هي وهو

لها أون لاين » عالم الأسرة » هي وهو » لماذا يفكر رجل الأربعين بالزواج بأخرى

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(450 صوت)
04 - ذو الحجة - 1426 هـ| 04 - يناير - 2006

لماذا يفكر رجل الأربعين بالزواج بأخرى



لم أراهق، لم أتمتع بشبابي.. شغلني العلم ثم العمل .. كلمات اعتدنا سماعها من زوج تجاوز سن الأربعين – الذي من المفترض أنه سن النضج- تعكس مرآته الشباب في عينيه.. يبحث عن التجديد في حياته التي يقول أنها أصيبت بالملل.. يتغاضى عن الشيب بأنه دليل على الشيخوخة ويصر بأنه وقار.
ويرى في التجاعيد دليل على سنين الخبرة، فيمضي باحثاً عن شابة في سن أولاده يجدد معها شبابه ويثبت للجميع وهذا الدافع الأكبر أنه لازال شاباً يتمتع بالقوة.
وقد تأتي مراهقة الرجل الثانية في الأربعين أو الخمسين أو الستين، إذ ليس لها توقيت محدد...
لماذا يفكر رجل الأربعين بالزواج بأخرى؟
هناك عوامل عدة تساهم في مرور الرجل بمرحلة المراهقة الثانية  منها ما يتعلق بالرجل ونفسيته، ومنها ما يتعلق بالمرأة " الزوجة" شخصيتها،  تعاملها مع زوجها، اهتمامها بعش الزوجية، ومنها ما يخلفه المجتمع باختلاف نظرته لكل من الرجل والمرأة وهما في سن الأربعين.
الرجل:
عندما يشعر الرجل أنه اقترب من سن الأربعين يريد أن يثبت لنفسه ولكل من حوله أنه مازال قوياً وجذاباً ومؤثراً، وربما هذا ما يفسر بحثه عن الفتاة صغيرة السن، لا من تساويه عمراً.. ليقول علناً أنظروا مازلت شاباً ومرغوباً. 
وفي أحيان أخرى تحدث مراهقة الأب كرد فعل على مراهقة الابن، حين يراه مفعماً بالشباب، فيوقظ فيه شبابا وذكريات، فيتمرد بطريقته الخاصة على شعره الأبيض وشكله الجديد،  بكل الطرق من صبغ الشعر إلى ارتداء الملابس الشبابية.
يصاب الرجل بما يسمى بالمراهقة الثانية عندما يشعر بأن الأحلام قد تلاشت والمشاريع التي فكر وأمل بتحقيقها قد انتهت أو لم يعد هناك وقت أو فائدة لنتفيذها وأن الباقي من العمر أقل من الذي راح ..
وإن أكثر الأمور التي تصيب الرجل باليأس والإحباط أن يشعر بأن لا جديد يعمله أو يتعلمه، أو ليس من أحد بحاجة إلى رأيه أو رعايته.
وعموماً يرغب رجل الأربعين أن ينفي تهمة الكبر عنه ويثبت لنفسه أولاً ولكل المحيطين به أنه لازال ينبض بالحيوية والشباب .
المرأة:
معظم النساء يعتبرن أنهن تعدين مرحلة الخصوبة والشباب عندما يكبر أولادهن، مما  يغضب أزواجهن الذين يرفضون الاعتراف بمظاهر الشيخوخة، ويرون في زوجاتهم ما يذكرهم بما لا يريدون تذكره،  مما يثير المشاكل الزوجية بينهم، حيث تتهم الزوجة زوجها بالتصابي، بينما يراها هو امرأة استسلمت لبوادر الشيخوخة.. فيبدأ بالبحث عن أخرى.
