لها أون لاين » دراسات وتقارير » بحوث ودراسات » مشاركة السعوديات في الأولمبياد .. رصد لردود الأفعال.

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(165 صوت)
14 - رمضان - 1433 هـ| 02 - أغسطس - 2012

مشاركة السعوديات في الأولمبياد .. رصد لردود الأفعال.


مشاركة السعوديات في الأولمبياد .. رصد لردود الأفعال.
مشاركة السعوديات في الأولمبياد .. رصد لردود الأفعال.

                                                    
ردود فعل واسعة شهدها المجتمع السعودي خلال الأيام الماضية على مشاركة السعوديات في أولمبياد لندن 2012، حيث عبرت الأغلبية على صفحات التويتر والفيس بوك ووسائل الإعلام عن رفضها للمشاركة باعتبارها بداية على طريق سفور وانحلال المرأة، ومن ثم تفسخ المجتمع.  في حين رحبت أقلية  محسوبة على التيار الليبرالي، بالمشاركة معتبرة أنها خطوة للأمام لكي تنال المرأة حقوقها.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قالت أمس الخميس: إن السعودية وافقت على إرسال رياضيتين للمشاركة في أولمبياد لندن 2012 لتكسر بذلك ما كانت تفعله في الماضي في دورات الألعاب بإرسال بعثة من الرجال فقط. وستشارك وجدان علي سراج شهرخاني في منافسات الجودو لوزن فوق 78 كيلوجراما، وسارة عطار في منافسات 800 متر عدوا.

ترحيب دولي:
لم يحظ مشهد في الأولمبياد بالتعليق والاحتفاء مثل مشهد الرياضيات السعوديات في حفل الافتتاح، فقد رحبت ألمانيا وفرنسا بمشاركة السعوديات، وأفردت وسائل الإعلام الغربية تقارير مطولة حول هذا المشهد، وتناولته القنوات الفضائية بالتحليل والدراسة، واستضافت ليبراليات سعوديات للتعليق على المشهد.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش الأمريكية: إن قرار اللجنة الأولمبية الوطنية السعودية بإرسال لاعبتين رياضيتين سعوديتين إلى دورة الألعاب الأولمبية في لندن خطوة إيجابية فاصلة وهامة للرياضة النسائية السعودية. إلا أنه ما زالت لا توجد بوادر على أي تقدم يُذكر من أجل إنهاء الحظر الفعلي القائم على ممارسة السيدات والفتيات للرياضة داخل المملكة.
أما المحسوبون على التيار الليبرالي فقد رحبوا بهذه الخطوة، فقد قال جمال خاشقجي مدير قناة العرب الإخبارية على صفحته بتويتر معلقا على دخول الوفد السعودي "منورة المملكة بأبنائها وبناتها في لندن". وعلقت هيفاء الزهراني على صفحتها بتويتر أيضا "وأخيرا الوفد السعودي بالرجال والنساء".

تحريض سافر
وفي تحريض سافر على ممارسة مزيد من الضغوط  الدولية على  المملكة  اعتبرت الدكتورة هتون أجواد الفلاسي، أستاذة تاريخ المرأة في جامعة الملك سعود، أن هذه الخطوة جاءت نتيجة للضغوط الدولية، قائلة:" الفضل في صدور القرار يعود إلى الضغط والانتقادات الدولية المتزايدة ضد السعودية، ما جعل المملكة تحاول تجنب مزيدا من الحرج الدولي، الذي قد يقع عليها جراء عدم مشاركة المرأة بشكل رسمي في الأولمبياد، لكننا في الوقت ذاته لا نريد أن تستغل المرأة كوسيلة للتلميع الدولي فقط دون تغيير واقعي".
وفي السياق نفسه أكدت "مديحة العجروش"  أن الضغط الدولي لعب دوراً كبيراً في صدور هذا القرار قائلة: "المملكة السعودية في الفترة الماضية باتت تستجيب إلى الضغوطات الدولية، وأن مثل هذه القرارات تصب بصورة إيجابية في مصلحة المرأة السعودية".

