عالمي الخاص
عالمي الخاص لكل منا عالمه الخاص الذي يتمحور فيه بكل أبجدياته سواء مر بموقف محزن أو مفرح ، وللفتاة أيضاً عالمها الذي تعيش كل طقوسه في معزل عن الأسرة, عالم نسجته من أحلامها وخيالاتها, , تحاول إسقاطه على الواقع من خلال المسنجر ...المنتديات.....المعاكسات ... في ظل غياب الرقيب والموجه, بحجة أن لها عالمها الخاص....
فما حدود هذا العالم الخاص ؟
وما حدود مسؤوليتنا كأهل عن ذلك ؟ وكيف نضمن ألا يتسلل شيطان الجن أو الإنس إلى هذا العالم النقي الطاهر فيعمل فيه فساداً ؟
وهنا يُقرع الجرس .. ويدق ناقوس الخطر ...
في " عالمي الخاص "
سنحاول تسليط الضوء على هذا العالم بكل ما يحويه, ونلتمس بعض الحلول وطرق النصيحة والإرشاد, التي تجعل الفتاة تعيش في أمنٍ ودون قلق أو خوف, من مصارحة والديها ومناقشتهما بحرية حول ما يدور في عالمها, حتى لو كان خياليا...
" عالمي الخاص "
حوار حي مع المستشارة ثناء أبو صالح, يوم الأربعاء 23/12/ 1428هـ
من الساعة 6-8 مساءً
يسرنا استقبال أسئلتكم واستفساراتكم على
البريد الإلكتروني: laharelations@hotmail.com
فاكس : 0096612053379
الأربعاء 02-يناير-2008
من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 17:00 بتوقيت جرينتش

مها
مشكلتي هي أنني انسج من خيالي عالم آخر وأحاول من خلال علاقاتي بالنت والمنتديات ان انسج هذا العالم واصدقه لدرجة أنني تعرضت لموقف مع صاحب أحد المنتديات عندما قلت له اني متزوجه وفي حديث آخر نفيت فاستغرب وشك في أمري أنني أكذب ولكن لم يحاول إحراجي ؟؟ اتمنى النصيحة في هذا الأمر فأنا أعلم غلطي ولكن متمادية ؟ واشكركم على هذا الموضوع المهم ..
أولاً .. لم أعرف كم عمرك, ولكن يبدو لي أنك في سن المراهقة, ولا بأس أن يكون لك عالمك الخاص الذي ترتاحين لسكناه- وأنت في هذه السن- بعيداً عمن حولك, لأنه يشعرك بشيء من الحرية ويمنحك نوعاً من الاستقلالية التي تطمحين إليهما وتظنين أنك قد حرمتهما, ولكن ما الذي يحويه عالمك الخاص يا مها ؟؟ هذا هو السؤال المهم الذي يجب أن تسأليه نفسك في لحظة صدق ومواجهة معها, وإذا كانت أمك قد أولتك ثقتها – وهذا ما أتصوره من سؤالك- إذ سمحت لك باستخدام النت دون رقابة أو مشاركة أو حوار حوله, فلا يصح أن تخوني هذه الثقة.. وخاصة أن بوادر الخطأ بدأت تظهر لك, وتخيلي معي حجم الأسى والألم الذي سيملأ قلب أمك لو عرفت بما يحدث .
ثم .. أين ذهبت رقابة الله والحياء منه؟ وهو سبحانه أعلم بخفايا الفكر والقلب ؟
ولماذا الخوض في أمور شخصية قد تجر إلى ما لا تحمد عقباه ؟
هل انتهت القضايا التي تؤرقنا ؟ والتي يجب أن تشغل تفكيرنا في البحث عن حلول لها ؟
هل امتلأنا ثقافة وعلماً وأُنهكنا عملاً وجِداً, لنهرع إلى النت لمجرد التسلية والعبث ؟
نصيحتي لك أن تشغلي نفسك بأمور أخرى أكثر أهمية, تبعدك عما تخشين الوقوع فيه, وتملؤك إحساساً بقيمتك ودورك الفعال في المجتمع..
جربي ممارسة هوايات مفيدة, أو الالتحاق بأنشطة خاصة بالفتيات, كالمتوفرة في اللجنة النسائية للندوة العالمية للشباب الإسلامي, ودور التحفيظ والمراكز النسائية الأخرى,
أو الالتقاء مع قريبات وصديقات بعمرك, وتأملن الدنيا الحقيقية حولكن, وتبادلن الآراء لاستثمار وقت الفراغ الواسع لديكن بأمور تعود بالنفع على الأسرة والمجتمع, وثقي أن اللقاء إذا كان برغبة صادقة ومخلصة سيثمر حقاً ويشبع فراغكن الداخلي ويملؤكن رضى وسعادة.. وتخيلي فخر أمك بك وسعادتها, والأهم من ذلك رضى الله سبحانه ومباهاته بكن الملأ الأعلى, رعاك الله .
هدى
كيف علي الدخول لعالم ابنتي الخاص وهل التجسس مفيد في هذه الحالات عندما احس انها متغيرة مثلا ؟
كوني صريحة في محاولة معرفة ما يدور في عالم ابنتك الخاص إذا لاحظت عليها
تغيراً واضحاً فعلاً, حاوريها بهدوء وتفهم حول تغيرها, فإن لم تستجب, أخبريها
أنك مستعدة دائماً لسماعها حين تجد الحاجة لذلك, ولا تنفعلي أو تكثري من
المواعظ..

