة احصائياً تعزى إلى الجنس والخبرة أو التفاعل بينهما في اكتساب المعلمين لتلك المفاهيم والمهارات الجغرافية.

6- دراسة عبدالرحيم  بخيت عبدالرحيم:  1998 (26)

استهدفت هذه الدراسة التعرف على المعايير المناسبة لأهداف ومحتوى كتاب التلميذ ودليل المعلم في مقررات المرحلة الابتدائية في جمهورية مصر العربية، والتعرف على حدود هذه المعايير وتمثلت أدوات الدراسة في المعايير الاجرائية للتقويم ومجموعة من الاستبيانات للموجه والمعلم، وبطاقة مقابلة شبه مقننه للتلاميذ، واستبيان للتعرف على آراء أولياء الأمور نحو المناهج الدراسية، وقد اقتصرت عينة الدراسة على عينات من الموجهين والمعلمين وأولياء الأمور والطلاب في إحدى محافظات مصر، وفي ضوء النتائج التي توصلت لها الدراسة تم صياغة الجديد من التوصيات الإجرائية لكل من الأهداف والمحتوى والكتاب المدرسي ودليل المعلم.

7- دراسة أحمد جابر (2..1) (28)

استهدفت هذه الدراسة بيان أثر برنامج قائم على نموذج التعليم البنائي الاجتماعي في تدريس الدراسات الاجتماعية  على التحصيل وتنمية بعض المهارات الحياتية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي، وقد تم اختيار وحدتي البيئة الزراعية وشخصيات من التاريخ الفرعوني لتحليل محتواهما وصياغتهما وفق المراحل الخمس لنموذج التعليم البنائي، وأعد دليل للمعلم لتدريس البرنامج وتوصلت الدراسة إلى أن استخدام  البرنامج في تدريس الدراسات الاجتماعية أدى إلى تنمية المهارات الحياتية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي بشكل أفضل من الطريقة العادية، ويرجع ذلك للدور النشط للتلاميذ أثناء التعليم.

8- تعقيب عام على الدراسات السابقة

1-  اتفقت بعض الدارسات السابقة على ضرورة تضمين كتب المرحلة الابتدائية وكتاب الدراسات الاجتماعية على المفاهيم الدينية والمهارات مثل مهارة قراءة الخرائط ورسمها ومهارة التفكير الناقد والتعليل والقدرة على التأثير والمهارات الحياتية ويعد ذلك من أهم منطلقات البحث الحالي: 

2- كذلك اتفقت بعض الدراسات على ضرورة تقويم منهج المرحلة الابتدائية للتعرف على المعايير المناسبة لأهداف ومحتوى كتاب التلميذ ودليل المعلم. 

الدراسة الميدانية ونتائجها:

1- قائمة مفاهيم وقيم ومهارات الدراسات الاجتماعية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية (الصف الخامس) بدولة باكستان اعتمدت الباحثتان في استخلاص قائمة مفاهيم وقيم ومهارات الدراسات الاجتماعية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية (الصف الخامس) بدولة باكستان على عدة مصادر منها الدراسات السابقة المرتبطة بالمفاهيم والقيم والمهارات ومنها دراسة القاعود والصبيحي، وشحاته، أبو الهيجاء، مانيفولد، كما استندت الباحثتان إلى عدد من المراجع العربية والاجنبية التي اهتمت بتحليل المحتوى وتحديد مكونات وعناصر  الدراسات الاجتماعية.

أ- قائمة مفاهيم وقيم ومهارات الدراسات الاجتماعية المبدئية:

تضمنت قائمة المفاهيم والقيم والمهارات في صورتها المبدئية مايلي:

أولاً: المفاهيــم:

1- فيما يتصل بالإنسان وبيئته الطبيعية:

- المكان بعد هام في المسائل الانسانية، لأن الموقع يؤثر على الموارد وسهولة المواصلات والاتصال وكيثر من الظروف الطبيعية للحياة.

- الزمن بُعد هام  في المسائل الانسانية لأن الأحداث لها جذور ونتائج وتطورات وتغيرات تتطلب زمناً.

- المناخ وخصائص التربة والمصادر الطبيعية للثروة لها أثار عميقة على الإنسان، فتنمية مصادر الثروة واستخدامها والمحافظة عليها من التدهور تؤثر في حياة الإنسان وفي مستقبله تأثيراً قوياً.

- يستطيع الإنسان أن يؤثر في بيئته الطبيعية.

2- فيما يتصل بالإنسان وبيئته الاجتماعية لإشباع حاجاته.

- إن توزيع موارد الثروة  في  العالم  يدفع إلى التكافل والاعتماد المتبادل بين الأمم.

- إن التخصص المهني وتقسيم العمل يدفع إلى التكافل الاجتماعي.

- إن نواحي قصور جهد الفرد تدفع إلى التكافل الاجتماعي.

- إن الحاجات الإنسانية العامة كالحاجة إلى الانتماء على جماعة اجتماعية، والحاجة إلى المحبة والعطف، والحاجة إلى الاحترام من الآخرين تدفع إلى التكافل الاجتماعي.

- تكون الجماعات الاجتماعية أنماطا لحياة الجماعة وبذلك تعمل على تكوين عادات وثفافات وحضارات ومجتمعات مميزة لها.

- إن تزايد المعرفة والاختراع ينتج افكاراً وتكنولوجيا جديدة.

-  يتضمن المجتمـع تغيراً واستمرارا، فكلاهما  حتمي وعادي ويخدم غايات اجتماعية نافعة.

- إن فكرة التقدم ليست تطوراً مستمراً على خط مستقيم فهناك بعض الارتداد والنكوص والتوقف عن التقدم في بعض الاحيان.

