لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



حياة بلاخوف وبلا توتر
حياة بلاخوف وبلا توتر هل تعاني من التوتر..؟

هل تعاني من سرعة الإنفعال..؟

هل تعاني من الخجل الإجتماعي..؟

هل تعاني من الصداع والقولون العصبي..؟

هل تعاني من قضم الأظافر..؟

هل تعاني من إضطرابات النوم..؟

هل تعاني من الخوف من ركوب المصاعد او ركوب الطائرات..؟

هل تعاني من الخوف الشديد من بعض الحشرات والحيوانات..؟



دعونا نتعرف على الخوف والقلق والفوبيا وهل هي فطرية أم مكتسبة

كيف نتخلص من المخاوف الوهمية التي تزعزع الثقة بالنفس

كيف نتغلب على التوتر ومشاعر القلق علميا

كيف ابدأ بعلاج الخوف عند نفسي وعند غيري

اسباب الخجل الإجتماعي وطرق علاجه
الأربعاء 18-يونيو-2014
من 17:00 إلى 19:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 14:00 إلى 16:00 بتوقيت جرينتش

مكتوم خدوج
اعاني من سرعة الانفعال .. فما نصائحك يادكتور
أفضل الوسائل لعلاج الانفعال والتوتر هناك نصائح ممكن أن تفيد الإنسان في هذا الجانب مثل التعبير عن الذات خصوصا في الأمور التي لا ترضينا في التفريغ الانفعالي هو صمام الأمان في تخفيف الاحتقان والانفعال النفسي ..
وحين تأتي لحظات الانفعال والغضب والتوتر يجب أن يعقبها بلحظات استرخاء وتواصل هادئ مع من نحبهم .. ولا يمنع في بعض المواقف أن نتعذر للطرف الآخر وتكرار مثل هذا السلوك في كل مرة سيقلل مستقبلا من الانفعالات أو سرعة الانفعالات .. وعلينا لنتجنب سرعة الانفعال أن نكثر من ممارسة تمارين الاسترخاء مثل تمارين الاسترخاء التنفسية والجسدية والتخلية .. أيضا لا ننسى دور الرياضة فلها فعالية كبيرة في علاج الانفعالات والتوتر ولابد أن تكون بشكل مستمر مثل رياضة المشي والجري والألعاب الرياضية البسيطة لدورها في التنفيس عن الشحنات السلبية والغضب .. ومن الجانب الطبي لها دور أيضا في زيادة هرمون الأندروسين الذي من مهمته تخفيف حدة الغضب والانفعال وتقليل إفراز مادة الأدرينالين المسؤولة عن الانفعال والغضب ..
ولابد أن نخصص أوقاتا بشكل متقطع للراحة والترويح عن الذات .. أيضا يلعب التفكير الإيجابي دور كبير في تخفيف نوبات الغضب والانفعال .. وفي كل مرة تتعرض بها لموقف انفعالي تصرفت فيه بطريقة خاطئة تجلس مع نفسك لدقائق وتستعرض هذا الموقف وماذا خسرت بسببه وماذا لو كان تصرفك كان أكثر هدوءا وإيجابية كمثل هذا الاستعراض المستمر يقلل من حدوث الانفعالات في المستقبل لان عقلك الباطن تعود على الحل الإيجابي لمثل هذه المواقف في المستقبل ..
أيضا محاولة أن نكون أكثر مرونة للحديث مع الآخرين وتقبل آرائهم بتعلم فنون الحوار الناجحة والمثمرة .. ويفيد تجنب النقاشات الحادة مع الأشخاص الذين نشعر بتوتر العلاقة معهم حتى لا نخسرهم وأخير .. أذا أخطا أحد في حقنا أو أساء التعامل معنا فلنتذكر قول الله تعالى (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) وقوله تعالى: (فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين) فكلنا نرجو من الله أن يكتبنا من هذه الفئة من المؤمنين أو نصل إلى درجة الإحسان في إيماننا ..
