لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



المراهقة عند الفتيات
المراهقة عند الفتيات المراهقة هي فترة متقلبة وصعبة تمر على الإنسان، وتكون بمثابة الاختبار الأول له في حياته الممتدة. حيث أن مستقبل الإنسان وحضارة الأمم تتأثر كثيرًا بمراهقة أفرادها.لذلك احببنا ان نفرد لها حوار نتطرق في للمحور التالية
🌷اهمية مرحلة المراهقه
🌷مشاكل وتحديات المراهقه
🌷خصائص واحتياجات مرحلة المراهقه
الخميس 10-ديسمبر-2015
من 18:00 إلى 19:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 16:00 بتوقيت جرينتش

د. فاطمة سالم باعارمة
مقدمة
الحمدلله الدي خلق الانسان فاكرمه .. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد علية افضل الصلاة والتسليم
وبعد
تعد مرحلة المراهقة من اهم المراحل العمريةفيها يبدأ الاستقلال عن الأسرة والإعداد للحياة المستقبلية

نجد ان المراهق يساعد نفسه علي تكوين علاقات بناءه و ايجابية مع المراهقين ا , علاقات سليمة يسودها الود و الصداقة و التعاون و يوسع دائرة الاختلاط بالمجتمع و يتعرف علي أفراد كثيرين لهم ميول مختلفة و مهارات متعددة و بذلك تتسع مداركه و تقوي شخصيته .
يتعرف المراهق علي نفسه يعرف حدود قدراته و يرضي عن مظهره الخارجي كما يعرف إمكانياته و صفاته الجيدة ( يقبل نفسه ) .
تكوين اتجاهات واضحة للحياة : أهم القرارات تأخذ في هذه المرحلة و منها يتحدد خط سير الحياة علي أي خط تضع قاطرة حياة الانسان
لذا تعد من اهم المراحل العمرية للانسان
ونسأل الله يوفق الجميع ويكتبنا
منى راشد
انا كبيرة وأعاني من تقلبات المزاج هل يعتبر هذا مراهقة ؟ متأخرة ومالعلاج
اذا كان هذا الامر ظهر عليك مؤخرا فهذا قد يكون له علاقة بتغير هرمونات، انصحك بفحص وتحليل الغدد والهرمونات لأخذ العلاج المناسب
أما اذا كان المشكله نفسية ناتجه عن ضغوط الحياة ، فأنت بحاجة لزيارة أخصائية نفسية تساعدك على الوصول للأسباب .
‏دعواتي لك بسعادة الدارين
ندى
مرحبا انا اسمي ندى من الجزائر عند بداية دراستي بالثانوي كنت اكره استاذي لانه عصبي وبعد فترة اصبحت احبه جدا ولم اعرف سبب هذا التحول ومع انني كان فتا احلامي شخص مختلف تماما . ولا اعرف هل هو يحبني اولا
عزيزتي ندى
في هذه المرحله من العمر يكون لدينااضطراب في مشارعنا نوعا ما .. واذا تعامنا مع المواقف بعقلانية نجد اننا نصل لصواب سريعا
انت كنت تكرهين الاستاذ لانه عصبي
والآن تحبينه لسبب حاولي الوصول له .. اتوقع انه عاملك بحنان ابوي فملت له .. أي أستاذ أو أستاذه في عمر النضج تأكدي أنه لايحب بحجم حب مرحله المراهقه لأن حياته مليئه بالمسؤليات ، اجتهدي في تقليص تلك العاطفه العابرة بالتفكير في أمور أخرى ومشاريع تطوعية ومشاريع في المدرسة .
اشغلي وقتك وفكرك بأي أمر ليزاحم تلك العاطفه العابرة ، إلزمي الدعاء ان يعمر قلبك بحبه وحب من يحبة وحب كل عمل يقربك لحبة .

دعواتي لك ان يرزقك الله قلبا محباً لكل خير
soso
ابنتي تريد أن تكون وحيدة دائما في هذه الفترة هل اتركها لوحدتها أم اضغط عليها لتكون معنا ولا تجلس في غرفتها كثيرا
هذا من انواع المراهقه تسمى مراهقه انسحابية
وهي مؤشر قوي لعدم الثقة بالنفس وعلى الوالدين :
#جذبة لهم وللمجتمع من خلال محبوباته
#التحدث عن ما تحب والاهتمام به فهو في أمس الحاجه للثقه بالنفس ومدحها بما فيه
لأن العزلة مؤشر أن لدية شعور بعدم قبول ممن حوله.
# ادخالها في برامج ودورات ونوادي سوف يساعدها
#التعامل معها برفق وحب
# تعزيز رأيها

