لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



#ربة_البيت_الوظيفة_المهمشه
#ربة_البيت_الوظيفة_المهمشه محاور الحوار :
· كيف يمكن أن نعيد ثقة المجتمع بعمل المرأة في منزلها.؟
· أشكال التقدير لعمل المرأة في المنزل
· كيف نعيد لربة البيت مكانتها التي تحاول الجهات الغربية هدمها واستبدالها بقيم تغريبية أخرى؟
· الدور الكبير لربة البيت كعامل أساسي ومحوري لنهضة المجتمعات والحضارات

الثلاثاء 14-مارس-2017
من 17:00 إلى 19:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 14:00 إلى 16:00 بتوقيت جرينتش

أ. د. أفنان التلمساني
مقدمة الحوار
بسم الله والصلاة والسلام على رسول اله
أما بعد
فيسعدني ويشرفني أن أشارك في الحوار ربة البيت الوظيفة المهمشة وحقيقة الإسلام دين الفطرة والدين الذي شرعه الله سبحانه وتعالى الخالق العظيم الرزاق الذي أعطى للمرأة حقوقها كاملة وأعطى كذلك للرجل حقوقه كاملة وفرض عليهم من الواجبات والتبعات ما يتناسب مع فطرتهم التي فطرهم الله عليها
ولا شك أن عمل المرأة الحقيقي ورسالة المرأة الحقيقة والتي هي مسؤولة عنها بالدرجة الأولى هي رسالتها كأم وكزوجة لذلك لم تطالب المرأة بالشريعة الإسلامية ¬ بالسعي أو الكد في طلب العيش لتلبية مطالب الحياة إنما جعلت هذه وظيفة الرجل والواجب عليه لما منحه الله سبحانه وتعالى من قوة بدنية وقدرة جسدية على تحمل المشاق لذلك لم يكن العمل خارج البيت لتحصيل الرزق واجب على المرأة إلا احتاجت إليه ولم تجد من يكفيها لضعف بنيتها وانشغالها بحق أولادها إن كانت أم وبحق زوجها إذا كانت زوجة أو بحقهم معا
وعليه فإن المرأة إذا عملت بالشريعة الإسلامية لا تمنع المرأة من العمل خارج بيتها لكنها تنظر أن الرسالة الحقيقية والتكليف الأساسي للمرأة هو في تعاملها مع أهل بيتها في أداء حق زوجها و أبنائها عليها لذلك إذا خرجت المرأة للعمل فينبغي أن تمارس للأعمال ما يتناسب مع طاقتها وطبيعتها كأنثى سواء كانت أن تؤدي هذه الأعمال في بيتها أم تحتاج للخروج للقيام بها
وحقيقة عمل المرأة في بيتها يعتبر من أجل الأعمال حتى عند الاقتصادين ولكن نقول عمل المرأة داخل بيتها ووظيفتها داخل بيتها من أجل الوظائف لذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام فالمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها فالمرأة أن كانت زوجة فهي توفر السكن الطمأنينة والراحة والمودة لزوجها وأن كانت أما فهي توفر الدعم المعنوي و التربوي والنفسي والبدني لأبنائها فهي تؤدي دور من أعظم الأدوار لأنها تتعامل في دورها هذا مع بشر كرمهم الله سبحانه وفي المقابل أوجب على هؤلاء الذين توفر لهم المرأة هذا الدعم أوجب عليه أن يبروها ويحسنوا إليها ويرعوا مشاعرها ويتأدبوا معها وفرض عليهم الدور الذي وضعه الله سبحانه وتعالى للمرأة دور عظيم لا ينبغي للمرأة أن تستهين به ولا ينبغي للمرأة أن تكون عامل من عوامل تهمشيه أو التقليل من شأنه .
ويقف عليها حتى تؤدي هذا الدور الكريم الذي كفها الله به سبحانه وتعالى على أكمل وجه وأبهى صور والحياة تبادل للمنافع فالمرأة تنفع الرجل والرجل ينفع المرأة ولكن كل منهما ينفع صاحبه فيما يحسنه من تعاملات بمقتضى فطر الله التي فطر الناس عليه وبما يتقنه من مهارات .