يقول الكاتب " يحيى حمدي " في كتابه " ترويض الرجل":تحدث استثناءات قليلة جداً هي تلك التي تستطيع المرأة أن تحتفظ بمشاعر رجلها ناحيتها حتى آخر العمر.
أما القاعدة هي أن الزوج في الأغلب الأعم وبعدما يتوارى جمال امرأته وشبابها وتدخل مكرهة نحو سنواتها العجاف يشعر بأن من حقه أن يسعى نحو ما يجدد له بعض شبابه.سواء على المستوى العاطفي أو على المستوى الحسي، فيلجأ إلى أن يتزوج أو يحب أو يميل أو حتى يكبت إذا لم يجد أياً مما سبق متاحاً.
وبالطبع فإن ذبول تلك الفتنة وأفول شمس ذلك الشباب سوف يفرض واقعاً جديداً تفتقد المرأة فيه لأدوات النقاش المقنع.
كما أن عدم توفر الزوجة الصديقة التي تشارك الزوج أحلامه وهواياته وتوفر له الأمان والاستقرار والمشاركة الفعلية من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى وقوع الزوج في فخ 'المراهقة الثانية'.
كذلك إصابة بعض الزوجات بالاكتئاب بعد خروج الأولاد من البيت، وانشغالهم كل في حياته الخاصة، تجعل الزوج يلجأ إلى الهروب من البيت والزوجة ليعيش فترة مراهقة أخرى.
المجتمع:
عامل آخر  ذكره الكاتب " يحيى حمدي" يتعلق بالمجتمع يقول: إن المجتمع العربي بخاصة قد درج على أن التعامل مع سن الأربعين عند المرأة على أنه سن يأس وسن بداية النهاية المريرة، ومع سن الأربعين عند الرجل على أنه سن النضوج وسن نهاية البداية المريرة أيضاً.
ومع شيب المرأة على أنه شيخوخة كبر قبح فوق قبح، ومع شيب الرجل على أنه وقار وهيبة وجمال فوق جمال.
ومع الرجل الذي يود الزواج من امرأة مسنة على أنه مريض نفسياً بداء الحرمان من حنان الأم في الطفولة، ومع الفتاة التي تريد الزواج من رجل مسن بأنها متفتحة محبة لرجولة أبيها تعرف الفارق بين الشباب عديم الخبرة والرجولة الناضجة الحقة!!.
لكل هذه الأسباب وغيرها يعايش الرجل بعد الأربعين وهماً.. اسمه عدم كفاية امرأته له ووهماً آخر اسمه " حقه الطبيعي في أن يستمتع بشبابه .. ووهماً ثالثاً اسمه " إعجاب صغيرات السن بنضجه".
مشاكل في الحياة الزوجية:
أحياناً تتسبب المشاكل الزوجية و وجود فجوة بين الزوج و زوجته في رغبة الرجل بالارتباط بزوجة أخرى، إذ أنه يرى أنه اضطر ولسنوات طويلة أن يتحمل زوجته من اجل تربية الأولاد، وبطبيعة الحال فإن هذه الفجوة تتسع أكثر فأكثر عقب خروج الأولاد من البيت، ولذلك يبدأ الزوج في البحث عن أسلوب جديد للحياة بعد ذلك.
وأحياناً يكون اقتحام الروتين والملل للحياة الزوجية خاصة بعد الانتهاء من مشاكل تربية الأولاد وخروجهم من منزل الأسرة سواء بالزواج أو للعمل في الخارج سبباً في تفكير الزوج بنفسه.. بحثاً عن التجديد وأملاً في أن يجد ما يشغله.
ماذا تفعل المرأة لئلا يحدث ذلك؟
نصيحة مقدمة من رجل أفشى سر بني جنسه:

