الدكتور يوسف جمعة سلامة: المسجد الأقصى المبارك إسلامي بأمر رباني لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الدكتور يوسف جمعة سلامة: المسجد الأقصى المبارك إسلامي بأمر رباني

لها أون لاين في حوار خاص مع خطيب المسجد الأقصى(1)

دعوة وتربية » نوافذ
24 - شوال - 1430 هـ| 14 - اكتوبر - 2009


1

أجرى الحوار : أسامة الهتيمي:

على مدار ما يزيد على الستين عاما لا يزال الاحتلال الصهيوني يمارس أبشع الانتهاكات والاعتداءات على مدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك وهو العدوان الذي شهد تصعيدا خطيرا خلال الآونة الأخيرة حيث الاقتحامات المتتالية من قبل المسئولين والجماعات الصهاينة لباحات المسجد الأقصى والتي تستهدف منها فرض أمر واقع وتقسيم المسجد بين اليهود والمسلمين مثلما حدث عام 1994م حينما قامت بتقسيم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.

لاستبيان ما حدث مؤخرا في المسجد الأقصى وما هو الدور الذي قام به المرابطون الفلسطينييون من أبناء مدينة القدس وعرب 1948 لمواجهة المخطط الصهيوني كان حوارنا مع فضيلة الدكتور يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك والنائب الأول المنتخب لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس.

* نود ـ فضيلة الدكتور يوسف ـ أن تطلعونا على آخر تطورات الوضع في المسجد الأقصى وأن تسلطوا الضوء على ما هو الجديد فيما يخص هذه الانتهاكات التي نحسب أنها قد تكررت على مدى العقود الماضية؟

**إن مدينة القدس تتعرض لهجمة شرسة على أيدي المحتلين، فهم يعملون ليل نهار على تهويدها، بعد أن عزلوها عن محيطها الفلسطيني، فقد عملت سلطات الاحتلال ومنذ سيطرتها على مدينة القدس بعد حرب حزيران 1967م على تهويد مدينة القدس وطمس كل ما يحمل الطابع العربي والإسلامي وكان الهدف الرئيس لكل ذلك هو المسجد الأقصى المبارك، واكتفي هنا بذكر أهم التطورات، فالاعتداءات كثيرة ومنظمة: ومن هذه الاعتداءات ما قامت به سلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً بمصادرة آلاف الدونمات من أراضي محافظة القدس، لتوسعة المستوطنات الإسرائيلية التي تقع شرق القدس، بالإضافة إلى إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن طرح عطاء لبناء آلاف الوحدات السكنية حول مدينة القدس بهدف عزل هذه المدينة عن محيطها، وما المخططات الخطيرة التي تم كشف النقاب عنها وهي عبارة عن وثيقة "إسرائيلية" رسمية تعتبر الساحات المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة "ساحات عامة"، ووثائق أخرى تبين القرار الذي اتخذته سلطات الاحتلال بإقامة مجموعة من الكنس اليهودية في الجهة الغربية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك وأسفل المسجد الأقصى، وكذلك بناء جسر بعرض 18 متراً لربط ساحة المغاربة بالمسجد الأقصى من خلال باب المغاربة.

و من أهم التطورات والاعتداءات الإسرائيلية الجديدة على المسجد الأقصى والقدس، مواصلة  قوات الاحتلال تهديداتها باقتحام الأقصى، والسماح للمستوطنين بالدخول تحت حراسة الجيش الإسرائيلي، كما قامت قوات خاصة باقتحام خيمة الاعتصام بواد الجوز، وأبعدت عدداً من العلماء والشخصيات الاعتبارية، وكذلك تعطيل الدراسة في المدرسة الشرعية ومدرسة الأقصى داخل المسجد الأقصى المبارك بسبب إجراءات الاحتلال، والتي تمنع من تقل أعمارهم عن الخمسين عاماً من دخول الأقصى، وهناك جماعات يهودية تصعّد دعواتها لاقتحام الأقصى لأداء طقوسهم الدينية، وكذلك منع الأوقاف الإسلامية من حقها في ترميم المسجد الأقصى المبارك.