د . منى عبدالله
مداخلة وهي معلومة بوجود كلية جامعية للأم والعلوم الاسرية في الإمارات من أهدافها إعداد الام كربة بيت ومن ضمن موادها فنون التربية والطبخ والخياطة والتغذية الصحية وااتربية الرياضية ومواد في تربية الابناء وحقوق المرأة وحقوق الاسرة من زوج وزوجة واولاد وقد قمت بالتدريس فيها بنفسي وهي تحربة اشيد بها ا لما لمسته من الفائدة الكبيرة لدى الدارسات خاصة ان القبول لا بتقيد بالسن او حداثة الشهادة الثانوية ومدة الدراسة اربع سنوات . رقم هاتفي لكن اراد المزيد 00971506123421
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما أشارت اليه د.منى رائع وان كانت هناك أقسام تعزز دور الأم فهذا شيء رائع وحبذا لو نطالب بوجود مثل هذه التخصصات في جامعاتنا أو على الأقل معاهدنا الشرعية..
ام سارة
انا اؤيد وبقوة قرار المرأة في البيت وانا الحمد لله في البيت مع اني جامعية ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى ولله الحمد لكن السؤال اريد راتب أو دخل شهري عن بعد ولم أجد إلا التسويق الرقمي الذي حرمه اكثر العلماء او تسويق منتجات التجميل مالعمل
هذا فيه فتوى تعتذر الضيفة عنه
ام عبدالعزيز
اويد ان اكون راعية منزل واثقة ومتجدده ومعطاءه ولكن كيف اذا لم يكن لدي دخل ؟
اذا احتاجت المراة للعمل فالشريعة لا تمنعها.
لذلك يبحثن عن عمل يناسبهن
أم خالد
- برأيكم ما الأسباب وراء النظرة السلبية لربات البيوت في مجتمعاتنا العربية؟
الأسباب وراء النظرة السلبية لربات البيوت وفي المجتمعات العربية حقيقة لا شك أن نحن كأمة مسلمة في عصر العولمة نتلقف كثير من الأفكار الغربية ونتأثر بالنظرة الغربية لدور المرأة وذلك لأن حالة الضعف والتأخر والتخلف التي تعاني منها الأمة المسلمة جعلت كثير من المجتمعات الإسلامية تنظر إلى أن الحضارة الغربية هي قمة ما وصلت إليه الإنسانية .
لذلك فلا نستغرب من تأثر البعض وخاصة في المجتمعات الغربية بحملات الغزو الفكري والعولمة أن يكون لديهم نظرة سلبية لعمل ربات البيوت في المجتمعات العربية لأن الثقافة الغربية تقدس العمل الذي يدر على العامل أموال أما العمل الذي لا يدر أي مصالح مادية أو أي مردود مالي فهم يرون إنه لا يليق بالإنسان وذلك لأن الثقافة الغربية ثقافة مادية بحتة
تتعامل مع دنيا الإنسان وتغفل أي جوانب غير المصلحة الدنيوية
لذلك لم يكن عمل المرأة بفهمومه المعاصر الذي ظهر مع بديات الثروة الصناعية في أوروبا
الذي هو بمفهوم توظيفها للتكسب خارج بيتها من حرفة أو وظيفة واجبا عليها يوما في الشريعة الإسلامية
ذلك لأننا كما قلنا أن الشريعة الإسلامية تنظر للمرأة أنها حاضنة للأجيال وراعية للحقوق الزوجية
بتهيئة الاستقرار والسكينة
كما أنها فطرت على أعظم شي عندها وهي الأمومة وهي وظيفة لا يمكن أن يؤديها عنها الرجل عن المرأة إطلاقا لذا وضع عنها في الشريعة الإسلامية الاشتغال بالتكسب وجعلت هذه الوظيفة على الرجل حتى تتفرغ هي لوظيفتها الأساسية التي لا يصلح لها غيرها ..
