قيادة أم تغريب
تابعونا غدا ..آراء ..اسئلة ..حقائق ..معلومات ..
نستقبل مشاركاتكم من الآن وحتى الغد الساعة الثامنة مساءاً .. نخبة من أصوات متعددة لهم مشاركات أكاديمية وعلى نطاق واسع في مجالات كثيره بالحياة ...
السؤال (منال اليامي) :

ماهي ايجابيات وسلبيات قيادة المرأة للسيارة ؟ لماذا الرفض والتخوف إذا كانت قيادتها للسيارة ستحل مشاكل كثيرة بإذن الله ؟ من هي الشريحة الرافضة لهذا اﻷمر ؟ هل ستتكرر قضية تعليم المرأة وماواجهته من رفض مع قضية قيادة المرأة للسيارة ؟ أنا من المؤيدات لقيادة المرأة للسيارة والمتضررات من عدم توفر المواصﻻت .

الجواب :

الأربع نقاط الأولى من سؤالك: ستجدين تفصيلًا لها وتحليلًا علميًا من كلام الشيخ الطريفي الذي تم نشره قبل قليل في الحوار، ففيه إجابة شافية كافية بإذن الله لمن أراد الحق أما بالنسبة للفقرة الأخيرة المتعلقة بتضررك فلا يزال الضرر بضرر أشد منه ، ويكون الحل بالمطالبة بوسائل أخرى مثل النقل العام أو توفير المواصلات العامة، وشركات النقل الخاص، مع خضوعها لضوابط تحمي الطرفين. د.غربية الغربي ..

السؤال (Sharekh) :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسأل الله ان يحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن هناك من يقول المسألة مسألة وقت لقيادة المرأة للسيارة وإخراجها من بيتها والمقصود هو النشئ الجديد الذين تحت 15 سنة كيف نحمي هذا النشئ من هذا المخطط

الجواب :

وعليكم السلام والرحمة.. حماية النشء ليس فقط من مثل هذه الفتنة لأنها لن تكون الأولى أو الأخيرة بل سيتعرضون لغيرها، فالتعامل يكون بعدة أمور منها: أولًا: الحرص على التربية الدينية والعقدية السليمة، ومن أهمها: التسليم والانقياد لله سبحانه وتعالى، والتمسك بالدين مع الاعتزاز والفخر به. ثانيًا: في السنوات الأولى من العمر ، متابعتهم نظريًا وعمليًا وسلوكيًا، للحفاظ على تمسكهم بالدين ، وتعويدهم على الحوار منذ الصغر ، والإجابة على أي تساؤلات ترد إليهم وإبعادهم قدر الإمكان عن مواضع الشبهات والفتن. ثالثًا: الحرص على إحاطتهم بالصحبة الصالحة والبيئة الصالحة ، لأنها من العوامل المساعدة والداعمة. أخيرًا ، لا ننسى قبل وأثناء وبعد متابعتهم ، التوكل على الله والاستعانة به ، ومن أنجع السبل أيضًا اللجوء إلى الدعاء والإلحاح فيه وتكرار بعض الأدعية مثل: "اللهم جنبني وذريتي الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن".. ومع الدعاء لهم، تعليمهم الدعاء الذي كان يحافظ عليه نبينا صلى الله عليه وسلم ، " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".. ونبين لهم أهميته وأننا أولى بالحفاظ عليه. د.غربية الغربي..

السؤال (ابراهيم السكران ) :

مشاركة أ/ ابراهيم السكران

الجواب :

عن أهمية قيادة المرأة للسيارة (الحمدلله وبعد،، قيادة المرأة للسيارة فيه مصلحة شرعية عظيمة باستبعاد السائقين اللذين كثر منهم حصول الخلوة والمفاسد البشعة، وللسائقين في مجتمعنا حكايات وحكايات تطرق لها الرؤوس خجلاً، وكم من أرملةٍ أو مطلقةٍ تتمنى أن تطوف بسيارتها العائلية فتذهب بأبنائها للمدارس صباحاً، وتأتي لهم بأغراضهم في المساء؛ بعيداً عن عيون تتلصص عليها في كل حين بالمرآة الخلفية، أو يرمي بالعروض المشينة بين فينة وأخرى، أو ترتعد الأم وجلاً منه على بنياتها الصغيرات. وهذه المصلحة الشرعية العظيمة لقيادة المرأة حالت بيننا وبينها مؤسساتنا المدنية المتهالكة، فبيئة (الأمن الأخلاقي) في السعودية في غاية الهشاشة، ومؤسسات الدولة غير جادة بتاتاً في حماية الفضيلة، والوقائع اليومية التي يراها الناس تزيد قلقهم وارتيابهم في أن الأمور لن تسير على مايرام، ولذلك في بيئةٍ مثل هذه تغدو قيادة المرأة للسيارة مجرد مفاسد مضاعفة، فستصبح ذريعة للسفور، ومظنة الابتزاز، وزيادة الجنون الشبابي في أوقات الحشود والمباريات ونحوها، وتيسير طرق العلاقات غير المشروعة، كل ذلك مع بقاء السائقين على حالهم. ونتيجةً لهذه السلبية الباردة في مؤسساتنا المدنية في حماية الفضيلة فيتوقع الكثيرون أن يتكرر نفس السيناريو الموجود في بعض دول الخليج، حيث أتيحت قيادة المرأة للسيارة، ومع ذلك فأعداد السائقين عندهم تتزايد، ولم تقم الدولة بتصفية السائقين مقابل السماح بقيادة المرأة للسيارة، فبدلاً من أن يكون عندهم مشكلة واحدة صار عندهم مشكلتين!. الزج بقيادة المرأة للسيارة دون توفير بيئة أمن أخلاقي مناسبة يشبه من يأتي بالأجهزة الدقيقة و الخطرة في المستشفيات الأمريكية ويضعها في مستوصف شرورة، حيث لا وسائل سلامة ولا صيانة، فتصبح عبئاً خطراً بدل أن تكون حلا! صدقوني لو كان عندنا مؤسسات مدنية جادة في حماية الفضيلة لأنشأت شخصياً جمعية للمطالبة بقيادة المرأة! (وأنا جاد في ذلك). أما الحملة الليبرالية/الشيعية الحالية فلها أبعاد أكبر بكثير من موضوع قيادة سيارة، يعرف هذه الأبعاد من يتابع أنشطة وجيهة الحويدر وصاحباتها، وعلاقتهم بالبرلمانيات البريطانيات والإعلام الأمريكي، هذه الحملة الليبرالية/الشيعية لا تعدو أن تكون قيادة السيارة فيها مجرد مسألة "رمزية" ومفتاح لما وراءها، ومكمن الخطورة فيها هو استعمال التغريبيين هذه المرة للغة القوة والنزول للشارع وفرض الرأي بلهجة تحدي، وهذا تشريع صريح لاستخدام نفس السلاح في مقاومة التغريب، فهل يلام الشاب المتدين الذي أخذته الغيرة والحمية ضد هذا الاستفزاز فقام بالمواجهة في الشارع نفسه بأسلوب غير عاقل ولا شرعي؟! أطفئوا السجائر الليبرالية قبل أن تلوموا ألسنة الحريق. وتتعقد أزمتنا مع شريحة تفكر دوماً في إلقاء المشكلة على (الفتوى)، وتتغافل عن المؤسسات المدنية المتخلفة التي اضطرت الفتوى لهكذا موقف، إنه تفكير بالمقلوب، يشبه تماما من يلوم المجاهد وينسى المعتدي الذي اضطره للمقاومة! طالما استمرت (أزمة الثقة بمؤسسات الدولة) تتنامى عبر الوقائع اليومية –وليس آخرها رقص الجنادرية الفاضح- فسيستمر جميع الفقهاء العقلاء بالتمسك بـ(شريعة سد الذرائع)، والحل الحقيقي ليس أن ننقلب على شريعة سد الذرائع التي فرضها الله ورسوله، وإنما أن نصحح الواقع الفاسد الذي ألجأ الفقهاء لتطبيق سد الذرائع، وإلا أصبحنا مثل من يمنع التيسير قبل أن ترتفع المشقة. كل من ينهمك في الاستدلال لجواز قيادة المرأة للسيارة بركوب الصحابيات للنوق أو البغال، ويترك الكلام عن الفشل الذريع لمؤسساتنا المدنية في حماية الفضيلة؛ فهو إنما يختار الجدار القصير ليظهر شجاعته الوهمية ليس إلا.

