التوعية الصحية للحاج
مما لاشك فيه أن التوعية الصحية مطلوبة للحاج وغير الحاج خلال فترة الحج وذلك لما نراه في هذه الفترة من تفشي أمراض كثيرة من الوافدين وغيرهم لذلك
يحتاج الحاج قبل السفر أن يقوم ببعض الإجراءات الصحية والوقائية ، التي تعينه - بإذن الله تعالى - على تأدية المناسك دون التعرض لمشاكل صحية .
سنتطرق في هذا الحوار للمحاور التالية :
- كيفية تجنب الإصابة بالأمراض أو التعرض للحوادث و الخطوات والإجراءات التي يجب على الحاج القيام بها عند حدوث أي إصابة أو حادث لا سمح الله .
2- ما ينقله الحاج لأفراد أسرته بعد الحج
3-أثر الإعلام في التوعية الصحية للحاج
4- التطعيمات المفروض على الحاج إجراءها

سنأخذكم في حوار حي ومباشر يوم الأثنين 3-12-1429هـ
من الساعة 6-8 مساء
الإثنين 01-ديسمبر-2008
من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 17:00 بتوقيت جرينتش

samr
انا مريضة سكر هل آداء مناسك الحج فيها ضرر علي .؟
غالبية مرضى السكر يستطيعون الحج بأمان بدون مضاعفات ومشاكل، لكن السكر غير المنضبط بشكل كبير والمتذبذب قد لا يناسبه الحج. ومع ذلك فإننا ننصحك بمراجعة طبيبك فهو أقدر من يستطيع أن يحدد حالتك.
أعانك الله ووفقك.
خلود
يادكتور سؤالي ماهي طرق ووسائل الحماية المناسبة أثناء آداء مناسك الحج؟
تمت الإجابة على سؤالك ونأمل مراجعة جواب الأخت فايزة الرويلي
ليلى
مريض الربو والحج ممكن تعطينا فكرة واضحة عن كيفية الوقاية من بعض الآوبئه على مريض الربو ؟؟
قد يتعرض مريض الربو في الحج لنوبات الربو، لعدة أسباب، منها الزحام والإجهاد والحركة، والتهابات التنفس، والغبار ودخان عوادم السيارات، ولذلك نقترح على مريض الربو الأشياء التالية:
1ـ مراجعة الطبيب قبل السفر للتأكد من حالته الصحية.
2ـ ينصح مرضى الربو دائماً بحمل سوار حول المعصم، يوضح فيه الاسم والعمر والتشخيص.
3ـ أن يأخذ المريض معه كمية كافية من بخاخات الربو، بنوعيها: الموسعة للشعب (مثل الفانتولين)، والبخاخات الواقية.
4ـ أن يؤدي المريض المناسك في الأوقات التي يقل فيها الزحام.
5ـ على المريض قبل القيام بأي مجهود بدني، أن يتناول البخاخ الموسع للشعب، خاصة قبل رمي الجمرات، وقبل الطواف والسعي.
أتمنى لك من كل قلبي حجاً صحياً آمناً.
عادلة
لدي طفل يبلغ من العمر سنتين ولدية حساسية شديدة في الجلد ولايوجد مكان مناسب أضعه فيه وسأضطر لأخذه معي ماهي الاحتياطات لمريض الحساسية ؟بارك الله فيك
لا شك أن الحج مع الأطفال خاصة أقل من عشر سنوات، فيه مشكلة كبيرة، لكن حيث أنك مضطرة لذلك، فأنصحك أن تتناوبي أنتي وزوجك وبعض مرافقيك على الجلوس مع الطفل في المخيم، وألا تغامروا بأخذه إلى السعي والطواف ورمي الجمرات.
أما بالنسبة للحساسية، فإن كانت الحساسية، حساسية اكزيما، فهذه يتم التعامل معها كالمعتاد، بمرطبات الجلد واستخدام مراهم الحساسية عند الحاجة، بالإضافة إلى التوجيهات العامة المعروفة، مثل لبس الملابس القطنية، وتقليم أظافر الأصابع.
