لها أون لاين » أحوال الناس » هل يفعلها الحوثيون والشيعة هذا العام في موسم الحج؟

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(68 صوت)
09 - ذو الحجة - 1430 هـ| 27 - نوفمبر - 2009

هل يفعلها الحوثيون والشيعة هذا العام في موسم الحج؟


مع تواصل العمليات العسكرية على الحدود السعودية اليمنية، وقيام قوات الأمن السعودية باصطياد وقتل مئات الحوثيين، تشهد الساحة الإعلامية الداخلية استنفاراً حاداً، أوجد نوعاً من التلاحم والتمازج بين وسائل الإعلام على اختلاف اتجاهاتها وميولها، الدينية والفكرية والسياسية.

وبشكل عام، فإن هذا أمر غير مستغرب، ويمكن توقع حدوثه.. فلطالما أوجدت التحديات الخارجية، لحمة وطنية وتكاتفاً داخلياً.
ولكن ما يثير الدهشة حقاً في هذه العمليات العسكرية، هو استمرار الهجمات الحوثية على الجانب السعودي، رغم عدم التكافؤ في القوّة والتنظيم والعتاد والعدد، فدولة مثل المملكة العربية السعودية التي اشترت طائرات هي الأحدث في أوروبا، ولديها أسلحة متطورة جداً، وتمتلك تقنيات وتكنولوجيا عالية، يصعب مقارنتها من الناحية العسكرية، بجماعة مسلحة مثل جماعة الحوثيين، الذين أرهقتهم حربهم الطويلة ضد اليمنيين، وضد الجيش اليمني.
غالبية الناس في السعودية، يشيرون بأصابع الاتهام إلى النظام الإيراني، الذي يتلاقى مذهبياً مع الحوثيين، وسط أنباء متكررة بين الحين والآخر، عن زيارة مسؤول إيراني لجماعة الحوثيين، أو زيارة أمير الحوثيين لإيران، أو وجود أسلحة إيرانية لديهم، أو نقل أموال، كان آخرها انتقاد رئيس مجلس صيانة الدستور في إيران أحمد جنتي، لما وصفه "صمت منظمة المؤتمر الإسلامي حيال قضية قتل الشيعة في اليمن" على حد قوله.

واتهام السعوديين لوجود تدخل خارجي خفي مبرر ومعقول.. فمن أين لجماعة الحوثيين الذين استنزفت الحرب الطويلة قدراتهم وأموالهم، في بلد أقل ما يمكن القول عنه أنه "فقير".. من أين لهم المال الكافي لتأمين احتياجاتهم الدائمة من المؤن والسلاح.؟
ولعل من غير باب المصادفة، أن تستمر الهجمات الحوثية على جنوب اليمن، في وقت دخلت فيه المملكة موسم الحج الجديد 1430هـ والذي انتشرت فيه شائعات عن إمكانية إحداث أعمال شغب في مكّة المكرمة، على يد جماعات إيرانية.

القوات السعودية جهزت نفسها لتأمين الحج والحجاج، والقيام بتدخل سريع بحال حدثت فتنة أو بلبلة من قبل جماعات معينة، أكدتها تصريحات الأمير نايف بن عبدالعزيز (وزير الداخلية) الذي قال قبل يومين من موسم الحج: "كل الإجراءات قد اتخذت لتحقيق أمن حجاج بيت الله والحفاظ على صحتهم وسلامتهم من كل شيء بعون الله". مشدداً على تعزيز الإجراءات الأمنية هناك، وعلى متابعة أي متسلل إلى المملكة خلال موسم الحج.
وبين الأمير نايف أن من يتسلل ليحدث أي شيء في أمن الحج فهناك من سيواجهه ويمنعه من التعدي على أي شبر من أراضي المملكة. كما لم يستبعد وجود تنسيق أو اتصالات بين المتسللين والقاعدة قائلاً: "لا يستبعد أن يكون فيما بينهم اتصالات وتنسيق".
وجاءت هذه التصريحات قبل يوم واحد من الإعلان عن مظاهرات للإيرانيين أمام السفارتين السعودية واليمنية في طهران، هذا الإعلان الذي تزامن مع تصريحات لوزارة الداخلية السعودية بحظر أي تظاهرة في الحج. ما يعكس توقعات سعودية بإمكانية حدوث أعمال شغب، أو مظاهرات، ربما كتلك التي حدثت عام 1987م.

موسم الحج الجديد، تصادفه تدبيرات غير اعتيادية، تتمثّل بانتشار أنفلونزا الخنازير، التي استدعت استنفاراً أمنياً وطبياً وبشرياً من السعودية، لضمان حماية الحجاج من حدوث وباء، وهو ما استدعى مزيداً من الأعباء على كاهل الحكومة والأمن والطاقات البشرية.
ومع استرجاع أحداث شغب شهدتها المملكة قبل فترة وجيزة، تمثّلت بقيام نحو 7 آلاف من الشيعة بمظاهرة في البقيع، والإساءة لقبور أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإمكانية قيام أعمال شغب جديدة تتزامن مع كل هذه الأحداث، يصبح من شبه المستحيل، بحال وقعت مثل هذه الأحداث، إحالة كل ذلك "للصدفة"، وهو ما يعني أن أحداً ما.. يمسك بخيوط اللعبة، ويديرها من مكان ما.. هدفه إحداث فتنة كبيرة، وزعزعة لاستقرار هذا البلد الآمن
تعليقات 2 | زيارات المقال 871 | مقالات الكاتب 39
1

صريح 11 - ذو الحجة - 1430 هـ| 29 - نوفمبر - 2009
اخي بارك الله فيك على المقال و في السياسة كل شيء ممكن
2

محمد محمد على الدسوقى 26 - رجب - 1431 هـ| 08 - يوليو - 2010
عاوز اعرف اسامعى الناس اللى رراحه الحج
الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة:
العنوان:
التعليق *