
خرجتْ "أم عبـده "من باب الـدار، غطاء الإناء بيـدها، عليه كومة صغيرة من حبَّات الأرز، أطلَّـتْ علي الساحة الدائرية أمامها، الـدور الطينية المجاورة منكفئة حواليها تحجب شمس العصر، التي تتوارى خلف أكـوام القش والحطب، تـدفع بالظلال لتستطيل، وتمتـد مؤذنةً برحيـل النهـار.