لا يوجد حوار حى الآن حوارات حية

أرشفة الحوارات | كيف اشارك | اقترح موضوع حوار



الوسواس القهري
الوسواس القهري أحد الأمراض العصابية التي يعلم فيها المريض علم اليقين بعدم صحة أفكاره. إلا أن هذه الأفكار تلازمه وتحتل جزءاً من الوعي والشعور عنده، وعادة يأتي المرض في هيئة أفكار أو اندفاعات أو مخاوف، وقد يكون في هيئة طقوس حركية مستمرة أو دورية مع يقين المريض بتفاهة هذه الوساوس ولا معقوليتها، وعلمه الأكيد أنها لا تستحق منه هذا الاهتمام مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في ذهن المريض، وعادة ما يحاول المريض مقاومة هذه الوساوس وعدم الاستسلام لها، ولكن مع طول مدة المرض قد تضعف درجة مقاومته، وقد تتسبب هذه الوساوس بقوتها القهرية مشاكلُ اجتماعية والآم نفسية وعقلية تؤثر في حياة الفرد وأعماله الاعتيادية، وقد تعيقه تماماً عن ممارسة حياته بشكل طبيعي.

حول هذا الموضوع ناخذكم في حوار حي ومباشر مع الدكتورة رقية بنت محمد المحارب والدكتور محمد عبدالعظيم سيد استشاري نفسي اكلينيكي وذلك يوم الاحد 11-3-1430هـ من الساعة 6-8 مساءً
نستقبل اسئلتكم واستفساراتكم عبر البريد الالكتروني :
[email protected]
الأحد 08-مارس-2009
من 18:00 إلى 20:00 بتوقيت مكة المكرمة| من 15:00 إلى 17:00 بتوقيت جرينتش

أم سلمان
ماهي اعراض الوسواس؟ سمعت ان الوسواس يأتي من عين فهل هذا صحيح؟ومالفرق بين الوسواس والافكار؟ كيف اعرف ان مافيني هو وسواس؟ هل الدعاء والرقية تكفي لعلاج الوسواس؟وهل الوسواس من ضعف الايمان؟هل الوسواس يتعلق بالوضوء والصلاة فقط ام من الممكن ان يكون في اي شي اخر يتعلق بحياتنا؟ عذرا على الاطالة؟
بالنسبة لسؤال ماهي اعراض الوسواس؟ سمعت ان الوسواس يأتي من عين فهل هذا صحيح؟ومالفرق بين الوسواس والافكار؟الجواب
الوسواس هو خاطر داخلي يثير في الباطن الشكوك حول أمر ما، أو يحدث له خواطر بأحداث ليس لها وجود في الحقيقة ولها أشكال كثيرة وأعراض متنوعة بحسب قوته ونوعه
والذي يعنيني كمختصة من وجهة نظر شرعيه هو الأحكام المتعلقة بمن هذا حاله من الناس وما واجبه الشرعي
والذي رأيته من خلال إجابتي لعدد من مشكلات الوسوسة التي يسببها الجهل ويضاعفها وجود قابلية لدى المرء أن أعظم علاج يمكن أن يقدمه المعالج لهذا النوع هو قدر التطمين والثقة التي يستطيع المعالج غرسها في نفس الموسوس بصحة عمله وأحيانا قد لا ينفع مع الموسوس إلا أن يعلم أن له حدود في الإعادة وأنها قد تحرم في حقه إذا وصلت لدرجة المبالغة
وهذا أمر شرعي أفتى به العلماء من قبل ونفع كثيرا مع هذه الحالات. إلا أن كثيرا من المختصين قد لا ينجح في استخدامها لأن المريض قد لا يثق بفتوى غير المختص ولذا أرى من الضروري أن يتلازم العلاج النفسي مع العلاج الشرعي.
كيف اعرف ان مافيني هو وسواس؟
إذا تكرر وأصبح ملحا بدرجة غير طبيعية يستنكرها الأخرون فهو قدر من الوسوسة
هل الدعاء والرقية تكفي لعلاج الوسواس

