برنامج اشراقة

شؤون عائلية

لها أون لاين » عالم الأسرة » شؤون عائلية » في التحرش الجنسي بالأطفال.. الكل يلوذ بالصمت!!

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(607 صوت)
15 - جماد أول - 1427 هـ| 12 - يونيو - 2006

في التحرش الجنسي بالأطفال.. الكل يلوذ بالصمت!!


في التحرش الجنسي بالأطفال.. الكل يلوذ بالصمت!!
في التحرش الجنسي بالأطفال.. الكل يلوذ بالصمت!!

 عندما يغتصب عالم البراءة تتجلى الجريمة في أبشع صورها.. ألعابها كانت هناك.. مطبخها الصغير.. قصصها الملونة والصلصال.. عالم تعيش فيه أحلى سنين عمرها.. وهاهي لعبتها المفضلة تنام بجانبها على السرير سعيدة هي بهذا العالم المنسوج من الجمال والألوان والخيال..

وخلف الستار يد ملوثة تحاول أن تمتد لها.. تدنس عالمها ترمي بلعبتها المفضلة من سريرها وتزحف نحوها تريد قتل براءتها وانتزاعها من عالمها الذي تحبه إلى الأبد.

التحرش الجنسي بالأطفال من القضايا التي تؤرق العالم أجمع، ما دفع بعض الدول لسن قوانين رادعة للمتحرشين بالأطفال، وتبنت المملكة المغربية قبل مدة حملة واسعة للتوعية ضد هذا الوباء الاجتماعي المدمر.. وتعد هذه القضية من أخطر القضايا الاجتماعية التي يتم التكتم عليها خشية الفضيحة العائلية أو العار الاجتماعي، دون بذل جهود كبيرة لاستئصالها من مجتمعاتنا العربية ما يجعلها ماضية في الاستفحال، غير مستجيبة لما يقدم حيالها من حلول لاسيما وأنها حلول مؤقتة غير ناجعة.

(لها أون لاين) طرح قضية التحرش الجنسي بالأطفال بين أيدي قراءه، وترك الباب مفتوحاً أمامهم للتعبير عن هذه المشكلة، عمقها، أسبابها، دوافعها، الحلول الممكنة لها، كما لم تخل بعض الإجابات من عرض أسرار خاصة لدى البعض في صميم هذه المشكلة.

قصص واقعية لضحايا التحرش الجنسي وصلت موقع (لها أون لاين)

للأسف إن ما سنعرضه فيما يلي قصص واقعية وحقيقية حدثت لفتيات في عمر البراءة والطفولة.. منهن من أرسلتها كطلب استشارة، ومنهن من شاركت بها في القضية التي طرحناها مؤخراً..

أخاف أن أقع معه في العقاب

تقول ن. ع. ن: أنا فتاة أبلغ من العمر 19 عاماً تعرضت للاعتداء الجنسي في عامي الثاني عشر من ابن أختي الذي يكبرني بثلاث سنوات.

وكان كلما رآني يتحرش بي وكان يأتي إلى بيتنا كثيراً وبخاصة في أوقات نومي فأتفاجأ به يعتدي علي وأنا نائمة!! وإذا استيقظت أضربه وأبكي وأرتجف من الخوف وكان يقول لي إنني عشيقته وأنه يحبني وكان يأتي لي بالأشياء التي أحبها دون مناسبة واستمر هذا الأمر حتى بلغت عامي السادس عشر.. لم أخبر أحداً، كنت دائماً أهدده بإخبار أمه ولكنني أتراجع في اللحظة الأخيرة، أخاف أن أقع معه في العقاب.. مع أني لم أفعل شيئاً.. وكنت دائماً أدعو عليه حتى ذهب للخارج للدراسة وكنت فرحة جداً لأنني تخلصت منه والآن عاد وخطبت له أمه فتاة من العائلة.. ولم يعد لعادته القديمة.. مشكلتي الآن أنني أكرهه كثيراً ولا أبقى معه في مجلس وإذا كلمني أجامله.. دائماً أقول لنفسي إنه ابن أختي ويجب أن أنسى ذلك الماضي لكنني لا أستطيع!!.. وبحكم ديننا وعاداتنا فأنا لم أعرف من الرجال إلا أبي وأبناء أختي الاثنين وليس لدي إخوة.. وأخاف أن أتزوج فأكره الرجل فلا أعرف هل لدي عقدة من الرجال؟.. وكثيراً ما أبكي من قسوة الحياة، فهو سيتزوج ولن تعلم زوجته عن ماضيه.. أما أنا لا أعلم ماذا أفعل فقد تقدم لي خاطب وأهلي يقنعونني بالزواج منه وأنا خائفة لم أقبل به خوفاً من أن يكون ابن أختي أفقدني عذريتي فلا تقل لي أن أذهب إلى دكتورة فهذا مستحيل ولا تقل لي أن أخبر أحداً من أهلي فأنا بالكاد كتبت لك مشكلتي الفريدة بشناعتها وواقعها المرير.. فماذا أفعل؟...

كسيرة النفس.. سارحة الذهن

تحكي بنت أبوها قصة حدثت لقريبتها: تعرضت إحدى قريباتي لموقف أليم منذ 6 سنوات أي عندما كان عمرها 14 عاماً، وهذه السن سن الزهور الحرجة التي تتكون فيها شخصية الإنسان قام أحد الأقرباء (من جهة الأم) عمره (40 عاماً متزوج) بأخذها معه في السيارة والذهاب بها إلى أحد الأماكن وهناك قام بكشف عورته وأجبرها بالقوة على لمسها (لكنه لم يقترب منها) في حين أنها لم تستطع المدافعة عن نفسها ولم تخبرنا في حينها عن هذا الموقف وتمر 6 سنوات والبنت تكبر وتكبر الصورة التي رأتها في مخيلتها حتى باتت ترى أن هناك أناساً يحاولون الاعتداء عليها، ومن تلك الفترة إلى الآن وهي تحس بآلام أسفل البطن، ذهبت إلى المستوصفات وإلى أكبر المستشفيات وأكدوا خلوها من الأمراض لا ترسبات ولا انسداد ولا التهاب (خالية من الأمراض) ورغم الأدوية والمهدئات التي صرفت بغير فائدة ما زالت تحس بهذه الآلام، لقد وصلت إلى حالة نفسية سيئة فبعد أن كنا نعرفها بمرحها ومشاكستها صارت لا صوت ولا حركة، كسيرة النفس ومترددة دائماً، نظراتها باتجاه الأرض وسارحة الذهن، اصفر لونها وفقدت شهيتها حتى أصيبت بفقر الدم وتعاني من تشنجات وشبه إغماء واستفراغ وأصبحت كثيرة النوم والبكاء لم تعد تلك البنت الجريئة التي كلما طلبت شيئاً لابد أن يجاب لها، قيل لنا ربما تكون مصابة بالعين أو حالة نفسية بدأنا علاجها بقراءة القرآن عليها وعلى الماء والزيت واستخدامه ومحاولة التغيير من أسلوب حياتها وعدم تركها وحدها مع محاولة شغل وقت فراغها مع الالتجاء إلى الله بالدعاء وكانت الجهود فردية (أي بدون الالتجاء إلى طبيب نفسي)، تحسنت قليلاً لكن الأثر مازال كبيراً ونحن الآن بين الرجاء والخوف من الانتكاسة لحالتها (علماً بأن والدها وإخوانها الأولاد لا يدرون بهذا الأمر خوفاً من ردة انفعالهم).. فما الحل؟

التحرش الجنسي وصور من الذاكرة

تقول أمة الله في استشارتها لا أعلم من أين أبدأ.. حدثت لي حادثتان في صغري ونسيتهما على مر الأيام، إذ لم تشكلا يوماً شيئا مميزا لكني من فترة سنة تقريبا بدأت الذكرى تلوح من فترة لأخرى والآن أنا أشك أنها كانت تحرشا جنسيا ولا أعلم إن كانت لها تأثير في حياتي وأنا لا اعلم.

الأولى كنت صغيرة جدا قبل دخولي المدرسة ربما كنت 4 أو 5 سنين لا اعلم كيف وصلت مع ابن خالتي وهو ابن عمي في نفس الوقت إلى الفناء حيث الأراجيح ولا اعلم من البادئ المهم أننا كنا نقوم بفعل أشياء خاطئة ولم يعلم عنا احد طبعا مع العلم انه أكبر بـ 6 شهور تقريبا ونسيت الحادثة

وكذلك حدث لي أمر مشابه مع أخي والذي بدأ عن طريق المزاح ولقد سمعتنا الخادمة وأخبرت أمي وسألتني أمي وأخبرتها ولا اعلم ماذا حدث لأخي بعدها حيث إننا عدنا كالسابق أو هذا ما اذكره ولا ادري لم بدأت هذه الذكرى تزورني كثيرا، رغم أني متزوجة من أربع سنين تقريبا وحياتي الجنسية مع زوجي جيدة والحمد لله.