أما الأنواع الأخرى من الحساسية، فلكل نوع علاجه الخاص، وأقترح عليكم مراجعة الطبيب قبل السفر.
الهناء
هل ترون أن التوعية في موسم الحج سواء الصحية والنفسية أخذت دورها إعلاميا وإلى ماذا تطمحون كناس متخصصين في بعض الامراض وانتشارها خاصة هذه الفترة ؟والله يحفظكم ويرعاكم ..
طموح المهتمين بالتثقيف الصحي كبير جداً، لا يتناسب للأسف مع الميزانيات المقدمة، لكننا نلاحظ أن الاهتمام العام بالثقافة الصحية بدأ يأخذ حيزاً أفضل مما كان سابقاً.
هبه
نود التحدث عن الإنفلونزا ومدى إنتشارها خاصة في هذه الفترة من موسم الحج ؟
حج هذا العام يصادف شهر ديسمبر، وهو من أشهر الشتاء، ولذلك نتوقع كثرة الإصابة بأمراض الشتاء في هذا الموسم، وبالذات التهابات الجهاز التنفسي، بما فيها الأنفلونزا الموسمية، وحيث أن الحجاج يقدمون من شتى بقاع الدنيا، فنتوقع ـ والله أعلم ـ أن يزداد انتشار الأنفلونزا الموسمية في هذا الموسم، لكننا نرجو الله تعالى أن يكون وقعه على الحجاج خفيفاً.
عبدالرحمن
الأمراض الجلدية تعد هي الأخرى من أكثر الأمراض انتشارا في موسم الحج؛ نظرا لإمكانية ملامسة الحجيج لبعضهم البعض نتيجة الزحام الشديد والتدافع أثناء القيام ببعض المناسك، نصيحتكم رعاكم الله ؟واحب ان نشكر الموقع على هذه البادرة الطيبة
غالبية الأمراض الجلدية لا تنتقل بمثل هذا النوع من التزاحم، إنما تحتاج إلى مخالطة مستمرة، لكن بعض الأمراض كالجرب مثلاً قد ينتقل بمجرد الزحام.
لكن هناك أمراض يمكن تسميتها أمراض الحج الجلدية، منها:
1ـ التهاب الثنايا (التسلخ) وبالعامية (الزلوغ). وهذه مشكلة شائعة تكثر عند المصابين بالسمنة، إذ يلتهب الجلد ويحمر في ثنايا الفخذين، وأحياناً في منطقة الإبطين وتحت الثديين، ويمكن الوقاية بإذن الله من هذه المشكلة بالاهتمام بالنظافة الشخصية، واستعمال المراهم الملطفة، مثل الفازلين، ودهنه على الجسم قبل المشي.
وعند حصول الإصابة هناك مراهم معينة لها فعالية جيدة، يمكن أخذها من الطبيب.
2ـ الحروق الجلدية، وكان هذا النوع من الأمراض الجلدية منتشراً حينما كان الحج في موسم الصيف، أما الآن فقد أصبح أقل حدوثاً، لكنه لا يزال موجوداً لوجود الشمس، ويمكن الوقاية منه باستخدام المظلة الشمسية.
3ـ الطفح الحراري الأحمر، وهو نوع ليس منتشراً كثيراً، لكنه يصيب المناطق الأكثر تعرقاً، وخاصة أسفل الظهر ومنطقة الوسط. خاصة للرجال بسبب ارتداء ملابس الإحرام الخشنة.