- بعض القوى المفككة السريعة والبعيدة المرمى قد تؤدي إلى الثورة بدلاً من احداث التطوارات.

- الثورات الفكرية.

- الثورات السياسية.

- الثورات الاقتصادية (الثورة الصناعية).

- ينبغي أن تعمل الجماعة الاجتماعية الفعالة على اشباع حاجات الافراد وعلى ايجاد نشاط جماعي متكامل ومنتج.

- تحقيق التوازن بين الحرية والسلطة مكان وحدود التوفيق في علاج صراعات القيم الشخصية والاجتماعية.

- المعايير الأخلاقية والخلقية للفرد والجماعة.

- مكانة الأديان في حياة الفرد والجماعة.

- مكانة الفنون في حياة الفرد والجماعة.

- الجماعات الديمقراطية ومقارنتها بالجماعات الارستقراطية والفاشية.

- حياة القبائل الرحل.

- الزراعة والأسرة كوحدة انتاجية.

- النظام التجاري الاستعماري.

- الرأسمالية.

- الاحتكار.

- الاشتراكية.

- نظام القبيلة.

- نظام المدن الحرة.

- الدولة  الدينية.

- القومية والاستعمارية.

- الديمقراطية.

- الشيوعية.

- الفاشية

- يمكن أن يعاد تشكيل الجماعات الاجتماعية لكي تقوم بوظيفتها بكفاية أعظم.

3- فيما يتصل بخصائص المجتمع الاسلامي:

- الله.

- الاسلام

- النبي محمد

- الخلافة

- المعايير الأخلاقية للفرد والجماعة في المجتمع الإسلامي.

- المساواة في المجتمع الاسلامي.

4-فيما يتصل بالطبيعة الإنسانية للفرد:

- توجد حاجات إنسانية يسعى الأفراد إلى إشباعها فجميع الناس لديهم حاجات مشتركة معينة ولكن يوجد تنوع في التعبير عنها وفي تحقيقها.

إن الدوافع الكامنة للشخص لها آثار قوية على الفرد وعلى الآخرين ومن بين هذه الدوافع التي لها آثار إجتماعية عظيمة  مايلي:

- الكفاح في سبيل البقاء.

- الرغبة في التقدم والتفوق على الآخرين.

- البحث عن الأمن.

- الكفاح في سبيل الحرية.

- الرغبة في تحقيق مثل المرء العليا ومطامحه في سبيل حياة أفضل.

- ينبعث كثير من أحاديثنا وأفعالنا عن دوافع لاشعورية.

- للإحباطات في الحياة الإنسانية نتائج خطيرة فالمخاوف والتعويضات والدفاعات والنقـائص والسلوك القهري والتحذيرات تحد الفاعلية الفردية والاجتماعية.

- يمكن تعليم الإنسان إلى مالا نهاية تقريباً، والطبيعة  الإنسانية تتغير كل يوم.

- يمكن للمثل العليا أن تكون ديناميكية في التقدم الإنساني وخاصة حين توضح توضيحاً مستمراً ويعاد تفسيرها واستخدامها في مواقف متغيرة.

ثانياً: القيــم:

1- فيما يتصل باتجاهات نحو الذات:

- الارادة والرغبة في المخاطرة.

-  الشعور برسالة الفرد في الاصلاح والجهاد في الحياة.

- الامانة والصراحة مع الذات.

2-فيما يتصل باتجاهات نحو الآخرين:

-  احترام كرامة وقيمة كل إنسان بغض النظر عن جنسه قوميته ومكانته الاقتصادية والاجتماعية.

- حب التنوع بين الأفراد والآراء والأفعال.

- تكافؤ الفرص للجميع.

-  التسامح والرحمة وحب عمل الخير.

- العدالة للجميع.

3- فيما يتصل باتجاهات نحو الجماعات التي ينتمي إليها الفرد:

- الولاء للمجتمع العالمي ونظامه.

-  الولاء للمجتمع الإسلامي ونظامه.

-  تقبل وتحمل المسئولية الاجتماعية.

-  الرغبة في عرض مشكلات الفرد على الجماعة لدراستها واصدار الحكم عليها.

-  التوازن بين ذاتية الفرد والمشاركة في الجماعة.

-  الولاء والإخلاص للأهداف الاجتماعية بدلاً من الولاء غير المميز لكل ما تفعله الجماعة.

-  الرغبة والإرادة في العمل لجلب الخيرات الكثيرة للأفراد والمجتمع.

4) فيما يتصل بالقيم الفكرية والجمالية:

-  حب الحقيقة مهما كانت محيرة.

-  احترام العمل المتقن وقيمة الجهد الموجه اجتماعياً وقيمة التحصيل أو ناتج العمل.

-  حرية التفكير.

-  حرية التعبير.

-  حرية العبادة.

-  حب الجمال في الفن وفيما يحيط بنا من أشياء وفي حياة الناس.

-  احترام العمليات التي تقوم على أساس من الفكر والعقل بدلاً من القوة باعتبارها الطريقة السلمية الوحيدة للتعايش مع الناس.

ثالثاً: المهارات والقدرات:

1- فيما يتعلق بجمع الحقائق والمعلومات الأخرى.

- القدرة على القراءة الناقدة.

- القدرة على التمييز بين الحقائق الهامة وغير الهامة.

- القدرة على تسجيل المعلومات والبيانات.

- القدرة على قراءة المصورات، الرسوم البيانية، الجداول، الخرائط.

2- فيما يتصل بتنظيم وتفسير البيانات: -

- المهارة في التخطيط المختصر للموضوع.

- المهارة في التلخيص.

-  القدرة على عمل التفسيرات المعقولة.

3- فيما يتصل بعرض النتائج.