طالبة المعالي
هل هناك علاج ذاتي للرهاب الاجتماعي أي بدون الذهاب للعيادات النفسية؟ وكيف يمكن تكوين العلاقات في المجتمع الجديد فأناأجد صعوبة شديدة في ذلك؟ مع العلم أني أبلغ من العمر32سنة.
الرهاب الاجتماعي وهو الخوف من الوقوع محل ملاحظة من الآخرين في تصرفاتنا أو لكلامنا أمامهم .. ونعتقد أننا نتعرض للسخرية أو الحرج أو التلعثم في الحديث أمام الناس مما يؤدي بنا إلى تجنبنا للمواقف الاجتماعية .. وعادة يرافق الخوف من المواقف الاجتماعية تقويم ذاتي منخفض والخوف من النقض وقد يظهر على شكل أعراض جسدية مثل احتقان الوجه أو رعشة اليدين أو غثيان ويقتصر ظهورها في المواقع الاجتماعية تقويم ذاتي منخفض والخوف من النقض وقد يظهر على شكل أعراض جسدية مثل احتقان الوجه أو رعشة اليدين أو غثيان ويقتصر ظهورها في المواقع الاجتماعية مما يجعل الشخص يسعى جاهدا لتجنبها .. ويعالج الرهاب الاجتماعي بعدة طرق: منها الدوائية التي تنقسم لقسمين معالجة ومهدئة، ومعالجة تعالج نقص إفراز مادة السيروتنين فنقص هذه المادة يكون مسؤول عن وجود أعراض القلق والرهاب الاجتماعي فيكون علاجها عن طريق هذه الأدوية لعدة أشهر ليقضي على المرض تماما .. أما الأدوية المهدئة وهي متنوعة تقوم بتهدئة الأعراض الجسدية والنفسية أثناء الموقف المقلق .. وهي أدوية تستخدم عند المواقف فقط .. وتصرف بوصفات مقيدة من قبل طبيب نفسي متخصص .. لأثرها الإدماني .. أما الطريقة الأخرى لعلاج الرهاب الاجتماعي بطرق علاجية غير دوائية مثل تمارين الاسترخاء والتطمين .. والعلاج المعرفي السلوكي االذي يعتمد على حقيقة أن سلوك الفرد وانفعالاته ناتجة عن الطريقة التي يفكر بها ومن خلال المناقشة والحوار والتدريب على التفكير بطريقة إيجابية وواقعية أما العلاج السلوكي سيقوم على إضفاء الشعور بالخوف بطرق منها أساليب التعريض التدريجي للمواقف المقلقة وتلعب تمارين بناء الثقة بالنفس دورا كبيرا في علاج الرهاب الاجتماعي وهي تقوم على مخاطبة العقل الباطن بإرسال رسائل إيجابية متكررة لتغيير نظرته السلبية عن هذا الموقف .. فالعقل الباطن يتعلم بالتكرار أي ما يكرر عليه من رسائل فبالتالي تتعدل هذه الثقة الناقصة عند المصاب بالرهاب الاجتماعي وتتعزز تدريجيا .. وأخيرا تفيد تمارين العلاج الجماعي بالجلوس مع أشخاص مصابين بنفس المشكلة لعرض تجاربهم مع الرهاب الاجتماعي والاستفادة من هذه التجارب وأيضا تطبيق بعض التمرينات فيما بينهم مما يقلل من أثر القلق والتوتر لديهم ..
ابو ديما
لدي شعور دائم بالخوف من شيء ما لم يأت بعد .. شيء لا وجود له ولكني في خوف من وقوع شيء ما .. قبل سنتين حدثت لي بعض المواقف الصعبة ولدت لدي هذا الشعور .. فجعلتني أتوقع الشر في أي لحظة .. أشحن نفسي دائما بالتوكل على الله والرضا بما كتب لكني مازلت أعاني .. علما أنني أعاني من الخوف منذ صغري اثر تربية صعبة وبيئة غير تربوية .. لكنها زادت مع كبري في السن ( 45) سنة وعلى إثر تلك المواقف .. أكرر .. خوفي وقلقي كل صباح من شيء قادم لا أعلمه .. وشكرا لكم