السؤال (جوهرة) :

هل من يطالب بقيادة المرأة في السعودية فعلا يريد المصلحة لهم!! أتمنى أن توضحوا السلبيات لقيادة المرأة!

الجواب :

أغلب من يطالب الآن بالقيادة هو ليس للقيادة ذاتها، وإنما يعتبرها خطوة استباقية لخطوات أخرى يريدون من خلالها اختراق المجتمع بالحملة التغريبية التي ستمتد إلى جوانب كثير من الحياة ، وهذا ما لاحظناه في قرار مشابه وهو: بيع النساء للمستلزمات الخاصة للنساء، فإذا به يتوسع حتى وصل إلى توظيفها في أماكن لا علاقة للمستلزمات النسائية بها إطلاقًا،، وسيستمر الأمر إلى ما هو أسوأ، وكذلك بالنسبة للقيادة . وأما فيما يتعلق بالفرع الثاني من السؤال ستجدين بإذن الله في كلام الشيخ الطريفي إجابة شافية كافية ، بتحليل علمي لمن يبحث عن الحق. د. غربية الغربي..

السؤال (مرام) :

بصراحة اتمنى ان ننتهي من هذا الموضوع ,, بالرغم اني كنت من معارضي القيادة فأنا الان اتمناها وذلك لينتهي هذا الموضوع الذي أُشغلنا به ويتسنى لنا الخوض في مشاكل واحتياجات اكبر,, نعم صحيح اوافقكم ان الاقيادة لها سلبياتها الجسيمة لكن ستكون طفرة في البداية ونقضي عليها ,, وسنكون كدول الخليج المجاورة ,, اعاننا الله ووفقنا لما فيه خير

الجواب :

هل نتصور أن أي هجوم يأتي للمجتمع ويقوده تغريبيون أو أشخاص يريدون إفساد المجتمع ، يكون الحل بالاستسلام لهم و لمطالبهم لمجرد أنهم يصرون على ذلك ولديهم طول نفس في المطالبة به ؟ وحتى لو تمت موافقتهم فهل سيتوقفون أم سيأتون بأمور أكثر سوءًا ويصرون عليها، ونستسلم لهم وتستمر هذه الدوامة حتى يكونوا هم من يملكون زمام الأمور في المجتمع .. ونعلم أن الصراع بين الحق والباطل هو سنة الحياة ،، وكل إنسان يختار إما أن يكون في صف دعاة الباطل أو دعاة الحق، والله سبحانه يقول: "الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا" ... والابتلاء يكون بالشر وبالخير. وما ذكرتيه عن تجربة الدول الخليجية ، هي نظرة غير مكتملة فلو راجعت كلام عقلائهم تجدين أنها حلت مشكلة وفتحت مشاكل أكثر ، وللشيخ طارق الطواري كلام جميل جدًا في تحليل التجربة الخليجية وهو خليجي عايشها وذكر نسبة الإيجابيات والسلبيات فيها، وبإمكانك مراجعة كلامه وكلام بعض الأخوات من الخليج اللاتي عانين من هذه التجربة. د.غربية الغربي ..

السؤال (محمد الحرتاني) :

ماهو الحل الأمثل هل هو الضغط على الحكومة للعمل على انشاء مواصلات النقل العام من قطارات و باصات وغيرها التي تخدم جميع طبقات المجتمع بلا استثناء من اطفال و نساء و اصحاب إعاقات مثل ماهو الحال في جميع دول العالم المتطور ام الضغط على الحكومة من اجل قيادة المرأة و الدعوة الى الفساد مع العلم بأن المجتمع والأنظمة والقوانين غير جاهزة

الجواب :

أكيد أن الحل الأمثل هو الأول بدون شك ، وهو يساعد فئات كثيرة في المجتمع ، ويقدم خدماته لمعظم المواطنين وستستفيد منه البلد نفسها ، تنظيميًا واقتصاديًا واجتماعيًا. أما الحل الثاني الذي ذكرته فهو ليس حلًا لأن الموجة السائدة الآن للمطالبة بقيادة المرأة جزمًا ليس هدفهم منها حل مشكلة المواصلات بالنسبة للمرأة بل هي تهدف لأمور أخرى أصبحت الآن معلومة لدى الجميع. وهو ليس حلًا بل هو مضاعفة لمشكلات أخرى ستترتب عليه وسيعاني منها جميع الأطراف، المرأة والمجتمع والبلد. د.غربية الغربي ..

السؤال (حياة با أخضر) :

مشاركة: د. حياة بنت سعيد باأخضر أستاذ مشارك بجامعة أم القرى ..

الجواب :