- المهارة في كتابة مقال واضح في صورة مشوقة ومنظمة.

- المهارة في تقديم تقرير شفوي.

- القدرة على إعداد قائمة مراجع.

- القدرة على تفسير مواقف اجتماعية معينة.

- القدرة على عمل المصورات والرسوم البيانية والجداول والخرائط.

- القدرة على التنبؤ بنتائج الأفعال المقترحة.

ب) تعديل قائمة مفاهيم وقيم ومهارات الدراسات الاجتماعية:

تم التأكد من صدق المفاهيم والقيم والمهارات المتضمنة في القائمة المبدئية السابقة عن طريق عرضها على خمسة من المتخصصين في المناهج، والمتخصصين في الدراسات الاجتماعية، بهدف معرفة صدق هذه المفاهيم والقيم والمهارات وأنها أساس للمواطنة الصالحة، ومن حيث صحة صياغتها، ومن حيث اكتمالها ومناسبتها قبل كل ذلك المستوى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان.

وقد تم التوصل من خلال عرض القائمة على المحكمين إلى النتائج التالية:

1-  هناك عبارات مكررة في مضمونها رغم اختلاف الصياغة اللغوية لكل منها 

2-  العبارات التي حظيت بموافقة جميع المحكمين أي بنسبة 1..% هي على الترتيب.

-  المكان كبعد هام في المسائل الانسانية.

-  الزمان كبعد هام في المسائل الانسانية.

-  المناخ وخصائص التربة وما لهما من آثار عميقة على الإنسان.

-  ينشئ الإنسان مؤسسات وتنظيمات اجتماعية لإشباع حاجاته.

-  الولاء للمجتمع الإسلامي

-  الرغبة في التفوق على الآخرين.

-  الرغبة في تحقيق مثل المرء العليا.

-  الشعور برسالة الفرد في الاصلاح والجهاد في الحياة.

-  الامانة والصراحة مع الذات.

-  التسامح والرحمة وحب عمل الخير.

-  العدالة للجميع.

-  القدرة على التمييز بين الحقائق الهامة وغير الهامة.

-  المهارة في التلخيص.

-  القدرة على التنبؤ بنتائج الأفعال.

وقد ذكر المحكمون أن هذه المفاهيم والقيم والمهارات تعمل على تنمية المواطنة الصالحة لدى تلاميذ الصف الخامس  الابتدائي بما يقوي علاقتهم بالمجتمع.

3-  هناك عبارات حظيت بموافقة 6.% من المحكمين فأقل وهي على الترتيب

-  القدرة على القراءة الناقدة.

-  القدرة على تسجيل المعلومات والبيانات.

-  القدرة على عمل التفسيرات المعقولة.

-  القدرة على تسجيل المعلومات والبيانات.

-  حرية التفكير.

-  حرية التعبير.

-  حرية العبادة.

-  يتضمن المجتمع تغيراً واستمراراً فكلاهما حتمي وعادي.

-  مكانة الأديان في حياة الفرد والجماعة.

-  الولاء للمجتمع العالمي

4-  جاء في تعليق بعض المحكمين أن بعض العبارات فوق مستوى تلاميذ الصف الخامس، كما أن بعضها لايرتبط بأهداف تعليم الدارسات الاجتماعية.

وفي ضوء كل ماتقدم ترى الباحثتان تعديل القائمة وفق ما أجمع عليه المحكمون لتكون القائمة في صورتها النهائية كالتالي:

جـ- قائمة مفاهيم وقيم ومهارات الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان.

تتكون  القائمة في صورتها النهائية من ثلاثة مجالات يمكن عرضها في شئ من التفصيل كما يلي:

 المجال الأول:  المفاهيــم:

ويشمل هذا المجال مايلي:

1-ما يتصل بالإنسان وبيئته الطبيعية ويضم:

  -  المكان  كبعد هام في المسائل الإنسانية.

  - الزمان كبعد هام في المسائل الإنسانية.

  - المناخ والتربة وآثارهما على الإنسان.

2- ما يتصل بالإنسان وبيئته الاجتماعية ويضم:

  - ينشئ الإنسان مؤسسات وتنظيمات إجتماعية لاشباع حاجاته.

  -  تنظيم الجماعات لتوزيع السلع والانتاج والخدمات أخذ عدة أشكال وتتضمن عدة مشكلات (حياة القبائل  - الزراعة – الأسرة – الاقطاع  - الاحتكار – الرأسمالية – الاشتراكية).

  - مكانة الأديان في حياة الفرد والجماعة.

3- ما يتصل بخصائص المجتمع الإسلامي ويضم:

  -  الله

  - الإسلام

  -  النبي محمد

  -  الخلافة

  - المعايير الأخلاقية للفرد والجماعة في المجتمع الإسلامي.

  - المساواة في المجتمع الإسلامي.

  -  التكافــل

4- فيما يتصل بالطبيعة الإنسانية للفرد.

  - الرغبة في التقدم والتفوق على الآخرين:

  -  الرغبة في تحقيق مثل المرء العليا ومطامحه في حياة أفضل.

المجال الثاني: القيــم.

ويضم هذا المجال مايلي:

1-ما يتصل باتجاهات الفرد  ونحو الذات وتشمل:

  - الارادة والرغبة في المخاطرة.

  - الشعور برسالة الفرد في الإصلاح والجهاد في الحياة.

  - الامانة والصراحة مع الذات.

2-يتصل باتجاهات الفرد نحو الآخرين وتشمل:

  - أحترام كرامة وقيمة كل إنسان.

  - حب التنوع بين الأفراد والآراء والأفعال.

  - تكافؤ الفرص للجميع.

  - التسامح والرحمة وحب عمل الخير.

  - العدالة للجميع.

