روى مسلم في "صحيحه" عن جابر بن عبد الله عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل" . وفي رواية لأحمد "إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله" . وفي هذا دليل على أنه ليس من داء إلا له دواء حتى الأدواء القاتلة، والأدواء التي لا يملك الأطباء علاجها. وفيه دليل أيضاً على أن لا يترك المرض دون مداواة على أن المداواة بالأدوية المعهودة لا تنافي التوكل بل هي سبب والتوكل على الله لازم للعبد في كل أحواله. ولما كان الداء من الله هو مقدره فهو القادر على رفعه ولا أحسن من أن يسأل العبد منزل الداء أن يرفعه عنه وذلك باستعمال الأدوية التي لا يخطئ المرض بل تصيبه بإذن الله فيبرأ وهذه الأدوية ليست حسية وهي: أولا ً: التوكل ثانيــــاً: قراءة القرآن خاصة آيات الرقية. ثالثــــاً: قراءة التعاويذ النبوية. أو التعاويذ النافعة الخالية من الشرك . ورابعاً: النفث أثناء القراءة وأحسنه ما كان على المريض مباشرة سواء كان المريض هو القارئ أم سواه، ويمكن أن يكون النفث في اليدين ثم يمسح بهما على المريض . ولو نفث بعد القراءة في ماء أو زيت الزيتون أو الماء خاصة ماء زمزم لنفع بإذن الله . أسأل الله أن يشفي مرضى المسلمين.. وأرحب بالأخوات معنا في هذا الحوار .. وبانتظار استفساراتكم .
السبت 13-يوليو-2002
من 19:00 إلى 21:00 بتوقيت مكة المكرمة|
من 16:00 إلى 18:00 بتوقيت جرينتش