يختلف نوع الوسوسة فمنه ما هو طاريء ومنه ما هو مرض مزمن وتختلف الحاجة للعلاج الطبي وعلى كل حال فالرقية والدعاء تنفع بإذن الله من كل مرض سواء كان نفسيا أو جسميا
ولذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم" ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه
وجهله من جهله
هل الوسواس من ضعف الايمان؟
هل الوسواس يتعلق بالوضوء والصلاة فقط ام من الممكن ان يكون في اي شي اخر يتعلق
بحياتنا؟
الوسواس من تسلط الشيطان ولذ أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة من الشيطان عند وجوده، ولا شك أنه يأتي من ضعف العلم بالشرع ومن ضعف التوحيد لذ أمر النبي صلى الله عليه والله أعلم من وجد وسوسة الشيطان في الربوبية أن يقول آمنت بالله
والوسوسة تكون في الوضوء والعقيدة بل وفي شؤون الحياة
والله أعلم"
د.رقيه المحارب
عبير
أنا فتاة أشك كثيرا في الطهارة من الدورة، وأشك أيضا في الوضوء ، وكلما أعدت الوضوء عاودني الشك مرة أخرى فما حكم إعادتي وهل يجب أن أكون متيقنة؟
لا يخلو مجال تتاح فيه الأسئلة إلا الفيت عددا من النساء يبالغن في السؤال والتحري ويتكلفن في التأكد من الطهارة حتى لجأت بعضهن لإدخال القطنة داخل الفرج تنظر أطهرت أم لا ، وهذه الشكوك قديمة ، فقد كانت النساء يبعثن لعائشة رضي الله عنها بالقطنة فيها أثر الصفرة والكدرة من الحيض فتعيب عليهن هذا الاستعجال ،ولما ازداد الاستعجال بإشعال المصابيح للنظر في الطهر في جوف الليل أخبرتهن ابنة زيد بن ثابت أن خيرة النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما كن يفعلن ذلك، وعابت عليهن . فإذا أرادت المرأة أن تتجنب الوسوسة فعليها بالآتي:

1. أن تعلم أن الأصل في الدم أنه حيض ما لم يظهر سوى ذلك كأن تطول المدة وتزيد عن العادة زيادة غير طبيعية قال ابن قدامة: " دم الحيض دم جبلة والاستحاضة عارضة فإذا رأت الدم وجب تغليب دم الحيض " [1] فلو استطال الحيض إلى سبع أيام أو ثمانية أو تسعة وهي تحيض عادة ستة أيام فذلك حيض إلا أن يتغير لون الدم ويغزر ويفحش ، ولو جاءت الحيضة الثانية بعد الطهر بعشرة أيام وهي في العادة تأتي بعد عشرين يوما وكانت بصفتها السابقة الذكر لونا ورائحة فعرفت أنها كالحيض ولا تفترق عنه بشيء فلا تصلي بل تعدها حيضا، لأن من المعلوم عند النساء أن الحيض يتغير قليلا بأثر بعض الظروف كالحالات النفسية المضطربة أو تغير نوع الطعام أو تناول بعض الأدوية أو اضطراب النوم أو الزواج أو الصوم .