وهذه الوظيفة التي تقوم بها المرأة هي وظيفة كما قلنا رئيسية ومهمة لأنها تكون الأنسان وتعتني بكيان هذا الأنسان والذي هو اللبنة الأولى للأسرة بينما المجتمعات الغربية تعزز من جانب الاستقلال الاقتصادي للمرأة
لذلك فهي معنية بماذا بتخفيف العبء عن المرأة ..
داخل البيت وزيادته خارج البيت لأن العبء الذي يناط بالمرأة داخل البيت لا تأخذ عليه مقابل بينما العبء الذي يناط لها خارج البيت تأخذ منه مقابل لذلك هي تقدس أي عمل يأتي بثمرة مالية بينما تنظر باحتقار للعمل الذي ليس مردود مادي هذه النظرة الغربية انتقلت بحذافيرها إلى العالم العربي وكما قلنا إن العالم العربي في زماننا هذا
نتيجة للضعف الذي يعيش فيه يتلقى هذا الفكر ويسلم له
دون النظر إلى إن عقيدة المسلم ونظرة المسلم لكل ما في هذه الدنيا إنما هي نظرة لا تقتصر على الحياة الدنيا
تمتد للدار الدنيا والآخرة ..
أبو أحمد
هناك دعوات في الدول الغربية لاعادة الاعتبار لعمل المرأة في المنزل .. كيف تقيمون هذه الدعوات وهل يمكن لمثل هذه الدعوات أن تجد صدى لدى المرأة الغربية؟
الدعوات في الدول الغربية لإعادة اعتبار عمل المرأة في المنزل - حقيقة - لا أستغرب مثل هذه الدعوات ، لأن الدعوات التي تدعو المرأة للخروج للعمل والتعامل مع المرأة بأنها مساوية للرجل مطلقاً وأن الدور المناط بها هو نفس الدور المناط بالرجل وأنه لا فرق بين الرجل والمرأة فيما يتعلق في العمل خارج أو داخل البيت، هذه دعوات قاصرة لأنها من مناهج وضعيه بشرية مخالفة لنصوص الوحي الإلهي في التصورات والقيم والموازيين والأحكام، مهما بدت مزينة وبرّاقة، قال الله تعالى: " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (النساء - 82)"
الفساد الذي ينتج عن خروج المرأة الغير منضبط للعمل وإهمالها لوظيفتها التي وضعها لها الله سبحانه وتعالى لا شك أنه سيأتي بسلبيات هائلة ، لأن ديننا هو دين العدل ، ومقتضى العدل التسوية بين المتماثلين، والتفريق بين المختلفين، ويُخطأ على الإسلام من يطلق أنه دين المساواة دون قيد، لأن المساواة المطلقة تقتضي أحيانا التسوية بين المختلفين، وهذه حقيقة الظلم.
ومن أراد بالمساوة العدل ، فقد أصاب في المعنى وأخطأ في اللفظ، ولم يأت حرف واحد في القرآن بالمساوة المطلقة وإنما جاء الأمر بالعدل ، قال الله تعالى :"إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ .. (النحل -90)"
فأحكام الشريعة قائمة على أساس العدل فتسوي حينما يكون المساواة هي العدل، وتفرق حين يكون التفريق هو العدل، يقول الله تعالى: " وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (الأنعام -115)"
وقد رأى الكثير من المفكرين الغربيين أن الرجوع إلى الله عز وجل وإلى الإيمان خير حل لإنقاذ بشريتهم من الحيونة والتفسخ والإنهيار فمثلا يقول الروائي الروسي (سولوجون ستين) : أن الطريقة الوحيدة نحو تصحيح المسار المادي المنحرف للإنسان الغربي المعاصر هو عودته إلى الإيمان بقوة مهيمنة على مصير الإنسان، وهي التي تحدد له قيمة ومسؤولياته الأخلاقية والاجتماعية وكذلك الإيمان بوجود قيم أخلاقية عالية وموضوعية شاملة لكل البشر وهي تعلو على كل اعتبارات الحرية الفردية التي لا تحدها حدود".

