تغزو العالم سلسلة متتابعة من الأوبئة و الأمراض – ليس آخرها أنفلونزا الخنازير - تستأثر باهتمام وسائل الإعلام وتستنفر من أجلها المنظمات العالمية وتشكل كل دولة من أجلها لجاناً خاصة تطل علينا كل يوم بتقارير تحتل واجهات الصحف وتتصدر أخبار الإذاعات و التلفاز. تؤثر هذه الأخبار في حياة الناس و تبعث في نفوسهم القلق ليس لخطورتها الحقيقية بل لكثرة تناول وسائل الإعلام لها بطريقة تحجب الناس عن التأمل و التفكر فيما يقرؤون و يسمعون.وتطالعنا وسائل الإعلام ذاتها بتصريحات لخبراء و متخصصين حافلة بحقائق علمية و رؤى منطقية وأدلة و براهين تشكك في حقيقة و حجم هذه الأوبئة وتشير إلى وجود مؤسسات غربية و أصحاب مصالح مريبة يقفون خلف هذا التصعيد ، مما يجعل الناس في حيرة من أمرها، هل تستجيب للطرح المنطقي؟ أم ترفضه في ظل الطوفان الإعلامي الهادر؟.ترى ما هي حقيقة هذا الوباء؟
وما هو الحجم الحقيقي لهذا الوباء؟
كيف يمكننا التحرز منه؟
يوم الاثنين 12-8-1430ه







خدمة RSS