2. ومما يزيل الوسوسة أن تعلم أن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها فتتحرى الصواب قدر استطاعتها وتفعل ما غلب على ظنها ، فإن غلب على ظنها أنها لاتزال حائضا بقيت على حكم الحيض ، وإن غلب على ظنها أن الدم تغير وأن الحيض انقطع وهذا ليس نفس الدم وانقضت عدة الحيض ، فتغتسل وتصلي ، والدليل عل ما ذكرته حديث حمنة بنت جحش أنها استحيضت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني استحضت حيضة منكرة شديدة قال لها احتشي كرسفا قالت له إنه أشد من ذلك إني أثج ثجا قال تلجمي وتحيضي في كل شهر في علم الله ستة أيام أو سبعة أيام ثم اغتسلي غسلا فصلي وصومي ثلاثة وعشرين أو أربعة وعشرين وأخرى الظهر وقدمي العصر واغتسلي لهما غسلا وأخري المغرب وعجلي العشاء واغتسلي لهما غسلا وهذا أحب الأمرين إلى.)[2]

قال أبو المحاسن في معتصر المختصر من مشكل الآثار [3]

"المعنى في هذا أنه أمرها أن تتحيض في علم الله ما أكثر ظنها أنها فيه حائض بالتحري منها لذلك لا أنه رد الخيار إليها من غير تحر منها كما أمر من دخل عليه شك في صلاته أن يتحرى أغلب ذلك في قلبه فيعمل عليه وهذا إنما يكون عند نسيانها أيامها التي كانت تحيض فيها فأمرت بالتحري كمن شك في صلاته ولم يعلم كم صلى." قال ابن قدامة:" قوله ستا أو سبعا الظاهر أنه ردها إلى اجتهادها ورأيها فيما يغلب على ظنها أنه أقرب إلى عادتها أو عادة نسائها أو ما يكون أشبه بكونه حيضا"[4]

3. إذا كانت تستحاض فلا تطهر أو يغلب عليها نزول الدم أكثر الشهر فلتعلم أن الأصل في المرأة البراءة من الحيض حتى يثبت لها بصفاته أو عدته، أما صفاته فالتي وردت في حديث فاطمة بنت أبي حبيش: ( أنها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة ، وإذا كان الآخر فتوضئي وصلي)[5]

فتعتبر بلون الدم وهو المائل للسواد ، والمعروف لدى النساء في الأوقات المعتادة سابقا يعرفنه برائحته و بآلآمه وبثخونته ، فإذا كان بهذه المواصفات فهو دم حيض ، وإذا كان بمواصفات أخرى كالحمرة الخفيفة وعدم اللزوجة ورائحته كرائحة دم الجرح فهو دم استحاضة.

وأما عدته فعلى عادتها قبل الاستحاضة كما ورد في الحديث الصحيح عن عائشة: ( أن فاطمة بنت أبي حبيش سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال لا إن ذلك عرق ولكن دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي وصلي)[6]

4. إذا شق عليها التمييز ، فلم تستطع أن تفرق بين الاثنين فإنها تأخذ بالعدد المعتاد سلفا ستة أيام أو سبعة أو ثمانية ، فإذا زاد زيادة يسيرة يوم أو يومين مع مقاربة الانقطاع فتنتظر حتى تطهر ، وإن انتهت العدة المعتادة والدم مستمر بها لا يقارب الانقطاع ، اغتسلت وصلت .

5. على المرأة أن تتعلم أحكام الحيض وتستوعبها وتتخذ منهجا موحدا بحيث تكون بمنء عن تضارب الأقوال واختلاف الآراء لئلا يزداد قلقها وتشككها .

6. أن تعلم أن الشارع لم يعتبر ما حاك في النفس من أمور النجاسات ، بل اعتبر المحسوس منه لذا وجه من يشعر بأن ريحا خرجت منه بأن لا ينصرف حتى يجد ريحا أو يسمع صوتا كما جاء في الصحيحين عن سعيد بن المسيب عن عباد بن تميم عن عمه( أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال لا ينفتل أولا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا) [7]