من أحد محارمي

تقول حنان في استشارتها تعرضت في صغري للتحرش الجنسي من أحد محارمي وهذا يجعلني أخاف على أبنائي من أن يتعرضوا للموقف نفسه لذا فإني أود أن أعرف كيف يمكن أن أحمي أطفالي من التحرشات الجنسية في المحيط العائلي قبل غيره؟

أسرار مدفونة:

شكّل استطلاع الرأي الذي أجراه موقع (لها أون لاين) فرصة لدى البعض، في الكشف عن أسرارهم المدفونة الخاصة، التي قد لا يجدون متسعاً لذكرها خوفاً من الملامة والفضيحة، فبثّوها من خلال السطور، علّهم يحصلون على نصيحة مفيدة، أو حل ينهي لهم أزمتهم النفسية.

تقول إحدى الفتيات من السعودية: "الخوف من الأهل وعلم من يتحرش بهذا الشيء هو ما يدفع المتحرش للتحرش والتمادي في جريمته، وهذا كله بسبب عدم تقبل الأهل لحصول هذا الشيء والنظر إلى المفتعل فيه وكأنه المذنب، وأنا واحدة ممن تعرضت لهذا الأمر، وإحدى صديقاتي مازالت تتعرض للتحرش من زوج خالتها ولم تبح إلا لي.. بعد أن كادت تنهار.. تتألم وتبكي، تكره الذهاب إليهم وتخشى أن تتكلم.. وما زال قريبها حتى الآن يستغل أقل الفرص لفعله الدنيء.. السؤال.. ما الحل؟".

شهد، تؤكد أيضاً بأن هذه الجريمة تقع أكثر ما تقع من قبل الأقارب، وتقول: "نشكر تعرضكم لهذا الموضوع المهم والخطير وما له من انعكاسات على أطفالنا جسديا ونفسيا - لكن من اخطر الحالات التي يجب التنبه لها هي التحرش الجنسي من قبل الأقرباء الذين لا نشك بهم أصلا فكثير من حالات الاعتداء تقع من الأعمام والأخوال والإخوة أحيانا، ثم الجيران ثم الحارس ثم السائق ثم الخادم أو الخادمة أحياناً".

فيما تذهب (الدلوعة من مصر) إلى أبعد من ذلك، حيث تسرد قصتها بإيجاز، تقول: "أنا بنت مصريه تعرضت للتحرش أكثر من مرة وكل زملائي في الكلية، ويقولون هناك "إن هذا الفعل (موضة) هل تريدين أن تبقي (دقة قديمة)"، مع أنني أحاول أن أتلاءم مع التطورات في عصري، وأتساءل هل معنى ذلك أننا نعارض الدين في هذا؟".

أما حنان (من السعودية) فتروي قصتها التي تثير العديد من التساؤلات حول تعامل المجتمع مع المعتدى عليه، وطريقة تعامله مع المجتمع، والأثر النفسي الذي قد يلاقيه..

كتبت تقول: "تعرضت للتحرش من خالي في عمر ما قبل المدرسة في غرفته الخاصة.. كنت أحبه وكنت أظن أن ما يفعله شيء طبيعي.. ولم أفطن للأمر إلا عندما أراد إعادته عندما أصبحت في التاسعة من عمري فلم أسمح له.. ثم تحرشت فيما بعد بابن عمي وبأخواتي (مع العم أنني الكبرى بينهن) وأنا لم أتجاوز العاشرة من العمر.. ولا أعلم عن الأمر سوى أنه شيء تعلمته على يد خالي.. عشت معاناة كبيرة بعدما فهمت كل شيء.. معاناة مع تأنيب الضمير ومع شهوة عارمة عرفتها منذ صغري.. معاناة لأنني لم أجد من يقف معي.. ولم أرتح إلا عندما لجأت لربي وسخر لي صديقة صالحة بحت لها بمكنون صدري ومن بعدها امتلأ قلبي بالرضا.. واليوم كلما تذكرت ما حدث لا أجد سوى كلمة : حسبي الله ونعم الوكيل..".

وتكشف فتاة سمّت نفسها "تعيسة" عن معاناتها الدائمة التي أرغمتها على العنوسة رغماً عنها، تقول: "أنا فتاة عمري 30 سنة لم أتزوج بعد أن تعرضت للاغتصاب، أرغب بالزواج وأخاف من العار هل لديكم حل؟".

مخاوف.. وتساؤلات:

تبين من خلال استطلاع الرأي أن هذه القضية تثير مخاوف وتساؤلات العديد من الأهالي الذين كشفوا مقدار عمق هذه المشكلة في مجتمعاتنا المختلفة، والخوف المستمر الذي يحمله الناس على أبناءهم وأقاربهم وأنفسهم أيضاً، من هذه الخطيئة الأخلاقية الدينية التي يمر بها البعض، ويترك آثارها واضحة على الأشخاص الذين يعتدي عليهم.

من بين التساؤلات التي أثارتها أم لجين (من السعودية)، هي "عندما يكون احد أطفالك متحرش به من قبل قريبه ولا تدري كيف تعالج المشكلة؟ من سوف يصدقك؟"، وهي أزمة حقيقية تقتضي من الكثير من الأهالي التحاشي عن ذكر تلك المشكلة، مخافة "الفضيحة"، ولأن الناس عادة "يشككون في كل قصة من هذا النوع.

فيما تشير تسنيم (من المملكة المتحدة) إلى المخاوف من الآثار العميقة التي يتركها هذا الفعل على الطفل، وانه يدمّر حياته وذاكرته، وتقول: " إن التحرش الجنسي عموما فعل حقير ويجب معاقبة المجرم دون أي تساهل".

عمر (من الأردن) يشير إلى مخاوف أخرى حول هذه الجريمة، ويقول من واقع تجربة وقرب من هذا الأمر: "يوجد بعض التحرش الجنسي بين الطلاب وبين الأساتذة والطلاب والطالبات، إذ في السنة الماضية خرجت من المدرسة 22 بنت حاملا في عمان".

وتؤكد ميادة (من مصر) أن الأهل باتوا يخشون على أطفالهم في كل مكان من هذا التحرش الجنسي والذي قد يفضي إلى الاعتداء، قائلة: " لا أعرف ماذا أعمل، لدي ابنة عمرها 11 عاماً، وأينما نذهب نرى أناس ينظرون إليها بطريقة سيئة، آخر مرة كنا في محل مشهور لشراء ملابس، وتركت ابنتي تختار ملابس لها، فإذا بها تركض نحوي بعد وقت قصير خوفاً من أحد العمال في المحل الذي حاول التحرّش بها، مع العلم أن ابنتي محجبة، وأنا بصراحة بت أخاف عليها كثيراً".

وفي مقارنة مع الواقع الحالي، والمطالب التي بدأت تتنامى لدى البعض ممن يريد التغرير ببنات المسلمين، يقول أحمد (من السعودية): "الآن بدأ الناس من ذوي الشهوات الخاصة يطالبون بنزع حجاب المرأة المسلمة"، مشيراً إلى أن ذلك سيفضي إلى المزيد من المشاكل والفساد الأخلاقي والديني في المجتمع.

إحصاءات وأرقام

تذكر بعض الإحصاءات التي أورتها وسائل إعلام ومراكز اجتماعية عديدة، إلى أن انتشار هذه الجريمة في المجتمعات باتت أمراً متزايداً، مشيرة إلى أن معظم الحالات تمّت على يد أقارب أو جيران أو معارف. على سبيل المثال، تذكر عيادة الطبيب الشرعي في وحدة حماية الأسرة بالأردن أن عدد الحالات التي تمت معاينتها خلال عام 1998 قد بلغ 437 حالة، شملت 174 حالة إساءة جنسية، كان المعتدي فيها من داخل العائلة في 48 حالة، وكان المعتدي معروفا للطفل الضحية (جار – قريب) في 79 حالة، وفي 47 حالة كان المعتدي غير معروف للطفل أو غريبا عنه.

وفي لبنان أظهرت دراسة صادرة عن جريدة "لوريان لوجور" أن المتحرش ذكر في جميع الحالات، ويبلغ من العمر 7- 13 عامًا، وأن الضحية شملت 18 فتاة، 10 أولاد تراوح أعمارهم ما بين سنة ونصف: 17 سنة، وأشار المؤتمر اللبناني الرابع لحماية الأحداث إلى ارتفاع عدد الاعتداءات الجنسية على القاصرين خاصة الذكور منهم على يد أقرباء لهم أو معتدين قاصرين.