والمفكر الفرنسي (ديبسكي ) هو الآخر يرشح الإسلام كمخلّص ومنقذ وحيد للبشرية فيقول: "إن الغرب لم يعرف الإسلام أبداً فمنذ ظهور الإسلام اتخذ الغرب موقفاً عَدائياً منه، ولم يكف عن الافتراء والتنديد به لكي يجد مبرر لقتاله،وترتب عن هذا التشويه أن رُسخت في العقلية الغربية مقولات فظة عن الإسلام،ولا شك أن الإسلام هو الوحدانية التي يحتاج إليها العالم المعاصر ليتخلص من متاهات الحضارة المادية المعاصرة التي لا بد إن استمرت أن تنتهي بتدمير الإنسان وتهميش الوظائف التي هيئها الله للمرأة والرجل واعتباراها ضرب من أنواع التخلف، هذا يدمر الإنسان والمجتمعات البشرية، لذلك لا يستغرب تماما أن يخرج من هذا الغرب دعوات تطالب بإعادة الاعتبار لوظيفة المرأة في بيتها.

أم البراء
ما الخطوات المقترحة لإنهاء حالة التهميش التي تعاني منها ربات البيوت في المجتمعات العربية؟
بالسنبة الخطوات التي نقترحها ل إعادة الثقة بعمل المرأة
نقول أن المرأة المسلمة لابد من التركيز إلى الجوانب التالية :
أولا رد المرأة المسلمة إلى مبادئ دينها وعقيدتها والاعتقاد الجازم بإن مصدر الحق فيما يتعلق بأمر الدنيا والآخر هو الوحي الإلهي بمصدريه الكتاب والسنة المطهرين وأن الإسلام عندما أناط بالمرأة أدوار معينة ومهام معينة إنما شرعها لأن المصلحة تقتضي أن تتوالاها المرأة لأنها مهام لايقوم غيرها بمهماها فهي مهام تتناسب مع المرأة وخلقتها التي فطرها الله عليها وإن هذه الأدوار و المهام مكملة لدور الرجل فيي المجتمع فالمرأة إذا خرجت للعمل وأهملت الوظيفة الأساسية التي انيطت بها لا شك أن المجتمع والأسرة أول المضررين من ذلك ولعلنا نذكر هنا ان الله سبحانه وتعالى خلق الكائنات الحية وجعل منها الذكر والأنثى في الحيونات
أناط بهم وظائف تناسب مع القدرات والإمكانات طبيعة الخلقة والعمل الناجح هو الذي يقوم على التخصص فعلى الرجل النفقة والعمل لتحصيل الرزق وعلى المرأةرعاية الأسرة و تربية الأبناءو القيام بواجباتها وعمل كل منهم لا يقل أهمية عن عمل الآخر وكي تتفرغ المرأة لتنشئة جيل من الأبناء تنشئة دينية صالحة تجعل مهم حجر الزواية الهام في بناء وتنشئة المجتمع ينبغي يأمن لها الجانب المادي تماما فلا تشغل نفسها به وهنا صار لازما على الرجل تأمين هذا الجانب أو حتى على الدولة ومن ثم اوجب الإسلام النفقة على وليها سواء كان اباها أو زوجها أوغيرهم بما يجعلها مكفولة طوال حياتها وقد أثبتت التجارب البشرية مدى الخسار التي منيت بها بعض المجتمعات التي ظنت أن التنمية لا تكون إلا بإخراج المرأة من بيتها فجاء ذلك على حساب تربية الأبناءوعلى حساب المجتمع الذي كان ينتظر أن يكون هؤلاء أن يقوم كان غالبها نتيجة تغيب المرأة والأم عن دورها الحقيقي وهنا سبحان الله نقول أن عمل المرأة في بيتها يتوافق مع طبيعتها الأنثوية