ولأول مره في تاريخ القدس تستخدم إسرائيل سياستها الضاغطة بحق موظفي وحراس المسجد الأقصى، حيث تم منع نحو مئة موظف من دخول المسجد الأقصى لعدة ساعات، وأدي نحو أربعمائة معتكف ومرابط صلواتهم داخل باحات المسجد الأقصى، على الرغم من الحراسة المشددة من قبل شرطة الاحتلال ، والتي قامت بتصوير المصلين أثناء الصلاة، كما أدي العشرات من المواطنين المقدسيين وفلسطينيي الداخل عرب 1948م الصلاة على الشارع الرئيسي لباب الأسباط، وبعدها علت التكبيرات حيث حاولت القوات الخاصة بإبعاد المرابطين، مطلقة وابلاً من رصاص المطاط، والقنابل المسيلة للدموع، كما واعتدت على المواطنين بالضرب المبرح, حيث أصابت نحو عشرين مواطنا بإصابات مختلفة ووصفت بعضها بالمتوسطة وتم نقلهم لتلقي العلاج في العيادات المجاورة، وقد اندلعت على إثرها مواجهات في حي الصوانه الذي لا يبعد سوى أمتار قليلة عن المسجد الأقصى ورأس العامود، وداخل أحياء البلدة القديمة، بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقد أُصيب المتطرفون اليهود بخيبة أمل كبيرة بعد فشلهم باقتحام المسجد الأقصى وأداء طقوسٍ تلموديةٍ خاصة في باحاته بمناسبة ما يسمى بعيد المظلة أو العرش اليهودي، فيما حافظ المُصلون الذين اعتكفوا ليلة الأحد الماضي بالمسجد الأقصى المبارك على تواجدهم في رحاب المسجد حتى الآن.

كما وأقامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام  احتفالاً مركزياً في منطقة كرم المفتي في حي الشيخ جراح بالقدس لتدشين وتوسيع عدد من الأحياء الاستعمارية اليهودية في الحي وفي جبل المكبر وعلى أراضي بلدة أبو ديس، حيث يعتبر هذا العمل تدشيناً لمرحلة جديدة وخطيرة من التهويد الإسرائيلي للمدينة المقدسة.

كما قام المتطرفون اليهود يوم السبت الماضي بتظاهرة في شارع الواد وعلى مدخل سوق القطانين في البلدة القديمة من القدس، في محاولة جديدة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، حيث رددوا هتافات عنصرية ضد العرب ومارسوا رقصات وطقوسا استفزازية أمام المواطنين والتجار الفلسطينيين الذين رفضوا إغلاق محلاتهم لمدة ساعتين بناء على دعوة من الشرطة الإسرائيلية لتمكين اليهود من الصلاة في المكان، وقد رفضت الأوقاف الإسلامية والفلسطينيون هذا الإجراء ولم يستجيبوا له، فالمسجد الأقصى مسجد إسلامي وليس لغير المسلمين حق فيه.

والشيء الخطير الذي ننبه الأمة العربية والإسلامية إليه هو أداء الجماعات المتطرفة الإسرائيلية لطقوسهم الدينية وصلواتهم وهم يقرأون الترانيم داخل باحات المسجد الأقصى المبارك بحراسة الجيش الإسرائيلي، لذلك نحن نحذر وندق ناقوس الخطر أمام الأمتين العربية والإسلامية .

*يسعى اليهود والصهاينة عبر الكثير من وسائل الإعلام إلى نسف فكرة حق المسلمين في المسجد الأقصى من خلال ترديد مقولات تاريخية كاذبة عن الهيكل المزعوم، كيف يمكن دحض شبهات هؤلاء إستنادا إلى الحقائق التي كشفت عنها حفرياتهم أسفل المسجد ؟

**قضية فلسطين قضية إسلامية وعربية فهي تقع في وجدان كل مسلم يشعر بانتمائه لهذه الأمة، وينبض قلبه بالإيمان الصادق ويجيش صدره بعزة الإسلام، ذلك أن فلسطين تضم القدس التي لها مكانتها الدينية المرموقة التي اتفق عليها المسلمون،  والتي يحاول الكيان الصهيوني ابتلاعها بكل قوة تحت فرية تاريخية يسوقها الإعلام الغربي والصهيوني.

ومكانة القدس وفلسطين عظيمة في عقيدة المسلمين،  فهي أرض الإسراء والمعراج، حيث شهدت منتهى الإسراء، ومنطلق المعراج، وفي مسجدها الأقصى المبارك صلى سيدنا محمد صلى اللهعليه وسلم إماماً بإخوانه الأنبياء والمرسلين.

كما أن المسجد الأقصى المبارك كان قبلة المسلمين الأولى منذ أن فرضت الصلاة في ليلة الإسراء والمعراج، وظلت كذلك حتى أمر الله المؤمنين باستقبال الكعبة المشرفة .

 إن اليهود يزعمون أنهم كانوا في هذه الأرض قبل العرب والمسلمين، ونحن هنا نبين كذب هذه الإدعاءات، حيث إن الكنعانيين العرب أول من سكن هذه البلاد قبل ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة قبل الميلاد، وهو تاريخ أولى الهجرات الكنعانية، التي اتجهت من شبه الجزيرة العربية نحو الشمال الشرقي، ومن بطون العرب الكنعانيين الذين هاجروا إلى فلسطين (اليبوسيّون) وهؤلاء هم الذين سكنوا القدس وعمروها، ولم يعرف التاريخ المدون شعباً قبلهم سكن القدس.