وفي مصر: تشير أول دراسة عن حوادث التحرش بالأطفال في مصر أعدتها الدكتورة "فاتن عبدالرحمن الطنباري" -أستاذة الإعلام المساعد في معهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس- إلى أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يمثل 18% من إجمالي الحوادث المتعلقة بالطفل، وفيما يتعلق بصلة مرتكب الحادث بالطفل الضحية أشارت الدراسة إلى أن النسبة هي 35% من الحوادث يكون الجاني له صلة قرابة بالطفل الضحية.

كما أكدت إحدى الدراسات التي قامت بها اللجنة القومية لمنع إيذاء الأطفال كما ذكرت جريدة الوطن السعودية أن هناك عشرات الآلاف من الأطفال الضحايا الذين يعانون من الصدمات النفسية الشديدة مدى الحياة نتيجة إيذائهم.

وقد تبين أن هناك 77% من هؤلاء المعتدين "آباء" للأطفال الضحايا، و11% من أقاربهم، وأن أكثر من 75% من المعتدين هم أشخاص معروفون للضحية تربطهم بالطفل علاقة قربى أو معرفة. والتحرش الجنسي أحد أنواع هذا الإيذاء.

أما في الغرب، الذي انتشرت عنده الإباحية الجنسية، والذي يريد البعض من مجتمعاتنا العربية والإسلامية أن يتبنى أفكار وأخلاقيات تلك الدول، فإن إحدى الدراسات صدرت في الولايات المتحدة عن الجمعية الأمريكية للتعليم الجامعي للنساء قالت: "إن نحو 80% من طلاب المدارس الأمريكية ذكورًا وإناثًا قد تعرضوا إلى نوع من أنواع التحرش الجنسي في حياتهم المدرسية".

أسباب الظاهرة:

أشار العديد من المشاركين في استطلاع الرأي إلى عدة أمور تشكّل "حسب رأيهم" أهم الأسباب التي تؤدي إلى انتشار هذه الظاهرة، منها:

الأهل:

يقول أحمد عرفة (من مصر): "من رأي، فإن التحرش الجنسي بالأطفال هو بسبب غياب الأب والأم و الدين من البيت".

كما يقول أنور (من المغرب): "أسباب التحرش يرجع إلى سوء التربية وعدم الإقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في توجيه الأبناء التوجه السليم، والسماح لهن برؤية الغير مباح مما يثير فيهن الغرائز الجنسية مع عدم المراقبة الدائمة واستغلال المواقف للتوجيه".

ويوافقهم محمد (من ليبيا) قائلاً: "هذه الظاهرة السيئة تعود إلى الوالدين لعدم تربية أطفالهم بالطريقة الصحيحة".

كما يقول فيصل الطويرقي (من السعودية): "هذه المسألة تعود إلى الوالدين في تربية أبنائهما التربية الإسلامية الصحيحة، وعلى الوالدين كذلك عدم تربية الطفل على النعومة والدلع الزائد".

أما أم زيد (من السعودية)، فترى أنه "لا بد من المكاشفة.......حتى لا ينجرف الأطفال إلى طرق خاطئة.. أو يصابوا بعقد نفسية.. لابد من المصارحة بين الأبناء والوالدين.. ولابد من التربية السليمة... ومراعاة أبنائنا حق الرعاية فهم أمانة في أعناقنا وهبة من الله علينا المحافظة عليها.."

ويحدد (مرعي طالب من اليمن) نقاطاً محدداً في دور الأهل في انتشار هذه الظاهرة، قائلاً: "من أهم أسبابها:

1) الرفقة السيئة من المدرسة وأولاد الجيران

2) عدم السؤال على الأولاد والسبب في تأخرهم عن البيت

3) التربية، مثلا الأب يعوّد الابن على الصلاة ومكارم الأخلاق والشجاعة والشهامة.

وسائل الإعلام:

باتت وسائل الإعلام تأخذ حيزاً متزايداً من وقت واهتمام الأبناء، وأيضاً من وقت واهتمام الكبار الذين باتوا يتعرضون لعمليات تشويه فكرية وأخلاقية ودينية، ساعدت في ذلك انتشار الفضائيات المخلة بالآداب، وفساد النظم الرقابية في الكثير من الوسائل الإعلام العربية والإسلامية، ما ساهم في تمرير صور ومناظر وأفكار مشوّهة عن التطور والحضارة، وساعد كل ذلك في إثارة الغرائز الجنسية الغير طبيعية عند المتابعين، خاصة في المجتمعات المحافظة.

يقول أبو علي (من الكويت): "السبب في التحرش الجنسي للأطفال هو انتشار الإعلان لمثل تلك التحرشات بوسائل الأعلام، فيستهين الناس بهذا الشيء بعد ما كان مستغرب وشاذ".

فيما تقول (عبير من السعودية): "أولاً وأخيراً وأصيح بأعلى صوتي أن السبب هي القنوات الفضائية، فهي الشيطان المدمر للنفوس والبيوت، لا بارك الله فيها، وفيها من غش أهل بيته بها. وأنا ألقي اللوم الكبير على الآباء الذين أصبحوا بلا غيره، رحم الله آباءنا وأجدادنا لما يملكون من غيره على بيوتهم ونسائهم وبناتهم".

وتقول (التائبة من مصر): "السبب هو الإعلام، وما أدراك ما الإعلام، الذي أصبح يعج بالفساد إلا ما رحم ربي، وبرأيي أنه هو السبب أولاً وأخيراً".

ويشاطرهم الرأي (أبو خالد من السعودية) قائلا:" سبب انتشار تلك الجريمة وجود القنوات الفضائية في المنزل مما يجعل (الشباب) يعتاد على الإباحية وعدم التمنع من الجنس باعتباره أمراً طبيعياً".

أما (حطين) فيسطر كلمات مهمة حول دور الإعلام المفسد في مجتمعاتنا، قائلاً:" لما توضع العراقيل للفضيلة وتعولم الرذيلة والعهر والبذاءة لا تسل عن النتائج التي قد يصل إليها المرء فيرتكس في أخلاقه ليكون دون البهائم والأنعام!!

حينما تعرض المشاهد المنكرة وينتقى لها أصحاب الجمال للإغراء والفتنة!!

حينما تنحصر علاقتنا كمربين وأولياء بالجيل في افعل ولا تفعل دون نقاش وحوار وتوعية حميمة!!

حينما يكون دور الوالدين مع الأبناء دور المطعم مع الزبائن فلا تربية ولا توجيه ولا متابعة!!

بالأمس كنا نخاف على البنت دون الولد اليوم عليهما معاً!!

إنه اللعين ذلك الإعلام الهابط علينا من السماء والذي يرعى الغرائز ويثير مكامن الشهوات دون خوف من الله ولا حياء من خلقه!! ولا ننسى من أمن العقوبة أساء الأدب".

 

المجتمع:

ألقى العديد من المشاركين في الاستطلاع باللوم على "المجتمع"، وطريقة تعامله مع المشكلة، ونظرته للمعتدى عليه، وطريقة التربية التي يؤثر فيها على الأهل.

تقول (عبير من السعودية): "في مجتمعنا السعودي أرى أن من أسباب انتشار التحرش الجنسي بالأطفال، طرق التربية الخاطئة وزيادة الكبت".

كما يقول (سليم من السعودية): "للأسف فإن مجمعاتنا تربي الطفل على الخوف حتى عندما يتحرش به أحد يسكت وهذا الشيء راجع للإعلام الجنسي الذي يدفع المراهقين للبحث عن أي متنفس لتلك الشهوات".

(مون من السعودية)، كتبت تقول: "التحرش الجنسي بالأطفال يعتبر من القضايا المهمة.. ومن رأيي فإن أسباب هذه القضية تعود إلى:

1- قلة الوازع الديني.

2- رؤية القنوات الفضائية التي تعرض المشاهد الإباحية.

3- الفكرة العامة أن هذا طفل لن يشعر بالجرم أبدا... وغير ذلك من الأسباب التي توقع في مثل هذه المشكلة".

أسباب أخرى عديدة:

لم يقف المشاركون في الاستطلاع عند حدود الأهل والمجتمع والإعلام، بل شملوا العديد من الأسباب التي تعتبر "بالفعل" دافعاً ومحفّزاً لهذه الأمور، منها ما ذكرته (ناصرة الإسلام من السعودية)":

* تهاون الأهل في تستر البنات وجعلهن يختلطن مع المحارم بصورة تتجاوز الحدود في المزح والخلوة التي لا داعي لها

 * عدم اهتمام الأهل بلباس الفتيات والتساهل بكشف الصدور والظهور بل والبطون أيضا وغير ذلك سواء أمام المحارم أو السائقين أو حتى الصديقات

 * اعتماد الوالدين على الخدم والسائقين في تربية الأبناء وإعطائهم الصلاحية الكاملة لذلك".