3- ما يتصل باتجاهات الفرد نحو الجماعات التي ينتمي إليها:

  - الولاء للمجتمع الإسلامي ونظامه.

  - الولاء للمجتمع العالمي ونظامه.

  - تقبل وتحمل المسئولية الاجتماعية

  - التوازن بين ذاتية الفرد والمشاركة في الجماعة.

 - الولاء للأهداف الاجتماعية.

  - الرغبة والإرادة في العمل لجلب الخيرات لأفراد المجتمع.

4- ما يتصل بالقيم الفكرية والجمالية وتضم:

  - حب الحقيقة مهما كانت محيرة.

  - احترام العمل المتقن وقيمة الجهد الموجه اجتماعياً وقيمة التحصيل أو ناتج العمل  

  - حرية التفكير.

  - حرية التعبير.

  - حرية العبادة.

  - احترام العمليات التي تقوم على أساس من الفكر والعقل.

المجال الثالث: المهارات والقدرات:

 ويتضمن هذا المجال مايلي:

1- ما يتعلق بجمع الحقائق والمعلومات ويشمل:

  - القدرة عل القراءة الناقدة.

  - القدرة على التمييز بين الحقائق الهامة وغير الهامة.

  - القدرة على تسجيل المعلومات والبيانات.

  - القدرة على قراءة المصورات، الرسومات البيانية، الجداول، الخرائط 

2- فيما يتصل بتنظيم وتفسير البيانات وتضم:

  - المهارة في التلخيص.

  -  القدرة على عمل التفسيرات المعقولة.

3-فيما يتصل بعرض النتائج وتضم:

  - المهارة في اتخاذ القرارات.

  - المهارة في تقديم تقرير شفوي.

  - القدرة على اعداد قائمة مراجع.

  - القدرة على التنبؤ بنتائج الأفعال المقترحة.

  - القدرة على عمل المصورات والرسوم البيانية والجداول والخرائط.

1-  تحليل كتاب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس من المرحلة الابتدائية بدولة باكستان:

-  بيانات استمارة التحليل:

تتكون استمارة تحليل محتوى كتاب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس من المرحلة الابتدائية بدولة باكستان من بيانات أولية تتضمن[1]:

عنوان  الكتاب، البلد الذي يدرس فيه الكتاب، المؤلف / المؤلفون، الناشر  تاريخ النشر، المرحلة الدراسية للكتاب، السنة الدراسية التي ألف لها الكتاب، عدد أجزاء الكتاب، حجم الكتاب، عدد صفحات الكتاب، المراجع الإضافية للكتاب. 

ب- فئات التحليل:

من  أهم العوامل التي يعتمد عليها نجـاح التحليل التحديد الدقيق لفئات التحليل (29- 157) وتستخدم الفئات في الوصف الموضوعي لمضمون مادة الاتصال، ولهذا قامت الباحثتان بتحديد المفاهيم والقيم والمهارات واعتمادها كفئات للتحليل.

ج- وحدة التحليل: -

للتوصل إلى التقدير الكمي لظواهر التحليل لابد من وجود وحدات يستند إليها البحث في عدّ هذه الظواهر. وقد استخدمت الباحثتان حسب طبيعة المشكلة وحدة السياق – ومن وحدة السياق استخدمتا وحدة الموضوع ويعتبر الموضوع من أهم وحدات التحليل ونعني به في الدراسة الحالية النص الذي يحتوي على فكرة أو أكثر تتناول أو تبرز مفهوماً أو قيمة أو تنمي مهارة.

د- صدق استمارة التحليل:

من أنواع الصدق الطريقة المرتبطة بالمحتوى. هذه الطريقة تعتمد على مدى تمثيل استمارة المفاهيم والقيم والمهارات تمثيلاً  سليماً للمجال الذي نريد قياسه، ولذلك فإن تحقيق صدق الاستمارة بهذه الطريقة تطلب الآتي:

  - تحديد المجال المراد قياسه تحديدا واضحاً مع تحديد بنوده.

  - بناء مجموعة من البنود التي تمثل المفاهيم والقيم والمهارات، أي تحديد الصدق بطريقة الارتباط بالمحتوى. ولذا يكون الصدق هنا من النوع المنطقي الذي يقوم على التحليل المنطقي لمكونات الموضوع الذي يستهدف قياسه والذي يهدف إلى الحكم على مدى تمثيل بنود كل مجال للمجال الذي تقيسه (3.- 21).

  - وقبل إجراء التحليل قامت الباحثتان بعرض استمارة التحليل على ثلاثة من المحكمين المتخصصين في التقويم التربوي والمناهج وطرق التدريس وذلك للحكم على مدى صلاحية الاستمارة لتحليل المحتوى المراد تحليله.

  - وقد استفادت الباحثتان من الملاحظات التي أبداها المحكمون، وتم تعديل الاستمارة في ضوء هذه الملاحظات وأصبحت الاستمارة فى صورتها النهائية (*). 

هـ- ثبات التحليل:

قامت الباحثتان بإجراء عملية التحليل مرتين متتاليتين بفاصل زمني قدره (3.) يومأً بين التحليلين، وقد تم حساب معامل الارتباط بين التحليلين، باستخدام معامل ارتباط الرتب بين التحليل الأول والثاني باستخدام المعادلة التالية:

وقد دلت النتائج على أن معامل الارتباط = 993ر وهو معامل ارتباط عالٍ مما يدل على ثبات التحليل أي أن استمارة التحليل تتسم بالثبات.

و-نتائج التحليل:

تم تبويب تكرار الفئات بعد التحليل، وذلك تمهيداً لمناقشة النتائج وتفسيرها كما تم حساب النسبة المئوية لتوافر المفاهيم والقيم والمهارات في الكتاب.