ووجه من شك في صلاته فلم يدر كم صلى أن يعتبر ما استيقن ويدع ما شك فيه دون اعتبار.
د. رقية المحارب
محمد
هل الوسوسة كانت في الأزمان السابقة أم أنها حدثت في هذا الزمان وما هو الضابط في النجاسات؟
كتب الشيخ العلامة صدّيق حسن خان في كلام له عن تطهير الـنّـعل بالمسح بالأرض :
قال :
" ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم لما علِم حدوث الشكوك في الطهارات فيما يأتي من الزمان ، وأطلعه الله على ما يأتي به المصابون بالوسوسة من التأويلات التي ليس لها في الشريعة أساس : أوضح هذا المعنى إيضاحاً ينهدم عنده كل ما بَـنوه على قنطرة الشك والخيال ، فقال :
" إذا جاء أحدكم المسجد ؛ فلينظر نعليه ، فإن كان فيها خبث فليمسحه بالأرض ، ثم ليُصلّ فيهما .
ولفظ أحمد وأبي داود : إذا جاء أحدكم المسجد ؛ فليقلب نعليه ولينظر فيهما ، فإن رأى خبثاً فليمسحه بالأرض ، ثم ليُصلّ فيهما " .
فانظر هذه العبارة الهادمة لكل شكّ ، فإنه – أولاً – بيّن لهم أنهم إذا وجدوا النجاسة في النعلين وجوداً مُحققاً ؛ فعلوا المسح بالأرض ، ثم أمَرَهم بالصلاة في النعلين ليعلموا بأن هذه هي الطهارة التي تجوز الصلاة بعدها .
ثم قال :
ومَن أنكر هذا فليُجرّب نفسه ، ويعمل بمثل هذا النص الثابت عنه صلى الله عليه وسلم في مسح الأذى الذي يعلق بالنعل في الأرض ، ثم يُصلي فيه ، وينظر عند ذلك كيف يجد نفسه ؟! مع أن ذلك هو المَتبع الذي لا يُرجّح المجتهد سواه إن أنصف من نفسه فليُصدّق فعلُه قولَه ، وإذا كان مُقلّداً فله بالأئمة الأسلاف قدوة ، وهم الأقل من القائلين بذلك ، وهيهات ذاك ؛ فإن الشكوك والخيالات قد جعلها الشيطان ذريعة يَقتنص بها من لم يقع في شباكه المنصوبة للمتهتكين من العُصاة المستهترين بمحبتها ؛ لأنه وجد قوماً لا تطمح أنفسهم إلى شُرب الخمور وارتكاب الفجور ، فحفر لهم حُفرة جمع لهم بين خزي الدنيا وعذاب الآخرة" . انتهى كلامه رحمه الله .
ومقياس آخر ، وهو تطهّر ذيل ثوب المرأة بمروره على الأرض الطاهرة بعد مروره على الأرض النجسة
سألت أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أم سلمة رضي الله عنها فقالت :" إني امرأة أطيل ذيلي ، وأمشي في المكان القذر ، فقالت أم سلمة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يُطهره ما بعده . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه .
وعن امرأة من بني عبد الأشهل قالت : قلت : يا رسول الله إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة ، فكيف نفعل إذا مُطرنا ؟ قال : أليس بعدها طريق هي أطيب منها ؟ قالت : قلت : بلى . قال : فهذه بهذه . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه" [1].
د. رقية المحارب
نغم
انا اعاني من الوسواس منذ حوالي الخمس سنين و هو وسواس في الصلاة و الوضوء و كل ما يتعلق بفرائضي و عباداتي و حتى الصيام حاولت كتير اني اتغلب عليه و لكن ما عم اقدر و زوجي هلق عم يساعدني كتير بهذا الموضوع حتى انو عم يصلي و يتوضا معي سؤالي هل لايوجد طريقة عملية للتخلص من الوسواس و في داعي من الذهاب لعند دكتور نفسي
الوسواس يشبه المرض العضوي بإهماله وعدم علاجه يمكن أن يستفحل ويزيد ويصعب علاجه بعد ذلك خاصة إذا لم يجد الطبيب أو المعالج الماهر صاحب الخبرة وبعض هذه الوساوس وجدت أنها تزول دون علاج طبي بل يكتفي الموسوس بالعلاج الشرعي حيث أن قدر الوسوسة يكون ضئيلاَ وسببه الجهل بالأحكام الشرعية فإذا وجدت الثقة بالحكم الشرعي من العالم أو تعرف المريض على الأحكام وعرف القدر الذي يلزمه فإنه يمكن أن يتخلص من كثير من المتاعب والشكوك التي تسبب له الوسوسة ولعل الأخت نغم تراجع الأسئلة السابقة خاصة الأولى وستجد أنها ذكرت هذه المشكلة وأجيب عليها بالتفصيل وذلك يغني عن إعادته . "د.رقيه المحارب"
..........
ابدأ الإجابة من آخر السؤال، نعم هناك فائدة من الذهاب للطبيب النفسي، لأن هناك علاجاً متاحاً إذا ما كانت حالتك تتطلب التدخل العلاجي، ما يقوم به زوجك يا أختي الكريمة هو تعزيز لسلوك غير مستحب، وبالتالي من الصعب جدا التخلص من هذه الأشياء في وجود هذه المعادلة غير المنطقية، قد يكون زوجك أكثر فاعلية في التخفيف عليك، إذا ذكرك بأن السلوك الذي تقومين به فيه كثير من عدم الواقعية ولا يتفق مع متطلبات العبادة، وعليه يمكن أن يكون هناك نوع من الإزاحة للأفكار اللاإرادية الخاطئة، بفصحها ومضاهاتها بالواقع وفي وجود الدليل المادي المحسوس.