فيما كتبت إحدى السيدات من الإمارات العربية المتحدة تقول: "إهمال الوالدين للأبناء خارج المنزل أمام السيل العارم من الوافدين من الآسيويين خاصة الذين لا يضعون في الاعتبار أن الله تعالى يراهم.

- ترك الأبناء مع الخدم الذين يثأرون من الأهالي من الأبناء (الضحايا) فمن القصص التي أعرفها أن خادمة طالت فترة خدمتها لعائلة أمنتها على بناتها الأربع ولكنها خانت الأمانة بأن اغتالت عذرية جميع الفتيات الأربع وأخبرتهم بذلك بعدما سافرت ووصلت إلى بلادها مطمئنة أنه لن يعاقبها أحد في بلادها علما بأنها عاشت مع العائلة منذ ولادة البنت الأولى والعائلة غافلة عن البنات".

(شهد من السعودية) كتب تقول: "أظن أن من أسباب التحرش الجنسي

1/ ضعف الوازع الديني

2/ قلة الوعي الاجتماعي والأسري

3/ كثرة المثيرات الغريزية

4/ الاختلاط الأسري وغيره

5/ عدم المراقبة الأسرية

6/ الإهمال الزائد وغيرها من الأسباب".

أما سليم من سورية فيرى أن "أهم أسباب انتشار هذه الجريمة، هو ضعف الوعي والوازع الديني وإهمال هذه الظاهرة".

وتشدد (سمسم من السعودية) على أن "أكبر وأهم سبب لانتشار هذا الوباء هو البعد عن الكتاب والسنة قولا وعملا ، و أن ذلك لن ينجلي إلا برجوعنا إلى المولى جل وعلا".

نصائح وحلول:

ذكر العديد من المشاركين عدة حلول ونصائح لأنفسهم ولغيرهم، علّها تفيد في الحد من انتشار هذه الظاهرة المتنامية، أو تساعد الذين تعرّضوا لاعتداء على تجاوز تلك الأزمة.

(آسيا من الجزائر تقول): "من الأفضل أن نتكلم عن الحل وألا نسكت مخافة العار لان السكوت عن المنكر منكر، إذ لا بد أن يأخذ الجاني جزائه. علينا بالتربية السليمة لأبنائنا حتى لا نتركهم عرضة لذئاب بشرية لا ترحم الطفولة".

ويقول أيمن محمد القحطاني: "للخروج من هذه الأزمة يجب:

1- يجب تقوية الوازع الديني ومعرفة أن اللواط محرم.

2- تربية الأولاد على الصراحة مع الآباء .

 3- عدم الاطمئنان لأي شخص حتى الخال وأولاد العم وغيرهم".

ويرى (سانا من تونس)، أن "تسليط أقصى العقوبات على هذه الفئة الشاذة، وإعدامهم إذا لزم الأمر"، حلاً ناجعاً لهذه الظاهرة.

فيما ترى (أم ريم) الحل في عدم التكتم على هذه الجريمة، وكتبت تقول: "أرى بأنه لو تم التكتم سيكون هذا الطفل ذكرا كان أم أنثى ضحية والديه وترددهم وعنادهم لأنفسهم ، فهذا طفل ضحية من أراد تدميره بدافع شهوة حيوانية ليس إلا؟ ففي رأي أن تتم المكاشفة فأنا طفلي لم يخطئ ويجب أن أطالب بعقاب من أخطأ في حقه ولا أتنازل أبدا".

(يقين من السعودية) ترى الحل في:

1/ نشر الثقافة الدينية.

2/ إشباع الغريزة العاطفية.

3/ تعليم الطفل سبل الدفاع عن نفسه إذا تعرض لهذا الموقف (بالصراخ/ إبلاغ الوالدين/....).

4/ إلباس الطفل ملابس ساترة وغير مغرية.

5/ عدم إهمال الأطفال وتركهم مع الغرباء والخدم".

فيما ترى (هالة من ليبيا) أن الحل يكمن في "توعية الطفل بطرق مبسطة بالمحاذير في التعامل مع الغرباء.. وتوضيح العيب والحرام بدون بث الرعب في نفس الطفل.. وتقبل أحاديثه البريئة بصدر رحب يقي من حدوث المشكلة وإن وقعت لا قدر الله يقي من استفحالها".

(نداء من السعودية) كتبت تقول عن الحل: "أطفالنا أهم ما نملك فنصيحة يا أختا, لا تجلبي خادم رجل آسيوي أو غيره في بيتك فبعضهم ليس لديهم لا مذهب ولا دين.

راقبي أطفالك ولا تهمليهم بخروجك عنهم وتركهم عند الخادمة أو إرسالهم معها بدون رقيب

نبهيهم وحذريهم من الغرباء وأن يبوحوا لك بكل شيء".

وتشدد (الجوهرة من السعودية) على المصارحة، وتقول: "المكاشفة أهم شيء، حتى تتم معالجة المشكلة في أسرع وقت ممكن، وحتى وإن هدد المتحرش بعرض صورهم فحذار من الصمت لأنه لن يستطيع مواجهة ولي أمر المتحرش به أو المتحرش بها".

الخطر القادم من الداخل!

في استطلاع قدمه لها أون لاين بالتزامن مع إثارة قضية التحرش الجنسي بالأطفال في شاركوا بالرأي طرح سؤال لمتصفحي الموقع وكان نصه: تعرض الأطفال للتحرش الجنسي تتوقع أن يكون بدرجة كبيرة من الأقارب أم المدرسة أم الجيران؟

كان إجمالي الأصوات التي شاركت في الاستطلاع 996 صوتاً 56% وهي النسبة الأكثر تتوقع أن تعرض الأطفال للتحرش الجنسي يمكن أن يكون من الأقارب وأنهم مصدر الخطر الأول، بينما 28.7% رأوا أن الطفل معرض للتحرش الجنسي من لمدرسة، و15.3 فقط توقعوا أن الأطفال معرضين للتحرش الجنسي من قبل الجيران.

وهذه النسب تدل بشكل أو بآخر على انتشار التحرش الجنسي بين الأقارب، الأمر الذي يضعنا أمام قضية شديدة الخطورة لأننا هكذا أمام مواجهة خطر من الداخل، خطر كان حتى وقت قريب غير متوقع، وهنا سؤال يطرح نفسه ولا بد له من إجابة كيف نحمي أطفالنا من التعرض إلى التحرش الجنسي خاصة إذا كان الخطر الذي يداهمهم قد يكون من الناس المقربين منهم والذين نتركهم برفقتهم دون أن يساورنا أدنى شك أنهم مصدر الأذى بالنسبة لهم..

كيف نحمي أطفالنا من التحرشات الجنسية؟

 ما عرضناه آنفاً قصص من الماضي، كُتبت بأقلام أصحابها بعد أن مضى ما مضى، ذكريات تهدد حاضرهم، فهل سنسمع غداً قصص أطفالنا وما مروا به من أذى وتحرش ونحن لا ندري الآن ما يحصل لهم، ونحن لا نعرف عنهم شيئاً.. لو كان ذلك ما سيحدث فأي مصيبة نحن بها.. لئلا يغدو ماضيهم حاضر أبنائنا

يعرض المستشار خالد بن عبد العزيز بن إبراهيم "ماجستير في العلوم الشرعية" بعض النصائح لنحمي أطفالنا من التعرض إلى التحرش الجنسي.

يقول: تبقى التربية الناضجة لأطفالنا ـ بعد توفيق الله وحفظه ـ هي صمام الأمان من الوقوع في مثل هذه المشاكل.. ومن أهم أولويات التربية الناضجة لأبنائناً أن نحطم كل السدود والحواجز التي تحول بيننا وبين أولادنا.. فتكون الأم هي مستودع سر أولادها.. هي الصديق الأمين التي تفضي لها البنت بكل همومها وآلامها وآمالها.. نعم.. يجب أن نتخلص من كل ما يحول بيننا وبين قلوب أبنائنا.. لنتبسط في الحديث إليهم.. لنودعهم بعض همومنا حتى يشعروا بالثقة.. لنكن مستمعين أذكياء لكل همومهم ومشاكلهم ولنتحمل كل شيء في سبيل ذلك.. فالتربية تستحق منا أكثر من هذا...