ويمكن عرض نتائج تحليل كتاب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي من دولة باكستان كما يلي :

أولاً: في ضوء المفاهيم كما يوضحها الجدول (1)

جـــــــدول (1) نسبة توافر المفاهيم المتصلة بالانسان وبيئته الطبيعية والاجتماعية وطبيعتة الانسانية وخصائص المجتمع الإسلامي.

يتضح  من الجدول مايلي:

- أن ترتيب المفاهيم كما تعكسها موضوعات كتاب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان جاءت كما يلي:

- المفاهيم المتصلة بخصائص المجتمع الاسلامي 7ر35%، ثم  ما يتصل بالإنسان وبيئته الاجتماعية 3ر29%، ثم ما يتصل بالإنسان  وبئيته الطبيعية 7ر18% على حين حصلت المفاهيم المتصلة بالطبيعة  الإنسانية للفرد على 4ر16%.

- حصل مفهوم الرغبة في التقدم والتفوق على الآخرين على أعلى نسبة مئوية بلغت 6ر35% وحصل مفهوم تنظيم الجماعات لتوزيع السلع والإنتاج والخدمات وما يأخذه من أشكال وما يتضمنه من مشكلات على 5.%، كما حصل مفهوم الزمن كبعد هام في المسائل الإنسانية على 9ر46%، ومفهوم الرغبة في تحقيق مثل المرء العليا على 4ر46% من المفاهيم الأخرى التي ظهرت خلال التحليل مفهوم تأثير الإنسان على بيئته الطبيعية، الكون، الأرض، خطوط الطول والعرض، توزيع الموارد الطبيعية في العالم، مكانة الفنون في حياة الفرد والجماعة، الحضارة، السلام  الايثار، الكفاح في سبيل الحرية، النظافة، الجسم السليم.

تعليق على هذه النتائــج:

يتضح من عرض النتائج السابقة أن اختيار الموضوعات الواردة في كتاب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس من المرحلة الابتدائية بدولة باكستان قد تم بالتركيز على الموضوعات التي تعمق المفاهيم المتصلة بخصائص المجتمع الاسلامي لما لهذه المفاهيم من أهمية في تحقيق أهداف تدريس المواد الاجتماعية لتلاميذ المرحلة الابتدائية والمتمثلة في تزويد التلاميذ استناداً إلى قدراتهم وامكاناتهم بالمعارف الأساسية والمهارات الضرورية لشخصيتهم واللازمة لوطنيتهم، واعداد التلاميذ المسلمين القادرين على الانتماء للمبادئ الاسلامية وحضارتهم العريقة يؤمنون بها ويدافعون عنها.

كما يتضح أيضاً أن المفاهيم التي حصلت على أعلى نسب مئوية هي المفاهيم التي تعمل على تأصيل المواطنة الصالحة لدى التلاميذ وهي بذلك تسهم في تحقيق أهداف المواد الاجتماعية في المرحلة الابتدائية والتي يمثل الوصول إلى المواطنة الصالحة  أهمها وهذه المفاهيم هي الرغبة في التقدم والتفوق 6ر53% ، الزمن كبعد هام في المسائل الإنسانية 9ر46% الرغبة في تحقيق المثل العليا 4ر46%

كما يتضح أيضاً أن المفاهيم الأخرى التي ظهرت مثل تأثير الانسان على البيئة  الكون، لم تحظ باهتمام مؤلفتا كتاب الدراسات الاجتماعية ولعل ذلك راجع إلى المرحلة العمرية التي ألف لها الكتاب.

أولاً: في ضوء القيــم:

يمكن عرض نتائج تحليل كتاب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس من المرحلة الابتدائية بدولة باكستان في ضوء القيم التي تم اثباتها في قائمة المفاهيم والمهارات كما يوضحها الجدول (2)

جدول (2)نسبة توافر القيم في كتاب الصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان.

يتضح من الجدول (2) ما يلي:

- أن ترتيب القيم كما تعكسها موضوعات كتاب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان جاءت كما يلي:

- القيم المتصلة باتجاهات نحو الجماعات التي ينتمي إليها الفرد 7ر32%، القيم الفكرية والجمالية 8ر31%، القيم المتصلة باتجاهات الفرد نحو الآخرين 7ر18%، بينما القيم المتصلة باتجاهات الفرد نحو الذات 8ر16%.

أن قيمة الشعور برسالة الفرد في الاصلاح والجهاد في الحياة حصلت على أعلى نسبة 1ر36% تليها قيمة الامانة والصراحة مع الذات 3ر33% ثم الارادة والرغبة في المخاطرة 6ر3.%، ثم التسامح والرحمة وحب عمل الخير 25%، والعدالة للجميع 25% ثم حب العمل لجلب الخير للجماعة 9ر22، ثم احترام كرامة وقيمة كل إنسان 5ر22%.

أن قيمة الولاء للمجتمع العالمي ونظافة حصلت على أقل نسبة مئوية 4ر1%

أن قيمة التوازن بين ذاتية الفرد والمشاركة في الجماعة وقيمة الولاء والاخلاص للأهداف الاجتماعية قد حصلنا على نفس النسبة المئوية وهي 2.%.

تعليق على هذه النتائج:

بالنظر إلى النتائج السابقة نجد أنها تحقق أهداف التعليم في المرحلة الابتدائية بدولة باكستان  وذلك فيما يتعلق بتنمية القيم الخلقية والبدنية والعقلية لشخصية التلاميذ وإحياء الشعور بالروح والمسئولية الوطنية والاجتماعية عند التلاميذ.