أما عن مراقبتك لها- ولا أسميها تجسساً- فهي من صميم مسؤوليتك عنها, ولكن حاولي
أن لا تشعر بتلك المراقبة.. ولو اكتسبت ثقتها لأطلعتك على ما يطمئنك.. فحاولي
ذلك جاهدة .. والله يوفقك
نهى
هل لكتمان الفتاة عالمها الآخر دور في تربيتها وهي صغيرة ؟؟ يعني وجود خلل ما ...
كتمان بعض الأمور والمشاعر في مرحلة المراهقة يُترجَم على أنه تعبير عن محاولة الفتاة الاستقلال بشخصيتها والإحساس بنضوجها, على ألا يكون عنواناً دائماً لعلاقتها مع أمها, وإلا كان هناك فعلاً خلل ما في أسلوب التربية .
ومن الطبيعي أن تلاحظ الأم أحوال ابنتها وما يطرأ عليها من تغير, وتبادر لكسر الحاجز الوهمي الذي يرتفع بينهما بالتدريج.. ولكنها قد تُشغل عنها بأمر ما, فلم لا تبادر الفتاة بذلك ؟ وتحاول أن تضفي روح الصداقة على علاقتها بأمها ؟ بدلاً من تحميلها اللوم والمسؤولية كاملة عما قد تتعرض له الفتاة ؟
ثقي يا ابنتي أن أكثر الأمهات جهلاً, تستشعر بقلبها ما يصيب ابنتها من كدر وضيق, ولكنها وإن كانت قد لا تحسن التصرف معها في تلك الفترة, إلا أنها ستجد سعادتها حقاً في إزالة ما يكدر صدر ابنتها.. فهلا تكون المبادرة من طرفك, إن قصّر الطرف الآخر ؟
رعاك الله .
عبير ام فارس
البنت اللي تعاكس وانتي تعرفين انها تعاكس وسبق مسكتيها على هالفعل لكنها تنكر عيني عينك كيف اتصرف معها يا استاذة
هل تقصدين المعاكسات الهاتفية أم على النت ؟؟

وهل هي ابنتك أم أختك ؟ وكيف كان " مسكها" كما تقولين ؟ هل ترصدتها بعد شكك
بالأمر وتحينت الفرصة للإيقاع بها ؟ أم حاولت محاورتها بهدوء بمجرد أن عرفت ؟

يا أختي إذا كان تصرفك لحظتها بالشكل الأول .. فمن الطبيعي جداً أن تحاول
الإنكار بعد أن فاجأتها " متلبسة" وتصر عليه لعلها تجد فيه خلاصاً, ويبدو لك
وقاحة وعناداً .. أثيري في قلبها الخوف من الله الكريم الحليم المنعم .. الذي
يراها ويعلم خائنة الأعين وما تخفي النفوس, قولي لها صراحة : لعلي مخطئة, ولكن
الله يرى ما لا أرى وأخشى عليك من عقابه في الدنيا قبل الآخرة.