اسأل الله ان يقر عينك بصلاح دينه ودنياه
منار العلي
بنتي بسن 2متوسط وتعجبها بنت اكبر منها سنا واحاول اسولف معها تقول ماما تعجبني شخصيتها موسعه صدرها ويتابعون بعضهم بالسناب شات ويعلقون ع بعض. وطلبت مني ان تهديها هديه فلم امانع وكنت معها وذهبنا سويا لاهدأها في منزلها. اريد اشعرها باهتمامي بها والقرب من ابنتي. السؤال متى اعرف ان الموضوع يحتاج وانتبه لاي علاقه عند المراهق يعني ماهي الحدود او كيف اشبع بنتي حتى لاتصل عندها اي علاقه بالتعلق بأحد
عزيزتي منار
اهنئك على خطواتك المميزه مع ابنتك ومشاركتك لها تلك المشاعر ،ابنتك تتعامل معك بشفافية وغالبا في هذا العمر يبحثون جو الفكاهه والمتعه خاصة إذا كانت شخصيه انبساطيه وابنتك وأي فتاة حتى لا تصل للتعلق تحتاج الآتي :

🍃ربطها بالله وغرس الرقابه الذاتية بطريقه أو بأخرى

الجانب العاطفي :
🍃احتضانها لإشباعها عاطفياً لأن هذه المرحلة يشعرها الاحتضان بأنها مقبولة وأن
والديها يحبونها وتزيد من ثقتها بهم والحضن يزيد من الشعور بالأمان والراحة
(قصة الرسول كان جالسا بفناء بيت فاطمة رضي الله عنها فجاء الحسن رضي الله عنه فعانقه وقبله وقال:(اللهم اني احبه فأحبه وأحب من يحبه)

الجانب اللفظي :
🍃الكلمات لها أثر ..( أنت جميله ، أنا فخوره فيك ، وجودك معي يسعدني .... الخ) هذه الكلمات تزيد من ثقة الفتاة بنفسها وأيضا تعلمها الالفاظ الراقية

الجوانب النفسية:
• كوني مرنة في التسامح والتعامل بحكمة .
• استشارة ابنتك في بعض الأمور التي تتعلق باللبس في البيت بالضيافه...الخ
• استخدمي أسلوب الحوار والإقناع واتركي الاختيار لها.
• حاولي اعطاء صفات الصديقه الصالحة
• شاركي ابنتك اهتماماتها مثل متابعيتها في السناب ، لبسها، حديثها عن صديقاتها
• اشعري ابنتك بمدى ثقتك بقدراتها ..
• لا تتوقعي منها الكمال.
• ابحثي دائماً عن الارتباط النفسي المحبب لشخصية المراهق لتربطيها بتعاليم الدين.
كوني صديقتها وليكن شعارها ” امي .. صديقتي"

تحتاج الثناء البناء :
🍃 كوني صادقة في ثنائك.
🍃ليكن ثنائك بسبب أو عمل.
🍃 امدحي العمل وامدحيها.
🍃احذري من الثناء الأجوف.
🍃 مدح تصرفات الفتاة تؤدي إلى الاعتزاز بذاتها.
🍃اجعلي لها قيمة أمام الآخرين .
اسأل ان يوفقك ويقر عينك بصلاح دينها ودنياها
هدى
اشعر انني مهملة ولا احد يهتم بي كلما اتى احد من اقربائي لزيارتي يسكن قلب ابي ويبعدني عنه حتى اخوتي يحبهم اكثر مني يعدني ولا يفي بوعوده .زملائي يقولون عني غريبة الاطوار لانني لا احب ما يحبه معضم البنات رغم انني بنت بل اكره مايفعله البنات واضن انه مضيعة للوقت .افكر في الانتحار لاولا ان الله حرم قتل النفس عمدا و افكر في الهرب. انا بنت عمري 14 سنة
صعوبات الحياة التي تواجهنا هي التي تصنع منا شخصيات قوية وفعاله بتوفيق الله أولا ثم باسلوبنا في الحياة،
اول مؤشر على قوتك أنك إذا وسوس لك الشيطان بالانتحار أو الهروب دحرتيه بإيمانك القوي بالله الذي يزاحم التفكير السلبي ويطرده، واسأل الله أن يثبتك على كل خير.
أما بالنسبة لعلاقتك بوالدك يبدوا لي أنك شخصية حسية مغمورة بالعواطف لكن والدك الذي تحبينه لايعطيك الاهتمام المطلوب وهذا شعور مؤلم جداً ويفضل عليك أي زائر.

