لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



كيف تمتلكين مهارات الكتابة الصحفية ؟
كيف تمتلكين مهارات الكتابة الصحفية ؟ كيف تمتلكين مهارة الكتابة الصحفية ؟
سؤال يتبادر الى الذهن في حال أريد أن أكتب ؟
إن معظم ما نكتبه يكون تلبية لعدد من المتطلبات. ويصدق هذا على الكتابة بعامة، سواء أكانت في مجالات التجارة أم الصناعة أم في مجال التعليم بالمدارس والجامعات. وأول شيء يفعله الكاتب الجيد هو تحليل متطلبات الكتابة وغيره من المتطلبات ...
تابعونا محاورنا ستكون ما يلي :
* كيف أكتب مقالا مؤثرا ؟
* كيف أقدم فكرتي ؟
* التحقيق الصحفي.
* الصحافة الالكترونية.
* أثر الصحافة.
الأحد 02-اكتوبر-2011
من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 17:00 بتوقيت جرينتش

مجدوب مليسة
علام يجب ان يبني الحوار
أولاً يجب تحديد هدف الحوار، ما الذي نريده من هذا الحوار.. فإن كان المقصود بهذا الحوار هو التأثير على الرأي العالمي في عدد من القضايا، فلا بد أن نركز عن طريق الأسئلة التي تطرح للضيف.
إما إن كان الهدف التعرف على الشخصية التي نقوم بالحوار معها، فيجب أن نطلق أسئلة مفتوحة ونترك للضيف حرية الإجابة وكيفيتها.
الأسلوب الثاني هو الأسلوب الأكثر مهنية في الصحافة، حيث أنه يعطي الحرية للضيف في طرح آرائه.
الأمر الثاني هو التعرف على شخصية الضيف من خلال إنتاجه ومن خلال سيرته الذاتية. وأيضاً توجهه الفكري والاجتماعي.. لأن هذا يساعدنا على وضع الأسئلة، وكذلك استشفاف الرأي الأبرز عند الضيف، وليس الرأي العادي الذي لا يكون مؤهلاً لأن يحتل صدارة الصحيفة. ومن المهم جداً في العمل الصحفي أن يكون هناك أمر غير عادي، وذلك بأن يطرح الصحفي أمراً غير معتاد.. لا بد أن يكون فيه إضافة في الحوار تقدمها الصحيفة للقراء. بعد ذلك نضع محاور الحوار ونطرح على كل محور أسئلة تكون دقيقة وتكون فيها بعض الأسئلة التي تستخرج من الضيف ما لا يقوله عادة، لتكون هذا الحوار خصوصية شديدة وأهمية صحفية.
ترسل الأسئلة إذا كانت أسئلة تحريرية ويمكن أن يضيف أو يعدل عليها، أو نطلب من الضيف موعداً للقاء المباشر. ليوثق الحوار صوتياً وبالصور الفوتغرافية، إذا كان العمل الصحفي للصحف أو مواقع الإنترنت. وإذا كان للتلفزيون يكون موثقاً بالصوت والصورة.
وأثناء الحوار قد نحتاج إلى أن نستثمر إجابات الضيف للخروج بأسئلة أخرى قد تكون أهم من الأسئلة التي أعددناها.
بعد الانتهاء من الحوار تأتي مرحلة ما يسمى المطبخ.. بإعادة تحرير ما جرى الحوار حوله.. دون أن نفقد كلامه أهميته وخصوصيته، ودون أن نحدث تغييراً في آراء الضيف. ولا يحق لنا أن نضيف إلى أقوال الضيف ما لم يقله.
ملاكـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أبلغ من العمر 13 سنه يوجد لدي موهبة الكتابة كيف أطور نفسي وأنمي موهبتي؟
هذا الأمر يحتاج إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: مرحلة الاطلاع والقراءة المستفيضة في كتب الأدب والأعمال الصحفية الناجحة والمتميزة.
المرحلة الثانية: مرحلة التجربة والتدرب عن طريق كتابة مقالة والاستطلاع الصحفي والتحقيق الصحفي، والحوار الصحفي، أن يكون له تجربة في كل ميدان، فينظر أي مجال ينجح فيه.. فقد يكون متألقاً ويجد نفسه في أحدها.
المرحلة الثالثة: هي مرحلة النقد البناء، عن طريق عرض ما كتبه على المختصين. والإفادة من ملاحظاتهم وتجاربهم وتقبلها بصدر رحب، فلن يستطيع الإنسان أن يبني نفسه إلا إذا كان قادراً على الاستماع إلى من يفوقونه خبرة، وصقل موهبته عن طريقهم.
شموخ
السلام عليكم ورحمة الله ... الموضوع جدا رائع ويهمني كثيرا .. لأنني أطمح أكون كاتبة ... جزاكم الله خير .. نحن جدا نهتم بمتابعة الدكتور خالد وهو قدوة لكل مسلم المجتمع ممتن لك كثيرا ، وفقك الله ، وزادك من علمه وفضله 1- أستاذنا الفاضل كيف ترى واقع و مستقبل الصحافة النسائية ؟ وماتطمح أن تكون عليه الصحافة ؟ 2- ماهي حدود الكاتبة الصحفية أثناء الكاتبة والتعبير عن الرأي ؟ 3- هل ترى أن هناك شيء مشجع وتقدير من المجتمع للمرأة تكون صحفية؟
بالنسبة لواقع ومستقبل الصحافة النسائية، أتوقع أن يكون للمرأة مستقبل زاخر في الصحافة لأنها تتمتع بصفات تتناسب مع الصحافة، فهي قادرة على أن تستكشف تفاصيل الحياة بطبيعتها، ولديها الصبر الذي قد تتفوق فيه على الرجل، والصحافة الالكترونية أصبحت باباً واسعاً ولذلك كثرت الصحف التي يحررها النساء، وكثرت المحررات في الصحف المشتركة بين الرجال والنساء، وبدأت الصحف السيارة والمطبوعة تعتمد كثيراً على الأقلام النسائية في مجال الأخبار والتحقيقات الصحفية، بينما لا تزال أقلام الرجال الأكثر.
بالنسبة لمساحة الحرية المتاحة ستختلف في نظر الكتاب بناء على معرفتهم بالواقع من جانب، وعلى مساحة الجرأة التي يمتلكونها، كما أن الكاتبة المتميزة هي التي تستوعب كل المساحة المتاحة، بينما ستنزوي الكاتبة الحساسة جداً في زاوية من الزوايا ولن يأبه بها أحد.
الكاتب الصحفي يحقق وجوده من خلال كتاباته، ويقوم بأداء رسالة وهي مهمته التي تكلف بها دون أن يكلفه أحد، ليكون عين المجتمع البصيرة، دون أن ينتظر التقدير من الآخرين، بل قد يحدث العكس، كأن يتهجم عليه بعض الكتاب ويرد عليه بعض المسؤولين، وربما يُكذّب، ولذلك لا بد من الصبر في الميدان الصحفي، مع الحكمة، والذي لديه رسالة البناء في مجتمعه لن يكون بيده الأخرى معولاً ليهدمه.
هدى
كيف اكتب عناصر التحقيق ..
أولاً: ألا أشرع في تحقيق صحفي إلا حين يكون من صلب اهتمامي، وتكون لي فيه رؤية نافذة.
ثانياً: أن أجمع المعلومات الكاملة، والكافية.
ثالثاً: أن أحدد جميع الشخصيات والهيئات التي لها علاقة بهذا التحقيق.
رابعاً: الشروع في استثمار العلاقات الشخصية في العثور على معلومات دقيقة حول الموضوع الذي أقوم بالتحقيق حوله.
ثم بعد جمع المعلومات الكافية، تأتي مرحلة مهمة للغاية، وهي صياغة التحقيق صياغة رفيعة المستوى ومحبوكة تماماً، كما يقوم القاص والروائي بحبك قصته أو روايته. بمقدمة مشوقة ومعلومات متكاملة وأرقام لافتة، وختام قوي ومؤثر.
ام عبدالرحمن
الاحظ أن اسلوبي في كتابة المقال الإطالة ولا استطيع الاختصار رغم أن المسؤول في الجريدة يعيد إلي مقالاتي رغبة في اختصارها لمحدودية المساحة .. فكيف تعينني جزاك الله خير أن اختصر المقال وهل هناك طريقة قبل أم بعد كتابة المقال .. شاكرة ومقدرة .. وسعيدة في نفس الوقت فقد تفاجاءت بالموضوع لأهميته وقلة طرحه وفقكم الله
أولاً: مهارة الاختصار تحتاج إلى مزيد من الاطلاع على جيد النثر، مثل قراءة كتب الرافعي رحمه الله، وكتب العقاد، وقبلهم كتب الجاحظ وابن حيان التوحيدي، وأمثالهم من أصحاب الأسلوب المكثف.
ثانياً: إذا انتهيت من كتابة المقال بطبيعتك التفصيلية، دون محاولة للاختصار، تأتي مرحلة الاختصار بعدها، لتشطبي كل كلمة أو جملة لا تجدين أنها ذات قيمة كبرى في هذا المقال، وأي جملة وأي فكرة يمكن دمجها بفكرة أخرى بادري بدمجها وحذف العبارة المكررة. ولا شك أن الكتابة على جهاز الكمبيوتر تساعد على ذلك، لإمكانية الحذف وسهولته.
بنان الإبداع
كيف أنمي حصيلتي من المفردات و المترادفات !!؟ و ما السبيل إلى الارتقاء بأسلوبي الكتابي !؟ مراجع لتلافي "الجرائم الإملائية" !؟ و الله يثيبك جزيلا
يكون ذلك عن طريق حفظ نصوص من القرآن والسنة والشعر العربي، والتعرف على معانيها من خلال المعاجم إذا احتجنا لذلك، واستخدامها فعلاً خلال الكتابة استخداماً عفوياً.
وبالنسبة للارتقاء بالأسلوب الكتابي فقد تمت الإجابة على هذا السؤال وأرجو مراجعة الحوار.
رفعه الدوسري
أهلا بكم د . خالد لاأملك اي مقوم من مقومات الكتابه ... واتمنى أن اكون كاتبه جيده فما السبيل لذلك جزيتم خيرا؟
للجاحظ كلمة جميلة يوجه فيها شداة الأدب إلى أن يرون ما لهم فيه طبيعة وميل، فيجربوا ويكتبوا ثم يضعون ما كتبوا ضمن كتابات أخرى ويعرضونها على الناس، فإن رأوا قلوبهم مالت إليها، وآذانهم أصغت إليها، عرفوا أنهم من أهل هذه الصنعة. وإن رأوا منهم إعراضاً بعد أن جربوا أكثر من مرة، فعليهم أن لا يضيعوا أعمارهم فيها، وما كل ما يتمناه المرء يدركه، ويقول الخليل بن أحمد الفراهيدي لما أقبل عليه الأصمعي ليتعلم العروض، ولم يستطع الأصمعي أن يدرك هذا العلم مع سعة علمه واطلاعه، على النصوص الشعرية العربية، وحفظه لآلاف القصائد طلب منه أن يقطع هذا البيت. :
إذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع
موضي
احب اقرا بنهم واقرا القران ولكن لا استطيع التعبير اي لا اقدر ان صيغه انشااء كنت ضعيفه بماده التعبير احب ايضا الشعر لكن لا احفظ كيف استطيع ان ابدا بكتابه مقال مؤثر ورد معبر ؟؟ شاكره لكم وكتب الله اجركم
جربي أن تجربي وتعرضي ما تكتبينه على الماهرات في الكتابة الصحفية، أو بإرساله إلى الصحف الالكترونية خاصة، فإذا نشر فانظروا في التعديلات التي أحدثوها. واستفيدي منها في كتاباتك القادمة، وأكثري من القراءة في كتب المقالات بالذات، فإذا وجدت تطوراً، وإلا فانصرفي إلى ما يلامس ميولك وموهبتك التي جبلت عليها.
سحر
ابغى مقالات صحفية رائعة
يمكنك أن تعودي إلى الكتاب الآتية أسماؤهم:
1ـ مصطفى صادق الرافعي.
2ـ مصطفى لطفي المنفلوطي.
3ـ العقاد.
4ـ مارون عبود.
5ـ ميخائيل نعيمة.
أيمن دياب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سؤالي الأول: هل تتفق معي أنّ الموهبة والذكاء من أهم صفات الصحفي الناجح.. بمعنى أن المهارة تتفوق على الدراسة والتخصص.. بتقديركم يا دكتور هل مآل الصحافة الورقية إلى زوال بعد فترة.. بحكم التطور التكنولوجي الكبير في مسألة نقل المعلومات والأخبار ومواكبتها لحظة بلحظة.. حيث أن الصحف الورقية تصدر كل 24 ساعة.. وتستهلك الكثير من الزمن في مسألة الطباعة والتوزيع والوصول إلى أيدي القراء..؟
الموهبة مقدمة على الذكاء، وكل فن من الفنون يحتاج إلى موهبة وذكاء، وإذا صقلت الموهبة ونميت فإن صاحبها سوف يكون أكثر إبداعاً ممن لا يتمتع بها، ولو تخصص فيها أكاديمياً.. بينما المتخصص الأكاديمي قد يستطيع أن يكون صحفياً، ولكنه لن يكون مبدعاً.
الصحافة الورقية لا تزال حتى الآن قوية، إذا كان الكتاب قد زاحمته التقنية الرقمية، فإن الصحافة الورقية لا تزال تتمتع بمذاق خاص لدى الناس، فإن كثيراً من الناس يستمتع وهو يتصفح الصحف الورقية، ولا تزال الصحف تسجل أرقاماً كبيرة، بل لا تزال هناك طلبات ترخيص لصحف ورقية جديدة. فإذا كان المستقبل يحمل لهذه الصحافة وعيداً، فأتوقع أن هذا يحتاج إلى وقت أطول مما نتصور، علماً بأن الصحافة الالكترونية لا تزال في طور البداية، ولم تستطع أن تحقق النجاح الذي حققته الصحافة الورقية. ولذلك لن تستطيع أن تزاحمها إلا بعد أن تنضج.
التالي » « السابق 1 2
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 18 )    الأخير »