صوت الشباب






لها أون لاين » تحت العشرين » صوت الشباب » تجارب الفتيات للنجاح في الاختبارات

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(344 صوت)
12 - رجب - 1431 هـ| 24 - يونيو - 2010

تجارب الفتيات للنجاح في الاختبارات


تجارب الفتيات للنجاح في الاختبارات

تمر مواسم الاختبارات كل عام بجلالها، فلكل مجتهد نصيب كما يقولون، ومن جد وجد ومن زرع حصد، وتستغل الفتيات دائماً هذه المواسم للاجتهاد في الدراسة والطاعة والقرب من الله عز وجل؛ فيحققن نتائج باهرة في الدنيا والآخرة، وغالباً ما  يستطعن تدريب أنفسهن على كيفية الاستفادة بالوقت بشكل أمثل.

في هذا التحقيق ننقل لكن بعض تجارب الفتيات من الناجحة في تجاوزهن للاختبارات السنوية، وأثر هذه الاختبارات على شخصيتهن.

الاختبارات تعلمني تنظيم الوقت

في البداية تقول يمنى رفعت 15 عاما وتدرس في الصف الأول الثانوي: "رغم القلق الذي يصيبني من جراء الاختبارات، إلا أنني أشعر بمكاسب كثيرة من هذه الاختبارات، إذ إنها تضطرني إلى تنظيم الوقت، وبالتالي فيكون عطائي أكبر، وتكون لدي  فرصة جيدة لمراجعة المواد الصعبة وكذلك السهلة".

وتضيف: "تنظيم الوقت يسمح لي بالانتهاء من مراجعة المواد، وكذلك يتبقى لي من الوقت ما يمكنني من ممارسة هواياتي، وبالتالي أقوم بتأدية واجباتي كاملة دون نقصان".

ولفتت، أن العبرة ليست في المدة التي تذاكرها الفتاة، وإنما في درجة الاستيعاب والتركيز، وكم المعلومات التي تستطيع الطالبة تحصيلها.

أبدأ دراستي بالذكر وقراءة القرآن

وتقول عالية عبد الستار 13 عاما وتدرس في الصف الثالث الإعدادي: "إنها تنتظم في أداء الفرائض على وقتها في فترة الاختبارات؛ لأنها تنظم وقتها دائماً مع هذه الفرائض".

وتضيف: "إما أبدأ وقت المذاكرة من بعد صلاة الفجر، أو أنتهي من تأدية واجباتي بعد صلاة الفجر".

وتذكر أنها حريصة على تلاوة آيات من الذكر الحكيم قبل أن تبدأ في استذكار دروسها. مؤكدة أن هذه الطاعة لها أثر كبير على المذاكرة.

وبسؤالها عن المواعيد والأوقات التي تذاكر فيها تقول عالية: "غالبا تكون مذاكرتي قبيل الفجر بساعة، وحتى موعد الذهاب للمدرسة، وينتهي يومي الدراسي بعد صلاة العشاء وأخصص يوم الجمعة لبعض الهوايات.

وتضيف: "بعض الفتيات يظنون خطأ أن الإنسان في أوقات الاختبارات لابد أن ينام كثيراً؛ ليتذكر المعلومات فيزدن ساعات نومهن ويستغرقن في النوم لأكثر من10 ساعات فيضيعن الوقت ويسبب ذلك لهن خمول".

وتنصح الفتيات بعدم النوم أكثر من 8 ساعات، فكثرة النوم غير مفيدة ومضيعة للوقت وتحري الأوقات التي يكون فيها الجسم نشيطاً.

 كما تحذر من كثرة السهر، وقلة النوم؛ لأنها تفقد الطالبة التركيز والتذكر والنتيجة حينها لن تكون مرضية.

الفتيات يحققن نتائج أفضل من الشباب في الاختبارات

يقول أحمد حسن مدرس ثانوي: "الفتيات يحققن نتائج طيبة دائما في الاختبارات، سواء الشهرية أو في نهاية العام مقارنة بالطلاب لدأبهن وصبرهن وتركيزهن أيضا".

وينصح الفتيات بالتقليل من النوم؛ لأن الجسم يعتمد على إشارات يرسلها العقل، فيمكن للإنسان أن يبذل مجهودا مضاعفا سواء بالمواظبة على الاستذكار أو بالمثابرة على المذاكرة، وإذا فشل الإنسان في إرسال هذه الإشارات يشعر دائما بالإرهاق والتعب وأنه في حاجة للنوم وبالتالي يضيع عليه كل شيء.

ويوضح أن الفتيات يحققن نتائج باهرة؛ لأنهن يرتبن جداول مذاكرتهن، وفي الوقت نفسه ينظمن الوقت بين تأدية الواجب المدرسي وبين أدائهن للطاعات.

ويقول: "إن الفتاة التي حصدت المركز الثاني على المدرسة كانت تحفظ القرآن الكريم كاملاً، وممن ينتظمون في حلقات العلم بالمساجد، كما أنها كانت تحفّظ غيرها القرآن من خلال حلقة تحفيظ كل يوم جمعة".

وينهي كلامه بأهمية متابعة التلميذات من قبل المدرسة والأسرة، وذلك على مدار العام وبخاصة في أوقات الاختبارات ومحاولة حل أي مشكلات قد تتعرضن لها، وإبداء النصيحة الصحيحة التي تناسب كل واحدة منهن.


تعليقات 0 | زيارات المقال 6289 | مقالات الكاتب 63

الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *
كود الحقيق *
لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...