نادر
نعيش هذه الفترة موسم عظيم وكبير يشهده العالم العربي والإسلامي على الصعيدين بارك الله لنا ولكم في أيامه .. سؤالي بارك بك الباري عند حلاقة الشعر بعد آداء مناسك الحج نلاحظ البعض على جهل منه وعدم نظافة يستخدم أمواس الحلاقة لغيرة هل في ذلك خطورة مثلا لإنتقال بعض العدوى ؟
نعم هذا في غاية الخطورة، ونرى أنه سلوك يجب أن يتوقف تماماً، واستخدام الأمواس المستعملة سلوك غير حضاري وخطير صحياً، وقريب منه الحلاقة عند حلاقي الشوارع غير المرخص لهم، فهؤلاء ضررهم قريب من خطأ استعمال الأمواس المستعملة.
آمال
أنا امرأة أبلغ من العمر35 سنة ومريضة بالسكري وأنوي الحج هذه السنة بإذن الله فما الاحتياطات التي يجب علي اتخاذها؟
أسأل الله للأخت الكريمة أن ييسر لها أداء مناسك الحج، ولا شك أن مرض السكري يحتاج إلى عناية خاصة أثناء الحج، فقد تكلمت عن هذا بالتفصيل في كتاب (صحتك في الحج)، ويمكن الإشارة إليه في النقاط الآتية:
أولاً: اجراءات يتم اتخاذها قبل الحج: وتشمل:
ـ زيارة الطبيب وأخصائي التغذية.
ـ تجهيز حقيبة السكري التي تحتوي على الأدوية وكميات من السكر عند الحاجة.
ـ حافظة ثلج صغيرة لحفظ الأنسولين.
ثانياً: اجراءات يتم اتخاذها أثناء الحج، وتشمل:
ـ ارتداء سوار حول المعصم يوضح فيه الاسم والعمر والتشخيص.
ـ العناية بلبس حذاء طبي خاص لمرض السكر.
ـ تجنب التعرض الطويل لأشعة الشمس.
ـ ينصح مريض السكري بأن يصطحب معه مرافقاً أثناء تأدية المناسك، حتى يساعده عند الحاجة.
ـ المحافظة على التوازن بين تناول الوجبات وتناول الدواء.
ـ التوقف عن مواصلة أداء المناسك إذا شعر المريض بأعراض انخفاض السكر.
أسأل الله أن يحفظك ويرعاك وييسر حجك.
فايزة الرويلي
ماهي الأمراض التي تعد أكثر انتشارا بالحج وكيفية الوقاية منها؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد
يطيب لي أن أشكر موقع (لها أون لاين) على إتاحة هذه الفرصة للحوار الحي مع جمهور الزوار الكرام.

أما بالنسبة لسؤال الأخت فائزة، فقد ذكرت في كتاب (صحتك في الحج) هذه الأمراض، وهي سبعة:
ونقصد بأمراض الحج، الأمراض التي تنشأ أثناء فترة الحج، ولم يكن الحاج مصاباً بها قبل الحج، وهي كالآتي:
1ـ أمراض الجهاز التنفسي.
2ـ النزلات المعوية والإسهالات.
3ـ أمراض الحج الجلدية.
4ـ الإصابات الحرارية (ضربة الشمس والإنهاك الحراري).
5ـ الحمى الشوكية.
6ـ الإجهاد العضلي.
7ـ مرض ما بعد الحج.
أما بالنسبة لكيفية الوقاية، فهو موضوع طويل، لكن يمكن اختصاره في النقاط الآتية:
1ـ مراجعة الطبيب قبل السفر للحج.
2ـ أخذ التطعيمات الأساسية للحج.
3ـ العناية بالمظلة الشمسية.
4ـ العناية بنظافة الطعام.
5ـ المحافظة على قواعد الأمن والسلامة أثناء التحركات.
6ـ المحافظة على النظافة الشخصية.
7ـ ألا يجهد الحاج نفسه فوق طاقته.
8ـ التوقف عن ظاهرة الافتراش.
9ـ أخذ الاحتياطات عند الحلاقة.
وهناك تفصيلات كثيرة في كل النقاط السابقة، لعلنا نأتي عليها في إجابات بعض الأسئلة.
التالي » « السابق 1 2 3
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 24 )    الأخير »