يمكن الاستفادة بما ورد في الإجابة السابقة .. متمنين لك دوام الصحة..
الخائفة
أشكر لها على طرحها لهذا الموضوع المهم وأتمنى أن أجد حلاً لمشكلتي أكثر ما ينغص حياتي هو الخوف، الخوف رافقني من طفولتي وكبرت وكبر معي. شكلت حالة الخوف جزء كبيراً في حياتي بسبب أمي التي كانت تهددني باستمرار بالضرب إذ ما قمت بارتكاب أي خطأ مهما كان صغيرا وكان انتظار العقاب أشد وطأة من وقوعه المشكلة أني غادرت مرحلة الطفولة لكني اصطحبت الخوف معي في حياتي صرت أخاف من كل شيء الحيوانات، المرض، طيبب الأسنان، المستقبل وهو أكثر ما أخاف منه الآن، وأحياناً أستيقظ من النوم وقلبي يخفق بشدة خوفا ولا أدري من أي شيء فأحاول أن أهدأ نفسي واذكرها أني بخير وأنه لا شيء يدعو للخوف ذهبت مرة للدكتورة النفسية واستشرتها فقالت لي أن الاندريالين عندي مرتقع وأني بحاجة إلى تناول أدوية لخفضه لكني لم أنصت لها لأني لا أحب تناول الأدوية للأسف الخوف أفقدني الكثير من الفرص وحرمني من السعادة، اسناني أكاد أفقدها من خوفي من طبيب الأسنان، أتجنب الحمل مخافة من ألم الأسنان وألم الولادة، أتعبني الخوف وأتعب أسرتي وزوجي الذي يحاول دائماً طمئنتي وهو أيضاً يدفع ثمن خوفي وربما تسببت له ولمن حولي بالتعاسة بسبب خوفي المستمر ولا أعرف كيف يمكن أن أتخلص من هذه المشكلة فهل لمشكلتي حل وبماذا تنصحوني
يمكن الاستفادة بما ورد في الإجابة السابقة .. متمنين لك دوام الصحة..
مصمودي
السلام عليكم أنا موظفة عمري 40 سنة وتكمن مشكلتي في أنني اخاف من المواجهة وسببت لي الكثير من الإحراج في حياتي حتى اصبحت تقريبا منطوية على نفسي ( العمل البيت والقليل من زيارة العائلة) فقط لم استطع الإندماج في المجتمع كما اريد ماذا افعل وشكرا.
يمكن الاستفادة بما ورد في الإجابة السابقة .. متمنين لك دوام الصحة..
اسلام
السلام عليكم دكتور أعاني من القلق في كل حياتي وشخصت أنه القلق المعمم كيف يمكنني القضاء عليه وهل لذلك برنامج علاجي غير دوائي مع العلم أني بدأت أمارس الاسترخاء ؟
يعالج القلق بعدة طرق كما ذكرت منها العلاج الدوائي وايضا تعالج بطرق أخرى غير دوائية وهي: طرق العلاج المعرفي والسلوكي وهي تتم عبر جلسات في العيادة النفسية مع أخصائي نفسي متمكن تقوم على معالجة الأفكار بطريقة الحوار ومناقشة المخاوف من المجهول وبطرق سلوكية وحسنا فعلت بتطبيق تمارين الاسترخاء لأنها تعمل على زيادة الاسترخاء التنفسي الذي يزيد من معدل الأوكسجين في الدماغ وأيضا تفيد كثيرا تمارين الاسترخاء الجسدية التي تعمل مع استمرار تطبيقها إلى استرخاء الجسد وهناك نصائح عامة لمن لديه القلق العام فعندما تبدأ مشاعر القلق بالتسلل إليك قم بتشتيت ذهنك عنها بالانغماس بإحدى هواياتك ومارس التمارين الرياضية بشكل مستمر واحصل