إن قيادة المرأة للسيارة حدث يتحرك كل عدة سنوات ومعه تتحرك ملفات أخرى خرجت للنور فعمر الحدث 23 سنة تقريبا أولا :تأريخ الحدث: 1- في 6 نوفمبر 1990م أثناء حرب الخليج الثانية قامت (47) امرأة بقيادة عدد من السيارات بأنفسهن في شوارع الرياض، وتم إيقاف مجموعة منهن من قبل سلطات الأمن، وتم أخذ التعهدات عليهن. فقط.و كانت بلادنا الغالية تعيش مرحلة الوقوف أمام تحديات عدة وفتن نحن أحوج مانكون فيها إلى التمسك بشرع الله والزهد في سفاسف ألأمور لينصرنا الله بكرمه وفضله 2- ثم جاءت حملة (سأقود سيارتي بنفسي) لتنطلق يوم في 17 يونيو 2011م وتقودها منال الشريف في وقت مايسمى بثورات الربيع العربي في تحد صارخ للنظام وبتغطية إعلامية أجنبية كما ظهر من مقاطع الفيديو التي ظهرت فيها. 3- ثم الآن عام 2013 ظهرت الحملة الثالثة بتغطية إعلامية كبيرة وتحد أكبر وظهور لأسماء عدة لسيدات أعمال لاحجة لهن بقيادة السيارة لتوفر أكثر من سائق لديهن ثانيا :نقاش شامل يربط القيادة بمظاهر أخرى: متتابعة تخرج اتفاقيات المرأة للنور في خطوات متسارعة مع الدعوة لقيادة السيارة في أوقات متقاربة متتابعة لإشغال المجتمع وترويض النفوس على رباعية خططوا لها: الرفض التام.الرفض بشروط . القبول على مضض .التأييد القادم ولو من بعيد وتأملوا معي مايحدث من أحداث تضرب بقوة في نسيج مجتمعنا وتدعو لتغيير بنيته الاجتماعية وتبادل الأدوار بين قطبي كل مجتمع: الرجل والمرأة. فنجد دعوة لإنشاء أندية رياضية لممارسة الرياضة خاصة كرة القدم ومعلوم أن هناك فرق بين الأندية الرياضية والأندية الصحية. ثم خرجت فرق نسائية سعودية رياضية داخل بعض دور التعليم وفرق خاصة وشركات خاصة رياضية نسائية تطورت لمباريات داخلية وخارجية ثم المطالبة بالمشاركة الدولية وتم ذلك عبر سعوديات غير مؤهلات ليكن حجة لتوفير محاضن رياضية تأهيلية لهن ثم وجدنا الدعوة بل والمشاركة الفعلية في دخول الملاعب وأيضا وجدنا الدعوة المتتابعة لخروج المرأة للعمل في غير التعليم والطب بحجة ستر الحياء ببيع الملابس الخاصة في البداية في محلات مفتوحة وبعروض للأزياء الخاصة جدا في مداخل المحلات فلم يحفظ الحياء المزعوم ثم صارت تبيع كل شيء وتعمل في المصانع وغيرها وخرجت المرأة لتعمل في غير مدينتها تقطع الفيافي والقفار وصار الرجال بلا عمل فأعمالهم سلمت للنساء وصارت المرأة من حقها النزول في الفنادق من غير محرم لها وصار للمرأة الحق أن تسافر من غير محرم الذي اختفى بتحايل معلوم وصارت المرأة عضو ووكيل وزارة في كثير من الدوائر والوزارات فصارت تخرج وتسافر كثيرا لحاجة عملها وصارت المرأة تشارك في الإعلام متبرجة وصارت قنوات الإعلام المدعومة بأموال سعودية تشجع المرأة على الظهور على قنواتها ممثلة ومغنية ومذيعة سافرة مختلطة بالرجال. وصار الحجاب ديكورا فلا وجه يغطى رغم اتفاق العلماء على ذلك إما لأنه عورة أو دفعا للفتنة وصار الوجه بارزا حتى الجبهة ثم ظهر جزء من الشعر مع حجاب يكشف اليدين والملابس وبمكياج بل تجرأت من نساء بلادي من رأيتها تلبس بالطو الطبيبة القصير تحت الركبة مع بنطلون وحجاب ديكور وتخرج به للمستشفى ثم للسوق والتنزه. كل ذلك كان بابا من أبواب عودة قيادة السيارة من جديد تحت دعوى خروج المرأة لأعمالها ومشقة ذلك عليها بالاعتماد على سائق لها وسائق لأولادها مثلا.

السؤال (عبد العزيز الطريفي ) :

مشاركةالشيخ / عبد العزيز الطريفي

الجواب :