هذه طيبة نمساوية تقول كنا نظن أن انخفاض نسبة الولادات بين العاملات ترجع لحرص المرأة على التخفف من أعباء الحياة في الحمل والولادة الرضاع تحت ضغط الحاجة في الاستقرار في العمل ولكن ظهر من الإحصائيات أن هذا النقص يرجع إلى عقم استقصى علاجه ويرجع علماء الأحياء أن قانون طبعي وهو أن الوظيفة توجد العضووهذا يعني أن وظيفة الأمومة أوجدت خصائص ميمزة للأنوثة وإنها لابد أن تضمر تدريجيا بإنصراف المرأة عن وظيفة الأمومة بسبب اندماجها مع عالم الرجال فلو ركزنا على هذه الويلات التي تعاني من المجتمعات الغربية نيتجة خروج المرأة للعمل نحن نرد لعمل المرأة وظيفتها في بيتها زخمها واهميتها
ايضا لعلنا نشير أن من أسباب تهميش دور ربات البيوت أن المرأة ممكن سببا لهذا التهميش ممكن أن تكون دوراً هامشياً شكلياً فهي التي خرجت للعمل لتكسب المادي ولا هي التي ظلت في بيتها وساهمت في تربية أجيال أما التحديات والثبات على المبادئ والبعد عن الأخلاقايت الغير مرضية فهذه الثمار التي يجدها احياناً المجتمع من نتائج ان المرأة جلست في بيتها وظلت في بيتها ومع ذلك لم نجد ان المنتج أو الثمرة تفرغها ل أهل بيتها لم ينتج منها ثمار لإصلاح الأبناء أو تمتعهم بمبادئ وأخلاق عاليةأو حتى في نجاحهم جعلت المجتمع يرون أن عمل المرأة في بيتها وظيفة هامشية وأنها لم تأتي بأي ثمار فلابد أذن من أن ندعو استغلال تفرغ المرأة في بيتها أن تكون أكثر فعالي زرع القيم والأخلاق في افراد اسرتها وهذا واجب حتى على المرأة العاملة وهي من المسؤوليات التي ستسأل عن المرأة العاملية هي من المسؤليات التي ستسال عنها بين يدي الله سبحانه وتعالى إلا أنها تتأكد من تفرغت إلى هذا الباب.
ومن المقترحات لإعادة دور المرأة في بيتها توفير برامج دعوية وفكرية موجهة لربات البيوت وهذه لابد بأن المراكز الدعوية والمجتمعات النسائية أن تهتم بالمرأة العاملة في بيتها فتوفر لها برامج دعوية وفكرية وتعزز من مكانتها وتبين لها بأنها مصنع لبناء أجيال الأمة التي يتعين عليها ان تسلحها بسلاح العقيدة والفكر الصحيح الذي يقاوم جميع اشكال التذويب والتغريب في الحضارات التي بعيدة عن المنهج الرباني.

أسماء
برأيك لماذا تحاول بعض الجهات الغربية التقليل من شأن المرأة العاملة في منزلها واستبداله بدور آخر جديد بعد كل هذه القرون من حياة البشرية بطريقتها الفطرية؟

يعتبر دفع المرأة للعمل هو المحور الذي تتمركز حوله الوثائق الدولية ، والتي تعد التجسيد المؤسسي للفكر الأنثوي المتطرف، فهي ترى أن الرجل اختلق فكرة الأدوار الطبيعية بلغة الوثائق أطلق عليها مسمى "النمطية"، كي يزيف وعي المرأة ويقنعها بأن دورها هو إعادة إنتاج العنصر البشري والمقصود بهذا المصطلح أن دور المرأة قاصر على الحمل والإنجاب،
كي تّقنع بالمجال الخاص بدعوى أنها مؤهلة له لأنه يتفق مع تكوينها البيولوجي وينطلق هو للعمل في الخارج بما يضمن للرجل السيطرة على المجال العام والتحكم في الموارد الاقتصادية في الخارج ، وعلى المجال الخاص (الأسرة) نتيجة إنفاقه عليها ، الأمر الذي نتج عنه حسب زعمهم إبقاء المرأة في مكانة غير متساوية مع الرجل سياسياً واقتصاديا بل واجتماعيا، حيث سحبوا المكانة الاجتماعية إلى الدور العام فالرجل في ظنهم يحظى بمكانة عالية لأنه يعمل في الخارج بينما المرأة مهمشة وفي وضع دوني لارتباطها بالخاص والمقصود به ارتباطها بالأسرة.