من المهم أن نربي بناتنا على رقابة الله في السر والعلن ومنذ الصغر, ولكن لا
يأس الآن وحاولي إشباع احتياجها العاطفي, والاهتمام بها لتصرفيها عما هي فيه
وفقك الله
ام رماس
كيف على أن أؤسس الثقة في ابنتي بحيث لا تخبي عني شيئا إطلاقا ؟ علما أن ابنتي في المرحلة المتوسطة الآن ؟
ألا ترين أنك تأخرت في تأسيس الثقة ؟؟ أين كنت في طفولتها؟ على كل حال ليس الآن مجال اللوم والعتب.. وبإمكانك أن تمارسي معها دور الصديقة, لتكسبي ثقتها في هذه السن الحرجة, فما الذي تفعله الصديقة لتكون أقرب إليها منك ؟
إنها تستمع وتستمع وتستمع .. وباهتمام لكل ما تحكيه لها ابنتك, لا تقاطعها لتصوب خطأ أو لتطرح رأياً, كما نفعل كأمهات - بوعي أو دون وعي- بحجة أنها مسؤوليتنا, وننسى أنها تتحدث لتزيح حملاً ثقيلاً عن صدرها, فإذا قاطعتُها بموعظة أو توجيه.. ارتسم في ذهنها فوراً : أمي لا تفهمني ولا يمكن لها يوماً ذلك, فتختصر حديثها وتنطوي على نفسها وتستمرئ بناء عالمها الخاص بعيداً عني ..
وثّقي علاقتك بابنتك باستماعك لها وإنصاتك الفعال, وشاركيها اهتماماتها وإن بدت لك سخيفة, وتبادلي معها النصح والمشورة حتى فيما يتعلق بك أنت .. فمن قال أن الأم تعرف كل شيء ؟؟
هيلة
ما المقصود بالعالم الآخر أحبتي ؟ وهل تعتبر أموري الشخصية عالم آخر ؟ أنا أراها أموراً شخصية بي ؟ أرجو التوضيح !!
من ذكر العالم الآخر ؟؟ هو عالم خاص وليس آخر..
" هو عالم خيالي أحياه بمفردي.. يحتضن أفكاري ومشاعري وطموحي وفرحي وحتى آلامي, وكل ما أحسه في فترة المراهقة وأخفيه عن الآخرين, إذ أخشى من السخرية فيما لو كشفته.. ولكني لو وجدتُ من تفهمني في هذه السن حقاً, لبادرتُ إلى إطلاعها عليه وسررتُ بمشاركتها لي فيه, وهذا ما يحصل غالباً مع صديقتي .. التوقيع : مراهِقة ".
ترى .. هل اكتمل التعريف بالنسبة لكِ, والذي استوحيتُه واسترجعت مفرداته من عمر مراهقتي وأنا الآن على أعتاب الستين من العمر؟ وهل تجدينه معبراً وافياً عنكِ أيضاً ؟
أرجو ذلك .
مهاوي
الخيانات مع الصديقات كثيرة جدا هل ترين عزوف الفتيات عن مشاركة الاهل في مشاكلهن هل له حل وماهي خطوات المصارحه ؟
يا حلوة .. أولاً أنت البنت أم الأم ؟؟
سأفترض أنك الإبنة وأقول : لم تتحرجين من مصارحة أمك وهي أقرب الناس إليك وأحرص
الناس على دفع الأذى عنك ؟

هناك فجوة ينبغي أن تردم بين الجيلين, فإذا لم تبادر الأم إلى ذلك, فلماذا لا
تبادر الفتاة ؟