على فترات كافية من الراحة والنوم وتناول اغذية متوازنة تحتوي على مركبات الأوميجا 3 .. وتجنب الكافيين والنيكوتين حيث أنهما قد يزيدان القلق سوءاً .. وتأقلم مع ظروف الحياة وتكيف مع ما هو حتمي وغير ما يمكن تغييره ولا تضع قدر كبير من الأهمية على منغصات الحياة وانشغل عن التفكير بها في التفكير بالحلول أكثر .. واستمتع بلحظات حياتك ولا تشغل بالك وتفكيرك بأمرين في وقت واحد .. فينفع التفكير في أمر معين عن الأفكار المقلقة في الأمور الأخرى .. وحاول أن تتحدث عن مخاوفك وطموحاتك بفتح قلبك لصديق تثق به أو لأحد أفراد العائلة مثل الصعوبات التي تواجهها بالعمل مع زميل تثق به ومشاركة مخاوفك مع شريك حياتك وعبر عن احباطاتك لصديق وفي فالتحدث عن الأشياء المقلقة أو المزعجة يعمل على وضع الأمور في نطاقها الصحيح وبالتالي لن تشعر بأنك لوحد وسط مشاكلك وهمومك وإذا لم تجد أحدا تثق به فيمكنك كتابة مشاكلك ومخاوفك وما يقلقلك في ورقة لأنها أحد طرق التنفيس الجيدة .. واستخدام الوقت بحكمة خلال إدارته بشكل جيد بوضع جداول يومية وأسبوعية من الوعود بأشياء لا تستطيعها ونحتاج جميعنا أن نتعلم متى نقول لا في أوقاتها .. لأننا أحيانا نلزم أنفسنا بالتزمات إضافية في حياتنا تزيد من التوتر في حياتنا لأننا لم نرفض قبولنا لها .. وأخيرا تمسك بالقرآن الكريم واللجوء إلى الله عندما يثقل التوتر حياتك وآمن بقدرته جل وعلا على التخفيف منها بقراءة القرآن وعدا من عنده سبحانه وتعالى بقوله: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).
اولينا
السلام عليكم، انا اعاني من نوبات هلع وأحيانا زيادة في ضربات القلب أحيانا اعرف سبب الخوف والقلق وأحيانا لااعرفه كيف يمكنني معالجة هذا الأمر لأنه اتعبني.وشكرا د.
يمكن الاستفادة بما ورد في الإجابات السابقة .. متمنين لك دوام الصحة..
سوزان
لدي قلق من موضوع محدد دائما اخشى ن يتم فتحه في الاجتماعات التي احضرها.. كيف اتخلص من القلق والشعور بالخوف منه
يتم معالجة هذا الأمر بالتفكير ولماذا يقلقلنا هذا الأمر ولماذا نتحسس منه وهل نحن مخطئون فيه .. وهل لو تم الحديث عنه ماذا ستكون رد فعل المقابلين .. وإذا لم نستطع إيجاد الحل فعندها يكون الاستعانة بقريب له خبرة أو صاحب رأي بعيد عن مكان العمل الذي منحرجين منه ومناقشته بهدوء لهذا الأمر ومعرفة لماذا نتحسس من هذا الأمر وهل هناك ارتباطا شرطيا لأمر حدث في السابق يكدرنا عند الحديث عنه ..
ام شادي
لدي اطفال صغار ولدي عمل ومنزلي كبير وانا انسانه احب الترتيب وكل شي بمكانه ولدي ابناء كبار اعطيتهم بعض المسؤليات لكن اعاني من التوتر من الاحداث الفجأة فواحد من ابنائي كثير الحركه يوترني جدا بالصراخ وعدم الانتظام والحركه كيف اتعامل مع نفسي حيث غالب الوقت اكون منهكة ومن ثم اتوتر
يتفاوت الناس في حرصهم ودقتهم في جميع تعاملاتهم في جمعي المواقف والأشخاص وحتى مع أنفسهم وقد تزيد زيادة الحرص والدقة لدى بعض الناس إلى درجة الإفراط والمبالغة في التشدد مما يعيقهم عن التفاعل السليم مع من حولهم ويجعلهم عرضة لمعاناة نفسية والمشكلات الشخصية .. ويصاحب هذا النمط من الشخصية التي نسميها الشخصية القلقة الوسواسية لإفراط في طلب الكمال والمثالية في كل الأمور والتشديد في الدقة الزائدة إلى درجة الإعادة والتكرار مما يعطل العمل والإنتاجية .. وأيضا التردد الشديد والتدقيق العميق عند اتخاذ القرارات .. والحرص الشديد على النظافة والصحة والحذر من الأمراض والتلوث .. والحرص على مباشرة أموره بنفسه حيث لا يرتاح إذا أوكل أحدا بأعماله لأنه يظل قلقا حول مدى دقة إنجاز ذلك العمل .. ويكون أحيانا متصلبين بالرأي ويأخذون الآخرين إلى ما يرونه صوابا وعدم المرونة مع المخالفين في الرأي .. ومن أهم مضاعفات ومشاكل أصحاب هذه الشخصية هو ضعف القدرة على التكيف والتأقلم مع الأوضاع الجديدة وضعف القدرة على تحمل الأزمات النفسية .. وسرعة التأثر والإصابة بالعلل النفسية مثل القلق والاكتئاب وتوهم المرض والوسواس القهري .. ويعاني من لديهم هذه الشخصية بكثرة الخلافات مع الآخرين في العمل والبيت .. وأيضا تكثر معاناتهم من الإصابة بامراض بدنية عدة بسبب التحفز الزائد للجهاز العصبي .. فعند تعاملنا مع أصحاب هذه الشخصية لابد أن نكون واضحين في التعامل معهم بمراعاة ألفاظنا وتجنب انتقادهم بشكل مباشر ووضع مسافة في التعامل معهم .. وننصح من لديه هذه الشخصية بمعالجتها بعدة طرق منها تعديل طريقة التفكير تجاه أمور الحياة وتفعيل مبدأ التغافل وإعطاء أمور الحياة ما تستحق حسب الأولوية بالأهم ثم المهم فالأقل أهمية .. أيضا تقليل ومحاولة تقليل من ردة الفعل الانفعالية المباشرة والتفكير جيدا قبل الكلام .. لأن الكلمة إذا خرجت لا نستطيع التراجع عنها .. وتكرار مثل هذه التمارين بشكل يومي مستمر يزيد من قدرتنا على تقليل السمات السلبية لمثل هذه الشخصية .. ولابد من الانتباه باكرا لسماتنا الشخصية قبل أن تستفحل ويستصعب علينا معالجتها وربما تصل إلى درجة الإصابة بأمراض القلق الذي لابد أن يعالج بعدة طرق دوائية وسلوكية ..
خيال
زوجي لايتكلم معي ابدا ؟! ولم يكن هكذا سابقا وهذا يشعرني بالخوف
لابد أولا من معرفة أسباب سكوته المفاجئ وعدم الحوار معك باختيارك الوقت المناسب لفتح هذا الحديث معه ومعرفة أسبابه .. فنبتعد عن الأوقات التي يكون بها متعبا ومرهقا كحال قدومه من العمل أو عند ملاحظة علامة التوتر والغضب عليه فنبدأ التهيئة والتحضير لهذا الحديث بالتدرج بالكلام معه بذكر الأيام والذكريات الجميلة التي جمعتهم .. وذكر أحداث يحبها ومن ثم نبدأ بالتحاور معه عن الأسباب من غير صيغة اللوم والتأنيب وربط ذلك بمحبتك له ورغبتك الدائمة لإرضائه وعيش حياة هادئة معه .. فلربما كانت أسبابه خارجة عن الحياة الزوجية مثل ضغوطات يعيشها في العمل أو مع أهله .. فعند معرفة الأسباب نستطيع نقاشها ومعالجتها ..
التالي » « السابق 1 2
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 13 )    الأخير »