وتطَرّف الفكر النسوي من عدائه للرجل إلى عدائه للأديان، لأن الأديان في نظر الفكر النسوي وفقاً لمقولاتهم رسخت هذا التقسيم ولهذا أطلقوا حتى على الأديان بأنها أديان ذكورية، وللثورة على هذا الوضع وكي تتحقق للمرأة المكانة الاجتماعية المطلوبة كان المطالبة بالحل الكارثي وهو دفع المرأة إلى حلبة العمل العام والنزول لسوق العمل بأجر فرضاً وليس اختياراً، تحرراً مما يزعمونه من هيمنة الرجل بسبب إنفاقه المادي على المرأة.
ومقابل هذا التمجيد للعمل في الخارج يأتي بموازاة ذلك تحقير دور المرأة في الداخل لدرجة أن البعض قال : "أن استقلال المرأة الإقتصادي معناه تحررها التام من تبعية الرجل" ، يعني أن المرأة الغير عاملة إنسان غير منتج فالعمل المنزلي يركز عبودية المرأة واضطهادها.


ولا يُستغرب هذه النظرة عند بعض المبادئ الغربية لأن القيم والحضارة الغربية قائمة على مبدأ العلمانية، والعلمانية كما عرفتها دائرة المعارف البريطانية هي حركة اجتماعية تهدف لصرف الناس وتوجيههم من الغهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالدنيا وحدها.

ويقول معجم اكسفورد أن العلمانية هو الرأي الذي يقول أنه : لاينبغي أن يكون الدين أساس للأخلاق والتربية، إذن هم ينطلقون من منطلقات علمانية بحته تدير ظهرها للدين ولا تعبأ به، بل وهم يعتبرون أن العلاقة بين الرجل والمرأة ليست علاقة تكامل وإنما علاقة صراع ، وأن المرأة لابد أن تحارب وتصارع حتى تنال حقها وتتخلص من السيطرة الذكورية، هذا كله نتيجة تقديسهم لحق الفرد على حق المجتمع والأسرة ، فهم يريدون أن يقولوا للمرأة استقلّي اقتصادياً عن طريق العمل، وإن أدى هذا الاستقلال إلى تهميش دورك في البيت لأن دورك في البيت ليس له قيمة لأنه لا يدر عليك بمال ويجعلك تحت عبودية وتحت سيطرة الرجل. وهذا من نظرتهم القاصرة لأنهم لا ينطلقون من منطلقات الوحي الرباني، فلا يُستغرب أن يستمروا في هذه الدعوات المعوجة والتي تخالف الفطرة البشرية.
البشر عاشوا كل أزمانهم والمرأة لها دورها والرجل له دوره ، صحيح أن المرأة وقع عليها الظلم في بعض الثقافات وبعض الحضارات لكن هذا الظلم لم يتحقق إطلاقاً في حق المرأة المسلمة فهي مرعية الجانب، وقد ذكر النبي عليه الصلاة السلام أن النساء شقائق الرجال ، وأن الخيرية في الرجال منوطة بالخيرية بالأهل ، وكان عليه الصلاة والسلام يقول :"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" .
فوزية
شكرًا لهذا العمل الرائع... بعض مواقف النسويات اللاتي رفعن شعار حقوق المرأة صدمت المجتمع بمعارضتهن لأكبر وظيفةللمرأة-ماالسبب؟
تمت الإجابة عليها من خلال الأسئلة الماضية
منيرة
ما رأيكم في المطالبات بصرف رواتب لربات البيوت في عدد من الدول ، وهل تطبيق مثل هذا الأمر يساهم في انهاء حالة التهميش التي تعاني منها ربات البيوت ؟
عمل المرأة في بيتها ووظيفتها التي تقوم بها كما أشرنا من أجل الأعمال وأكرمها ولو نظرنا إلى قيمته الاقتصادية فسنجد أن العمل يقصد به: مجهود يبذله الإنسان لتحصيل منفعة سواء كانت هذه المنفعة مادية أو معنوية.