ونقل مجير الدين الحنبلي في كتابه الأنس الجليل قصة بناء بيت المقدس حيث بين بأن(ملكي صادق) نزل بأرض بيت المقدس، وقطن بكهف من جبالها يتعبد فيه، واشتهر أمره حتى بلغ ملوك الأرض الذين هم بالقرب من أرض بيت المقدس بالشام وسدوم وغيرهما، وعددهم اثنا عشر ملكاً، فحضروا إليه، فلما رأوه وسمعوا كلامه، أحبوه حباً شديداً ودفعوا إليه مالاً ليعمّر به مدينة القدس، فاختطها وعمرها وسميت (بيت السلام) فلما انتهت عمارتها اتفق الملوك كلهم أن يكون ملكي صادق ملكاً عليهم وكنوه بأبي الملوك، فكانوا بأجمعهم تحت طاعته واستمر حتى مات بها  .

وملكي صادق هذا من أقدم ملوك اليبوسيين الكنعانيين العرب، واسمه كنعاني معناه " ملك البر" أو " سيد العدل" وكان من الموحدين العابدين لله تعالى، واتخذ من بقعة المسجد الأقصى مكاناً لعبادته.

وقد بينت كتب التاريخ بأن فلسطين أرض عربية سكنها العرب منذ آلاف السنين، وأنهم أقاموا فيها بصورة دائمة، وأن العرب المسلمين الذين أكرمهم الله بفتح فلسطين في العام الخامس عشر للهجرة وفق 636م في عهد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- إنما كانوا امتداداً للعرب الذين سكنوها منذ فجر التاريخ.

ومما سبق يتضح بأن الكنعانيين هم أول من سكنوا هذه البلاد المقدسة، وأن اليهود لم يسكنوها إلا في فترات قليلة جداً، وأن الرسول عليه السلام قد فتحها روحياً ليلة الإسراء والمعراج، كما فتحها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب-رضي الله عنه– سياسياً في العام الخامس عشر للهجرة.

إذاً نقول بأنه لا يوجد حق تاريخي لليهود في القدس ولا في فلسطين، فالقدس مدينة عربية إسلامية، والمعروف تاريخيًا أن الذي بنى القدس هم اليبوسيون، وهم العرب القدامى الذين جاءوا من شبه الجزيرة العربية مع الكنعانيين. وسكنوها إلى أن جاء إبراهيم - عليه السلام- مهاجرًا من العراق وطنه الأصلي، وولد له إسحاق -عليه السلام-، كما ولد لإسحاق يعقوب -عليه السلام- الذي ارتحل بذريته إلى مصر، ومعنى هذا أن إبراهيم وإسحاق ويعقوب –عليهم الصلاة و السلام- دخلوا إلى فلسطين وخرجوا منها، ولم يمتلكوا فيها شيئًا.

وكذلك مات موسى -عليه السلام- ولم يدخل أرض فلسطين وإنما دخل شرق الأردن، والذي دخلها بعده يشوع (يوشع)، وبعد ذلك جاء الغزو البابلي الذي أزال دولتهم، وسحقها سحقًا، ودمر القدس وأحرق التوراة.. ثم بعد ذلك جاء الغزو الروماني فمزقهم كل ممزق، وشتتهم في أنحاء الأرض، وأزال الوجود اليهودي منها.

 ثم جاء الفتح الإسلامي، وعندما دخل المسلمون القدس لم يجدوا فيها يهودياً واحداً، حتى أن العهدة العمرية التي وقعها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- مع بطريرك القدس صفرونيونس اشتملت على شرط بعدم السماح لليهود بالإقامة في القدس، فقد دخلها العرب وهي خالية من اليهود، بعد ما طردهم الرومان، وأسلم أهلها، وبقي العرب فيها أكثر من ألف وأربعمائة عام.

وقد حرص الإسرائيليون منذ احتلالهم لمدينة القدس سنة 1967م أي قبل اثنين وأربعين عاماً وحتى الآن، على القيام بأعمال تنقيب وحفريات في المدينة المقدسة، وتحت المسجد الأقصى لعلهم يجدون شيئاً يدل على أي أثر لهم، وقد اعترف الباحثون وعلماء الآثار الإسرائيليين بأنهم لم يجدوا شيئاً من آثار اليهود أو الهيكل المزعوم، وهذا يبين كذب افتراءاتهم .

