بسم الله الرحمن الرحيم لها أون لاين إعداد د. أسماء الحسين كيف و إلى أين تراني أسير ؟ في الأحوال العادية ليس هناك من يفهم الإنسان مثل ذاته . ولكن عندما تلفنا الحيرة أو تصبح في مفترق دروب عديدة و غامضة عندما لا تأتي النتائج حسب ما نود و كذلك عندما يتدخل الآخرون ـ سلبا أو إيجابا في تحديد بوصلة مسيرتنا في الحياة نقف وقفة جادة نلتمس العون بعد الله عند ذوي الاختصاص لمحاولة تحسين ذواتنا بتحديد أفكارنا و توجيه البوصلة الوجهة الصحيحة نحو الخير.. كل ما يعود على الإنسان في دنياه و أخرته من خير هو طريق آمن و هي أهداف آمنة و ضرورية تستحق السعي. من أنا و ماذا أريد ؟ ما الذي أريد تحقيقه بالضبط ؟ هل أصبح كما أريد أم كما يريد الآخرون ؟ ما أهمية تحديد الأهداف في حياتي ؟ ما سر النجاح في الحياة ؟ أسئلة كثيرة محيرة تدور وتبحث عن إجابة ..... تتناولها معكم ، و نحاول وفق لهاثنا المستمر لأننا نؤكد تحديد الأهداف و الخطط الأولى السليمة بإذن الله في الحصول على الاطمئنان النفسي و الصحة النفسية تحت مظلة ديننا الحنيف.
السبت 01-فبراير-2003
من 19:00 إلى 21:00 بتوقيت مكة المكرمة|
من 16:00 إلى 18:00 بتوقيت جرينتش
بسم الله الرحمن الرحيم
استاذتي القديره د.اسماء الحسين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا احدى طالباتك من كليه التربيه للاقتصاد المنزلي قسم تغذيه الفرقه الثالثه
من موضوع الحوار وهو حياة بلا هدف اود ان ادلي بهذه الكلمات بعد اذنك
اولا خلق الانسان في هذه الحياه لهدف سام وهو عباده الله سبحانه ومتى ماابعد الانسان
عن عباده الله بدا الفراغ يدخل الى حياته والملل
ثانيا اود ان اعرض عليك مشكلتي ومشكله الطالبات اللاتي في نفس تخصصي
لان الحياه المهنيه والدراسيه ايضا هامه
من ناحيه الدراسه دخلت بكامل رغبتي لهذا التخصص لعلمي بانه بعد الدراسه
فانه تتاح لي فرصتين للعمل اما معلمه او اخصائيه تغذيه
ولكن تفاجات مثل غيري بانه لايوجد الا فرصه واحده وهي المعلمه للاتي مثل تخصصي
فاصبت باحباط شديد لاني لااريد ان اكون معلمه تدبير منزلي
مقرارات الدراسه وتكون جدا دسمه وكثيره وبعضها مواد لاتمت بصله للتخصص
طلبات اكثر من المعقول
والنتيجه ولا شي
باقي لي سنه واتخرج ومن الان افكر وغيري بالوظيفه لانه لا يوجد امل ولو واحد بالمليون
دراسات عليا لا يوجد امكانيه
واخرتها بعد التخرج جلسه في البيت
ويبدا الفراغ
مع العلم اني من الاوائل على الدفعه
ولكن في بعض الاحيان افكر لماذا اتعب واسهر في المذاكره واخرتها علىحد ماقالته إحدى الزميلات
بروزي الشهاده وعلقيها في المطبخ
امل ان تنصحيني ماذا افعل؟؟
ابنتك
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكرك على تواصلك معنا ومتابعتك ..
طالبتي العزيزة:
طبعاً هناك أهداف صغيرة تساعد على بلوغ الأهداف الكبيرة . كل ما عليك هو تطوير ذاتك وتنشيط معلوماتك بصورة شخصية للوصول للهدف الذي تسعين إليه في حياتك ومن ثم الهدف الأخروي فمثلاً لو رأيت أن التخصص الذي تخصصت فيه يوجهك نحو عملية التدريس فيمكنك حينئذ أن تستعيضين عن ذلك بتطوير مهارات شخصية كمثلاً إقامة المعارض أو الدورات الخاصة بمجال تخصصك أي أن تسعين أن يكون لك هدف يتواءم ورغبتك الحقيقية المهم في الموضوع أنك دخلت وفق رغبة خاصة ولا تدرين لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً من التطوير في القسم وتحسين المجال الذي تدرسين فيه بالنسبة للمجتمع والمسألة مسألة وقت ونوع من الدعاية والإعلام البسيط والتواصل مع الآخرين والتأثير فيهم
حتى في مجال التدريس في الوقت الحالي تظل شخصيتك متميزة لتستقلي عن تقليد الآخرين توازني بين متطلباتك الخاصة أو مشاعرك الداخلية وبين العالم الخارجي نحن نختار أفضل الموجود بدلاً من الاستسلام لعدم القدرة على التغيير ... وفقك الله
س1 أسرة لديها فتاة مريضة نفسياً، امتنعت هذه الأسرة من اصطحاب هذه الفتاة للزيارات وغيرها خجلاً منها مما أشعر الفتاة بالوحدة، فاستغلت إحدى بنات الجيران هذا الوضع وصارت تتردد على هذه الفتاة ولقنتها بعض التصرفات غير السوية، ثم أصبحت تطلب منها الاستحمام معها في الحمام. وقامتا بممارسات شاذة خلال الاستحمام، هذه الفتاة محطمة نفسياً، تشعر أنها مخطئة وتدهورت حالتها النفسية حتى أنها لم تعد تستطع الاستحمام بسبب ما تستحضره ذاكرتها بما جرى سابقاً. وتطور الأمر حتى تركت الصلاة.. نرغب في توصية وتحذير الأسر الذين لديهم مريض نفسي أو معاق أو غيره من جراء التهاون في التعامل في النفسيات وما لأثر هذه المعاملة على مثل هؤلاء المرضى من حيث تحسن المرض أو تدهوره.