وبالتالي فإن المتأمل لمهام المرأة وعملها المنزلي يجد أن عملها يدخل ضمن مفهوم العمل بمعناه اللغوي والاقتصادي.
فهي تقدم من خلال وظيفتها في بيتها مصالح معنوية لهم من تربية وعناية بدنية وأخلاقية وتربوية وتوفير بيئة صحية لهم.
وكما ذكرنا أن عمل المرأة المنزلي يدخل ضمن مفهوم العمل بمعناه اللغوي والاقتصادي بل أن الاقتصاديون انفسهم يعتبرون عمل المرأة منتجاً أنفسهم بل أنه لابد أن يحسب ضمن الناتج القومي بل أن تقرير للأمم المتحدة صدر 1985 ميلادي قدر قيمة الأجور التي لو افترضنا جدلاً أن النساء يحصلون عليها نظير القيام بالأعمال المنزلية فإنها
ستبلغ نصف الدخل القومي لكل بلد ولو قامت الزوجات مثلا بالإضراب عن أعمال المنزل لعمت الفوضى العالم وسيسير الأطفال في الشوارع.
ويرقد الرضع في أسرتهم جياع تحت وطأة البرد القارس وستتراكم جبال من الملابس القذرة دون غسيل ولن يكون هناك طعام للأكل وماء للشرب
ولو حدث هذا الإضراب لا قدر الله سيقدر العالم أجمع القيمة الهائلة لعمل المرأة في البيت بل أن المرأة لو تقاضت أجراً لإعمالها المنزلية لكان
أجرها اكثر 145 الف دولار في السنة بل أن النساء الآن في المجتمعات الصناعية يساهمن اكثر من 25%إلى 40% من منتجات الدخل القومي بإعمالهن المنزلية وقد قامت مؤسسة مالي في الولايات المتحدة بدراسة عمل المرأة أو عمل الأم في المنزل كالتربية والطبخ والعلاج النفسي للأسرة ومحاولة تقديره وجدت أن الأم تستحق أجرا سنويا يصل إلى 508 ألف دولارمحسوبا على أساس الأجور السائدة في الولايات المتحدة الأمريكية هذا إذا اعتبرنا أن ما تستحقه الأم والزوجة محدد بساعات عمل معنية كيف أن الأم تعمل ل 24 ساعة مستمرة يومياً وهذا يساوي أجر سبعة عشر وظيفة مهمة في الدولة لذلك نقول أن عمل المرأة حتى من الناحية الاقتصادية هو يسد جوانب مالية واقتصادية في الدولة لذلك المطالبة بإن يكون هناك رواتب شهرية لربات البيوت نظير ما يعنيها من عملية التربية وتوفير السكن والطمأنينة الشريعة الإسلامية لا تمنع ذلك لأن المرأة هي تقدم عمل جليل من خلال عملها في البيت ..

أما بالنسبة
لعملية صرف رواتب لربات البيوت قد يقلل من تهميش هذه الوظيفة الجليلة نقول أنه لا شك أن صرف هذا الرواتب قد يقلل حاجة امرأة للخروج للعمل لأن المرأة تخرج للعمل للحاجة وليس الرغبة في إثبات ذاتها لأن فطرة ا المرأة يشبعها وجودها في البيت وكونها زوجة وأم وهذا يكفيها في الغالب .
فإذ انضاف إلى ذلك سد الحاجة التي قد تؤدي إلى رغبتها في الخروج للعمل قد يقلص من نظرة المجتمع السلبية لعمل المرأة في بيتها لكن لابد أن تنظر المرأة أن هذا العمل الذي تؤديه في بيتها هو عمل قبل أن تطلب عليه أجر الدنيا هو عمل تطلب عليه الأجر و الثواب من عند الله سبحانه وتعالى ..


التالي » « السابق 1 2
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 14 )    الأخير »