إنني دائماً أتساءل في نفسي: تلك البنت التي تتصل على المستشارين والمشايخ لتقول لهم كل ما في قلبها من هموم ولا تتحفظ في ذلك.. وتنتظر منهم كلمة توجيه وإرشاد.. هذه البنت لو وجدت من أبيها أو أمها قلباً مفتوحاً وصدراً رحباً وحباً صادقاً هل كانت تحتاج معهما إلى غيرهم؟!

إحداهن تتعرض منذ سنوات لابتزاز شرس من أحد لصوص الأعراض وتظل رهن هذا الابتزاز سنوات طويلة وتبقى تقاوم حتى تتصل علي لتعرض مشكلتها رجاء حلها...

أسألها: لِمَ لَمْ تفض بهذا إلى أمك أو أبيك أو أخيك؟! تجيب ـ بتلقائية: أخاف منهم...

نعم إنهم لم يعرفوها في وقت الرخاء لتعرفهم في وقت الشدة...

نحن بحاجة ماسة إلى أن نعيد للأسرة دورها المسلوب.. إن هذه التقنيات الحديثة رغم إيجابياتها إلا أنها سرقت منا أجمل لحظات حياتنا.. سرقت منا لحظات الصفاء.. لحظات الأنس.. لحظات السرور.. لحظات البهجة..

نعم.. إنهم يجلسون ويستمعون لكن إلى التلفاز.. يتحدثون بسرور لكن عبر الهاتف!!.! نعم تجلس أجسادهم متقاربة لكن تظل أرواحهم متنافرة..

نحن بحاجة لأن يجلس أفراد الأسرة مع بعضهم البعض.. يتحدثون من قلوبهم... يتجاذبون أطراف الهموم والآمال.. يتعرف كل واحد منهم على عالم أخيه أو أخته..

إن مثل هذه الجلسات هي أشبه ما تكون بالإبر الوقائية عن الكثير من الأمراض..

ألم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من هو؟! يقوم من مكانه ليستقبل ابنته فاطمة كلما أقبلت عليه.. يصافحها ويحادثها.. يسارها في الكلام فتضحك.. ويسارها مرة أخرى فتبكي...

لكن واقع الكثير منا مؤسف جداً.. فالأب مشغول بتجارته وعمله.. والأم بهمومها الخاصة.. ويبقى الأولاد هم من يدفع الثمن حتى ولو كان غالياً!!

إذن من المهم جداً أن تبني الأم بينها وبين أولادها جسوراً من الحب والتواصل..

وفي الثقافة الجنسية لا بأس ـ بل ضرورة ـ إذا بلغ الولد (والولد يطلق على الذكر والأنثى) سن التمييز أن يعطى جرعات تقيه من الوقوع ضحية للتحرش الجنسي.. ويمكن ذلك أن يكون بأن يعرف بمناطق العورات ويقال له: إن هذه المناطق مناطق محرمة لا يجوز كشفها للناس.. ولا تسمح لأحد أن يقترب منها.. أو يعبث بها وإذا وقع مثل هذا فلابد أن تخبرني..

وفي اعتقادي أن الطفل إذا تربى على هذا المبدأ فإنه سيقيه بإذن الله تعالى من الوقوع في مثل هذه المشاكل...

ورغم هذا فأنا واثق أن الأب أو الأم إذا كان قريبين من أولادهما فإن الولد سيقول لهما كل ما يهمه ويعترض طريقه..

وقناعتي التي أؤمن بها وأراهن على نجاحها بإذن الله تعالى: اعرف ولدك وقت الرخاء يعرفك في وقت الشدة..

وفي الأخير والأول لابد من التذكير ـ بلا ملل ـ أن أفضل معين لصلاح الأبناء هو اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى وسؤاله الحفظ والتوفيق والسداد.. ومن كان الله معه فلن يخيب..

تعاريف ومفاهيم

لتكون الصورة أوضح نورد لكم مجموعة من التعاريف حول الطفولة، المتحرش والاعتداء الجنسي..

مفهوم الطفولة:الطفل هو المولود أو الصغير من كل شيء، وقد حدد القرآن الكريم مدة الطفولة في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ} (الحج: 5).

ومن الناحية القانونية فقد أصدرت الأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل وصادقت عليها دولها عام 1990، وحددت هذه الوثيقة الطفل بأنه: "كل إنسان لم يتجاوز سنه الثامنة عشرة، ما لم تحدد القوانين الوطنية سنا أصغر للرشد" (الأمم المتحدة، اتفاقية حقوق الطفل ص2).

المتحرش أو المعتدي:

المعتدي حسب تعريف العلماء هو شخص يكبر الضحية بخمس سنوات على الأقل وله علاقة ثقة وقرب للضحية، وقد دلت الدراسات أن أكثر من 75% من المعتدين هم ممن لهم علاقة قرب مثل أب، أخ، عم، خال، جد أو معروفين للضحية.

ما هو الاعتداء الجنسي على الطفل؟

الاعتداء الجنسي على الطفل هو استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق.

وهو يشمل تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي ويتضمن غالبا التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المتحرش جنسيا.

ومن الأشكال الأخرى للاعتداء الجنسي على الطفل المجامعة وبغاء الأطفال والاستغلال الجنسي للطفل عبر الصور الخلاعية والمواقع الإباحية.

وللاعتداء الجنسي آثار عاطفية مدمّرة بحد ذاته، ناهيك عما يصحبه غالبا من أشكال سوء المعاملة، وهو ينطوي أيضاً على خذلان البالغ للطفل وخيانة ثقته واستغلاله لسلطته عليه.

ويقول الشيخ خالد أبا الخيل المستشار الشرعي والاجتماعي لموقع لها أون لاين:

هذه القضية بالتأكيد هي قضية مهمة.. وليس صحيحا أن نتجاهل قضايانا (الحساسة والهامة ) بدعوى أنها لم تصل بعد إلى درجة الظاهرة! إذ من الواجب ـ تجاه مشاكلنا التربوية أن ندق ناقوس الخطر لأدنى خطر يمكن أن يقع.

ذلك أن الخطأ التربوي تكمن خطورته بكونه يتحول تلقائيا إلى خطأ تراكمي.. وهذا هو سر الخطورة فيه..

والتحرش يمكن أن يقع فعله من المحارم .. أو من الأقارب وهذا هو الكثير.. ويمكن أن يقع من الغرباء الأجانب.. وقد جاءت شريعة الإسلام بسد الذرائع المفضية إلى هذا المزلق.. وخاصة من الأقارب.. ولذا أمر الإسلام بالتفريق بين الأولاد في المضاجع .

وهذا بالتأكيد له دلالة مهمة وهو أن التحرش يمكن أن يقع حتى بين الإخوة مع أخواتهم أو بين كل جنس مع جنسه..

ولذا كان من أهم الوسائل في صيانة الطفل من التعرض لهذا الخطر هو سد الذرائع المفضية للوقوع في هذا المنزلق.. ومن أهم الوسائل التي نُص عليها هي التفريق بين الأطفال في مراقدهم.. ويلتحق بها الحذر من تمكين ضعيف الديانة ـ حتى ولو كان من المحارم ـ من الخلوة بالولد سواء كان ذكرا أم أنثى.. وليس معنى هذا الدعوة إلى نزع الثقة من الجميع.. إنما المراد الكياسة والحذر مع التعقل.

ومن الوسائل أيضا: تشييد الجسور العالية من الثقة بين الولد ووالديه.. وغياب هذه الرؤية عند كثير من الآباء، هي في اعتقادي السبب الرئيس في كثير أزماتنا التربوية..

إن بناء الثقة بين الولد ـ ذكرا أو أنثى ـ وبين والديه هي صمام أمان ـ بإذن الله ـ للولد من الاستجابة لكل وسائل الهدم والإغراء.. لأن الولد إذا أدرك أن صدر والديه أو أحدهما هو الصدر الرحب الرحيم الذي سيمتص كل أخطائه مهما كانت فلن يرضخ للابتزاز والضغط من أي شخص كان.. والولد بطبعه ـ كإنسان ـ يبحث عن الأمان دائما.. فمتى ما وجد هذا الأمان عند أبويه أو أحدهما لم يحتج معه إلى غيره .
 


تعليقات 62 | زيارات المقال 51378 | مقالات الكاتب 396
1

سارة - الإمارات العربية المتحدة 15 - جماد أول - 1427 هـ| 12 - يونيو - 2006
ملف جميل لكن مع الأسف طويل جدا وتصعب قراءته هكذا كله حبذا لو فرقتموه

هناك بيانات مطلوبة ...

2

khalid - البحرين 15 - جماد أول - 1427 هـ| 12 - يونيو - 2006
بصراحه الموضوع جدا خطير ونحتاج الى عقول واعيه وااسرة مترابطه لمواجهه ه>ا الداء

هناك بيانات مطلوبة ...