لا يمكن أن تُفهم مسألةٌ على وجه تبرأ بها الذمة إلا بفهم أُصولها التي تُبنى عليها، فإذا صحت الأصول صحت النتائج، أو على الأقل تقارب الفهم فيها، وهذا في كل مسألة منظورة في الدين والدنيا، كثيرٌ من المسائل تدور في فلك الأذهان، وفي الصحف وفي المنتديات، ويتقاذف الناس الحديث حول فرعٍ ويبحثون عن صحته، والأصل الذي يُبنى عليه مختلٌ وغير مسلّم بينهم، ومن ذلك الحديث عن (قيادة المرأة للسيارة)، والحديث عن هذه القضية متعلق بالآثار واللوازم، وفي غالبها تتصل ب(الحجاب والسفور والاختلاط والخلوة والتحرش والخروج بلا حاجة مما يفضي إلى توسع في فضولٍ غير محمود)، وكل من يقول بجواز القيادة للمرأة، فلا بد أن يحمل في قلبه أحد الإيمانين التاليين أو كليهما: أولاً: لا يقر بوجود هذه الآثار ويضعف عنده اليقين من وقوعها، ويدعي أنها وهم يُصنع، وهذا الإيمان إما أن يكون رسخ بدراسةٍ، أو هو وهمٌ أيضاً فيُقابل حقيقة غابت عنه بوهم، والحقائق في الأذهان يحول دون استقرارها شيء لا يُعد من الأسباب. ثانياً: لا يقر أن هذه آثار محرمة أصلاً، أو تكون هذه الآثار ضعيفة الأثر في قلبه، إما لغفلة أو تغافل عن حكمها، أو لعدم مبالات بها، أو لكثرة المخالطة لها أو أنه يعيش وهْناً فكرياً، دفعه إليه ضغط الواقع، أو الهروب من الانضمام إلى طائفة المحرمين، لأنه يستحضر بضعة منهم انشغل ذهنه بالبراءة منهم فشغله ذلك عن إبراء ذمته بالمسألة التي يُسأل يوم القيامة عن الفصل فيها بعينها. وبإرجاع المسائل إلى أصل صحيح، يُتفق أو يُختلف عليه، منهج قرآني وعقلي مسلّم، فحينما قال إبراهيم عليه السلام لربه: (رب أرني كيف تُحيي الموتى) لم يُجبه الله سبحانه حتى سأله عن أصل ما يُبني عليه هذا الطلب، والله أعلم به، فقال: (أولم تؤمن ؟) سؤال عن الإيمان بقدرته سبحانه، قال: (بلى ولكن ليطمئن قلبي)، وذلك لأن إجابة طلب إبراهيم تتباين حسب اختلاف الإقرار بالأصل. وكل من يقول إن الحجاب عادة والاختلاط جائز، والعلاقة بين الرجل والمرأة كالعلاقة بين الرجل والرجل سواء، أو تجاوز هذه المدرسة ولم يؤمن بأن الحكم لله في حياة الناس، فهذا لا ينبغي أن تُبحث معه مسألة فرعية وهو لا يؤمن بأصلها الذي نشأ لأجله المنع، والخلاف معه كالخلاف على شجرةٍ هل ما تنبته تمر أو عنب، قبل الاتفاق على أصل الشجرة ماهي، وكل من يهُوْن في قلبه أمر الحجاب والاختلاط والخلوة، فهذا وإن سكت فهو ساكت على موافقة في مسألتنا، ويمنعه من القول الخمول وطلب السلامة، وبهذا نعلم أن المجتمع سُعي في السنوات الماضية إلى إخلال الأصول لديه لتضْعُف اللوازم والآثار في باطنه، وليس من العبث الفكري غير المدروس الترويج للاختلاط ومحاولة تطبيع السفور، وتشريعه بواسطة فقهاء وكُتاب، ومنحهم أموالاً طائلة في الخفاء، لأن الأصل إذا اختل واضطرب اختل الفرع ولان، وعلماء الطبيعة يعرفون الزلازل في جوف الأرض بلين سطحها. من فكّر وسعى إلى ابتعاث النساء إلى الخارج، وقام بتشريع الاختلاط، فهو يعلم يقيناً أنه يُعبّد طريقاً ممتداً سيشق السالكون له باختيارهم عشرات الطرق المتفرعة عنه بداهةً بلا إملاء من أحد، فهو وإن تعب في تأسيس أصل مغفول عن آثاره، لكنه أهون من أن يدوم قروناً يؤسس في فرعٍ واحدٍ يُنقض كل مرة. ولهذا تمت العناية الكبيرة بتلك الأصول والبحث عن القائمين عليها والمعبدين لها بأي ثمن، وقد قال لي رمز علمي كبير، بعد مقالاتٍ كتبتها وغيري في الاختلاط نقضت أقوال المجيزين له، إن خالداً التويجري هاتفه وقال: نحتاج إلى وقفة منك . ينبغي أن لا يتم الخجل من هذا فنحن في صراعٍ شرعي وفكري لا يُحسنه خالد إلا بغيره، وفي أصول العقائد والأفكار له ذلك، ولغيره أن يُبيّن ويوضح، والعبرة بالحجج، قال تعالى:(لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ . وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ . اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)، ولكن عند الفصل الأخروي يوم القيامة لا مجال للاعتضاد إلا بالنفس: (لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير). وأما هذا المقال فلن يصح فهمه من ذهن حمل أحد الإيمانين السابقين فضلاً عن كليهما، وسأجعل الحديث في نقاط : أولاً : إذا أردنا الحكم على قيادة المرأة للسيارة، فيجب اتساع النظرة لتقع على الشيء ودوافعه وآثاره ومن يدعو إليه، وأن لا ننظر إلى المسألة ونظنها صعود وسير ونزول، ولا يصح أن يُجعل الحديث حولها مسألةً عينية متجردة عن أسباب ولوازم، فيُنظر إليها على أنها أفعال أفراد لازمة لهم كالطعام والشراب واللباس والسكن، والتحاكم إلى أدلة عينية في هذه المسألة تؤيد المنع أو عدمه فضول، فنلتمس مثلاً نصاً ينهى عنها كالنهي عن الأكل بالشمال أو لبس الحرير، أو تشبيه مقاعد السيارات بظهور الإبل والخيل، فنجعل قيادة المرأة قياس أولى أو قياس مشابه للإبل، ونتجاهل أن الشريعة التي أجازت ركوب الإبل حرَّمتها حتى على الرجال في مواضع فضلاً عن النساء، فالنبي صلى الله عليه وسلم الذي أنزل الله عليه الامتنان بركوب الدواب فقال: (لتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُون ) هو الذي نهى عن ركوب هذه الدواب حال الخوف وورود المفسدة فقال صلى الله عليه وسلم: (الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب)، وقال:( لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ، ما سار راكب بليل وحده)، فسفر الواحد على الدابة في الصحراء خطر أوجب النهي ولو كان الراكب رجلاً، وقد جاء النهي في المرأة أن تركب الإبل عند المخاطر والمفاسد وجوازه عند الأمن منها كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (توشك الظعينة أن تسافر من مكة الى صنعاء لا تخاف الا الله) أخرجه البخارى، والظعينة هي المرأة الراكب، ودلالة مفهومه المنع حال الخوف وتحقق المفسدة المخلة بأحد الضروريات الخمس، ولهذا يصح الجمع بين طرفي النقيض تحريم ركوب الإبل على الرجل وجواز السيارة للمرأة. بل إن الجلوس المجرد حتى على الأرض قد يُحذَّر منه عند ورود المفسدة وتحققها، كما في الحديث: ( إياكم والجلوس في الطرقات . فقالوا: ما لنا بد ، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها . قال : فإذا أبيتم إلا المجالس ، فأعطوا الطريق حقها . قالوا: وما حق الطريق ؟ قال : غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، وأمر بالمعروف ، ونهي عن المنكر)، وهذه قيود الجلوس في الطريق الواحدة فكيف إذا كان الجلوس على سيارة تسير في كل الطرقات تمر بكل أحد . ثانياً: إن هيبة النقد، والخجل من عدم مسايرة الأمم، عقبة تُعمي الذي يتأثر بها وتحجبه عن التوازن في ضبط ميزان الحقائق، وحينما يقع الغرب في الاستهزاء من منع قيادة المرأة للسيارة، فهذا لأنه لا يمانع من أصل بعيد أبعد من أصل الاختلاط والسفور والخلوة وهو أصل الزنا برضا الطرفين واللواط، ومن منطق عقلي صحيح أن يضحك من كانت أصوله كذلك من هذا المنع، بل حينما لا يستغرب ذلك فهذا خلل عقلي معاكس، بل حينما يرى المنع من الاختلاط والخلوة، وهي أصول أصغر من الزنا يجب أن يستنكر ذلك، لأنه لا يُمكن أن يُدرك شخصٌ يُجيز القتل أن يمنعه أحد من ضرب المقتول ولطمه، وكسر يده فضلاً عن إهانته، لأن الأفكار تتلازم وتتسلسل ويُبنى بعضها على بعض. والعجب من ضعف يقين كثيرٍ من الساسة وبعض المفكرين المسلمين والدعاة حينما يخجلون من طرح الغربيين لقضايا المرأة وحقوقها، ويقومون بالحديث بصورة الاعتذار والخجل والتبرير الواهي، بعيداً عن مناقشتهم في أصولهم المختلة، وهذا ضعف إيمان، ووهن فكر، لا يختلف فيه من تأمله. والمرأة التي تعمل في جو مختلط بالرجال لا يصح أن تستوعب منعها من الالتقاء برجل عارض، لساعة أو ساعتين، وهي تستديم الجلوس معه، ومثلها الرجل الجالس معها. وهكذا مسألة السفور وأنواعه، فقيادة المرأة للسيارة مسألة تتكىء على أركان عديدة لن يراها مستوية من مالت لديه الأركان. وهذه الأصول المؤثرة سلباً وإيجاباً، يتدرج تأثيرها على النفوس بمراتب ترتفع وتنزل بحسب قوة القناعات بتلك الأصول. ثالثاً: وجود الكثرة على رأي أو عمل ليست حجة قاطعة على صحة ذلك القول والفعل، وهذا أصل يؤمن به كل المفكرين وأرباب الشرائع السماوية، فنحن نرى في كل قرن هناك فكر غالب وفكر مغلوب، وعقائد مثلها، متعاكسة الاتجاه، ولو قُدر أن يمتد عمر إنسان في ثلاثة قرون أين الحق بالنسبة له ؟! والحق في ذاته واحد، ولكن الناس يتأرجحون بحثاً عنه تحت مؤثرات عقليه وشهوات نفسية لا تُحصى. فالخمر المحرمة تحريماً قطعياً، في القرآن والسنة تُباع في جميع الدول الإسلامية فضلاً عن غيرها، إما بصورة خاصة بسوقٍ معينة أو عامةً، ويُستثنى من هذا بلادنا فقط، والزنا برضا الطرفين لا يُجرِّمه جمهور قوانين الأرض وهو محرم في جميع الشرائع، ومع هذا لا يجوز أن يتغير الحق في ذاته لكثرة فاعليه، ومثله شرب الخمر. رابعاً: قيادة السيارة ليست كرامة وإلا لما ترفع عنها الرؤساء والوزراء والكبراء، بل ربما جعلوا أنفسهم في الخلف كي لا يجاوروا المقود والقائد، والمجتمع بحاجة إلى توعية الرجل بحق أهله عليه لا كيف يزداد تفريطاً، وعند الحديث عن المصالح والمفاسد في قيادة المرأة، فيجب الاعتبار بالمجتمعات الأخرى، والنظر إلى المصالح والمفاسد هل هي حقيقة أو وهمٌ، فالحديث عن تقليص العمالة السائقة وهمٌ، فالسائقون في دول الجوار أكثر من بلادنا مقارنة بنسبة مجموع سكانها، الخدم والسائقون مرتبطون غالباً بالغناء والترف، والله أمرنا بالاعتبار قال تعالى:(قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض) هذا طلب الاعتبار بخبر سابقين لا يمكن مشاهدتهم، فكيف بحاليين مشاهدين، وقال: ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) وقال: (فاعتبروا يا أولي الأبصار). خامساً: يُكثر الإعلام من إتقان ضرب أمثلة ووقائع صحيحة وحكاية نوازل وأزمات، تبرر الحاجة إلى القيادة، وضرب الأمثله للفكرة التي يُهواها الإنسان دائماً ما تجتمع في ذهنه، وتقتنصها النفس من بين آلاف الأمثلة المضادة، فتورث للإنسان حقيقة قطعية وهمية، فكفار قريش ابتلوا بسرد الأمثلة لإقناع النفس بالخطأ، فقال تعالى: (أنظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلاً)، يجب عند تقرير مسألة معينة التفريق بين الأمثلة العارضة والأصول والابتلاء العام. سادساً: كثيراً ما يتحدث كُتاب عن قضايا المرأة بمسوغات شرعية، وتأصيلات علمية، من غيرٍ تمحيص لحقائق تلك الأقوال، وسلامة قول قائليها، فالحديث عن الغيرة على الأعراض كالخلوة مع السائقين، حقٌ في ذاته فالخلوة حرام، ولكن يجب أن لا ننظر إليه كما ينظر أحدنا من ثقب الباب ليحكم على طريق طويل ممتد، فاليد التي أقرت تأنيث بيع الملابس النسائية الداخلية غيرةً على المحارم، هي نفس اليد التي تقف سداً منيعاً أمام تأنيث طب النساء والولادة، وطب التجميل، فتكشف المرأة كل جسدها على فراش العيادة الرجالية، بتصريح نظامي، بينما تثور الغيرة على بيع قطع الألبسه وتؤسس لها حملات إعلامية كبيرة ورسومات كاريكاتيرية، وتقوم قناة سعودية بإظهار فتيات سافرات الوجه وباديات الشعر وبارزات نصف الصدر يتحدثن عن خجلهن من شراء الملابس من رجال، لكن أن يرى آلاف الرجال جسدها السافر جائز ولا حياء ثم، وأما أن يرى لباسها المُلقى على الأرفف فيجب أن يُمنع، القضية إنما هي تحايل لفتح مزيد من الأبواب، يجب أن يتحدث هؤلاء عن حرمة رؤية الأجساد قبل رؤية الأقمشة، إن الدعاوى التي يُصورها كثير من الكتاب بالصورة الشرعية المبتورة، يجب أن نضعها في ميزان الدقة والتمحيص، وأن نتجاوز الحكم على الأفعال والأقوال متجردة عن سياقاتها ونظائرها ولوازمها، لذا لا يمكن أن يتحدث الإعلام عن تحريم الخلوة وخطورتها مجرداً ليحذر الرجال والنساء من جميع صورها كما في المستشفيات وفي الخارج، إلا عندما يكون موصلاً إلى فتح بابٍ آخر كالقيادة. وقد حُدّثت عن مقدم برنامج ومقدمةٍ معه متجاورين في قناة يبينان أهمية قيادة المرأة للسيارة بديلاً عن خطورة الاختلاط بالسائقين الأجانب، وكأنهما إخوة أشقاء. يجب أن نرى من يتحدث عن قضايا صغيره يتحدث بصورة أشد في قضايا من جنسها أكبر منها، وأما أن يعظ كاتب امرأةً متحجبة وسط عاريات أن تغطية الوجه خلافية، فهذا لا يستقيم فهمه إلا إذا نظرت إليه من ثقب باب لا يُريك إلا المتحجبة، وإلا فالمسألة تدَرُّج إلى غايات باطنة. كثيرٌ من التأصيلات الشرعية مدخولة، إذا نظرنا إلى أصحابها، وعند تمحيص لوازم أقوالهم لا نجد وجهاً يستقر عليه قولهم، إلا إذا سوّغنا فصل الأسباب عن مسبباتها، وأصبح الجمع بين المتناقضات ممكناً، وكثيرٌ من الأيدي التي تدعي الطهر، غير صادقة بدعواها عند المحك والنظر حولها، قال الأعمش: أخبرني تميم بن سلمة أن رجلاً شهد عند القاضي شريحٍ وعليه جبّة ضيقة الكمين، فقال شريح: أتتوضأ وعليك جبتك؟ قال: نعم، قال: احسر عن ذراعيك، فحسر عن ذراعيه فلم يبلغ كُمُّ جبته نصف الساعدين من ضيقها، فرد شهادته. وحفظ حق الأمة وفكرها وعرضها أولى باختبار الأيدي وأقلامها عليه من حق فرد واحدٍ منها. والله وحده المحيط بكل شيء علماً.

