أخرج الإمام مالك في الموطأ أن النساء كن يبعثن إلى عائشة – رضي الله عنها – بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة من دم الحيض يسألنها عن الصلاة فتقول لهن "لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.. تريد بذلك الطهر من الحيضة" فالنساء كن يسألن عائشة – رضي الله عنها لعلها بهذا الأمر لأنها كانت مع النبي – صلى الله عليه وسلم - ، لأنهن كن يستحين من سؤال الرجال عن ذلك، ولشدة حرصهن على البراءة من الحيض لئلا يصلين وهن غير طاهرات، ولئلا يدعن الطهر وهو لازم لهن فكن يلجأن إليها لتبديد الشك الذي يغامر النساء كثيراً في كل عصر ومصر.. ولا سيما في رمضان والحج، لذا رأينا طرح هذا الموضوع عبر الموقع لنستقبل الأسئلة الخاصة بالطهارة. وبين يدي الحوار الحي أقدم بالأساسيات التالية: أولاً: ينبغي للمرأة أن تكون حريصة على أمور دينها وأن لا يمنعها الحياء من التفقه في الدين كما قالت عائشة – رضي الله عنها – "نعم النساء نساء الأنصار لم ينعهن الحياء أن يتفقهن في الدين" ثانيــاً: على النساء أن يكن حريصات فإن مسألة الطهارة من أكثر المسائل التي يقع فيها الشك فلا بد أن تكون حريصة لئلا يدخل الشيطان عليها من هذا الباب فإن أول الوسوسة يكون عن طريق الطهارة.. لذا فالأصل اليقين وهو الذي تعمل به ولا تدعه إلا إلى يقين آخر .. ثالثــاً: ينبغي للمرأة أن تعرف ممن تأخذ العلم ولا تسأل العامة فيفتونها بآرائهم .. رابعاً: مسائل الحيض قد تلتبس على المرأة مع اجتهادها فإذا التبس عليها الحيض من الاستحاضة ولم تميز فإنها تجتهد قدر استطاعتها في تحديد نوع الدم وتعمل بناءً على ذلك ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها . وأخيراً أرحب بالأخوات السائلات مع رجاء قراءة الإجابة على الأسئلة المتقدمة لسؤالها لئلا يتكرر السؤال..
السبت 11-اكتوبر-2003
من 19:00 إلى 21:00 بتوقيت مكة المكرمة|
من 16:00 إلى 18:00 بتوقيت جرينتش
متى يجوز الجماع في حالة قرب الطهر من الحيض ,,,
إذا حاضت المرأة فلا يحل لزوجها أن يجامعها حتى تطهر وتغتسل لقوله تعالى: "ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن، فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" ويحل للرجل أن يباشر زوجته وهي حائض في غير محل الجماع فإن النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا حاضت بعض نسائه يأمرها بأن تتزر ثم يباشرها. وذل في غير محل نزول الدم.. وهذا من سماحة الإسلام، وحفاظه على مصلحة المرأة ومصلحة الرجل أيضاً ..والله أعلم
انا امرأه ابلغ من العمر 38 سنة في بعض اشهر الدورة ينزل علي دم اسود ما بين صلاتي المغرب و العشاء ثم يتوقف الى اليوم التالي ويستمر مدو 5 الى6 ايام ثم ياتي دم حيض عادي مدة 6 الى7 ايام دورتي العادية علما باني امرأة اعاني من الام شديدة في الدورة لكن حين ياتيني هذا الامر لا اشعر بالام الدورة . السؤال : الايام الستة الاولى هل يلزمني اداء الصلاة و الصيام ؟
الأخت أصالة:
تقدم ذكر وصف الحيض والاستحاضة في إجابة الأسئلة الماضية فاعتبري بالوصف ودعي الصلاة عند نزول الدم الذي هو بوصف دم الحيض وأما الآخر فاغتسلي وصلي، وهو استحاضة. وأوصيك بالرقية الشرعية وضعي يدك على مكان الرحم واقرئي الآيات التي فيها ذكر الأرحام مع قراءة الرقية الشرعية ولمزيد من التفصيل راجعي حوار الرقية الشرعية الجزء الأول والثاني ..