كما أن حصول قيمة شعور الفرد برسالته في الاصلاح والجهاد في الحياه على أعلى نسبة تدل على تأصيل لدور الفرد في المجتمع المحلي وبما أنه مجتمع إسلامي جاءت نسب القيم التالية لتؤكد على قيمة وتجعلهـا جزءاً من النظام القيمي للتلاميذ 

وهذه القيم بالترتيب هي:

الامانة والصراحة مع الذات، الرغبة في المخاطرة، التسامح والرحمة وحب عمل الخير، والعدالة للجميع، ثم حب عمل الخير للجماعة، واحترام فيه كل إنسان وهي تدفع إلى العمل والجد والنشاط كما أنها قيم متأصلة في التراث الإسلامي.

غير ان حصول قيمة الولاء للمجتمع العالمي ونظامة على نسبة 3ر1% لايتماشى مع هدف من أهداف التعليم في المرحلة الابتدائية بدولة باكستان والمتمثل في تنمية مدارك التلاميذ نحو القضايات الدولية والأخوة العالمية ولعل ذلك راجع إلى أن مفهوم النظام العالمي والأخوة العالمية والعالم قرية صغيرة من المفاهيم الحديثة نسبياً أو إلى الظروف السياسية التي مرت بها باكستان.

كما أن حصول قيمة التوازن بين ذاتية الفرد والمشاركة في الجماعة على نسبة 2.% وهي نفس النسبة  التي حصلت عليها قيمة الولاء والإخلاص للأهداف الاجتماعية مما يدل على أن الكتاب يغرس في نفوس تلاميذه هذه القيم على أمل أن يستخدموها كمعايير في حياتهم.

ثالثاً: في ضوء المهارات.

يمكن  عرض نتائج تحليل كتاب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي بدولة باكستان في ضوء المهارات التي تم إثباتها في قائمة المفاهيم والقيم والمهارات كما يوضحها الجدول (3):

جدول (3) نسبة توافر المهارات بكتاب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس من المرحلة  الابتدائية بدولة باكستان.

يتضح من الجدول (3)  ما يلي:

أن ما يتصل بجمع الحقائق والمعلومات الأخرى من مهارات قد حصل على نسبة 4ر48%، بينما حصل مايتصل بتنظيم وتفسير البيانات من مهارات على نسبة 6ر26% وما يتصل بعرض النتائج على نسبة 25%.

أن المهارة في التلخيص حصلت على أعلى نسبة مئوية 5ر51%، تليها  القدرة على عمل التفسيرات المعقولة 5ر48% تليها القدرة على التنبؤ بنتائج الأفعال 7ر46% ثم القدرة على التمييز بين الحقائق الهامة وغـــير الهامة 7ر36% ثم المهارة في تقديم تقرير شفوي 3ر33% تليها القدرة على القراءة الناقـدة 3.% ثم القدرة على تسجيل المعلومات 7ر26%.

حصلت المهارات في اتخاذ القرارات على نسبة 3ر13، بينما حصلت القدرة على اعداد قائمة مراجع، والقدرة على عمل المصورات والرسوم البيانية والجداول والخرائط، والمهارة في كتابة مقال على نسبة 3ر3%.

التعليق على النتائج:

بالنظر إلى النتائج السابقة نجد أن المهارة المتصلة بجمع الحقائق  والمعلومات الأخرى قد حصلت على أعلى نسبة مئوية 4ر48% ويمكن ارجاع ذلك إلى النظرة إلى المدرسة على أنها أداة لنقل المعلومات والحقائق وأن هذه الخطوة هي الخطوة الأولى من خطوات حل المشكلة حيث إن تحليل المشكلة يتطلب جمع البيانات أولاً ويفترض من المتعلمين استخدام الاستقصاء والتفكير النقدي للوصول إلى الحلول وتمكن التلاميذ  من هذه المهارات يُعد هدفاً من أهداف الدراسات الاجتماعية (31، 1.– 11).

وقد حصلت المهارات في التلخيص على أعلى نسبة 5ر51% ولعل أهتمام  مؤلفتا الكتاب على تدريب التلاميذ عليها راجع لما تعكسه هذه المهارة من تمكن من المهارات المتصلة بجمع الحقائق والمعلومات الأخرى.

كما يمكن تفسـير حصـول القدرة على عمل التفسيرات المعقولة على نسبة 5ر48% ، كما يمكن ارجاع حصول القدرة على التنبؤ بنتائج الأفعال المقترحة على نسبة 7ر46% إلى إشتمال موضوعات الكتاب على موضوعات تاريخية والنص التاريخي يعنى بتمكين التلاميذ من القدرة على التنبؤ وهى هدف من أهداف دراسة التاريخ غير أن حصول القدرة على عمل المصورات والرسوم البيانية والجداول والخرائط على نسبة 3ر3% وهي نسبة منخفضة تشير إلى إخفاق الكتاب في اكساب التلاميذ مهارة أساسية من مهارات الدراسات الاجتماعية وهي مهارة رسم الخرائط الجغرافية والتاريخية. وإلى عدم اهتمام  مؤلفتا الكتاب بالجانب التطبيقي العملي ولعل هذه النتيجة تتفق مع دراسة أبو الهيجاء.

كما أن حصول المهارة في كتابة مقال والقدرة على اعداد قائمة مراجع على نسبة 3ر3 يعكس الاضطراب في تدريس الدراسات الاجتماعية، فبينما حصلت المهارات المتصلة  يجمع الحقائق والمعلومات على نسبة 4ر48% حصلت المهارات التالية لها على هذه النسبة المنخفضة 3ر3% وتشير النسبة التي حصلت عليها المهارة في اتخاذ القرارات 3ر13% إلى أن مهارة اتخاذ القرارات هي فعل لا إرادي وليس اجراء يتخذ بعناية ودراسة، وقد يكون السبب في ذلك ضعف التلاميذ وضحالة معلوماتهم أو إلى تأثر المعلمين باتجاهات وضغوط متناقضة.