لذلك يجب على أبناء الأمتين العربية والإسلامية الرد على الادعاءات الإسرائيلية بأن لهم حقوقاً في فلسطين، وتفنيد هذه الافتراءات وبيان زيفها وكذبها،  لأن كثيرًا من الناس التبس عليهم أمر الصراع بين المسلمين واليهود، وذلك من تأثير الآلة الإعلامية الغربية الفاعلة حتى أصبح بعضهم يصدق أنّ لليهود حقًا تاريخيًا ودينيًا في فلسطين، ونتيجة لذلك يجب علينا توعية الشعوب العربية والإسلامية بل وشعوب العالم أجمع بذلك .

*يتعاطى البعض جهلاً أو خطأ مع قضية المسجد الأقصى من منطلقات سياسية فيكون تعاطياً موسمياً، ما هي المكانة الحقيقية للمسجد الأقصى في الإسلام وعلاقة ذلك بعقيدة المسلمين؟

**فلسطين والقدس أخذت مكانتها وقدسيتها من وجود المسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولى ومسرى نبيهم محمد – صلى الله عليه وسلم – ،فالمسجد الأقصى المبارك هو أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين بالنسبة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لما ورد عن الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري – رضي الله عنه – قال : ( قلت يا رسول الله : أي مسجد وضع في الأرض أولاً: قال: المسجد الحرام، قلت ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: وكم بينهما؟ قال أربعون عاماً)، كما وربط الله سبحانه وتعالى بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في قوله تعالى:(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، حيث افتتحت بها سورة الإسراء، وذلك حتى لا يفصل المسلم بين هذين المسجدين، ولا يفرّط في أحدهما، فإنه إذا فرّط في أحدهما أوشك أن يفرّط في الآخر، وحتى لا تهون عندنا حرمة المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، وإذا كان ما حوله مباركا، فما بالكم بالمباركة فيه؟ الأرض التي حوله كلها مباركه، أرض النبوات وأرض الذكريات.

كما وبينت الأحاديث النبوية الشريفة مكانة المسجد الأقصى وفلسطين وأهلها، فقد ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا: وأين هم يا رسول الله ؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"، كما وجاء في الحديث عن ذي الأصابع قال: "قلت يا رسول الله إن ابتلينا بعدك بالبقاء أين تأمرنا؟ قال: "عليك ببيت المقدس فلعله أن ينشأ لك ذرية يغدون إلى ذلك المسجد ويرحون"، كما جاءت أحاديث أخرى تبين أن فلسطين أرض المحشر والمنشر.

ففي المسجد الأقصى المبارك صلى رسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم - بالأنبياء إماماً، كما صلى في ساحاته أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة عامر بن الجراح، وخالد بن الوليد، وعبد الرحمن بن عوف، وغيرهم من مئات الصحابة، وفي جنباته رفع الصحابي الجليل بلال بن رباح الأذان بصوته الندي، وفي ظل هذه البيت دفن العديد من الصحابة الكرام وعلى رأسهم عبادة بن الصامت أول قاضِ للإسلام في بيت المقدس، وما من شبر من أرضه إلا وشهد ملحمة أو بطولة تحكى لنا مجداً من أمجاد المسلمين.

إن ارتباط المسلمين بالمسجد الأقصى المبارك ارتباط عقدي، وليس ارتباطاً انفعالياً عابراً، ولا موسمياً مؤقتاً، لأن حادثة الإسراء من المعجزات، ولأن المعجزات جزء من العقيدة الإسلامية.

وللحوار بقية نستكملها في الحلقة القادمة بمشيئة الله..

 

تابع الجزء الثاني من الحوار على هذا الرابط:

http://www.lahaonline.com/index.php?option=content&task=view&sectionid=1&id=17014

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- أكناف بيت المقدس -

24 - شوال - 1430 هـ| 14 - اكتوبر - 2009




اللهم اجعلنا وأبناءنا ممن يناصرون الأقصى
اللهم بارك بقلم من كتب
وجهود من نشر
اللهم يسر أمورهم وسهل لهم كل الخير
اللهم فك كربهم وفرج همهم

-- علي محفوظ - السعودية

24 - شوال - 1430 هـ| 14 - اكتوبر - 2009




بسم الله الرحمن الرحيم


جزاكم الله خيرا

مقال جميل

وحوار رائع

يدحض الشبهات بأن لليهود حقا في

فلسطين أو في القدس

-- عبد الإله - السعودية

24 - شوال - 1430 هـ| 14 - اكتوبر - 2009




شكرا على هذه الأدلة القوية

لكن لو تفضلتم وذكرتم المصادر التاريخية

التي ذكرت هذه الحقائق لكان أفضل

وجزيتم خيرا

-- أحمد رجب - مصر

25 - شوال - 1430 هـ| 15 - اكتوبر - 2009




هذه هي الحوارات المطلوبة بالفعل والت يتقوم بدور توعوي وتعليمي بارك الله في الموقع

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...