الإخوة الكرام:
شاكرة ملحوظتكم القيمة. بالفعل الإعاقة الحقيقية هي إعاقة التواصل النفسي مع ممن ابتلي بأي مرض أو اضطراب نفسي وحتى عقلي، أهم نقطة يجب الانتباه إليها ممن لديهم مريض نفسي حسن رعايته والاستماع الحاني له والمعاملة الطيبة معه حتى أو هذا يعتبر أهم خطوة في العلاج بعض الأسر هداهم الله يستعرون من وجود أو ظهور مريض نفسي للعائلة مما يساعد في تحطيم نفسيته فتزيد معاناته وهناك عدد من الاضطرابات سببها الحقيقي أما أن تحقير شأن المريض أو تضخيم مشكلته ومفاجأته لعزله عن الآخرين وهي من الشدة في المعاملة، والمفروض أن هذه الفئة بحاجة ليد حانية تنتشلها من براثم الاضطراب .
ولو نظرنا نظرة دينية وجدنا إن الإسلام يحث على رعاية الضعيف والعطف عليه والإنسان المؤمن عندما يبتلى بوجود مثل هذا المريض فإن له أجر بإذن الله تعالى إذا أحسن معاملته ربما يرحم الناس بضعفائهم فالإعاقة الحقيقية في الفكر وليس في المرض، قوة الإيمان إعتراف بمثل هذا الشخص وحسن معاملته إنه لا يملك في نفسه ضراً ولا نفعاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أود أطرح مشكلتي راجية من الله أن يعينكم على تقديم المساعدة، تتلخص مشكلتي أنني أعاني كثيراً من الفراغ مع علمي أن هناك مجالات عدة يمكن أن أشغل بها وقتي لكي لا أفعل شئ. وما يضيق صدري أنني عندما أشعر بالملل أعرف أن ذكر الله سوف يزيله لكني لا أفعل. كما أنني لم أعد أحب الاستماع إلى الأشرطة الدعوية أو الندوات أو الخطب وهذا بعكس ما كنت عليه في السابق فأنا بقدر ما لدي من فراغ لا أشغله بطاعة ولا بمعصية وهذا ما يؤرقني فأنا لا أفعل شيئاً ولا رغبة لي بفعل شئ آخر . أرجو أنكم تفهمتم ما أعانيه... ولكم جزيل الشكر .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يقال: لكل إنسان من اسمه نصيب وإسمك يا أخت أمل نور يوحي بالتفاؤل والرجاء والاستسلام سبيل الضعفاء والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف أنت تمرين بحالة من الوهن النفسي أو الإحباط ربما نتيجة لغياب الهدف في حياتك أو وجود معوقات تحول بينك وبين تحقيقه عليك بوضع وتحديد أهداف حقيقية لحياتك والعمل على تفعيلها أول خطوات في ذلك أن تقومي بفحص معتقداتك بخصوص ذات بخصوص الآخرين وبخصوص ظروف الحياة هناك عدة أساليب وبرامج تساعد في تطوير المعتقدات وتحديد الأهداف . من ذلك
1- التأمل والتفكر والتدبر تتأمل في طريقة ملكوت الله
2- الاكثار من الاستغفار وذكر الله
3- القيام بأعمال خير ومن ذلك أيضاً المساعدة في الاهتمام بالآخرين من حولك كذلك محاولة تثقيف ذاتك كثرة قراءة الكتب الجيدة المفيدة
4- الحرص على قراءة كتاب الله تعالى بمشاركة في الأعمال التطوعية، صلة الرحم وزيارة الأقارب، وتوزيع الكتيبات والمنشورات الإسلامية سواء العربية أو المترجمة
المساهمة في مشروع تفطير الصائمين ومشاريع أخرى عديدة، ستجدين مع الوقت أنها تملأ فراغك وتعود عليك بالنفع والخير في الدنيا والآخرة .
د.اسماء الحسين...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد.......
انا فتاة عمري21 سنة,ادرس في الجامعةومتفوقة في دراستي ولله الحمد..مشكلتي يا دكتورة ان ما عندي هدف اسعى اليه وبصراحة كلما تذكرت اني اباتخرج بعد سنة يضيق صدري ماادري وش بيصير لي بعد التخرج ودي استمر على حالي طالبه حتى ما عندي ميول ولا هوايات .......
كيف اجعل لي هدف اسعى اليه في حياتي؟
الجواب:
أبارك لك مقدماً تخرجك، وصمودك لبلوغ هذا المستوى العلمي الذي هو حلم كثيرات غيرك، وأذكرك بأن الهدف إذا لم يكن في المجال الوظيفي أو التعليمي، فالحياة مليئة بالأهداف الأخرى. ولا تنسي أن تكوين أسرة عمادها أم متعلمة بعد توفيق الله من أهم الأهداف في حياتنا، وكذلك تكونين مستشارة جيدة لشريك حياتك بما أنعم الله عليك من نعم التعليم والخبرة والفهم الواعي.
يكفيك أن هناك أهم هدف على الإطلاق في حياتنا وهو كسب رضا الله تعالى وطاعته، وما يدريك ربما مع الأيام القليلة القادمة تجدين فرصة ما كنت تحلمين بها، المهم وقت الانتظار لا تضعينه عبثاً بل استفيدي منه جيداً.
ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب. وعليك بكثرة الاستغفار والدعاء دون مللك أو استعجال.. والله يوفقك .