عزيزتي ..
أنا متأكده أن والدك يحبك أكثر من محبتك له لكنه لا يجيد التعبير عن تلك المشاعر، والدك يحبك أكثر من أخوانك لكنه واثق برجاحة عقلك وقوة شخصيتك لذا ينشغل بغيرك، لأن والدك يعلم أن "هدى" تختلف عن أخوانها .. سامية النفس .. عالية الطموح .
انصحك بالتالي:

#عبري لوالدك الغالي عن مشاعرك بهديه بسيطة يحبها لو قلم أو نوع من الحلوى يحبة ، اكتبي "أحبك "

#عبري عن مشاعرك بهدوئ حسب الموقف قولي له:"انت وعدتني بكذا.... "

#قولي انا كنت حزينه عندما ابعدتني وقربت فلان !

ختاماً..
أحيانا نضطر في الحياة أن لا ننتظر عاطفة واهتمام من حولنا بل نقدر انفسنا، ونسير بها للنجاح في شتى مجالات الحياة، ننشغل بطموحاتناوأعمالنا التطوعية لنرفع مستوى الصحة النفسية لدينا ، ونرفع درجتنا عند الله وهو الأهم ونطلب من والدينا الدعاء لانه بوابةالنجاح..

دعواتي لك بسعادة الدارين .
سارة محمد
أنا فتاة في الرابعة عشر أعاني من كثير من المشاكل وأرجو أن توجهني للطريق الصحيح 1- اجتماعياتي ليست جيدة مع الناس أستطيع التفاعل مع الناس التي في مثل سني ولكن التي تكبرني سناً سرعان ما أتلعثم في الكلام وأشعر بأن الدموع تنحبس في عيني وأتوتر.. .. 2- أشعر بالاكتئاب الشديد لدرجة أني أدعو الله أنه إذا كان الموت خيراً لي وأنا صغيرة أنا يتوفاني وأنا صغيرة .. وأسباب اكتئابي أ) أختي الكبرى تقول لي كلاماً وتعتبرني لا شي وتحبطني دائماً فوالله إنني سامحت كل الناس ولكني لا أستطيع مسامحتها مع أنها أختي وهي العقدة النفسية الكبرى في حياتي .. ب) أبي .. شخص محترم محبوب في المجمع فقيه، اجتماعي، الكل يحترمه ولكنه دائماً ينتقددني بانتقادات معظمها ليست فيّ وهذا الأمر يزعجني لدرجة أني أذهب للغرفة وأبكي .. ولكنني أسامحه سريعاً لأنه يأتي ويراضيني بسرعة .. 3- حياتي معقدة حيث أنه لا أحد يفهمني غير صديقتي في المدرسة التي هي مثل حالتي .. 4- أتكلم كثيراً ومعظم الكلام بدون فائدة ومعظم الناس لا تفهم كلامي ويقولون بأنني أتحدث بسرعة وطريقة كلامي غير مفهومة .. جزاك الله خيراً وأعتذر عن كلامي الكثير..
عزيزتي
قرأت مشكلتك عده مرات في كل مره يظهر لي كم انت عظيمة رائعه لا يهمني ان يعرف ذلك اسرتك او صديقاتك او ..
يهمني انت تعرفي عن قوتك العلمية والعقلية والعاطفية والروحانية ، لاحظت لديك قدرة عالية على تحديد المشكلة واسبابها، اهنيك على هذا العقلية وانت في هذا العمر ( ١٤)عام
لاحظت ان لديك تقدير لوالدك فتسامحية مباشرة ، لاحظت استعانتك بالله واللجوء لاعظم سلاح وهو الدعاء ، وكلي ثقة ان قبلك الجميل سيسامح اختك لاني اتوقع انها لاتعلم عن اثر تحطيمها لك او انها تعاني من ضغوط حبيبتي
من يهمني في هذا الحوار هو انت ، انت تشعرين بالاكتئاب بسبب التحطيم المستمر من الاسره او المجتمع وهذا يحتاج منك التالي :

اولا : بدلاً من الدعاء بالموت، الزمي الدعاء بأن يشرح الله صدرك .. وييسر أمرك .. واسألية من فضله العظيم خاصة في ساعات الإجابة ( السجود . الآذان ... الخ )

ثانياً : كل يوم جديد وجميل ابدأي بالصلاة والأذكار ، ثم تأملي جمال ذاتك فقد وهبك الله جمال خلقتك وكمالها من الإعاقات وغيرها
جمال داخلك.. ورقيك في التعامل مع الاخرين ، جمال من حولك من الاسرة والصديقات
ركزي على الجوانب الجميله سيتلاشى الحزن والاكتئاب ويحل محلة السعاده والنشاط والحيوية

ثالثا: انسي المواقف التي تلعثمتي فيها وتخيلي انك تتحدثين بطلاقة ، اكرر وكرري هذا الخيال السعيد ، وحاولي الحديث مع الكبار بعبارات قصيرة ثم طويلة ثم أطول
وستتلاشى المشكله وبالتدريب ستكوني بعد سنوات مدربة للإلقاء هذه بداية الناجحين

رابعاً : التحفي بدورات تطوير الذات لتساعدك على الخروج إلى عالم جديد ملئ بالنشاط والحيوية.