السؤال (هند عبدالسلام) :

هل تنظنون ان يتم منع القيادة الى بعد عشر سنوات مثلا رغم كثرة الضغوط على هذا الموضوع ,, لما لا نبت في الموضوع رسميا ونبدأ بتجهيزات وتوجيهات لقيادة المرأة بأقل مشاكل .. اقصد ان بدلا من ان يكون تركيزنا على المنع ,, ان يكون التركيز على التجهيز لان الموضوع واقع واقع لا محالة ,, فيقع بتجهيز جيد خيرا من ان يقع بلا تجهيز ,, وفقكم الله

الجواب :

بإذن الله لن يكون الأمر واقعًا الآن ولا بعد عشر سنوات بمثل هذه الصورة التي يدعى لها وبمثل هذه الزعامات التي تتزعمها، وحتى تتبين هذه القضية من جميع جوانبها أرجو أن تطالعي مشاركة الشيخ السكران في هذا الحوار فهي تمثل وجهة نظر معتدلة وأقرب إلى ما يرضي الله ويتفق مع شرعه ومع حاجة المجتمع ، وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى. د. غربية الغربي..

السؤال (نورة) :

ما رأيكم في من بقول ان الحج به اختلاط وتكدس فلما لا يمنع النساء من الحج بحجة منع الفتن وان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح؟

الجواب :

في القيادة وغيرها من أعمال فيها اختلاط ، قياسها على العبادات هو قياس غير منضبط وغير صحيح ، من حيث كيفيته ووقته ومدته والضوابط الموجودة فيه. والقيادة لها أضرار أخرى تترتب عليها غير الاختلاط كما أن الدعوة إليها ، لها أهداف أخرى ليست فقط قيادة المرأة. نسأل الله أن يجنب مجتمعنا كل دعوة فساد وأن يحفظ الله لنا أمننا وولاة أمورنا. د. غربية الغربي..

السؤال (قمراء عبدالله العتيبي) :

س / لماذا لا ينقل للمجتمع ما آل إليه حال المرأة نتيجة قيادة السيارة في الدول الإسلامية المجاوره وبشكل واضح وصريح ؟ فمن بيننا من يراه تطورا وحقا على جهل منه ولغياب الوعي الصريح الظاهر في وسائل الإعلام . س/أين القنوات الفضائية التي تنير العقول التي طغت عليها التبعيه لوسائل المكر والتضليل ؟!

الجواب :

الفقرة الأولى من سؤالك سبق الإشارة إلى شيء من ذلك في سؤال سابق خصوصًا فيما يتعلق بالدول الخليجية القريبة منّا ونؤيد نقل تجاربهم بإيجابياتها وسلبياتها. أما الفقرة الثانية: فلا نقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم في شأن معظم القنوات الفضائية التي أفسدت أكثر مما تصلح ، وبدلًا من أن ترفع نسبة الوعي في المجتمعات وتسهم في رقيها العلمي والحضاري ، نجدها تعمل على النخر في المجتمع، ونستثني من ذلك القلة القليلة النادرة من قنوات تعمل جاهدة في الجانب الإيجابي، وتبذل جهدها في ذلك ولا نملك إلا الدعاء لهم أن يسددهم الله ويوفقهم لما يحب ويرضى. د. غربية الغربي ..