لاشك أن الوقاية هي أفضل وأسلم الطرق، إذ على الزوجة الاستعداد لتفادي وقوع زوجها في فخ المراهقة الثانية، قبل سنوات طويلة من وقوعها.
 وقد يكون هذا الاستعداد منذ السنين الأولى من الزواج، وأهم نقاط هذه الخطة المستقبلية الارتباط بصداقة قوية مع الزوج، وعدم نسيانه أثناء رحلة تربية الأولاد، وأيضا مشاركة الزوج في بعض هواياته حتى لو كانت لا توافق اهتمامات الزوجة.
 ويجب أن تتحاور الزوجة مع زوجها في العديد من القضايا الاجتماعية والثقافية بل وحتى السياسية، وان تخصص له ولو ساعة يوميا للاقتراب منه والتقرب إليه حتى لا تحدث الفجوة بينهما وتتسع دون أن تدري
 يقال بأن  الاعتناء بالزوج مثل الاعتناء بالزرع تماما، إذا أهمل جف ومات وإذا اعتنيت به نما وترعرع وطرح.. إنها معادلة بسيطة يمكن لكل زوجة إتباعها.
يقول الدكتور يحيى حمدي : من تلك المرأة التي يمكنها أن تمثل الاستثناء من تلك القاعدة " الخائبة"، ومن هي المرأة التي بمقدورها أن تحتفظ بمشاعر زوجها حيالها دون أن ينال منها التغيير الذي تفرضه – عليها وعليه- عوامل الزمن واليأس إنها ببساطة المرأة المجهولة.
فالرجل تجذبه في شخصية المرأة المناطق المجهولة فيها، ويستفز تعلقه بها كم " اللوغارتيمات"  التي عليه أن يحلها فيها.. فهو لا يشجيه أن يجدها كتاباً مفتوحاً يمكن أن يقرأه بسهولة.. ولا يسعده أن يجدها خارطة سهلة يمكن أن يفك رموز تضاريسها بيسر وسلاسة!.
فالغموض في شخصية المرأة، والعطاء المدروس والامتناع المحسوب يجعل المرأة في عيني الرجل لغزاً ... يسعى دوماً في صحوة ومنامه إلى حل طلاسمه ليرضي غروره التاريخي والفطري.. ونزعته إلى الإحساس بالامتلاك الكامل الذي ينتقص منه أي قدر من الجهل بموضوع الامتلاك.
فلو أن المرأة جعلت من صمتها أحياناً ومن غموضها أحياناً أخرى ومن تجديد " ما سبق له معرفته" أحياناً ثالثة.. ومن تقديم المشاعر " المعلومة" بطرق " غير معلومة" أحياناً رابعة. ومن مناورة فضوله بذكاء " واستغباء" أحياناً خامسة.
أقول لو أنها جعلت من كل ذلك أسلوباً لها وطريقة تخاطب فيها غرائزه فطريته لوارته التراب بعد عمل طويل ولسان حاله يقول كما قال قيس بن الملوح من قبله..
مازالت في النفس حاجات إليك كما هي!..
إن المرأة التي تعرف كيف تنفخ " قبلة الحياة" من روح حياتها مع رجلها بتحديد مشاعرها ناحيته كلما نالت منها "روتينية" الأمان وبلادة النسيان، وباستدعاء كبريائها تجاهه كلما اطمأن إلى استسلام الأنثى وسكون الحلال، وقدمت نفسها له في ثوب جديد وصورة جديدة كلما أصابه " نفور" اختلاط الطعم السابق باللاحق وزهد امتلاك المتاح.
إن المرأة التي تعرف كيف تفعل كل ذلك سوف تحتفظ بزوجها إلى الأبد ولو طاردته كل نساء العالم.
وإن حدث ذلك كيف تتصرف المرأة ؟
إذا ما شعرت بأن زوجك يقوم بتصرفات مراهقة، عليك بإتباع الخطوات التالية:
- لا تضطربي، وحافظي على هدوئك إذ يجب أن  تكون ردة فعلك رزينة وحكيمة، و لتعرفي كيف تتعاملين مع الموقف.
-  لا تشعريه بأنك تراقبين تصرفاته أو أنك انتبهت إلى التغيير الذي طرأ عليه، ولا تنتقدي تصرفاته لئلا تثيري معه المشاكل قبل أن يتاح لك التصرف لتجاوز الأزمة.
- أبدي إعجابك بمظهره وأناقته وسرورك لاهتمامه بأناقته، واطلبي منه أن يشتري لك ثياباً جديدة وبذات الألوان التي يرتديها لتشكلا معاً ثنائياً منسجماً، مما يشعره بأنك أيضاً مهتمة بنفسك وأنه ليست في واد وهو في واد آخر، وأنك مهتمة  مثله بتزين نفسك، فينتبه انه ليس الجذاب الوحيد في البيت.
- لا تعترضي  على أي نشاط يريد القيام به معللة بأنه أصبح كبيراً ويجب أن يرتاح، فإن ذلك سيجعله أكثر إصرارا على البحث عن امرأة أخرى ترى فيه القوة والشباب وتشعره بذلك، وأشعريه أنك دائماً معجبة به وبكل ما يقوم.
-  حاولي التقرب منه أكثر من السابق، وطهري بيتك من  المشاكل، واجعليه يجد في البيت الراحة والسعادة
- أشعريه واشعري معه أن هناك الكثير من الأحلام التي لم تتحقق، وأنك معه تأملين بتحقيقها، وأن غداً جميلاً ومشرقاً ينتظركما معاً، فالهداف المشتركة دوماً سواء كان الزوجان في سن صغيرة أو كبيرة هي من تزيد قرب الزوجين من بعضهما وتجعل الأمل في الغد يتجدد دوماً.
- لا تسخري من مشاعر المراهقة التي يمر فيها،  فليس منا من يريد أن يشعر بأن دوره قد انتهى وأنه خلّف الشباب وراءه دون رجعة.. إن فهمك لمشاعره سيجعلك تحسنين التصرف معه بدل من السخرية منه أو انتقاد تصرفاته.
- كوني له الصديقة التي تتفهم مشاعره من دون الدخول في التفاصيل المحرجة والزوجة التي تشعره بقوته وجاذبيته وبأنه لازال مرغوباً كالسابق وأكثر.
- اهتمي بنفسك وبمظهرك وعززي ثقتك بنفسك وتمسكي بكبريائك، البسي ومارسي الرياضة، اهتمي بغذائك ، تجملي دعيه يرى الشباب معك لا بعيداً عنك، ولا تقولي أني كبرت وراحت علي، فإن شعرت بذلك سيشعر هو به ويبحث عن أخرى.