د/ محمد عبدالعظيم
أم عبد الله
هل المصاب بالوسواس يجد أعراض ملموسة يستطيع وصفها كأي عرض طبي مثلا.. أم هي مجرد أفكار وخيالات قوية وملحة على عقله فقط؟ كيف نفرق بين الوسواس والعين؟
العين نوعا من الأمراض الروحية قد يصاحبها مس روحي وهذا إذا كان فإن من أعراضه الوسوسة و لكن ليس كل معيون موسوس ولا كل موسوس معيون وأرى أن لا نبالغ في تشخيص حالتنا هل هي عين أم هي غير ذلك بل أنصح بالتركيز على المشكلة كمشكلة تحتاج إلى حل وكمرض يحتاج إلى علاج بغض النظر عن المسبب إلا إذا كان لمعرفة المسبب أثر في سرعة العلاج فإذا عرفنا العائن مثلا أو استطعنا أن ندرك ببقية الأعراض أن هذا المرض نوعاً من المس أو السحر فيمكن أن نتوجه إلى علاجه بالطرق الشرعية كالرقية مثلا إما إذا لم يعرف وإنما كان مجرد شكوك فلا أرى التركيز عليها لأنها قد تزيد المشكلة والمرض خاصة لمن لديه شخصية قابلة للوهم على كل حال أرى أن الرقية الشرعية يمكن أن يقرأها أي أحد يعاني من مرض عضوي أو نفسي أو حتى يشعر بالضيق مثلا ولا ضرر منها ولكن لها شروط لتكون نافعة سبق أن ذكرتها في حوار سابق بعنوان الرقية الشرعية يمكنك الرجوع إليها عبر موقعنا لها أون لاين "د.رقيه المحارب"...............
لا أستطيع الإجابة عن الشق الثاني من سؤالك، بحكم عدم التخصص، ولكن الشق الأول الذي تستفسرين فيه عن الأعراض الملموسة للوسواس، فهناك أعراض جسدية مصاحبة لاضطرابات القلق عموماً، وهي تتمثل في خفقان في القلب، ازدياد في ضربات القلب، والتعرق، وما إليها، وهذا ينتج عن تزايد نشاط الجهاز العصبي اللا إرادي، ونتيجة لافراز هرمونات معينة داخل المخ، ينتج عنها هذا النشاط المفرط، أما عن ما ذكرتيه من النواحي النفسية، فأقول لك إن ما ذكرتيه صحيح تماماً، فهناك عناصر نفسية فيما يلي وجود قهر داخلي أو شعور ضاغط داخلي، يستجيب له الفرد بالإتيان بالسلوك، ولكن الشخص يكون مدركاً لسخافة الفكرة وعدم اتساقها مع الواقع.