السؤال (عبدالرحمن العشماوي) :

مشاركة الدكتور عبدالرحمن العشماوي

الجواب :

الرياض 18-12-1434 دعوها تَقُدْ سيارةً لتطيرا وتفتحَ باباً للخروج كبيرا دعوها تسافرْ في سراديب عصرها لتزدادَ من طبع الحياء نفورا ألم تجعلوها حرّةً في لباسها فأبْدتْ لكم بعد الحجاب سفورا؟ ألم تجعلوا الإعلام مُرشدَ عقلها وما كان إلا مفسداً ومثيرا؟ ألم تفتحوا أبوابها لتحلُّلٍ فلم تلقَ إلا ملحداً وكَفورا؟ رحلتم بها شرقاً وغرباًلنُزْهةٍ تُريها كبيرَ الموبقات صغيرا ترى - مثلكم -في الغرب أهل رذيلةٍ عُراةً ولم تسمعْ هناك نكيرا ألم تتركوها في بلاد ابتعاثها تخوض من الفكر الدخيل بحورا؟ تَصاغَرَ معنى السِّتر في عُمْقِ نفسها فزادت على درب الظنون ظهورا رميتم بها في لُجّة الغرب وحدَها وغبتم فزاد الماكرون حضورا لقد شاركت غربَ الضياع حياتَه فلم تَلْقَ إلا حسرةً وثبورا وألْقت - وأنتم تنظرون - خِمارَها وصارت ترى خمّارةً وخمورا ومزّقت الثوب الطويلَ تَذَمُّراً وقد لَبِستْ بين الرجال قصيرا ركبتم بها مَتْنَ الرّغائب والهوى فأبعدَها عمّا نُحِبّ كثيرا دعوها تَقُدْ سيارةً أو توَقّفوا قليلاً ومُدّوا للرجوع جسورا وعودوا إلى شرعٍ حكيمٍ ومنهجٍ قويمٍ وصدّوا من يريد فجورا وصونوا بناتِ المسلمين من الرّدى ولا تتركوا أرضَ المَكارمِ بُورا أعيدوا الى البيت الحزين سرورَه ولا تَسْلبوا قلبَ الحياةِ سرورا أميرةُ بيتِ الطُّهْرِ أمٌ كريمةٌ تُعِدُّ لنا جيلاً يَصُدّ شرورا فلا تطحنوها في رحى الوهم والهوى وطاحُونِ أعمالٍ تُمِيتُ شُعورا لكِ اللهُ ياأرضَ الجزيرةِ إنني أشاهد دمعاً في العيونِ غزيرا وأُبصرُ في وجهِ اليمامةِ حسرةً وأسمعُ في صدر الحجاز زفيرا أرى النخلَ في حُزْنٍ على بنتِك التي تُصدّقُ أوهاماً وتَقْبَل زورا وأسمعُ كُثْبانَ الرّمال بَواكياً على مسلماتٍ لا يخَفْنَ نذيرا لك اللهُ من أرضٍ تَفَطّرَ قلبُها فأرجعت الطرفََ الحزينَ كسيرا تُشاهدُ من أبنائها وبناتها قطيعاً تمادى في الضلال غرورا وتُبْصِرُ زُوّارَ السّفاراتِ أصبحوا يزورون فيها قُنصلاً وسفيرا لقد أدخلوا أولادَنا جُحْرَ ضَبِّهم ويابُؤْسَ قومٍ يدخلون جحورا لكِ الله ياأرضَ الجزيرةِ إننا لَنبني على أرض الوفاء قصورا على أرضك المِعْطاءِ تحيا حرائرٌ عمَرْنَ بآيات الكتابِ صدورا وقفْنَ أمامَ المُغرياتِ شوامخاً فلا تيأسي إنّا نشاهد نورا لك اللهُ من أرض تألّق نجمها وصار لها المجدُ التّليد وزيرا سيرتدُّ مهزومينَ أهلُ رذيلةٍ إذا عمرتْ روحُ الفضائلِ دُورا عبدالرحمن العشماوي

السؤال (أ.د. طارق الطواري) :

مشاركة اً.د. طارق الطواري .. الأستاذ بكلية الشريعة وكلية الدراسات العليا جامعة الكويت

الجواب :