أولاً: أهم النتائج التي توصلت  إليها الدارسة:

أ- أظهر تحليل كتاب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس من المرحلة الابتدائية بدولة باكستان مايأتي:

- اختيار موضوعات الكتاب يعكس تأثر مؤلفيه بخلفية اجتماعية وثقافية تعبر عن طبيعة المجتمع الإسلامي في باكستان حيث حصلت المفاهيم المتصلة بخصائص المجتمع الاسلامي على أعلى نسبة مئوية 7ر35% بالنسبة لبقية المفاهيم الواردة بالكتاب.

-  أن القيمة المتصلة باتجاهات الفرد نحو الجماعة التي ينتمي إليها حصلت على أعلى نسبة 7ر32% بالنسبة لما أدرج في قائمة القيم ويمكن إرجاع ذلك إلى تركيز مؤلفتا الكتاب عليها رغبة منهم في جعلها جزءاً من النظام القيمي للتلاميذ مما يحقق هدفاً من أهداف تعليم الدراسات الاجتماعية في المرحلة الابتدائية بدولة باكستان وهو اعداد الطفل المسلم القادر على الانتماء للمبادئ الإسلامية وحضارتها العريقة يؤمن بها ويدافع عنها.

-  أن المهارات التي ركز عليها الكتاب هي مهارات جمع المعلومات والحقائق حيث حصلت على نسبة 4ر48% وهي مهارات أساسية إلا أن ما يتصل بتفسير البيانات من مهارات وما يتصل بعرض النتائج من مهارات لايقل أهمية عنها وعليه كان يجب الموازنة بين هذه المجموعات الثلاث من المهارات.

ثانياً: التوصيـــات:

في ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسة الحالية يمكن تقديم التوصيات الآتية:

-  استخدام قائمة المفاهيم كأساس لتزويد التلاميذ بالمعرفة التي تجعلهم أكثر قدرة على استغلال البيئة بوعي تام لما يجري حولهم من أحداث بعد تعلمهم كثيرا من المفاهيم والتعميمات.

- أستخدام قائمة القيم لمساعدة التلاميذ للانتقال في تسلسل هرمي من مرحلة إلى أخرى.

- مراعاة التوازن في تنمية مهارات حل المشكلة بحيث لايكون هناك إهتمام بمهارات دون أخرى في كل موضوع من موضوعات الدراسات الاجتماعية، وهذا الأمر يحتاج إلى توزيع هذه المهارات والأســاليب اللازمة لتنميتها في دليل للمعلم يصاحب كتاب التلميذ.

- زيادة الاهتمام بمهارات التفكير وهي التطبيق العملي للمعتقدات والقيم السائدة بحيث تصبح جزءاً من النظام القيمي للطفل.

ثالثاً: البحوث المقترحـة:

‌أ-  اجراء دراسة مماثلة في الصفوف الدراسية المختلفة.

ب- اجراء دراسة في الصفوف الدراسية المختلفة تقيس تطور نمو مهارات حل المشكلة والعوامل المؤثرة في هذا النمو.

ج- دراسة التفاعل بين مهارات حل المشكلة وأساليب التدريس  وأثرها على المتعلم.

-  إجراء دراسة تتبعية لطريقة عرض المفاهيم عبر المراحل التعليمية المختلفة لمعرفة المعوقات التي تحول دون إدراك هذه المفاهيم خاصة في المرحلة العمرية المتقدمة.    

المراجــــع  

(1)   أمل معوض الهجرسي: الأبعاد التربوية للتنشئة الاجتماعية في دور الحضانة وريـاض  الأطفال، رسالة ماجستير، كلية التربية جامعة المنصورة، 1992م.

(2)   عبدالغني عبود وآخرون: التعليم في المرحلة الأولى واتجاهات تطويره، ط1، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، 1994م.

(3)  عبدالرحيم بخيت عبدالرحيم: تقويم المنهج في المرحلة الابتدائية، بحث مرجعي مقدم إلى اللجنة العلمية الدائمة للتربية وعلم النفس (مستوى الاساتذة)، جامعة عين شمس، 1998م.

(4)   محمد شحات الخطيب: نظام التعليم في باكستان (دراسة حالة)، الرياض، دار الخريجي، 1992م.

(5)   محمد شحات الخطيب: مرجع سابق.

(6)   حسن منسي: مناهج وأساليب تدريس الدراسات الاجتماعية، ط2، الأردن  دار الكندي، 1999م.

(7)   محمد شحات الخطيب: مرجع سابق.

(8)   حسن منسي: مرجع سابق

(9)   دورثي. ج. سكيل: التحدي في تعليم الدراسات الاجتماعية في المدرسة الابتدائية ، ترجمة عبداللطيف البروغوتي، ليبيا، طرابلس، 1974 م.

(1.)   حسن منسي: مرجع سابق.

(11)   إبراهيم القاعود ومحمد علي الصبيحي: مدى اكتساب معلمي الجغرافيا للمفاهيم الواردة في كتاب الجغرافيا الاقتصادية ومهاراتها للصف الأول الثانوي بالأردن، مجلة جامعة الملك سعود، العلوم التربوية والدراسات الاسلامية، 13 ، 2..1م.

(12)   رشدي لبيب: نمو المفاهيــم العلمية، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية ،1974م.

(13)   عايش زيتون: طبيعة العلم وبنيته، تطبيقات في التربية العملية، عمان، دار عمار، 1985م.

(14)   فتحي على يونس، محمود عبده أحمد، مصطفى عبدالله: التربية الدينية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة، ط1،القاهرة، عالم الكتب، 1999م.

  jarolimek. john   social   studies in elememtary (15) education. new york:  macmillan.  1977.