3

ابن ابيه - السعودية 15 - جماد أول - 1427 هـ| 12 - يونيو - 2006
تسلم يديك استاذتنا الرائعة على هذا الموضوع الذي يدخل القلب ويدميه دون استئذان
قرأت كثيراً عن هذا الموضوع ولكن بمثل هذا الاسلوب لم أقرأ
إلى الأمام اكثر واكثر

هناك بيانات مطلوبة ...

5

- 19 - جماد أول - 1427 هـ| 16 - يونيو - 2006
انااعرف-بنت-فقدت-عزريتها-مع-الانسان-لى-كانت-بتحبة-بس-لاتتزوجةوتزوجت-شخص-تانى-

هناك بيانات مطلوبة ...

7

سحايب خير - السعودية 20 - جماد أول - 1427 هـ| 17 - يونيو - 2006
أناأشكر لها أون لاين على طرح مثل هذا الموضوع بكل شفايفة وصراحة
لأن المجتمع مازال عنده تخوف من طرح مثل هذة المواضيع الجريئة
وإن طرحت يكون عليه تعيم ويكون وقتها قصير
وأشكركم من كل قلبي

هناك بيانات مطلوبة ...

12

- هولندا 23 - جماد أول - 1427 هـ| 20 - يونيو - 2006
ارى من وجهة نظري هو تثقيف الاطفال جنسيا ولكن بحدود حسب اعمارهم وما يرضي ديننا الحنيف

هناك بيانات مطلوبة ...

13

سوسو - 23 - جماد أول - 1427 هـ| 20 - يونيو - 2006
مجهود رائع غاليتي سلام فقد وضعت يدك على داء يكاد يفتك بنا ومن منا ما تعرض لحادثة مشابهة في وقت ما من عمره فجزاك الله عنا كل خير وعطاك الف عافية وجعل بكل كلمة تكتبها بل كل حرف أجر .

هناك بيانات مطلوبة ...

14

hhtt - السعودية 23 - جماد أول - 1427 هـ| 20 - يونيو - 2006
ذكرو كلمه للمعتدى عليها وكيف تخرج من الازمة التي هي فيه والهم الذي تعاني منه خاصة إذا كانة لم تخبر احدبما حصل لها

هناك بيانات مطلوبة ...

19

مروان - الإمارات العربية المتحدة 29 - جماد أول - 1427 هـ| 26 - يونيو - 2006
اللهم احمي اطفالنا وبناتنا وشبابنا من الشيطان الرجيم آآآميــــن

هناك بيانات مطلوبة ...

20

kaltham - الإمارات العربية المتحدة 29 - جماد أول - 1427 هـ| 26 - يونيو - 2006
أنا بنت عمري 23 سنة تعرضت للاعتداء الجنسي من أقرب الناس إلى أبي لمدة 3 سنوات، ولم أجد من يساعدني وينقظني مما كنت فيه حتى الأهل ينخاف منهم

هناك بيانات مطلوبة ...

21

ناظر جموح الخيل تعرف عزتي - السعودية 30 - جماد أول - 1427 هـ| 27 - يونيو - 2006
آآآآآه ه ه ه موضوع مؤلم مؤلم جدا لا اعلم مالذي يجب عليا قوله سوى انه شيء مرعب جدا واولا واخير نقول سبب هذا كله يعود للأهل ....

هناك بيانات مطلوبة ...

22

CAIM - أمريكا 30 - جماد أول - 1427 هـ| 27 - يونيو - 2006
شكراملف جميل جدا .
اعرف صديقا لي كان في الثامنةمن عمره تحرش به ابن عمته وكان في الخامسة عشر واستمر بالتحرش مدة 6 سنوات وهو لم يقل لأي شخص من اهله فماذا يفعل؟؟؟؟ وشكرا

هناك بيانات مطلوبة ...

24

خائفة - مصر 05 - جماد ثاني - 1427 هـ| 02 - يوليو - 2006
انا فى ال21 من عمرى وتعرضت لهذا الاعتداء وانا فى 8أو7 من عمرى من قبل خالى الذى يكبرنى ب11 أو 12 عام خفت من الافصاح عن الامر وحدث ذلك من عمى ايضا ولكن هذه الحادثة مازالت تخيفنى وتجعلنى اكرههم ولكن لا اقدر على ذلك حتى وانا الان مخطوبة واحب خطيبى بشدة وليس عندى اى استعداد للتنازل عنه ولكنى خائفة من ان اكون فقط عذريتى وليس عندى استعداد لزيارة الطبيبة ولكن الذى يصبرنى اننى لست متذكرة اننى رايت دماء او احسست بالم فلذلك انا صابرة ولكن اريد ان ارى حل لهذه المشكلة كما اريد من اطباء الموقع المتميز هذا والذى ارشحة ان يكون الاول على كل المواقع نظرا لما يقدمة من خدمة للناس وبدون شرط ان يقوموا بشيئين
1-وهو ان ينصحوا الامهات والاباء كيف يتعاملوا مع ابنائهم من بداية الولادة الى الوصول الى سن البلوغ

2-ان يعلمو الفتيات كيف يستطيعوا ان يعلمو انهم عذرى ام لا بدون زيارة الطبيب

واذا حدث هذان الشيئان سيكون للموقع السبق فيهما كما سيقوموا بحل مشاكل لا طائل لها وشكرا

هناك بيانات مطلوبة ...

25

- 06 - جماد ثاني - 1427 هـ| 03 - يوليو - 2006
آه آه أنا شاب وسيم كانو الطلاب يقولون ياحلو ويتحرشون بي لكن مقبوله أطفال ويجربون،المصيبة إن المدرسين صارو يتعاطفون معي ويقربوني منهم

هناك بيانات مطلوبة ...

26

albaisah - أمريكا 07 - جماد ثاني - 1427 هـ| 04 - يوليو - 2006
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما قرات عنوان الموضوع احسست وكان سكين ساخنة بحرارة الجمر غرست في جوفي وفتحت جروحا لم تندمل ولن تندمل حتى بعد موتي بالرغم اني ميتة حية وحين قرات القصص التي قراتها شعرت بذلك البركان الذي ظل بسنوات عمري يثور ويغلي باحثا عن متنفس ليخرج ولوقليلا من حممه الحارقة لاحشائي انا فتاة كتب لها ان تكون احدى ضحايا العنف والتحرش الجنسي والنفسي والبدني واريد سرد قصتي من زمن ولكن ثقافة العيب والكبت الخوف التي تربينا عليها كانت تعيقني الى ان وجدت موقعكم ولكن قصتي قد تكون مشابهه للكثيرولكنها تختلف بتفاصيلها والمها وفظاعتها عن الكثير الى درجة اني حاولت الانتحار مرتين سوف اسردها واريدكم مشكورين ان تفيدوني براي الدين انا الان لااملك لوحة مفاتيح عربي واستخدم لوحة الموقع واجد صعوبة في الكتابة واعدكم اني سارسل اليوم لاني احتاج لمساعتكم
اليائسة

هناك بيانات مطلوبة ...

27

محمد - السعودية 07 - جماد ثاني - 1427 هـ| 04 - يوليو - 2006
نسأل الله السلامة

هناك بيانات مطلوبة ...

28

المجروح - السعودية 07 - جماد ثاني - 1427 هـ| 04 - يوليو - 2006
عندما كنت في السادسه من عمري تحرش بي احد ابناء عمي ةكان يهددني وكنت اتجنب الذهاب لبيتهم وكنت اخاف منه جدا ولايمر يوم حتى يتحرش بي فاكبر بالسن وامنعخ من التحرش حتى صرت في الصف السادس الابتدائي وبدات انحرف جنسيا فصرت اغتصب الاطفال من اقربائي سواء كان بالاستدراج او بالتهديد وبدات تتطور حالتي حتى بدات مع ابناء الجيران والان انا طالب جامعي ومازلن انحرش بالاطفال والمراهقين حتى ان معظم اصدقائي من صغار السن وان لم استطيع التحرش بهم اخبرهم اني احبهم واصارحهم بذلك ونهذا بعد تمهيد يطول وصفه وعاده امشي مع الوسيمين واجلب لهم الهدايا القيمه والثمينه واتحرش بهم ولو كان الزواج اختياري بين الجنسين لاخترت الابن وعاده اتحرش مع صغار السن ومن فغي بدايه البلوغ ولا تلفت نظري المراءه مخما كان جمالها بقدر مايلفت نظري المرهقين الوسيمين حنى اني احب مراهق واكلمه واهدي له الاغان والاشعار علما انه تعرض لاختطاف وهذا مايجعله يبحث عن حشن دافى وخاصه ان والديه منفصلين ةهذه قصه واقعيه حصلت معي ارجوالافاده
1-سفير الاحزان 12 - جماد أول - 1431 هـ| 26 - ابريل - 2010
الاخ المجروح مقدر ضروفك وقصتي نفس قصتك تماما
بس الفرق اني غير سعودي وقررت السفر للسعوديه عشان ابتعد عن الجو الفاسد بس خساره تفاجأت عندما وجدت هذا الامر منتشر هنا اكثر من بلادنا

هناك بيانات مطلوبة ...