د/ محمد عبدالعظيم

الهام
هل الاهتمام عند بداية التعلم ثم الفتور واقوال النفس انني لن استفيدوان طريقة التعليم غير مناسبة وحب الوحده وعدم الاختلاط الكثير مع الناس يعد من الوسواس القهري وتانيب النفس الزائدوالمستمر
لا، ولكنه قد يصاحب بعض اضطرابات الوسواس القهري، والأعراض التي ذكرتيها إنما هي أعراض للاكتئاب النفسي، وليس بالضرورة أن تكون مرتبطة بحالات القلق العصابية المصاحبة للوسواس القهري. ولكن علينا التأكد من أن هذه المحكات التشخيصية لها مدة زمنية معينة، ولا تزول وتختفي ثم تأتي مرة أخرى، يجب تحديد فترة زمنية محددة، وأيضاً استمرارية الأعراض لفترة حتى يمكن الحكم عليها أنها اكتئاب نفسي.

د/ محمد عبدالعظيم
خوله ..
دائماً قبل النوم أذهب لأرى هل الفرن مغلق أم لا .. وأتصل بجميع إخوتي لأطمئن عليهم وأغلق أبواب البيت وأتأكد من جميع الأجهزة أنها لا تشتغل .. وإذا ذهبت لغرفتي أشك في ما فعلت .. فأعود لأمُّر هلى الأبواب والفرن والأجهزة لأتأكد .. وأحباناً ثلاث مرات أفعل ذلك .. هل يعتبر ذلك من الوسواس ؟ وكيف نعالجه ؟
قد يكون من الوسواس وقد لا يكون، المحك الأساسي الذي يمكن اعتباره في مثل هذه الحالات، هو أن ما تقومين به يؤثر على وظائفك الاجتماعية والمهنية، بمعنى أنك عندما تذهبين إلى مكان ما، لحفل أو محاضرة أو غيره، تشعرين ب(القهر) وهو الشعور الداخلي المحرك لهذا النوع من القلق، وبالتالي تذهبين إلى البيت وتعيدين الكرة وراء الكرة، ولكن إذا لم يتداخل هذا مع أسلوب حياتك ومهنتك وعلاقاتك الاجتماعية، فقد يكون ذلك دلالة على ما نسميه بـ (نمط الشخصية الوسواسية) فقط، ولا يكون مرض الوسواس القهري كما نعرفه.