هل ترين من الصعب جداً أن تطلبي منها لحظة حوار مفتوح ودي بينكما, وأنتما
تتناولان فنجان قهوة الهيل مثلاً ؟ لا تدعي الشيطان يصور لك صعوبة الأمر
فتتقاعسين عنه, ووالله يا ابنتي إن أحلى اللحظات وأسعدها عند الأم عندما تلجأ
ابنتها إليها في أمورها الخاصة, تسأل وتستشير وتشعرها أنها ما زالت مرجعها
وموضع ثقتها.. فهيا ولا تتواني والله يوفقك
عمار
سؤالي هو ؟ هل الفتاة عندما تحتاج العاطفة تلجأ للإنطواء ؟
حياك الله يا عمار .. لماذا لم تكتب عمرك ؟ وهل هذا ما تلاحظه على أختك أم
ابنتك ؟؟

المهم كل إنسان يحتاج إلى الإشباع العاطفي المشروع من محيطه وأسرته, وخاصة في
سن المراهقة, ربما حاجة الفتاة أكبر لأنها أكثر رقة وحساسية, والانطواء قد يكون
من أسبابه عدم إشباع هذه الحاجة, لأن التعطش العاطفي يٌفقد الفتاة ثقتها
بنفسها, فتفكر أنه لا أحد يحبها .. لأنه لا يوجد فيها ما يُحب, وهنا مكمن
الخطر, فقد تبني عالماً خاصاً تنجرف فيه بأوهامها بعيدا, فيئد ثقتها بنفسها
ويقتل طموحها .
الدانة
السلام عليكم انا فتاه ابلغ من العمر 23 وصارلى 3 اسابيع فاتحه ماسنجر وماعرفت اكون اصدقاء ومانى عارفه كيف ابدى وبنفس الوقت خايفه والف شكر
وعليكم السلام

ولماذا الماسنجر ؟ ومن قال أنه الطريق الصحيح لتكوين الصداقات؟ نصيحة يا ابنتي
لا تستخدميه في مخاطبة من لا تعرفينها أبداً, وأنت محقة في تخوفك فكم من شاب
تنكر باسم بنت ليتسلل إلى مالا تحمد عقباه.. أليس لك زميلات وصديقات؟ تواصلي
معهن عبره إذا كنت ترين ضرورة الحديث عبره, وحاولي أن تكون لقاءاتكن من خلاله
ذات فائدة لكن وللمجتمع, وليس ساحة للغيبة والنميمة والمسخرة- وآسفة على
التعبير فلم يحضرني غيره الآن – وللماسنجر حقيقة دور هام في التواصل وتبادل
الآراء والثقافات والأفكار.. على شرط أن تراقبي الله في نفسك, وتضعي نصب عينيك
هدفاً صحيحاً تسعين لتحقيقه من خلاله.. بارك الله بك ووفقك لطاعته
عسل أبو ظبي
عندي مشكلة مع وحدة ومن ربيعاتي ؟ وهي أنها عطت شاب رقمي وبدأ يعاكسني وأنا وربي مو طبعي اكلم وحياوية ؟ لكن بديت احبه وكل هذا بدون علم امي اوأنا احتاج اصارحها لكن ابي اعرف كيف ابدا معها اعيش في قلق ارشدوني ؟
يا ابنتي يا عسل..لم تذكري العمر , وأغلب ظني أنك في سن المراهقة, كما لم
تذكري شيئاً عن نوعية علاقتك بأمك.. عادية, سطحية, متينة..ولكن هناك أمر من
المهم أن تدركيه وهو أن ما تشعرين به ليس حباً وإنما هو وهم الحب.. لا تستغربي
فالحقيقة أن

كل ما حولك – من إعلام مليء بالأغاني التافهة والمسلسلات الفارغة, ووسط اجتماعي
أكثر تفاهة وفراغاً .. - يقول لك ويطلب منك أن تحبي وتجربي الحب, فتحاولين
تلمسه حتى في الخطأ.. ولكنك بحمد الله لم تنساقي كثيراً, وسؤالك دليل على
الفطرة الطيبة والوازع الجيد داخلك, فأرجو أن تبادري أولاً بإعلام أمك وانتهزي
فرصة تكون فيها " رايقة" وراضية عنك, واطلبي مشورتها وما أظنها تبخل بها عليك.
وفقك الله
التالي » « السابق 1 2 3
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 22 )    الأخير »