29

محمد الخالدي - السعودية 11 - جماد ثاني - 1427 هـ| 08 - يوليو - 2006
المصارحة مطلوبة وبشرط ان تكون بحدود الادب ؟لكي يعلم الطفل مدى اهميت هذة المواقع من جسدة

هناك بيانات مطلوبة ...

30

أبراهيم ألعسيري - السعودية 13 - جماد ثاني - 1427 هـ| 10 - يوليو - 2006
يجب على ألام والاب أن يخافوا الله في أطفالهم وأن تكون مشاكلهم مخفيه عن أعين الاطفال وأن تكون الرقابه عليهم وعدم ألافراط في الدلال والباقي على الله

هناك بيانات مطلوبة ...

31

ناهد - الكويت 14 - جماد ثاني - 1427 هـ| 11 - يوليو - 2006
الموضوع مهم وخطير جدا والخوف من اخبار الوالدين هو سبب الإحباط

هناك بيانات مطلوبة ...

32

مارد - السعودية 15 - جماد ثاني - 1427 هـ| 12 - يوليو - 2006
الموضوع والله خطير جدا الحل ان الواحد يحافظ على صلاته لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وعلى المسلم أن يحذر من رفقاء السوء وأن يبتعد عنهم ولا يجالسهم ولا يخاطبهم فهم والله يجروه للمعصية

هناك بيانات مطلوبة ...

34

حلا - مصر 25 - رجب - 1427 هـ| 20 - أغسطس - 2006
تعرضت لذلك من قبل اخى الاكبر وفى نفس الوقت كان ابى سامحة اللة كنت احاول ان اخفى الامر عن والدتى ولكن فشلت المشاكل ا

هناك بيانات مطلوبة ...

35

mohammad s - الأردن 06 - شعبان - 1427 هـ| 31 - أغسطس - 2006
الله يكون بعون كل مبتلي والله يصبركم ويصبر الاخوات وادعو الله عز وجل ان ييسر ابن الحلال لكل اخت ليساعدهالانو هي مجرد ضحية ونحن لابد من ان نتفهم المشكلة

هناك بيانات مطلوبة ...

36

حسين - العراق 09 - شعبان - 1427 هـ| 03 - سبتمبر - 2006
المشاهدالخليعةلهادور كبييرفي التحرش بالاطفال

هناك بيانات مطلوبة ...

39

خخخخخخخخخخ - إيطاليا 23 - ذو القعدة - 1427 هـ| 14 - ديسمبر - 2006
ان التحرش الجنسي من اخطر المواضيع لذا ارجو افادتنا بالحلول

هناك بيانات مطلوبة ...

41

ام مسلم - العراق 19 - ربيع أول - 1428 هـ| 07 - ابريل - 2007
ظاهرة تدخل الخوف والشك الى نفسي خوفي على اولادي من ان يتعرضوا لا سامح الله لهذه الامور يجعلني اشك بكل شىء حولي ولاادري كيف اطمئن نفسي

هناك بيانات مطلوبة ...

42

جوجو - فلسطين 23 - ربيع ثاني - 1428 هـ| 11 - مايو - 2007
ان هذا الموضوع يثير الاشمئزاز لدي فكيف للانسان ان يتجرد من انسانيته ويتعدى على براءة الحياة ويجعل لنفسه مبررات مريضة ليست بحاجة الا لطبيب نفسي يعالجه

هناك بيانات مطلوبة ...

43

بسبوسه - مصر 28 - شوال - 1428 هـ| 09 - نوفمبر - 2007
بصراحه شىء لا احد يتصوره الموضوع ده مهم جدا ولازم نهتم بيه وربنا يسترها على اطفال لامه لاسلاميه كلهاولازم يبقى فى وعى بمدى خطوره الموضوع ده

هناك بيانات مطلوبة ...

45

عبد الكريم بلال - السودان 05 - شعبان - 1429 هـ| 08 - أغسطس - 2008
هذه الظاهرة يمكن محاربتها بتضامن البيت والمدرسة عبر آليات للتثقيف الجنسي للأمهات والآباء لأننا في مجتماعتنا الشرقية نعتبر الحديث عن الجنس شيء محرم فالحرمة في فعله وليس مناقشته

هناك بيانات مطلوبة ...

47

الجوري - 01 - ربيع أول - 1431 هـ| 15 - فبراير - 2010
موضوع رائع و اشكركم عليه لان الموضوع هو موضوع بحثي
و اشكركم جزيل اشكر

هناك بيانات مطلوبة ...

48

البندري - السعودية 05 - ربيع أول - 1431 هـ| 19 - فبراير - 2010
شكرا ع المووضووع ..

هناك بيانات مطلوبة ...

49

h-h - أخرى 19 - ربيع أول - 1431 هـ| 05 - مارس - 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أن موضوع التحرش الجنسي بكل الأعمار أن كان المعتدي عليه كبير أم صغير وبلعكس هذه حادثة رأيناها وسمعناها وسنسمعها مستفبلا وأنا أوأكد لكم هذا والدليل وجود المجتمعات المتفككه أخلاقيا والسبب وصول المجتمع الى هذا الحال المأساوي والذي يقرح القلب عند سماعه هو أبتعاد المجتمع المسلم وخصوصا العائلة عن تعاليم القرأن وما يحتوي من مناهج تربويه رائعه وكذلك ألابتعاد عن النبي وأهل البيت عليهم السلام . ياأخواني عندما تكون مدارسنا مختلطه من الأبتدائيه وحتى الثانويه وهذا أبسط دليل لكم على أحد المصانع المدمره لصنع أحدث وأكبر وأفتك قنبله من القنبله النوويه وما تفعله وماتتركه خلفها من ترسبات في المجتمع . كيف لا ونحن بهذا التصرف نكون قد زرعنا أول بذرة من الأعتداء على حرمة الأنسان أن كان ذكر أم أنثى وأن كان هناك من يقول أن هذا ما يحدث في المدارس من أختلاط في الطلبه من أناث وذكور هو تطور وثقافه وهذا مرفوض وأتمنى أتتعرفوا على الثقافه و التطور من القرأن أنشاء الله . ولكم الشكر والتقدير .

هناك بيانات مطلوبة ...

50

- 08 - ربيع ثاني - 1431 هـ| 24 - مارس - 2010
عاشت ايدك على هذا الموضوع لجميل وهذا توعية لجميع الاباء والابناء لاني مربية هكذا شي وهو التحرش الجنسي من كثير شباب من اقربائي الاكثر وادعو الله المغفرة

هناك بيانات مطلوبة ...

51

- 21 - ربيع ثاني - 1431 هـ| 06 - ابريل - 2010
تعرضت لتحرش

هناك بيانات مطلوبة ...

52

سارة - الجزائر 28 - ربيع ثاني - 1431 هـ| 13 - ابريل - 2010
لسم الله الرحمن الرحيم ...وحسبي الله ونعم الوكيل..الحياة صعبة ومرة رغم صغر سني الا انني احس ان عندي 70 سنة دائما اشعر بالحزن و ضيق التنفس اني اختنق و ادبل كل يوم من تاثير المعاناة التي عشتها..انا ضحية من ضحايا التحرش الجنسي..تعرضت للتحرش الجنسي عندما كنت في 5 من قبل عمي الدي كنت احبه و اثق به و هو الدي اوهمني بدلك من خلال اهتمامه بي و سماعه لمشاكلي شرائه للاشياء التي كنت احبها كا دلك في غرفته من خلال التلفاز كان يريني مشاهد خليعة ثم يقوم بلمسي ..تحولت محبتي له الى خوف حيث كان يسكن معنا و كان يلاحقني اينما دهبت في هده الاثناء كانت امي و ابي منشغلان بمشاكلهما و كنت انا اعاني وحدي..في هده المرحلة لم ادرك شيئا لكن عندما فهمت ما كان يحدث لي كرهت نفسي و كرهت امي و كرهت عمي ...حاولت الانتحار مرتين لكن لم انجح فشلت في دراستي رغم اني كنت من الاوائل و قررت الانعزال...مرت الايام السوداء و انا احاول التاقلم مع حالتي الا انني لم استطع...لكن لا ادري عندما اصبحت اواضب على الصلاة و اصوم الى جانب رمضان نمى في امل و حب البقاء و تحقيق الدات قررت ان انجح في دراستي و الحمد لله انا الان طالبة ممتازة في الصيدلة و نضمت حياتي حيث اصبح لدي اصدقاء و صرت اضحك و اغني و اتناقش لكن ابتعدت عن الجانب العاطفي الى ان جاء اليوم الدي احببت فبه رجلا كريم الاخلاق متدين و شهم اتى لخطبتي لكني رفضت رغم اني احبه كثيرا الا ان الخوف من المستقبل اصبح يطاردني و الماضي يخنقني ....هو دائما يقول اي انا احبكي لكني لا افهمكي..ربما هي العقدة من الرجال من جراء ما عشته من الم ..لكني احاول الان استرجاع قوتي و عدم استسلامي لاني اثق بالله و اعلم انه سيساعدني و يحميني و يقف الى جانبي فهو لن ينساني لاني لن انساه...فيا اخوتي و يا اخواتي الماضي لا نستطيع نسيانه و لا محوه من داكرتنا لكن بقوة الارادة و التمسك بالله عز و جل سنستطيع تجاوزه و عيش الحياة الطبيعية التي يتمناها كل واحد منا فلا تستسلموا

