هذا الدرس من كتاب مجالس شهر رمضان للشيخ محمد بن صالح العثيمين ، وبعد ما استعرض غزوة بدر، وبين كيف تم فتح مكة، أراد أن يبين كيف يتحقق النصر؛ فكان هذا الدرس
مَن منا لا يبحث عن السعادة؟!
وهل هناك إنسان لا يريد أن يكون سعيدا؟!
كلنا نتفق أن السعادة مطلب كل إنسان في هذا الوجود ...بل إن شئت قلت: هي مطلب كل كائن حي.
وأعظم أنواع السعادة هي السعادة الروحية... المتمثلة في أعماق النفس البشرية.
من كرم الله عز وجل على عباده أن نَوَّعَ لهم أبواب الخير، ووزعها على الأزمنة والأمكنة، ويسر بعضهم لفعل نوع منها، ووفق آخرين إلى طاعة أخرى؛ ثم هيأ فريقا للاجتهاد في نافلة أو فريضة أو
تعتبر الجوانب الدينية في شهر رمضان مثل: الصلاة، والصيام، والقيم الأخلاقية والصدقة، والقرآن الكريم والأسرة و العيد فرصة ثمينة لتدريب الأطفال(سواء أكانوا أبناءك أو طلابك)
قال الله تعالى (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء) سورة البينة
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) متفق عليه.
خلال شهر رمضان المبارك تبحث المرأة المسلمة عن إجابات لكثير من الأسئلة التي تتوارد عليها والمتعلقة بفريضة الصيام.. كيف تؤديها على أكمل وجه لتنال خير الجزاء في الشهر الكريم، وكيف تؤدى
يتمنى الكثير منا أن يبدأ صفحة جديدة مع الله تعالى، يكون قوامها الطاعة، و الامتثال لأوامر الله تعالى، وأن تكون تلك الصفحة فارغة من كل ما يغضب الرب تعالى.
هذه أمنية للكثير
يتحرج بعض المسلمين من الصيام في شهر شعبان خاصة بعد منتصف الشهر، ويتناقلون حديث النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا انتصف شعبان فلا تصوموا" رواه أحمد و الترمذي، وصححه