تعليقات 18 | زيارات المقال 23760 | مقالات الكاتب 390
1

تميم - السعودية 04 - ذو الحجة - 1426 هـ| 04 - يناير - 2006
الحقيقة الموضوع طرح من جوانب متعددة, وهذه نظرة شمولية جداً ممتازة .
إلا عندي إضافة واحدة وملحوظة .
أما الإضافة : فإن الأربعيني قد يكون فكر في الزواج مسبقاً لأسباب مختلفة ومنها الرغبة في كثرة الأولاد من جهة حيث المرأة الواحدة في هذا الوقت ضعيفة البنية لا تتحمل الحمل المتتابع هذا من جهة . ومن جهة أخرى قد يريد الأربعيني من يخدمه في حال كبرة إذا كتب الله له الحياة من زوجة وأبناء صغار .إضافة إلا أن أبناء الزوجة الأولى قد وصلوا إلى مرحلة يعتمد عليهم في تحمل مسؤوليت البيت في الأشياء البسيطة مثل قيادة السيارة وشراء أغراض البيت وغيرها كثير.
أما الملحوظة :
فالموضوع _ في نظري _ نحا منحا على أن زواج الأربعيني أنه مشكلة وتحتاج إلى حل !
والأمر في أصله حق من حقوقه .ولا تثريب عليه . ويجب أن يعزز هذا المفهوم لدى المرأة وإن كانت طبيعتها الغيرة فهذا طبع حتى في نساء النبي عليه الصلاة والسلام ورضي الله عن أمهات المؤمنين . لكن يجب العدل بين الزوجات .
ونشكرلكم هذا الموضوع
3