ليست كافية
وعلى الرغم من الترحيب  الليبرالي بالخطوة إلا أن بعض المحسوبات على هذا التيار يرين أن هذه الخطوة ليست كافية وتنتقدها حيث قالت "سمر بدوي، "القرار لازال حتى الآن متخبطاً، ولم يصرح به بمرسوم ملكي عن خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله، حتى تتشجع الرياضيات السعوديات على المشاركة في الأولمبياد، فأنا أعرف فتيات مؤهلات للمشاركة في رياضة الكاراتيه والفروسية، لكنهن لا يتجرأن على المشاركة، لأن هذا القرار غير رسمي حتى الآن، ومجرد كلام لتلميع المملكة ولإثبات أن المرأة السعودية غير مهمشة ولا تواجه التمييز."
وأضافت: "بسبب هذه السياسات والقرارات المتعنتة ضد المرأة والتلميع الساذج غير المطبق فعلياً، أصبحنا مضحكة العالم، لكن في حال شاركت المرأة السعودية بالفعل في الأولمبياد، فهذا اعتراف واضح وصريح، بإنسانيتها وبالتالي سنتوقع أن تتاح المزيد من الحقوق، وأتمنى أن يكون القرار صادقا هذه المرة ويتم تفعيله وتطبيقه بصورة إيجابية.
وقالت "منال الشريف" "الوفد السعودي ظهر والنساء السعوديات في الخلف، وبقية الفرق النساء في المقدمة وحاملين للعلم"، وأضافت "ستظل السعودية في المقعد الخلفي، طالما نساؤها في المقعد الخلفي".

رفض واستنكار
في المقابل فقد امتلأت صفحات التويتر بالتعبير عن الرفض لمشاركة السعوديات في الأولمبياد، حيث استنكر الشيخ محمد العريفي موافقة اللجنة الأولمبية مشاركة أول سعوديتين في الألعاب الأولمبية المقامة في لندن، وخاطب عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر الأمير نواف بن فيصل، الرئيس العام لرعاية الشباب والرياضة، ووجه له سؤالا: أترضاه لأختك؟.
وأطلق العريفي وسما على تويتر حمل اسم: (رسالة_للأمير_نواف).
وكتب في تغريدته: أول مشاركة لسعوديات بالألعاب الأولمبية: وجدان شهرخاني/الجودو، سارة عطار/سباق 800م، صُحف تنشر وقنوات تصور!! : أترضاه لأختك؟" .
وأضاف في تغريدة أخرى: السعوديات في الرياضة العالمية.. البداية: جودو وسباق.. ثم تشارك سباحة وجمباز.. وستذكرون ما أقول لكم، رسالة للأمير نواف: نحن قبلة المسلمين!.
وجاءت ردود أفعال المغردين مؤيدة في غالبيتها لرفض مشاركة السعوديات في الألعاب الأولمبية، وبثوا تغريداتهم عبر الوسم، حيث قال أحدهم: ليست هذه وصية رسول الله بالنساء (استوصوا بالنساء خيراً)متفق عليه.

فتاوي العلماء
وكان مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، قد نفي إصداره فتوى تجيز مشاركة المرأة السعودية في الأولمبياد المقبل بلندن.
وأضاف المفتي، أن ما تناقلته بعض المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي حول إصداره الفتوى المشار إليها هو محض كذب وافتراء.
وذكرت مصادر صحفية أن مفتي السعودية دعا وسائل الإعلام إلى التحري من صحة الأخبار قبل نشرها، مشيراً إلى أن الكذب وإطلاق الشائعات في المجتمع من المخالفات المحرمة شرعا.
كما أفتى الشيخ محمد النجيمي عضو مجمع الفقه الإسلامي في السعودية، في وقت سابق، بأن مشاركة السعودية في أولمبياد لندن 2012 بمنتخب نسائي للفروسية "لا يجوز".
وعن تهديد اللجنة الأولمبية الدولية باستبعاد الدول التي لا تشارك معها المرأة بدور فعّال في الأولمبياد، قال النجيمي: “لا يجوز أن نخضع لهم، هذه ديكتاتورية الحضارة الغربية، لا يجوز للمرأة المسلمة ذلك".

تعليقات 1 | زيارات المقال 2745 | مقالات الكاتب 2990
1

ام عمار - السعودية 21 - رمضان - 1433 هـ| 09 - أغسطس - 2012
السلام عليكم استغفر الله العظيم من فعلهم واسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يهدينا و اياهم لما فيه خير الامة ولا حول ولاقوة الا بالله
1-نعومي 21 - رمضان - 1433 هـ| 09 - أغسطس - 2012
والله اتضايقت مره . الله المستعان اتمنى ما نعيد هدي الخرابيط ثاني . والله يهدي الجميع
الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *