لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



نحو حياة دراسية ممتعة
نحو حياة دراسية ممتعة العناصر:
-المتعة أساس النجاح
-الأسرة وصناعة المتعة المدرسية
-المعلم : كيف يشبع حاجات الطفل ويجذبه
-البيئة المدرسية الجاذبة
-سلوكيات خاطئة في المنزل والمدرسة تجعل الطالب يكره المدرسة
الأحد 30-أغسطس-2015
من 17:00 إلى 19:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 14:00 إلى 16:00 بتوقيت جرينتش

د. موسى آل زعلة
صناعة المتعة الدراسية

مع إطلالة كل عام دراسي جديد تشهد الأسر إنطلاق أبنائها الطلاب والطالبات بمراحلهم العمرية المختلفة إلى فصول الدراسة ، فيما يتبع ذلك شيئ من التضجر والملل الشكاوى من الحياة الدراسية وكل ما يتعلق بها من طقوس وأحداث ، وتكتظ كثير من وسائل التواصل الاجتماعي مع مقدم العام الدراسي بالرسائل والصور الساخرة والتي توحي لمتلقيها بأن المدرسة وعالم الدراسة يزخر بالملل والرتابة ، ونسمع كلمات وعبارات التذمر من عدد من الطلاب والطالبات
وكأن العام الدراسي هاجس وشر لا بد من تجاوزه كيفما كان ، ويبقى التساؤل هل من سبيل يقود أبناءنا وبناتنا إلى رحلة دراسية ممتعة ؟ وهل من حافلة تنقلهم من أجواء التذمر والملل نحو عام دراسي ممتع وملئ بالجد والنجاح ؟

إن صناعة المتعة الدراسية في نفوس الأبناء مهمة مشتركة بين أطراف كثيرة أولها الأسرة ثم المدرسة بإدارتها وإرشادها ومعلميها ومقراراتها وبرامجها اللاصفية وبيئتها العامة وكذلك بيئتها الصفية ، فكل هذه العوامل لها دور كبير في صناعة المتعة أو قتلها في نفوس الطلاب والطالبات؛ بل حتى العوامل الخارجية كالإعلام أو المجتمع الخارجي لها دور مهم في زراعة هذه المتعة أو استبدالها بالكراهية والتذمر .

ومن الأمور التي تساعد الأسر في رسم لوحة دراسية بهيجة في قلوب أبنائهم وبناتهم ما يلي :

1. استمتاع الوالدين بتدريس أبنائهم ففاقد الشيء لا يعطيه ومتى خلت نفوسنا من الاستمتاع بتدريس وتعليم أبنائنا فإننا لن نستطيع منحهم تلك المتعة ، أو أن نجعلهم يشعرون بها ، ويتم ذلك من خلال إشعار أبنائنا بحجم المتعة والفائدة التي ينالونها من وراء الدراسة وأنها ليست عبئا يوميا ثقيلا عليهم تحمله لحين التخلص منه... وليعلم الوالدان أن إخلاص النية لله عز وجل وإحتساب الأجر في قيامهم على تعليم أبنائهم من أعظم ما يقلب عناءهم في تدريسهم إلى متعة جميلة.

2. الحديث الإيجابي مع الأبناء والبنات عن الدراسة وطلب العلم وربطها بالمزايا المادية والمعنوية وما يترتب عليها من مكاسب لهم في دينهم ودنياهم كربطها بأجر طلب العلم وحب الله سبحانه وتعالى للعلم وأهله وأجر إلتماس طريقا من طرق العلم كونه طريقا مؤديا إلى الجنة ، إلى جانب المزايا الدنيوية من درجات علمية عالية ، ومكانة اجتماعية مرموقة ، وإمكانية الحصول على وظائف مناسبة ودخل مادي مناسب ، ولابد من التنويع في ذكر هذه المزايا والمحفزات المادية والمعنوية بما يتواءم مع استيعاب الأبناء وطموحاتهم ، فهذا يمنحنا نتائجا إيجابية بهذا الخصوص .

3. الإشادة بإنجازاتهم الدراسية ولو كانت صغيرة ومعتادة فكلما أشعرنا الطفل أو المراهق بإنجازاته وذكرناه بها وشكرناه عليها وأثنينا عليه بيننا وبينه ، أو أمام الآخرين من الأقارب أو الإدارة المدرسية والمعلمين ، ساعده ذلك على حبه واستمتاعه وتفانيه في دراسته بإذن الله سبحانه وتعالى .

4. تقبل تقصيره الدراسي وكظم غيظنا إزاءه ، لأن التقصير طبيعة بشرية فينبغي تقبلها والسعي إلى تعديلها وتحسينها وتطويرها حتى نشعر أبناءنا بالرضا عن ذواتهم .

5. أن لا نجعل الدراسة هي عنوان العلاقة فيما بيننا وبينهم ، فيخطئ بعض الآباء والأمهات حينما يربطون رضاهم عن أبنائهم وحبهم لهم بإنجازاتهم الدراسية أو العكس ، فالطبيعي أن الدراسة جزء من الحياة وليست كل الحياة ، فثمة أبناء مستوياتهم الدراسية متوسطة أو عادية ، لكن لديهم إنجازات حياتية مختلفة فينبغي ألا يطغى هذا على هذا ....

** هذه بعض العوامل المختصرة التي تساعد الوالدين- بإذن الله- بالتعاون مع المدرسة في بناء المتعة الدراسية وحب المدرسة في نفوس وعقول أبنائهم وبناتهم....
ونسأل الله أن يحفظ جميع أبناء وبنات المسلمين وأن يهديهم ويوفقهم لما فيه صلاح دينهم ودنياهم... والحمد لله رب العالمين.


د. موسى آل زعلة
استشاري الطب النفسي للأطفال
كلية الطب – جامعة الملك خالد
soso
السلام عليكم أشكر جهودكم في مواكبة الأحداث القائمة ومنها العودة للمدارس وسؤالي بارك الله فيكم طفلي الصغير لا يحب المدرسة ودائماً يهرب من الفصل وأتتني أكثر من شكوى منه والمشكلة الكبرى أنهم يجدوه في صفوف الثانوي مما يقلقني أكثر عليه كما تعلمون ما يحدث هذه الأيام فالرجاء توجيهي كيف أمنع ذلك علماً أني استعملت الضرب والتهديد واللين وأجده يكرر نفس الشي هو في رابع ابتدائي مدارس اجنبية أجد معاناة في تدريسه
نشكر لك تواصلك مع الموقع، وبالنسبة لهذا الطفل فنحتاج إلى التأكد هل لديه مشكلة فرط حركة، بحيث تكون حركته أكثر من الأطفال الآخرين الذين في عمره، وتكون هذه الحركة زائدة عن الحدود الطبيعة ملحوظة بالمنزل وفي المدرسة، وإذا كانت هذه الأعراض موجودة، فقد يكون لدى هذا الطفل ما يسمى اضطراب فرط الحركة، وهذا يحتاج إلى أن يُعالج بالعلاج الدوائي والعلاج السلوكي، وننصح في هذه الحالة بأن يتم التنسيق مع إدارة المدرسة، بحيث يستخدمون أسلوب الضغط والحزم وبدون قسوة ولا عنف، كذلك على الأم أن تستخدم أسلوب الحزم مع الطفل، بحيث تحدد له الأشياء التي يمنع أن يفعلها في المدرسة، كالخروج من الفصل، وتحدد له في نفس الوقت العقوبات المترتبة على ذلك، وفي حالة مخالفته لهذه التوجيهات، يتم معاقبته بأحد العقوبات المتفق عليها، ولا نقصد بالعقاب الضرب، وإنما يستخدم الحرمان من كثير من الامتيازات التي يحبها الطفل، ويجب أن يكون ذلك مستمراً ومتتابعاً، ولفترة زمنية طويلة، فيكون أيضاً باتفاق وتعاون الوالدين، وكذلك التعاون بين المنزل وبين المدرسة، بالحد من هذا السلوك.
وملحوظة أخيرة نذكرها، أن هناك بعض المدارس قد يكون لديهم شيء من التساهل وعدم الضبط السلوكي، فعلينا أن نتأكد من عدم وجود ذلك في هذه المدرسة.
مناهل
بعض المدرسين هداهم الله يهزأون الطلبة أمام زملائهم الطلاب ويقللون من قدرات الطالب كيف نحد من هذا الشي وماهي نصائحك للمدرسين
الأخت مناهل: هذه ملحوظة مهمة وللأسف يقع فيها عدد من ا لمعلمين والمعلمات، وهي الاعتداء على كرامة واحترام الطلاب والطالبات، والتلفظ عليهم ببعض الألفاظ التي لا تليق بمكانة المعلمين والمعلمات، وأما نصيحتي لهؤلاء المعلمين، أن يتذكروا أنّ التعليم رسالة ومهمة ووظيفة شريفة وأن المعلمين هم ورثة الأنبياء، ويؤدون رسالة الأنبياء، وعليهم أن يتقوا الله عز وجل في التعامل مع أبناء وبنات المسلمين، ويستطيع المعلم أن يفرض سيطرته وشخصيته على الطلاب، بحسن التعامل، واللين، والابتسامة المستمرة، وإقامة علاقات إيجابية مع الطلاب، والمعلمة كذلك مع طالباتها.
أما ذاك المعلم أو تلك المعلمة الذين يلجؤون إلى استخدام رفع الصوت أو إلقاء الألفاظ غير المناسبة على الطلاب والطالبات، فهذا يدل على ضعف قدراتهم وأنهم غير قادرين على ضبط الصف الدراسي، فيلجؤون إلى هذه الأساليب الخاطئة، ولا شك أن هذه الأساليب لها انعاكاساتها النفسية والتعليمية على الطلاب والطالبات، وقد يكون ذلك سبباً في تدهور قدرات الطلاب، وتأثير ذلك على تحصيله الدراسي، الآن وفي المستقبل.
ريهام
انا خائفه جدا من المدرسه لان في السنه المضايه كانت هناك بعض المشاكل بيني وبين صديقاتي واخاف من ان اكون وحيده بلا صديقات وان تعود الي حاله الاكتئاب التي عانيت منها طوال نهايه المرحله الاعداديه ارجو مساعدتي
أختي الكريمة، سعادة الإنسان تنبع من داخله، والإنسان الناجح الذي يجعل السعادة داخلية وذاتية، وليست خارجية ومرتبطة بالآخرين، فهذا هو الإنسان الواثق من نفسه، يفرض شخصيته على الآخرين، بحسن تعامله، وبثقته بنفسه.
ولذلك فعليك أختي ريهام أن تتعاملي مع الجميع بالمعاملة الحسنة، ولكن لا تكوني حساسة ولا تبحثي عن رضا الآخرين، فرضا الناس غاية لا تدرك، ومن ربط سعادته برضى الآخرين فلن يحصل على هذه السعادة أبداً، ولكن من استقل بشخصيته وعامل الناس المعاملة المناسبة، فإن الناس تحترمه وتقدره، كما أوصيك أختي ريهام بأن تحرصي على تطوير شخصيتك، وبناء قدراتك ومهاراتك العامة، حتى تكوني متميزة، وهذا سيجعل من حولك يحترمك ويقدرك، ويسعى إلى إقامة العلاقات والتعرف عليك، وفي حالة أن بعض الصديقات ابتعدن عنك، فلا يكن ذلك سبباً في اهتزاز شخصيتك، أو إصابتك بالاكتئاب، بل كوني واثقة من نفسك، وتستطيعين إقامة علاقات جديدة وأكثر إيجابية، مع زميلات أخريات.
سارة
انا في تالته ثانوي ازهر عاوزه اكون ذكيه جدا ونسبه الإستيعاب والتفكير عاليين اريد الرد وشكرا
نشكرك على هذه الهمة العالية والطموح المتميز، وما ذكرتيه من الحرص على تطوير الاستيعاب والتفكير، فهذه قدرات ومهارات ذاتية يستطيع الإنسان أن يطورها وأن يدرب نفسه عليها، فهناك تدريبات كثيرة لتقوية الذاكرة، وزيادة نسبة الاستيعاب، ومن أهم هذه المهارات التي أنصح الجميع بأن يتدربوا عليها ويكتسبوها: مهارات القراءة السريعة، وهذه تقدم عن طريق دورات في اليوتيوب، أو بحضورها في المراكز التدريبية المتخصصة في هذا المجال، كذلك التدريبات والتمارين الذهنية، كالتمارين والمسائل الحسابية والرياضية، والإكثار منها وتكرارها ينشط خلايا الدماغ ويزيد قوة الذاكرة ويحسن الاستيعاب لدى الإنسان، وكذلك التوتر والقلق، يضعف التركيز والانتباه، ويقلل من مستوى التحصيل الدراسي، وهناك بعض الطلاب والطالبات يمارسون أساليب خاطئة في المذاكرة، فعليهم أن يبتعدوا عنها، وأن يكتسبوا المهارات الايجابية للاستذكار، وستجدين أختي الكريمة في مقالي هذا كلاماً تفصيلية عن هذه المشكلة وكيف نتغلب عليها بإذن الله عزّ وجل.
http://cutt.us/6C7LN
نوره
بنتي في الصف الأول لكنها عنيدةولا تحب أن اعلمها شي كيف أتصرف معها
الشكوى من العناد أمر متكرر نسمعه كثيراً من الآباء والأمهات، في كثير من الاستشارات الأسرية والتربوية، وهذا يختلف من طفل إلى آخر، فهناك بعض الأطفال شخصياتهم صعبة، وعنيدة، ويصعب التعامل معهم، وما نقترحه للتعامل مع أي طفل عنيد ما يلي:
1/ التأكد من وجود علاقة إيجابية من جهة الوالدين، مع هذا الطفل، وكذلك علاقة إيجابية بين بقية إخوانه وأخواته بالمنزل، ونقصد بالعلاقة الإيجابية، العلاقة التي يكون فيها إشباع الحاجات النفسية لدى الطفل، ومن أهمها الإشباع العاطفي، بتقبيل الطفل وضمه واحتضانه، وكذلك الاحترام والتقدير من جميع أفراد الأسرة، وكذلك المدح والثناء والتركيز على الإيجابيات، والتعزيز.
2/ أن يبتعد الوالدان عن العصبية والتوتر، وكثرة الانفعال والصراخ، سواء فيما بينهما، أو عندما يتعاملان مع أطفالهم، فعصبية الوالدين وانفعالاتهم تولد العصبية والعناد والانفعال لدى الأطفال.
3/ أن يكون هناك اتفاق وتعاون بين الوالدين في طريقة التعامل مع هذا الطفل العنيد.
4/ الجمع بين العاطفة بدون تدليل، والحزم بدون قسوة، فعند توجيه بعض الأوامر أو الطلبات لهذا الطفل، يجب على الوالدين أن يكونا حازمين، ولا يتراجعان عن الأوامر التي وجهاها لهذا الطفل.
5/ أن يتم تحديد المطلوب والممنوع من الطفل، وكذلك تحديد ما يترتب عليها من مكافآت أو عقوبات، ونفضل استخدام عقوبة الحرمان بصورة حازمة، ودون اللجوء إلى العقوبة البدنية.
6/ في حالة رفض الطفل وعناده أن يلتزم بأوامر والديه، فيجب تطبيق العقوبة المتفق عليها فوراً، وبدون إضاعة الوقت في النقاش، وأيضاً بدون قسوة.
7/ عندما يصر الطفل على طلباته، ويلحّ في الحصول عليها ولا يقبل أي اعتذار من والديه، فعلى الوالدين أن يلتزما برفضهما، ولا يلتفتا إلى بكاء الطفل أو صراخه، حتى ولو اضطر الأمر بأن يقوم الطفل برمي نفسه على الأرض، فيجب تجاهل جميع هذه التصرفات، ولو استمرت لفترة طويلة من الزمن.
8/ كل هذه الوسائل يجب أن تكون باتفاق بين الوالدين وبصورة حازمة، ومتكررة، ومستمرة لفترة طويلة من الزمن، حتى تؤتي ثمارها، بتعديل سلوك هذا الطفل، ونؤكد على استمرار العلاقة الإيجابية بين الوالدين وطفلهما.
ام علاوي
السلام عليكم لدي طفل بعمر 5 سنوات شخص بطيف التوحد وتشتت الانتباه متاخر جدا لغويا سجلتة بروضة عادية وانا قلقه هل اتركة يستمر ام ابحث عن روضه فيها متخصصين؟ مارايم بدواء ريسبردال لتششت الانتباه وفرط الحركة هل يسبب الادمان او اعراض جانبية تضره فيما بعد مع الاستعمال لفترة طويله؟وماهو الوقت المناسب لاعطاء قبل الذهاب الى المدرسة ام بعد عودته طفلي تعلم الحمام لكنة لايذهب الابعد ان اطلب منة ذلك او يبلل ملابسة ثم يركض للحمام ماهي الطريقة المناسبة لتعليمة ؟
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يشفي ابنك وجميع أبناء المسلمين.
التأخر اللغوي من أبرز علامات التوحد، وإذا رأيت أن طفلك قادر على التأقلم بالروضة العادية، فإن هذا سيساعده على اكتساب مهارات اللغة، واكتساب مهارات التواصل الاجتماعي، وهذا الذي نحرص عليه في مثل هذه الحالات، ومع هؤلاء الأطفال عند دخولهم إلى مرحلة الروضة، ولا يلزم أن نقارنه باكتساب المهارات الأكاديمية، فإن رأيت أن الروضة العادية تمثل له صعوبة، ولا يستطيع أن يتكيّف معها، فقد يكون من المناسب أن ينتقل إلى روضة خاصة بمثل هذه الحالات، أو بمن لديهم صعوبات باللغة والتواصل.
أما بالنسبة لدواء اسبريدال، فهو دواء آمن في العموم، ولا يسبب الإدمان، وأعراضه الجانبية خفيفة جداً، ونستخدمه كثيراً مع مثل هذه الحالات، وقد رأينا أن له ـ بفضل الله ـ نتائج إيجابية كبيرة.
أما بالنسبة للتدريب على الحمام، فهذا شيء إيجابي أن طفلك تعلم مهارات استخدام الحمام، وأتقنها، وعليك بالاستمرار في تدريبه على هذه المهارات، وربطها ببعض المحفزات، وببعض المكافآت، لأن هؤلاء الأطفال يحتاجون أوقاتاً طويلة لاكتساب المهارات والحفاظ عليها.
وهذا موضوع كتبته بالتفصيل عن أعراض اضطراب التوحد، فلعلك تستفيدين منه.
http://goo.gl/5ENkfG
أم ليان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لوسمحت ماهي الطريقة التي تساعدني كي تتحول ابنتي من طالبة غير مباليه إلى طالبة تهتم بدراستها وتعتمد في ذاك على نفسها لأنها تعتمد على في المذاكرة وﻻ تذكر حتى إلا إذا قلت لها جيبي الشنطة وافتحيها وذاكري دروسك وانا معها عكس أخواتها سواء إلا أكبرها أو التى أصغر منها وهي في الصف الخامس
أولاً لعلك أختي الكريمة تستفيدين من المقدمة الموجودة في بداية هذا الحوار، فقد تحدثت فيها عن الأساليب التي تساعدنا في جعل أبنائنا يستمتعون بدراستهم، وهناك أمور أخرى إضافية في حالة ابنتك، حاولي أن تتركيها تعتمد على نفسها، وتتحمل نتائج تقصيرها في أداء واجباتها، حتى لو وصل الأمر إلى أن تعاقبها معلمتها، ركزي على المدح والثناء والتحفيز، ونوعي بين التحفيز المادي والتحفيز المعنوي، وعلى الطرف الآخر اربطي تقصيرها وعدم التزامها بالمهمات الدراسية ببعض العقوبات، ومن أهمها وأكثرها فاعلية، عقوبة الحرمان، واجمعي بين العلاقة الإيجابية معها، وإشباعها عاطفياً، وبين الحزم في تنفيذ هذه العقوبات عند عدم اهتمامها بدروسها وواجباتها.
وأخيراً، قد تكون هذه الطفلة مصابة باضطراب ضعف التركيز وتشتت الانتباه، فإذا لاحظت فعلاً أنها تعاني من هذه المشكلة أثناء مذاكرتها ولديها صعوبة في التركيز والاستيعاب، فننصح بعرضها على أحد المختصين في مجال الطب النفسي، لتقييم حالتها ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
عايض
ما هي الأساليب المعينة التى تساعد الطالب المستجد في المرحلة الابتدائية على اندماجه مع زملائه و يجعله يشتاق للمدرسة؟
أخي الكريم تحدثت في مقدمة هذا الحوار عن أساليب وطرق كثيرة تساعد الوالدين في صناعة المتعة الدراسية لدى أبنائهم وبناتهم بإذن الله عزّ وجل، مما يجعل الطفل يندمج مع زملائه في المدرسة ويشتاق لها، أن يكون هناك تواصل مستمر بين الأسرة والمدرسة، وكذلك بذكر إيجابيات المدرسة، وأهمية التحصيل الدراسي وربطه بالمحفزات والمعززات المادية والمعنوية، ومدح الطفل عند تحقيقه أي شيء من الانجازات الدراسية، ولو كانت يسيرة بأعين والديه، ولكن التركيز على الايجابيات والانجازات الصغيرة والثناء عليها، مما يحفز الطفل ويجعله يندمج في دراسته أكثر وأكثر، وغيرها من الأسباب التي ذكرناها في مقدمة هذا الحوار، فعلك تعود إليها وتستفيد منها بإذن الله.
ام العسل
طفلي 5سنوات ونصف شخص بنقص التركيز وتشتت الانتباه وفرط الحركة ماهو الدواء الذي تنصح به لزيادة تركيزة
أختي الكريمة: أعتذر عن صرف الأدوية عن طريق الاستشارات العامة، والمكان المناسب لصرفها هو العيادات المتخصصة وليس عن طريق الاستشارات العامة:
ـ أما اضطراب نقص التركيز وفرط الحركة، فهو اضطراب معروف ويصيب الجهاز العصبي لدى الأطفال، ويؤثر على تحصيلهم الدراسي، وعلى جوانب نفسية واجتماعية ودراسية كثيرة، ولذلك فلا بدّ من الحرص على مراجعة عيادة متخصصة للحصول على العلاج الدوائي وكذلك العلاج السلوكي.
ـ وتجدين هنا تفاصيل أكثر إن أحببت عن هذا الموضوع وطريقة التعامل معه:
http://dr-mousaz.blogspot.com/2014/12/blog-post_6.html?m=1
التالي » « السابق 1 2
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 18 )    الأخير »