(16)   جوهرة عبدالله المحيلاني: المفاهيم الدينية اللازمة للمرحلة المتوسطة بدولة الكويت وتقويم كتب التربية الإسلامية الأربعة في ضوئها،مجلة القراءة والمعرفة، ع11 الجمعية المصرية  للقراءة والمعرفة، كلية التربية  جامعة عين شمس، 2..1م

(17)   رشدي طعيمه: تحليل المحتوى في العلوم الإنسانية، مفهومه، أسسه، استخدامه، القاهرة ن دار الفكر العربي، 1987م.

(18)   إبراهيم القاعود ومحمد علي الصبيحي، مرجع سابق.

(19)   رالف تايلور: أساسيات المنهج، ترجمة أحمد خيري كاظم وجابر عبدالحميد، القاهرة، دار النهضة العربية 1984م.

(2.)   أحمد حسين اللقاني: المنهج (الأسس، المكونات، التنظيمات)، القاهرة، عالم الكتب، 1995.

(21)   ذوقات عبيدات، كايد عبدالحق، عبدالرحمن عدس: البحث العلمي مفهومه وأدواته وأساليبه، ط7، الأردن، دار الفكر، 2..1م.

(22)   محمد أحمد أبو الهيجاء: العلاقة بين مدى اكتساب معلمي الدراسات الاجتماعية في المدراس الحكومية في الأردن لمهارات قراءة الخرائط والرسوم البيانية في الصف السادس الابتدائي ومدى اكتساب تلاميذهم في الصف نفسه لتلك المهارات، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة اليرموك، الأردن، 1984م

(23)   زين محمد  شحاته: المفاهيم  الدينية اللازمة لتلاميذ مرحلة التعليم الأساسي وتقويم محتوى المناهج الحالية في ضوئها ، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية جامعة المنيا، 1985م

(24)   سعد زكي وآخرون: تقويم منهج الصف الرابع الابتدائي والأنشطة التعليمية للعام الدراسي 93/ 1994، قسم البحوث، المركز القومي للإمتحانات والتقويم التربوي، 1994م.

 manifold , marjorie cohee: picture books as a   (social  studies  resource in the elementary school classroom , eric digest’. eric  clearinghouse for social studies / social science

education bloomigton in. , 1997

(26)   إبراهيم القاعود ومحمد علي الصبيحي : مرجع سابق.

(27)   عبدالرحيم بخيت عبدالرحيم: مرجع سابق

(28)   أحمد جابر أحمد السيد: استخدام برنامج قائم على نموذج التعلم البنائي الاجتماعي وأثره على التحصيل وتنمية بعض المهارات الحياتية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي، مجلة دراسات في المناهج وطرق التدريس، ع 73، الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس، 2..1م

 (29) ذوقات عبيدان، كايد عبدالحق، عبدالرحمن عدس، مرجع سابق.

(3.)  رجاء محمد أبو علام: مدخل على مناهج البحث التربوي، الكويت، مكتبة الفلاح، 1989م

(31)  روبرت بار، جيمس ل. بارث، س. سمويل شيرمز: تعريف الدراسات الاجتماعية، ترجمة عبدالرحمن محمد الشعوان، ط1، جامعة الملك  سعود، 1999م     

analatical study the social study 

book designed for the fifth elementary grade in pakistan  

dr. amal al- hagrasi     dr. faten mustafa

assitant professor – education       assistant professor curisulum

section  and kindergarten     and teaching  methods section

abstract:

the obiective of this research is to identify the most important concepls values and skills induded in the social stady book for the fifth elementary grade in pakistan’  and to know to what extent this book has contnbuted in shaping the students personality in order to strenthen their relation with the society and to develop  a righteous citizen.

alist of concepts. walues. and skills   needed was prepared to be induded in the social study book for the tifth elementary grade in pakistan.

atorm was also prepared for analysis of the book content and it was assured to be true and stable

the research has arrived to a number of results. the most  important of which were as follows:

1- with regard to concepts relatel to man and natural environment  , time as an important dimension in human matters obtained the highest percentage 47.9% followed by location dimension 37.5% and climate 15.6%.

2- with respect to man and his establishment to fulfil his needs percentage 3.% and the concept of people socially united obtainel the highest percentage of 5.%.

3-with regard to muslim societry and it charactenshcs , the percentayes obtained

as the percentage of islam concept 14.8% and the concept of movol critenon for the individual and the group 9.8% and the copcept of auah obtained 13.4%

4)with respect to the human natune of the individual:

the concept of the desire in excellence on other obtained 53.6%

secondy: with respect to volues:

i.  the value of feeling the message of an indinduel obtained 36.1

ii.  the value of kidness and mercy obtained 25% and justice obtained 25%  

thiraly: with respect to skills

the discnmination skill between facts obtained 36.7%.

the skill of explacining certain social situation obtained 48.5%


[1]. انظر الملحق


تعليقات 4 | زيارات المقال 13791 | مقالات الكاتب 1
1

احمد محمد عفيفى - مصر 04 - ذو القعدة - 1428 هـ| 14 - نوفمبر - 2007
شكرا على هذا وامتن من الوقع الارشادات الاكثر وشكرا احمد محمد عفيفى
2

جوجو - مصر 11 - ربيع أول - 1429 هـ| 19 - مارس - 2008
جميل جدا
3

احمد - مصر 02 - جماد أول - 1429 هـ| 08 - مايو - 2008
الدرسات ماة جميلة
4

احمد المصرى - مصر 02 - جماد أول - 1429 هـ| 08 - مايو - 2008
الدرسات مادة جميلة

0

الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *
كود الحقيق *
لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...