#قيادة المرأة السعودية للسيارة من خلال تجربتنا في الكويت نسخة معدلة ومصححة ومضافة لقد قمت بنشر 25 تغريدة حول تجربتنا في الكويت مع قيادة المرأة للسيارة وفي الحقيقة ثار نقاش وجدل كبير مما أفادني كثيرا في إعادة صياغة هذه التغريدات أولا انطلقت في قناعاتي وبيان التجربة الكويتية في قيادة المرأة للسيارة من أربعة محاور 1/ منطلق الشرع الحنيف المطهر وقواعده العامة الذي يراعي المصالح والمفاسد خاصة في النوازل والمستجدات 2/ الخبرة والواقع والمعايشة مع أهلنا وبناتنا في مجتمعنا 3/ إحصائيات وزارة الداخلية المنشورة على موقعهم 4/ دراسات اجتماعية ومقالات قدمها د،عايد الحميدان في بيان اثر قيادة السيارة والحوادث على الأسرة بشكل عام ثانيا : تبين من خلال الحوارات أن المؤيد لقيادة المرأة للسيارة هم واحد من اثنين 1/ بنو علمان ممن يتنادون بالرفيق والرفيقة الذين ينادون منذ زمن بحقوق المرأة التي تختزل بالحرية المطلقة 2/ والمرأة في كثير من الأحيان إذ أنها تنطلق من عواطفها أو من رغبتها في التجربة أو الحاجة أحيانا أو الرغبة في الاستقلال بذاتها وممتلكاتها وقل ما تجد من يناقش في هذا الموضوع من بناتنا ومنطلقه المصالح والمفاسد أو مراعاة الشرع الحنيف بل يرون انه حق مشروع لا جدل فيه ثالثا: أكدت في كل تغريداتي أن هذا هو رأي الشخصي من خلال الواقع والمشاهدة والتجربة والمعايشة كمواطن كويتي مضى على نسائنا أكثر من 40 سنة في قيادة السيارات متمنيا أن لا تبتلى بما ابتلينا به إخواتنا في المملكة وهي حاضرة الإسلام وقبلة المسلمين رابعا: أنا لا انكر أن قيادة المرأة للسيارة قد حققت بعض المنافع والمصالح للأرامل والمطلقات وبعض من له حاجة في مجتمع صغير لا تتجاوز ابعد منطقة فيه شمالا الجهراء 30 كم وجنوبا الأحمدي 30 كم بمعنى أصغر من الرياض لكني أرى أن السلبيات والأضرار على النسيج الاجتماعي والبناء الأسري كان أكبر بكثير من المنافع الشخصية على الأقل من وجهة نظري خامسا : تجربتنا في الكويت حتى لا تندفع الأخوات في السعودية ليتعرفوا على تجربتنا من خلال النقاط التالية 1/ قيادة المرأة للسيارة أدت إلى كثرة خروجها من المنزل لحاجة حقيقة أو وهمية أو مختلقة وذلك لإحساسها بالملل ورغبتها بالخروج مع وجود سياراتها تحت تصرفها وسهولة تنقلها دون ارتباطها بسائق حتى صار الأصل عند كثير من البنات الخروج من المنزل والجلوس في البيت هو الشاذ والأندر والغريب وربما لا تذهب بعيدا وإنما بيت الخال والخالة والعم والعمة أو السوق أو الجامعة أو المعهد المهم أنها تخرج 2/ تأثر البنات بعضهم ببعض خاصة الصديقات أو القريبات في شراء السيارات وإظهار التفاخر بعدما كان التفاخر بينهم قديما بالأحذية والشنط والملابس والماركات صار الآن التنافس في الموديلات مما يرهق الأسرة كثيرا 3/ امتلاك البنت للسيارة مع ضعف الوازع الديني واستشراف الشيطان لها بخروجها من المنزل سهل خروجها إلى أي مكان ودون رقيب نعم تستطيع البنت أن تواعد ولو لم تكن عندها سيارة لكن السيارة والاستقلال ساهم أكثر في اختيار المكان والزمان المناسب سواء العمل أو خارج أسوار الجامعة أو أي سوق أو أي شاطئ ولا شك انه خلل في الدين والتربية لكن السيارة كانت وسيلة مساعدة في ذلك 4/ تعرض كثير من بناتنا للمضايقات والملاحقات من قبل المستهتريين مما يؤدي إلى حوادث مميته وخاصة في الأعياد والمناسبات الوطنية واعرف أكثر من بنت ادخلت للعناية المركزة وأصيبت بإعاقات دائمة بسبب رعونة الشباب في ملاحقة الفتاة ومضايقتهم إلى أن تسببوا لهم بحوادث نعم المشكلة في الشباب الأرعن لكنه وجد له فريسة سارحة في الطريق 5/ تعرض بعض الفتيات للابتزاز من بعض رجال الأمن سيئي الأخلاق تحت غطاء المخالفات وهذا لا شك خطا سلوكي عند رجل الأمن يحتاج إلى ردع لكنها فرصة له لمد حباله مع البنت أو تحرير مخالفة لها وفق القانون 6/ كثرة حوادث السير فبعضها قاتل ومميت إذ نسبة وفيات الإناث في الكويت سنويا بسبب حوادث المرور (55-60) في السنة الواحدة وهذا في مجتمع صغير حوادثه اليومية لا تتجاوز 400 حادث فكيف في مجتمع ضخم مثل المملكة التي تتجاوز حوادثها المرورية اليومية 1750 حادثا ناهيك عن كثرة ارتباك البنات أثناء القيادة وخاصة المبتدئة أو المشغولة مع أولادها في السيارة حيث أن غالب الأمهات يخرجن مع الأطفال ويعمل الأطفال ضجة في السيارة ويتنقل ًا بين المقاعد مما يسبب ارتباكا وعدم تركيز وقد توفيت إحدى الأخوات الفاضلات من أسرة الأنصاري في الكويت في حادث مميت هي وأولادها الخمسة بسبب توقف سيارة ماء لسقي الزرع في الشارع فلم تشعر بها واصطدمت وماتت على الفور مع أبنائها الخمسة ومثله وقع لزوجة أخينا الكاتب محمد المليفي وهي داعية فاضلة ومثله وقع لزوجة أخينا الفاضل الأديب القطان رحم الله الأموات وشفى الله الأحياء ويكفي أن تعلم أن الحوادث المسجلة في الكويت في النصف لأول من عام2011 بسبب السرحان أوالغفلة واستخدام الاجهزة النقالة بلغت 42.522 حادث فلماذا إقحام المرأة في حرب الشوارع ولها مهمة تنتظرها في بيتها معززة مكرمة مصونة 7/ كثرة المخالفات المرورية وهذا يعم الذكور والإناث وربما الإناث أكثر انضباط لكن الخوف من قطع الإشارة والوقوف المفاجئ أدى في النهاية إلى حوادث أخرى كما أن المخالفات تسبب عبئا إضافيا مرهقا على ميزانية الأب أو البنت وهذا من خلال الواقع والتجربة خاصة إذا كانت طالبة 8/ تحويل جزء كبير من راتب المرأة لأقساط السيارة أو تصليح السيارة أو بانزين السيارة أو تأمين السيارة أو غسيل وتجديد وصيانة السيارة أو توفير مظلة لحماية السيارة أو تغيير عجلات السيارة وهذا يستهلك جزء من راتبها الذي ادعت يوم أن خرجت للعمل أنها تريد مساعدة أهلها أو أولادها أو زوجها 9/ قيادة المرأة للسيارة عودت كثير من الرجال على الكسل والاعتماد الكلي على المرأة التي تحولت لسائق يوصل الأولاد للمدارس ويرجعهم ويذهب للأسواق ويحضر مستلزمات البيت وتفسح الأولاد بينما الأب في الاستراحة او البر او البحر مما يحمل المرأة عبئا إضافيا فوق الحمل والولادة والتربية والتدريس فالسياقة عند كثير من الرجال تعني أن تكون المرأة كادودة على البيت ولذا لا تستغرب أن تسمع صياحا مرتفعا من بعض الرجال يطلب بالسماح للمرأة بالقيادة حتى يرمي عليه حمل المدارس والأولاد والطلعات والاسواق والكشتات والطبيب والمراجعات 10/ سهلت السيارة خروج المرأة من البيت ومن ثمة ابتعادها عن حصنها وسهل هذا بالطبع سهولة التواصل معها أو اصطيادها باختلاق الحيل كالتضييق عليها في المواقف أو اختلاق الحوادث البسيطة أو ترك رسالة على سياراتها أو رقم الهاتف أو غيرها ولا شك أن هذا سلوك خاطئ لا دخل للبنت فيه لكن استقلالها لسيارتها طمع أهل القلوب المريضة فيها 11/ ازدياد نسبة الزحام بشكل غير مألوف ومخيف إذ أن عواصم الخليج أصبحت مدن مغلقه من كثرة الزحام فتتحدث الارقام في كل عاصمه خليجية عن أكثر من مليون سيارة فكم سيبلغ العدد في الرياض مثلا لو أضفنا مقابل كل سيارة لشاب سيارة لفتاة مع أن الواقع سيكون مقابل كل شاب ثلاث فتيات ولك أن تتصور كيف يقضي الناس مصالحهم وكيف ستكون نفسياتهم 12/ نعاني في الوطن العربي عموما وفي الخليج خصوصا من العنف اللفظي والجسدي واستخدام السلاح الناري والسلاح الأبيض عند أتفه الأسباب أثناء قيادة السيارة ولذا والله كل يوم نوصي العيال بالصبر وطول البال والتحمل وعدم الدخول في مهاترات وكل ذلك المرأة لا طاقة لها بها وفوق تحملها 13/ الإجهاد اليومي الذي تعانيه بناتنا من قيادة السيارة والزحام اثر الاختناقات المرورية والاستهتار فتصل إلى دراستها أو عملها بنصف طاقتها وتعود للبيت وقد نفدت طاقتها مما اثر سلبا على دورها كمربية أو أم أو معلمة ولا شك أن تحملها المسؤولية الكاملة كقائدة للمركبة يختلف عن كونها محمولة مكفولة مع السائق أو احد أهلها 14/ في الكويت ومع كثرة الإجهاد النفسي والجسدي لقيادة المرأة للسيارة وقد ذهبت السكرة وجاأت الفكرة لجأت كثير من البنات للتخلي عن القيادة مع أنها تملك سيارة وترك الأمر لأخيها أو لأبيها أو السائق لانه في الحقيقة ( كانت القيادة فن وذوق وأخلاق واليوم صارت القيادة حرب وموت وإزهاق ) 15/ من المؤلم جداً أن ترى بناتنا على حافة الطريق وقد انقطع بها السبيل أما لتعطل سياراتها أو لحادث وقع لها وقد إصابتها الربكة مع تاخز الدوريات في الوصول للزحام أو انشغال الوالد في العمل وتنتظر من يتصدق عليها لتصل الى جامعتها أو عملها في الوقت المحدد أو على الأقل من يقف معها في حل مشكلتها التي أصبحت هي مسؤولة عنها بشكل مباشر 16/ كانت قيادة السيارة في الكويت هي الحلم السرمدي لكل شاب وصل عمره 18 سنه يحسبها بالأيام ولكن سرعان ما اكتشفنا أن السيارة للشباب والبنات وهم في عمر الزهور وسن المراهقة وفورة الشهوة إنما هو حصان جامع يصعب كبحه وكبته وضبطه 17/ البنت هي العرض والشرف ولها خصوصية وقيادتها للسيارة تعني خروجها المتكرر من البيت والاحتكاك في المجتمع الخارجي وبشكل يومي مما يؤدي أحيانا لتأخرها في الزحام أو حوادث أو لحاجاتها فكان هذا مدخلا للشيطان لإثارة الشك والريبة بين الأزواج أو الاخ وأخته أو الأب وبناته ولا شك أنه خطئ لكن القيادة كانت باب تسلل من خلاله الشيطان لخراب البيوت 18/ والسبب السابق نفسه وهو تأخر البنت غير المقصود أحيانا أو تنزها أو تسوقا أدى إلى قلق كثير من الامهات على بناتهم وربما اضطرت الام للكذب على الأب لتخفي عليه سبب تأخر بنتها وهذه حوادث تتكرر بشكل يومي وسمعت كثير من الامهات هاتففوني يشكون من بناتهم وانهم غير قادرات لمصارحت الأب أو الأخوة خوف الصدام وهذا القلق للام سببه وجود سيارة تحت تصرف البنت وهو في حد ذاته أي إزعاج الأم عقوق 19/ قيادة المرأة للسيارة في كل دول العالم انطلقوا فيها من حكم القانون الوضعي وليس من حكم الله الشرعي فلا يقاس لبيان الجواز ما تراه في عالم اليوم إذ أن الرأي الشرعي يراعي المصالح والمفاسد الشرعية والامنية والاجتماعية والنفسية وليس فقط الرغبات الشخصية 20/ تجربتنا في الكويت تقول أنها لا تخلوا ولا أسرة واحدة في الكويت من تعرض احد أبنائها أو بناتها لحادث أو مخالفة مرورية مما يورث القلق للام والاب ويدخل الهم للأسرة 21/ اعتقد أن الأسرة السعودية هي من اهم حصون الإسلام وعادات العرب وسلموهم لذا ينظر العالم الإسلامي إلى الفتات السعودية نظرة القدوة بينما يحاول الاعداء إسقاطها وتفكيكها 22/ من خلال تجربتنا في الكويت مع قيادة المرأة للسيارة وجدنا أن غطاء الوجه الكامل تحول للنقاب للحاجة ثم صار هناك تفنن في النقاب ثم تم نزع النقاب خاصة لما شددت وزارة الداخلية ومنعت المنقبات من قيادة السيارة وخالفتهم على ذلك وان كانت الآن تساهلت لكن يبقى القانون ساري وذلك بسبب تستر بعض المطلوبين أمنيا تحت غطاء النقاب للتنقل بالسيارات 23/ قيادة المرأة للسيارة بالنقاب كان سببا كافيا لإلحاق البنات بكليات الشرطة والدوريات وإدخال العنصر النسائي إلى كل المرافق التي تحتاجها المرأة في قيادة السيارة فما دام هناك إمرة تقود إذن ممكن يكون تكسي نسائي وكراج تصليح للسيارات نسائي ومن يعبئ البانزين نسائي أو تضطر أن تحتك بالرجال في كل المرافق التي تحتاجها السيارة 24/ اكتشفنا أن قيادة المرأة للسيارة وارأها مخطط كبير يهدف لإخراج البنت من بيتها تحت مسمى العمل أو الدراسة أو الحاجة وانفتاحها على كل العالم واحتكاكها بالرجال ولو بالنظر ويساعد في ذلك عاطفتها واحيانا الحاجة لكن الحقيقة هو فتح الباب على مصراعية لتفكيك حشمتها وسترها فكم شاهدت بأم عيني كثير من البنات ونصحتهم يواعدون الشباب ويخرجون معهم وتركن سياراتها أحيانا في سوق واحيانا عند مواقف مسجد واحيانا عن ممشى رياضي واحيانا في مواقف تجارية لتخرج مع صديقها وهذا لا شك انه انحراف من قلة توجد في كل مجتمع لكن استقلالها ساعدها أكثر وهيئ لها الفرصة 25/ هذه تجربتنا من وجهة نظري وفي مجتمع الكويت الصغير الذي لا يتجاوز 2 مليون نسبة في مساحة مسكونة لا تتجاوز 30 كم في 30كم فكيف سيكون الحال في المملكة ذات الجبال والسهول والقرى والهجر والقبائل والحمائل والبدو الحضر مع وجود شباب مستهتر وبطالة واختناقآت مرورية وشعور بعض الشباب والبنات بالكبت والنقص والرغبة بالتنفيس مع الحرب المستعرة على هيئة المر بالمعروف والنهي عن المنكر صمام الامان الخلاقي في المملكة مع دفع كثير من الاعداء باتجاه علمنة المجتمع السعودي والفصل بين الدين والدولة وتفكيك القبيلة والأسرة وإلغاء العادات والتقاليد وتجاوز حدود الممنوع والحرام وإطلاق الحريات واتخاذ الغرب النموذج الناجح وتقود قنوات Mbc سفينة المجتمع إلى ذلك من إبراز القدوات الفاسدة والنماذج السيئة التي تدرب وتعلم وتجرء الفتاة على المواعدة والمغازلة والممارسة والمعاشرة وتهون ذلك وقصص الحب والغرام التي ترويها المسلسلات التركية كلها مجتمعة تعمل على صياغة عقل الفتاة من جديد فتبحث عن ثقب إبرة وبصيص أمل لتحقق رغبتها التي أشعلتها فيها هذه القنوات ولتطبيق ما شاهدته وتتمتع بجمالها وشبابها كمثل ما ترى مما يفعله البنات في قنوات mbc المملوكة لأحفاد الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب والتي تهدم العقيدة والأخلاق التي بنى إلامام محمد دعوته عليها وتتسائل البنت أن ذلك لو كان عيبا أو حراما لما تم عرضة في قنواتنا المملوكة لنا في بلد التوحيد وفوق كل ذلك نمنحها الرخصة والسيارة لتنطلق في عالم الآلام والأحلام وإذا كانت الوسائل لها أحكام المقاصد قأظن أن الأمر صار واضحا أن قيادة المرأة للسيارة في نهايتها تودي إلى أضرار في نسيج الأسرة وان كانت هناك بعض المصالح والمنافع للبعض وختاما اسأل الله تعالى أن ينصر الحق وأهله وان يحفظ بلاد التوحيد على التوحيد وعلمائها الربانيين وأئمتها المخلصين وجميع بلاد المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجار وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

السؤال (لها اون لاين) :

شكر من إدارة موقع لها اون لاين

الجواب :

يتقدم موقع لها اون لاين بكل عبارات الشكر والتقدير والعرفان لضيفتنا د/ غربية الغربي...داعين المولى أن يجعل هذا العمل في موازيين حسناتها وينفع بعلمها أينما حلت ويبارك فيها... كما نشكر كل من ساهم وشارك لهذا الحوار ..