هناك بيانات مطلوبة ...

53

مطهر عبدالملك - الكويت 12 - جماد أول - 1431 هـ| 26 - ابريل - 2010
موضوع اكثر من رائع ومهم وليس عندي غير
لاحول ولاقوة الا بالله
اسال من الله حفظ اولادنا مما وقعنا فيه

هناك بيانات مطلوبة ...

54

العاشقة الولهانة - أخرى 04 - جماد ثاني - 1431 هـ| 18 - مايو - 2010
حسبي الله ونعم الوكيل لااحد يصدق ذلك أبداً .الله يحفظ أطفالناآآآآآآمين.

هناك بيانات مطلوبة ...

56

الحمد لله - 21 - جماد ثاني - 1431 هـ| 04 - يونيو - 2010
الحمدلله رب العالمين.. لقد دخلت على قوقل و كتبت عنوان التحرش ليس لاني اريد القراءة فيه بل لاني عاهدت ربي بان لااعود الى مشاهدة اللقطات الجنسية.. وها انا احاول ذلك من خلال القراء بدل من المشاهدة.
لقد تعبت جداااااا من كل مايخص العلقة الجنسية
عمري 23 ولكني احس انني 100 سنه.. لقد تعرضت للتحرش مراااااااااات عديدة
من :
عمي وانا في عمر 5
من اقارب عمتي من زوجهاا على سطح بيتهم
صاحب الدكانه الذي كنت اشري منه كان يضع يده على و يلمسني بلرغم انه كان عجوز
- وبعد هذا كله اصبحت اناا من تتحرش بلاخرين فقد تحرشت جسدي ب :
- اخواني الصغاار
- اولاد الجيران
- اولاد عمي : و لسخرية الزمان هو نفسه عمي الذي تحرش بي كنت انتقم منه واناا اتحرش ببناته الاربع حتا التي عمرهاا سنه واحده تحرشت بهاا

اعلم اني مريضة .. احااول ان ابتعد عن هذه الامور و الله تعالى اعلم بي

هناك بيانات مطلوبة ...

57

مني خايفة - السعودية 28 - رمضان - 1431 هـ| 07 - سبتمبر - 2010
انا تعرضت للاغتصاب من جدي (والد امي) من قبل 10 سنوات لما كان عمري 8 والاغتصاب دام لأكثر من 3 سنوات ومو كذة بس.. جدي كمان اغتصب اختي الصغيرة وهذا اللي مخليني اغلي من جوا لأني حاسة انو انا السبب في اغتصاب اختي لسكوتي في ذلك الوقت! المهم السنة هذي قررت اني اقول لأمي وخاصتا اني انخطبت والخوف بدا يسكن قلبي.. الغريب انو بعد ما قلت لمامh حسيت برااااااااااحة خصوصا انها اخذتني للمستشفى وطلعت الحمد لله عذراء بس!!
المشكلة انو ماما سكتت
بس لا لا انا ما سكت ولا رح اسكت!! تبغو تعرفو انا اش سويت؟!
في عيد الفطر 2010 رحنا كلنا نعايد جدي ولما هو مد يدو انا دفيتها وجلست اطالع في عينو (من دون خوف) الين ما هو حس انو في شيء غريب وجلس ولما بابا سألني سلمتي على جدك لقيت انو جدي قال ايوة ايوة سلمت (وصوتو يرجف) المهم انا استنيت لما كلهم يروحو يعايدو بقية الاقارب وادعيت اني مريضة لكي تسن لي الفرصة بالجلوس وحدي معه..
*الكل ذهب وانا وهو لوحدنا في غرفة المعيشة وهو جالس على السرير (هو اصاب بمرض في قلبه مؤخرا وما يقدر يتنفس الا بقارورة اكسجين) ذهبت واخذت كرسي وجلست امام وجهه وفي نفسي قوة لم اشعر بها في حياتي ثم قلت بصوت هامس واثق واحد من الاثنين! يا أنك تموت بسبب مرضك أو.. عندك اسبوع واحد تستعد لقصاصك لأني علمت بابا وكل اخواني والشرطة وهم اعطوني مهلة اسبوع اسامحك فيلو بس (جلست اضحك والله العضيم من قلبي) للأسف انا ابغى اتهنى بموتك (طبعا هذا كلو كذب انا بس حبيت اخوفو شوية واللي ما رح تصدقو انو بعد مرور يومين بس دخل غرفة العناية المركزة والين دحين ما خرج بس بصراحة انا مرتااااااااااااحة..

*واخيرا لكل بنت تم اغتصابها ((انت المتحكمة في الموضوع واعرفي انو (****) خاااااااااااااااااااااااااااايف منك ومستعدة احلفلك انو تجيلو ايام ما ينام من كثر ماهو خايف انك تقولي لأي احد.. لا تسكتي عن حقك.. واعرفي انتي الاقوة انتي الاقوة انتي الاقوة))

هناك بيانات مطلوبة ...

58

ملكة الاحزان - الأردن 27 - شوال - 1431 هـ| 06 - اكتوبر - 2010
انا فتاه ابلغ من العمر 29سنه ومتزوجه وعندي 3 بنات بصراحه دخلت الى هذا الموقع لابحث عن حل لابنتي البالغه 4سنوات لانها تعرضت للتحرش الجنسي من قبل الخادمه منذ حوالي 1ونصف ولكني الاحظ عليها في بعض الاحيان هيجان تحب ان تلمس العضو الانثوي وتحب ان احسس ع جسدها بل تمسك يدي وتحسس فيها على نفسها لدرجة اني اصبحت اكره ان اقبلها او احضنها كباقي خواتها مما يثير غيرتها الشديده واصبحت في حيره من امري لااعرف ماذا افعل وخاصة اني تعرضت للتحرش وانا صغيره من اخوي وكان يخرج العضو تبعه ويلعب به امامي ومرت سنين وانا اخاف ان اقول لاحد واحيانا يتحرش بي وانا نائمه بصراحه كنت تعبانه كتييييييييييير من هاد الاشي وترسخ الشي في ذاكرتي وعمل عندي اضطرابات بالمشاعر وبالثانويه تعرفت على صديقه عندها مشاكل اسريه كبيره جدا ومن شدت تعلقنا في بعض انقلب هذا الشي لتعبير بالجسد واصبحنا نمارس الجنس على مدى 3 سنوات وبعدها فرقتنا الايام وكل واحد راح لحالو بسصحيح اتزوجت وخلفت لكني مش قادره انسى وهاد مأثر بشكل كبير على حياتي الجنسيه مابشعر مع زوجي بأي شهوه الا بالنادر لحد ماصرت اكره انو ينام معي هاد الاشي عامل عندي رعب خايفه يترسخ عند بنتي وتصير زي هاد اكبر همي ادعولي الله يفرجها علي وعلى كل بنات المسلمين وارجوكم اريد حل

هناك بيانات مطلوبة ...

61

اسد الحق - أفريقيا الوسطى 20 - ذو الحجة - 1432 هـ| 17 - نوفمبر - 2011
ايمان الامة اصبح ضعيفا والناس تغيرت وامن الخائن وخون الامين للاسف

هناك بيانات مطلوبة ...

62

خلود - الإمارات العربية المتحدة 27 - رجب - 1434 هـ| 06 - يونيو - 2013
الشكر

هناك بيانات مطلوبة ...


الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *
كود الحقيق *
لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...