- 24 - ذو الحجة - 1426 هـ| 24 - يناير - 2006
موضوع رائع جداومفيد وينيرعقولنا كزوجات لنبدا ونستعد لتفادي وقوع الزوج في هذة المراهقة المتاخرة اعاذنا الله منها وشكرا لك
7

alward - السعودية 14 - ربيع أول - 1427 هـ| 13 - ابريل - 2006
السلام عليكم ورحمته وبركاته يوجد بض الاباء عندما يتزوجون اولادهم تبدء الغيره رغم ان قبل ذلك قد اكتفابالاولاد وقال انه لايريداولاد فهو قد كبر ومن سيربيهم وانه قد اخذ حقه من الحياه ولكن بسبب الغيره ذهب وتزوج
8

صدى الاشجان - السعودية 02 - ربيع ثاني - 1427 هـ| 01 - مايو - 2006
تزوجت من رجل متزوج وفي الاربعين وانا اصغر منه بعشر سنوات ومع كل ماطرحته لازال زوجي يبحث عن الثالثه ورغم اني وزوجتهاالاول نتنافس في تلبيت رغباته ولكن دائم يهددنا بانه سوف يتزوج
ماهى حالت الان
10

نســـمه - 17 - رجب - 1427 هـ| 12 - أغسطس - 2006
اري ان الكثير من السيدات عندما تنجب أولاد كل ماعليها هو الإهتمام الاكبر بالأولاد والمنزل وهذا شئ جميل ولا غبار عليه, ولكنها تفترض انه إذا دخل بها العمر وأيضا ً بزوجهاالي سن الأربعين أو الخمسين أن الأولاد بالنسبة لهم أهم شئ في الحياة , وتنسي الإهتمام بنفسها ولباسها وتسريحة شعرها وكل ما كانت تفعله ويلفت نظر زوجها إليها في أول مراحل الزواج .. وتنسي أن هذا الزوج يخرج يوميا ويري وجوها ًأشكالا ً وألوانا ومجاملات ومن المؤكد أنه يسمع كلاما ومدحا إفتقدهم من زوجته الأساسية , ولا ننسي أننا بشر نحب أن نسمع الكلام الجميل, فيجب علي كل زوجة أن تضع السن جانبا وتشعر زوجها دائما بالحب والحنان والإهتمام كما تفعل مع الأولاد تماما , ليس كل شئ فقط المصروف والمنزل والأولاد والحياة ومتطلباتهاو....الخ.
وليس معني أن الزوج إذا نظر إلي زوجة آخري أنه فقد حبه للأولي, أعتقد أنه يري في الزوجة الأولي السكينة والأولاد وفي الثانيه الحب الذي أصبح يفتقده مع الأولي إذن الزوجتين مكملتين للرجل وهذا ليس بعيب وللرجل الحق بالزواج بآخري طالما لم يفرق ماديا ًفي حق كل منهما, وعلي الزوجة العاقلة إذا حدث ووقع زوجها في حب أمرأة أخري أن لا تقف أمامه وتتحدي التيار بل عليهاأن تكسبه حتي لا تفقده نهائيا , فقد حدث ما حدث وإذا فكرت بأنها خسرته كزوج فلتحتفظ به أب للأولاد ..والله ولي التوفيق ..
13

لا لا - الأردن 04 - ربيع أول - 1431 هـ| 18 - فبراير - 2010
لا يحق له ذلك
17

امل - سلطنة عمان 11 - شوال - 1431 هـ| 20 - سبتمبر - 2010
لا إله إلا الله محمد رسول الله الله يهدي الجميع وهو قادر على كل شئ بإذنه الرجل مثل المرآه كل واحد منهم محتاج للحب والموده والله يهدي الجميع .

0

الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *
كود الحقيق *
لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...