دعواتي لك بالتوفيق
عائشة
سلام الله على لها اونلاين وخاصة د.فاطمة سلم سؤالي هو :إذا مرت الفتاة بأوضاع صعبة في وقت المراهقة هل سيُأثر هذا في حياتها وهل يمكن أن يكون هذا عقبات في طريقها؟
وعليكم السلام ورحمة الله .. اهلا بك ياعايشة
أي موقف في حياة الإنسان حتما سيؤثر أياً كان عمره .
وبالنسبة للفتيات تحديداً يختلف ذلك من فتاة لاخرى حسب شخصيتها فالشخصيات التفائُلية تقلب المحنة إلى منحة ، وتجعل هذه الصعوبات عتبة في سلم حياتها تستخدمها للوصول إلى مرحله إفضل في المستقبل ، وبعضهن تتعثر قليلاً ولكن بالاستعانه بالله والدعاء والدعم والإيجابية في الحياة من ذاتها وممن حولها سرعان ماتقف وكلما أسرعت في سيرها نحو هدفها فإنها تتخلص من المواقف والأحداث السلبيه العالقة في النفس ..
نسأل الله أن يعيننا على أمور ديننا ودنيانا.
هاله
كيف أخرج من موضوع التعلق بشي أو شخص معين ؟
الحب شي جمييييل في الحياة بل هو المحرك والمنشط لتلك الروح ولكن اذا زاد إلى التعلق اتعب الإنسان وأرهقه

فما في الأرض أشقى من محب**** وإن وجد الهوى حلو المذاق

تراه باكيا في كل حال **** مخافة فرقة، أوالاشتياق

هذه العلاقة متعبة ولذلك حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من مثل ذلك فقال: أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما.

عزيزتي

أوصيك بالتالي :

1- توسع دائرة الصديقات و المقربين، بحيث ينافسون الشخص المتعلقة فيه على حيزه في قلبك.

2-التركيز الإيجابي في الصديقات والقريبات وعدم مقارنتها بالشخصية المتعلّق بها

3-الانشغال بالأعمال التطوعية

4- القراءة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن حبك للشيء يزيد بزيادة معرفتك به. وغالبا يكون هذا في سن المراهقة، ثم تهدأ الأمور غالباً بعد تجاوز تلك المرحلة.

والسبب الغالب في نشوء مثل تلك العلاقات هو الفراغ العاطفي الذي يقع فيه من كان في هذه المرحلة، ،

5-أوصيك بغرس رقابة الله ومراقبته واستشعار نظره إليك،
ام عدي
لدي اخت بعمر15وهي اخر العنقود ،في صغرها فقدت والدي وتأثرت بذلك ،حاولنا مع امي تعويضها بالحنان وتلبية طلباتها قدر المستطاع ،الان هي كثيرة التذمر،غير راضية عن نفسها وكثيرا ماتسألنا عن مظهرها مع انها تبدو جميلة ،سريعة الحزن ،تتحدث بنبرة مرتفعة في كل الاحوال ،صعبة الاقتناع ،كيف يمكن لنا تغيير ذلك وملئها بالثقة والسعادة
كثير من الفتيات في هذا العمر تكون غير راضية عن نفسها وشكلها وكذلك سريعة الحزن لأن قلبها مليئ بالحزن فأي موقف يصدافها تجد أنه فرصة لإخراج الحزن الذي بداخلها .
تحتاج هذه الفتاة إلى الإشباع العاطفي بالاحتضان و لغة الجسد بشكل يومي مثل: عند عودتها إلى المنزل أو لحظة حزن تنتابها، والمدح المستمر بما فيها مثل بشرتها عيونها ، تأييد رأيها في حالة إذا لم يضر
بعد هذه المرحلة إذا تقاربت الأسرة وتوضدت العلاقة بينها وبين والدتها وأختها الكبرى ستبدأ بالاستماع والاستجابة لأي توجيهات تأتيها .
وتحتاج أيضا إلى دورات تطويرية في الثقة بالنفس و أسرار السعادة، وإذا استمر الأهل خلال شهرين أو ثلاثة على هذه الخطوات وظهرت نتيجة ولو بنسبة طفيفة فليستمروا، وإذا لم تظهر يجب الرجوع إلى أخصائية نفسيه .
التالي » « السابق 1 2
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 13 )    الأخير »