د/ محمد عبدالعظيم
نغم
كيف التخلص من الوسواس بطريقة عملية
الوسواس يشبه المرض العضوي بإهماله وعدم علاجه يمكن أن يستفحل ويزيد ويصعب علاجه بعد ذلك خاصة إذا لم يجد الطبيب أو المعالج الماهر صاحب الخبرة وبعض هذه الوساوس وجدت أنها تزول دون علاج طبي بل يكتفي الموسوس بالعلاج الشرعي حيث أن قدر الوسوسة يكون ضئيلاَ وسببه الجهل بالأحكام الشرعية فإذا وجدت الثقة بالحكم الشرعي من العالم أو تعرف المريض على الأحكام وعرف القدر الذي يلزمه فإنه يمكن أن يتخلص من كثير من المتاعب والشكوك التي تسبب له الوسوسة ولعل الأخت نغم تراجع الأسئلة السابقة خاصة الأولى وستجد أنها ذكرت هذه المشكلة وأجيب عليها بالتفصيل وذلك يغني عن إعادته .
"د.رقيه المحارب"
ام فهد
د/ هل الوسواس في الموت والحياة يعتبر مرضا ووسواسا أم مجرد خيالات ؟
أم فهد التفكر في الحياة والموت إذا لم يكن لدرجة اليأس والقنوط فأنه ليس مرضاً بل نحن مدعوون للتأمل في الموت و الحياة والحكمة منها كما قال الله تعالى " الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا " وقال صلى الله عليه وسلم " زوروا القبور فإنها تذكر بالآخرة " ونحن مدعوون للعمل وعمارة الأرض ولذا شرعت الشرائع وسنت الأحكام أما إذا كان التفكر في الموت يدفع إلى الخوف لدرجة ترك الدنيا وعدم الأكل وقلة النوم والجزع دون عمل يذكر فهذا لا شك نوع من المرض يحتاج إلى علاج وأرى أن نبدأ بالعلاج الشرعي أيضاً وذلك بإقناع الموسوس بأن الله تعالى وصف نفسه بأنه رحيم غفور حليم لطيف ، التأمل في هذه الأسماء وحده ومعرفة معانيها و إدراك الهدف الذي خلقنا من أجله و التفكر في آيات الله التي تأمر بحسن الظن بالله تعالى كلها يمكن أن تكون قناعة لدى صاحب المشكلة لأجل أن يغير سلوكه ولكن كل ذلك قد لا يتحقق بسرعة بل يحتاج إلى نوع من المعالجة من وجهة نظري الشرعي استطيع أن أقول إنها تتمثل في الآتي :
1. الخشوع في الصلاة .
2. حضور مجالس العلم .
3. الاختلاط بالناس وترك العزلة .
4. القيام بعمل يخدم الأمة ويحتسب فيه صاحبه الأجر .
5. القيام بعمل يخدم به الشخص نفسه ويكون له مردود مالي يمكنه أن يستغني به عن الحاجة إلى الناس
6. قراءة سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم و التأمل في حياته كيف كان يعيش ، كان يتزوج و يأكل وينام ويضحك ويمازح و يسابق أهله ويسامر ضيفه ويعمل في الأعمال التي تحتاجها الأمة وكل ذلك هو دستور يسنه ويشرعه لأمته وفعله هو الكمال الذي يطمئن معه العبد ولو أنه قدر عليه أن يموت في يومه ولو علم أنه يموت من ساعته لم يغير ذلك شيئا من طمأنيته لما جاء في قوله تعالى " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية " ولذلك قيل في الإمام أحمد لو قيل إنك تموت غداً لم يستطع أن يزيد على ما كان يعمل شيئا " هكذا لأجل حسن الظن بالله تعالى و العمل احتساباً مع أنه لما ماتت زوجته تزوج في اليوم الذي ماتت فيه فلما قيل له في ذلك قال خشيت أن أموت عزبا .

د / رقية المحارب
أم عثمان
هل شم القذارة يعتبر وسواسا لاني مدمنة عليها ؟ نسأل الله العافية
كان صلى الله عليه وسلم يقول " حبب إلي من دنياكم الطيب و النساء وجعلت قرة عيني في الصلاة " وكان صلى الله عليه وسلم يكره الريح الكريهة و كانت الملائكة تكرهها بل نهينا عن أكل ما فيه رائحة كريهة كالكراث والبصل و ما شابهها إذا أردنا أن نصلي في المسجد لما يسببه ذلك من أذية المسلمين والملائكة حيث قال صلى الله عليه وسلم " إن الملائكة لتتأذى مما يتأذى منه بنو آدم "
والرائحة الكريهة مكروهة شرعا و فطرة ولذا فإنها تستنكر وتستهجن ولا شيء من الحرمة فيها ولكن الذي أعرفه أن الذي يحب الرائحة الكريهة الشياطين والجن ولذلك من علامات المسحور ترك الاغتسال وكراهية الطيب وحب القذر
د. رقية المحارب .
التالي » « السابق 1 2 3 4
« الأول    ( النتائج 1 - 10 من 33 )    الأخير »